Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
د.خالد المنيف: "يا إخوان، الأسلوب مهم، والكلمة الطيبة لها قيمة كبيرة في الحياة. يقولون: الكلام اللين يغلب الحق البين، والكلمة الزينة تكسبك في الحياة، وهي جزء من مكونات الذكاء العاطفي."
9 Yorum

وقولوا للناس حسنا مب شرط يرجع يتودد لك الشخص نفسه ثاني مره بس سبحان الله اليسر اللي تقدمه للناس والكلمة الطيبة اللي تقدمها اثرها عظيم على روحك وسبحان الله يبدأ اليسر يسري بحياتك بدون ما تحس 👍🏻

الكلمة الطيبة اثرها عظيييم 👏

لطافة الحديث والهدوء كفيلة بأن تكسبك محبة واحترام الناس دائماً

والله الكلمه الطيبه لها دور كبير بأن تجعل يومك جميل فـ كيف لو تسعد شخص بـ إبتسامة وكلمة طيبة تؤجر عليها الله يباعد عننا الأشخاص المؤذيين الذين يجعلوننا في عِراك مع أنفسنا بسبب سِهام ألسنتهم

انسان فاهم وواعي وذوق .. ليت كل العالم تفكر زيه ماكان في ظلم ولا قطيعه ارحام ولا احقاد

د.خالد المنيف: "يا إخوان، الأسلوب مهم، والكلمة الطيبة لها قيمة كبيرة في الحياة. يقولون: الكلام اللين يغلب الحق البين، والكلمة الزينة تكسبك في الحياة، وهي جزء من مكونات الذكاء العاطفي."

الكلام منه جميل يجبرك انك تسمعه للآخر كتب الله أجره

د.خالد المنيف دائمًا كلامه عين العقل..

كل الناس من بعد كورونا تغيرو لا عزايم ونفوس ثقيله وقرارات جديده وجيل جديد ولله يالله اتحمل نفسي
Benzer Videolar
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
619,281 görüntüleme • 22 gün önce
