Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

دَعْكَ من هذا الخداع البصري المُثير للضّحك .. وتعال معي آخذك في حديث مُقتضب عن حال التعليم في عالمنا العربي ، أو كما يَصِفُه البعض ( بالتّعليف ) باعتباره يقوم على التّلقين الذي يُشْبِهُ "التّلقيم" ، زِدّْ على ذلك كمية "الحَشّْوُّ" التّنظيري - الهائلة - التي تَغُصّ بها المقررات...

20,312 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تعليق من #غزة على تصريحات قيادي #حماس.. في سياق تمجيده لاختيار #السنوار على رأس حماس يقول #موسى_أبومرزوق: "إن السنوار يعرف #إسرائيل أكثر مما تعرف إسرائيل نفسها"؟! ولذلك معان خطيرة لا يكف أبو مرزوق عن الكشف عنها في كل مقابلة: - إذا صدق أبو مرزوق، فماذا يعني أن يقدم السنوار "الذي يعرف إسرائيل أكثر من نفسها" على تنفيذ 7 أكتوبر عن سابق إصرار وتصميم رغم علمه برد الفعل الإسرائيلي الذي عشناه ونعيشه على مدار عشرة أشهر ونصف من حرب الإبادة الجماعية والتدمير الشامل؟!!! ماذا يعني ذلك غير أنه شريك في هذه الجريمة البشعة؟! - أما إذا كان أبو مرزوق يكذب، فهو يغطي على مجرم أدخل هو وعصابته غزة في محرقة فكافأته العصابة على ذلك بجعله رئيسا لها! - هل معرفة إسرائيل أكثر من نفسها التي يتغنى بها أبو مرزوق حكر على "القائد الفذ يحيى السنوار" أم يشاركه بها قادة آخرون؟! مثلا هل كان هنية يتمتع بهذه الملكة أو مشعل أو الحية أو أبو مرزوق نفسه؟! واللبيب من الإشارة يفهم! منقول

أنور مالك

101,169 просмотров • 2 лет назад

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

78,964 просмотров • 14 дней назад

تشرفت امس بزيارة وزارة التعليم، ممثلًا لخريجي جامعة غالوديت الأمريكية، والمشاركة في اجتماعٍ مثمر ناقشنا خلاله مستقبل تعليم الأطفال الصم في المملكة العربية السعودية، وسبل تعزيز الوصول المبكر إلى لغة الإشارة السعودية، ودعم التعليم ثنائي اللغة والثقافة، بما يسهم في تطوير مهارات القراءة والكتابة باللغة العربية، وتعزيز فرص التعليم الجامعي، والتوظيف، وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع. وقد شكّل هذا اللقاء فرصةً قيّمة لتبادل الرؤى والخبرات حول تطوير منظومة تعليم الأطفال الصم، وبحث أفضل الممارسات التي تسهم في تمكينهم أكاديميًا ومهنيًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وأتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، على ما يحظى به أبناء وبنات هذا الوطن من دعمٍ وتمكين، وما تشهده المملكة من نهضةٍ نوعية في التعليم والاستثمار في القدرات الوطنية. كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود على دعمها وثقتها، وما كان لها من دورٍ في إتاحة هذه الفرصة القيّمة. والشكر موصول إلى معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وإلى جميع من أسهم في تنظيم وإنجاح هذا اللقاء. أسأل الله أن يوفقنا جميعًا لخدمة وطننا الغالي، وأن يجعل هذا اللقاء بدايةً لخطواتٍ عملية تُسهم في تعزيز الوصول المبكر إلى لغة الإشارة السعودية، وتطوير تعليم الأطفال الصم، وتمكينهم من التعليم، والهوية، والفرص، بما يحقق لهم مستقبلًا أكثر إشراقًا وازدهارًا Reema Bandar Al-Saud يوسف البنيان وزارة التعليم

وضحى الشمري Wadha Alshammari ~ سُبحان اللہ

159,001 просмотров • 1 месяц назад