Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ديار المفتي ابنة شقيقة نازك الملائكة: خالتي تعشق الليل لكنها كانت تخاف من الظلام #هن #الشرقية_نيوز

29,574 Aufrufe • vor 1 Tag •via X (Twitter)

2 Kommentare

Profilbild von ❣️❣️شوق🎀✨
❣️❣️شوق🎀✨vor 1 Tag

الخوف من الظلام أمر طبيعي لدى بعض الأشخاص وغالبا يرتبط بالخوف من المجهول أكثر من الظلام نفسه

Profilbild von ح ♏ 🅰️ Ⓜ️ 🅰️ 🕊️⚖️
ح ♏ 🅰️ Ⓜ️ 🅰️ 🕊️⚖️vor 1 Tag

طلعت مو بس اني اخاف من ليل وظلمه 🤦🏻‍♀️😂

Ähnliche Videos

في ليلة حالكة الظلام، عمّ الصمت أرجاء قرية دوما الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى أن اخترقت صيحات إرهابية هدوء الليل: "سنحرقكم أيها العرب... سنقتلكم". كان الرعب يتسلل إلى قلب منزل صغير، حيث تجمع الأب سعد والأم ريهام حول طفليهما، علي الرضيع ذو الثمانية عشر شهراً وأحمد البالغ من العمر أربع سنوات، في محاولة لحمايتهم من الخطر المحدق. ولكن ما هي إلا لحظات حتى تحولت تلك الصيحات إلى ألسنة نار تلتهم البيت بأكمله. اندلعت النيران في كل زاوية، لتبتلع بسرعة حياة الأب سعد والأم ريهام والطفل علي وبقي أحمد وحيداً في هذا الجحيم، بين الحياة والموت، مصاباً بجروح مروعة وحروق غطت جسده الصغير بالكامل. هذه المجزرة لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل كانت إعلاناً عن وجود إحدى أخطر الجماعات الإرهابية الإسرائيلية: "شباب التلال"، وهي مجموعة مدعومة من قيادات سياسية، تعمل في الظلام وتحميها أيادٍ قوية. في هذا الثريد، سوف نتناول سلسلة من الجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه الجماعة المتطرفة، والشخصيات التي تقف خلفها وتحميها. هذا ليس مجرد ثريد ، إنه أهم ما كتبت على الإطلاق معتمداً على تقرير لقناة TRT، ويكشف عن حرب طاحنة تُشن في الظلام لتهجير الفلسطينيين . أنشر الثريد المهم جداً في الأوقات التي تغيب فيها أحداث غزة عن المشهد، فما بالك بالأحداث الخطيرة التي كانت مخفية بالأساس.

Tamer | تامر

311,008 Aufrufe • vor 2 Jahren

لم نرَ جنديًا #عمانيًا يضرب يمنيًا منذ خلقنا الله ولكنا رأينا وشاهدنا جنود السعودية يضربون اليمنيين في المنافذ بل ويقتلونهم في الحدود، والله خير شاهد. ولقد عشنا في سجون الإمارات وتعذبنا وتكهربنا بأشد أنواع العذاب، وبعد عام من نقلي إلى سجن بئر أحمد، أعادوني آخر ليلة إلى سجن التحالف، قلت لعلهم تغيروا بعد عام، ولكن ما أن جن الليل وأُسدِل الظلام حتى رأيت نفس البرنامج، شباب يمنيين في مقتبل العمر يعلقونهم بالشبوك ويضربهم جنود وضباط الإمارات حتى يغمى عليهم. رأينا وشهدنا على هذا الظلم وفي المقابل، شهد ملايين اليمنيين لعمان بحسن المعاملة والأخلاق، خاصة وأنها كانت ممرًا لملايين المسافرين. ولا يعني ذلك بحال من الأحوال أن نقبل بظلم وقع على يمني في أي أرض كانت وهذه ثوابت في قيمنا وديننا وأخلاقنا. أوجه لذباب التحالف سؤالًا هل يستطيعون استنكار ما يحصل لليمنيين من ظلم في سجون #الإمارات وفي حدود #المملكة؟ هل من مجيب؟

عادل الحسني

491,319 Aufrufe • vor 2 Jahren

- قصتها مؤلمـة .. في أحد الأيـام من ذلك العـام .. جاءت جارتها المقربـة لتزف خبرًا يراه كثيـرون عاديّـاً لكنه حمل معه شرارة مأسـاة لم تكن في الحسبان .. أخبرتها أن ضابطًا شابًّا من الساحل "ينتمي للطائفة العلوية الكافرة " تقدم لخطبة ابنتهـا .. استمعت الدكتورة بإنصات ثم قدمت نصيحـة نابعـة من خوفها على مستقبل الأسـرة .. وأشارت بحذر إلى أن الاختلافات الدينيـة والثقافيـة بين العائلتين قد تخلق مشكلات يصعب تجاوزهـا .. لم يكن في كلامها سوى تعبير صادق عن رأيها .. لكنها لم تعلم أن نصيحتها ستصل إلى مسامع الضابط عبر الفتـاة التي كانت الطبيبة حريصة عليها في نصيحتها ليُفسر حديثها كإهانة تمس كرامته ومكانته الاجتماعية وهيبة الدولة القمعية التي كان يمثلها .. في اليوم التالي .. توقفت سيارة أمنية أمام الصيدلية .. نزل منها رجال بملابس رسمية اقتحموا المكان بعنف أثار الفزع بين المارة والجيران .. أمسكوا بالدكتورة وسحبوها أمام أعين الجميع دون تفسير! .. كانت تلك اللحظة آخر مرة يراها فيها أحد خارج أسوار السجون .. مرت الأيام والأسابيع ثم تحولت إلى شهور وسنوات .. لكن الغياب ظل غامضًا ومؤلمًا لا أحد يعلم أين اختفت ولا إن كانت على قيد الحياة ..عاشت أسرتها وجيرانها على وقع الأسئلة التي لم تجد إجابة .. بينما تحول اسمها إلى رمز لمعاناة الصامتين تحت قبضة الظلم عادت إلى عائلتها ذكرى امرأة خطفها الزمن لكنها لم تعد كما كانت ..تحوّلت إلى رمز للمعاناة والصمود في وجه القهر .. جسدها المنهك وروحها الصامتة شاهدان على عقود من الظلم والاضطهاد قضت 41 عامًا في سجون الظلام ..!

متـــابع

44,171 Aufrufe • vor 3 Monaten

لا أعرف لماذا، لكن منذ فتحتُ عيني على الدنيا، كانت البرازيل هي "فريقي". ربما لأنني نشأت في بيئةٍ كانت ترى في البرازيل المعنى الأجمل لكرة القدم. تعلّمت أنّ الكرة ليست مجرد نتائج، بل متعة، وخيال، وإبداع، وفرح. مرّت عقود، وتألّقت منتخبات عظيمة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، والأرجنتين، وإسبانيا، وإنكلترا، وكلّها كتبت صفحاتٍ خالدة في تاريخ اللعبة. لكن بالنسبة إليّ، بقيت البرازيل الرقم واحد، وبقي القميص الأصفر يحمل شيئاً من طفولتي. اليوم خسرت البرازيل أمام النرويج، وكانت خيبةً لكل من أحبّ هذا المنتخب وانتظر منه لحظة فرحٍ جديدة. لكن الخسارة لا تمحو الذاكرة، ولا تُلغي ما مثّلته البرازيل لكرة القدم ولأجيالٍ كاملة حول العالم. فالبرازيل لم تكن يوماً مجرد فريق يفوز أو يخسر، بل كانت مدرسةً في اللعب الجميل، والمهارة، والخيال، وتلك الروح التي جعلت من كرة القدم فناً يقترب من رقصة السامبا. قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تودّع بطولة، لكنها ستبقى في الوجدان من أكثر المنتخبات شعبيةً وتأثيراً في العالم، لأنها لم تمنحنا الألقاب فقط، بل منحتنا المتعة، وألهمت أجيالاً كاملة أن تعشق كرة القدم. وهذه بعض اللحظات التي بقيت محفورة في الذاكرة، لأنّها ليست مجرد لقطات كروية، بل جزء من قصة حب بدأت منذ الطفولة، ولا تنتهي بخسارة 🇧🇷💛❤️ #البرازيل #كاس_العالم_٢٠٢٦ #brazil

Ricardo Karam ريكاردو كرم

29,773 Aufrufe • vor 2 Monaten