正在加载视频...
视频加载失败
د.ياسر الدباغ: يجب منح المرأة العاملة إجازة سنتين بعد الولادة؛ لأن أول سنتين بعمر الطفل لها أكبر تأثير على حياته، وبها 90% مما يتعلمه. هل فيه شركة تصبر تعطي إجازة لموظفة سنتين؟
3,063,929 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

فعلاً ، ودّي أصلاً يكون سبع سنوات .. يقول أرسطو "أعطني طفلاً وانتظر حتى يبلغ السابعة وسأخبرك عن مستقبله" يُقال إن أهم معالم الصحة النفسية و المعرفية في حياة الطفل تحدث في السنوات السبع الأولى.

اشوف الاجراء المناسب تقليص عدد ساعات العمل والنساء يحملون الضغط ولهم زياده مالية

عالمياً, رواتب النساء أقل من الرجال لأسباب متعددة. المرأة السعودية أقل راتباً من الرجل بـ 27% - في فرنسا 🇫🇷: بـ 21% - أمريكا 🇺🇸: بـ 18% - بريطانيا 🇬🇧: بـ 15%

لو يطبق هذا الكلام، راح افصلها من تاريخ ولادتها. جالسة ببيتها و انا اصرف عليها سنتين من شركتي اللي تعبت حتى كونتها !؟ لا و ﷲ

بدون راتب نعم بنصف الراتب ممكن بالراتب كامل مستحيل

سنتين كثير وغير منطقية. هم لو يعطون الام ٣ شهور ( ٩٠ يوم ) كاملة براتب كامل. حنكون متشكرين جداً.

التنظير سهل

الحل الأمثل هو أن يكون هناك اعتراف بأهم وظيفة بالمجتمع (الأم)، بأن يكون لها مرتب شهري (٥٠٠٠ ريال مثلا) مقابل أن تكون أم مربية لابنها في المنزل ، ويزيد ٥٠٠ على كل ابن ويوضع حد أقصى للأبناء محسوبين على هذا المرتب. هنا ستجد الكثيرات يرغبن بممارسة طبيعتهن كأمهات مع وجود دخل لهن بالإضافة إلى الإنفاق الشرعي من زوجها، تستطيع التحرك منه في بناء استثمار خاص لها او أملاك او تحقيق ذات. وستجد ايضاً من لا ترغب بهذا الدور او بهذا المبلغ ، وبإمكانها الذهاب والبحث عن وظيفة تعمل بها بها براتب أعلى، وممكن هنا مواساتها مع الرجل بدون إجازات تضر أصحاب العمل ، لأن هذا خياريها بعدم القبول بوظيفة (أم)، وبإمكانها تحقيق ذاتها بأي مجال ترغبه وبإتفاقها مع زوجها. بهذا الحل أوجدت الدور الرئيسي المفقود (الأم المربية) مع وجود دخل لها بالاضافة إلى فتح مجال أكبر للمنفق الشرعي (الرجل) في وظائف أكثر، ووفرت كذلك مساهمة من النصف الآخر من المجتمع إن رغبن ، ووضعت أساس صحيح لبناء بيوت صحية لمجتمع مبني بشكل صحيح بأب عامل ومنفق وأم مربية ولها دخل وأبناء مؤسسين بشكل صحيح ، ولم تمنع المرأة من مساهمتها في المجتمع.

كلام غير منطقي لكن في حل وسط اجازة الأمومة تكون مثلا 6 شهور+ تقليص ساعات العمل لمدة سنتين بعد الوضع او ان كانت هناك امكانية للعمل من المنزل، لكن السؤال الأهم هل الشركات مهتمة للحياة الاجتماعية لموظفيها ام أنها تعتبرهم مجرد ترس ف آلة عملاقة متى ما تعطل لأي سبب رموه وجابو غيره !!

اذًا تتحول الشركات إلى مجمعات خيرية عشان خاطر الحريم !!!؟ اشوف اقسام الموارد البشرية في المقابلات لا يوظفون المرأة المتزوجة لأنها كثيرة المشاكل و احتمال أن تُفصل من العمل أو تستقيل عالية لأنها يا بتحمل و تشغل الشركة إنها تعبانة و كل شوية تعتذر ، ولا زوجها يمنعها من العمل ، ولا تتطلق و تقعد تتبكبك و تنجن على الشركة واللي فيها و انا اقترح كذلك أن توقع الموظفة العزباء على غرامة مالية إذا تزوجت ، ولها مكافأة راتب شهرين إذا ثبت أنها استأصلت الرحم أو المبايض لأنها بكذا مساوة للرجل بعدم الحمل
