Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨 ديمبيلي عن الكرة الذهبية في تلميح لمبابي : لطالما عملت في صمت وبذلت أقصى ما لدي، رغم أنني لم أكن يوماً الخيار الأول أو المفضل. لم أتحدث كثيراً، بل ركزت على العمل وبذلت أقصى ما لدي.

167,800 görüntüleme • 10 gün önce •via X (Twitter)

21 Yorum

سعود profil fotoğrafı
سعود10 gün önce

مفيش حاجة قالها مبابي هنا غلط. ديمبيلي عمره كله ٣ مواسم مع باريس قبل كذا كان لاعب معتزل في برشلونة وموهبه مو عارف رجله اليمين من اليسار في دورتموند.

عامر profil fotoğrafı
عامر10 gün önce

كبر راسه ديمبلي ، حتى بموسمه الافضل مع باريس ما وصل لمستويات مبابي ولامين ، ولا حتى فيني بس العتب على انريكي 😂

E9 profil fotoğrafı
E910 gün önce

للحين موفاهم سبب الزعل لكن فعلاً ديمبلي لاعب زجاجي ولاعب عيادات رغم ان مستواه كان جيد لكن اكثر فترته في برشلونة كان مصاب والي فاده في باريس انه قاعد يلعب مباريات اقل وهذا يريحه وأبعد الاصابات عنه ولو فريق ثاني شراه واعتمد عليه راح يرجع ديمبلي لاعب العيادات.

محمد profil fotoğrafı
محمد10 gün önce

امبابي قال شيء بما معناه: "في بعض السنوات اللي فازوا فيها لاعبين بالكرة الذهبية، كنت أنا الأفضل، ما عدا ميسي وكرستيانو" بالتالي ما استنثى ديمبيلي وما قال انه كان الافضل لما فاز فيها، مثل ما استنثى ميسي وكرستيانو لما فازوا فيها.

حُسام عبد الله profil fotoğrafı
حُسام عبد الله10 gün önce

بعيداً عن الكلام عن مبابي أو لا بس هو فعلا ديمبيلي اقل بكثير من ان ياخذ كرة ذهبية ثانية

Bader profil fotoğrafı
Bader10 gün önce

ركز على العمل 😂 يخوي هي كلها نصف موسم لعبته بمستوى جيد

Sefoo profil fotoğrafı
Sefoo10 gün önce

هو ما يلمح لمبابي هو اصلا غير مرشح هذا الموسم

ابو العز profil fotoğrafı
ابو العز10 gün önce

المشكلة حتى مع باريس ما سوا ذاك الشيء الكبير محيطينه ثلاث ارباع الموسم بالدوري وبرز في ٤ مباريات بالكثير بالابطال كلها تحسب لأفراد باريس والجماعية

safii.7 profil fotoğrafı
safii.710 gün önce

بعيداً ان مبابي كلامه متعالي وفيه غرور بس حديثه صحيح ديمبيلي ليس المختار وليس لاعب سوبر ونجم سوبر

X profil fotoğrafı
X10 gün önce

حتى ديمبلي صار يشوف نفسه لاعب كبير وسوبر خربت كرة القدم 😂😂

علي الشمري 🤠 profil fotoğrafı
علي الشمري 🤠10 gün önce

جيروم غوثن بفرنسا يقول بأن العلاقة التي كانت تجمع بين مبابي وديمبيلي وهي علاقة صداقة متأثرة بقوة، ديمبيلي غاضب للغاية من كيليان بعد تصريحاته الأخيرة، اعتبرها "خيانة" وتقليلًا كبيرًا منه.. "ليس ديمبيلي فقط بل زملائه بفرنسا/ باريس سان جيرمان كذلك"

King profil fotoğrafı
King10 gün önce

ديمبيلي صدق نفسه لاعب كبير ابو موسم والباقي كلها في العيادة 😂😂😂

kyks 9🤍 profil fotoğrafı
kyks 9🤍10 gün önce

هذا صدق نفسه قد مبابي روح نام يالحبيب ما شفناك في كأس العالم

ياسين profil fotoğrafı
ياسين10 gün önce

ديمبيلي كل مسيرته نصف موسم مميز لعبه قبل سنتين والباقي كله عادي كفاراتسخيليا ودوي وحكيمي وفيتينا كلهم أفضل منه

Mohamed profil fotoğrafı
Mohamed10 gün önce

عملت بجد هاه؟ اخر سنتين بمسيرتك بس يا زجاجي

Ali profil fotoğrafı
Ali10 gün önce

كلامه عادي وما فيه اي تلميح لمبابي استغرب من الربط فالموضوع كان يتكلم عن نفسه اللاعب وهذا شي طبيعي وما قال شي غلط

Каризма profil fotoğrafı
Каризма10 gün önce

محترم ديمبيلي عكس الكريه يامال

SAMI profil fotoğrafı
SAMI10 gün önce

كفاراتسخيليا ودوي أفضل من ديمبيلي

نواف عبد الله profil fotoğrafı
نواف عبد الله10 gün önce

ديمبيلي شاف نفسه جاب الكرة الذهبية وما احد معبره لا في النادي ولا المنتخب 😂😂

طلال بن سالم profil fotoğrafı
طلال بن سالم10 gün önce

@BellinghamJude شف كيف الرجال تطلع تتكلم مب انت يا غامض

جوزيه 🤍 profil fotoğrafı
جوزيه 🤍10 gün önce

ديمبيلي العيادة صار يتكلم بثقة ويشوف نفسه كريستيانو وميسي 😂😂

Benzer Videolar

🚨🗣️ كورتوا: ذهبنا إلى استراحة شرب السوائل، وحسناً، أردت الاستمرار في اللعب، ولكن صحيح أنني لم أكن قادراً على ركل الكرة لمسافة 80 متراً أو ما شابه. وبعد ذلك قال لي المدرب: حسناً، إذا لم تكن جاهزاً بنسبة 100%، فسأقوم باستبدالك. وهذا كل ما في الأمر، لا مشكلة. 🎙️المذيع: إذن القرار كان من المدرب؟ أنت لم تطلب التبديل بنفسك؟ 🚨🗣️كورتوا: لا، لقد قلت إنني ما زلت أشعر ببعض الألم، أو بالأحرى، لم أكن قادراً على الركل لمسافات طويلة، لكنني أردت الاستمرار. كنت أرغب في البقاء لخمس دقائق أخرى على الأقل لنرى كيف ستسير المباراة، فإذا لم أكن بحاجة للركل طويلاً كان بإمكاني التعامل مع الأمر. لكن في النهاية، المدرب هو من يقرر ولا توجد مشكلة، فبالنسبة لي مصلحة الفريق تأتي دائماً قبل كل شيء، وإذا كان يريد لاعباً جاهزاً بنسبة 100%، فهذا أمر طبيعي. 🎙️المذيع: يا صاح، من الخارج يبدو الأمر صعب التفسير، ونحن في الواقع ممتنون لذلك (التبديل) لأن تسجيل هدف في مرماك كان يمثل لنا تحدياً هائلاً.😂

محمود مجيد

2,662,324 görüntüleme • 2 ay önce

ما يبقى حين يسقط كل شيء في آخر أيام حياتك، لن تقف ذاكرتك طويلًا عند ما ملكت، ولا عند ما حققت، ولا عند الألقاب التي كُتبت باسمك. ستصغر الأشياء التي كنت تراها عظيمة، وتكبر التفاصيل التي كنت تظنها عابرة. ستتذكر كم مرة عفوت وأنت قادر على الانتقام، وكم مرة اخترت السلام وأنت موجوع. ستفخر بأنك لم تظلم حين كان الظلم أسهل، ولم تأكل حرامًا حين كان الطريق إليه مفتوحًا. ستشعر بالطمأنينة لأن يدك امتدت لمحتاج، وكلمتك جبرت خاطرًا، ونيتك كانت أنقى من ضجيج العالم. لن يسألك قلبك عن حجم حسابك، بل عن صفاء قلبك. عن علمٍ نشرته، أو وعيٍ أيقظته، أو نصيحة قلتها بصدق فغيّرت مسار إنسان. ستبتسم لأنك بررت والديك، وكنت وفيًّا لأصدقائك، وحافظت على الأمانة حتى حين لم يراك أحد. هناك، في تلك اللحظات الصادقة، ستفهم أن العظمة لم تكن في ما جمعت، بل في ما تركت. وأن أثقل ما يوزن في الميزان ليس ما يلمع في أعين الناس، بل ما خلص لله في قلبك.

د. محمد الخالدي

51,209 görüntüleme • 9 ay önce

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,109,681 görüntüleme • 1 ay önce