正在加载视频...

视频加载失败

#ذكر_الله_تعالى | قال الإمام ابن القيم رحمه اللّه: "وإنّ العبد ليأتي يوم القيامة بسيئاتٍ أمثال الجبال، فيجد لسانَه قد هدمها مِن كثرة ذِكر الله". 🎙️الشيخ/ خالد بن جار الله الغامدي #ذكر_الله | #دعوة_الليث

14,500 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#قراء_الرياض الشيخ الدكتور ماجد بن عبد الله الزامل -وفقه الله- مِن أئمة الرياض وقرّائها، ولديه صوت جميل نديّ .. بدأ الإمامةَ عام 1418هـ 1998م في مسجد الأمير خالد بن سعود بحي البديعة، وكان حينها في سنته الأولى بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومكث فيه 11 عامًا، ثم انتقل إلى جامع الشيخ عبدالله الراجحي-رحمه الله - بحي شُبرا في عام 1429هـ 2009م، وقد كانت تقام فيه آنذاك دروس الشيخ عبد الله بن جبرين- رحمه الله- وبَقِي فيه خمس سنوات .. ثم أصبح إمامًا وخطيبًا في جامع الدكتور ناصر بن عقيل الطيار بحي عرقة منذ تأسيسه عام 1434هـ 2013م ولا يزال فيه حتى الآن .. ختَمَ الشيخُ القرآنَ وأُجِيز فيه عند الشيخ المُقرئ فرحات بن سعيد العكيزي، كما قرأ على عدد مِن المقرئين الكبار كالشيخ بكري الطرابيشي، والشيخ محمد عبد الحميد، والشيخ محمود سُكّر، والشيخ أحمد الطويل، والشيخ عبدالله الأنصاري، والشيخ علي الغامدي، والشيخ عادل السنيد .. صدر للشيخ ماجد المصحف المرتّل في إذاعة القرآن الكريم بمراجعة وإشراف الشيخ المُقرئ أحمد خليل شاهين .. تلاوة الشيخ الزامل خاشعة عذبة، متأنّية مُجوّدة، وبرفقه مقطع من تلاوته -وفقه الله-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

172,570 次观看 • 6 个月前

#قراء_الرياض علاقة الشيخ عبد الله القصيّر رحمه الله (ت 1445هـ 2024م) بالخطابة والإمامة طويلة، تزيد عن 50 عامًا .. إذ اعْتَلَى المنبرَ خطيبًا وهو طالبٌ في المرحلة الثانوية عام 1392هـ 1972م .. وتولّى الإمامةَ في أحد مساجد "غميتة" شرق حي المرقب وسط مدينة الرياض في تلك الفترة.. ثم أصبح مؤذنًا لمسجد البصير بالصالحية بين عامي 1393هـ 1973م و 1396هـ 1976م .. بعد ذلك انتقل إلى جامع الأمير متعب الغربي بحي المَلَزّ مُؤذّنًا حتى عام 1405هـ 1985م، ثم إمامًا وخطيبًا حتى عام 1418هـ 1998م، أي أنّه بَقِي في هذا الجامع 22 عامًا .. ثمّ انتقل الشيخ - رحمه الله - إلى حي المغرزات وتولّى الإمامة ثم الخطابة في أحد مساجد الحي، ثم أصبح خطيبًا في جامع الأمير فيصل بن محمد بن تركي - رحمه الله - واستمرّ فيه 23 سنة.. في عام 1441هـ 2019م انتقل إلى جامع الدخيل بحي الشهداء خطيبًا إلى أن توفّاه الله يوم الأربعاء الثالث مِن شهر رمضان الماضي (1445هـ 2024م).. تولّى - رحمه الله - الخطابة في عدد مِن الجوامع الأخرى لفترات ليست طويلة، ومنها: جامع المنصور بحي المرقب، وجامع مستشفى القوات المسلحة، وجامع السجا بحي السليمانية، وجامع الفاروق بحي النزهة، وجامع القاضي بحي التعاون.. الشيخ - رحمه الله - مِن مواليد الشقّة العليا القريبة مِن مدينة بريدة بمنطقة القصيم عام 1370هـ 1950م .. ودرَسَ في المعهد العلمي ببريدة ثم في معهد الرياض .. وتخرّج في كلية الشريعة بجامعة الإمام، وحصل على الماجستير في قسم التفسير بالجامعة نفسها .. مِن شيوخه الذين تتلْمَذَ عليهم: الشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ حمود التويجري، والشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ صالح الخريصي، والشيخ صالح البليهي، والشيخ صالح الأطرم - رحمهم الله جميعًا -، والشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -، وغيرهم مِن المشايخ .. مَن يحضر خُطَب الشيخ يُدرك أنه كان يعتني بخُطبِه أشدّ العناية، وربّما أعدّ الخُطبة قبل موعدها بثلاثة أيام، ليتسنّى له مراجعتها وتنقيحها .. وله كتاب في 3 مجلّدات جمع فيها خُطَبَه التي امتدّتْ طوال 50 عامًا .. عُرِف الشيخ - رحمه الله - بعنايته بالعقيدة، والتوحيد، والسنّة، والتحذير مِن البدع، والفرق الضالّة والأحزاب المنحرفة، والمُحدثات في الدين، ودَعَا إلى منهج السلف الصالح والالتزام به .. عمل الشيخ في أوّل أمره داعيةً في الرئاسة العامة للإفتاء والدعوة والإرشاد، ثم عُيّن مديرًا لإدارة الدعوة والمساجد بمنطقة الرياض، ثم مستشارًا للدعوة في وزارة الشؤون الإسلامة حتى عام 1428هـ 2007م .. ثم تفرّغ للدعوة الإسلامية .. كما درّسَ العلوم الشرعية في كلية الملك فهد الأمنية، وكلية الملك عبد العزيز الحربية، وفي الكلّيات الشرعية بجامعة الإمام.. وشارك في التوعية الإسلامية في الحج مدة ربع قرن مِن الزمان .. للشيخ - رحمه الله - العديد مِن المؤلفات والكتب الشرعية والدعوية، والكثير مِن الدروس والمحاضرات والندوات العلمية .. يمتاز الشيخ بصوت جهوري في الخطابة، وتلاوة جميلة هادئة خاشعة في القرآن الكريم، على طريقة القُرّاء النجديين .. وهذا مقطع مِن تلاوته، وآخر مِن إحدى خُطبه .. = أشكر الشيخ الدكتور إبراهيم القصيّر وفقه الله (ابن الشيخ رحمه الله) على إفادته لي ببعض المعلومات المهمّة عن مسيرة الشيخ في الإمامة والخطابة.. وللاستزادة عن سيرته، يُرجع لكتاب:(صفحات مضيئة مِن حياة العالِم الرباني عبد الله القصيّر) لتلميذه الشيخ: خالد آل فطيح.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

23,375 次观看 • 1 年前

#قراء_الرياض كنتُ قد غرّدتُ تحت هذا الوسم في رمضان الماضي عن عددٍ مِن قُرّاء مدينة الرياض أيام الزمن الجميل، ولاقى ذلك - بحمد الله - تفاعلًا جيّدًا، مما حَدَا بي أنْ أستمرّ في الكتابة عن هؤلاء الأئمة الفُضلاء، ممّن يتيسّر لي جَمْع معلومات عنهم، وسأغرّد بين الفينة والأخرى عن بعضهم خلال هذا الشهر المبارك بإذن الله تعالى .. - ربما بعضُنا لا يَعلم أنّ الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا وفقه الله إمام وخطيب المسجد النبوي كان مِن أئمة مدينة الرياض قبل أكثر مِن ثلاثين سنة، فالشيخ بدأ الإمامة عام 1415هـ 1995م في مسجد المهنا بظهرة البديعة غرب مدينة الرياض، وأمضى في إمامته سنتين، ثم انتقل إلى جامع الشعلان بظهرة البديعة أيضًا، وفي هذا الجامع عُرِف الشيخ واشتهرت قراءته وبخاصة تلاوته لسورة الأنعام .. وفي عام 1419هـ 1999م أمَّ الشيخُ خالد بالشيخ العلامة ابن باز رحمه الله في مسجده المعروف بحي العزيزية بمكة المكرمة، ثم عاد إلى مدينة الرياض وأمَّ مسجد الأمير محمد بن سعد بحي حطين شمال المدينة، وبقي عدة سنوات إمامًا له، وفي يوم الاثنين 28 شعبان 1436هـ 2015م، صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله بتكليفه بإمامة المصلين في صلاة التراويح بالمسجد النبوي الشريف، وقد باشر ذلك وقام به بفضل الله تعالى خير قيام، ولا يزال إمامًا في المسجد النبوي نفع الله به .. ومما يُذكَر عن الشيخ وفقه الله أنه تتلمذ على الشيخ ابن باز، ووالده الشيخ سليمان، والشيخ عبد الله بن عقيل، والشيخ حسن بن مانع (رحمهم الله جميعًا)، وغيرهم .. كما حفظ القرآن وقرأه على عدد من المقرئين، ومنهم: الشيخ نصر هاشمي، والشيخ العلامة أحمد أبو حسن (رحمهما الله)، والشيخ العلامة عبد الرافع رضوان، وغيرهم .. وقد سَجّل مُصحفًا مُرتلًا كاملًا برواية حفص بقصر المنفصل بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة يُذاع الآن عبر عدد من القنوات .. - وهذان مقطعان بتلاوته وفقه الله وأعانه ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

76,079 次观看 • 1 年前

#قراء_الرياض بدأ الشيخُ سعيد بن راشد اليمني – رحمه الله – الإمامةَ وهو في 18 مِن عُمره، حيث كان يُصَلِّي في مسجد (الحوشة) في مدينة الدّلم نيابةً عن شيخه الشيخ عبد الرحمن الجلّال (تلميذ الشيخ ابن باز) – رحمهما الله - .. في عام 1388هـ 1968م انتقل إلى حي الملز بمدينة الرياض إمامًا وخطيبًا لجامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمه الله -، وكان الملك عبد الله آنذاك يُصلِّي خلفه؛ لأنّ الجامع كان مُلاصقًا لقصر الملك .. وبَقِي الشيخ في هذا المسجد إلى حين وفاته عام 1429هـ 2009م .. أي أنّه أمضى 41 عامًا إمامًا وخطيبًا في هذا الجامع .. الشيخ اليمني – رحمه الله – من مواليد مدينة الدلم – جنوب مدينة الرياض -، ونشأ في كنف أبويْه، وتلقّى التعليم الأول في مدرسة ابن عباس الابتدائية ثم الْتحق بالمعهد العلمي في الدلم، ودرسَ على عدد مِن المشايخ وحفظ أجزاءً من القرآن عليهم، ومنهم: الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الجلال، والشيخ عبدالعزيز بن حسين العسكر، والشيخ عبدالعزيز بن سعد الحقباني .. عُرِفَ الشيخ أثناء إمامته في جامعِهِ بمدينة الرياض بالانضباط والالتزام في الإمامة والخطابة، ومن ذلك أنّه لم يحج ولم يعتمر إلا مرة واحدة؛ حرصًا منه على القيام بمسؤولية الإمامة وحقوقها وعدم التخلّف عنها .. ولا يُعرَف عنه الغياب عن مسجده إلا بسبب مرض شديد، وكان منضبطاً في وقت الإقامة، حيث كان يُراعي أصحاب المحلات التجارية القريبة مِن المسجد، وذلك بعدم تأخّره عن وقت الإقامة إعانةً لهم على أداء الفروض مع الجماعة .. وكان – رحمه الله – ذا عناية كبيرة واهتمام بالغ بحلقات القرآن الكريم في مسجده، وتشجيع الطلاب على الالتحاق بها، وتكريمهم في حفل سنوي.. كان للشيخ صِلات بعدد من المشايخ، ومنهم الشيخ راشد بن خنين – المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء، والشيخ صالح بن غصون عضو هيئة كبار العلماء – رحم الله الجميع – وكانوا حريصين على الصلاة خلفه، لا سيما في صلاة الجمعة، والاستسقاء، والأعياد .. مَن عاشَرَ الشيخَ وجدَ حُسنَ الخُلُق وطيب المعشر، ومَن خالَطه أحبّه، وكان ذا هيبة ووقار، وكان كريمًا مضيافًا، واصِلًا لرحمه، بارًّا بوالديه .. أُصِيب – رحمه الله – آخرَ عُمره بمرض الكلى، فخضعَ للغسيل الدوري عدة سنوات، فكان يأتي من المستشفى وهو مرهق من المرض، فيؤم بالناس الصلاة رغم تعبه، وكان آخر صلاة صلّاها في الجامع صلاة الفجر، وقرأ فيها الآيات الأخيرة من سورة الزمر من قوله تعالى:{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} إلى آخر الآيات، وقد توفي ضحى يوم السبت الموافق 18/ 10/ 1429هـ 2009م، وصُلّي عليه في جامع الراجحي، ودفن في مقبرة النسيم – رحمه الله وغفر له - .. كنتُ قد صلّيت مع الشيخ مَرّات عديدة، وكان ذا قراءة خاشعة مُتأنّية، بعيدة عن التكلّف، وهذا مقطع من تلاوته - رحمه الله رحمة واسعة -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

62,867 次观看 • 6 个月前

#قراء_الرياض لا أظنّ أحدًا مِن أهل الرياض ممّن عاشَ في الزمنِ الجميل إلّا ويذكر فارسَ المنابر، والخطيبَ المُصقِع المُفَوّه، صاحب الصوت الجهوري الشيخ محمد بن حسن الدريعي رحمه الله (ت 1443هـ 2022م)، فالشيخ معروف بخُطبه القويّة، وكلماته الرنانة في جوامع مدينة الرياض ومساجدها، كما أنه يمتلك صوتًا جميلًا عذبًا يُشنّف الآذان عند قراءته للقرآن الكريم.. بدأ الشيخ رحمه الله تجربته في الإمامة في بلدته المجمعة شمال مدينة الرياض وهو في سِنّ 14 مِن عُمره، وهناك قصةٌ لطيفة حدثت له .. فعندما كان في عُمر 12 سنة، جلَسَ مَرّةً في المسجد وأخذ يُقَلِّب أوراقَ المصحف، ولم يكن حينها يُتقِن القراءة بعد، فرآه الإمامُ فأخذ منه المصحف بشدّة ونَهَره، فرجع إلى والدته يبكي، فلمّا علمتْ بالخَبَر قالت له:"قلْ آمين، جعلك تُصَلّي به إمامًا".. وبعد عامين أتقنَ الشيخُ القراءة، وقُدِّر أنْ مرض الإمامُ ولم يستطع التقدّم للصلاة، فصَلّى الشيخُ محمدٌ إمامًا بالناس، وخَلْفه الإمامُ الذي نَهَرَه، وتحققتْ دعوةُ والدته رحمها الله .. عندما انتقل الشيخ للرياض للدراسة في كلية الشريعة، كانت له فرصةٌ للدراسة على مفتي الديار السعودية الأسبق الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ ابن باز (رحمهم الله جميعًا).. ومِن هنا بدأ في إلقاء الكلمات في المساجد والخطابة، وكانَ في البداية متعاونًا، يخطب في عدد مِن مساجد الرياض، وعندما تخرّج الشيخُ في كلية الشريعة، رُشِّح للقضاء فرَفَض، فعُيِّنَ مُعلّمًا في منطقة الأحساء شرق المملكة عام 1385هـ 1965م، وبقي هناك حتى عام 1391هـ 1971م، وكان في تلك الفترة يخطب أحيانًا في الجامع الكبير نيابةً عن الشيخ صالح بن غصون رحمه الله رئيس محاكم الأحساء آنذاك ... وللشيخ الدريعي خُطَبٌ مشهودة هناك، لايزال كبار السن في الأحساء يذكرونها .. عندما عاد الشيخ للرياض كان أوّل أمره خطيبًا متعاونًا أيضًا، فخَطَبَ في جامع المربّع، وجامع المشيقيق بحي الشميسي، وغيرها مِن المساجد، كما أُوفِدَ للصلاة بالناس التراويح في عددٍ مِن الدول، ومنها دولة البحرين الشقيقة، حيث صَلّى التراويح في جامع السلمانيّة بالمنامة عام 1401هـ 1981م .. في عام 1404هـ 1984م عُيّنَ الشيخُ خطيبًا رسميًّا في جامع مؤسسة الملك فيصل الخيرية بحي العليّا في الرياض، وبقي فيه حتى عام 1427هـ 2006م، حيث طلَبَ الإعفاء مِن الخطابة في الجامع لظروفه الصحية .. أُصيبَ الشيخُ رحمه الله في صغره بالجُدري وأثّر ذلك على بصره، وضعف ضعفًا شديدًا حتى إنه لم يكنْ يَرَى إلا بعينٍ واحدة مع ضعف بها، وفي عام 1407هـ 1987م فقَدَ الشيخُ بصرَه تمامًا .. مَن يعرف الشيخ الدريعي رحمه الله يعلم حرصه على الدعوة إلى الله وتبليغها، ويعلم عنايته الشديدة بالإعلام واستثماره لنشرها وبيان الحق للناس .. وفي هذا يَذكُر الشيخ الدكتور عبد العزيز العسكر وفقه الله عبدالعزيز بن ابراهيم العسكر في أحد لقاءاته أنّ الشيخَ رحمه الله هو مَن شجّعه ودَفَع به للدخول في مجال الإعلام لنشر الخير في المجتمع .. كان للشيخ رحمه الله عناية عجيبة في تسجيل المحاضرات والندوات والخُطب له ولغيره على أشرطة (الكاسيت)؛ لذا كان يحمل مسجّلًا صغيرًا في جيبه ليسجّل جميع برامجه الدعوية وخُطبه قبل وجود البرامج التقنيّة الحديثة، حتى تجاوز ما عند الشيخ أكثر مِن 5000 شريط، كُلّها مِن النوادر.. عمل الشيخ – كما أشرتُ – في التعليم سنوات طويلة، ثم انتقل أستاذًا للعلوم الشرعية في كلية المعلمين، إثر ذلك انتقل أستاذًا في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .. قضى الشيخُ رحمه الله حياته في التدريس والدعوة إلى الله، وكانت له إسهامات فكرية وخُطب ومحاضرات متنوعة وفتاوى، وشارك في برامج الفتاوى، واللقاءات التلفازية والإذاعية المتعددة، وتناولتْ مسائل الفقه والعقيدة والإيمان وشؤون المرأة والأسرة. توفي الشيخ رحمه الله قبل ثلاث سنوات بعد معاناة مع المرض، وانتشر مقطع مرئي لزيارة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله له وهو على سرير المرض، فعندما سأل الشيخُ الفوزان عن حاله قال بلُغةِ اليقين والثبات:"مطمئنّ لما عند الله، وأرجو أنْ نبقى على العقيدة حتى نلقى الله". الحديث عن سيرة الشيخ يطول، ولا يمكن اختزالها في هذه الأسطر، لكن مَن أراد الاستزادة عن سيرته وقصصه ومواقفه، فعليه بكتاب:(في ميادين الدعوة) الذي جمعه ابنُه الشيخ الدكتور حسن الدريعي وفقه الله .. - هنا عدد مِن المقاطع المرئية للشيخ رحمه الله: 1. جزء مِن إحدى محاضراته. 2. صلاة التراويح في جامع السلمانية بالبحرين عام 1401هـ 2. دعاء القنوت في جامع السلمانية بالبحرين. 4. صلاة في جامع الفيصلية عام 1426هـ 2005م.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

62,648 次观看 • 1 年前

#قراء_الرياض الشيخ حمد بن عبد الله بن كليب آل مغيرة – رحمه الله – مِن أئمة مدينة الرياض القدماء، فقد بدأ الإمامة عام 1402هـ 1982م في مسجد الزهيري بحي نمار جنوب العاصمة .. وكان قبل ذلك يتولّى الإمامة نيابةً عن والده في مركز الحلوة بمدينته حوطة بني تميم .. بعد أن أمضى سنتين في مسجد الزهيري انتقلَ إمامًا بمسجد آل الشيخ بحي الشفا عام 1404هـ 1984م، وبَقِي فيه عشر سنوات .. ولمّا بُنِي مسجد ابن كليب بحي شُبرا عام 1413هـ 1993م انتقل اليه، ولم يبق فيه كثيرًا، إذ طُلِبَ للإمامة بمسجد إمارة منطقة الرياض عام 1415هـ 1995م .. وبَقِي إمامًا فيه إلى حين وفاته – رحمه الله – نهار يوم عرفة من عام 1417هـ 1997م .. الشيخُ مِن مواليد حوطة بني تميم عام 1368هـ 1949م .. وبها نشأ ودرَسَ المرحلة الابتدائية، وبعد تخرّجه في معهد الحوطة العلمي انتقل إلى مدينة الرياض ليكمل دراسته في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وبعد تخرُّجه من الكلية درس الماجستير وأكمل السنة التمهيدية إلا أنه انقطع ولم يُكمل بسبب ارتباطه بعمله الوظيفي بإمارة منطقة الرياض، حيث كان يعمل مستشارًا شرعيًّا.. عُيِّنَ – رحمه الله – نائبًا لمدير شؤون السجناء، وعضوًا في لجنة السجناء المُعسرين بالإمارة، وبذَلَ جهودًا كبيرة في التخفيف عن معاناة أولئك المُعسرين وتفريج كُربِهم، فجزاهم الله عنهم خير الجزاء .. تلاوة الشيخ على طريقة قراءة النجديين وبخاصة كبار السنّ، حيث القراءة الخاشعة غير المتكلّفة، وبرفقه مقطع من تلاوته – رحمه الله رحمة واسعة -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

37,330 次观看 • 6 个月前

#قراء_الرياض لعل مِن أنسب ما نختم به هذه السلسلة الرمضانية اليومية عن قرّاء الرياض في الزمن الجميل، الحديث عن سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله ومتّع به، الذي له أكثر من 50 عاماً في الخطابة والإمامة، والشيخ وفقه الله قد حفظ القرآن وهو في سِنّ الحادية عشرة من عمره، على يد الشيخ محمد بن سنان رحمه الله، ودرس في شبابه على يد المفتي الأسبق محمد بن إبراهيم، والشيخ عبد العزيز بن صالح المرشد، والشيخ عبد العزيز الشثري، والشيخ عبد العزيز بن باز (رحمهم الله جميعاً)، وغيرهم.. كما درسَ بمعهد إمام الدعوة العلمي، وتخرّج في كلية الشريعة بالرياض.. تولّى الشيخُ إمامةَ مسجد الشيخ محمد بن إبراهيم المفتي الأسبق في دخنة، والخطابة في الجامع الكبير في الرياض عام 1390هـ 1970م، وفي عام 1402هـ 1982م عُيّن خطيباً بجامع نمرة بعرفات واستمر مدة 35 عاماً يخطب في المسلمين بعرفات.. في رمضان عام 1412هـ 1992م عُيّن إماماً للفروض بالإضافة للخطابة بجامع الإمام تركي بن عبد الله (الجامع الكبير)، وفي عام 1416هـ 1996م عُيّن نائباً لمفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله، وكان قبل ذلك مُدرّساً بمعهد إمام الدعوة العلمي في عام 1384هـ 1964م، وأستاذاً في كلية الشريعة عام 1399هـ 1979م.. في عام 1412هـ 1992م عُيّن عضواً متفرّغاً في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وبعد وفاة الشيخ ابن باز رحمه الله عام 1420هـ 1999م، عُيّن مُفتياً عامّاً للمملكة ورئيسا لهيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء ولا يزال متّعه الله بالصحة والعافية.. - من المواقف المشهودة للشيخ حفظه الله هي صلاتُه على الملك فيصل رحمه الله في جنازة مهيبة مشهودة، حيث أمَّ الآلاف من المصلين على الملك عام 1395هـ 1975م، كما في المقطع المرفق.. - الشيخ حفظه خطيبٌ مُفوّه تتدفّق الكلمات منه كالسيل الهادر، وخطبة عرفة على مَرّ السنين تشهد له بذلك.. - قراءة الشيخ هادئة خاشعة على النسق النجدي الجميل الآسر، وقد صلّيتُ معه مرّات عديدة في رمضان وغيره، وأشعر خلفه في الصلاة بسكينة وخشوع يَلُفّان المسجد.. - الشيخ حفظه الله مُتْقِن الحفظ، فيندر أنْ يخطئ في القراءة، حيث تنساب الآيات منه سهلة سلسة، وفي المقطع المرفق يقرأ من سورة الأنعام وهو في السبعين من عمره وقت التلاوة متّع الله به.. - أسال الله تعالى أن يمدّ في عمره على طاعته، وأن يتم عليه الصحة والعافية..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

231,892 次观看 • 2 年前

#الدعاء جماع الخير قال مطرف بن عبد الله بن الشخير: "تذكرتُ ما جماعُ الخيرِ فإذا الخيرُ كثيرٌ؛ الصومُ والصلاةُ وإذا هو في يدِ اللهِ عز وجل وإذا أنتَ لا تقدر على ما في يد الله عز وجل إلا أنْ تسأَلَهُ فيعطيَك فإذا جماعُ الخير الدعاءُ". الزهد للإمام أحمد (1330). الدعاء أساس الخيرات ومفتاح الفضائل والمكرمات؛ لأن الأمور كلها بيد الله عطاء ومنعا, خفضا ورفعا, عزا وذلا، فمن وفق للدعاء فقد نال مفتاح الخير، قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد ص127 ـ 128: (( أساسُ كلِّ خيرٍ أن تعلَم أنَّ ما شاء اللهُ كان وما لَم يشأ لَم يكن، فتيقَّن حينئذٍ أنَّ الحسناتِ مِن نِعمه فتشكرَه عليها وتتضَرَّعَ إليه أن لا يقطعَها عنك، وأنَّ السيِّئاتِ مِن خذلانِه وعقوبتِه، فتَبْتَهِلَ إليه أن يَحُولَ بينك وبينها، ولا يَكِلَكَ في فعلِ الحسنات وترك السيِّئات إلى نفسِك، وقد أَجْمع العارفون على أنَّ كلَّ خيرٍ فأصلُه بتوفيقِ الله للعبد، وكلَّ شرٍّ فأصلُه خذلانه لعبده، وأجمعوا أنَّ التوفيقَ أن لا يكِلَك الله إلى نفسك، وأنَّ الخذلانَ هو أن يخلي بينَك وبين نفسك، فإذا كان كلُّ خيرٍ فأصلُه التوفيق وهو بيد الله لا بيد العبدِ؛ فمفتاحُه الدعاءُ والافتقارُ وصدقُ اللَّجَأ والرغبةِ والرهبةِ إليه، فمتى أعطى العبدَ هذا المفتاحَ فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضلَّه عن المفتاح بقي بابُ الخير مُرْتَجًّا دونه ... وما أُتي مَن أُتي إلاَّ مِن قِبَل إضاعة الشكرِ وإهمالِ الافتقار والدعاء، ولا ظَفِرَ مَن ظَفِرَ ـ بمشيئة الله وعونِه ـ إلاَّ بقيامه بالشكرِ وصدقِ الافتقارِ والدعاء )). الموقع الرسمي للشيخ أ. د #عبدالرزاق_العباد البدر حفظه الله تعالى وبارك في علمه

الإمام ابن باز

17,320 次观看 • 6 个月前

#قراء_الرياض الشيخ الدكتور زيد بن أحمد العَبلان - وفقه الله - مِن أئمة الزمن الجميل في مدينة الرياض قبل أكثر مِن 50 عامًا .. كانت بدايتُه بالأذان صغيرًا في حيّ "المحمدي" في مدينة الدلم - جنوب الرياض - .. حيث تعلّق قلبُه بمسجدها وهو في سِنّ العاشرة، فيَبقى فيه أوقاتًا طويلة، وكان ينتهز فُرصةَ غياب المؤذّن ليقوم بالأذان .. فاعترض عليه بعضُ جماعة المسجد لصِغَر عُمره، وقالوا إنه لا يصحّ أذانُه .. فأخذه والدُه - رحمه الله - إلى رئيس محكمة الدلم آنذاك الشيخ القاضي محمد بن ردن البداح – رحمه الله – وسأله: هل يَصحّ أذان هذا الصبي؟ فطلب القاضي منه الأذان، فأذّن بصوت مُنخفض، ثم سأله عن بعض أحكام الصلاة الفقهية، فأُعجِب به، وأشار على جماعة المسجد بالسماح له بالأذان .. في هذه الفترة غابَ إمامُ الجُمعة لظرف طارئ، فلمّا تَيقّن المُصلّون مِن عدم حضوره، طلبَ جماعةُ المسجد من هذا الصبي أن يخطب بهم، وكان عنده كتاب خُطب الجمعة للشيخ عبدالله بن حسين المخضوب - رحمه الله -، فخرج مُسرعًا إلى منزله، وأحضر الكتاب .. وأعطاه أحدُ كِبار السِّن عصاه، وألْبسَه مِشْلَحه، فصعد المنبر وخطب بهم، فاستحسنه المُصلّون .. إثرَ ذلك أصبح خطيبُ الجامع يُنيبه حال سَفره أو انشغاله خارج المدينة .. لمّا انتقل إمامُ المسجد رُشِّح الشيخُ العَبلان للإمامة، وكان حينها في الصف الثاني المتوسط بالمعهد العلمي في الدلم .. لكنّ دائرة الأوقاف آنذاك لم تُصدِر له قرار التعيين لصِغَر سِنّه، فكتبَ رئيس المحكمة خطابًا للوزارة في مدينة الرياض، فصدر قرار تعيينه إمامًا، وكانت مكافأتُه السنوية مئة وخمسين ريالًا .. الشيخُ مِن مواليد "المحمدي" بمدينة الدلم عام 1373هـ 1953م، و"المحمدي" أكبر أرياف الدلم، وبها نشأ وتعلّم، فالْتحق بمدرسة المحمدي الابتدائية، ثم درس في المعهد العلمي .. في عام 1393هـ 1973م انتقل الشيخُ إلى مدينة الرياض ليُكمل دراسته في كلية الشريعة، وفي أثناء دراسته عُيّن إمامًا لمسجد ابن هاجد في "ظهرة عُتيقة" .. وكان للشيخ دور في الإشراف على حلقات تحفيظ القران الكريم ورعايتها في المسجد، كما رتّبَ لاستضافة عدد من المشايخ لإلقاء المحاضرات والدروس فيه، فاسْتضِيف آنذاك الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ عبد الرحمن الفريان، والشيخ عبد الرحمن الدوسري - رحمهم الله جميعًا - وغيرهم .. مما يُذكَر أنّ الشيخ العبلان عمل أمرًا قد يكون جريئًا حينذاك، فقد كان يقوم بعد صلاة الفجر واقِفًا أمام مُكبِّر الصوت، ثم يذكُر أسماء جماعة المسجد واحدًا واحدًا، وكلّ مَن يسمع اسمه يَرُدّ بأنه حاضر، فكان لذلك أثر إيجابي كبير، وأضحى التخلُّف عن صلاة الفجر لا يُذكَر .. اللطيف أن هذا الأمر لاقى إعجابًا واستحسانًا من جماعة المسجد، ولم يعترض عليه أحد .. وبالمناسبة هذا الفعل لم يكن شائعًا في مساجد الرياض آنذاك أيْ في التسعينيات الهجرية السبعينيات الميلادية، فالمساجد التي تقوم بمثل هذا محدودة .. بعد تخرُّج الشيخ في كلية الشريعة عام 1397هـ 1977م، عُيِّنَ معلمًّا في معهد إمام الدعوة العلمي بمدينة الرياض، وفي عام 1398هـ طلَب منه الشيخ عبدالله بن قعود عضو هيئة كبار العلماء - رحمه الله - أنْ ينوب عنه في الخطابة في جامع الملك عبدالعزيز -رحمه الله - في حي المربّع أثناء غيابه، مع استمراره في إمامة الفروض في مسجد ابن هاجد، وكان العمُّ الشيخ سعد بن إبراهيم الفالح - رحمه الله - آنذاك إمامَ الفروض في جامع المربّع .. ومِن المعلوم أنّ خُطب جامع المربّع كانت تُذاع في إذاعة القرآن الكريم آنذاك مرّة، والمرّة الأخرى تُذاع خُطبة الجامع الكبير (جامع الإمام تركي بن عبد الله) بالتناوب.. بعد افتتاح جامع والدة الأمير بدر بن عبد العزيز – رحمهما الله - بوادي "لبن"، كُلّف الشيخُ بخطابة الجمعة، وانتقل في إمامة الأوقات إلى مسجد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بحي بدر، واستمرّ كذلك عِدّة سنوات إلى أنْ كَلّفَتْه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1410هـ 1991م بالإشراف على مكتبها في بيشاور بباكستان .. اعتذر حينها عن الإمامة والخطابة، وبَقِي الشيخ هناك في باكستان، ثم انتقل أستاذًا في قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية في "إسلام آباد" حتى تقاعده نظامًا قبل عدّة سنوات .. تلاوة الشيخ العبلان على الطريقة النجدية غير المتكلّفة .. وهذا نموذج من قراءته – وفقه الله -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

30,697 次观看 • 5 个月前

هل يجوز للزوج غسل زوجته بعد وفاتها؟ نعم، يجوز للزوج أن يغسل زوجته المتوفاة، وهذا هو رأي جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة، وهو قول كثير من أهل العلم. ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه غسل فاطمة رضي الله عنها بعد وفاتها وهذا أشهر دليل عند العلماء. والزوجية بين الزوجين لا تنقطع تمامًا بالموت، فهي علاقة مستمرة في الحقوق والمحبة. والشرع يرخص للزوج في ذلك لأنه أقرب الناس إليها، #بشرط أن يكون عارفًا بأحكام الغسل ويؤديه على الوجه الشرعي. قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع: " ويجوز للزوج أن يغسل زوجته، وللزوجة أن تغسل زوجها " وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قال: " يجوز للزوج أن يغسل زوجته، ولا بأس به، بل هو أفضل إذا أمكنه " لذلك، لا حرج على الزوج إذا أراد أن يغسل زوجته يوم وفاتها، بل هو من تمام الوفاء والبر بها. بعض الناس يظن أنه لا يجوز، وهذا خلاف بسيط في المذاهب، والراجح الجواز اللهم اغفر لموتانا وارحمهم، وأكرم نزلهم، ووسع مدخلهم.

PIC | صـور من التـاريخ

26,200 次观看 • 1 个月前

#قراء_الرياض من الأصوات النديّة الجميلة أيام الزمن الجميل في مدينة الرياض ولا يزال، الشيخُ عبد العزيز بن عبد الله الدخيِّل -وفقه الله-، وله في الإمامة قُرابة 40 عامًا .. بدأ حِفْظ القرآن الكريم وهو في المرحلة الابتدائية في حلقات التحفيظ بجامع عبد الله بن عبيد في حي الطويلعة بمدينة الرياض، ثم أكمل حِفْظ القرآن في المرحلة الثانوية في جامع مسامح في حارة البكر حي صِياح .. قرأ القرآن على عدد من المشايخ المُقرئين، ومِن أبرزهم الشيخُ محمد سيد سادات الشنقيطي والشيخ محمد بن عبد الله الدويش، والشيخ عبد المحسن المرشد .. تَوَلّى الإمامةَ عام 1408هـ 1988م في جامع عبد الله بن عبيد بحي الطويلعة وهو في بداية المرحلة الجامعية وبَقِي فيه قرابة ثلاث سنوات، وبعد التخرج في الجامعة عمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. تركَ الإمامةَ لظروف العمل، ثم عاد إليها إمامًا وخطيبًا عام 1412هـ 1992م بطلَبٍ من جماعة جامع أُمّ إبراهيم الذياب في حي المنصورة بمدينة الرياض .. وفي عام 1421هـ 2001م تولّى إمامة مسجد النملة بحي الريّان على الدائري الشرقي ولا يزال .. يَذكُر الشيخ -وفقه الله- أنّه بحُكْمِ موقع مسجده الحالي، فقد صَلّى معه بصورة عابرة ثُلّة مِن العلماء الِكبار، ومنهم: سماحة المفتي العام الشيخ صالح الفوزان والشيخ عبد الرحمن البراك -حفظهما الله-، والشيخ عبد الله بن عقيل -رحمه الله-، الشيخ عبد الله بن منيع وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير البترول والمعادن، وصاحب الإحسان الذي بنى المسجد رجل الأعمال الشيخ محمد الحبيب، وغيرهم كثير -وفقهم الله جميعًا-. عَمل الشيخُ رئيسًا لمركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحي الخالدية، ثم مركز الفواز، ثم مركز شيخ الإسلام ابن تيمية، ثم انتقل للعمل مساعدًا لمدير إدارة التوعية بفرع الهيئة بمنطقة الرياض، ثم انتقل للعمل في الرئاسة العامة للهيئات مساعدًا لمدير عام الشؤون الميدانية .. كنتُ صلّيتُ مع الشيخ التراويح والقيام، أيّام إمامته لجامع أم إبراهيم الذياب، وأظنّ ذلك في عاميْ 1413هـ و 1414هـ .. وكنتُ أرى كثرة المُصلّين في الجامع، ومَن لم يأتِ مُبكِّرًا، قد لا يتمكّن من الصلاة داخل الجامع .. الشيخ صوته جميل وعذب .. مُتقن للتجويد ومخارج الحروف .. وهذا مقطع من تلاوة قديمة له عام 1413هـ 1993م.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

40,416 次观看 • 6 个月前

الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله أشتهر ببساطته وتواضعه، وكان تواضعه كبيراً؛ كما يشهد على ذلك قوله لأبنائه: "لقد ولدت كخالد، وأصبحت أباً وملكاً وأنا خالد، وسأواصل حياتي كخالد الرجل. لا شيء يتغير". يروي راشد بن ناصر المري القصة التالية التي تدل على تواضعه رحمه الله : مشينا من الثمامة رايحين للقصيم على السيارات، وصلنا القصيم على عنيزة على بريدة .. إلين جينا حائل حنَّا في السيارات.. أما في الرجعة عوَّدنا على الطيارة، لكن يوم مشينا كان ابن سويلم قدّامنا.. أبو إبراهيم الله يرحمه، وأنت تخبر: الملك إذا جاء مع طريق المسلمين كلهم جوا على الطريق: اللي حاط وشابِّ ضوَّه واللي يسوِّي له قهوة واللي يسوِّي له.. ولا يتعدى أحد، والله ما تعدينا راعي خيمة من يوم مشينا من الثمامة إلين تغدينا قبلةٍ من بريدة من دون الزلفى . ومن عرضهم يوم جينا ولقينا.. مهيب خيمة.. تقول زولية.. حنا نسميها (ساحة) مثل الزولية بس إنها خفيفة ورابطينها بأربعة حبال من نا ومن نا وحاطين بيناتها عمود.. يعني كأنها خيمة وشابٍّ ضوء، يوم وقفنا عندها عقب ما مشى منه ابن سويلم كلم بالجهاز: طال عمرك هذا خادمكم فلان ابن فلان (والله ما أدري وش اسمه هالساعة) وقفنا وإلا ما فيه إلا ثلاثة رجاجيل: شايب وعياله اثنين، عندما وقفنا حوَّل الشايب قام الشايب يجي هو ويَّا عياله، قام خالد - الله يجعله في الجنة - فتح الباب ونطحه، يومها كان سلطان بن عبدالعزيز راكب معنا وسلمان والثالث ما أدري - يا طويل العمر - : هو الشيخ ناصر بن حبيب أو ما أدري من هو جاء معنا.. حنَّا ثلاثة واللي معي قدام، الشايب جاك هو عياله يقول: يا طويل العمر حنا خدامك آل أبو فلان. (يقول الشايب)، قال خالد : لا.. لا.. حنَّا اللي خدامكم. وينطحه ويجوِّد لحيته ويحب خشمه.. خالد بن عبدالعزيز .. حتى عليه شماغ.. شماغه عليه سويداء.. أظنه فحام أو.. فيها دخان غادية سويداء، عقب ما مشيت فكرت في تواضعه - يجعله في الجنة - ملك المسلمين محوِّل له على شيبةٍ ما يدري وش هو ومجوِّد لحيته وحابٍّ خاشمه. قلت له - وأنا ماشي - : يا أبو بندر . قال: نعم. قلت له: قل يا الله. قال: يا الله. قلت: اثنها يا طويل العمر. قال: يا الله. قلت: الله يجعل ما يحكم المملكة غيركم أحد يا عيال عبدالعزيز ، والله يجعله ما يحكم المملكة غيركم أحد، وإذا الله - سبحانه وتعالى - يوخِّر حكمكم إن الله يقيم الساعة. وبكيت.. بكيت من وضعي.. من شوف ملك المسلمين ناطحٍ له شيبةٍ ما يدري وش هو.. هو أصيل.. هو صانع.. هو وش هو.. حابٍّ خشمه، والله ما تحصل في أي دولة لا في ملوك ولا في شيوخ ولا في رؤساء.. ما تحصل. قام سلطان - الله يطول عمره وعمر السامعين - ضرب علباي من وراء: بكى يا طويل العمر.. الله يأخذه. قلت: وليش ما أبكي.. ما أبكي يبكي غيري: ملك المسلمين ناطحٍ له شيبةٍ ما أدري وش هو مجودٍ لحيته وحابٍّ خشمه، وش أزين من ذا يا طويل العمر؟! هذا يبكي اللي ما يبكي كيف حنَّا؟! الحمد لله على فضله.

‏﮼الأعرابي القديم .

205,088 次观看 • 1 年前

2. يقول تلميذُه الشيخُ سعد بن غنيم سَلّمه الله: لقد كنتُ مُتعلّقًا جدًّا بالشيخ رحمه الله، حتى إنّ والدي كان يُداعبني بحضرة الشيخ فيُسمِّيني "سعد بن جَلّال"، لكثرة ما يرى تعلّقي بالشيخ رحمه الله... لقد كان تعامل الشيخ معي ومع تلاميذه وخاصّتِهِ ضَرْبًا من الخيال، وعجَبًا من العَجَب، فقد عَمِلْتُ معه ولازمتُه عشر سنين وأنا أصغر سِنًا من أصغر أبنائه، وعَمِلتُ تحت رئاسته في هيئة الأمر بالمعروف، فما أشعرني يوماً بأنني دونه في شيء، وما أنّبنِي ولا عنّفنِي، لا أنا ولا غيري من الزملاء... الشيخ رحمه الله كان من بقية السلف في هذا الزمان، ومن نوادر الرجال الذين اجتمعت لهم خصال يندر أن تجتمع في شخص: مِن علو الهمة، وتواضع النفس، وكرم اليد، وبذل العلم، وكثرة العبادة، وخدمة الناس وقضاء مصالحهم وشؤونهم، وحلّ مشكلاتهم ومنازعاتهم.. أمّا عبادتُه فحدّث ولا حرج، ومِن ذلك تَعلُّقُه بمكة المكرمة، فقد كان يذهب قبل رمضان في كل عام، ويبقى الشّهر كلّه ولا يعود إلا يوم العيد، ويوزّع زكاته وصدقاته هناك، واستمرّ على ذلك أكثر من أربعين عامًا... صَلّيتُ مرةً بجواره في المسجد الحرام قبل صلاة العصر، فصلّيت ركعتين تحية المسجد وجلست، فالتفتَ إليّ الشيخ رحمه الله بأدبه المعهود وقال: رحم الله امرءًا صلّى قبل العصر أربعًا.. فاستحييتُ وقمتُ فصلّيتُ ركعتين أخريين.. كنتُ أنظر للشيخ رحمه الله وهو يُصَلّي التراويح والقيام على طولها في الحرم، رغم كِبَر سِنّه وتعب رجليه، فكنتُ أستحيي منه عندما أشعر بالتعب، وأقول له: يا شيخ لو تُصلّي على الكرسي أريح لك، فيقول: وأين أذهب من قوله ﷺ:( أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ)، فكيف أسجد على الأرض وأنا على الكرسي.. لقد سافرتُ كثيرًا مع الشيخ وبِتْنا سَويًّا في مكان واحد، فكان أقلَّنا نومًا، وأوّلَنا استيقاظًا، وكنّا كثيرًا ما ننام وهو يُصَلّي، ثم لا نستيقظ إلا على صوتِ قراءته وصلاته في تهجُّده.. خدَمَ الشيخُ رحمه الله بلاده ومجتمعه في عمله الوظيفي ما يزيد على ستين سنة، فهو منذ أنْ جاوز الخامسة عشرة ابتدأ عملَه في الإمامة والتدريس، وبعد ذلك عمل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيسًا، وكان مولدُه في عيد الأضحى عام 1343هـ أي أنه قد التحق بالعمل الحكومي في عام 1360هـ تقريبًا، فله في العمل الوظيفي ما يقارب سِتًّا وستين سنة، ولا أعلم - على حدّ علمي – أحدًا خدمَ هذه المدة الطويلة... كان الشيخُ يُطالِب لنا نحن منسوبي الهيئة بالمراتب الوظيفية العُليا، ولا يطلب لنفسه، حتى إنّ هذه المراتب المطلوبة لنا أعلى من مرتبته التي كان عليها، ولم أرَه يومًا يُفرّط في ضياع حقوق موظفيه، فكثيراً ما كان يُلِحّ ويلقي بثقله لترقية موظف أو مكافأته، مما بعث الثقة والارتياح في نفوس مرؤوسيه، حتى إنّي سمعتُ بأذني وكنتُ معه في إحدى مراجعاته أحدَ كبار موظفي الرئاسة يخاطبه ويتمنّى لو كان موظفًا ومرؤوسًا عند الشيخ ليحظى بهذه العناية.. ويضيف الشيخ ابن غنيم: أستطيع أنْ أصف الشيخ ابن جلال بأنّه نسخة أخرى في الخُلُق والكَرم، ومحبة نفع الناس، وسلامة الصدر، وطيب النفس والتواضع من شيخه الشيخ ابن باز (رحمهما الله)، ولا عجب فقد لازمه مدة أربعة عشر عامًا منذ أن بلغ عمره أربع عشرة سنة من عام 1357هـ حتى 1371هـ، ثم استمر بعد ذلك في الاتصال به، والنهل من معينه مدةً تزيد على ثلاث وستين سنة.. لقد كانت أساريرُ شيخنا ابن جلّال تنفتح عندما نطلب منه الحديثَ عن شيخه ابن باز، فربّما تحَدَّثَ عنه الساعات الطوال دون كلل أو ملل، ولا ملامةَ عليه في ذلك، فهو شيخه ومُربّيه وصاحب الفضل عليه، وقد سار على نهجه وطريقته في بذل نفسه للعلم والدعوة وتلمّس حاجات الناس والشفاعة فيهم.. ومن ذلك أنّ امرأةً كان بها عيب خَلْقي، فلم يتقدّم لها أحد للزواج بها، فبلغ أمرُها للشيخ ابن جلال، وقيل له: لعلك يا شيخ تشفع لها لمَن يشتري لها بيتًا تسكُنُه، وربّما يرغّبُ ذلك في الزواج منها، فكتب إلى شيخه ابن باز (رحمهما الله) يستشفع عنده، فكتب ابن باز للملك فهد رحمه الله، فاشترى لها بيتًا بخمسمئة ألف ريال، فكان ذلك فرَجَاً لها.... ومن القصص العجيبة أنّ شيخنا ابنَ جلال رأى في المنام رجُلًا يَعْرِفُه تُوفّي منذ فترة، فقال له في المنام: "يا شيخ تعطيني خمسة آلاف ريال"، فردّ الشيخ: "أنت ميّت! فكيف أعطيك خمسة آلاف ريال"، فقال:"يا شيخ! هذا فلان يطلبني هذا المبلغ لعلك تعطيه".. فلما جاء من الغد سأل الشيخ ابنُ جلال عن هذا الرجل ودعاه، وقال له: هل تطلب فلانًا مبلغ خمسة آلاف، فقال: نعم.. فأعطاه المبلغ... وهذه القصة من الغرائب، فالشيخ رحمه الله شَفَع للأحياء والأموات.. ولابن جلّال قصة مع الملك خالد رحمه الله، فقد استشار الملكُ الشيخَ راشد بن خنين في اختيار إمام يُصلّي به، فأراد ابن خنين أنْ يجعل ابنَ جلال أمام الأمر الواقع، فأقام وليمةً لجَمْعٍ من العلماء ودعا ابنَ جلال.. وفي ختام الوليمة قال الشيخُ ابن خنين: سنذهب للسلام على الملك خالد، فعندما ذهبوا للسلام عليه، وجاء دور ابن جلال للسلام على الملك، بادر ابنُ خنين وقال: هذا الشيخُ ابنُ جلال الذي طلبتَه ليكون إمامًا لك، فسلّم عليه الملك ودعا له، فأُحْرِج الشيخُ وأُسْقِطَ في يده، فما كان مِن حِلٍّ إلا أنْ صلّى بالملك الفَرْضَ التالي، ثم خرج دون أن يشعر به أحد وعاد لمدينته الدلم...اهـ

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

100,144 次观看 • 2 年前

🔴 أسرع طريقة لعلاج الحزن والتوتر! #ناصية : عندما أشعر بالتعب، أو أدخل دائرة الحزن، أو الضيق، أو الغضب، أقوم بعلاج سريع وأظن -وليس كل الظن إثمًا- أنَّه أسرع علاج في التاريخ يستطيع أنْ يخرجني من الدائرة التي أنا فيها. إنَّني ببساطة آخذ الورقة والقلم، وأحاول أنْ أكتب عشر نِعَم أتمتع بها، وأظن أنَّ كل واحد منا لديه «آلاف النعم»، وهذا العلاج استوحيته من القرآن الكريم، الذي نص وخص «إحصاء النعم»، ومن ترك الإحصاء أو غفل عنه، فقد يدخل في دائرة «الظلوم الكفَّار».. قال تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ). إنَّني عندما أكتب العشرة، أشعر مباشرة وبشكل فوري بالارتياح النسبي، وتستمر عمليَّة الارتياح حتى تزول الدائرة الضيِّقة التي كنت أعيش فيها! يا قوم؛ إنَّ تذكُّر النعم -لاسيَّما وقت الشدائد والمصاعب- من صفات الإنسان الواعي العاقل «المنصف»، أمَّا الإنسان «الكنود» فهو الذي ينسى النعم ويعد المصائب.. وقد قال تعالى: (إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)، والكنود كما يقول الإمام الحسن البصري -رحمه الله-: الذي يعدُّ المصائب وينسى النعم! إنَّ تعداد النِّعم واستشعار تفضُّل الله بها يُعدُّ بابًا من أبواب شكر النعمة، وقد قال الله تعالى لنبيه -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: (وَأمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ). والمراد بالتحدُّث بالنعم -كما قال بعض المفسرين-: استشعار تفضُّل الله بها على عباده. روى الإمام الطبري في تفسيره عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي نضرة العبدي قال: «كان المسلمون -ويعني بذلك الصحابة حيث أدرك عددًا منهم- يرون أنَّ مِن شُكرِ النِّعَم أنْ يُحَدِّثَ بِهَا». ومعنى التحدُّث بها: أي على وجه الاستشعار أنَّها من الله، فيقول على إثر النعمة: أنعم الله عليَّ بكذا، ويسَّر لي كذا، وتفضَّل عليَّ بكذا؛ فإنَّ هذا باب من أبواب شكر المنعِم -جلَّ وعلا-. إنَّ شكر النعمة من أسباب حفظها وبقائها ودوامها، والضد بالضد، يقول الله -عزَّ وجلَّ-: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ). وفي الأدب المفرد، من دعاء عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- كان يقول: «اللهَّم اجعلنَا شاكرِينَ لنعمتِكَ، مُثنِينَ بهَا، قائلِينَ بهَا، وأتممهَا علينَا». أكثر من ذلك، قال الحسن البصري -رحمه الله-: «إنَّ اللهَ ليمتِّعُ بالنِّعمة مَا شاءَ، فإذَا لم يُشكر عليهَا قلبهَا عذابًا». وقال ابن القيم -رحمه الله-: «الشكر هو: الحافظ، الجالب؛ لأنَّه يحفظُ النعم الموجودة، ويجلبُ النعم المفقودة». حسنًا... ماذا بقي؟! بقي القول: اللهَّم اجعلنَا ممَّن يتحدَّثُون بالنعم ويعدُّونَها ويعرفُون قدرَهَا ومكانتَهَا، ثمَّ يشكرُونَها. #قاله_العرفج مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع

أحمد العرفج

41,234 次观看 • 1 年前