正在加载视频...

视频加载失败

رأيٌ يراه اعتزازًا بالزي الوطني، وفرصةً لإبرازه في أكبر مسابقة رياضية عالمية... ورأيٌ آخر يتحفظ على الفكرة، ويرى أن هذا الزي لا يتوافق مع طبيعة الظرف والمكان! ما رأيكم؟

210,569 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

علم النفس يقول: كلما قل اهتمامك، زادت سعادتك الموضوع ليس أن الإنسان يصير بارد أو ما يهتم، الفكرة أن الإنسان لما يعطي كل شيء أكبر من حجمه يتعب نفسيًا. علم النفس يسمّي هذا الاستنزاف العاطفي، يعني تستهلك طاقتك في أشياء ما تستحق هذا القدر من التفكير والاهتمام. الشخص الذي يهتم بكل شيء يتعب من كل شيء. يهتم بكلام الناس، يتعب. يهتم برأي كل شخص، يتعب. يهتم بكل مشكلة صغيرة، يتعب. ويهتم بأشياء خارج سيطرته، ويتعب أكثر. بينما الشخص الذي يقلل اهتمامه يعيش براحة أكبر، لأنه صار يختار أين يضع طاقته. هو لا يهمل، لكنه يفرّق بين شيء يستحق وشيء لا يستحق. وهذه مهارة نفسية يسمونها في علم النفس اللامبالاة الانتقائية، يعني تهتم بالأشياء المهمة فقط، وتتجاهل الباقي بوعي، ليس ببرود. كلما قل اهتمامك برأي الناس، زادت ثقتك بنفسك. كلما قل اهتمامك بالماضي، زاد تركيزك على حاضرك. كلما قل اهتمامك بالمشاكل الصغيرة، زادت طاقتك للأشياء الكبيرة. كلما قل اهتمامك بإرضاء الجميع، زادت راحتك النفسية. السعادة ليست في أن تحصل على كل شيء، السعادة في أن لا تحتاج كل شيء. وليست في أن يهتم بك الجميع، السعادة في أن لا يهمك من لا يهمك. أحيانًا أكبر راحة نفسية ممكن تحصل عليها، لما تتعلم تقول داخليًا: هذا الموضوع لا يستحق طاقتي. هذا الشخص لا يستحق تفكيري. هذه المشكلة لا تستحق قلقي. هنا يبدأ السلام النفسي.

بندر المسند

13,384 次观看 • 6 个月前

رغم أن الأستاذ خالد السيد روى القصة باعتبارها نموذجا لأهمية السوشيال ميديا في التواصل مع المسؤولين، إلا أن ما لفت انتباهي كان شيئا آخر وهو شخصية #هشام_عز_العرب نفسها. فالناس تكتب يوميا على مواقع التواصل، شكاوي ومقترحات الخ لكن نادرا ما تجد مسؤولا يقرأ بنفسه، ويرد بنفسه، ويتخذ قرارا بناءً على ما يقرأه. ما يثير الانتباه في هشام عز العرب ليس فقط نجاحه كمصرفي لامع، ولا قيادته لإحدى أكبر المؤسسات المالية في مصر، #CIB بل تلك القدرة النادرة على الإنصات! الرجل لا يتعامل مع أفكار الناس باعتبارها ضوضاء يجب تجاهلها، ولا ينظر إلى أصحابها من برج عال بل يستمع ويفكر، وإذا وجد فكرة تستحق الاهتمام لا يتردد في تبنيها. لا يستكبر على فكرة لأنها جاءت من مواطن عادي، ولا يتردد في الأخذ بها إذا وجدها صائبة. في رأيي، هذه ليست فقط سمة مدير ناجح، بل سمة قائد حقيقي. فمن المستحيل أن تنجح طويلاً إذا لم تسمع للناس، ومن المستحيل أن تبني مؤسسة عظيمة إذا ظننت أن الأفكار الجيدة لا تأتي إلا من القمة .

Rania Badawy

37,143 次观看 • 4 个月前

حين تحسن إدارة صوتك الداخلي الحوار الداخلي هو أخطر مجلس يجلس فيه الإنسان مع نفسه؛ لأنه المجلس الذي لا يراه أحد، ومع ذلك تُصنع فيه القرارات الكبرى. كثير من الناس لا يتعبهم الواقع بقدر ما يتعبهم تفسيرهم له. فكرة صغيرة تتضخم، وكلمة عابرة تتحول في داخلهم إلى قصة كاملة من القلق والظنون. أول الحكمة أن تعلم أن الفكرة ليست حقيقة. الفكرة مجرد احتمال مرّ بعقلك، والعاقل لا يسلّم زمام قلبه لكل احتمال. إذا وجدت نفسك تفكر بطريقة تؤذيك، فتوقف واسأل: هل ما أفكر به واقع أم تفسير متسرع؟ ثانيًا: راقب لغة حديثك مع نفسك. من يكرر لنفسه عبارات العجز يهيئ عقله للفشل، ومن يربّي نفسه على لغة الاتزان يصنع قوة هادئة في داخله. ثالثًا: لا تعطِ الأفكار السلبية وقتًا طويلاً. العقل يشبه النار؛ إن أضفت لها الحطب اشتعلت، وإن تركتها خمدت. رابعًا: درّب نفسك على إعادة الصياغة. بدل أن تقول: “لماذا يحدث لي هذا؟” قل: “ماذا يمكنني أن أتعلم من هذا؟” خامسًا: اشغل ذهنك بما ينفع؛ فالفراغ أرض خصبة للأفكار المقلقة. وقد قال الحكماء: من لم يحسن إدارة حديثه مع نفسه، أتعبته الحياة وإن كانت سهلة. ومن أصلح حديثه الداخلي، وجد في قلبه سكينة تعينه على كل طريق.

د. محمد الخالدي

23,600 次观看 • 7 个月前

🎙️نوفاك دجوكوفيتش (يوجّه السؤال): للسيد لويس دي لا فوينتي؛ عندما يكون ضغط المباراة في أعلى مستوياته الممكنة، ماذا تفعل للحفاظ على الهدوء واتخاذ القرارات الصحيحة في اللحظات الأكثر أهمية؟ 🚨🗣️ لويس دي لا فوينتي: حسناً، مرحباً، مساء الخير للجميع. إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا معكم جميعاً. ماذا أفعل؟ لقد علموني حقاً منذ أن كنت صغيراً أن أكون محترماً مع الجميع، وينبغي لنا أيضاً أن نتعلم قليلاً من هذا الدرس؛ أن نكون محترمين دائماً. ومع ذلك، عندما تكون لدى المرء رغبة في المنافسة، فإن أول ما يجب أن يمتلكه هو 'فكرة'، وأن يستمد القوة من تلك الفكرة، وأن يكون مخلصاً لتطوير هذا النموذج، وأن يختار دائماً أفضل اللاعبين الذين يتناسبون مع هذا النموذج. هذا الأمر يمنحني الكثير من الطمأنينة لاتخاذ القرارات في أي وقت؛ لأنه عندما يكون المرء محاطاً بشكل جيد بلاعبين ممتازين، فإنه عادةً ما يخطئ نادراً. وهذا ما يمنحني – وأكرر – تلك الطمأنينة لاتخاذ هذه القرارات في أي لحظة من لحظات المباراة.

محمود مجيد

45,588 次观看 • 2 个月前