Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رأيكم بهذا الطرح الدائر حول التشدد والتوحد وغض البصر؟‼️…

2,698,790 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مقتطف مهم لـ "فرناندو" حول كواليس حوار الرياض ووهم انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي! في هذا التسجيل، يطرح فرناندو (FCarvajal) قراءة قاسية لكنها واقعية للمشهد السياسي الحالي، وأبرز ما جاء فيها: 🔹 حوار الرياض "مجرد إلهاء": الهدف الحقيقي ليس الحوار، بل تشتيت الجنوبيين ومنعهم من المطالبة باستعادة دولتهم بصوت واحد. 🔹 مغالطة الانضمام للخليج: الحديث عن انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي (GCC) أو تقديم مليارات كوعود اقتصادية هي مجرد إبر تخدير في الوقت الحالي. 🔹 أزمة "من يمثل اليمن؟": رغم أن اليمن كنز للخليج (أيدي عاملة، زراعة، وسواحل)، إلا أنه لا توجد دولة لتوقع الشراكة! الحوثي مرفوض خليجياً، العليمي لا يسيطر على الأرض، والانتقالي والإصلاح يسيطرون على أجزاء متفرقة فقط. ببساطة: لا توجد حكومة واحدة تسيطر على الأرض لتمثل اليمن أمام العالم. شاهدوا الفيديو للتفاصيل.. ما رأيكم في هذا الطرح؟ هل تتفقون معه؟ شاركوني رأيكم في التعليقات 👇

RAIDAN KASSEM | 𐩧𐩺𐩵𐩬 . 𐩤𐩪𐩣

12,940 Aufrufe • vor 4 Monaten

#ساء_سؤال_السائل_والأسوأ_جوابٌ_حوّل_الشك_لاتهام‼️ #نصيحة_أم_تحريض_على_عقوق_الأمهات⁉️ هذا ليس نُصحًا للأبناء، بل تحريضٌ لهم على عقوق أمهاتهم والتجسس عليهن، وهدمٌ لمكانتهن داخل الأسرة بناءً على الظنون. إن أخطأت امرأةٌ فخطؤها يُنسب إليها وحدها، ولا يُتخذ ذريعةً لتشويه الأمهات والتحذير منهن بهذا التعميم المريض. ومن ظهرت عليه تصرفات مقلقة، رجلًا كان أو امرأة، تُعالَج حالته بالحكمة والتثبت والإصلاح، لا بمنع النفقة وإشعال العداوة بين الأبناء ووالدتهم. المرأة الفاسدة لا تمثل الأمهات، كما أن صاحب الطرح الفاسد لا يمثل الرجال؛ وبرّ الأم فريضة، وليس منحةً تُسحب عند أول ظن أو وشاية. ساء سؤال السائل، وأسوأ منه جوابٌ حوّل الشك إلى اتهام، والنصيحة إلى تحريض، والأسرة إلى ساحة مراقبة وخصومة. وإن صحّ ما يُتداول عن سجنه سابقًا، فإن المؤسف أنه لم يعتبر؛ إذ عاد بعد خروجه إلى إثارة الجدل بالطروحات ذاتها، وكأن العقوبة مرّت عليه ولم يمرّ هو بمعناها؛ فالعبرة ليست بالخروج من السجن، بل بالخروج من الخطأ. وبعد أن هدأت منصات التواصل في فترة غيابه، عاد موفق نافشًا ريشه الطاووسي، مستعرضًا بالطعن والتعميم؛ لكن كثرة الريش لا تستر قبح الطرح، والضجيج لا يصنع حكمة. #تنظيم_الإعلام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام معًا سلمان الدوسري كــلـنا أمــن

عبدالله بن محمد الحميضي

77,305 Aufrufe • vor 4 Tagen

🚨Ballroom 🔺القاعه الضخمه التي يقوم ببنائها ترامب بجانب البيت الأبيض وتثير تساؤلات الشعب الأمريكي‼️ لم يعد ما يُبنى اليوم يُفهم كما يُعرض.🚩 فالمشهد لم يعد مجرد إنشاء قاعات أو مشاريع معمارية ضخمة، بل إعادة تشكيل لفكرة “الهيكل” نفسها، ولكن بصيغة جديدة لا تشبه ما اعتاد عليه الناس. النظرية التي تنتشر حالياً لا تتحدث عن “Ballroom” كقاعة إحتفالات، بل كمنصة ذات طبيعة مختلفة؛ بنية أقرب إلى هيكل عظمي معماري، تُجهّز لتكون نقطة ارتكاز أو مركز تشغيل لشيء أكبر من مجرد وظيفة تقليدية. الفكرة هنا لا تدور حول مبنى، بل حول نظام. 🔺وفق هذا الطرح، لم يعد الهدف بناء هيكل ديني صريح كما يُتداول في سياقات الشرق الأوسط، بل تحويل الفكرة إلى نموذج تكنولوجي حديث. أي أن “الهيكل” لم يُلغَ، بل تغير شكله. من حجر وطقوس، إلى شبكات وترددات ومنظومات اتصال. 🔥وتتوسع النظرية أكثر عندما تربط بين ما يُبنى على الأرض، وبين ما هو موجود فوقها. حيث يُشار إلى وجود شبكات أقمار صناعية وأنظمة اتصال متقدمة تعمل بالتوازي مع هذه البنية الجديدة، لتكوين منظومة متكاملة تربط بين “فوق” و”تحت”. هنا يظهر مفهوم “نقطة الاستقبال”، ليس بالضرورة لاستقبال كائنات بالمعنى المباشر، بل لاستقبال إشارات، ترددات، أو حتى أنماط من الذكاء غير التقليدي. وفي هذا السياق، يُعاد تفسير المشروع كله على أنه محاولة لإنشاء مركز يمكنه التفاعل مع ما هو خارج الإطار المعتاد للبشر، سواء كان ذلك تكنولوجيا متقدمة للغاية، أو أشكالاً من الوعي لم تُفهم بعد. ولهذا تظهر في بعض السرديات عناصر مثل الكيانات غير البشرية أو النخب المتخفية، كجزء من تفسير من يدير أو يتحكم في هذه الأنظمة، رغم أن هذا الجزء تحديداً يظل الأكثر جدلاً أما العلاقة مع فكرة “الهيكل” في الشرق الأوسط، فلا تُطرح هنا باعتبارها إلغاءً، بل باعتبارها مسارين متوازيين أو بدائل مرحلية. فإما أن يكون ما يُبنى حالياً نموذجاً بديلاً مؤقتاً لتجاوز تعقيدات سياسية ودينية، أو أن المشروعين يسيران في اتجاه واحد ولكن بأدوات مختلفة. وفي طرح ثالث، يُقال إن الفكرة نفسها تم تحديثها بالكامل؛ لم تعد دينية في ظاهرها، بل أصبحت تكنولوجية في جوهرها. الخيط المشترك في كل هذه الروايات هو أن ما يحدث لا يُقدَّم كما هو، وأن الأسماء تتغير لإخفاء الوظائف الحقيقية. وبالتالي، فإن “Ballroom” في هذا السياق لا يُفهم كقاعة، بل كرمز لشيء أكبر: هيكل جديد، لكن ليس بالحجر… بل كنظام كامل.

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

16,258 Aufrufe • vor 5 Monaten