Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

رجب طيب أردوغان: "حتى اليوم، هل سمعتم بأي شيء يُسمى إرهابًا مسيحيًا، أو إرهابًا يهوديًا، أو إرهابًا بوذيًا؟"

16,375 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

شاهدتُ هذا المقطع للسيد أمير الموسوي يتحدث فيه عن اعتقاله في مصر، وكيف تم سؤاله: هل هو شيعي؟ فأجاب أن قضية الشيعة والسنة أصبحت قديمة، ومرّ عليها الزمن منذ خمسين إلى ستين عامًا. وأننا اليوم لا نتحدث بهذا المنطق، بل نقول إن هناك من هو منبطح لأمريكا، وهناك من هو مقاوم لها. وفي صفّ المقاومة يوجد الشيعي والسني والمسيحي واليساري والعربي والكردي… إلخ. وفي صفّ الانبطاح كذلك يوجد الشيعي والسني والعربي والكردي… إلخ. كلام أمير الموسوي يلخّص العقيدة الإسلامية الحقة، التي تنظر إلى جوهر اعتقاد الإنسان ونواياه، لا إلى القشور، مثل: هل أنت شيعي أم سني، أو عربي أم تركي. قد تكون شيعيًا وتدّعي أنك على مسار الحسين، وينتهي بك الأمر نموذجًا كمحمد رضا بهلوي، شاه إيران، الذي كان من أكبر المنبطحين لأمريكا في التاريخ. وقد تكون سنيًا وفلسطينيًا، فينتهي بك الأمر كمحمود عباس، عميلًا ومنبطحًا لإسرائيل التي تُبيد شعبك. وقد تكون مسيحيًا نصرانيًا، لكنك مثل جورج عبد الله، الذي قاوم إسرائيل وأمريكا، وقضى حياته في السجون أسيرًا من أجل قضيته. دينك، أو ادعاء انتمائك لمذهب أو قومية، لا يهم بقدر ما يهم جوهر أفعالك ونواياك. الحسين عليه السلام، مثلًا، يمثّل كل حرّ ومقاوم، حتى ولو كان نصرانيًا أو يهوديًا، وأبو لهب ومعاوية ويزيد يمثّلون كل منبطح وخائن، حتى ولو صلّى يوميًا باتجاه الكعبة أو ادّعى التشيّع أو الإسلام.

CosmoTrade | تجارة الكون

113,060 просмотров • 8 месяцев назад