Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رجل أسود دخل في علاقة مع امرأة بيضاء وتطورت العلاقة حتى أصبحت حبًا حقيقيًا فقرر أن يسميها خطوة جدية ويتقدم لها رسميًا لكن عندما ذهب إلى منزلها رأى شيئًا لم يكن يتوقعه قلب كل شيء وجعله يغير قراره تمامًا فاختار الانفصال وعندما علمت بذلك كانت ردة فعلها صادم

621,659 görüntüleme • 1 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في نهائي كأس العالم الماضي أصبحت البطل بتصديك التاريخي في الدقيقة 123. كيف تستعد ذهنيًا للحظات كهذه التي قد تقودك إلى المجد أو إلى الخسارة؟ وماذا تتوقع من النهائي أمام إسبانيا؟ إيميليانو مارتينيز: "في ذلك النهائي كنا أفضل من فرنسا طوال 80 أو 90 دقيقة، حتى احتُسبت ركلة الجزاء. في النهاية استقبلت ثلاثة أهداف، وعادةً عندما يستقبل حارس المرمى ثلاثة أهداف في نهائي، يكون أقرب إلى الانتقاد منه إلى الإشادة. لكن لم يكن عليّ التدخل إلا في الدقيقة 123، في كرة انفرد فيها المنافس تمامًا، بعدما كنا متقدمين طوال المباراة. أحيانًا تتصدى لتلك الكرة، وأحيانًا تدخل المرمى. أمام الأردن لمست الكرة لكنها دخلت، وفي المباراة الماضية مرت الكرة بين قدمي. والحمد لله، في نهائي كأس العالم لم يحدث ذلك. لكن كما قلت، حتى لو استقبلت هدفًا أو هدفين أو ثلاثة، ففي اللقطة التالية أبقى الشخص نفسه، ديبو نفسه. الضغط لا يؤثر عليّ. كل ما أفعله هو أن أرتدي قفازي، وعندما تأتي الكرة أقول لنفسي: لدي فرصة أكبر للتصدي لها. أملك هذه الثقة، سواء كانت مباراة ودية أو نهائي كأس عالم. ما زلت أحتفظ بداخلي بروح ابن الحي؛ فمهما كان اللاعبون الذين أمامي، فأنا الشخص نفسه، ديبو الذي كان يلعب في حي خاردين بمدينة مار ديل بلاتا."

Messi World

93,829 görüntüleme • 1 ay önce

— 🚨 إحدى العمليات التي أدت إلى انهيار العلاقة نهائياً بين يوفنتوس وكومولي هي صفقة أليسون . كان يوفنتوس قد توصل إلى اتفاق مبدئي مع أليسون كما أخبرناكم ، وكان اتفاقاً شفهياً بوضوح ، بعقد مدته ثلاث سنوات لأليسون في يوفنتوس . لكن يوفنتوس ربما قلل من شأن إدارة الصفقة مع ليفربول ، معتقداً أنه يمكن تحرير اللاعب بنسبة 99% بشكل مجاني للمغادرة . لقد قللوا من شأن عدة عوامل ، حقيقة أن ليفربول فقد بالفعل بعض قادته مثل صلاح وروبرتسون، وحقيقة أن اللاعب رغم رغبته بالانتقال ليوفنتوس، إلا أن الرغبة شيء، وإغلاق الباب بقوة في المكان الذي كنت فيه أسطورة شيء آخر تماماً . أليسون صنع التاريخ في ليفربول، ولم يكن ليغادر النادي أبداً باللجوء إلى الصدام وكسر العلاقات، بل ترك دائماً الخيار النهائي لليفربول . كل هذه العوامل التي تم التقليل من شأنها لم تعجب لوتشيانو سباليتي ، لأنه تم تقديم وضع مختلف له. تم إخبار سباليتي بإشارة من إدارة يوفنتوس مفادها : "أليسون سيصل، صفقة أليسون ستُحسم ". لم يتم التوقيع عليها أبداً، ولم تُغلق أبداً، يمكنني ضمان ذلك، لكن الرسائل من الإدارة العليا في يوفنتوس لسباليتي كانت تؤكد قدومه . لذلك عندما انهارت الصفقة، كان ذلك بوضوح بداية لانهيار الأمور التي تبدأ في الملعب، ولكن يكون لها تأثير مهم جداً على استراتيجيات السوق، ومن هنا جاء الانفصال النهائي . إذن، يوفنتوس يبدأ من جديد مع جيوفاني كارنيفالي . ◉ Fabrizio Romano

Mishari ❿

26,954 görüntüleme • 2 ay önce

بدأت القصة عندما تلقّى مركز الشرطة بلاغًا عاجلًا من رجل يطلب التدخّل الفوري، لأن حبيبته السابقة وصلت إلى منزله ورفضت المغادرة، رغم أنه أبلغها أن العلاقة انتهت وأن وجودها يسبب توترًا كبيرًا في البيت، خاصة لوالدته التي تعيش معه. عندما وصلت الدورية، وجد الضابط الفتاة تطرق الباب بقوة وتتجادل مع العائلة عبر الباب المغلق، بينما كانت الأم بالداخل تطلب منها أن ترحل فورًا. حاول الضابط إبعادها عن الباب، وبدأ يتحدث معها بهدوء ليعرف سبب وجودها، لكن ردودها كانت مليئة بالانفعال والتشنج. بعد بضع دقائق من التفاوض، أخبرها الضابط بشكل واضح أن وجودها غير قانوني وأن عليها مغادرة المكان فورًا. بدت وكأنها اقتنعت، فاتجهت نحو سيارتها وجلست خلف المقود. لكن أثناء مغادرتها، قامت بما لم يكن يتوقعه أحد: انطلقت بسرعة وبطريقة قيادة متهورة ومخالِفة تمامًا للقواعد المرورية أمام أعين الشرطة. طلب منها الضابط التوقف عبر المكبر، لكنها تجاهلت الأمر وواصلت القيادة لبضع لحظات وكأنها تتحدى الموقف. بدأت دورية الشرطة في مطاردة قصيرة حتى توقفت على جانب الطريق. اقترب الضابط منها وأمرها بالنزول، لكنها كانت في حالة غضب شديد، وترفض الاستماع وتجادل باستمرار. وبسبب: • رفض الانصياع للأوامر • القيادة غير الآمنة • السلوك العدائي أمام المنزل قام الضابط في النهاية بتقييد يديها ووضعها في السيارة الخلفية للدورية، وسط صراخها واعتراضاتها المستمرة. وهكذا تحولت زيارة بدأت بدافع العاطفة — أو العناد — إلى قضية شرطة كاملة انتهت برحيلها مقيدة في الكلبشات، في نهاية صادمة وغير متوقعة

أ. راكان

32,341 görüntüleme • 2 ay önce

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,721 görüntüleme • 1 ay önce

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 görüntüleme • 9 ay önce

🚨 من أكثر القضايا النفسية المثيرة للجدل الاجتماعي في أمريكا! تخيّل أن تكون جالسًا في سيارة مع شخص تثق به ثم تكتشف بعد ثوانٍ أنه قرر تحويل السيارة إلى سلاح لإنهاء حياتك. الجريمة ارتكبتها المراهقة ماكنزي شيريلا من أوهايو. في يوليو 2022، كانت ماكنزي بعمر 17 عامًا فقط عندما قادت سيارتها تويوتا كامري بسرعة تقارب 160 كم/ساعة، قبل أن تصطدم عمدًا بجدار من الطوب، ما أدى إلى مقتل صديقها دومينيك روسو وصديقه دافيون فلاناغان على الفور. المرعب في القضية لم يكن الحادث فقط بل الأدلة التي ظهرت لاحقًا: • صندوق السيارة الأسود أظهر تسارعًا كاملًا حتى اللحظة الأخيرة بدون أي محاولة فرملة. • كاميرات المراقبة وثّقت السرعة الجنونية قبل الاصطدام. • التحقيقات كشفت علاقة عاطفية سامة ومشحونة نفسيًا قبل الحادث. لكن الجزء الذي صدم الرأي العام أكثر من كل شيء آخر، هو سلوكها بعد الحادث. بينما عائلتا الضحيتين تعيشان الانهيار الكامل، كانت ماكنزي (بحسب ما تم تداوله أثناء القضية) تستمر بالخروج والتنقل بين الحفلات وكأن شيئًا لم يحدث. وهنا بدأ الجدل الحقيقي: هل بعض البشر قادرون فعلًا على “فصل” مشاعرهم عن أفعالهم بهذه الطريقة؟ وهل البرود العاطفي بعد الكوارث علامة على اضطراب نفسي أم مجرد آلية دفاعية قاسية؟ القضية تحولت إلى نقاش ضخم حول النرجسية، الاندفاع، العلاقات السامة، والصحة النفسية لدى جيل المراهقين، خصوصًا مع تصاعد ثقافة التطرف العاطفي والدراما الرقمية في عصر السوشيال ميديا. في 2023، صدر الحكم النهائي: السجن من 15 عامًا إلى مدى الحياة. لكن حتى بعد الحكم، بقي السؤال الذي حيّر الناس: كيف يمكن لشخص أن يضغط دواسة البنزين حتى النهاية دون أن يلمس الفرامل! القضية عادت للترند عالميًا بعد صدور وثائقي نتفلكس “The Crash” في مايو 2026، والذي أعاد نشر مكالمات السجن، لقطات الشرطة، وتحليلات نفسية حول الحادث.

هاني الظاهري

483,860 görüntüleme • 3 ay önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,903 görüntüleme • 10 ay önce

هذه واحدة من أغرب القصص في تاريخ الهندسة قصة جسر لم يسقط بسبب ضعف، ولا زلزال، ولا حمولة ثقيلة، بل لأنه بدأ يتصرّف كأنه كائن حيّ! في صباح يوم 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 1940، كان جسر تاكوما ناروز المعلق في ولاية واشنطن الأميركية يبدو طبيعيًا تمامًا، جسر حديث وأنيق، بطول يزيد عن كيلومتر، صُمم ليكون مَعلَمًا هندسيًا. لكن الرياح بدأت تهبّ على الوادي، رياح عادية لا تتجاوز 64 كم/ساعة، شيء معتاد في تلك المنطقة. ومع ذلك، بدأ شيء غريب يحدث! بدأ الجسر يهتز. في البداية كان الاهتزاز بسيطًا، مجرد تموّج خفيف، لكن المهندسين لاحظوا أنه يزداد، وكأنه يستجيب للرياح بإيقاع ثابت، إيقاع منتظم يشبه دقات قلب ترتفع ببطء. ثم تحولت الحركات الصغيرة إلى موجات تمتد من طرف الجسر إلى طرفه الآخر. كان الجسر يرتفع وينخفض، يلتفّ يمينًا ويسارًا… حركة انسيابية تشبه تمامًا حركة ثعبان ضخم ينساب عبر الهواء. بعض الشهود قالوا إن صوت الجسر بدا وكأنه يئنّ، إذ كانت صفائحه المعدنية تحتك مع بعضها بإيقاع غريب. الناس توقفوا على جانبي الوادي يشاهدون المشهد المذهل. إحدى السيارات توقفت في وسط الجسر بعدما فقد السائق السيطرة، وظل الجسر يهتز تحته بحركة تكاد ترمي به بعيدًا. مهندس شاب كان هناك في ذلك اليوم، اسمه ليونارد كو، قال لاحقًا "لم أرَ شيئًا كهذا في حياتي… كأن الجسر يمتلك روحًا غاضبة". السر كان في ظاهرة لم يكن العالم قد فهمها بعد: الرنين الهوائي. الرياح لم تكن قوية، لكنها كانت تضرب الجسر بتردد يتطابق مع تردد اهتزازه الطبيعي، ومع الشكل النحيف للجسر، بدأت الطاقة تتراكم… وتكبر… وتتكاثر. الجسر لم يعد مجرد هيكل من الحديد والفولاذ؛ أصبح آلة ضخمة تعكس طاقة الهواء وتعيدها لنفسها في حلقة لا تنتهي. وخلال دقائق، فقد الجسر السيطرة تمامًا. أصبحت موجات الاهتزاز ترتفع لأكثر من مترين، ثم ثلاثة، ثم بدأت صفائح الفولاذ تتقوّس وتنثني، وانشق الجزء الأوسط وارتفع عاليًا قبل أن يسقط في الوادي بصوت يشبه زئيرًا هائلًا. كل ذلك حدث أمام كاميرات الزوار، ليصبح المشهد لاحقًا أحد أشهر المقاطع المصورة في تاريخ الهندسة. بعد انهيار تاكوما ناروز، أدرك العالم أن الجسور ليست مجرد حسابات قوة وصلابة… بل أن الهواء نفسه قادر على تحويل الهيكل إلى آلة مدمّرة إذا لم يفهم المهندس كيف يتفاعل الشكل مع الريح. ومن تلك الحادثة، وُلد علم جديد بالكامل: الهندسة الهوائية للمنشآت، وهو العلم الذي يمنع اليوم وقوع كوارث مشابهة في الجسور العالية وناطحات السحاب. قصة الجسر الذي دخل في حالة اهتزاز ذاتي مدمّر لا تزال تُدرّس حتى اليوم، ليس فقط لأنها كارثة هندسية، بل لأنها تذكّر العالم بأن كل هيكل… مهما كان قويًا… قد ينهار إذا تجاهلنا القوى التي لا نراها، مثل الرياح، والترددات، والاهتزازات التي تنام داخل المعدن انتظارًا للحظة المناسبة.

مصطفى كامل

41,789 görüntüleme • 8 ay önce

الموديل العراقية الحسناء بشيرة .. بدأت قصة هذه الحسناء العراقية عندما ذهب المطرب سعدون إلى الموصل لاحياء احدى حفلاته وبعد الحفلة قرر هو و صديقه نبيل التنزه في الاماكن الترفيهية في الموصل وهناك رأى فتاة لم يرى بجمالها مثيل هذه الفتاة كانت هي وعائلتها في نفس المكان الترفيهي الذي يتواجد فيه سعدون وما إن رأت الفتاة سعدون حتى فرحت وذهبت هي وعائلتها للسلام عليه كونه مطربهم المفضل هذه الفتاة تدعى سورية من مواليد 1961 ولديها شقيقتان اسمائهن القاهرة ولبنان ولم يكن سلامها على المطرب سعدون مجرد سلام عابر بل تطورت العلاقة بينهما واصبحوا على تواصل دائم نبيل صديق سعدون اعجب بسورية وتقدم لخطبتها ودامت الخطوبة لمدة سنة ولكن بالنهاية لم تكلل بالزواج وتم فسخ الخطوبة لاسباب لم تذكر اما سعدون فاستمرت علاقة صداقته بسورية وعائلتها وفي يوم من الأيام عرض عليها سعدون أن تشاركه فيديو كليب اغنيته يا بشيرة فوافقت على الفور بالرغم من انها ترفض الظهور وما ان ظهرت في الفيديو حتى اشتهرت بسرعة كبيرة بسبب جمالها وملامح وجهها الجميلة واشتهرت بإسم بشيرة من بعد ظهورها انهالت عليها الكثير من عروض الزواج و التمثيل ولكنها كانت ترفض إلى ان تقدم لها شخص كويتي وكان غني جداً ولكنه كان متزوج وسورية هي الثانية اشترى لها اربع بيوت بيت لها و لعائلتها ولخالاتها واغدق عليها الكثير من الأموال وألبسها المجوهرات الثمينة لم يبخل عليها بشيء عاشت برفاهية وقال سعدون وهو بحكي قصتها : سورية من عائلة فقيرة من بعد زواجها صارت تلبس ذهب وكانت تصرف وتساعد شقيقاتها واقربائها من بينهم كان ابن خالتها كان بطلب منها المال دائماً وكانت تعطيه وتساعده كلما احتاج ويوم عن يوم يزداد طمعه بها وتعطيه ولم تبخل عليه إلى ان قررت سورية عدم اعطائه المال لانه اعتمد عليها كلياً وفي يوم من الأيام كعادته طلب منها المال ولكنها في هذه المرة رفضت فسولت له نفسه ان يتفق مع صديقه ويسرق ابنه خالته وفي ليلة من الليالي كانت سورية وصديقتها في المنزل بينما زوجها كان في الكويت دخل ابن خالتها وصديقه وقيدها هي وصديقتها قصيرة تم القبض عليه وعلى صديقه وحكموا عليهم بالإعدام وتم اعدامهم بنفس المكان وبنفس الطريقة التي احرقت بها سوريه ...... •• ويقال والعهدة على القائل أنها قت لت بمنطقة المعلمين وحرقت على السياج التابع للكنيسة حاليا موجودة في المعلمين من جهة المشتل و كانت

raneen k

65,093 görüntüleme • 8 gün önce

90 %من الناس يظنون أن النرجسي مجرد شخص مغرور يحب نفسه. الدراسات الحديثة في علم النفس تكشف أن الصورة أعمق بكثير. الباحثون اليوم يشرحون النرجسية على أنها نمط نفسي يقوم على تضخم صورة الذات مع حاجة مستمرة للإعجاب والانتباه. النرجسي يرى نفسه في مركز العالم ويشعر أنه يستحق معاملة خاصة لذلك كثير من قراراته في العلاقات أو العمل تدور حول سؤال واحد: ماذا سيكسب من هذا الشخص. الدراسات الحديثة تشير أن النرجسي غالبًا يعيش في حالة بحث دائم عن التقدير المدح بالنسبة له يشبه الوقود الذي يحافظ على صورته عن نفسه. عندما يحصل على الإعجاب يشعر بالراحة ويزداد نشاطه وثقته. وعندما يواجه نقد أو تجاهل يتغير سلوكه بسرعة ويصبح دفاعي أو عدواني أو يحاول التقليل من الشخص الذي انتقده. الشيء المثير للاهتمام في الأبحاث الأخيرة أن كثير من النرجسيين يظهرون ثقة عالية جدًا في الخارج، لكن داخلهم يوجد عدم استقرار في تقدير الذات. لذلك يعتمدون على الآخرين حتى يعززوا شعورهم بالقيمة. هذه الحاجة المستمرة تجعلهم يبالغون في إنجازاتهم أو يحاولون لفت الانتباه في كل موقف. العلماء اليوم يفرقون بين نوعين رئيسيين من النرجسية النوع الأول يسمى النرجسية الظاهرة. هذا الشخص يتحدث كثير عن نفسه ويحب أن يكون محور الاهتمام. غالبًا يبالغ في قدراته ويحب المناصب والسلطة ويشعر أنه أفضل من غيره. النوع الثاني يسمى النرجسية الخفية. هذا النوع يبدو هادئ أو حساس أكثر، لكنه يحمل داخله نفس الشعور بالتفوق الفرق أنه يتأثر بسرعة عندما يشعر أن الآخرين لم يقدروه بالشكل الذي يتوقعه. قد ينسحب من العلاقات أو يشعر بالاستياء عندما يرى أن الاهتمام ذهب لشخص آخر. الدراسات تشير أيضًا أن النرجسية تؤثر بشكل كبير على العلاقات الاجتماعية النرجسي غالبًا يجد صعوبة في التعاطف مع الآخرين يركز على احتياجاته ورغباته قبل أي شيء آخر. لهذا السبب كثير من علاقاته تصبح مليئة بالتوتر وسوء الفهم لأن الطرف الآخر يشعر أن العلاقة تدور حول شخص واحد فقط. بعض الأبحاث الحديثة استخدمت تقنيات تصوير الدماغ لدراسة هذا النمط الشخصي النتائج أظهرت اختلافات بسيطة في مناطق مرتبطة بالتعاطف وتنظيم المشاعر لدى الأشخاص الذين يملكون سمات نرجسية مرتفعة. هذه النتائج تشير أن النرجسية ليست مجرد سلوك اجتماعي، بل قد ترتبط أيضًا بعوامل نفسية وبيولوجية معقدة. مع ذلك يؤكد الباحثون أن البيئة تلعب دور مهم في تكوين هذه الشخصية أحيانًا ينشأ الشخص في بيئة مليئة بالمدح المبالغ فيه فيتعلم أن قيمته مرتبطة بالتفوق على الآخرين. وفي حالات أخرى ينشأ في بيئة قاسية فيبني صورة كبيرة عن نفسه كطريقة لحماية ذاته من الشعور بالنقص. الخلاصة التي توصلت لها الدراسات الحديثة أن النرجسية ليست مجرد غرور عابر هي نمط شخصية يعتمد على تضخم صورة الذات، نقص التعاطف، وحاجة مستمرة للإعجاب والتقدير. لذلك التعامل مع النرجسي يحتاج وعي وحدود واضحة حتى تبقى العلاقة متوازنة ولا تتحول إلى علاقة قائمة على الاستنزاف. الفكرة التي يكررها الباحثون دائمًا أن تقدير الذات الصحي يجعل الإنسان يحترم نفسه ويحترم الآخرين معه أما النرجسية فتبدأ عندما تتحول قيمة الإنسان في نظر نفسه إلى شعور بالتفوق على الجميع. الفارق بين الثقة والنرجسية بسيط في الظاهر… لكنه يصنع فرق كبير في كل علاقة في الحياة.

بندر المسند

29,987 görüntüleme • 5 ay önce

«استسلم وارجع»… عبارة تعيد فتح ملف #آمال_ماهر و #تركي_آل_الشيخ بعد سنوات من الصمت. في الأيام الأخيرة، ومع أزمة حفلات آمال ماهر في الخارج، بدأ اسم تركي آل الشيخ يعود بقوة إلى الواجهة. حفل قرطاج اختفى إعلانه من منصة التذاكر وتوقف الحجز، وحفل قبرص دخل هو الآخر في أزمة، فيما قالت إدارة آمال ماهر إنها فوجئت بما حدث، وإن الأمر تكرر في حفلات أخرى. آمال ماهر نفسها قالت إن ما يتردد عن تأجيل قرطاج «كلام غير حقيقي»، بينما بقيت الروايات متضاربة حول مصير الحفل. لكن ما أعاد القصة القديمة إلى الواجهة ليس الحفلات وحدها. إنه التزامن مع منشور تركي آل الشيخ: «استسلم وارجع». وفجأة، وجد الجمهور نفسه يعود ثماني سنوات إلى الوراء. إلى عام 2018. إلى علاقة غامضة بين رجل النفوذ السعودي والمطربة المصرية، قيل إنها وصلت إلى زواج سري، وإلى مرحلة لم يعد فيها تركي آل الشيخ مجرد شخص في حياة آمال ماهر الخاصة، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بإنتاج أعمالها ومسارها الفني. وتشير مصادر صحفية إلى أنه أسس لها شركة إنتاج وأنتج ألبوم «أصل الإحساس». ثم انقلبت العلاقة. في مارس 2018، تقدمت آمال ماهر ببلاغ ضد تركي آل الشيخ، اتهمته فيه بالاعتداء عليها أمام منزلها في المعادي. وبعدها لم تعد الأزمة شخصية فقط. آمال ماهر تحدثت علناً عن «ضغوط وحرب»، وعن وصول الأمر إلى عائلتها واستوديوها وصيدلية شقيقها، في وقت كانت فيه أزمة أعمالها وأغانيها تتصاعد. ثم جاءت واحدة من أكثر لحظات القصة دلالة. لم يكن هناك بيان رسمي طويل. كان هناك تبادل رسائل علنية بين الطرفين. كتب تركي آل الشيخ: «أحياناً عدم الخروج لا يكفي». فجاء رد آمال ماهر: «مش بس كده… الباب اتقفل للأبد». ثم أضافت: «وإذا عزمت فتوكل فالهدية مردودة». ثلاث جمل قصيرة، لكنها كشفت أن ما يجري لم يعد مجرد انفصال هادئ. كان هناك صدام مباشر، وكل طرف يعرف أن الآخر سيفهم الرسالة. ثم دخلت القصة إلى منطقة أكثر حساسية: العقود والنفوذ. ظهرت روايات عن عقود احتكارية مرتبطة بآمال ماهر وتركي آل الشيخ، ثم ظهرت رواية صحفية لاحقة تتحدث عن تدخل جهات مصرية سيادية، وصولاً إلى المخابرات المصرية، لإنهاء تلك الارتباطات. وهنا أصبحت القصة أكبر من آمال ماهر نفسها. كان هناك نفوذ سعودي يتوسع داخل قطاعات الرياضة والترفيه والإعلام في #مصر، وفي الجهة الأخرى دولة مصرية تريد أن تحتفظ بمساحتها داخل صناعتها الفنية. ثم حدث الانسحاب. آمال ماهر ابتعدت. وفي 2021 أعلنت اعتزالها الفن، وقالت إن السبب «ظروف خاصة وخارجة عن إرادتها». بعدها بعام، غياب جديد. هذه المرة انفجرت شائعات عن اختفائها واحتجازها، قبل أن تظهر وتنفي تلك الروايات. لكن المشهد الحاسم جاء في يوليو 2022. العلمين. آمال ماهر تعود إلى المسرح المصري بعد غياب طويل. لم تكن عودة عادية. كان الحفل بمثابة إعلان: آمال عادت. ثم غنت «ذرة رجولة». وبعد ظهورها في العلمين تحديداً، اندلعت الحرب الإلكترونية والإعلامية. بدأ الهجوم على آمال ماهر، ثم دخل فنانون وإعلاميون مصريون إلى المواجهة، وامتدت المعركة إلى مصر نفسها وإلى أجهزة الدولة المصرية. تقارير صحفية في ذلك الوقت تحدثت عن حملة إلكترونية استهدفت آمال ماهر، وعن صراع وصل إلى المخابرات المصرية، وعن تحول الفنانين إلى أطراف في مواجهة غير معلنة بين تركي آل الشيخ وجهات مصرية. وهنا تصبح التفاصيل السابقة مفهومة في سياق واحد: علاقة. ثم رفض. ثم صدام. ثم عقود ونفوذ. ثم تدخل مصري. ثم غياب واعتزال. ثم عودة من العلمين. ثم حرب إلكترونية. ثم سنوات من الهدوء النسبي. إلى أن وصلنا إلى أغسطس 2026. أزمة حفلات آمال ماهر في الخارج. وتزامن ذلك مع منشور تركي آل الشيخ: «استسلم وارجع». في 2018 قالت: «الباب اتقفل للأبد». لكن يبدو أن الباب، بالنسبة إلى هذه القصة، لم يُغلق بهذه السهولة. اليوم، وبعد سنوات، ومع كل عودة لاسم آمال ماهر إلى التداول، ومع تعليق جديد لتركي آل الشيخ: «استسلم وارجع» تعود معها القصة القديمة بكل ظلالها: العلاقة… الخلاف… النفوذ… العقود… المخابرات… الاعتزال… الاختفاء… العلمين… ثم الحرب الإلكترونية. والسؤال هنا يبقى السؤال مفتوحاً: هل كان ما جرى ويجري لآمال ماهر مجرد ثمن لانتهاء علاقة… أم ثمن رفضها أن تبقى داخل دائرة رجل اعتاد أن تكون له الكلمة الأخيرة؟ #السعودية

جهينة نيوز

112,245 görüntüleme • 1 gün önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

🔥قضايا إستغلال الأطفال تنكشف واحده تلو الأخرى هناك 🚨هل تذكرون قضية جون بينيت رامزي الطفلة المشاركة في ملكة جمال الأطفال التي توفت في ظروف غامضه ولم تحل قضيتها إلى الأن !؟ عادت القصه للواجهه الأن في الأوساط‼️ 🚩ماذا حدث لجون بينيت؟ JonBenét Ramsey كانت طفلة أمريكية عمرها 6 سنوات. اشتهرت بسبب مسابقات جمال الأطفال. في ليلة عيد الميلاد 1996 كانت في منزل العائلة في كولورادو. في صباح اليوم التالي أعلنت الأم أنها وجدت رسالة فدية طويلة داخل المنزل. الرسالة تطلب مبلغًا ماليًا. تم الاتصال بالشرطة. وبعد ساعات عثر الأب على جثة جون بينيت داخل قبو المنزل. ومن هنا بدأت واحدة من أشهر القضايا الغامضة في أمريكا. ◾️ لماذا أصبحت القضية مشهورة جدًا؟ لأن: 1/الطفلة كانت معروفة إعلاميًا. رسالة الفدية غريبة جدًا لأنها طويله وكتبت بورق وحبر من داخل المنزل❗️ 2/الجثة كانت داخل المنزل. 3/لم يتم توجيه اتهام نهائي لأي شخص. 4/القضية لم تُحل رسميًا حتى اليوم. وهنا بدأ الجنون. ◾️ ماذا قال الناس في البداية؟ في التسعينيات لم يكن هناك إبستين في الصورة. كانت النظريات تدور حول: الأم والأب والأخ الذي كان طفلاً أنذاك ودارت الشكوك حوله وشخص غريب دخل المنزل. مرت سنوات وحدث شيء مهم جدًا. وظهر إبستين عندما انفجرت قضية Jeffrey Epstein وعاد اسم جون بينيت للحياة. بدأ السؤال: ماذا لو أن القضية لم تكن جريمة منزلية أصلًا؟ ماذا لو كانت مرتبطة بشبكة أكبر؟ هنا يبدأ الشك جون بينيت ليست طفلة مسابقات جمال فقط. بل أنها كانت جزءًا من شبكة استغلال أطفال للنخبة ثم يبدأ الربط. لماذا كانت تظهر باستمرار أمام الكاميرات؟ لماذا كانت ترتدي أزياء أكبر من عمرها؟ لماذا كانت معروفة بهذا الشكل؟ الاستنتاج: لأنها كانت تُجهَّز لشيء أكبر. ◾️الجزيرة جون بينيت كانت مرتبطة بطريقة ما بالشبكات التي ظهرت لاحقًا حول إبستين. وأصبحت الرواية تقول: كانت تُنقل سرًا وكانت تلتقي بشخصيات نافذة وكانت تزور الجزيرة ثم أضيفت لاحقًا قصة: الأم كانت تتلقى تحويلات مالية ضخمة برغم أن الأسره ثريه ولا تحتاج إلى المال ولكنه الجشع والقذاره❗️ ◾️الأخ الذي كبر : الأخ عرف الحقيقة عندما كبر وكشف معلومات واعترف بأشياء وأكد وجود شبكة. ◾️هوليوود هنا يدخل اسم Mel Gibson الذي تحدث عن فساد هوليوود وشبكات إستغلال الأطفال وجاء الربط بين قضية ( جون بينت رامزي ) وبين كلامه ومسابقات ملكات جمال الأطفال ماكانت إلا واجهه لإستغلالهن في شبكة إبستين ◾️( جون بينيت )لم تُقتل بسبب حادث منزلي. ولم تُقتل بسبب شخص واحد. بل لأنها كانت جزءًا من شبكة. وعندما أصبحت عبئًا أو خطرًا تم التخلص منها ثم جرى إخفاء الحقيقة. ثم جرى تضليل الشرطة ثم جرى تضليل الإعلام ثم جرى تضليل الشعب. فالقصه ليست جزيرة إبستين فقط فقبلها : قضية بيتزا چيت مشاهير. سياسيين. جزر خاصة. طقوس سرية. جون بينيت لم تكن ضحية جريمة عائلية بل ضحية شبكة أكبر بكثير من أن يسمح لها بالظهور للعلن والمثير للأنتباه في القصه ومما قرأته أن جون بينت كانت تذهب أسبوعياً للجزيره وتعود بكدمات في جسدها وجروح في أماكنها الحساسه وكانت الأسره تبرر ذلك للمدرسه بتبريرات واهيه‼️ 🚩والقصه لم تكتمل بعد #Awake

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

27,926 görüntüleme • 2 ay önce

ورقة من مذكّراتي: 20 عامًا على أول انتخابات رئاسية — 6 من 7 حين صار الوصيف سجينًا، والشاهد قتيلًا، والحقيقة أسيرة بقلم: أيمن نور 🔸 أكتب هذه الورقة كما يكتب شاعر على جدار مهدّم، أو كما يصرخ طائر مذبوح قبل أن يسقط صامتًا. إنها ليست فقط حكاية وصيف انتخابات تحوّل إلى سجين، بل هي سيرة بلد كامل حاول أن يخرج من جلباب الفرعون، فحاصرته الغرفة السوداء، وأغلقوا عليه الأبواب، وأطفأوا الأنوار، وتركوه مع ظله وذاكرته. 🔸 أكتب هذه الورقة عن زمنٍ نافستُ فيه أنصاف الآلهة، وأنا أعرف أنهم لا يوزّعون مقاعد في الجنّة، بل يشعلون النار في أجساد خصومهم. ومع ذلك، كانت النار التي أضرموها حولي تضيء الطريق، وتفضح الظلام. 🔸 أكتب عن رجل بسيط اسمه #أيمن_إسماعيل، لا يعرف القراءة والكتابة، قُتل لأن الحقيقة خرجت من بين شفتيه، فأرادوا أن يُسكتوها للأبد. وأكتب عن قاضٍ، وعن نظام، وعن عائلة كانت تفور غضبًا كلما ذُكر اسمي، حتى سجنتني خمس سنوات بقرارٍ لم يكتبه القاضي بل وقعه بعد ان كتبه الرئيس. 🔸 لم تكن معركة 7 سبتمبر 2005 معركةً عادية بين مرشحٍ ورئيس، بل كانت معركةً بين الثورة قبل الثورة، وبين مشروع التوريث الذي أعدّوه في الغرف المظلمة. 🔸 كنت أعرف أنني أضع رأسي على يدي اليمنى، وحريتي على يدي اليسرى. أعرف أني لا أدخل انتخابات، بل أدخل امتحانًا وجوديًا، ثمنه الحرية أو السجن. أو الحياة كلها. 🔸 لم يكن خصمي #مبارك وحده، بل كانت الغرفة السوداء، التي تتصدرها وتقودها السيدة #سوزان_مبارك، التي كانت تُدير مشهدًا عينها فيه على نجلها الأصغر (الوريث ) #جمال_مبارك. وكان همّها الحقيقي أن يمنعوني من أن أكون الرقم الصعب أمام جمال، إذا غاب الأب. 🔸 وقد قالها وزير خارجية مبارك نفسه، #أحمد_أبو_الغيط، في مذكراته: “اعتقال أيمن نور كان لمنع منافسة جمال.” !شهادة خرجت من قلب النظام، كدمعة من عينٍ حجبتها سنين. 🔸 كانت الطعنة الأقسى حين اكتشفت أن بعض رموز المعارضة، بدل أن تكون سندًا، اتهمتني أنني جزء من صفقة. تلك التهمه الساذجة المتكررة. وعندما انكشف زيف ظنهم، لم يملكوا شجاعة الاعتذار، بل صمتوا، ظنًا أنهم يشترون بهذا الصمت فتاتًا من موائد السلطة. في الانتخابات التشريعية اللاحقة 🔸 لكن الحقيقة كانت أقوى: المعركة جرت فعلًا، وصداها ظل يتردد في كل شارع وميدان. كنتُ في مواجهة مبارك الأب، لكن عيني كانت ايضاً، على الابن، وعلى المستقبل الذي خططوا له ليكون بلا بدائل. 🔸 أخرجوا #نعمان_جمعة من الجب إلى الحلبة ليكون وصيفًا صوريًا، أنفق الملايين على وعدٍ أن يحل ثانيًا، لكنه خرج ثالثًا مهزومًا، بل ممزقًا. 🔸 أما أنا، فكان مساري وقدري هو السجون و التشويه، المحاكمات، والإشاعات. لم يتركوا سلاحًا محرّمًا إلا استخدموه، من حملات التشويه الأخلاقي، إلى قضايا ملفقة، إلى ابتزاز إعلامي وسياسي. 🔸 المحاكمة الزائفة كانت أقذر الأسلحة. تهمة “تزوير توكيلات حزب الغد” وُلدت ميتة، لكنها صُممت لتشغلني عن الحملة. جلسات صباحية في المحاكم، تحولت إلى مؤتمرات انتخابية جماهيرية، ثم مؤتمرات مسائية في المحافظات. 🔸 كانوا يظنون أن القفص سيكسرني، فإذا بالناس يرونني رمزًا لا متهمًا، ويرفعونني على أكتافهم من بوابة المحكمة إلى منصات الأمل. 🔸 في جلسة ، بغرفة المداولة، قال لي القاضي #عادل_عبدالسلام_جمعة، رئيس الدائرة: “ارفع عنا الحرج… مكالمة واحدة، وتعهد بسيط، ونغلق الملف.” كان العرض واضحًا: حرّيتك مقابل صمتك. 🔸 جاءني العرض نفسه من #محمود_وجدي، رئيس مصلحة السجون، الذي زارني في زنزانتي. وجاءني في رسائل من #كمال_الشاذلي و#صفوت_الشريف و#فتحي_سرور. كانوا يريدونني زعيمًا للمعارضة على الورق، لكن خارج المعادلة الحقيقية. 🔸 لكنني اخترت الأصعب: أن أبقى حرًا في داخلي، حتى ولو كنت أسيرًا في زنزانة. أن أخسر مقعدًا، ولا أخسر المعنى. 🔸 و هنا يظهر اسم #أيمن_إسماعيل_الرفاعي. رجل لا يعرف القراءة ولا الكتابة، دفعوه ليعترف أنه زوّر التوكيلات بخطه، وبأوامري. 🔸 تحت تهديد اختطاف بنات شقيقته، قال ما أرادوا. لكن النيابة استكتبته، فاكتشفوا أنه أمّي لا يجيد الكتابة أصلًا. 🔸 في المحكمة أعلن الحقيقة: أنه لم يعرفني يومًا، وأن الضابط #عادل_ياسين عذبه ليوقّع على محضر مزيف. عندها ارتبك القاضي #عادل_عبدالسلام_جمعة، وأوقف الجلسة. أرسل أيمن إلى سجن الاستئناف ليستمعوا إليه لاحقًا. 🔸 لكنهم لم يستمعوا إليه. في اليوم التالي جاء الخبر: أيمن إسماعيل “مشنوقًا” في زنزانته. 🔸 اللواء الطبيب #طارق_منير كتب أن الوفاة ليست شنقًا بل خنقًا. الزرقة في ظهره، والكسر في غضروف حنجرته. لكن العقيد الطبيب #أيمن_خليل كتب التقرير كما أرادوا، بعد مكالمة من اللواء #عمر_الفرماوي. 🔸 هكذا أُسكت الشاهد الوحيد، ودفنت الحقيقة معه. 🔸 لم يكن مبارك وحده من غضب. كانت العائلة كلها تفور. وقد قالت #هيلاري_كلينتون في مذكراتها: “مبارك كان يفور غضبًا كلما سمع اسم أيمن نور.” 🔸 الغضب لم يكن سياسيًا، بل كان شهوة انتقام. رغبة في القتل لا في الجدال، في الدفن لا في الحوار. 🔸 من وصيف انتخابات رئاسية، أصبحت سجينًا بعد ايام (خمس سنوات) في #طرة. لم يكن الحكم صادرًا من القاضي، بل من الرئيس. 🔸 لكن كما “حين تُكسر الزهرة، يفوح عطرها أكثر.” في الزنزانة، لم يمت الأمل، بل اشتد عبيره. 🔸 كنت أكتب على جدران الزنزانة بذاكرتي، كمن يكتب على الهواء. أقول لنفسي: إنهم حبسوا جسدك، لكنهم لم يحبسوا حُلمك. 🔸 واليوم، بعد عشرين عامًا، أستطيع أن أقول: لم أهزم مبارك، لكنه أيضًا لم يهزمني. 🔸 لم يهزمني لأنني خرجت من السجن حيًّا، والفكرة ما زالت حية. ولم أهزمه لأنه مات ومازال ظله في يده السلطة، لكن السلطة لم تمحُ أثر الحلم. 🔸 منافسة أنصاف الآلهة قد تقودك إلى الزنزانة، لكن الزنازين لا تقتل الفكرة. ✴🔸 وفي الورقة السابعة، والأخيرة، سأكتب عن الثلاثية التي وسمت عشرين عامًا من حياتي: السجن، ثم الثورة، ثم المنفى. ثلاثية العذاب والرجاء، التجربة والمرارة، الصبر واليقين، ليظل سبتمبر شاهدًا أن الطريق إلى الحرية قد يطول، لكنه لا ينتهي

Ayman Nour

15,939 görüntüleme • 11 ay önce