Loading video...
Video Failed to Load
رجل الدين عثمان الخميس: الله سلط الكـ فار على المسلمين في غزة بسبب ذنوبهم كما حدث في بغداد ايام التتار والحروب الصلـ يبية على الشام.. نحن لا نستطيع ان نعلن الجـ هاد لمساعدتهم لكون هناك حدود ودول المختصر: الجـ هاد على شيعة العراق فقط!
377,317 views • 10 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
0:41
Sensitive content
ملك الأردن الشيعي الصفوي يعبث بعقيدة الأردنيين أهل السنة والجماعة… ويخالف عيد المسلمين… ⭕️رغم ثبوت يوم غد الأحد عيدا للفطر لعموم المسلمين، كالعادة علي بابا مخالفا للدول السنية الكبرى و يتبع ايران ويعلن العيد يوم الاثنين…. مجبرا الشعب الأردني المسلم على الصيام المحرم شرعا يوم العيد… رغم ان مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس يحتفلن بالعيد غدا…بعد ثبوت رؤيه هلال شوال… فعلي بابا يتبع فتوى ملالي قم!!! ⭕️لا عجب، فعلي بابا وأسرته شيعة متطرفون أبا عن جد من نسل سيء الذكر "الشريف عون" وقد قالها المجرم عبدالله نفسه في ٢٠٠٣ "الشيعة تشيعوا لنا نحن الهاشميين…"!!! ⭕️شاهدوا علي بابا في الفيديو المرفق مجاهرا بتشيعه ويزور مقام أبي جعفر الطيار في الكرك ويفتتحه "للسياحة الدينية الإيرانية"، وقد كان المقام مغلقا وأهل الكرك يمنعون توافد "الحجاج" الإيرانين والعراقيين اليه… ⭕️ام نسيتم ان علي بابا وابنه دندش يتبجحون في كل قمة عربية "ان نبي الله محمد هاشمي"، إلا خسئ هولاء احفاد أبي لهب… ⭕️الشعب الأردني بات يدرك حقد الهاشميين على أهل السنة والجماعة ليس بعبثهم بشعائرنا الدينية المقدسة وحسب بل بتعاونهم الخبيث والمعلن مع أيران حتى ان علي بابا يجاهر بصوره وهو يزور ملالي ايران في كتاب مذكراته الممسوخة… ⭕️كما ان علي بابا هو الوحيد الذي لم يسحب سفيره قط من ايران وقد لامه على ذلك مذيع سي ان ان ولف بليتزر في مقابلة معه قبل سنين… ⭕️فغلام علي بابا ووزير خارجيته ايمن الصفدي ضيف شبه دائم على ايران وقد أعلنها على التلفزيون من طهران ان النظام الهاشمي يقف مع ايران… ⭕️فدور النظام الهاشمي المحتل للأردن شيطاني في قمع ومسح أهل السنة في العراق متعاونا مع ايران منذ ٢٠٠٣، وهو نفس دور علي بابا المتعاون مع أقاربه "الهاشميين" الحوثيين الذين دمروا اليمن وأبادوا أهله، حيث كان الأردن الدولة الوحيدة في العالم التي اعترفت بالحوثيين ورحبت بهم في صالات استقبال الزوار في مطارتها حيث تستقبلهم حتى اليوم استقبال الفاتحين…. ⭕️نحن الأردنيون لم نكن قط ضد المسلمين الشيعة، ونرفض أي تحريض ضدهم، فالأردنيون فقط ضد الهلال الشيعي المتطرف العولمي الذي انشأته قوى الشر في الغرب… الكابال الصفوي الإيراني العولمي يحتضر وسيغدو رمادا تذروه الرياح بعد تحرير عمان من الاحتلال الشيعي الهاشمي، ومن بعدها بيروت وبغداد…. #جمهورية_الاردن #الشعب_يريد_اسقاط_النظام #الاردن #فلسطين #اسرائيل
Mudar Adnan Zahran مضر عدنان زهران
710,366 views • 1 year ago
0:32
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,049,099 views • 2 years ago
