Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴رجل يهودي أرثوذكسي متشدد لترامب: "إذا كان يريد مساعدة اليهود... فالمساعدة هي تدمير إسرائيل بالكامل. إسرائيل ليست دولة يهودية، بل على العكس، هي الخطر رقم واحد على اليهود وعلى العالم."

18,148 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨 تصريح قوي من الحاخام اليهودي يسرائيل ديفيد فايس، يشرح بغضب الفرق بين اليهودية والصهيونية قائلاً : “اليهودية الحقيقية لا يمكن أن تقبل الصهيونية أبداً! الصهيونية ليست يهودية، بل هي متمردة على الله وعلى التوراة. نحن اليهود المتدينون الحقيقيون نرفض هذه الدولة رفضاً قاطعاً، لأن التوراة تحرّم علينا إقامة دولة يهودية بالقوة أو بالسياسة قبل مجيء (المسيح المخلّص). هؤلاء الصهيونيون سرقوا اسم اليهودية، ويستخدموننا كغطاء لجرائمهم. لكنهم ليسوا ممثلين عن الشعب اليهودي، ولا علاقة لهم باليهودية الحقيقية. نحن نبكي على ما يحدث للفلسطينيين، ونصلي من أجل زوال هذه الدولة الصهيونية، ومن أجل أن تعود فلسطين حرة لأهلها، ويعيش فيها اليهود والعرب والمسلمون والمسيحيون بسلام كما كان الحال قبل الصهيونية. الصهيونية هي التي جلبت الدمار والحروب والكراهية على الجميع — على اليهود أنفسهم وعلى الفلسطينيين. اليهودية الحقيقية هي السلام والخضوع لإرادة الله، وليست الاحتلال والقتل والسرقة.”

أحداث الشرق الأوسط

1,203,271 Aufrufe • vor 6 Monaten

ما بعد الثورة الفرنسية، وفي ظل تنامي القومية الأوروبية، تناغم الكتاب اليهود معها في ربط اليهودية بالقومية. ومع انطلاق الصهيونية على يد هرتزل، عُزز هذا التيار اللا منطقي؛ ودعمته أوروبا لا عن اقتناع ولا حباً فيهم، ولكن للتخلص من اليهود من بلدانهم من جانب، ومن جانب آخر وهو اللاهوتي والأكثر معاداة للسامية. إلا أنه كان هناك تيار يهودي معارض، منهم من كان يطالب بالاندماج ويعتبر ربط اليهودية بالقومية هو تجريده من قوميته الأصلية إن كان في بريطانيا (والذي ارتفع صوته من أعضاء برلمانيين بريطانيين من اليهود ضد وعد بلفور) أو أمريكا أو غيرها، وهذه حقيقة. وكان هناك تيار أورثوذكسي أيضاً معارض لاحتلال فلسطين من رؤية دينية. جميع تلك الأصوات المعارضة انخفضت مع مرور الوقت وسيطر التيار اليهودي القومي وهو لب الصهيونية، وتناغم العالم كُلا معه رغم عدم منطقيته. هذا التيار يرى نفسه يهودياً قومياً من أرض إسرائيل كما يسميها، وفي الساعات الحرجة يهودياً قومياً أمريكياً أو بريطانياً بطريقة يعجز العقل عن تفسيرها . يقول الكاتب اليهودي الشهير ديفيد فروم: "عندما تقول لي إن إسرائيل ليست جزءاً أساسياً من كونك يهودياً، فأنا لا أدخل بيتك لأخبرك بما هو أساسي في هويتك، فلا تدخل بيتي وتخبرني بما هو أساسي في هويتي!". ثم يعرّف فروم إسرائيل بأنها دولة لليهود، وأمريكا بأنها دولة للجميع، رغم أن أمريكا قامت على أساس ديني بحت. وتردّ النائبة العامة بميشيغان دانا نيسيل بأنها ستغادر الحزب الديمقراطي إذا أصبحت إسرائيل شرطاً أساسياً لاختبار الولاء قائلاً: "لقد كنتُ يهودية قبل أن أكون مدعية عامة لولاية ميشيغان، وسأظل يهودية بعد ذلك. لقد كنتُ يهودية قبل أن أكون عضوة في الحزب الديمقراطي، وإذا اضطررت لذلك، سأظل يهودية بعده أيضاً."

Tamer | تامر

12,503 Aufrufe • vor 1 Monat