Loading video...
Video Failed to Load
رسالة إلى الشباب قد يأتي يومٌ تكتشفون فيه أن أكثر التفاصيل التي كنتم تستثقلونها، كانت من أثمن ما تملكون؛ سؤال أمٍّ يتكرر: أين أنت؟ هل أكلت؟ متى تعود؟ ووصية أبٍ سمعتموها حتى حفظتموها، وقلقٌ ظننتموه يومًا مبالغةً في الحرص. نستعجل الاستقلال أحيانًا، ونطلب مساحةً أكبر لأنفسنا، وننسى أن تلك... show more
23,202 views • 21 days ago •via X (Twitter)
22 Comments

احتفظوا بهذه التفاصيل في قلوبكم ما دمتم تملكونها؛ سؤال الأم، نصيحة الأب، انتظار الأهل، ودفء البيت. فالحياة تمضي، والأشخاص يتغيرون، وبعض الأصوات التي نسمعها اليوم دون أن ننتبه قد تصبح غدًا أكثر ما نشتاق إليه.

لا تندموا على اهتمام أهلكم بكم، ولا تعتبروا خوفهم مبالغة. قد لا تدركون الآن كم هو جميل أن يكون هناك شخص يقلق إذا تأخرت، ويتصل إذا اختفيت، ويفرح فقط لأنه اطمأن أنك بخير.

تستعجلوا الهروب من تفاصيل البيت بحجة الاستقلال والحرية، فهناك أشياء لا تُقدّر بثمن، مثل أم تنتظر عودتك وأب يسأل عنك وأهل يفرحون بمجرد وجودك بينهم.

أجمل ما في محبة الوالدين أنها لا تتعب من التكرار؛ نفس السؤال، نفس النصيحة، نفس الخوف عليك… حتى نعتادها ونظنها أمرًا عاديًا، ثم نكتشف لاحقًا أنها كانت نعمة عظيمة.

أجمل ما في كلام الوالدين أن وراء كل سؤال خوفًا، ووراء كل نصيحة حبًا صادقًا لا يتكرر. 🤍

اللهم احفظ لنا آباءنا وأمهاتنا، وامنحنا قلبًا يعرف قيمة محبتهم قبل أن تصبح مجرد ذكريات. 🤲❤️

قد يأتي يوم تتمنى فيه سماع صوت أمك وهي تسألك للمرة العاشرة: «وينك؟» فلا تعتبروا اهتمام الأهل عبئًا، فبعض الأعباء التي نشتكي منها اليوم هي أكثر الأشياء التي سنشتاق إليها غدًا.

فعلاً، كثرة الأسئلة والتفاصيل التي نراها أحياناً تقييداً، هي في الحقيقة الغطاء الساتر والدرع الأخير لنا..

نحن أحيانًا نطلب من أهلنا أن يخففوا السؤال والاهتمام، ثم نكتشف بعد سنوات أن المشكلة لم تكن في كثرة اهتمامهم، بل في أننا كنا نملك نعمة اعتدنا عليها حتى نسينا أنها ليست دائمة.

كثير من الشباب يظنون أن كثرة السؤال تدخل في حياتهم، بينما الحقيقة أن وراء كل «وينك؟» قلبًا ينتظر الاطمئنان، ووراء كل «متى ترجع؟» شخصًا لا يشعر بالراحة إلا عندما يعرف أنك بخير.

بعض الأصوات نعتبرها ضجيجًا لأنها تتكرر كل يوم، ثم عندما تختفي نكتشف أنها كانت جزءًا من أماننا. لذلك لا تستهينوا بصوت أم تناديكم أو أب يوصيكم، فقد يأتي وقت يصبح فيه سماعها أمنية.

الوالدين لا يقصدون التضييق عندما يسألون كثيرًا، هم فقط يحبون بطريقة تجعلهم يريدون معرفة كل شيء عنك: أين أنت، هل أكلت، هل وصلت، ومتى ستعود… وهذه التفاصيل البسيطة هي الحب في صورته الحقيقية.

تنتظروا الغياب حتى تعرفوا قيمة من كان يسأل عنكم كل يوم، فهناك نعم لا نشعر بها إلا بعد فقدانها

أحيانًا نكون مشغولين جدًا بإثبات أننا كبرنا وأصبحنا قادرين على الاعتماد على أنفسنا، فننسى أن أجمل شعور هو أن يكون هناك من لا يزال يخاف عليك وكأنك أغلى شخص في الدنيا.

فعلًا، بعض الأشياء التي نعتبرها مزعجة اليوم، ندرك قيمتها الحقيقية عندما نفتقدها. ❤️

ضجيج الأهل نعمة عظيمة، حتى وإن أزعجنا أحيانًا، سيأتي يوم نتمنى فيه لو عاد ذلك الضجيج من جديد. 🥹

التغافل عن هذا الاهتمام غفلة نندم عليها لاحقاً.. سلمت يدك على هذا الطرح الصادق

ضجيج المحبة» هو أصدق أشكال الأمان.. نصيحة تكتب بماء الذهب.

الحياة خارج البيت قد تمنحك الحرية والمساحة، لكنها لن تمنحك بسهولة ذلك الشعور الذي تجده حين تعرف أن هناك أمًا تنتظرك، وأبًا يسأل عنك، وبيتًا يفرح بعودتك مهما تأخرت.

جزاك الله خير على هذه الرسالة التذكيرية القيمة..

ما أعظم الاهتمام عندما يأتي ممن يحبنا بصدق. شكراً على هذا التذكير الجميل..

الله يرزقنا برّهم ويديم وجودهم وصوتهم في حياتنا، ولا يحرمنا من هذا الضجيج العذب.
Related Videos
Sensitive content
صانعة محتوى بالغين أوروبية (Ania Karolina ) تتحدث عن تجربتها زيارة مدينة دبي (الله أعلم لماذا زارتها). تقول أنها تجربة لن تتكرر حتى لو دفعوا لها مقابل مالي، وأنها تستطيع أن تحمي ما حصل معها لأنها غادرت بالفعل ولا يستطيع أحد أن يعتقلها بسبب مشاركة تجربتها! تقول أنها، وعلى الرغم من أنها كانت تسكن في منطقة راقية قرب برج خليفة، إلا أنها كانت تتعرض للتحـ رش في كل مرة تنزل إلى الشارع (أعتقد أنها صيغة مبالغة حتى أكون واقعي)، وأن لديهم معتقدات بأن المرأة عبارة عن قطعة لحم، وهذا هو السبب. إضافةً إلى أنها تعرضت لتحـ رش أكثر من رجل ثري، ولا يفهون معنى كلمة (لا) ويستمرون بالإلحاح حتى أعطيهم رقمي! الغريب أنها تقول أن هذا ليس السبب الذي جعلها تغادر، ما جعلها تغادر كان أمر أسوأ وقد تتكلم عنه لاحقاً!! أكثر ما أزعجني أمانةً، هو أن تُحاضر صانعة محتوى بالغين عليهم 🙈
عاصم
406,813 views • 1 month ago
Sensitive content
اضطرت الشابة إلى تركيب كاميرا مراقبة في غرفتها. ففي كل مرة تغادر فيها لبضعة أيام للعودة إلى منزلها أو للسفر، كانت تلاحظ اختفاء بعض الأشياء أو وجودها في غير مكانها. صدمت عندما رأت زميلتها في غرفتها بعد عودتها من الجامعة لبضعة أيام. شوهدت زميلتها وهي تتجه نحو غرفتها، وتفتش أغراضها، بل وحتى مستلقية على سريرها. يمكنك أن ترى اللحظة التي تكتشف فيها زميلتها في السكن أنها مصورة، حتى أنها تقول إنها يجب أن تراسلها وتسألها إن كان بإمكانها استعارة شيء ما. لو لم يتم ضبطها، هل تعتقد أنها كانت ستتوقف؟
عزيز
1,700,472 views • 5 months ago
