正在加载视频...

视频加载失败

رسالتي الأولى بعد ارتقاء الشهيد الإعلامي علي شعيب.. لم تكن زميلاً، بل أباً ومرشداً ومشجّعاً وأكثر! #ايقونه_الاعلام_المقاوم

19,427 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أتمنى أن نعود إلى عام 2006… حين كنا نشاهد التلفاز، تلفاز صغير الشاشة، كبير الحجم، بصورة متواضعة الجودة، لكن بمشاعر صادقة وكبيرة. كنا ننتظر "الحاج علي المسمار"، ونفرح ببيانات المقاومة، ونبتهج بكل رشقة "غراد" وكأنها نصر بحد ذاته. لم تكن هناك هواتف ذكية، ولا مجموعات أخبار تتسابق فيما بينها، تتسابق لا على الدقة، بل على الانحدار، وعلى نشر الأخبار الوهمية والتافهة التي تتلاعب بأعصاب الناس. لم تكن هناك شاشات كبيرة وصور فائقة النقاء تنقل لنا مشاهد الخراب والدمار لحظة بلحظة، ولا مراسلون يتسابقون على نقل الانهيار، فيساهمون -بقصد أو من دون قصد- في الحرب النفسية، ولا صحافيون ابواق يعززون المعركة الإعلامية للعدو، ولم تكن هناك حفنة من مراسلين غير جديرين بحجم المسؤولية. تحية للحاج علي، علي شعيب || 🇱🇧 Ali choeib ، الذي ينقل صوت المقاومة إلى أهل المقاومة بصدق وثبات وامانة ومهنية. تحية له كل ما اسعدنا باخبار الميدان. وكم أتمنى لو كان "الحاج علي المسمار" حاضرا اليوم، رحمه الله، لتتضاعف السعادة، وتكبر حين ازاعة بشائر النصر…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

37,188 次观看 • 4 个月前

لحظة من النور… وامتدادها في كل منكم في دورة " قوة الأفكار الملهمة" الجمعة 17 يوليو 2025… لم تكن مجرد دورة، بل كانت ارتقاء جماعي. في قاعة مدارس التربية النموذجية بحي قرطبة، اجتمع أكثر من 400 عقل طموح حضوريًا، وانضم إلينا 800 مشترك عن بعد، في واحدة من أقوى لحظات الإلهام والتغيير الحقيقي. لم أكن أُلقي محاضرة… كنت أضع بذورًا في أعماق كل منكم، بذور وعي، وثقة، وقرارات جديدة. لحظات الصمت التي خيّمت على القاعة لم تكن فراغًا… بل امتلاءً بالأثر، واستعدادًا للانطلاق نحو حياة تستحق أن تُعاش بقوة الفكرة. كل وجه رأيته، وكل رسالة وصلتني، أكدت لي أن رسالتي أعمق من التعليم… إنها بعث روح جديدة في النفوس. ولأنكم تستحقون أن يبقى هذا الأثر معكم، فإن دورة “قوة الأفكار الملهمة” أصبح طلبها متاح الآن بشكل مسجّل عبر أكاديمية محمد الخالدي للتدريب، لكل من فاتته الفرصة، ولكل من يريد أن يُعيد التجربة من جديد.🔗 وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لـ مدارس التربية النموذجية على شراكتهم الفعالة واستضافتهم الكريمة لهذا الحدث الذي سكن القلوب قبل القاعات. مدارس التربية النموذجية أنتم كنتم النور… والدورة كانت الشعلة. والأثر؟ ما زال يمتد… داخلكم.

د. محمد الخالدي

147,826 次观看 • 1 年前

ليس تبريرًا… بل حقيقة يجب أن يعلمها المواطن الجنوبي والشارع العربي: عندما تقدمت القوات الجنوبية نحو حضرموت والمهرة لمطاردة بقايا الجماعات الإرهابية التابعة لقوى الإصلاح الإخوانية، لم يكن ذلك قرارًا منفردًا أو مغامرة عسكرية كما يُصوَّر اليوم، بل جرى بموافقة رسمية سعودية وبموافقة أغلبية مجلس القيادة الرئاسي: •القائد طارق صالح •اللواء فرج البحسني •القائد أبو زرعة المحرمي •الرئيس عيدروس الزبيدي أي أن القرار كان شرعيًا ومشتركًا وتحت غطاء التحالف. لكن ما الذي حدث بعد تحقيق السيطرة والتضحيات الكبيرة؟ فجأة تغيّر الموقف… وطُلب من القيادة الجنوبية التراجع! ليس بسبب خطأ عسكري… ولا بسبب رفض شعبي… بل بسبب مصالح واتفاقات لم يُعلن عنها للرأي العام. اتفاقات إقليمية أعادت ترتيب الأولويات، وجعلت الحليف الذي قاتل على الأرض يُطلب منه الانسحاب، مقابل تهدئة مع قوى كانت تُصنف سابقًا ضمن الخطر. ما يجري اليوم ليس ارتباكًا في القرار، بل نتيجة تفاهمات خلف الأبواب المغلقة… تفاهمات دفعت ثمنها دماء المقاتلين على الأرض. ولهذا يجب أن تُقال الحقيقة: القضية لم تكن يومًا ميدانية… بل سياسية منذ اللحظة الأولى

الجنوب العربي South Arabia

38,760 次观看 • 5 个月前

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 次观看 • 1 年前

في قصيدة "يا علي" يلي كتبها الشاعر عباس بيضون في رثاء الشهيد علي شعيب عام 1974 ولحنها وغناها لاحقاً مرسيل خليفة ، في جملة كانت دائماً تستوقفني وقت اسمع الأغنية لأعرف معناها : (ونحن نرى ذلك بصمت) مين بيقصد مين هودي الناس يلي عم يشاهدوا اوجاعنا ونزف دماءنا بصمت !؟ والمقطع كاملاً بقول: "يا علي نحن أهل الجنوب حفاة المدن نروي سيرتك على أصفى البرك والأودية إن حطام أبنائنا وأسلحتهم يغطي السفوح ونحن نرى ذلك بصمت تسقط كل صبيحة بندقية على الجبل ونحن نرى ذلك بصمت". - لاحقاً عرفت قصد الشاعر وشو بيقصد بكلامه ولكن من بعد آخر حرب مع العدو عرفت المعنى أكثر وأكثر وأكثر ولمسته بكل حقيقته المرة المؤلمة .. كان الشاعر يقصد أهل المدن والمناطق البعيدة عن الجنوب في لبنان يلي عم يسمعوا بمأساة أهل الجنوب بهيداك الزمن بصمت ودون إهتمام واليوم الزمن بعيد نفسه ونحن كل يوم في شهيد او شهيدين وأحياناً أكثر غير ضيعنا المدمرة المحتلة وكل الوطن عم ينظر لمأسآتنا بصمت بصمت بصمت بصمت بصمت وأحياناً بشماتة.

مصدر مسؤول

37,992 次观看 • 9 个月前

اللقطات الأولى لانطلاقة البث التلفزيوني لقناة بداية – أكتوبر 2019، بعد توقف دام قرابة عامٍ ونصف منذ أبريل 2018 – لم تكن مجرد عودة، بل إعلان واضح عن تحوّل في منهج صناعة برامج الواقع. "تصفيات زد رصيدك 8" قُدّمت بصيغة مُسجّلة، لكنها حملت طرحًا إخراجيًا مختلفًا، بدأ من "ما قبل الدخول"، عبر المقابلات الشخصية التي لم تعد مجرد تمهيد، بل أداة سرد تُعرّف بالشخصيات وتبني ارتباطًا مبكرًا مع الجمهور قبل بدء المنافسة. ومن أبرز التحركات اللافتة، توظيف عناصر فقرة النقد (هاني، علي، وليد) داخل سياق التصفيات، عبر إشراكهم في مشاهدة المقابلات بالتزامن مع الجمهور والتعليق عليها مباشرة في البث التلفزيوني؛ خطوة أضافت بُعدًا تحليليًا وتفاعليًا جديدًا، وحوّلت المشاهدة من تلقي إلى تجربة تقييم ومشاركة. هذه المعالجة عكست انتقالًا ذكيًا من "عرض الحدث" إلى "صناعة القصة"، ومن متابعة النتائج إلى التفاعل مع التكوين الأولي للشخصيات.. وهو ما شكّل نقطة تحول مهمة في تطوير فورمات برامج الواقع محليًا 📄 #بداية_مدرسة_الواقع | بداية

Fahad Alotaibi.

11,892 次观看 • 3 个月前

في العاشر من تشرين الثاني ٢٠٢٤ نفذ الطيران الإسرائيلي غارة على منطقة السيدة زينب جنوب دمشق. بعد ساعات سارعت هيئة البث الإسرائيلية ومعها وسائل إعلام عديدة ومسؤولون أمريكيون الى إعلان النتيجة وهي نجاح عملية اغتيال القائد علي موسى دقدوق. بدا الأمر محسوماً. صدق كثيرون الرواية خصوصاً أن اسم الشهيد دقدوق لم يكن اسماً عادياً. ومع ذلك لم يصدر أي إعلان رسمي عن استشهاده لا في أعقاب الغارة ولا حتى خلال المحطات اللاحقة التي أعلن فيها حزب الله أسماء قادته الشهداء. كان السبب بسيطاً وهو أن القائد علي دقدوق لم يستشهد يومها. خرج من تحت أنقاض الغارة مصاباً وعاد الى لبنان مثخناً بجراحه. لكنه لم ينشغل بعلاج نفسه بل انصرف الى تضميد جراح حزب الله وإعادة بنائه وتعزيز قدراته حتى استعاد حضوره وأصبح على الهيئة التي نعرفها اليوم. بعد سنة ونصف من تلك الغارة وقبل عشرة أيام وعلى خطوط الاشتباك في جنوب لبنان اكتملت القصة. هناك في المكان الذي قضى عمره يستعد له ويعمل من أجله عرج شهيداً مقبلاً غير مدبر. كان الشهيد دقدوق الذي بلغ السابعة والخمسين من عمره محور المقاومة على هيئة إنسان. مقاتلاً منذ الثمانينيات في لبنان ومدرباً للمقاومين في معسكرات إيران وفاعلاً أساسياً في ساحات متعددة امتدت من لبنان الى العراق وسوريا. وفي كل مرحلة كان يؤدي دوراً مختلفاً لكن ضمن المهمة نفسها وهي بناء القدرات ونقل الخبرات وإعداد أجيال جديدة من المقاتلين. في العراق عمل الى جانب الشهيد يوسف هاشم في واحدة من أكثر الساحات تعقيداً واضطراباً قبل اعتقاله في البصرة عام ٢٠٠٧. وفي سوريا تولى قيادة وحدة الجولان حيث انصب جهده على مراقبة إسرائيل وبناء بنية قتالية متقدمة على الجبهة الأكثر حساسية. في هذا الفيديو يتحدث الشهيد القائد علي موسى دقدوق عن لحظة استلام جثمان الشهيد هادي نصر الله مستذكراً أيضاً حضور الشهيد عماد مغنية حينها..

صفي الدين

23,853 次观看 • 1 个月前

على لسان علي عبدالله صالح: من قتل الشهيد إبراهيم الحمدي هو النظام السعودي، ومعه أدواته: القاعدة، داعش، النصرة، وكل الجماعات الإرهابية التي لم تكن يومًا سوى بضاعة الإخوان المسلمين وصنيعة المملكة العربية السعودية وبمشاركة قرية قطر – ويقصد دولة قطر. اليوم، السعودية كشفت نفسها بنفسها، وسقط قناع “محاربة الإرهاب” إلى الأبد. أي شخص يختلف معها، أي شخص يرفض وصايتها، أي شخص يحاول كشف حقيقتها أمام العالم… تقوم بتصفيته دون تردد. هكذا صفّوا علي عبدالله صالح، وهكذا شاركوا في تصفية القذافي، واليوم يحاولون استهداف القائد عيدروس لأنه تجرأ وكشف أن المملكة دولة راعية للإرهاب لا تحاربه. أسلوبهم واحد لا يتغير: •تشويه إعلامي •تلفيق تهم •تحريض سياسي •ثم ضربة غادرة وبعدها يخرجون للعالم بدور “الدولة المصلحة” و”محاربة الفساد”. لكن الحقيقة باتت أوضح من الشمس: المملكة ليست ضحية الإرهاب… بل صانعته، وليست دولة استقرار… بل منبع الفوضى في المنطقة. والشعوب اليوم لم تعد غافلة، والعالم بدأ يفهم ومن يكشف الحقيقة… لن يُسكت إلى الأبد. #مليونيه_الثبات_والتصعيد_الشعبي #السعودية_تدعم_الارهاب_في_اليمن #Trump

ARAB TOP القمة العربية

20,735 次观看 • 6 个月前

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 次观看 • 4 个月前

أحيانًا ما خذلنا… كان أعظم ما أنقذنا.. في بدايات العمر نظن أن كل ما نريده خيرٌ لنا، وأن كل باب يُغلق في وجوهنا خسارة، وأن كل شخص يغادر حياتنا يترك فراغًا لا يُعوّض. لكن السنوات تمضي، ومعها تتكشف حقائق لم نكن نراها ونحن في قلب الحدث. نكتشف أن بعض الأبواب التي أُغلقت لم تكن حرمانًا، بل حماية. وأن بعض الأمنيات التي لم تتحقق لم تكن فشلًا، بل رحمة مؤجلة. وأن بعض الأشخاص الذين ابتعدوا لم يأخذوا منا السعادة، بل أفسحوا المجال لسلامٍ أعمق ونضجٍ أكبر. الحياة لا تُدار دائمًا وفق رغباتنا، بل وفق ما تحتاجه أرواحنا للنمو. فكم من وظيفة لم نحصل عليها ثم أدركنا أنها كانت ستسرق أعمارنا! وكم من علاقة تشبثنا بها ثم اكتشفنا أنها كانت تستنزف قلوبنا! وكم من مشروع تعثر في بدايته، فقادنا إلى فرصة أعظم مما كنا نتخيل! الحكمة لا تأتي عندما تتحقق كل رغباتنا، بل عندما نفهم لماذا لم يتحقق بعضها. النضج الحقيقي النضج ليس أن تحصل على كل ما تريد. بل أن تدرك أن ما فاتك لم يكن دائمًا خسارة. وأن ما تأخر عنك قد يكون في طريقه ليأتي بصورة أفضل. وأن الله يخبئ للإنسان أحيانًا ما لا تستطيع أمنياته المحدودة أن تتصوره. فالعاقل لا يقيس حياته بما أخذه فقط، بل بما نجا منه أيضًا. هناك خسائر تبدو مؤلمة في لحظتها، لكنها كانت النجاة بعينها. وهناك انتصارات تبدو رائعة في بدايتها، ثم يكتشف صاحبها أنها كانت بداية متاعب طويلة. لذلك فإن الوعي الحقيقي يجعل الإنسان أقل اعتراضًا وأكثر فهمًا، أقل تذمرًا وأكثر امتنانًا. قوانين الحياة التي لا يعلّمنا إياها أحد 1. ليس كل رفضٍ إهانة أحيانًا يكون الرفض إعادة توجيه نحو مكان تستحقه أكثر. 2. ليس كل فراق خسارة بعض الأشخاص يغادرون حياتك ليمنحوك فرصة لقاء نفسك من جديد. 3. الوقت كاشف عظيم ما لا تفهم حكمته اليوم، قد تشكر الله عليه بعد سنوات. 4. الراحة ليست دليل صحة القرار بعض القرارات المؤلمة هي أكثر القرارات إنقاذًا لمستقبلك. 5. النهايات ليست دائمًا نهاية كثير من البدايات العظيمة ارتدت ثوب الخسارة في أول ظهور لها. 6. ما كُتب لك سيصلك وما لم يُكتب لك لن ينفع معه الركض خلفه عمرًا كاملًا. اقتباسات ملهمة مما قرأت : ❝ ليس كل ما تتمناه نعمة، وليس كل ما تفقده نقمة. ❞ ❝ بعض الخيبات ليست سقوطًا… بل تغيير مسار قبل الهاوية. ❞ ❝ أكثر الأشياء التي بكينا عليها يومًا، شكرنا الله عليها لاحقًا. ❞ ❝ عندما تتأخر الإجابة، لا تفترض الرفض؛ فقد يكون القدر يعيد ترتيب التفاصيل لصالحك. ❞ ❝ الحكمة ليست أن ترى الطريق كله، بل أن تثق وأنت تسير في الجزء الذي تراه. ❞ ❝ أحيانًا لا يمنعك الله ما تحب ليعذبك، بل ليمنحك ما هو أنفع وأبقى. ❞ كل إنسان يحمل في ذاكرته قصة كان يظن أنها نهاية العالم، ثم اكتشف بعد سنوات أنها كانت نقطة التحول الأجمل في حياته. لذلك لا تحزن كثيرًا على ما فات، ولا تُبالغ في التعلق بما لم يحدث. فربما كان أعظم لطفٍ خفيٍّ مر بك في حياتك هو ذلك الشيء الذي ظننته يومًا خذلانًا. وما بين أمنية لم تكتمل، وعلاقة لم تستمر، وطريق لم يُفتح… قد تكون أعظم هدايا الحياة مختبئة. فليس كل ما خسرناه ضاع… وبعض ما فقدناه كان سببًا في أن نجد أنفسنا. #هشتاقات #ترند #اكسبلور #تطوير_الذات #وعي #حكمة #اقتباسات #إلهام #نجاح #تفاؤل #الحياة #الثقة_بالله #صباح_الخير #السعودية #الخليج #ترند #الهلال #دوري_روشن #رياضة #كرة_القدم #ملهم #فكر #نمو_شخصي #كاس_العالم #النصر

د. علي البخيت #أمي

25,465 次观看 • 2 个月前

🚨 قرار الحرب .. بعد هذا الخطاب مباشرةً طلب علي كرتي الاجتماع بحميدتي وتم اللقاء بمنطقة كافوري في هذا الاجتماع حاول علي كرتي اقناع حميدتي بقبول الانقلاب الذي تراجع عنه بعد ان اكتشف انه انقلاب للحركة الاسلامية وليس انقلابه هو والبرهان كما كان يعتقد ، علي كرتي اوضح لحميدتي ان دوره محفوظ ومكانته ستكون حتى ارفع من مجرد ظل للبرهان والجيش لكن حميدتي لم يقتنع .. على ما يبدو ان علي كرتي نقل لقادته الذين كانوا في سجن رمزي وقتها فشله في اقناع حميدتي لذلك اتى اتصال مباشر من داخل السجن وكان على الطرف الاخر علي عثمان محمد طه ، على عكس اغراءات علي كرتي اتى حديث علي عثمان بالتهديد وانتهى الاتصال بتلاسن حاد لكن على عثمان ارسل رسائل وتسجيلات صوتية مهدداً . هذه التسجيلات والرسائل عرضها حميدتي امام وفد قوى الحرية والتغيير في الاجتماع الذي جمع بين حميدتي والبرهان بمزرعة البرير وواجه بها البرهان ومن ردة الفعل اتضح ان البرهان كان على علم بكل ذلك ولم يتفاجئ . من يومها اتخذت الحركة الاسلامية قرار الحرب وبدأ استدعاء المجاهدين وتجهيزهم وتسليحهم حتى اكتمال الجاهزية ولحظة الصفر . 15 ابريل لم تكن ساعة الصفر المحددة لاعلان الحرب والجاهزية لم تكن مكتملة لكن اضطرت الحركة الاسلامية اشعال الحرب في تلك اللحظة لان اي تأخير كان سيضرب كل المخطط والتجهيزات بسبب نجاح مبادرة قحت واتفاق الطرفين الجيش والدعم السريع وتشكيل وفد من الطرفين لنزع فتيل الازمة تبدأ بسحب القوات من كافة المحاور التي حشدت فيها بما في ذلك مروي فكان لابد من قطع الطريق ووضع الطرفين امام واقع لا مفر منه . لم يكن هناك اي انقلاب من حميدتي ولا اي تحرك عسكري بل تفاجئ الطرفان بقوة اتت من معسكر الباقير وبدأ الهجوم فجر 15 ابريل بالمدينة الرياضية . هذا الخطاب بالتحديد كان لحظة فارقة قررت الحركة الاسلامية وقتها انه لابد من القضاء على طموحات حميدتي . هشام عباس

Hisham Abbas

36,004 次观看 • 7 个月前