Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

✨ #رسالتي_لقلبك نحن لا نخاف الفوضى دائما؛ وانما كيف تسير الأشياء بطريقة لا نفهمها. فالفوضى مساحة تسقط فيها الطريقة القديمة للفهم، حتى يولد عقل جديد لا يحتاج أن تكون الحياة مرتبة؛ كي يراها جميلة❤️

18,326 Aufrufe • vor 25 Tagen •via X (Twitter)

15 Kommentare

Profilbild von Nomadic
Nomadicvor 12 Tagen

أفضل مثال مرّ عليّ للانتروبي هو لو تركت غرفتك سنوات ما ترتّبها، كيف بيكون شكلها؟ حتى لو ما كنت تضيف للفوضى شي. الفوضى بتزيد لحالها: غبار يتراكم، أشياء تتآكل، ألوان تبهت، أجهزة تخرب. كل شي تهمله يمشي باتجاه الخراب، ما يمشي باتجاه الترتيب. الترتيب يحتاج مجهود، أما الفوضى فتجي مجانًا. أحد نظريات نهاية الكون تعتمد على هذي الفكرة نظرية (الموت الحراري) مع الوقت وموت النجوم، الحرارة تنتشر بالتساوي في كل مكان، وما يبقى فرق بين حار وبارد يحرّك أي شي. الكون يوصل لأعلى درجة من الانتروبي ويثبت عندها للأبد.

Profilbild von ‏᷂محمد ᷂القحطاني
‏᷂محمد ᷂القحطانيvor 13 Tagen

شرحه معقد وغير واضح .. !! الإنتروبيا هي طريقة نعبر بها عن مدى التشتت وعدم الترتيب في أي نظام ..فكلما زاد تشتت الجزيئات وحريتها في الحركة زادت الإنتروبيا .. مثال : الثلج: جزيئاته متقاربة وحركتها محدودة..إنتروبيا قليلة. الماء: الجزيئات تتحرك بحرية أكبر ..إنتروبيا أكبر. البخار: الجزيئات منتشرة وتتحرك بحرية كبيرة ..إنتروبيا أكبر

Profilbild von مكثف
مكثفvor 12 Tagen

فكر إلحادي، كل شيء بقدر ولحكمة

Profilbild von Nasser Bukhari
Nasser Bukharivor 12 Tagen

تقع في مشكلة لما تحلل الواضح بشكل اوضح والدقيق بشكل ادق يظهر شكلك بايخ

Profilbild von ابا نويره
ابا نويرهvor 12 Tagen

عشان كذا في فترة الحجر وكورونا سنه ونص قل الانثروبي وحسينا بالزمن وبعد ما انتهت كورونا ورجعت الحياة والفوضى زادت الانثروبي ومشى الوقت بسرعه وحسينا ان الزمن صار اسرع.

Profilbild von FA1S&L
FA1S&Lvor 12 Tagen

الله على ايام التحصيلي والثانوية

Profilbild von سلمان العبيدالله
سلمان العبيداللهvor 12 Tagen

كلامه صحيح ، ويتفق مع العقل ، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون

Profilbild von Wa
Wavor 12 Tagen

هذا مهندس؟ او فيزيائي؟ لاني قاعد اشوف تسطيح ما لامه داعي بالموضوع كأنه قرأ صفحتين عن الانتروبي وجاء يهبد

Profilbild von Yaseen | #CFC
Yaseen | #CFCvor 12 Tagen

ده شاف tenet وقال خليني اسرح بالعالم

Profilbild von SALEM
SALEMvor 12 Tagen

اقص يدي لو المذيع فاهم عليه

Profilbild von apolo69
apolo69vor 13 Tagen

استغفر الله بس

Profilbild von keep going &
keep going &vor 12 Tagen

فيزيائي بس كفر انشتاين امن

Profilbild von NSH
NSHvor 12 Tagen

الله سبحانه وتعالى خلق الدنيا بنظام مقصود اللي يسميه الفوضى او الهدم سهل والبناء صعب هذا ما ينسجم مع الهندسه الماليه بمعنى لو ان البناء يساوي الهدم لما كان هناك كسب للرزق اي المال بل لتعطلت الحياه

Profilbild von ابا نويره
ابا نويرهvor 12 Tagen

حيتنا كلها فوضى لذلك نحس بالزمن

Profilbild von who cares!
who cares!vor 12 Tagen

قل الفوضى اسهل من التنظيم و خلاص الموضوع ما يحتاج اكثر من ٤ كلمات لإيصال المعنى

Ähnliche Videos

ثلاثة مشاهد تمنحك بصيرة الحياة الحياة مليئة بالنعم التي نعيشها كل يوم، لكننا لا ندرك قيمتها إلا حين نتأملها من زوايا مختلفة. هناك ثلاث محطات، لو تأملت فيها بصدق، ستكتشف أن الحياة ليست مجرد وقت يمضي، بل فرصة ثمينة تحتاج إلى شكر ووعي. المستشفى.. حيث تدرك نعمة العافية أن تمر في أروقة المستشفى وترى المرضى الذين يتمنون مجرد لحظة راحة، تدرك أن الصحة ليست شيئًا عاديًا. أن تستيقظ دون ألم، أن تمشي بلا معاناة، أن تتنفس بسهولة، كلها نعم قد تبدو صغيرة لكنها أثمن مما تتخيل. السجن.. حيث الحرية تصبح أغلى شيء في السجن، ترى كيف تتحول أبسط الأشياء إلى أحلام، كوب قهوة، نزهة قصيرة، أو حتى القدرة على فتح باب والخروج متى شئت. أن تكون حرًا ليس مجرد أمر طبيعي، بل هو كنز لا يشعر به إلا من فقده. المقبرة.. حيث تدرك أن الحياة أبسط مما تظن عندما تقف هناك، تدرك أن كل شيء سينتهي يومًا ما، وأن ما تحت قدميك اليوم سيكون سقفًا لك غدًا. فلماذا ترهق قلبك بصراعات لا تستحق؟ الحياة ليست سباقًا لجمع الأشياء، بل فرصة لصنع الأثر وعيش اللحظات بامتنان.

د. محمد الخالدي

68,680 Aufrufe • vor 1 Jahr

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

336,058 Aufrufe • vor 6 Monaten

وجود الشخص المناسب في حياتك لا يعني أن العالم تغيّر فجأة…يعني أنك أخيرًا أصبحت تراه بقلب مطمئن.. هناك أشخاص يمرّون في أعمارنا كأحداث عابرة وهناك شخص واحد فقط… يعيد ترتيب علاقتنا بالحياة كلها.. معه لا تصبح الأيام أجمل لأن الظروف مثالية.. ولكن لأن روحك لم تعد وحيدة في مواجهتها.. فتكتشف أن الطمأنينة ليست مكانًا ولا مالًا ولا نجاحًا كبيرًا…الطمأنينة أحيانًا مجرد إنسان.. الشخص المناسب لا يمنحك الحب فقط..يمنحك نسخة أكثر سلامًا منك وأكثر تصالحًا مع عيوبك وهشاشتك وإنسانيتك.. فجأة تصبح الأشياء الصغيرة قابلة للحياة.. صباح عادي يتحول إلى بداية جميلة.. رسالة قصيرة تكفي لتعديل يوم كامل.. مشوار بلا هدف يصبح ذكرى خالدة.. وصمت المساء يبدو مريحًا لا موحشًا..! تحب #القهوة لأنكما شربتماها معًا.. وتحب الطريق لأنه شهد حديثًا طويلًا.. وتحب الأغاني لأنها مرت قرب قلبك في لحظة صدق معه.. حتى الأماكن تصبح أكثر دفئًا حين يرتبط فيها شخص يشبه الأمان.. ومع الوقت تدرك فكرة أعمق: أن الإنسان لا يبحث طوال عمره عن الحب فقط.. هو يبحث عمّن يجعله يحب نفسه دون أن يشعر بأنه يتصنّعها..! ذلك الذي لا يستهلك روحك كي يثبت حضوره ولا يرهق قلبك بالشك ولا يجعلك تخوض معارك مستمرة لتشعر بقيمتك.. ولهذا… حين يجد الإنسان الشخص المناسب..لا يقع في حب شخص واحد فقط.. لكنه يقع في حب الحياة كلها.. #السبت #الصباح

خالد الباتلي

35,255 Aufrufe • vor 4 Monaten

كوني عضواً في مجلس إدارة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة على مدى سنوات، عشت لحظات يصعب أن تعبّر عنها الكلمات؛ لحظة يخطو فيها طفل خطواته الأولى بعد انتظار طويل، أو ينطق كلمته الأولى فتتحول إلى فرحة تسكن قلب أسرته، أو يحقق إنجازاً صغيراً في نظر البعض، لكنه بالنسبة له ولمن يحبونه عالمٌ كامل من الأمل. وخلال هذه السنوات، رأيت أيضاً كيف تغيّر مجتمعنا. عشنا زمناً لم يكن فيه العالم دائماً رحباً بما يكفي لأطفالنا من ذوي الإعاقة، ولم تكن الفرص متاحة لهم كما تستحق أرواحهم الجميلة. واليوم، نرى مساحة أكبر للفهم والاحتواء، وقلوباً أكثر استعداداً لأن ترى الطفل أولاً، لا إعاقته. وأؤمن من أعماقي بأن كل طفل يستحق أن يشعر بأنه محبوب، وأنه مُقدَّر، وأن هناك من يؤمن به حتى في اللحظات التي قد يصعب فيها عليه أن يؤمن بنفسه. أؤمن بأن كل خطوة، مهما كانت صغيرة، تستحق أن نحتفل بها، وبأن كلمة تشجيع، أو يد تمتد بالمساندة، أو قلباً يمنح الأمان، قد تصنع فرقاً يبقى مدى الحياة. بالنسبة لي، لم تكن هذه المسيرة يوماً مجرد عضوية في مجلس إدارة، بل كانت رحلة إنسانية غيّرتني أنا أيضاً. تعلّمت من هؤلاء الأطفال معنى القوة بصورتها الأصدق، ومعنى الصبر، والأمل، والفرح النقي الذي يولد من أبسط الانتصارات. وإن كان لي أن أترك رسالة واحدة، فهي أن نكون نوراً في عالم قد تشتد فيه العتمة أحياناً؛ أن نقود بالمحبة، ونحتوي بالرحمة، ونمنح الأمل دون تردد، ونضيء الطريق لمن يحتاج إلى من يؤمن به. فربما لا ندرك دائماً حجم الأثر الذي نصنعه في حياة الآخرين، لكنني أؤمن أن كل حب نقدمه، وكل طفل نسانده، وكل قلب نمنحه الأمل، يترك نوراً لا ينطفئ🤍 #اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني

فهده بنت فهد ال سعود

24,688 Aufrufe • vor 1 Monat

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 Aufrufe • vor 2 Monaten

#حقيقه_يجب_استيعابها سمعتوا العمق اللي تكلم فيه الممثل #محمد_رمضان؟ #الوعي_الحقيقي ما يحتاج يكون محصور بكتب، أو دورات، أو ساعات طويلة من التأمل… أحيانًا #لحظة_إدراك واحدة تغيّر كل شيء. لما ترجع تتصل بذاتك الأصيلة… بالنسخة اللي في داخلك قبل الخوف، وقبل الأحكام، وقبل كل البرمجيات والمعتقدات اللي تراكمت عليك… Pure version of you ✨ من هنا يبدأ التناغم مع قصتك. ومن هنا يبدأ #القبول. ومن هنا يبدأ #التسليم. ومن هنا يبدأ #السلام_الداخلي. أما قبلها… فأنت غالبًا كنت تعيش القصة وتصدقها، بدل ما تلاحظها. ولما تصدّق القصة بالكامل، تبدأ تشوف نفسك من خلال تجاربك، لا من خلال حقيقتك. ولحظة الوعي ليست أن تصبح شخص جديد… بل أن تتذكر من كنت، قبل أن تخبرك الحياة من تكون. وكيف ما كنت تشوف قصتك… سواء كنت تراها رحلة للتعلّم، أو مساحة للتجربة، أو فرصة لتتذكر حقيقتك، أو أي معنى يمنح حياتك قيمة… تبقى الحقيقة الأهم: ‼️لا تخلط بينك وبين قصتك‼️ القصة مجرد تجربة… أما أنت فأوسع منها، وأعمق منها، وأكبر من أي حدث مرّ عليك. ولما تراقب قصتك بدل ما تذوب فيها، يبدأ وعيك يقود حياتك… مو جراحك، ولا مخاوفك، ولا ماضيك. يمكن الحياة ما جاءت عشان تكسرك… يمكن جاءت فقط عشان تذكّرك بمن أنت، عندما تتوقف عن تصديق كل ما مررت به. أنت لست قصتك… أنت #الوعي الذي يراها ويختار كيف يكملها. #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

15,900 Aufrufe • vor 2 Monaten

#رسالة_اليوم #حقيقة_يجب_ان_تدركها 🤍 أنتِ كاملة… مو ناقصك أحد يكملك لا زواج، ولا أمومة، ولا نجاح، ولا أي دور في الحياة هو اللي يمنحك قيمتك. لكن كثير منا تربّى على فكرة أن الكمال موجود في الخارج… وأن قيمتنا تكتمل إذا صرنا زوجات، أو أمهات، أو نساء ناجحات، او ابنه باره، أو حصلنا على القبول والحب من الآخرين. ومع الوقت، يتحول هذا إلى شعور خفي بالنقص، فنظل ننتظر الشيء القادم من الخارج حتى نشعر أننا اكتملنا. لكن الحقيقة أن شعور النقص مو حقيقتنا… هو شعور ومعتقد تمت زراعته فينا، حتى صدقناه وكأنه جزء منا. فالزواج تجربة، والأمومة تجربة، والنجاح تجربة… وانتي اساس هذه التجارب .. ‼️كلها تضيف إلى حياتك، لكنها لا تضيف إلى قيمتك‼️ ✅لأن قيمتك ما تبدأ عندما تصبحين شيئًا، ولا تنقص إذا فقدتِ شيئًا.✅ ✨ التحرر الحقيقي… لما تعرفين أن قيمتك ما تنولد من حب أحد، ولا تموت برحيل أحد، ولا ترتبط بدور تؤدينه أو لقب تحملينه. ♥️أنتِ كاملة القيمة منذ البداية♥️ وقيل إن المرأة خُلقت من ضلع اعوج، ففسّر البعض ذلك على أنه نقص، مع أن الضلع خُلق ليحمي القلب ويحتضنه ❤️ ولولا اعوجاجه لما قام بتلك الحمايه .. ✨الله ما يخلق شيئًا ناقص✨ لكن أحنا ننقص من ذواتنا اذا صدقنا معتقدات برمجونا عليها .. أنتِ مو مشروع يحتاج إلى إكمال… أنتِ روح خلقها الله كاملة الكرامة والقيمة. وكلما تحررتِ من وهم النقص، توقفتِ عن البحث عمّن يكملك، وبدأتِ تعيشين من مساحة الامتلاء، لا الاحتياج… ومن مساحة الحب، لا الخوف… ومن حقيقة ما أنتِ عليه، لا مما قيل لكِ إنكِ يجب أن تكونيه. ✨🌿 👈🏻كل شيء اضافة ،،، وانتي الاساس 👉🏻 #حب_الذات #الانوثة_المتوازنه #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

10,636 Aufrufe • vor 3 Monaten

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 Aufrufe • vor 1 Jahr

انهض... لم تنته قصتك بعد تسأل نفسك احيانا: كيف وصلت الى هنا؟ كيف استطعت تحمل كل هذا؟ مرض... خسارة... خذلان... فقد... ضغوط لا تنتهي... ليال طويلة لم يعرف احد كم كانت قاسية عليك. وربما ابتسمت امام الناس، بينما في داخلك كانت هناك معركة كاملة لا يراها احد. لكن انظر الى نفسك الآن... انت ما زلت هنا. وهذه وحدها رسالة تستحق ان تسمعها جيدا: لم تستطع كل قسوة الحياة ان تنهيك. نعم، ربما كسرتك بعض الايام. ربما اتعبتك بعض العلاقات. ربما خذلك اشخاص كنت تظن انهم لن يرحلوا. وربما جعلك المرض تخاف من الغد. لكن شيئا بداخلك ظل يقول: انهض. ليس لان الحياة اصبحت سهلة... بل لانك بدأت تدرك انك اقوى من النسخة التي كانت تستسلم لكل ضربة. وجسدك ايضا لم يكن متفرجا على كل هذه المعارك. جسمك يعمل من اجلك كل لحظة؛ يصلح، يتكيف، يقاوم، ويحاول استعادة توازنه. لذلك لا تعاقب جسدك بسبب ما فعلته بك الحياة. اعطه النوم الذي حرمته منه. اعطه الغذاء الذي يحتاجه. حركه بما يناسبك. اعتن بعقلك. والتزم بعلاجك عندما تحتاجه. لا تجعل المرض او الالم او المصيبة يصبحون هويتك. انت لست تشخيصا. انت لست خسارتك. انت لست خيبتك. انت لست الشخص الذي تركك. وانت لست اسوأ يوم مر عليك. انت الانسان الذي نجا من كل تلك الايام ووصل الى هذا اليوم. وقد لا تستطيع تغيير ما حدث... لكن تستطيع ان تغير ما سيحدث بعده. ابدأ من حيث انت. بخطوة صغيرة. بقرار واحد. بعادة صحية واحدة. بفكرة جديدة. بالتوقف عن جلد نفسك. وبالايمان ان القادم لا يجب ان يشبه الماضي. لا تنتظر حتى تصبح قويا لكي تنهض... انهض، وستبدأ قوتك في العودة. فالحياة قد تدفعك الى الارض، لكنها لا تملك وحدها قرار بقائك هناك. انهض من المرض. انهض من الخذلان. انهض من الفقد. انهض من الخوف. انهض من السنوات التي ظننت انها ضاعت. وامسك بيد نفسك من جديد. انت لم تصل الى نهاية الطريق... انت وصلت فقط الى النقطة التي قررت فيها ان تبدأ من جديد. انهض. فما دام فيك نفس... ففيك مساحة لبداية اخرى.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

32,378 Aufrufe • vor 1 Monat

#رسالة_لك من وحده كانت مليانه #عار من الداخل .. كنت أحس بالعار لدرجة إنه صار يطلع لي في كل شي حولي. في الناس، في المواقف، في الأحداث… كل شي كان يقول لي: استحي، اخجلي، توزي، انحاشي. لا تواجهين، لا تطلبين، لا تعترضين، لأنك ما تستحقين… صار #العار هو النظارة اللي أشوف فيها الدنيا، وأي شي يصير حولي كان يرجّع لي نفس #الإحساس. والعار مو بس إحساس، في الغالب هو صوت #جلد_الذات، و صوت #التأنيب اللي ما يوقف. الصوت اللي يشكك فيك، يحاسبك بقسوة، ويذكّرك بكل زلة، وكأنه ما يشوف فيك إلا النقص. لكن يوم بدأت أتنبه لهالصوت، وأسميه باسمه… ويوم بدأت أنظّف #شعور_العار، اختفى كل شي. مو لأن الدنيا تغيّرت، بس لأني غيرت الطريقة اللي أشوف فيها نفسي. أول خطوة فعلية تسوينها: 👌انك تعترفين إن عندك شعور العار. 👌بعدين تسألين نفسك بصدق: وش الأشياء اللي فيني اللي تحسسني بالعار؟ أقدر أغيّرها؟ وإذا أقدر، هل أنا مستعدة أشتغل عليها؟ وإذا ما أقدر أغيّرها، أقدر أتقبلها؟ وأقدر أوقف جلد نفسي بسببها؟ 👌وبعدها يجي سؤال مهم مرّة: وش الأشياء اللي أفخر فيها؟ وش الصفات، القيم، أو التجارب اللي فيني وأعتز فيها فعلًا؟ غالبًا هي موجودة، بس صوت العار يغطي عليها. وهنا يجي دورك: كيف تنمّينها؟ كيف تعطينها مساحة؟ كيف تخليها مصدر قوتك؟ وكيف يكون صوتها أعلى من صوت التأنيب؟ 😊وتذكّري: أنتِ مو مطالَبة تكونين كاملة عشان تستحقين، ولا لازم تتنازلين عشان تكونين مقبولة. كل مرة تختارين تواجهين بدل ما تهربين، وتتكلمين بدل ما تسكتين، وتطلبين بدل ما تحرمين نفسك… ✨أنتِ قاعده تبنين نسخة أقوى منك✨ العار يضعف وينكمش لما تشوفينه، ويقصر صوته لما تسمعين صوتك أنتي .. خفّفي الجدل الداخلي، وغيّري لغة حديثك مع ذاتك، لأن الصوت اللي جوّاك ✨يا يهدمك… ✨يا يكون أعظم مصدر لقوتك. ❤️واختاري يكون صوتك، مو صوت العار ❤️ صوت #حب_الذات و #القوة_الداخلية 🙏🏻انت الوحيد والأوحد الي يوقف مع انت ويدعمها 🙏🏻لا احد إلا انت 🙏🏻 #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

32,373 Aufrufe • vor 7 Monaten

في #الهلال،لا يحتاج القادم طويلًا ليصبح هلاليًا هناك شيء في الهلال يصعب قياسه بالأرقام، ولا يظهر في جداول البطولات ولا في القوائم المالية. شيء تشعر به في كل لاعب جديد يرتدي قميص الهلال. راقبوا القادمين إلى الهلال عبر السنوات؛ الغريب أن كثيرًا منهم لا يبدو غريبًا منذ البداية. يدخل الملعب في مباراته الأولى، فتشعر وكأنه يعرف زملاءه منذ سنوات، يعرف شخصية الفريق، يعرف ماذا يريد منه الجمهور، ويعرف قبل كل ذلك ماذا يعني أن تكون لاعبًا في الهلال. كثير منهم ينسجم سريعًا، بعضهم يسجل من ظهوره الأول، وبعضهم يقدم مستوى يجعلك تتساءل: هل هذه فعلًا مباراته الأولى؟ وأعتقد أن الأمر أكبر من جودة اللاعب نفسه. إنها تركيبة نادي. إدارة تعرف كيف تستقبل اللاعب وتوفر له البيئة المناسبة، ولاعبون يعرفون كيف يحتوون القادم الجديد ويجعلونه جزءًا من المجموعة، وجماهير تمنحه منذ اللحظة الأولى شعورًا بأنه لم يأتِ إلى مكان غريب. في أندية كثيرة، يحتاج اللاعب الجديد إلى وقت حتى «ينتمي». في الهلال، المنظومة كلها تساعده على الانتماء سريعًا. وهنا أرى أحد أهم أسرار اختلاف الهلال عن البقية. الهلال لا يعتمد فقط على جودة الأسماء التي يستقطبها، بل على بيئة تعرف كيف تستخرج من هذه الأسماء أفضل ما لديها. هناك ثقافة تنتقل من لاعب إلى لاعب، ومن جيل إلى جيل. القادم يرى من حوله كيف يتعاملون مع الفوز، وكيف يتعاملون مع الخسارة، وكيف أن التعادل أحيانًا يُستقبل وكأنه خسارة، وكيف أن بطولة الأمس لا تمنحك عذرًا للتراخي في مباراة الغد. ثم ينظر إلى المدرجات. فيرى جمهورًا لا يعامله كوافد جديد ينتظر منه إثبات نفسه لسنوات، بل يحتضنه، يهتف له، ويجعله يشعر سريعًا أن خلفه كيانًا كاملًا يريد نجاحه. الإدارة تحتويك.. غرفة الملابس تحتضنك.. والجمهور يمنحك الشعور بالانتماء. وهنا تكتمل الدائرة. لهذا لا أستغرب عندما أرى لاعبًا يرتدي قميص الهلال للمرة الأولى ثم يحتفل بهدفه وكأنه عاش في النادي عشر سنوات. ولا أستغرب عندما أرى لاعبًا أجنبيًا لم يمضِ على وجوده سوى أشهر، لكنه يدافع عن الهلال ويتحدث عنه وكأنه أحد أبنائه. لأن بعض الأندية تتعاقد مع اللاعب.. أما الهلال، فيستقبله داخل عائلة. وهذا ربما أحد الفوارق التي لا تظهر في الإحصائيات، لكنها تظهر بوضوح داخل الملعب. فالهلال ليس إدارة وحدها، ولا أحد عشر لاعبًا، ولا مدرجًا ممتلئًا. الهلال تركيبة كاملة؛ إدارة ولاعبون وجماهير، كل طرف فيها يُكمل الآخر ويحمل الثقافة نفسها. ولهذا يتغير اللاعبون، وتتغير الإدارات، وتمر الأجيال.. ويبقى الهلال يشبه الهلال. 💙

محمد الكواري

28,745 Aufrufe • vor 22 Tagen

أشياء بسيطة وغريبة تُريح جسمك دون أن تدري : جسمك لا يحتاج دائماً إلى الراحة بالنوم... أحياناً يحتاج أشياء أغرب مما تتخيل : 1. المشي للخلف لمدة 5 دقائق يُعيد توازن الدماغ، يُنشّط مناطق غير معتادة في المخ، ويُخفّف التوتر العضلي بطريقة غريبة وممتعة. 2. وضع مكعب ثلج خلف الرقبة يُحفّز عصبًا يُسمى "العصب العاشر" (Vagus nerve)، المسؤول عن تهدئة الجسم وخفض ضربات القلب. 3. التثاؤب المتعمد 10 مرات نعم، حتى لو لم تكن نعساناً! التثاؤب العميق يُخفض ضغط الدم ويُهدئ النظام العصبي. 4. المشي حافيًا على التراب أو العشب . يُسمى هذا بـ"التأريض"، ويُعتقد أنه يُفرغ شحنات التوتر من الجسم ويُعيدك لحالة من التوازن الطبيعي. 5. النظر إلى نقطة ثابتة لمدة دقيقة يساعد على تهدئة العقل وتقليل العشوائية الفكرية. شيء بسيط لكن تأثيره يشبه التأمل. 6. الضحك المصطنع لمدة 1-2 دقيقة حتى لو لم يكن هناك ما يُضحك! الدماغ لا يُفرّق بين الضحك الحقيقي والمصطنع... لكنك ستُفرِز الإندورفين في كلتا الحالتين! 7. الاستحمام بالملح الملح الخشن أو الملح البحري يُعتقد أنه يمتص الطاقات السلبية من الجسد... فقط أضفْه إلى الماء، وراقب كيف تهدأ. 8. تنظيف الغرفة بيديك ليس مجرد تنظيف عادي، بل طقس تطهيري... حين تُمسِك الغبار وتُخرجه، يخرج معه بعض الضيق العالق داخلك. 9. تهوية البيت لمدة 15 دقيقة يوميًا الهواء الراكد يُراكم الطاقات القديمة، لا تبقَ في بيئة مخنوقة... افتح النوافذ، وأعِد الحياة للمكان. 10. الكتابة على ورقة ثم تمزيقها اكتب ما يُزعجك، غضبك، خوفك، حزنك... ثم مزّق الورقة أو احرقها إن أردت. الأمر رمزي، لكن العقل يفهمه جيدًا. 11. الصمت التام 10 دقائق يوميًا لا صوت، لا هاتف، لا كلام... فقط أنت وأنت. الصمت يربطك بذاتك، ويفصلك عن الضجيج الطاغي للعالم. "طاقتك هي مرآة داخلك، نظّفها كلما شعرت بالثقل..." منقول

bri8trose

47,938 Aufrufe • vor 1 Jahr

لو عرفتَ القصة كاملة .. هناك تمرينٌ أخلاقي صغير، لو مارسه البشر بصدق، ربما اكتفينا بمحاكم أقل، وصارت الخصومات حولنا أقل، وغدَت الاعتذارات أقل تأخُّرا : -قبل أن تحكم على إنسان… تخيّل أنك تعرف عنه شيئا لا يعرفه الآخرون..... - تخيّل فقط،،،، تخيّل أن الرجل الذي يقود أمامك ببطء شديد لا يستفزك، بل يحمل في المقعد الخلفي طفلا أو شخصا من أهله خرج لتوّه من عملية جراحية، ويخاف أن تؤلمه مطبّات الطريق.... - تخيّل أن المرأة التي تأخرت أمامك عند صندوق المحاسبة لا تعبث بوقتك، وإنما تعدّ ما بقي معها من نقود، وتحاول أن تقرر بصمت: * هل تعيد الحليب إلى الرف أم علبة الفاصوليا؟ - تخيّل أن الموظف الذي بدا لك شاردا لم ينم البارحة؛ لأنه كان يراقب صدر أبيه في المستشفى ليتأكد أنه ما زال يرتفع وينخفض.... - تخيّل أن النادل الذي أخطأ في طلبك تلقى قبل ساعة رسالة تخبره أن أمه تحتاج عملية لا يملك ثمنها، ومع ذلك جاء يحمل لك فنجان القهوة مبتسما... - تخيّل أن الطفل الذي يصرخ في الطائرة ليس "سيئ التربية"، وإنما طفل على طيف التوحد، وأمه منذ نصف ساعة تقاوم دموعها ونظرات الركاب في الوقت نفسه.... - تخيّل أن الشخص الذي لم يرد على رسالتك ليس متكبرا؛ ربما كان يحاول طوال اليوم أن يجد سببا واحدا يجعله ينهض من سريره.... - وتخيّل أن ذلك الإنسان العصبي الذي صادفته صباحا… كان قبل عشر دقائق فقط يسمع من طبيبه كلمة: ورم قد لا يكون حميدا في عظام قفصك الصدري من الخلف .. * لا أقول إن هذه هي الحقيقة دائما.... أقول شيئا أخطر: - أنت لا تعرف الحقيقة دائما.... وهذه المسافة بين ما نراه وما لا نعرفه، ينبغي أن تكون موطن الرحمة... نحن نحاكم الفصول التي نراها من كتبٍ لم نقرأها .... المشكلة في الإنسان أنه يرى السلوك، ولا يرى السيرة التي أنتجته.... - نرى شخصا غاضبا، ولا نرى السنوات التي علّمته أن يبقى في حالة دفاع وتأهُّب دائم.... - نرى امرأة شديدة الحساسية، ولا نعرف كم مرة قيل لها إن ألمها عادي وأنها تُبالغ في التعبير عن ذلك الألم ... - نرى رجلا قليل الكلام، فنصفه بالبرود، ولا نعرف أنه تربّى في بيت كان الاعتراف بالمشاعر فيه نوعا من الضعف.... - نرى فقيرا اتخذ قرارا ماليا سيئا فنقول: لماذا لم يفكر؟ وكأن الجائع يفكر بالهدوء نفسه الذي يفكر به الشبعان... - ونرى إنسانا ينسحب من الناس فنقول: تغيّر وتكبّر وشاف نفسه.... وربما لم يتغير.... ربما تعب فقط من شرح أشياء لا يملك لها كلمات.... وهنا يقع أحد أشهر أخطاء العقل البشري الذي يسميه علماء النفس خطأ الإسناد الأساسي حين يخطئ الآخر نقول: -هذه شخصيته.... وحين نخطئ نحن نقول: كانت الظروف صعبة... هو تأخر لأنه مهمل.... وأنا تأخرت لأن الطريق مزدحم.... هو صرخ لأنه سيئ الأخلاق.... وأنا صرخت لأنني كنت تحت الضغط.... هو لم يتصل لأنه لا يهتم.... وأنا لم أتصل لأنني كنت متعبا... يا للعجب! نمنح أنفسنا سياقا كاملا، ونمنح الآخرين حكما نهائيا... نعرف عن أنفسنا الرواية كلها، ثم نحاكم الآخرين من لقطة شاشة... لو عرفتَ القصة كاملة….. هناك سؤال أراه من أجمل الأسئلة التي يمكن أن يضعها الإنسان بين غضبه ورد فعله: ماذا لو كنت أعرف القصة كاملة؟ ليس: هل الآخر بريء؟ بل:ما الجزء الذي لا أراه؟ فربما وراء الوقاحة خوف.... ووراء الصمت انهيار..... ووراء المبالغة احتياج قديم لم يسمعه أحد... ووراء السيطرة إنسان عاش طويلا وهو يشعر أن كل شيء يمكن أن يُنتزع منه.... ووراء البخل ذاكرة فقر.... ووراء الغضب حزن لم يجد لغة أخرى.... ووراء المزاح المستمر رجل يخاف أن يبقى وحده مع أفكاره.... ووراء الشخص الذي يسأل كثيرا: "هل تحبني؟" "هل أنا غالي عليكم؟" "هل تفرحون حين أزوركم"" هل أحد حولكم مثلي يحبكم ويُضحككم وكريم معكم"؟ ربما وراء ذلك الشخص طفلٌ قديم لم يكن متأكدا يوما أن أحدا سيبقى... وهذا لا يعني تبرير الأذى.... وهنا فرق بالغ الأهمية: أن تفهم الإنسان لا يعني أن تعفيه من المسؤولية.. يمكن أن تقول: أفهم لماذا أصبحت هكذا، ولكن لا أسمح لك أن تؤذيني... الرحمة ليست إلغاء الحدود.... بل هي أن تضع حدودك من دون أن تحوّل الآخر إلى وحش كي تستطيع وضعها.... العالم مليء بأناس يخوضون معارك صامتة لا يدري عنها أحد.... كتب الفيلسوف "فيلون الإسكندري" معنى ظل يتردد بصيغ مختلفة عبر القرون: كن رحيما، فكل من تقابله يخوض معركة قاسية... ربما العبقرية ليست في العبارة، بل في كلمة: كل... ذلك الطبيب الذي يعالج الناس قد يعود إلى بيت خالٍ... والمعلمة التي تضحك للأطفال ربما وقّعت صباحًا أوراق طلاقها .. والرجل الثري الذي تحسده قد يدفع نصف ماله ليعود إلى ليلة واحدة كان فيها أبوه حيا.... والمرأة الجميلة التي يظن الجميع أن الدنيا أعطتها كل شيء ربما تقف أمام المرآة وترى فقط الأشياء التي تكرهها في نفسها... والرجل القوي الذي يلجأ إليه الجميع ربما لا يملك شخصا واحدا يستطيع أن يقول له:أنا خائف.... نحن نعيش وسط مكتبة بشرية هائلة، لكننا لا نرى من كل كتاب إلا الغلاف... ولهذا فإن بعض أحكامنا ليست ظلما لأنها قاسية فحسب، بل لأنها ناقصة المعلومات.... *ضع ثانية واحدة بينك وبين الحكم.... قال الطبيب النفسي "فيكتور فرانكل" بمعنى مشهور إن بين المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة تكمن قدرتنا على اختيار استجابتنا... وأنا أظن أن الأخلاق كلها تقريبا تعيش في تلك المساحة... الثانية التي تفصل بين:أن يستفزك أحد وأن تُهينه،،. بين أن ترى خطأً .. وأن تحكم على صاحبه... بين أن تسمع إشاعة... وأن تنشرها.... بين أن يغضب منك ابنك .. وأن تقول له كلمة سيظل يسمعها في رأسه ثلاثين عاما.... بين أن يخطئ العامل... وأن تُذلّه أمام الناس.... الحضارة الإنسانية أحيانا ليست أكثر من ثانية إضافية قبل رد الفعل... ثانية تقول فيها لنفسك:مهلا…ربما هناك شيء لا أعرفه... تخيّل أنك هو.. - قبل أن تسخر من فقير، عِش يوما بحسابه البنكي... -قبل أن تلوم أمًا منهكة، نم ثلاث ساعات متقطعة كل ليلة لشهر كامل.. -قبل أن تقول لمكتئب: "اخرج واستمتع وانظر للنصف المُمتلئ من الكأس"، جرّب أن تستيقظ وجسدك حاضر بينما روحك لا تريد المشاركة في اليوم... - قبل أن تسخر من بدين يأكل كثيرا، اسأل ماذا كان الطعام يعني في طفولته: مكافأة؟ أمانا؟ هروبا؟ تعويضا؟ -قبل أن تقول لمهاجر: لماذا تركت وطنك وأرضك وقومك؟ تخيّل أنك تنظر إلى أطفالك ثم إلى حقيبة واحدة ويقال لك:ضع فيها حياتك كلها..... قبل أن تقول للاجئ: ارجع إلى بلدك ... تخيّل أن كلمة "بلدي" لم تعد تعني بيتا ومدرسة وذكريات، بل نافذة مكسورة وقبرا وصوت انفجار وبرميل بارود وشظايا.... وقبل أن تقول لشخص فقد عزيزا: "الحياة تستمر"…تخيّل أن هاتفك ما زال يحمل رقم إنسان تعرف يقينا أنه لن يجيب أبدا... ثم قل العبارة إن استطعت ... ! أكثر البشر قسوة قد يكونون أكثرهم جهلا بالتفاصيل ... القسوة تحتاج إلى الاختصار..... لكي تكره إنسانا بسهولة يجب أن تختصره في صفة أن تسحقه في طاحونة التصنيف: خائن مثلا .. عميل .. فاشل .. مأجور . مرتزقة باع قلمه وروحه للجحيم .. غبي.... بخيل.... متكبر... سيئ.... لكن الإنسان الحقيقي لا يسكن في كلمة.... الإنسان متاهة من الطفولة والذاكرة والخوف والجينات والتربية والحب والخذلان والفقر والفرص والصدف والأخطاء.... ولهذا كلما ازداد فهمك للإنسان صَعُب عليك اختزاله.... قد تُدينه، نعم.... قد ترفض فعله.... قد تحاسبه.... لكنك لن تستطيع بسهولة أن تقول: "هذا كل ما هو عليه" وقد لخص عالم النفس "كارل روجرز "شيئا قريبا من هذا حين كتب أن المفارقة هي أنه حين يقبل الإنسان نفسه كما هو، يصبح قادرا على التغيير.... فالإنسان لا يتغير دائما حين نسحقه بالحكم... أحيانا يتغير حين يشعر للمرة الأولى أن أحدا رآه جيدا وبشكل كامل بكُل ما فيه ولم يهرب.... وفي زمن مواقع التواصل أصبحنا محاكم متنقلة ... قديما ... لكي تدمر سمعة إنسان كان عليك أن تتعب.... اليوم تحتاج إصبعا.... مقطع مدته عشر ثوانٍ... صورة.تغريدة قديمة... جملة مقتطعة.... ثم يبدأ الملايين بكتابة سيرة إنسان لم يقابلوه في حياتهم.... نحن الجيل الذي يمتلك معلومات أكثر عن البشر، وربما سياقا أقل عنهم... نرى لحظة انهيار ولا نرى السنوات التي سبقتها.... نرى امرأة تصرخ ولا نرى ما حدث قبل تشغيل الكاميرا... نرى رجلا يبكي فنصنع منه مادة للسخرية... .نرى خطأً وقع قبل عشر سنوات ونطالب صاحبه بأن يكون يومها بالوعي نفسه الذي يملكه اليوم.وكأننا لا نسمح للبشر بأن يكون لهم ماضٍ.ولا أن ينضجوا.ولا أن يراجعوا أنفسهم.ولا حتى أن يكونوا متناقضين.... والأشد رعبا أننا أصبحنا نفعل ذلك ونحن نشعر بالفضيلة... نرجم الناس أخلاقيا، ثم ننام مقتنعين أننا دافعنا عن الأخلاق....! فكّر بغيرك… لأنك ستحتاج يوما أن يفكر فيك أحد... هذه ليست دعوة مثالية إلى التسامح مع الجميع.... إنها شيء أكثر واقعية... اليوم أنت القاضي... .غدا قد تكون المتهم.... اليوم أنت الذي يرى الخطأ... غدا سيرى الناس خطأك أنت .. وسيكون هناك جزء من قصتك لا تستطيع شرحه في تغريدة.... ستتمنى حينها أن يقول شخص واحد: انتظروا… ربما هناك شيء لا نعرفه..... ستتمنى أن يمنحك أحدهم السياق الذي كنت تمنحه لنفسك.... أن يفرّق بين أسوأ شيء فعلته وبين كل ما أنت عليه... أن يتذكر أنك إنسان قبل أن تكون هذا الذي اقترف الخطأ... لذلك لا تمنح الناس الرحمة لأنهم دائما يستحقونها.... امنحها أحيانا لأنك تعرف هشاشة الكائن البشري.ولأنك واحد منه... قال دوستويفسكي في الإخوة كارامازوف: "أحبوا الإنسان حتى في خطيئته" ... والمعنى عميق.لأن رفض الخطيئة سهل..... لكن رؤية الإنسان المختبئ خلفها أصعب.... أن تقول:ما فعلته قبيح…لكنني لن أنسى أنك أكبر من أقبح لحظة في حياتك... تلك درجة أخرى من الوعي.... وفكّر بغيرك… ولو ثانية.... حين يزمّر لك أحدهم في الطريق…فكّر بغيرك.... ربما يركض إلى مستشفى.... حين يتأخر موظف…فكّر بغيرك.... حين ترى طفلا بثياب غير مرتبة…فكّر بأمه التي ربما تخوض حربا لا تعرفها... حين تجد عجوزا يعيد السؤال للمرة الثالثة…لا تتأفف...ربما بدأ العالم يتسرب من ذاكرته وهو خائف أكثر منك.... حين يتلعثم إنسان أمامك…لا تكمل كلماته.... ربما أمضى طفولته كلها يخشى اللحظة التي يضطر فيها للكلام.... وحين ترى شخصا وحيدا في مطعم، لا تفترض أنه ينتظر أحدا.ربما كان يجلس في هذا المكان كل عام مع زوجته، وجاء هذه السنة وحده لأن الموت لا يحترم الحجوزات.... وحين يتصل بك أبوك ليسألك سؤالا تافها…أجِبه.... فربما السؤال ليس مهما أصلا.... ربما كان يبحث عن ذريعة ليسمع صوتك.... وحين تكرر أمك الحكاية نفسها للمرة العشرين…لا تقل:"قلتِها من قبل." استمع وكأنك لم تسمعها يوما .. فسيأتي يوم تعرف فيه كل حكاياتها عن ظهر قلب، وتكون مستعدا أن تدفع شيئا من عمرك كله…لتسمع واحدة من تلك الحكايات للمرة الحادية والعشرين.... وهذه ربما خلاصة المسألة كلها: ليس النضج أن تصبح أقدر على قراءة الناس ... بل أن تصبح أقل ثقةً بأنك قرأتهم كاملين.... أن تعرف أن وراء كل وجه غرفة لا تدخلها.... ووراء كل تصرف تاريخا لا تراه.... ووراء كثير من الغضب خوفا... ووراء كثير من الصمت وجعا.ووراء كثير من البشر طفلا قديما ما زال ينتظر شيئا لم يحصل عليه.... لذلك حين تستطيع أن تكون قاسيا… جرّب أن تكون عادلا... وحين تستطيع أن تكون عادلًا… جرّب أن تضيف قليلا من الرحمة... وحين لا تفهم تصرف إنسان، لا تسارع إلى اختراع أسوأ تفسير له.... قل فقط: كُلٌّ يخوض معركته الخاصة .. وربما هناك فصل لم أقرأه.... فأكثر الناس الذين مررنا بهم في حياتنا لم يكونوا بحاجة إلى موعظة عظيمة... كانوا بحاجة إلى شيء أصغر بكثير: إنسان يؤجل حكمه عليهم… ثانية واحدة فقط... .وربما كانت تلك الثانية هي كل ما يفصل بين عالمٍ يتلذذ بمحاكمة البشر، وعالم يتذكر أنهم بشر .... === إحسان الفقيه من يوميات كاتبة مُصابة بالوضوح الأردن

احسان الفقيه

40,480 Aufrufe • vor 26 Tagen

شرح نامجون لاغنية Normal كامل ☹️🤍: 🐨أغنية Normal هي أغنية حزينة جدًا. كتبت الكلمات أولًا بالكورية ثم غيّرتها إلى الإنجليزية... لكن نعم، هناك نسخة كورية من Normal. الأعضاء حتى سجّلوا النسخة الكورية، لكن لا أعلم إن كانت ستُصدر يومًا ما. 🐨على أي حال، الكيروسين هو الزيت الذي يحترق حتى يعطينا النور في المصابيح. ( النجاح/الشهرة = "نور" ، لكن هذا النور يحتاج "احتراق داخلي" ضغط، تعب، نفسية صعبة). 🐨 (الكلمات ) "يومًا ما تقول إنك تحبني، وفي يوم آخر تقول إنك تكرهني… حسنًا، اجعلني غير قابل للكسر، حتى لا أموت حتى لو أطلقت عليّ النار "كان هناك هذا المفتاح/الفكرة من"Normal" 🐨لكن ما هو الطبيعي بالنسبة لنا؟ ونحن نعيش كفرقة BTS، ما هو الطبيعي بالنسبة لي؟ أحيانًا يقول الناس إنهم يحبوننا، وفي اليوم التالي يقولون لنا أن نختفي… مثل علاقة سامة جدًا. الناس يرفعوننا إلى الأعلى ألف مرة ثم يُسقطوننا ألف مرة أيضًا. 🐨"Two sides of a coin and they both ain't true" 'جانبان لعملة واحدة وكلاهما ليس حقيقيًا’ كلا الجانبين ليس حقيقيًا. لماذا؟ لأن كلا الجانبين حقيقي وغير حقيقي في الوقت نفسه. (الناس يرفعونهم بشكل مبالغ فيه وبنفس الوقت يهاجمونهم بشكل مبالغ فيه ،النتيجة: لا المديح حقيقي 100% ولا الكره حقيقي 100% كلها مبالغات بسبب شهرتهم) 🐨"Wish I had a min just to turn me off" 'أتمنى لو كان لدي دقيقة فقط لأطفئ نفسي' حسنًا، هذه هي الحياة التي اخترتها، وكل الأخطاء هي مسؤوليتي، لكن يمكنني أن أفكر في الحصول على دقيقة أُطفئ فيها نفسي عن الناس. هذا لا يعني أنني أريد التخلي عن حياتي، لكن يمكنني أن أتمنى أن ينساني الناس للحظة. أعتقد أن هذا هو الشعور وراء كتابة هذه الكلمات. الآن أرى أن هذه الأغنية حزينة جدًا أيضًا. 🐨"Fantasy and fame yeah the things we choose" 'الخيال والشهرة، نعم هذه الأشياء التي اخترناها' نحن نقبل أننا اخترنا هذه الشهرة. وعندما نغني هذه الأغنية على المسرح، نغنيها بطريقة سعيدة لأننا نغنيها معًا، لأن هذا هو الجانب الآخر من العملة.

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

216,436 Aufrufe • vor 4 Monaten

ماذا يبقى من كرامة الإنسان حين يعمل بلا توقف، في بلدٍ يَعِده بالأمان، فلا يزيده العمل إلا خوفًا على غده؟ Sorry We Missed You (2019) الفيلم البريطاني " عُذرا تخطيناك " للمخرج كين لوتش يأتي امتدادًا لمسار ظلّ فيه لوتش وفيًا لحكايات العمال، والعاطلين عن العمل، والناس العاديين الذين لا يملكون رفاهية التراجع حين تضيق بهم الحياة. بيد أن هذا العمل لا ينشغل بالفقر في صورته القديمة، ولا بالبطالة بوصفها خروجا من سوق العمل، بل يذهب إلى مأساة أكثر التباسا في بريطانيا المعاصرة: حيث إنسان يعمل بلا هوادة، ويُدعى إلى سوق جديد يَعده بالاستقلال والمرونة وتحسين الدخل، ثم يكتشف أن هذه الوعود، بدل أن تمنحه حرية أوسع، أعادت استعباده بصورة أحدث. تدور حكاية الفيلم حول ريكي تيرنر، عامل بناء سابق خسر عمله وفرصة امتلاك منزل بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، ويعيش مع زوجته آبي وولديهما في بيتٍ مستأجر في نيوكاسل. لا يدخل ريكي الحكاية بوصفه رجلًا يهرب من العمل، بل بوصفه إنسانًا يبحث عن مخرج من ضيق طال أكثر مما ينبغي. لذلك تبدو فرصة العمل في شركة التوصيل بابًا يمكن أن يعبر من خلاله إلى حياة آمنة: شاحنة يشتريها، وساعات عمل طويلة يقبل بها، ودخلٌ يظنه قادرًا على ردّ شيء من الطمأنينة إلى بيته. غير أن الفيلم سرعان ما يكشف أن الطريق الذي ظنّه ريكي بدايةً للخلاص، سيأخذه إلى ارتهانٍ أشد قسوة. نظام العمل بالتوصيل الذي يدخله ريكي يقوم على خديعة كامنة في لغته قبل شروطه. فهو لا يُقدَّم بوصفه موظفا، بل سائقًا مستقلًا، ولا ينتظر راتبًا ثابتًا، وإنما مقابلًا يتغيّر بتغيّر عدد الطرود والالتزام بالمواعيد. غير أن هذا الاستقلال لا يمنحه حرية القرار بقدر ما ينزع عنه الحماية؛ فهو مطالب بشراء الشاحنة، وتحمل الغرامات، وتعويض الغياب، وملاحقة الوقت، بينما تبقى الشركة حاضرة حين تريد الطاعة، وغائبة حين تُسأل عن المسؤولية. هكذا لا يلغي الفيلم ربّ العمل، بل يكشف صورته الجديدة: سلطةٌ كاملة من غير مسؤولية، ومسؤوليةٌ كاملة من غير حماية. البيت في هذا الفيلم ليس ملاذًا من قسوة العمل؛ ففيه تُدفع الكلفة الحقيقية لما يحدث خارج جدرانه. قلق الطريق، وضغط المواعيد، وخوف الغرامات، لا تقف عند حدود العمل، وإنما تظهر في نبرة ريكي، وفي صبره القليل، وفي المسافة التي تكبر بينه وبين أبنائه. أما زوجته آبي، فليست خارج هذه الدائرة ؛ إذ أنها تمنح رعايتها للمرضى وكبار السن في بيوت الآخرين، ثم تعود إلى بيت يحتاج منها ما استنزفه العمل. والابنان، سيب وليزا جين، لا يعيشان الأزمة بوصفها أرقاما وديونا، بل بوصفها غيابا وتوترا وخوفا يوميا يبدّل معنى العائلة من الداخل. نهاية هذا الفيلم لا تمنح ريكي خلاصًا، ولا تمنح المشاهد عزاءً سهلًا. فالرجل الذي دخل هذا العمل على أمل أن يستعيد شيئًا من أمانه، يجد نفسه أكثر تبعية وخوفا مما كان. لذلك لا يعود السؤال عند لوتش: هل يعمل الإنسان أم لا يعمل؟ وانما يصبح: أيّ معنى يبقى للعمل حين يفقد قدرته على حماية صاحبه؟ لهذا لا تبدو المأساة في أن ريكي عجز عن السعي، بل في أن سعيه نفسه صار طريقًا إلى مزيد من الإنهاك. ولذلك تبدو صورته الأخيرة، وهو يواصل الذهاب إلى العمل رغم كل شيء، خلاصة قاسية لعالمٍ لا يترك للإنسان حتى حقّ التوقف.

Mohammed Abd Alhadi

25,523 Aufrufe • vor 2 Monaten