正在加载视频...

视频加载失败

"لا استطيع فعل ذلك! سأموت هنا. ذكرياتي المتلاحقة من تلك الليلة على قمة برودبيك غمرتني. شعرت بالهلع. الآن على ك٢، بعد تجاوز المنطقة المعروفة بالبوتولنك bottleneck - وهي منطقة خطرة جدا تحت سفح جليدي مهدد بالسقوط - وجدت نفسي أمام جدار جليدي رأسي صلب، في ظلام دامس. كان هذا...

184,348 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

اليوم أتممت السادسة والستين من عمري، وأكون بذلك قد قطعت ستة أعوام من المرحلة الرسمية لكبار السن، أبدأ هذا اليوم كما بدأته في اللحظة التي ولدت فيها بهدوء. سوى أنني مازلت أشعر أن عليّ أن أكون متفائلة في اليوم بدل الغد ومتأملة أن أكون متصالحة مع نفسي وراضية بكل ما كتبه الله لي وما مر بي في هذه الحياة بخيره وخيباته، بالأحلام التي لم تتحقق والأزمات التي كان الله فيها معي وسخر لي من عباده الصالحين. كان أكبر تحدي واجهته هو أن أكون الأم التي تعترف بأخطائها أمام أولادها دون خوف، بدلاً أن أتفاخر بإنجازات لن يفهمونها بوضوح إلا مع مرور الزمن. لطالما عرفت أن هذا الوقت سيأتي، وبأن شعري الذي شاب، ويدي المتعبتان سيرون قصصاً عني، وأن تجاعيد وجهي لابد أن تحمل آثار كل ما مررت به، مهما اعتنيت بها، هيأت نفسي ذهنياً لاستقبال كل عام كما أستقبل ضيف قد لا يعود. بينما عانى الكثيرون من النظر إلى أنفسهم، تعلمتُ أن أنظر إلى نفسي برضا، وبأن قيمة المرأة أن تحافظ على رجاحة عقلها بدل الانشغال بإخفاء عمرها، تعلمتُ أن الحدود مع الناس هدوء وسكون دون الشعور بالذنب. وأن حلمي الكبير يكفيه مساحة صغيرة هادئة بين أحضان الطبيعة. - ومضة وعي

NAHED SAWAS

16,876 次观看 • 1 个月前

أقول لمشاري العفاسي إنك من بعد تغريدتي ستلتزم مرغماً بميثاق المسجد .. وستخضع لضوابط وزارة الشؤون الإسلامية أو سترغم على ترك الإمامة والخطابة وفقاً للقانون .. حينها تستطيع أن تواصل حربك المسعورة على أهل السنة والجماعة وتستخدم ما تشاء من ألفاظ نابية ، وتُكفّر من تشاء لكن من دون حمل مسمى إمام وخطيب في مساجد الكويت .. افعل هذا بعيداً عن منبر رسول الله صل الله عليه وسلم .. أُقدر حالتك النفسية ، ورغبتك في اثبات أنك على حق أمام نظرات الخذلان التي تواجهك يومياً من الأقارب والأصدقاء الذين لم يتوقعوا أن هذا الحافظ لكتاب الله يتحول إلى شخص لا يعرفونه .. شخص يغرد كالمراهقين بألفاظ يترفع حتى الصبية عنها .. بالنسبة لسؤالك الذي وجهته لي عن عملي في قناة العربي .. طلبت منك مرارا أن تتحلى بالشجاعة وتفتح خاصية الرد لكي أرد على بهتانك في حسابك فلماذا لا تتحلى بشرف الخصومة وتتيح لي الرد في حسابك ؟! لكن وكما قال الرجل الوطني مسلم البراك ذات مره نقلاً عن المهاتما غاندي .. "كل الصفات تنقلب إلى أضدادها إلا الجبان لا يمكن أن يكون شجاعاً " .. مشاري العفاسي

داهم القحطاني

239,576 次观看 • 5 个月前

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 次观看 • 5 个月前

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,258 次观看 • 1 年前

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 次观看 • 4 个月前

في عام 2004 ومع اندلاع انتفاضة الأكراد على خلفية الجريمة البشعة التي ارتكبها النظام في الملعب البلدي بالقامشلي، حاول النظام البعثي جرّ البلاد إلى فتنة عربية–كردية شاملة. أعلن النفير العام، وسلح البعثيون، وامتلأت الشوارع بمظاهر الاستفزاز وحمل السلاح، حتى أصبحنا على بعد خطوة واحدة من مجزرة كبرى كان يراد لها أن ترتكب بحق أكراد عزل وجدوا أنفسهم في مواجهة شبيحة مدججين بكل أدوات القتل. لكن ما لم يحسب له النظام حسابًا كان الفزعة. فزعة عشائرية أصيلة، تصدّرتها عشيرة شمر، التي ربطت مصيرها بمصير الأكراد سلماً أو حربًا، ووقفت سدًا منيعًا في وجه آلة القمع، معلنة أن الدم واحد، وأن المصير واحد، وأن الموت معًا أهون من العيش في ذلّ الفتنة. ذلك الموقف الشجاع كسر مخطط النظام وأجبره على التراجع وفتح باب الحوار السلمي مع الأحزاب الكردية. إن هذا التلاحم العشائري في الدفاع عن الأكراد، والسريان، والأرمن، والآشوريين أو العكس ليس موقفًا عابرًا ولا ردّة فعل آنية، بل إرث عميق متجذر في هذه الأرض، ورثناه عن أجدادنا، وسنورثه لأحفادنا، عهدًا لا ينكسر إلى قيام الساعة.

kawa Jaziri كاوا جزيري

109,186 次观看 • 7 个月前

في زمنٍ يتسابق فيه كثيرون إلى الشهرة والأضواء، كانت قصة أبي الحارث البحريني مختلفة تمامًا. كان لاعب كرة قدم معروفًا في البحرين، وكان بإمكانه أن يواصل مسيرته الرياضية، لكنه ترك حياة الشهرة واختار طريقًا آخر يتقرب به إلى الله. توجه أولًا إلى أفغانستان نصرة للمسلمين ثم انتقل إلى البوسنة مع بداية الحرب، حيث شارك في القتال هناك حتى قُتل في معركة فيسوكو الثانية في رجب 1413هـ الموافق 29 ديسمبر 1992م، ولم يكن قد تجاوز الثالثة والعشرين من عمره. وتذكر الروايات التي تناقلها رفاقه أنه كان مثالًا في حسن الخلق والتواضع، فلا يكاد يُرى إلا وهو يتلو القرآن، أو يخدم إخوانه، أو يرابط في مواقع القتال. وكان دائم الابتسامة، لطيف المعشر، يُدخل السرور على من حوله، حتى أصبح محبوبًا بين العرب والبوسنيين على حد سواء. ومع ما عُرف به من المرح في النهار، كان إخوانه يسمعون بكاءه في جوف الليل وهو قائم بين يدي الله. وقبيل معركة فيسوكو الثانية، اكتحل كعادته، وطلب من رفاقه أن يكتحلوا أيضًا. وعندما اشتد القتال وسقط عدد من رفاقه، وجد صاحبه أبا مريم وقد فارق الحياة، فقبّل جبينه وقال: " اللهم ألحقنا به " ثم تقدم عبر منطقة مكشوفة باتجاه مواقع الصرب، وبينما كان يزحف على الأرض أصابته رصاصة قناص، فقُتل هناك. ويظهر أبو الحارث في هذا المقطع وهو يودّع أخاه أبا مريم قبل أن يلحق به بعد لحظات في المعركة. رحم الله أبا الحارث البحريني، ورحم جميع من قُتل في تلك الحرب

PIC | صـور من التـاريخ

117,186 次观看 • 1 个月前