Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رصاصة غدر واحدة من الاحتلال الاسرائيلي! أقعدت الزميل الصحفي فادي الوحيدي فادي شأنه شأن أبناء غزة عنيد قوي لكنه لا يستحق هذا ولا يستحق أن يدمر جسده بهذا الشكل ولا يستحق أن يترك المجرم بلا حساب

13,839 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فنّ العيش كما يليق بالإنسان العميق العيش الاستثنائي ليس حياة تُشطب منها الأحزان، ولا طريقًا ممهّدًا بلا مطبات، بل وعيٌ يُمسك بزمام اللحظة مهما كانت قاسية. هو القدرة على أن تنظر إلى الألم لا كخصم، بل كمعلم يرفع مستوى فهمك للعالم ولذاتك. أن تختار ردّك بدل أن تُساق بانفعالك، فتُهذّب الغضب قبل أن يتكلم، وتُهدّئ الخوف قبل أن يكبر، وتعيد صياغة التجربة لتتحول إلى فنّ راقٍ للحضور. العيش الواعي يعني ألّا تكون ضحية لظروفك، بل قائدًا لحسّك الداخلي، تفهم ما يستحق ردًا وما يستحق صمتًا، ما يستحق القتال وما يستحق التجاوز. إنه مرحلة يدرك فيها الإنسان أن القوة ليست في الصلابة بل في المرونة، وأن الكرامة ليست في العناد بل في وضوح الحدود، وأن النور لا يأتي دائمًا من الخارج بل من نُضجٍ يتولد في الداخل. وحين تتعلم تحويل التجارب إلى معنى، واللحظات الصعبة إلى بصيرة، تصبح حياتك أكثر أناقة لا لأن الظروف تغيرت، بل لأنك أنت تغيّرت. وقتها فقط تفهم أن العيش الاستثنائي أسلوبٌ، وأن الوعي هو الفن الذي يجعل كل يوم درسًا، وكل ألم ولادة، وكل خطوة رحلة إلى ذاتٍ أعمق وأصدق.

د. محمد الخالدي

15,899 views • 8 months ago

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,745 views • 10 months ago

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 views • 3 months ago

أحترم موقف الطبيب الجراح، ورحم الله والده وغفر له وأحسن عزاءه، وأقدر إحساسه العالي بالمسؤولية تجاه مرضاه. ولا أحد يملك أن يحاكم قراره الشخصي، فهو أدرى بظروفه وتفاصيل حالته. لكن ما يقلقني هو الاحتفاء بهذا السلوك وكأنه النموذج الذي ينبغي أن يحتذي به كل طبيب. الطب مهنة رسالة، نعم، لكنه أيضاً مهنة تحتاج إلى ثبات انفعالي واتخاذ قرارات في ظروف بالغة الحساسية. والطبيب في النهاية إنسان يفقد والداً أو أماً أو ابناً، ويحتاج إلى الوقت الطبيعي للحزن ولمساندة أسرته. إذا كانت العمليات طارئة ولا يوجد من يستطيع القيام بها، فلكل موقف ظروفه الاستثنائية. أما إذا كانت هناك إمكانية لتغطيتها من زميل آخر، فلا أرى أن التضحية بحق الإنسان في وداع والده أو البقاء مع أسرته ينبغي أن تتحول إلى معيار للبطولة المهنية. أقول ذلك لأنني مررت بتجربة مشابهة قبل سنوات. عندما أصيب والدي - رحمه الله - بجلطة أثناء فترة تدريبي، وجدت نفسي أقدم واجبي المهني على وجودي مع أسرتي في لحظة كانوا بأمس الحاجة إلي فيها. واليوم، وبعد مرور السنوات، لا أسأل نفسي إلا سؤالاً واحداً: هل كان الأمر يستحق؟ هل منحني ذلك مكانة؟ هل غيّر نظرة المؤسسة لي؟ هل عوّضني عن اللحظات التي فقدتها مع والدي وأهلي؟ الجواب: لا. تعلمت أن إخلاصنا للمهنة لا ينبغي أن يكون على حساب إنسانيتنا، وأن المؤسسات الصحية يجب أن تُبنى بحيث لا تعتمد على تضحية فرد واحد، بل على منظومة تستطيع أن تحمي المريض والطبيب معاً. فالطبيب الذي نطالبه دائماً بالتضحية، يستحق أيضاً أن يجد بيئة عمل تحترمه، وتحفظ كرامته، وتوفر له الإمكانات التي تعينه على أداء رسالته، لا أن يضطر إلى المطالبة بأبسط مقومات بيئة العمل الآمنة واللائقة .

د.لمياء بنت عبدالمحسن البراهيم🦀

136,658 views • 2 months ago

ما يحدث اليوم من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي بخصوص تذاكر النهائي ليس مجرد خطأ تنظيمي… بل هو استهانة واضحة بجمهور يُعد من أعظم جماهير القارة. بأي حق تُسلب تذاكر النهائي من جمهور النادي الحقيقي وتُمنح للبنوك؟ وبأي منطق تُوزع على إعلاميين ينتمون لأندية منافسة، بعضهم لا يخفي عداءه للأهلي؟ هل أصبحت المباريات النهائية مكافآت علاقات عامة بدل أن تكون حقًا أصيلًا للجمهور الذي صنع هذا المشهد؟ جمهور الأهلي لم يكن يومًا جمهور مناسبات… هذا جمهور وقف خلف ناديه في أصعب الظروف، في الانتصارات والانكسارات، في الغياب والحضور، لم يتخلّ ولم يساوم. واليوم، وفي أهم لحظة، يُقابل هذا الوفاء بالتهميش والإقصاء؟ من أعطاكم الحق في تقرير من يستحق الحضور ومن لا يستحق؟ ومن خوّلكم تحويل المدرجات من نبض حقيقي إلى دعوات مجاملة؟ ما يحدث إساءة صريحة لقيمة الجمهور، وإضرار بصورة الدوري الذي تتفاخرون به. هذا الجمهور تحديدًا هو من صنع الحضور، وهو من رفع سقف الشغف، وهو من جعل الأنظار تتجه نحو ملاعبكم. ثم تأتون اليوم لتقصوه في ليلة يفترض أن تكون له؟ رسالة واضحة: جمهور الأهلي لن يترك ناديه في هذه المرحلة، ولن يُقصى بقرارات غير عادلة. سيحضر… لأنه صاحب الحق الأول، سواء أعجبكم ذلك أم لا. ما فعلتموه لا يُقبل، ولا يُبرر، ولا يمكن السكوت عنه. احترام الجمهور ليس خيارًا… بل واجب عيب……عيب……عيب عبدالعزيز بن تركي الفيصل ياسر المسحل #الأهلي #دوري_أبطال_آسيا_للنخبة

AmaL khaled

33,566 views • 4 months ago

🌐 دعوة ... أعدائنا يعلنون ويعترفون ، بلا مواربة أو تقية .. أن معركتهم معنا هي معركة ضد أمة ،، أمة تمثل نهضتها ووحدتها خطر علي عالمهم .. ترامب ، وقبله بوش ، وقبله كل قادة أمريكا وإسرائيل ،، و"ألمانيا وفرنسا وبريطانيا خصوصاً في أوروبا" ... لا يخفون أن معركتهم هي ضد أمتنا كأمة ،، وليست ضد تيار أو مجموعة، ليست في حقيقتها دعماً لإسرائيل ، بل لأن إسرائيل هي ضامنة فرقتنا والمتعهدة بتـفتـيـتـنا... لكن المشكلة ليست هنا ، أنا لا أكتب الآن لأقنع أحداً بهذا ... فالكتلة الحرجة من أمتنا تدرك ذلك بالفعل ... لكن المشكلة التي تحتاج إلى علاج، هي إدراك السياسيين والنشطاء والفاعلين المعارضين والثوريين والمقاومين في عموم امتنا، إدراكهم أن معركتهم واحدة، لأن أمتهم واحدة ، وهدفهم واحد، وعدوهم واحد .... لطالما حاربنا معاركنا فرادى منعزلين محكومين بحدود سايكس بيكو التي رسمها أعدائنا لتمزق ثورتـنا وانتـمائنا ومعركتنا .... ولطالما حاربنا أعدائنا وهم جماعة متحالفون لا يعرف عدوانهم حدوداً ولا خطوط حمر. يحاربوننا جميعاً ، ونحاربهم شتى!! في اللحظة التي سنحارب جميعاً معركة واحدة في ميدان واحد، ونحشد المقاومين والقدرات والإمكانات من أندونيسيا إلى المغرب باتجاه قضية في غزة أو السودان أو دمشق أو غيرها، عندما نعلن كفرنا بالقومية وحدود الاستعمار، وأنظمة وكلاء الاستعمار، هنا ستتحول الدفة، ونستعيد الأمة. لا أكتب هذا للتنظير .. ولا لجمع المشاهدات علي فكرة حالمة ... أكتب هذا كدعوة تطبيقية .. أدعو الله أن تلقى صداها وتصل لمن يؤمن بها .. حاولنا في إسناد تجسيد هذا المفهوم، مئات وآلاف الأعضاء من كل بقاع أمة الإسلام بكل الجنسيات والقوميات والمذاهب، نعمل معاً لإسناد فلسطين منذ عامين ، لا حدود ولا جغرافيا ولا خلافات ولا نعرات ... كتلة منصهرة بشكل كامل ، تعمل كجسد واحد ، إسناد دليل علي أن هذا ممكن ، وأنه فعلياً لا شيء يمنعنا من العمل معاً. يبقى أن نستطيع أن نقنع عد كافي من قوى الأمة وقادة الرأي فيها ... أن هذا هو طريقنا الوحيد ، لكي ننتصر علي أعداء يحاربوننا متحالفين. عز الدين دويدار #إسناد

Ezzeldeen Devidar

13,182 views • 1 year ago