Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رفعنا دعوى على إدارة ترامب. هيومن رايتس ووتش، وهيئة خدمة الأصدقاء الأمريكية، ومركز الحقوق الدستورية، ومعهد المجتمع المفتوح تقاضي الإدارة الأمريكية تطعن في العقوبات على موظفي "المحكمة الجنائية الدولية"، وخبيرة حقوقية في الأمم المتحدة، وثلاث منظمات حقوقية فلسطينية. لا أحد فوق القانون.

38,197 views • 17 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خلال فعالية بمبنى البلدية في إسرائيل، قام إسرائيلي غاضب بتوبيخ السفير الأميركي مايك هاكابي لأن "صديقه تاكر كارلسون" يريد سحب الجنسية الأمريكية من الإسرائيليين حاملي الجنسية المزدوجة الذين قاتلوا في صفوف الجيش الإسرائيلي، وهو ما قد يشمل ابن الرجل نفسه. وأصرّ الرجل على أن هؤلاء المواطنين المزدوجين قاتلوا في الجيش الإسرائيلي "للدفاع عن أمريكا وإسرائيل"، لكن الآن "لاهاي تلاحقهم!". وصرخ قائلاً: "إنهم ليسوا 'خونة لأمريكا' كما وُصفوا علنًا على شاشات التلفزيون من قبل السياسيين وصديقك تاكر، الذي يقول إنه يجب تجريدهم من جنسيتهم الأمريكية فورًا لقتالهم لصالح دولة أجنبية!". تقبّل هاكابي هذا الهجوم بصمت، وأكد له أن الولايات المتحدة تفعل "كل ما في وسعها" لـ "تحييد" المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية و"جعل الأمر مستحيلاً" عليهما لمقاضاة المطلوبين بتهم جرائم حرب ،لأنهم يدركون أن تهمًا مماثلة قد توجّه إلى الرئيس ترامب، والوزير روبيو، ومسؤولين أمريكيين آخرين في المستقبل. وذكر أن إدارة ترامب تناقش فرض "عقوبات صارمة على أي شخص، وعلى الدول، التي تشارك في ذلك".

Tamer | تامر

64,791 views • 6 months ago

هذا التعليق على #سكاي_نيوز، لا على Press TV أو RT: الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة التي كانت ذات يوم تفرض قراراتها على الكوكب بأكمله، يتم إقصاؤها الآن من المشهد. ليس من قبل الأعداء، بل من قبل حلفائها. بينما يغرّد دونالد ترامب غاضباً على وسائل التواصل الاجتماعي كمن يصرخ في القفار، تقوم فرنسا، اليابان، الفيلبين، بريطانيا، وعشرات الدول الأخرى - بهدوء ومنهجية - بعقد صفقات مع إيران من خلف ظهره. ما يحدث الآن ليس مجرد أسبوع سيّئ في سجل السياسة الخارجية لترامب، بل هو إعادة ترتيب جيوسياسي شامل... لقد انتهى النظام الدولي الذي تقوده أمريكا، وحان الوقت لبناء شيء آخر. فرنسا لم تستخدم القوة العسكرية، بل استخدمت الدبلوماسية. لقد ذهبت لمجلس الأمن واستخدمت حق النقض لمنع أي غزو عسكري أو إعادة فتح قسري لمضيق هرمز. قالت لترامب: لن نحارب من أجل كبريائك يا دونالد، سنتحدث مع إيران كبالغين. إيران تسيطر على مضيق هرمز الآن، وتفرض رسوماً (من دولار واحد إلى ثلاثة دولارات) عن كل برميل نفط يمر. وبدلاً من الصراخ، تعاملت فرنسا مع هذا الواقع، ودخلت في شراكة مع عُمان وتواصلت مباشرة مع طهران. ترامب أفلس الكازينوهات والشركات، والآن يُفلس السياسة الخارجية الأمريكية، جاهلاً العالم أجمع يدفع الثمن. ————— 📌الولايات المتحدة فقدت دورها كقائد وحيد للعالم، والحلفاء بدؤوا يتصرفون بشكل مستقل تماماً عن الرغبة الأمريكية. 📌ترامب منفصل عن الواقع، يكتفي بـ "ردود الفعل الغاضبة" على السوشيال ميديا، فيما الواقع يتغير. 📌تبرز فرنسا كلاعب بديل وقوي استخدم الدبلوماسية الذكية بدلاً من التهديد العسكري. فقد تجاوزت فرنسا الإرادة الأمريكية في ملف #مضيق_هرمز وعقدت تفاهمات مباشرة مع إيران لضمان عبور سفنها. ودعا الرئيس الفرنسي #ماكرون إلى بناء #طريق_ثالث للدول التي لا تريد التبعية للصين ولا تريد الانكشاف أمام تقلبات السياسة الأمريكية. 📌الواقع الجديد في مضيق هرمز؛ • اعتراف دولي بسيطرة إيران الفعلية على أهم ممر ملاحي للنفط في العالم. • إيران أصبحت شريكاً دبلوماسياً ضرورياً لضمان أمن الطاقة العالمي، ما يعزز شرعيتها الدولية رغم العقوبات الأمريكية. 📌إقصاء الولايات المتحدة من التحالفات الدولية الجديدة: • دول مثل كندا، اليابان، الهند، البرازيل، أستراليا، وبريطانيا بدأت تبني شبكات تجارية وأمنية جديدة تستثني الولايات المتحدة. • هناك قناعة لدى هذه الدول بأن "الثقة" في أمريكا قد دُمرت، وأن بناء هذه الثقة مجدداً قد يستغرق عقوداً، إذا كان ممكناً أصلاً. 📌 إدارة ترامب للسياسة الخارجية تشبه إدارته الفاشلة لأعماله التجارية؛ إنه يقوم بتفكيك الروابط والاتفاقيات من دون وجود خطة بديلة، ما يؤدي إلى "إفلاس" النفوذ الأمريكي عالمياً، 📌 العالم لم يعد ينتظر أمريكا لترتب أوضاعها، بل بدأ بالفعل في تنظيم نفسه بعيداً عنها، والسفينة الفرنسية التي عبرت مضيق هرمز هي "الدليل الملموس" على هذا التحول.

Pierre Abi-Saab

376,529 views • 4 months ago

أبي بشرايا البشير :ممثل جبهة البوليساريو لدى سويسرا والأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف 1. #البوليساريو 🇪🇭 تأخذ علما بمصادقة المجلس على القرار، وهي تشيد بالمواقف المشرفة لغالبية الدول أعضاء المجلس التي أجهضت إلى حد كبير محاولات الدولة حاملة القلم، #الولايات_المتحدة 🇺🇸 في فرض موقفها الوطني على بقية أعضاء المجلس بعد تقديم المسودة الاولى (الصفر) للقرار. 2. البوليساريو 🇪🇭 تعيد التأكيد على موقفها الثابت في التمسك بحق #الشعب_الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال والتعاون مع الأمم المتحدة 🇺🇳 في هذا الإطار. 3. كان سيكون ثمة مبرر لخطاب ملك المغرب البارحة ولمظاهر الإحتفال والفرح في شوارع المدن المغربية، لو كان مجلس الأمن قد صادق على النسخة الأولى من مشروع القرار، والذي كان محاولة لفرض موقف إدارة ترامب على المجلس وعلى الأمم المتحدة من خلال "إقرار سيادة #المغرب 🇲🇦 المزعومة على #الصحراء_الغربية 🇪🇭" و "فرض مقترح الحكم الذاتي كقاعدة وحيدة للحل". لكن النسخة المصادق عليها، في النهاية، تختلف كثيرا عن النسخة الأولى بعد رفض غالبية أعضاء المجلس للمقاربة الأمريكية. 4. القرار المصادق عليه البارحة رقم 2797، يقر الآتي: - حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفق مبادئ وميثاق الأمم المتحدة 🇺🇳، يبقى هو الهدف النهائي لمسار التسوية. - التأكيد على ضرورة أن يكون الحل توافقيا، وهو ما يعني ضرورة موافقة الطرف الآخر في النزاع، اي جبهة البوليساريو. - وحين المطالبة بأن يكون المقترح المغربي أساس التفاوض، فهو لا يشير إليه باعتباره القاعدة الوحيدة للحل، وأنه من الممكن فقط (ليس بالضرورة) أن يؤدي الى حل النزاع. - يعطف مباشرة على المقترح المغربي "التفتح على مقترحات أخرى"، بما فيها، ضمنيا، مقترح البوليساريو وهو الموجود على الطاولة والذي تمّ تقديمه بشكل مفصل لمجلس الأمن مؤخرا. 5. وبالنتيجة، فالقرار وإن أبدى ميلا واضحا للمقترح المغربي، وهذا ما يعاب عليه وهو سبب الانقسام الذي حصل في المجلس، إلا أنه لا يحمل ما يبرر خروج #ملك_المغرب بخطاب استثنائي وحشد المخزن لآلاف المغاربة في الشوارع للاحتفال بنصر فيه من الوهم أكثر من الحقيقة.

بوابة الجزائر - Algeria Gate

12,509 views • 10 months ago

طالب #السودان المحكمة الجنائية الدولية بتسريع إجراءاتها القانونية وإصدار أوامر قبض بحق المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في دارفور، وتوسيع نطاق التحقيقات ليشمل الجهات والأطراف المتورطة في تمويل ودعم وتسهيل ارتكاب تلك الجرائم. وقال الوزير المفوض والمستشار السياسي ببعثة السودان لدى الأمم المتحدة، السفير عمار محمود Ammar Mahmoud خلال كلمة السودان أمام مجلس الأمن اليوم، في جلسة الإحاطة الدورية لمكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، إن تحقيق العدالة ومكافحة الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا وجبر الضرر تمثل ركائز أساسية لتحقيق السلام المستدام في السودان. وأكد محمود التزام الحكومة السودانية بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، في إطار قرار مجلس الأمن رقم 1593 ومذكرة التفاهم الموقعة بين السودان والمحكمة، مشيراً إلى استمرار تبادل المعلومات وتقديم التسهيلات لمكتب المدعي العام. واتهم السفير مليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في دارفور ومناطق أخرى من السودان، شملت القتل على أسس عرقية والاستهداف الممنهج للنساء والأطفال وكبار السن، إلى جانب مهاجمة المدن والمنشآت الحيوية باستخدام الطائرات المسيّرة. وأشار إلى الجرائم التي شهدتها مدينتا الجنينة والفاشر، محذراً من مساعي المليشيا لتكرار السيناريو ذاته في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مرحباً في هذا السياق بالبيانات الدولية المنددة بالتصعيد العسكري حول المدينة. وشدد محمود على أن الجرائم المرتكبة تقع ضمن الاختصاص الموضوعي والإقليمي للمحكمة الجنائية الدولية، داعياً إلى استكمال الإجراءات القانونية وتوجيه التهم وإصدار أوامر القبض بحق المتورطين، خاصة في ظل وجود أدلة وشهادات وتسجيلات نشرها بعض مرتكبي الانتهاكات بأنفسهم. واتهم ممثل السودان ما وصفه بـ«نظام أبوظبي» بتقديم الدعم العسكري والمالي واللوجستي والسياسي والإعلامي لمليشيا الدعم السريع، مطالباً بأن تشمل التحقيقات كل من يثبت تورطه في التمويل أو التسهيل أو التحريض، سواء من القادة أو الجهات الإماراتية أو الأطراف الموجودة في دول الجوار. كما دعا إلى التحقيق مع المحرضين على قتل المدنيين واغتصاب النساء والفتيات، وكل من يبرر تلك الجرائم أو يقدم الدعم لمرتكبيها، مؤكداً أن المسؤولية لا تقتصر على المنفذين المباشرين، وإنما تشمل المشاركين في التخطيط والتمويل وإرسال المرتزقة وتسهيل العمليات العسكرية. وأوضح محمود أن وفداً سودانياً برئاسة النائب العام زار مقر المحكمة الجنائية الدولية خلال يومي 11 و12 ديسمبر 2025، وعقد اجتماعات مع إدارات مكتب الادعاء، جرى خلالها الاتفاق على برنامج عمل للمرحلة المقبلة. وأضاف أن السودان تلقى أربعة طلبات من مكتب الادعاء ورد عليها جميعاً، كما استضاف فريقاً من مكتب المدعي العام خلال الفترة من 27 مارس إلى 4 أبريل 2026، أجرى زيارات إلى معسكرات للنازحين والتقى عدداً من الشهود والضحايا. وانتقد السفير عدم صدور أوامر قبض حتى الآن بشأن الجرائم المرتكبة في الجنينة والفاشر، رغم مرور أكثر من عامين على أحداث الجنينة وأكثر من ثمانية أشهر على أحداث الفاشر، معتبراً أن التأخير يشجع مرتكبي الانتهاكات وداعميهم على الاستمرار في جرائمهم. وفي ختام كلمته، رفض محمود الاتهامات الأمريكية بشأن استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، وقال إن واشنطن لم تقدم أدلة على هذه المزاعم إلى السودان أو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. واستشهد بقصف الولايات المتحدة مصنع الشفاء للأدوية في الخرطوم عام 1998 بدعوى إنتاجه مواد مرتبطة بالأسلحة الكيميائية، مؤكداً أن تلك المزاعم ثبت عدم صحتها لاحقاً، وداعياً مجلس الأمن إلى التعامل مع الاتهامات الحالية بمسؤولية والاعتماد على الحقائق والأدلة الموثوقة.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

12,003 views • 1 month ago

في هذا الجزء من مداخلته خلال جلسة الاستماع، أجاب كاميرون هدسون على أسئلة وجهتها النائبة سارة جاكوبس، والتي طرحت بوضوح اتهامات مباشرة للإمارات بتزويد مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) بالأسلحة المستخدمة في ارتكاب إبادة جماعية في دارفور، وسألته إن كان يعتقد أن الإمارات قامت بذلك دون موافقة مورّدي الأسلحة الأصليين. هدسون أوضح أنه لا يستطيع التعليق على العلاقة بين الإمارات والصين أو على اتفاقيات المستخدم النهائي، لكنه أكد أن الإمارات، بحسب قوله، تنتهك بوضوح حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة على دارفور منذ نحو عشرين عامًا. كما أشار إلى تقارير غير مؤكدة تشير إلى العثور على أسلحة أمريكية في حوزة مليشيا الدعم السريع، وحثّ الكونغرس على فتح تحقيق رسمي لتتبع هذه الأسلحة والتحقق من مصدرها بالتعاون مع السلطات السودانية أو شركاء محليين. وحين سألته جاكوبس عن مدى ملاءمة استمرار الولايات المتحدة في بيع الأسلحة للإمارات في ظل دعمها المستمر للمليشيا، أجاب هدسون بأن السياسة تجاه الإمارات معقّدة، مشيرًا إلى أن العلاقة الثنائية بين البلدين واسعة وتحكمها مصالح متعددة. كما أقر بأن نهج إدارة بايدن تجاه الإمارات كان عدائيًا في بعض جوانبه، لكنه لم يُحدث تأثيرًا يُذكر. وألمح إلى أن الإدارة الحالية، على الأرجح، لن تُغامر بربط جدول أعمالها الثنائي مع الإمارات بمواقفها من السودان أو من دعم مليشيا الدعم السريع. وأكد هدسون أن المطلوب الآن هو نهج واقعي يعترف علنًا بأن الإمارات ودولًا أخرى لديها مصالح حقيقية في السودان، وأن إنكار هذا الواقع لن يخدم أحدًا. وقال: "يجب أن نُظهر الحقائق كما هي، وألا نتظاهر بأن هذه الدول لا تلعب دورًا". وفي تعليق لافت في نهاية النقاش، قالت النائبة سارة جاكوبس إن حديث هدسون يتسم بالدبلوماسية، لكن الواقع، بحسب تعبيرها، هو أن الرئيس ترامب يبدو أكثر اهتمامًا باستثمارات الإمارات في شركته للعملات الرقمية، وبرج ترامب الذي يُبنى في دبي، مما يثير تساؤلات جدية حول تضارب المصالح ودوافع السياسة الأمريكية في التعامل مع هذه الأزمة.

Yousif

11,260 views • 1 year ago

'"ماذا سيحدث للعراق لو نجحت عملية اغتيال إبنه الرئيس الأمريكي خصوصا ان المتهم يحمل جواز سفر من هذا النوع 👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻 - خلفية ربط القضية بالجانب الرسمي العراقي أثير الجدل حول دور "جواز الخدمة"؛ حيث كشفت الوثائق أن السعدي كان يتنقل مستخدماً جواز سفر خدمة عراقياً رسمياً. هذا النوع من الجوازات يُمنح عادةً لموظفي الدولة لتسهيل حركتهم عبر المطارات، وهو ما أثار تساؤلات ومخاوف أمنية في واشنطن حول كيفية حصول قيادي في فصيل مسلح على وثيقة حكومية رفيعة تسهل مروره الدولي. - التداعيات بموجب القانون الدولي المسؤولية الدولية لجمهورية العراق: إذا ثبت أن المنفذ تحرك بتوجيه، أو تمويل، أو تسهيل (مثل استخدام جواز السفر الحكومي) من أجهزة تابعة للدولة العراقية، فإن العراق كدولة يتحمل المسؤولية القانونية الكاملة. - خرق السيادة الأمريكية: التخطيط والتنفيذ على أراضي دولة أخرى يُعتبر عدواناً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة المستهدفة (الولايات المتحدة)، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة. - الآثار السياسية والعسكرية المتوقعة حق الرد والدفاع عن النفس: تمنح المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة الدول حق الدفاع الشرعي عن النفس. في هذه الحالة، ستمتلك واشنطن المبرر القانوني للقيام بـ رد عسكري مباشر ضد المقرات، والقيادات، والفصائل المتورطة داخل العراق، دون الحاجة لموافقة بغداد. -العقوبات الدولية: ستواجه الدولة العراقية خطر الإدراج تحت بند "الدول الراعية للإرهاب"، ما يعني فرض عقوبات اقتصادية خانقة، وعزل النظام المالي العراقي، وإيقاف تدفق الدولار. -انهيار العلاقات الدبلوماسية: سيؤدي ذلك فوراً إلى قطع العلاقات الدبلوماسية وسحب البعثات، وقد يتطور إلى إعلان حالة حرب غير معلنة ضد الجهات المحرضة. #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان #العراق_بصورة_أوضح #ترامب #العراق #ايفانكا

عشق بن محمد بن سعيدان

84,248 views • 3 months ago

تعيد مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان نشر مقطع فيديو مُسرب سَبق أن حللت منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية محتواه، يُظهر "إبراهيم حماد إبراهيم"، المنتمي إلى مليشيا محلية موالية للجيش المصري خلال الحرب على الإرهاب، وهو ينفذ إعدامات ميدانية لمعتقلين من مسافة صفر برفقة عناصر من الجيش المصري في شمال سيناء عام 2017، ويظهر من بين الضحايا طفل أعزل، في انتهاك صارخ يرتقي إلى جريمة حرب تستوجب المحاسبة. ورغم وضوح الفيديو والتعرف على هوية صاحبه، لم يخضع "حماد" أو أيا من العسكريين الذين ظهروا في الفيديو لأي تحقيق أو مساءلة، حيث واصل "إبراهيم حماد" عمله إلى جانب الجيش حتى مقتله في مايو 2022 إثر انفجار عبوة ناسفة. وبدلًا من فتح تحقيقات في الجرائم الموثقة التي ارتكبها "حماد"، منحت الدولة تكريمًا رسميًا لاسمه. ففي مارس 2025 كرّم الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الندوة التثقيفية الـ41 بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد، "إبراهيم حماد"، ما أثار انتقادات من منظمات حقوقية، بينها مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، التي رأت في الخطوة "إهانة للضحايا وأسرهم" وتكريسًا للإفلات من العقاب. من خلال تقرير "قتلوا بدم بارد"، تسعى مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان إلى الإصغاء لأصوات الضحايا، سواء الأحياء منهم أو أولئك الذين لم يتبقّ منهم سوى رفات، لاستعادة رواياتهم وطرح الأسئلة الجوهرية: من قُتل؟ وكيف؟ ولماذا؟ ومن المسؤول؟ نحن لا نكتب من أجل الماضي فحسب، بل لضمان أن الجرائم التي ارتُكبت في الظلام ضد أجساد بلا أسماء لن تتكرر، وبالأمل أن يتحقق يومًا ما الإنصاف والمحاسبة. للمزيد وقراءة تقرير "قتلوا بدم بارد":

Sinai for Human Rights

78,870 views • 11 months ago

#ترامب يصنف جماعة الاخوان المسلمين في الأردن ولبنان ومصر على قوائم الارهاب !!!! لماذا فقط ثلاث دول ؟؟؟ الامر التنفيذي لرئيس الامريكي ترامب امر تنفيذي: تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية، وإرهابيين عالميين. البيت الأبيض ++++++++ بموجب الصلاحيات المخوّلة لي كرئيس بمقتضى الدستور وقوانين الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك قانون الهجرة والجنسية (العنوان 8 من قانون الولايات المتحدة، المادتان 1101 وما يليها) (INA)، وقانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية (العنوان 50 من قانون الولايات المتحدة، المادتان 1701 وما يليها) (IEEPA)، يُصدر ما يلي: المادة الأولى: الغرض يطلق هذا الأمر عملية يُنظر من خلالها في تصنيف بعض فروع أو تقسيمات جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية، وفقًا للمادة 219 من قانون الهجرة والجنسية (8 U.S.C. 1189)، وتصنيفها كذلك كإرهابيين عالميين مُحدّدين بصفة خاصة، وفقًا لقانون IEEPA (50 U.S.C. 1702)، والأمر التنفيذي رقم 13224 الصادر في 23 سبتمبر 2001 (تجميد الممتلكات وحظر التعاملات مع الأشخاص الذين يرتكبون أو يهددون بارتكاب أو يدعمون الإرهاب)، بصيغته المعدّلة. لقد تطورت جماعة الإخوان المسلمين، التي تأسست في مصر عام 1928، إلى شبكة عابرة للحدود ذات فروع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. وفي هذا السياق، تنخرط فروعها في لبنان والأردن ومصر في أعمال عنف أو تُسهّلها وتدعم حملات لزعزعة الاستقرار، تضرّ بمناطقها نفسها، وبمواطني الولايات المتحدة، ومصالح الولايات المتحدة. فبعد هجوم السابع من أكتوبر 2023 في إسرائيل على سبيل المثال، انضمّ الجناح العسكري لفرع الإخوان المسلمين في لبنان إلى حماس وحزب الله وفصائل فلسطينية لإطلاق عدة هجمات صاروخية ضد أهداف مدنية وعسكرية داخل إسرائيل. كما دعا أحد القياديين البارزين في فرع الإخوان المسلمين في مصر، في السابع من أكتوبر 2023، إلى شنّ هجمات عنيفة ضد شركاء الولايات المتحدة ومصالحها، فيما قدّم قادة الإخوان المسلمين في الأردن دعمًا ماديًا طويل الأمد للجناح العسكري لحركة حماس. تشكّل هذه الأنشطة تهديدًا لأمن المدنيين الأمريكيين في بلاد الشام وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، ولأمن واستقرار شركائنا الإقليميين. المادة الثانية: السياسة العامة تنتهج الولايات المتحدة سياسة تقوم على التعاون مع شركائها الإقليميين للقضاء على قدرات وعمليات الفروع التابعة لجماعة الإخوان المسلمين التي تُصنَّف منظمات إرهابية أجنبية بمقتضى المادة الثالثة من هذا الأمر، وحرمان تلك الفروع من الموارد، ووضع حدّ لأي تهديد قد تشكله على مواطني الولايات المتحدة أو على الأمن القومي للولايات المتحدة. المادة الثالثة: التنفيذ (أ) خلال ثلاثين يومًا من تاريخ هذا الأمر، يقدّم وزير الخارجية ووزير الخزانة، بعد التشاور مع المدعي العام ومدير الاستخبارات الوطنية، تقريرًا مشتركًا إلى الرئيس، عن طريق مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي، بشأن تصنيف أي من فروع الإخوان المسلمين أو تقسيماتها، بما في ذلك تلك الموجودة في لبنان والأردن ومصر، كمنظمات إرهابية أجنبية وفقًا للمادة 8 U.S.C. 1189، وكإرهابيين عالميين مُحدّدين بصفة خاصة وفقًا لـ 50 U.S.C. 1702 والأمر التنفيذي 13224. (ب) خلال 45 يومًا من تقديم التقرير المنصوص عليه في الفقرة (أ) من هذه المادة، يتخذ وزير الخارجية أو وزير الخزانة، حسب الاقتضاء، جميع الإجراءات المناسبة المتوافقة مع 8 U.S.C. 1189 أو 50 U.S.C. 1702 والأمر التنفيذي 13224، بحسب ما ينطبق، بخصوص تصنيف أيٍّ من فروع الإخوان المسلمين أو تقسيماتها المذكورة في المادة 1 من هذا الأمر كمنظمات إرهابية أجنبية وإرهابيين عالميين مُحدّدين بصفة خاصة. المادة الرابعة: أحكام عامة (أ) لا يجوز تفسير أي حكم في هذا الأمر على أنه يقيّد أو يؤثر في: 1.الصلاحيات الممنوحة بموجب القانون لأي وزارة أو وكالة تنفيذية أو لرئيسها؛ أو 2.وظائف مدير مكتب الإدارة والميزانية المتعلقة بالمقترحات الميزانية أو الإدارية أو التشريعية. (ب) يُنفّذ هذا الأمر بما يتوافق مع القوانين المعمول بها ومع خضوعه لتوفر الاعتمادات المالية. (ج) لا يُقصَد بهذا الأمر، ولا ينشئ، أي حق أو منفعة، موضوعية كانت أو إجرائية، قابلة للإنفاذ قانونيًا أو إنصافيًا من أي طرف ضد الولايات المتحدة أو إداراتها أو وكالاتها أو مؤسساتها أو موظفيها أو أي شخص آخر. (د) تتحمل وزارة الخارجية تكاليف نشر هذا الأمر. دونالد ج. ترامب البيت الأبيض 24 نوفمبر 2025 #الاردن #جماعة_الاخوان

ناصر الصوراني 🇯🇴

14,435 views • 9 months ago

🔴" أدلى وزير الخارجية الروسي لافروف بتصريحات مثيره للاهتمام . " لافروف قال | يرفض الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، المنافسة الحرة وحرمة الملكية، بينما يُعزز العولمة وهيمنة الدولار. ويهدد التجارة والاستقرار العالميين بسياساته العدوانية تجاه دول مثل فنزويلا وإيران، وتجاه أسواق النفط. . بالرغم من أن الولايات المتحدة هي نفسها من وضعت هذه القواعد بعد الحرب العالمية الثانية. شُجعت العولمة في ظل هيمنة الدولار. وكانت مبادئ مثل المنافسة الحرة وحقوق الملكية مقبولة عالميًا. والآن، بدأوا يتخلون عن كل هذا . بدأت هذه العملية قبل العملية العسكرية الخاصة، وتسارعت خلال إدارتي ترامب وبايدن. وشددت الإدارة الجديدة العقوبات ووسعتها. . بل وتقصي جميع شركات الطاقة الروسية من الأسواق الدولية. . انظروا مالذي فعلوه في فنزويلا . في البدايه استهدفوا مادوروا ووصفوه "تاجر مخدرات" ثم نسوا الأمر....والآن يقولون "لقد قبضنا على مادورو، واصبح النفط الفنزويلي ملك لنا". . والآن بدأت الولايات المتحده تمارس نفس اللعبة مع إيران. بل وصرح ترامب علنا برغبته في شراء النفط الإيراني أو إدارته بشكل مشترك. . يقولون لقد أغلقت إيران مضيق هرمز..؟ الم يكن المضيق مفتوحا قبل الهجوم..! كان تدفق النفط والغاز والغذاء والأسمدة مستمرا دون انقطاع. والآن أصبحت جميعها الآن في خطر كبير. لقد تحدثتُ مع أصدقاء من دول الخليج في الأسابيع الأخيرة. . وجميعهم يتفقون على السؤال نفسه لو لم تكن واشنطن وإسرائيل عدوانيتين تجاه إيران، فهل كانت إيران ستغلق مضيق هرمز أو تهاجم أهدافًا أمريكية؟ الإجابة واحدة للجميع: لا. . . " هناك أمر أخطر آخر واهو أن هناك ممر حيوي عبر شبه الجزيرة العربية: . يبدأ من البحر الأبيض المتوسط ويمر عبر قناة السويس وصولا إلى ساحل اليمن. . الجزء من هذه المنطقة تحديد تسيطر عليه حركة متحالفة مع إيران وما قد يقومون به سيكون مؤثرا جدا . " يعتبر ممر البحر الأحمر أحد أهم شرايين التجارة في العالم، لقد أصبح الآن في خطر كبير. . "السؤال الحقيقي الذي يجب أن نجيب عليه ليس من سيفعل ماذا أو من سيعاقب من...؟ بل هو إذا استمر هذا النهج العدائي، فهل يكون النفط وحده في خطر، ام سيمتد الخطر الى الغذاء والأسمدة وقلب التجارة العالمية. . هناك هدفان وراء ذلك: بالنسبة لإسرائيل، الإيمان بتدمير إيران. بالنسبة للولايات المتحدة، هدف السيطرة على أسواق النفط. إن أيديولوجية تدمير حضارة عمرها آلاف السنين لا تحظى باحترام عالمي. وقد صرّح ترامب ذات مرة: "سندمر هذه الحضارة الإيرانيه" لقد أصبح من الواضح أن السيطرة على أسواق الطاقة هو هدفٌ رئيسي في العقيده الأمريكية. . إنهم يريدون السيطرة على النفط الإيراني، كما سيطروا على النفط الفنزويلي. . "نحن الروس حاليا هادئون وننتظر مالذي سيحدث"

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

40,728 views • 4 months ago

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 views • 1 month ago

🇺🇸🇾🇪 توضيح بشأن التصنيفات الأمريكية للإرهاب واليمن هناك قدر كبير من الالتباس كلما كرر البعض عبارة «جماعة إرهابية» وكأنها تنهي أي نقاش. الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك. تغيّرت السياسة الأمريكية من إدارة إلى أخرى. فقد صنّف الرئيس ترامب أنصار الله في نهاية ولايته الأولى، ثم ألغت إدارة بايدن ذلك التصنيف لاحقًا بسبب المخاوف من آثاره الإنسانية. أما الإدارة الحالية، فقد أعادت التصنيف مع الإبقاء على الاستثناءات الإنسانية، إلى جانب استهداف قيادات وشبكات مالية محددة. أنا شخصيًا أعارض هذه التصنيفات، لأن التجربة أثبتت أن الشعوب هي التي تدفع الثمن الأكبر، بينما تجد القيادات السياسية والعسكرية دائمًا طرقًا للتكيّف وتجاوز آثار العقوبات. ومن المهم أيضًا التذكير بأن أي تصنيف أمريكي لا يعني انتهاء باب التفاوض. الولايات المتحدة صنّفت جماعات كثيرة، ثم جلست معها إلى طاولة الحوار عندما رأت أن التفاوض يخدم مصالحها. وهذا ما حدث مع أنصار الله أيضًا، حين جرت مفاوضات بوساطة عُمانية، وتم التوصل إلى تفاهم أوقف التصعيد والضربات المتبادلة. أنا لا أقول هذا دفاعًا عن أنصار الله. إنما أقول إن أي تصنيف قانوني لا يجوز أن يتحول إلى ذريعة لمعاقبة ملايين اليمنيين جماعيًا، ولا لتبرير منع المرتبات، وتقييد المطارات والموانئ، وحرمان المدنيين من السفر والعلاج والغذاء والخدمات الأساسية. إذا كانت النهاية في كل الأحوال ستكون عبر التفاوض والحوار، فلماذا يُترك الشعب اليمني يدفع ثمن سنوات من المعاناة، قبل أن يقرر السياسيون أخيرًا الجلوس إلى طاولة واحدة؟ #اليمن #Yemen

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

21,810 views • 1 month ago

كاميرون هدسون: التعامل مع طرفي الحرب في السودان كأنهما متساويان يفقد المجتمع الدولي مصداقيته، ومع استمرار وجود مليشيا الدعم السريع يصبح من الصعب تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه ترجمت جزءا من بودكاست للإعلامية مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع، تطرح مروة خالد سؤالًا يعكس ما يشعر به كثير من السودانيين اليوم: بعد كل ما شهدناه من فظائع موثقة في هذه الحرب، هل من العدل أن يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع الطرفين وكأنهما متساويان في المسؤولية؟ يجيب هدسون بوضوح أن ذلك ليس عادلًا. لكنه يفسر سبب حدوثه من منظور دبلوماسي. فبحسب رأيه، فإن معاملة الطرفين على قدم المساواة تعكس في كثير من الأحيان نوعًا من الكسل السياسي لدى المجتمع الدولي، لكنها أيضًا مرتبطة بطريقة عمل الدبلوماسية الدولية. يقول هدسون إنه يفهم لماذا يلجأ الدبلوماسيون إلى هذا الأسلوب، لأنه عمل دبلوماسيًا بنفسه. ففي كثير من الحالات، يحاول الدبلوماسيون الحفاظ على صورة الحياد حتى يتمكنوا من لعب دور الوسيط بين الأطراف المتحاربة. فالإعلان عن الانحياز إلى طرف معين قد يجعل من الصعب على أي جهة أن تُقبل كوسيط في النزاع. ولهذا السبب، يرى أن كثيرًا من الدبلوماسيين الدوليين يحاولون الحفاظ على هذا التوازن في خطابهم، حتى وإن كان الرأي العام، خصوصًا السوداني، يرى بوضوح ما يحدث على الأرض ويحاول قراءة ما وراء هذه اللغة الدبلوماسية. مع ذلك، يضيف هدسون أن هذه المقاربة لم تنجح بالضرورة. ففي نظره، فإن الاستمرار في هذا الخطاب المتوازن ظاهريًا أفقد المجتمع الدولي قدرًا من مصداقيته، خصوصًا في ظل الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الحرب. ثم ينتقل الحوار إلى مسألة العقوبات. فتشير مروة خالد إلى أن بعض العقوبات قد فُرضت بالفعل، مثل العقوبات على عبد الرحيم دقلو، الرجل الثاني في قوات الدعم السريع، إضافة إلى نشرات الإنتربول التي صدرت في هذا السياق. لكن هدسون يلفت إلى نقطة مهمة. فبرغم هذه الإجراءات، لم تُفرض عقوبات على قوات الدعم السريع ككيان. فالعقوبات التي صدرت حتى الآن استهدفت أفرادًا بعينهم بسبب أفعال محددة، سواء من قبل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية أو عبر آليات دولية أخرى. ويؤكد أن الفرق كبير بين معاقبة أفراد داخل الحركة وبين استهداف الحركة المسلحة نفسها. فحتى الآن لا توجد عقوبات شاملة ضد قوات الدعم السريع، ولا تصنيف لها كمنظمة إرهابية، ولا إجراءات دولية تعالج وجودها بوصفها حركة مسلحة. ويرى هدسون أن هذا قد يكون التحول الحقيقي الذي لم يحدث بعد. ففرض عقوبات فردية يعني أن المجتمع الدولي يدين سلوك بعض الأشخاص، لكنه لا يضع موضع تساؤل طبيعة هذه الحركة المسلحة نفسها. أما الخطوة التالية، في رأيه، فهي طرح سؤال أعمق: هل يمكن أن تستمر قوات الدعم السريع كحركة مسلحة في السودان أصلًا؟ ويختم هدسون هذه النقطة بتحذير واضح: إذا لم يُطرح هذا السؤال بجدية، وإذا لم يُعالج وجود هذه الحركة المسلحة نفسها، فإن تصور مستقبل يعيش فيه السودان في سلام مع نفسه سيظل أمرًا بالغ الصعوبة.

Yousif

23,518 views • 5 months ago

حاكمة ولاية فيرجينيا الديمقراطية أبيجيل سبانبرجر تقدم الرد الديمقراطي على خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب : تأسست أمريكا على فكرة أن الناس العاديين يمكنهم رفض تجاوزات القيادة السيئة، وأن يتكاتفوا للمطالبة بحكومة أفضل، وأن يؤسسوا أمة تكون مثالًا يحتذى به الليلة، بينما شاهدنا مشرّعي أمتنا يجتمعون في جلسة مشتركة للكونغرس، لم نسمع الحقيقة من رئيسنا. دعونا نتحدث بصراحة، وأدعوني أطرح عليكم، أيها الشعب الأمريكي الذي يشاهد من منزله، ثلاثة أسئلة: هل يعمل الرئيس على جعل الحياة أكثر قدرة على التحمل لك ولعائلتك؟ هل يعمل الرئيس على إبقاء الأمريكيين آمنين في الداخل والخارج؟ هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ التكاليف مرتفعة جدًا. في السكن، والرعاية الصحية، والطاقة، ورعاية الأطفال. ومنذ تولى هذا الرئيس منصبه العام الماضي، أجبرت سياساته التجارية المتهورة العائلات الأمريكية على دفع أكثر من 1700 دولار لكل أسرة نتيجة الرسوم الجمركية. تضررت الشركات الصغيرة، وتكبد المزارعون خسائر، بل فقد بعضهم أسواقهم بالكامل. ورغم أن المحكمة العليا أبطلت هذه الرسوم قبل أربعة أيام، فإن الضرر قد وقع بالفعل. ومع ذلك، يخطط الرئيس لفرض رسوم جديدة أي زيادة ضريبية ضخمة أخرى عليكم وعلى عائلاتكم، بينما يرفض الجمهوريون في الكونغرس استخدام سلطتهم الدستورية لإيقافه. إنهم يجعلون حياتكم أصعب وأكثر كلفة، بل وأكثر صعوبة حتى في الحصول على الرعاية الطبية. الديمقراطيون في أنحاء البلاد يركزون على معالجة مسألة القدرة المعيشية، لأن الأمريكيين يستحقون أن يعرفوا أن قادتهم يعملون على حل المشكلات التي تؤرقهم ليلًا، المشكلات التي تحدد أين تعيش، وما إذا كنت تستطيع بدء مشروع، أو ما إذا كنت مضطرًا للتخلي عن دواء لتتمكن من شراء الطعام. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس لجعل حياتكم أكثر قدرة على التحمل؟ جميعنا نعرف أن الإجابة هي لا. نشأت في بيت قائم على الخدمة العامة. كانت أمي ممرضة، وكان أبي ضابطًا في إنفاذ القانون. بدأت مسيرتي المهنية كعميل فيدرالي أعمل في قضايا غسل الأموال والمخدرات، وعملت جنبًا إلى جنب مع الشرطة المحلية والولائية لحماية مجتمعنا وتطبيق القانون. إن إنفاذ القانون مسؤولية فريدة تتطلب التحقيق في الجرائم، ومواساة الضحايا، وبناء الثقة، وهو ما يحتاج إلى إحساس عميق بالواجب والالتزام تجاه المجتمع. ومع ذلك، أرسل رئيسنا عملاء فيدراليين غير مدربين جيدًا إلى مدننا، حيث اعتقلوا واحتجزوا مواطنين أمريكيين وأشخاصًا يطمحون لأن يصبحوا أمريكيين، دون مذكرات قضائية. انتزعوا أمهات مرضعات من أطفالهن، وأرسلوا أطفالًا إلى مراكز احتجاز بعيدة، بل وقتلوا مواطنين أمريكيين في شوارعنا، وكل ذلك وهم يخفون وجوههم عن المساءلة. كل دقيقة تُزرع فيها بذور الخوف هي دقيقة لا تُستثمر في التحقيق في جرائم القتل أو الجرائم ضد الأطفال أو الاحتيال على كبار السن. نظام الهجرة المعطل لدينا يحتاج إلى إصلاح، وليس إلى أن يكون ذريعة لترهيب المجتمعات. بعد عملي في إنفاذ القانون، واصلت خدمتي كضابطة في وكالة الاستخبارات المركزية، أعمل سرًا لحماية الولايات المتحدة وحلفائها من التهديدات العالمية والإرهاب والأسلحة النووية وعدوان الدول المعادية. لكن بينما يتحدث الرئيس عن إنجازاته المزعومة، فإنه يتنازل عن القوة الاقتصادية والتكنولوجية لروسيا، وينحني أمام الصين، ويتودد إلى ديكتاتور روسي، ويخطط لحرب مع إيران. في خطابه الليلة، فعل الرئيس ما يفعله دائمًا، كذب، ولجأ إلى كبش فداء، وشتّت الانتباه، دون تقديم حلول حقيقية للتحديات التي تواجه أمتنا، بل إنه يجعل الكثير منها أسوأ. يسعى لتقسيمنا وإثارة غضبنا وجعلنا ضد بعضنا البعض. ومن يستفيد؟ إنه يثري نفسه وعائلته وأصدقاءه. حجم الفساد غير مسبوق. من التستر على ملفات إبستين، إلى عمليات احتيال بالعملات المشفرة، إلى التقرب من أمراء أجانب وأصحاب مليارات، ووضع اسمه على المباني في عاصمتنا. هذا ليس ما تخيله مؤسسونا. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ نعلم جميعًا أن الإجابة هي لا. لكن ما يميز أمريكا، أننا نعرف ما هو ممكن عندما يرفض المواطنون العاديون ما هو غير مقبول ويطالبون بالمزيد من حكومتهم. الأمريكيون العاديون يترشحون للمناصب بروح الآباء المؤسسين. وكما حدث في عام 2018 عندما قلب الديمقراطيون 41 مقعدًا في الكونغرس، فإن من يترشحون الآن سيفوزون في نوفمبر لأن الأمريكيين يعلمون أن لديهم القدرة على التغيير. في خطابه الوداعي، حذر جورج واشنطن من وصول “رجال ماكرين وطموحين وعديمي المبادئ” إلى السلطة. إنه عمل أمريكي ووطني أن نتحد ونطالب بالمزيد، وأن نضمن بقاء اتحادنا قويًا لأننا نحن الشعب نملك القدرة على إحداث التغيير، والقدرة على الوقوف إلى جانب الحق، والقدرة على المطالبة بالمزيد من أمتنا.

🇺🇸محمد|MFU

81,837 views • 6 months ago

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 views • 5 months ago

لكافة الذين يخرجون علينا اليوم بنصيحة مكررة: “اختيار شارع قصر المحافظ خطأ، ابحثوا عن مكان آخر للمليونية”.. يبدو أن الذاكرة عند البعض قصيرة جدا، أو أن المطلوب منا أن ننسى ما حدث بالأمس ونبدأ من الصفر كل مرة! يا سادة، المشكلة لم تكن يوما في اسم الشارع ولا في موقع الفعالية. آخر فعالية في ذكرى 7 يوليو، وقبلها فعاليات عديدة، اعلنت في المكلا وبشكل سلمي وواضح، ولم تكن تحمل سوى الاعلام والشعارات والهتافات، ومع ذلك تم منعها وقمعها. وفي ابريل تحديدا، لم تنته المسألة بمجرد منع فعالية، بل سقط شهيدان وسقط عدد من الجرحى، في مشهد لا يحتاج الى كثير من الشرح حتى يعرف الجميع أين كانت المشكلة الحقيقية. فهل كان شارع قصر المحافظ هو السبب في ذلك ايضا؟! وهل لو غيرنا المكان فجأة ستصبح سلطة الوصاية اكثر حبا للتجمعات السلمية؟! أم أننا سنكتشف يوم الفعالية أن المكان الجديد ايضا “غير مناسب”، وأن التوقيت “غير مناسب”، وأن عدد المشاركين “كبير”، وأن مكبرات الصوت “مرتفعة”، وأن الاعلام “كثيرة”، وربما يكتشفون لاحقا أن الهتافات نفسها تحتاج الى تصريح خاص! الحقيقة التي يحاول البعض الالتفاف عليها بسيطة جدا: فعالياتنا السابقة كانت سلمية، ومع ذلك منعت وقمعت. وبالتالي فإن تحويل النقاش من حق الجماهير في التجمع السلمي الى جدل عقيم حول “اختيار الموقع” ليس سوى محاولة لتغيير موضوع القضية. نحن لا نبحث عن مشكلة، ولا نريد صداما مع احد، ولا نريد سوى ممارسة حقنا في التعبير والاحتشاد السلمي، وإيصال رسالة سياسية وشعبية واضحة. أما من يريد أن يقنعنا بأن الحل هو أن نبتعد عن كل مكان يمكن أن تصل إليه الجماهير، فليخبرنا فقط: أين هو المكان السحري الذي لا يزعج السلطة ولا يخيفها ولا تعتبره خطرا على الكراسي؟! ربما في آخر الصحراء.. بشرط ألا يرفع أحد علما، وألا يهتف أحد، وألا يعرف أحد أننا تجمعنا! كفاية تدوير للزوايا. المليونية ليست مشكلة شارع، وليست مشكلة رصيف، وليست مشكلة موقع. المشكلة الحقيقية هي عقلية تريد من الجماهير أن تصمت، ثم تغضب عندما تتحدث. وسنظل نؤكد: فعاليتنا سلمية، ورسالتنا سلمية، وحضور الجماهير حق مشروع، وأي محاولة لقمعها لن تغير الحقيقة، بل ستكشفها أكثر. والأكثر سخرية أن السلطه المحليه يفترض بها أن تكون سلطة وطنية، بينما هي سلطة قرارها مرهون بتوجيهات اللجنة الخاصه السعودية، تريد اليوم أن تتحكم في ارضنا وتمنعنا من ممارسة حقنا في التعبير والاحتشاد السلمي يا سلطة بريمير، لن نخفض صوت الحق حتى ترتاح حكومتكم.. ولن نغير قناعتنا حتى تتغير التعليمات القادمة من الرياض #مليونية_الجيش_الجنوبي #حضرموت #المكلا #1_سبتمبر هيومن رايتس ووتش قناة الحرة الأمم المتحدة فرانس برس بالعربية منظمة العفو الدولية FIDH - الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان Niku Jafarnia المؤسسة الدولية لحقوق الإنسان منظمة حقوق الإنسان الدولية U.S. Embassy Yemen السفارة الأمريكية لدى اليمن U.S. Mission to the UN UN Development

علي احمد الجفري

24,572 views • 2 days ago

ترامب : لقد ضمنت استثمارات بقيمة 18 ترليون، ما يعني وظائف جديدة، وزيادات في الأجور، ونمواً اقتصادياً، وافتتاح مصانع، وأمناً قومياً أقوى بكثير. وقد تحقق جزء كبير من هذا النجاح بفضل التعريفات الجمركية. تعرف الشركات الآن أنه إذا بنت مصانعها في أمريكا فلن تكون هناك تعريفات جمركية، ولهذا السبب تعود إلى الولايات المتحدة بأعداد قياسية. إنهم يبنون المصانع والمنشآت بمستويات لم نشهدها من قبل، في مجالات الذكاء الاصطناعي والسيارات وغيرها. قبل عام واحد كانت بلادنا شبه ميتة، كانت على وشك الفشل التام. أما الآن فنحن الدولة الأكثر سخونة في العالم. في العام المقبل سترون نتائج أكبر تخفيضات ضريبية في تاريخ أمريكا، والتي تحققت من خلال مشروع قانوننا العظيم والجميل، وربما أوسع تشريع تم إقراره على الإطلاق في الكونغرس، حيث تضمن إلغاء الضريبة على الإكراميات، وعدم فرض ضريبة على العمل الإضافي، وعدم فرض ضريبة على الضمان الاجتماعي لكبار السن. بفضل هذه التخفيضات ستوفر العديد من العائلات مبالغ كبيرة سنوياً، ومن المتوقع أن يكون موسم استرداد الضرائب المقبل هو الأكبر على الإطلاق. وبفضل التعريفات الجمركية، ومع إقرار ذلك القانون الكبير والجميل، أفتخر الليلة بالإعلان أن عدداً هائلاً من أفراد القوات المسلحة سيحصلون على مكافأة خاصة قبل عيد الميلاد، تكريماً لتأسيس أمتنا، سنرسل لكل جندي مبلغاً خاصاً بقيمة 1776 دولار، والشيكات في طريقها بالفعل. جمعنا أموالاً أكثر بكثير مما كان متوقعاً بسبب التعريفات الجمركية، ولا أحد يستحق هذا أكثر من جيشنا العظيم. بالإضافة إلى ذلك، أقوم بما لم يفعله أي سياسي من أي حزب من قبل، وهو الوقوف في وجه جماعات المصالح الخاصة من أجل خفض أسعار الأدوية بشكل جذري. لقد تفاوضتُ مباشرة مع شركات الأدوية والدول الأجنبية التي استغلت بلدنا لعقود طويلة، ونجحنا في خفض أسعار الأدوية والعقاقير بشكل هائل. كما أنني أواجه شركات التأمين الصحي العملاقة التي اغتنت بمليارات الدولارات كان من المفترض أن تذهب مباشرة إلى الشعب. هذه الأموال يجب أن تذهب إليكم أنتم، حتى تتمكنوا من شراء تأمينكم الصحي بأنفسكم، والحصول على تغطية أفضل بكثير وبتكلفة أقل. سيكون التأمين الصحي أفضل بكثير. فالقانون الصحي الحالي الذي لا يمكن تحمّل تكلفته صُمم لإثراء شركات التأمين. لقد كان رعاية صحية سيئة بتكلفة مرتفعة للغاية، وهذا ما نراه اليوم في الارتفاع الحاد في الأقساط. وهذا خطأ الديمقراطيين، وليس الجمهوريين. أريد أن تذهب الأموال مباشرة إلى الناس، حتى تتمكنوا من شراء الرعاية الصحية الخاصة بكم، وستحصلون على رعاية أفضل بكثير وبسعر أقل. الخاسرون الوحيدون سيكونون شركات التأمين التي اغتنت، والحزب الديمقراطي الخاضع لسيطرتها. قد لا يكونون سعداء، لكن هذا لا يهمني، لأنكم أنتم الشعب ستحصلون أخيراً على رعاية صحية ممتازة بتكلفة أقل. تركيز رئيسي آخر هو تكلفة الطاقة. لسنوات استغل اليسار المتطرف خدعة الطاقة الخضراء كذريعة لتحويل مليارات الدولارات إلى صناديقهم الخاصة، بينما أدت قيودهم على الطاقة إلى رفع الأسعار إلى مستويات قياسية. ارتفعت تكاليف الكهرباء بشكل كبير، وخسرت العائلات الأمريكية آلاف الدولارات بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة. منذ اليوم الأول أعلنتُ حالة طوارئ وطنية في مجال الطاقة، وأصبحت أسعار الوقود منخفضة جداً، وفي بعض الولايات وصلت إلى مستويات غير مسبوقة. خلال الفترة المقبلة سنفتتح محطات جديدة لتوليد الكهرباء، وستنخفض أسعار الكهرباء وكل شيء آخر بشكل كبير. كارثة التضخم التي تسبب بها الديمقراطيون، وهي الأسوأ في تاريخ بلادنا، حرمت ملايين الأمريكيين من امتلاك المنازل ومن الحلم الأمريكي. سأعلن قريباً عن الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو شخص يؤمن بخفض أسعار الفائدة بشكل كبير. سأعلن عن بعض من أكثر إصلاحات الإسكان جرأة في تاريخ أمريكا. أحد أكبر العوامل التي دفعت تكاليف السكن للارتفاع كان الغزو الهائل للحدود. وبصراحة، في رأيي، أسوأ ما فعلته إدارة بايدن ببلادنا كان ما حدث على الحدود. الإدارة السابقة وحلفاؤها في الكونغرس جلبوا ملايين المهاجرين، ووفّروا لهم مساكن ممولة من دافعي الضرائب، بينما ارتفعت تكاليف الإيجار والسكن على الأمريكيين. جاء جزء كبير من نمو سوق الإيجارات من المهاجرين الأجانب، وفي الوقت نفسه أغرق المهاجرون غير الشرعيين غرف الطوارئ، وحصلوا على رعاية صحية وتعليم مجانيين على حساب دافع الضرائب الأمريكي. والآن ولأول مرة منذ عقود نشهد هجرة عكسية، حيث يعود المهاجرون إلى بلدانهم، ما يترك مزيداً من المساكن والوظائف للأمريكيين. قبل انتخابي كانت كل الوظائف الجديدة تقريباً تذهب للمهاجرين، أما منذ توليتُ المنصب فجميع الوظائف الجديدة ذهبت لمواطنين أمريكيين مولودين في هذا البلد.

🇺🇸محمد|MFU

18,184 views • 8 months ago