正在加载视频...

视频加载失败

رئيس الأبحاث في صكوك المالية: السعودية تعتبر ثالث أكبر مستورد للدواجن عالميًا بعد الصين واليابان 🐔والأولى عربيًا، وتسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي بنسبة 80٪ بحلول عام 2025، و90٪ بحلول عام 2030 🇸🇦."

195,390 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#ما_وراء_الخبر ليست مجرد “نتيجة حفر”… هذا إعلان يهزّ #اسواق_المعادن عالميًا 🌍 اكتشاف #أماك لـ 11 مليون طن من النحاس والزنك والذهب والفضة… مع العلم أن أعمال الحفر لم تغطِّ إلا 10٪ فقط من مساحة الرخصة‼️ بمعنى آخر: ما رأيناه الآن⁉️ هو فقط رأس الجبل… وما خفي أعظم بكثير. ⛏️🔥 لكن هنا العمق الحقيقي: 📌 قبل رؤية 2030… قطاع التعدين كان هامشيًا لا يتجاوز 1.3٪ من الناتج المحلي، ومحصورًا في حفريات بسيطة بلا قيمة صناعية مضافة. 📌 بعد رؤية 2030… ارتفع إسهام القطاع إلى أكثر من 3٪، ووصلت قيمة الثروات المعدنية المقدّرة في المملكة إلى أكثر من 9 تريليونات ريال، مع تدفقات استثمارية قياسية… وصناعة تعدين تُبنى من الصفر. 📌 المستهدف بحلول 2030⁉️ رفع مساهمة التعدين إلى أكثر من 75 مليار ريال سنويًا، وجعل السعودية ثالث أكبر منتج للمعادن الخضراء عالميًا، وتحويلها إلى مركز إقليمي للمعادن الحيوية للاقتصاد الحديث. ✋🏼 وهنا تأتي أهمية #الاكتشاف_الأخير: في وقت يعاني فيه العالم من أزمة نحاس (وتشيلي وبيرو في تراجع إنتاج)، السعودية تدخل سباق المعادن من أعلى القمة… وليس من أسفلها. 11 مليون طن = أكثر من 80 مليار ريال قيمة مبدئية قبل المصانع… وقبل التجهيز… وقبل سلاسل القيمة. والأهم⁉️ النحاس اليوم = “الدم” الذي يشغّل السيارات الكهربائية، وشبكات الطاقة المتجددة، ومحطات الهيدروجين… أي أنه معدن المستقبل لا الماضي. السعودية لم تعد دولة نفط فقط… بل دولة نفط + معادن استراتيجية + طاقة نظيفة + تصنيع متقدم. باختصار: بينما يبحث العالم عن النحاس… السعودية تكتشفه تحت قدمها. والقادم⁉️ أكبر… أعمق… وأقوى بإذن الله. #السعوديه_العظمى 🇸🇦

Almotaz Mirah | المعتز الميره

164,073 次观看 • 10 个月前

🟢 السعودية واحدة من أكثر الأماكن المستقرة في العالم التي يمكنك الاستثمار فيها 📈 هكذا قالها المستثمر الأمريكي "كين موليس" عن الاستثمار في السعودية وكيف تثبت نفسها كرمز للاستقرار في المنطقة 👍 خلال مقابلته مع قناة CNBC في مبادرة مستقبل الاستثمار (FII8) بالرياض: أشاد "كين موليس" مؤسس شركة موليس آند كومباني بنجاح رؤية 2030 في تحويل السعودية إلى واحدة من أكثر الأسواق جذبًا للاستثمار في العالم مؤكداً على التزام المملكة بتنفيذ خطتها الطموحة التي وضعت في منتصف عام 2016. أبرز النقاط: •تنفيذ رؤية 2030🇸🇦 : السعودية مستمرة في تحقيق أهدافها منذ إطلاق الرؤية، مما يعزز جاذبيتها كوجهة موثوقة للأعمال الدولية 📈 •نمو سوق الطروحات الأولية: سوق الطروحات في السعودية أصبح من الأكبر عالميًا مع توجه العديد من الشركات العائلية المحلية للاستفادة من الزخم وجذب رؤوس الأموال المحلية والدولية 💼💰 •الاستقرار الإقليمي: بالرغم من التوترات الجيوسياسية يرى موليس أن السعودية🇸🇦 تمثل الاستقرار في المنطقة، وتبرز كبيئة مستقرة للاستثمار ملتزمة بالأعمال التجارية والتجارة العالمية والسلام 🌐🤝

THE WOLF OF TASI ™

219,898 次观看 • 1 年前

🔴 غير عادي ويُنشر لأول مرة🔥 الصين تُسرع بناء جيش بمستوى عالمي. أمس أحتفل جيش التحرر للشعب الصيني بالذكرى الـ 99 لتأسيسه. أكد الرئيس القائد الأعلى شي جين بينغ، على ضرورة تعزيز القيادة السياسية وتطوير الابتكارات بشكل أكبر لتحقيق تحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة الصينية. ويجب تحقيق جميع الأهداف بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الجيش التحرري للشعب الصيني، أي في عام 2027. في الخطط الاستراتيجية الرسمية الصينية (التي وضعها الحزب الشيوعي الصيني ووصل ذروة التنفيذ بقيادة شي جين بينغ)، لا تستهدف الصين عادةً جعل الجيش بأكمله "قوة عالمية من الطراز الأول" بشكل كامل بحلول عام 2035، بل تقسم خطتها العسكرية إلى مراحل ثلاث أساسية: 1. عام 2027 (الذكرى المئوية لتأسيس جيش التحرير الشعبي): الهدف هو تسريع التحديث العسكري والوصول إلى جاهزية عالية. 2. عام 2035 (إتمام التحديث الأساسي): الهدف هو الاستكمال الأساسي لتحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة ليتماشى مع التحديث الشامل للدولة. 3. منتصف القرن (بحلول عام 2049، الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية): الهدف النهائي وهو بناء جيش "من الطراز العالمي" ليصبح أقوى من أقوى جيوش العالم (بما فيها الجيش الأمريكي) وقادراً على العمل في أي مكان في العالم. وعندما تتحدث الصين عن الوصول إلى هذا المستوى المتقدم (تحديث 2035 وما بعده للوصول للقوة العالمية)، فإنها تقصد عدة ركائز ومعانٍ أساسية: 🛑 التفوق التكنولوجي والتقني: امتلاك تقنيات حربية متقدمة تتفوق على الغرب وتحديدا الولايات المتحدة، مثل: الذكاء الاصطناعي في إدارة المعارك، الأسلحة الفرط فرط صوتية، الحرب الإلكترونية، والقدرات السيبرانية والفضاء العسكري. 🛑 التحول نحو "العمليات المشتركة": الانتقال من جيش يعتمد بشكل أساسي على القوة البشرية الكبيرة (التقليدية) إلى جيش حديث ومنظم يعتمد على التنسيق الكامل والذكي بين البر والبحر والجو والقوة الصاروخية والفضاء (العمليات المشتركة الحديثة). 🛑 القدرة على إسقاط القوة لمسافات بعيدة: الخروج من مفهوم "الدفاع الإقليمي القريب" فقط (مثل حماية السواحل والبحار القريبة كبحر الصين الجنوبي) إلى القدرة على حماية مصادِر طاقة الصين وطرق تجارتها وطرق الحرير البحري والبري في مناطق بعيدة عن أراضي الصين (عالمياً). 🛑 إصلاح الهيكل البشري والنظريات العسكرية: تطوير الكوادر العسكرية، والتدريب على عقائد قتالية حديثة تدار بالبيانات الضخمة والتحكم الرقمي، بحيث تكون العقيدة العسكرية قادرة على خوض "حروب معلوماتية ذكية". 🛑 باختصار "الجيش العالمي" بالنسبة للصين يعني جيشاً لا يقتصر دوره على الدفاع عن مصالح الصين في الحدود المحلية والإقليمية فحسب، بل يمتلك التكنولوجيا والقدرات واللوجستيات التي تمكنه من العمل بندية وتأثير كامل على الساحة الدولية والعالمية وازاحة اي نفوذ للغرب ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية عن عرقلة مسيرة الصين التنموية والسلام للعالم أجمع.

الصين بالعربية

34,692 次观看 • 1 个月前

صاروخ دونغ فنغ-41 (DF-41)، المعروف أيضًا باسم "رياح الشرق-41"، هو صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) صيني الصنع من الجيل الرابع، يُعتبر من أحدث وأقوى الصواريخ في الترسانة الصينية. إليك نظرة شاملة على قدراته بناءً على المعلومات المتاحة: الخصائص والقدرات الرئيسية: المدى التشغيلي: يتراوح مداه بين 12,000 إلى 15,000 كيلومتر، مما يجعله أطول مدى بين الصواريخ الباليستية في العالم، متجاوزًا الصاروخ الأمريكي LGM-30 Minuteman (حوالي 13,000 كم). يمكنه استهداف معظم أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا. السرعة: يُعتقد أن سرعته القصوى تصل إلى ماخ 25 (أي حوالي 30,870 كم/ساعة)، مما يجعله واحدًا من أسرع الصواريخ الباليستية في العالم، مما يعزز قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي. الحمولة: يستطيع الصاروخ حمل رؤوس حربية متعددة التوجيه بشكل مستقل (MIRV - Multiple Independently Targetable Reentry Vehicles)، بما يصل إلى 10 رؤوس حربية نووية بوزن إجمالي يصل إلى 2,500 كجم. كما يمكنه حمل وسائل مساعدة للاختراق (penetration aids) لتجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي. نظام الدفع: يعمل الصاروخ بالوقود الصلب على ثلاث مراحل، مما يمنحه قدرة على الإطلاق السريع ويقلل من الحاجة إلى التحضيرات المعقدة مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل. نظام التوجيه: يستخدم نظام توجيه بالقصور الذاتي مع تحديثات فلكية أو عبر الأقمار الصناعية، مما يمنحه دقة عالية تقدر بحوالي 100 متر (CEP - Circular Error Probable). منصات الإطلاق: متنقل بريًا: يُطلق من قاذفات محمولة على شاحنات ذات 8 محاور (TEL - Transporter Erector Launcher)، مما يمنحه قدرة على الحركة والتمويه لتجنب الكشف والاستهداف. سكك حديدية: تم اختبار نسخة متنقلة عبر السكك الحديدية، مما يزيد من صعوبة تتبعه. صوامع (سايلو): الصين بدأت ببناء صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين في قانسو وهامي في شينجيانغ، مما يشير إلى خيارات نشر متعددة. الدور الاستراتيجي: يُعتبر DF-41 جوهرة التاج في قوة الردع النووي الصيني، وهو جزء أساسي من الثالوث النووي الصيني (الصواريخ البرية، الجوية، والبحرية). تم تطوير تقنية MIRV كرد على أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، التي تقلل من فعالية الردع النووي الصيني. يُمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة في غضون 30 دقيقة نظريًا، مما يعزز قدرته على الردع الاستراتيجي. تاريخ التطوير والنشر: بدأت الصين تطوير الصاروخ في يوليو 1986 من قبل أكاديمية تكنولوجيا المركبات الفضائية (CALT). أجريت اختبارات طيران متعددة منذ عام 2012، بما في ذلك اختبارات لنظام الإطلاق عبر السكك الحديدية في 2015 واختبارات للرؤوس الحربية في 2016 و2017. دخل الخدمة رسميًا في عام 2017 مع قوات الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي (PLARF)، وتم عرضه علنًا لأول مرة في العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية في 1 أكتوبر 2019. بحلول عام 2021، أشارت تقارير إلى أن الصين تبني صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين وهامي وأوردوس، مما يعزز من قدرات النشر. التحديات الأمنية: بفضل مداه الطويل وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة، يشكل الصاروخ تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، خاصة مع قدرته على التمويه والحركة عبر منصات متنقلة. وحدة صواريخ واحدة قد تمتلك ما بين 6-12 قاذفة، مع إمكانية إعادة التذخير، مما يمنحها القدرة على استهداف الولايات المتحدة بما يصل إلى 120-240 رأسًا حربيًا نوويًا لوحدة واحدة. ملاحظات حول الادعاءات المتداولة: هناك منشورات على منصة X تشير إلى أن الصين قد تزود دولًا مثل باكستان أو السعودية بصواريخ DF-41 بحلول ديسمبر 2025، لكن هذه الادعاءات لم تُؤكد رسميًا من مصادر موثوقة ويجب التعامل معها بحذر كونها غير مدعومة بأدلة قاطعة. الخلاصة: صاروخ DF-41 هو واحد من أقوى الصواريخ الباليستية في العالم، بفضل مداه الطويل، سرعتة العالية، وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة. يعزز هذا الصاروخ مكانة الصين كقوة نووية رئيسية، مع التركيز على الردع الاستراتيجي والقدرة على مواجهة أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة. ومع ذلك، يجب التحقق من أي ادعاءات حول نقله إلى دول أخرى، حيث تظل هذه المعلومات غير مؤكدة.

Arab-Military

41,024 次观看 • 1 年前