Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رئيس المشيخة الإسلامية رئيس العلماء والمفتي السابق لدولة البوسنة والهرسك الدكتور مصطفى سيرتيش : . لولا جهود السعودية في البوسنة ما بقينا نحن مسلمين في بلادنا .. وأقول للسعوديين يجب أن تكونوا فخورين بما قدمتم للبوسنة🇸🇦🇧🇦

146,978 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von 🖼ابو شنب الشناب🏆CR7🏆🖼
🖼ابو شنب الشناب🏆CR7🏆🖼vor 1 Jahr

و يزعلون اذا قلنا #السعودية_العظمى طز بزعلكم دوله أفعالها تسبق اقوالها و السعوديه هي زعيمة العالم العربي و الشرق الأوسط و العالم الإسلامي.

Profilbild von عامر السراج
عامر السراجvor 1 Jahr

الله يحمي المملكة حكومة و شعب وأرض الله يعزكم بعزه والله ينصركم بنصره والله يديم الامن والامان

Profilbild von Turki
Turkivor 1 Jahr

ربي يحفظ المملكة العربية السعوديه وملكنا وولي عهدها على ما يقدمون من جهد وعطاء ليس غريبة على السعودي العظماء

Profilbild von KSA
KSAvor 1 Jahr

من أعز دين الله، إن الله يعزه، فالحمدلله الذي جعل من قادتنا،من يعز دينه ويرفع راية التوحيد الخالصة لله، في بقاع الأرض

Profilbild von Elise Oyin
Elise Oyinvor 1 Jahr

The ministry of Jesus Christ of Nazareth must be rejected by Yahweh in its totality before Elise Oyinkromeineifa is a bori priestess, voodoo priestess, before there be any spirit in her, her babies that she is voodoo priestess, bori priestess, her eyes are opened, she is in hell

Profilbild von مشعل🇸🇦
مشعل🇸🇦vor 1 Jahr

الله يبارك في قيادتنا وفي شعبنا🇸🇦

Profilbild von 🇸🇦
🇸🇦vor 1 Jahr

من لاينكرون الفضل 🇸🇦💚🇸🇦

Profilbild von نواف الظاهري
نواف الظاهريvor 1 Jahr

#ال سعود حفظهم الله هم الدرع الحصين للأسلام هم السد الامين للعرب والمسلمين الدول الإسلامية والممالك العربيه فيها حكام لهم قرارهم الخاص ويستحيل ان تجد مثل حكامنا ولا يوجد أحد يخاف على الإسلام مثل آل سعود ولا يوجد أحد يدافع عن الأمة الإسلامية مثل آل سعود وخاصةً أبناء الملك عبد العزيز منذ الدولة السعودية الاولى والثانيه والان في عهد الرخاء في عهد الملك الامين العادل الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي العهد سمو سيدي الامير محمد بن سلمان حفظه الله

Profilbild von ali
alivor 1 Jahr

هذي صوره من عشرات الصور الي شفتها بعيني لما زرت البوسنه عشرات المساجد بنتها السعوديه العظيمه 🇸🇦💪

Profilbild von Mohammed
Mohammedvor 1 Jahr

خذي هذي اعلى واكبر

Profilbild von Msfr Hubayshi
Msfr Hubayshivor 1 Jahr

ارفع راسك انت سعودي وطن وطن وشعب طويق فوق هام السحاب

Ähnliche Videos

أدركت علماءنا الكبار ، المشايخ ابن باز وابن عثيمين والمفتي العام آل الشيخ رحمهم الله وشيخنا الفوزان حفظه الله ،وسمعت منهم ، فلاإله إلا الله ماأعظم تقديرهم لبعض ، وما أشد ثباتهم على الحق، وماأصدق ولاءهم للدين والدولة. فها هو شيخنا الفوزان في أول رئاسةٍ له لاجتماع هيئة كبار العلماء ، بعد وفاة سماحة المفتي عبدالعزيز آل الشيخ رحمه الله ، بعد أن شكر الله وحمده على ما منَّ به على بلادنا السعودية من اجتماع الكلمة ووحدة الصف خلف ولاة أمرنا حفظهم الله ،لم ينس أن يثني على سماحة رئيس الهيئة السابق المفتي آل الشيخ رحمه الله ، ويدعو له بدعوات مباركات ، وكذلك كان يثني عليه في حياته ويقدره ، وكان من تقديره له في حياته، أنه لايتحدث بحضرته الا بإذنه ، كما في هذا👇المقطع ، ولما طلبت من شيخنا الفوزان إلقاء محاضرة في جامعتنا بحائل ، قال اكتبوا لسماحة المفتي العام ، فهو رئيسي ، فإن وافق فلا مانع عندي، فكتبنا لسماحته رحمه الله ووافق ، وزارنا شيخنا الفوزان ، وهذا درس بليغ في الأدب واحترام المرجعية. وفي المقابل دخل شيخنا الفوزان في الجامع الكبير بالرياض لالقاء محاضرة ، فاستقبله سماحة المفتي ال الشيخ رحمه الله ، وقبَّل رأسه، وكانا يتغالبان كل يريد أن يقبل رأس صاحبه ، فكان الشيخ الفوزان يمازح المفتي رحمه الله ، ويقول : تغلبني لأنك أطول مني ، فيبتسمان. وسئل الشيخ ابن باز ذات مرة فحوّل السؤال لتلميذه الشيخ ابن عثيمين ، ليجيب ، وكنت ذات يوم عند شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في مسجده بعنيزة ، فبعد أن أدينا الصلاة معه ، قدم عليه سائل من المدينة ، فسأله عن مسألة طلاق ، وقال إن الشيخ ابن باز أفتاه بأن زوجته طالق ولاتحل له ، فسمعت شيخنا ابن عثيمين يقول:( لو جئتنا قبل يمكن أن نجيبك ، أما وقد أفتاك الشيخ ابن باز فلا كلام لنا ، ابن باز شيخنا ، وأكبر منا ، وأعلم منا ، والمفتي العام للمملكة ) فقال السائل: ياشيخ مصيبة ،عندي بزوره ، ويمكن الطلاق ماوقع ، فقال شيخنا وأنا أسمع ردد معي قل ( اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها)، ثم أمره أن ينصرف إلى بلده. علماؤنا مدرسة في العلم والثبات والتواضع الجم ، والأدب والصدق ، رحم الله أمواتهم، وحفظ أحياءهم ، وجمعنا معهم في جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

أ.د.أحمد الرضيمان

48,326 Aufrufe • vor 6 Monaten

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثات سموه مع فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية. ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في المملكة وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية. وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدمًا نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المجلس دعمه مخرجات اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش" الذي استضافته المملكة العربية السعودية؛ مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها. وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود إستراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق. وبين معاليه أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين النسخة (الخامسة) لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م الذي نظمته المملكة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعيًا إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. وعدّ المجلس فوز المملكة برئاسة "مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين" للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيدًا على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية التركية، والتوقيع عليهما. ثانيًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان. رابعًا: الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية للتعاون في المجالات الصحية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

23,370 Aufrufe • vor 6 Monaten

● ما طرحه صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل، في كلمة القاها خلال المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري، حول استيعاب اليمن في إطار اتحاد خليجي أو جزيري بعد استقراره، يعكس رؤية المملكة🇸🇦 الاستراتيجية التي تؤكد انتماء اليمن لمحيطه في شبه الجزيرة العربية والوطن العربي، ورفضه للهيمنة الإيرانية، فاليمن بموقعه وتاريخه ركيزة أساسية في استقرار المنطقة، وأي تكامل خليجي معه سيعزز أمنه وتنميته ● اليمن، بتاريخه العريق، وموقعه الجغرافي، وعمقه السكاني، ليس كيانا هامشيا، بل هو ركيزة أساسية في الأمن والاستقرار الإقليمي، وأي مشروع تكاملي يشمله سيعزز من استقرار المنطقة ككل، فالتداخل الجغرافي والاجتماعي والاقتصادي بين اليمن ودول الخليج يجعل من الطبيعي أن يكون جزءا من منظومة تكاملية تحفظ مصالحه وتحقق له التنمية والاستقرار ● واليوم، بات واضحا أن التحدي الأكبر الذي يواجه اليمن ليس فقط الحرب التي فجرها انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لايران ، بل محاولات النظام الإيراني لاختطافه من محيطه العربي وجعله ورقة ضغط في يد طهران لتهديد أمن المنطقة، عبر المليشيا الحوثية التي تنفذ أجندة إيران التوسعية، وتسعى إلى تمزيق النسيج اليمني وفرض واقع يتنافى مع هوية اليمن العربية وارتباطه الطبيعي بجواره الخليجي ● إن هذا الطرح الحكيم من سمو الأمير هو رسالة يجب أن يستوعبها اليمنيون جيدا، ويدركوا أن مستقبلهم مرتبط بإعادة اليمن إلى حاضنته العربية، لا بالارتهان للمشروع الايراني الدخيل الذي يهدف إلى تحويل البلاد ساحة صراع تخدم أطماعه التوسعية في المنطقة ● وعليه، فإن التصدي لهذا المشروع الطائفي وإفشال مخططاته هو مسؤولية وطنية تقع على عاتق أبناء اليمن بمختلف مكوناتهم، من خلال توحيد الصفوف والالتفاف خلف القيادة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه اعضاء المجلس، لاستعادة الدولة على كامل ترابها الوطني، ويمن خالي من إيران ومليشياتها ● واقولها جازماً، أن ما يبشر الشعب اليمني ويفرحه هو أن المستقبل المشرق ينتظره، فاليمن أمام فرصة تاريخية وسيعود قريبا حراً مستقراً، خالياً من إيران ومليشياتها، ليأخذ مكانه الطبيعي بين أشقائه في الخليج والوطن العربي والعالم، والرهان الحقيقي هو على وعي الشعب ورفضه لأن يكون أداة لتنفيذ الاجندة الإيرانية، فالمستقبل لن يكون إلا في كنف أمته العربية، حيث ينتمي أصالة وتاريخا ومصيرا ● وفي الاخير، نوجه الشكر والتقدير لأهلنا وأشقائنا في المملكة العربية السعودية على مواقفهم الأخوية الصادقة، ودعمهم المستمر لليمن في كل المراحل والظروف، وهي مواقف تؤكد أن روابط الأخوة والمصير المشترك ستظل راسخة ومتجذرة ومتينة

معمر الإرياني

54,422 Aufrufe • vor 1 Jahr

● تشرفت، اليوم، ومعي عدد من الزملاء الإعلاميين بزيارة المقر الرئيس لمشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام بمحافظة مأرب، والذي يعمل تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للاطلاع على جهوده الإنسانية في إزالة الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما يمثله المشروع من خط دفاع إنساني لحماية المدنيين وتمكين المجتمعات المحلية من استعادة حياتها الطبيعية. ● وخلال الزيارة، التي استقبلنا فيها مسؤول عمليات المشروع في مأرب السيد شون ويلز، ومدير عمليات شركة «يماك» المهندس أحمد الأضمد، وعدد من الخبراء والمهندسين، اطلعت على سير العمليات الميدانية والتحديات التي تواجه فرق نزع الألغام، كما أجريت اتصالاً هاتفياً بمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي، هنأته خلاله بمناسبة تمديد أعمال المشروع للعام التاسع على التوالي، مشيداً بما حققه من إنجازات جعلته أحد أبرز المشاريع الإنسانية في اليمن. ● ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وتقدير الحكومة والشعب اليمني للدور الإنساني الرائد الذي يؤديه المشروع، مؤكداً دعم الحكومة الكامل لأعماله وتقديم كل التسهيلات لإنجاح مهامه. ● وأكدت أن ما شاهدته يعكس حجم المأساة التي خلفتها ألغام مليشيا الحوثي، ويكشف إصرارها على تطوير أدوات القتل والإعاقة بدلاً من توظيف أموال الدولة المنهوبة لخدمة اليمنيين، مشيراً إلى أن استمرار اكتشاف هذه الكميات الهائلة من الألغام يؤكد حجم الجريمة التي ارتكبتها المليشيا، وأن آثارها ستظل تهدد أجيالاً قادمة ما لم تتواصل جهود نزعها باعتبارها قضية إنسانية تتعلق بحماية الإنسان وحقه في الحياة. ● وأعربت عن اطمئناني لما يمتلكه مشروع "مسام" من خبرات متراكمة وتقنيات حديثة وكفاءات مهنية عالية، تمكنه من التعامل مع مختلف أنواع الألغام والعبوات الناسفة، وتعطيل أدوات الموت التي ما تزال تحصد أرواح اليمنيين. ● وأشرت إلى أن المشروع تمكن منذ انطلاقه في منتصف عام 2018 من انتزاع (568,961) لغماً وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، بينها (401,098) ذخيرة غير منفجرة، و(151,811) لغماً مضاداً للدبابات، و(7,509) ألغام مضادة للأفراد، و(8,543) عبوة ناسفة، إضافة إلى تطهير أكثر من 80 مليون متر مربع من الأراضي اليمنية، مؤكداً أن هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصاءات، بل تعني إنقاذ حياة مئات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وإعادة الحياة إلى آلاف القرى والطرق والمزارع ومصادر الرزق. ● وأكدت أن اليمنيين يدركون جيداً أنه لولا مشروع "مسام" لكانت حصيلة ضحايا الألغام أضعاف ما هي عليه اليوم، ولواصلت هذه الألغام حصد أرواح الأطفال والنساء والمزارعين والرعاة والمسافرين بصورة يومية، وأن إزالة أكثر من نصف مليون لغم وعبوة وذخيرة غير منفجرة تعني مئات الآلاف من الأرواح التي حُميت، وآلاف الأسر التي جُنبت الفقد والإعاقة والمعاناة. ● وثمنت التضحيات الكبيرة التي يقدمها العاملون في المشروع، مترحماً على 32 شهيداً من منتسبيه، بينهم خمسة خبراء أجانب، ومتمنياً الشفاء لـ42 جريحاً، معظمهم تعرضوا لإعاقات دائمة، كما عبرت عن خالص التقدير لمدير عام المشروع الأستاذ أسامة القصيبي وكافة منتسبيه الذين يقدمون نموذجاً استثنائياً في التضحية والإخلاص. ● وأشدت بالدعم السخي والجهود الإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة🇸🇦 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود-يحفظهم الله-، مؤكداً أن مشروع "مسام" يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويعد شاهداً عملياً على التزام المملكة بحماية اليمنيين وإعادة الأمل إليهم، في الوقت الذي لم يقدم فيه النظام الإيراني ومشروعه التخريبي سوى الأسلحة وخبراء تصنيع الألغام والعبوات الناسفة. ● وجددت وقوف وزارة الإعلام إلى جانب مشروع "مسام"، معلناً استعدادها لإطلاق شراكة إعلامية استراتيجية مع المشروع، تتضمن حملات توعوية وطنية مستمرة، وإنتاج مواد إعلامية وتثقيفية، والعمل على إطلاق أسبوع وطني سنوي للتوعية بمخاطر الألغام، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الوقاية وحماية الأرواح. ● واختتمت الزيارة بالتأكيد على أن كل لغم يُنتزع من الأرض يعني حياة تُنقذ، وكل حقل يُطهَّر يعني أسرة تعود إلى منزلها، وكل طريق يُؤمن يعني طفلاً يستطيع الذهاب إلى مدرسته بأمان، مؤكداً أن مشروع "مسام" سيبقى واحداً من أعظم المشاريع الإنسانية في تاريخ اليمن الحديث، ونموذجاً مشرفاً للتضامن الأخوي والإنساني الذي قدمته المملكة🇸🇦 للشعب اليمني

معمر الإرياني

35,876 Aufrufe • vor 1 Monat

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 Aufrufe • vor 9 Monaten

في التاسع من تموز يوليو 1990، استدعي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين على عجل، للاستماع إلى تسجيل لمكالمة هاتفية تمكنت المخابرات العراقية من التقاطها، طرفها الملك فهد بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية #السعودية والشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الإمارات. كانت خطة غزو الكويت قد اختمرت في عقد الرئيس العراقي قبل أسبوعين من هذا التاريخ، ولم يعرف مسؤول المحطة الذي سجل هذه المكالمة، انه يضع الحطب على النار المتقدة في عقل الرئيس العراقي، الذي كان يعتقد ان هناك مؤامرة كويتية لتخفيض أسعار النفط. استمع صدام والى جانبه طه ياسين رمضان لهذه المكالمة، وما استوقفه هو قول الملك فهد ان على وزراء النفط الاتفاق فيما بينهم ريثما تمر فترة شهرين، تتمكن فيها دول الخليج للتنسيق فيما بينها، وهو الأمر الذي فسره صدام حسين في رسالة إلى حسني مبارك بعثت بتاريخ 23 اب اغسطس 1990 بانه فترة لإكمال المخطط ضد العراق، ولمحت الصحف العراقية إلى إمكانية ترتيب انقلاب. ولا يعرف ماذا يقصد الملك فهد بفترة الشهرين، وربما كان كلامه يعني موعد القمة الخليجية، ولكن صدام فسر الأمر اما انه محاولة انقلاب، او ان تحسين أسعار النفط لن يتجاوز فترة شهرين، ما يعني ان دول الخليج ستبلغ الدول المستهلكة بالانتظار حتى هدوء الغضب العراقي. وقال صدام حسين في رسالته إلى حسني مبارك: "ومن هذا الشريط سيتوضح لكم أكثر فأكثر لماذا يتآمرون على صدام حسين، وسيكون السبب الأساس واضحا، ذلك لأن صدام حسين رفض الابتزاز الإسرائيلي وهدد العدوان بالرد عليه، ولأنه يناضل بقيادته لشعب العراق العظيم من أجل أن تعود فلسطين عربية، وستسمع كيف أن فهد يحقد حتى على عبد الناصر وهو في قبره لهذا السبب أيضا، وكيف يتفق مع دول بترول الخليج على التآمر ويطلب منهم المطاولة لمدة شهرين ريثما ينسقوا أمرهم ويتمكنوا عند ذلك من إيذاء العراق أكثر فأكثر، وعند ذلك أفترض أن يقينك يزداد ويثبت على قناعة أن قارون الكويت ومن هم على شاكلته كانوا وما زالوا جراثيم فتاكة تنهش كل ما هو شريف وعزيز في الأمة وكل ما هو مصدر قوة في روحها أو في ركنها المادي، وعند ذلك نضيف برهانا جديدا من بين البراهين الكثيرة التي نمتلكها بما يعزز القول أن الذي كان يجب أن يكون، وأن أرض العرب وهم أمة واحدة يرثها عباد الله الصالحون فكيف إذا كانت الأرض أرضا عراقية وقد أصبحت قاعدة للتآمر لتقطع ضرع أمها لتميتها بعد أن تمتض منها الحليب والدم؟.. نفط العرب للعرب.. شعار رفعناه منذ كنا طلاب مدارس وجاء الوقت ليطبق فيكون في خدمة العرب، وقيمهم ليصبح العرب كما يفترض أن يكونوا طليعة المسلمين في إيمانهم وحصانتهم وخلقهم وثقافتهم وتقدمهم، ونموذجا يقتدى به على مستوى الأمة الإسلامية والإنسانية ككل". الشريط جانب من الحرب الإعلامية التي قادها العراق من اجل رفض الانسحاب من الكويت.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

836,698 Aufrufe • vor 17 Tagen

تبون الرئيس الذي يستهويه متابعة افلام الدعارة والمجون السياسي علينا نحن معشر المغاربة ان نحمد الله بكرة وأصيلا ونترحم على أباءنا وأمهاتنا الذين أحسنوا تربيتنا، وعلمونا كيف نختار ألفاظنا عند الحديث والكلام ، لكي لا نتلفظ بما يجعلنا رعاعا في تصور من يسمعنا من ابناء مجتمعنا الذين تعارفوا على نبذ بعض الكلمات وجعلها خادشة للحياء ... فمثلا مصطلحات: دعارة، ،مجون ، مومس ،عاهرة ، قوادة....كلها كلمات خادشة للحياء وهي كلمات ليست كالكلمات في الثقافة المغربية ،خصوصا عندما تلفظ بمرادفتها العامية او الدارجة عند المغاربة لتصبح أشد وقعا على سامعها من الحسام المهند ...لأن الشارع المغربي يشمئز ويتقزز عند سماع عباراتها لأنه ينبذها نبذا ولا يسمح بأن تطلع لتتداول بين الناس في العلن ،وهذه الألفاظ القبيحة تتغير بتغير المجتمعات ومحيطها. ....وكمثال على ذلك فالمجتمع المغربي بكل شرائحه يستحيي ويخجل من سماع إسم رئيس دولة الجزائر العائلي ...لأن إسم تبون ...هو في المغرب من أسماء حرف X التي يحظر نطقها بين الناس المحترمين ،بسبب أن لفظه الدارج المغربي خادش للحياء ...ويطلق على فرج المرأة، وليس فرج اي امراة ،بل يخص بالنعم فقط فرج المرأة العاهرة الداعرة المتمرسة في البغاء ...وقد ينطقه المغربي بالتاء لتصور صغر حجمه ، أو بالطاء لتصور ضخامة شكله ، والمغربي عندما يقول تبون المرأة بالتاء او بالطاء ، فهو يقصد جهاز المرأة العاهرة الفاجرة ...ولا يقصد جهاز تناسلي المرأة المحترمة الذي يسمى عند الإضطرار لنطقه باسمه العربي الفصيح ،ويقال فرج المرأة،او بالفرنسية (فاجان) ...ومن تم فأنا أؤكد أن صعود تبون للرئاسة سبب للمغاربة حرجا كبيرا عندما يسمعون إسمه ينطق ..خصوصا إن كانوا جالسين بين افراد عائلاتهم او مع ظيوفهم متحلقين حول مائدة لتناول وجبة عائلية ،ثم يرمون من التلفزة بهذا الإسم الذي يتسبب في إزعاجهم و إحراجهم ..ليبدؤوا بالتشويش على سماعه بوضوح إما بالكلام في أي شيء آخر ..او فعل أي شيء لإلهاء المستمع عن سماعه ... المشكل أنه كما هو الشأن في وجود قوانين ومحظورات في المجتمعات البشرية، هناك ايضا قوانين وأعراف في المجتمعات الدولية والتي تضبط سلوكيات المنتسبين إليها ، فالدول كأعضاء في المجتمع الدولي لا يجوز لها أن تخرق أعراف هذا التنظيم وتتصرف تصرفات شاذة أو يتلفظ مسؤولوها بألفاظ جارحة في حق مسؤولي دول أخرى تشترك معهم في هذا التنظيم ...فالسياسة الدبلوماسية تسودها تقاليد عريقة في التعامل بين الدول يجب أن تسلك عند جود خلاف بين دولتين دون السماح لأي منها أن تتطاول على الأخرى ..بأفعال او أقوال عدائية .. ....لكن ما رأيناه أمس من تبون الذي لا يتوانى مجرد ذكر إسمه على إحراج المغاربة وازعاج مجالسهم ...أقول ، رأيناه لا يتقيد بالاعراف الدولية ولا يتحفظ كما هو واجب أي رئيس دولة ...وهو جالس وسط مرؤوسيه ليستمع إلى كلام بوق من ابواق مخابرات الجزائر ..زعيمة حزب العمال ..لويزة حنون ...وهي تكيل علنا كل أنواع الإهانة والسباب لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، واصفة إياها بالكيان وكيل الصهاينة الذي يخطط لزعزعة الجزائر بالمغرب والساحل، تم انتقلت لويزة حنون لتهاجم جامعة الدول العربية بكل أعضائها وتصفها بأنها أصبحت وكرا للمطبعين والمنبطحين وتقترح أن تجمد الجزائر عضويتها بهذه الجامعة ..التي وصفتها بأنها أصبحت عدوة للشعب الفلسطيني....والواضح أن لويزة حنون أوحي لها هذا الكلام لتقوله ....والذي نقلته شاشات التلفزيون الجزائري للعالم ...أقول أوحي لها لأن لويزة حنون ..سبق أن اتهمت بكونها تتآمر مع مخابرات الجزائر ..ضد الجزائر ..عندما ضبطت مجتمعة ..مع الجنيرال توفيق مدين رئيس الاستعلامات و البشير طرطاق ، الرجل الثاني للمخابرات بالجزائر ،والسعيد بوتفليقة الرجل القوي انذاك ...ضبطهم القايد صالح يخططون للتخلص منه واعتقلهم هم الأربعة ...ووجهت لهم جميعا تهما خطيرة ...منها التآمر على الدولة.....لم يبرؤوا منها ويطلق سراحهم من السجن إلا بعد اغتيال الجنيرال قايد صالح ...وتعويضه بالسعيد شنقريحة ...وهذه المعلومات تكفي لتؤكد أن لويزة حنون لم تشتم الإمارات وجامعة الدول العربية بمبادرة منها ...ولكن أمرت استخباراتيا بذلك، والدليل أن ما فعلته لويزة حنون لا يمكن وصفه إلا بممارسة الدعارة السياسية ...التي ارتضاها تبون ..وسمح بها ، ولم يوقف لويزة عند حدها كما كان يجب أن يفعل لوكان رئيسا يحترم نفسه ...الجميل أن دولة الإمارات ليست هي المملكة المغربية لانها بعيدة جغرافيا عنها ولا تشترك معها في الحدود كما نحن...وعلى الجزائر ان لا تنتظر من الإمارات ...ضبط النفس ..والتقيد بواجب الإنضباط والتحفظ كما يفعل المغرب ..والجزائر لن يجديها ان يتراجع رئيسها تبون عن شتم الإمارات ويترك الميكروفون ..لعميلة المخابرات لويزة ....لأن الإمارات تعرف جيدا تلك اللغة .....لغة اللسان السليط والكلام الكثير والتي طبعا ليست هي لغة الأشقاء في الإمارات في الرد،..وها نحن ننتظر رد الإمارات الصامت المزلزل الذي يكون بالفعل لا بالكلام ، وسيسمع العالم كله عواء الجزائر من الألم ....وعندها فقط ستعرف حجم الخطأ المرتكب و لن تجد لها من معين ...أقول قولي هذا ...وانتظر ...وادعوكم للإنتظار معي ....وإنا هنا لمنتظرون ، وإن غدا لناظره لقريب نبيل هرباز #المغرب #تونس #ليبيا #السعودية #الامارات_العربية_المتحدة #الكويت #البحرين #مصر #الاردن #موريتانيا #سلطنة_عمان #اليمن #السودان #الدعارة_المرخصة_بالجزائر HH Sheikh Mohammed محمد بن زايد MoFA وزارة الخارجية Tahnoon Bin Zayed Al Nahyan

Harbaz Nabil🇲🇦

11,550 Aufrufe • vor 2 Jahren

📍شكرًا لعلوش ‏ علّوش وصارم َ لمنعهم #شيخ_نكاح_المحارم المصري #وليد_اسماعيل من الحديث في المساحة التي استضافوني فيها بعنوان #محاكمة_علي_البخيتي ووصل العدد فيها لـ ١٩٧٠ مستمع، بعد اطلاعهم على تغريداته الغير مهذبه، وصدمتهم من مستوى أخلاقه السوقية المنحطة. 📍مثل هولاء يفترض طردهم من المساحات، لحشرهم لأطراف أخرى في نقاشاتهم واستهداف نساء وأطفال الخصم في تغريداتهم وبألفاظ لا تصح ممن يسمي نفسه شيخًا أزهريًا ويقدم نفسه كممثل للإسلام. 📍هذا الرجل وقح بشكل لا يمكن تخيله، بعد ما قاله وكتبه عني وعن بناتي يلاحقني في كل مساحة وأرفض نقاشه ويتم تنزيله وأحيانًا طرده ومع ذلك يصر على احراج نفسه كما حدث في مساحة علوش مع أنه تكرر نفس الموقف في مساحات أخرى ومنها مساحة سارة وشوق، وكأن النقاش بالقوة. ثم يذهب ليستعرض ويقول البخيتي هرب، والكل يعرف أني لم ولن أهرب من أحد طالما يملك الحد الأدنى من الأدب والاحترام، وعشرات المشايخ الذين ناظرتهم ومئات الآلاف من المتابعين يشهدون. 📍مثل هؤلاء يشوهون الإسلام ☪️ ويتسببون في موجة الحاد ولادينية أكثر مما يتسبب به من يبشر باللادينية. 📍كان بامكاني ان أقبل النقاش معه واستغل ردوده الغبية وأخلاقه السيئة لأقول انظروا لأخلاق الإسلام والمسلمين، لكني أعرف أنه لا يمثل الا بيئته المنحطة ومحيطه القذر الذي خرج منه، فقد ناقشت رجال دين مهذبين ومحترمين من #السعودية 🇸🇦 وغيرها مثل الشيخ الدكتور أحمد الغامدي أحمد بن قاسم الغامدي والشيخ الدكتور علي العطوي د. علي عيد العطوي والشيخ الدكتور عبدالعزيز الزهراني د. عبدالعزيز صالح الزهراني والدكتور طارق شحرور د. طارق محمد شحرور في مساحة العزيزتين سارة Sarah وشوق شوق … والدكتور فهد العامر بدر العامر والكثير من المشايخ وأساتذة الشريعة الإسلامية، وكانت مناظراتي معهم حادة لكنهم لم يسيؤوا لي ولا لأحد من أفراد أسرتي وأنا كذلك لم أتعرض لأحد من ذويهم، والمساحات مسجلة بيوتيوب لمن أراد الاستماع لها. 📍حتى الشيخ وليد الدلبحي مع كل الاساءات التي وجهها لي وشخصنته للنقاش لكنه لم يتطرق لأحد من أسرتي بألفاظ قذرة كـ وليد اسماعيل. 📍لا أدري لماذا يلجأ البعض لحشر #المرأة في نقاشات الرجل؟ وكأنها تتبع له إن كُفر كفرت وأن اقتنع بفكرة إقتنعت؟ ويسألوا الرجال (هل ترضاها لفلانة؟) يرفضوا الاعتراف أن المرأة إنسان مستقل من حقها أن لا يلاك اسمها في المناظرات والجدل الفكري، وأنها صاحبة القرار في الرضى وعدمه بشيء ما، وكلما حُشر البعض ذهب لاستحضار بنت أو زوجة أو أم خصمه. 📍لا يدرك بعض التافهين أني في كثير من مساحاتي أحذر بناتنا من الدخول في علاقات خارج الزواج -المقطع مرفق في التغريدة- مع من يعتقدون أن هذه العلاقات حرام أو ينظرون أن الشرف مرتبط بالمرأة فقط، لأنهن يخضعن لاستغلال وسيتزوج غيرها، ففي عقله الباطن هو يحتقرها بل ويعتبرها عاهرة، لكني لا استطيع أن أعهر ستة مليار من البشر يعتبرون العلاقات الرضائية شيء مشروع ويفتخرون بصديقاتهم وينجبون منهن كـ #كريستانو_رونالدو لاعب نادي النصر السعودي نادي النصر السعودي، وهذا ما اطرحه في المساحات، ويزعم البعض أني احرص بناتنا على الدخول في العلاقات الرضائية. 📍وأقول كذلك: أنه وفي مجتمعاتنا العربية والإسلامية -وهذا قادم حتمًا كما حدث في المجتمعات المسيحية وغيرها- متى ما تغيرت الثقافة وتقبل الناس تلك العلاقات، واحترموها، واعتبروها نمط من الارتباط المشروع، واعترفوا بالأطفال الذين قد يتم إنجابهم، وباقي حقوق المرأة والطفل في تلك العلاقة، فلا أرى مشكلة فيها. 📍 من حق أي محاور أن يسأل وببراءة السؤال التالي (هل ترضاها لكذا وكذا) دون ايحاءات جنسية والفاظ خادشة، ودون ربط الشرف بالمرأة وحدها، ودون اعتبار ذلك من باب الوصاية عليها، وعندها سيتم افهامه أن المرأة والزوجة والابنة إنسان مستقل وهي حرة في الفكر الذي تعتنقه ونمط الحياة الذي ترتضيه، فلا وصاية للرجل على المرأة في ذلك. 📍وليد اسماعيل يعاني من مشاكل نفسية وخلل في تركيبته تؤثر على نقاشاته، قال في أكثر من مقطع فيديو أنه لولا أنه مسلم لضاجع والده ووالدته وخالته وأخوه وكل قريب له -المقطع مرفق في التغريدة- وما يمنعه من ذلك هو الخوف من النار! 📍انسان ينظر لكل من حوله باشتهاء هو معتل، أتمنى من اقاربه معالجته أو مصادرة جواله. 📍بالنسبة لي لا أقبل محاورة التافهين والمنحطين وأقوم أول بأول بحظر من يؤيدهم حتى في التعليقات بل وأحظر من يعمل حتى اعجاب لتعليق مسيء، فليعذرني من يتباكى مطالبًا رفع الحظر، فمكانك مع السفلة أمثال ذلك الشيخ الأزهري. 📍هذا رابط المساحة التي جرى النقاش فيها في مساحة علوش وصارم -من يوتيوب- ولم تكن مسجلة في تويتر، جرى الصدام مع #شيخ_نكاح_المحارم في الساعتين الأخيرة منها : #الأديان_صناعة_بشرية #دكان_الكفر

علي البخيتي

99,825 Aufrufe • vor 3 Jahren

#فيديو || دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ابناء الشعب اليمني الى جعل مناسبة ذكرى اعادة تحقيق الوحدة اليمنية 22 مايو 1990، محطة للمبادرات الخلاقة، وتجديد العهد، وتوحيد الخطاب الإعلامي لكافة مكونات الشرعية، والارتقاء إلى مستوى التهديد الحوثي الايراني، المحدق بالجميع دون استثناء. وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في خطاب بمناسبة الذكرى 35 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية “إن الوحدة الوطنية التي ننشدها اليوم ليست شعارًا، بل ممارسة واقعية، تتجسد في مؤسسات عادلة، وسلطات مستقلة، ودولة مدنية تُدار بالحكم الرشيد، وتكافؤ الفرص”. واكد “ان الوحدة الوطنية تقف اليوم نقيضاً لمشاريع الإمامة الكهنوتية، وثقافة الموت، والكراهية، والعنصرية”. اضاف ” هذه هي الوحدة الوطنية التي نؤمن بها: وحدة من أجل الدولة لا المليشيا، وحدة من أجل الجمهورية لا الإمامة، وحدة من أجل المواطنة والشراكة والتنوع لا الهيمنة، والإقصاء”. واعتبر فخامة الرئيس، ان الاحتفاء بهذا اليوم المجيد هو وفاء لكل من ضحّى من أجل مشروع دولة قوية، كما انه اعتراف متجدد بالأخطاء، والتزام قاطع بتصحيح المسار. وتوجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتحية لكافة ابناء الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية التي جاءت تتويجاً لمسيرة نضالية عظيمة، امتدت من وهج سبتمبر المجيد، إلى شعلة أكتوبر الخالدة، حتى لحظة الميلاد العظيم للجمهورية اليمنية. وقال “لقد كانت الروح الجنوبية سبّاقة إلى الحلم الوحدوي، نشأةً وفكرًا، وكفاحًا، فكان النشيد جنوبياً، والراية جنوبية، والمبادرة جنوبيّة بامتياز، في مشهد تاريخي يعكس صدق النوايا، ونبل المقاصد”. وفي هذا السياق جدد فخامته التأكيد بأن القضية الجنوبية تمثل جوهر أي تسوية سياسية عادلة، وأن معالجتها لن تتحقق من خلال تسويات شكلية، بل بالإنصاف الكامل، والضمانات الكافية التي تُمكن أبناء الجنوب من صياغة مستقبلهم، وتقرير مركزهم السياسي والاقتصادي، والثقافي، بما يعزز مبدأ الشراكة في السلطة والثروة، وفقا للمرجعيات الوطنية، والإقليمية، والدولية. وقال “لقد أثبتت التجارب المريرة لاسيما عقب انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، أن بناء اليمن الحديث لا يمكن أن يتم إلا بتحقيق ثلاثة شروط رئيسية: حماية النظام الجمهوري، وترسيخ التعددية، وبناء وحدة متكافئة تقوم على العدل والمساواة، لا على الهيمنة، والإقصاء”. واكد فخامة الرئيس ان هذه الأركان الثلاثة تمثل خلاصة التاريخ النضالي لشعبنا العظيم، كما انها تمثل ضمانة الحاضر، والمستقبل لبناء دولة العدالة، والمواطنة المتساوية..” الدولة التي تكفل لمواطنيها تكافؤ الفرص وتمنحهم الحق في تقرير مستقبلهم، وتصون هويتهم الوطنية والقومية.. الدولة التي تؤمن بمبادئ حسن الجوار، وتحترم المواثيق والمعاهدات، وقواعد الشرعية الدولية، كعضو فاعل في حاضنتها الخليجية، والعربية”. واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق الى ان المجلس والحكومة قد شرعوا بالفعل في خطوات جادة لتصحيح المسار، بدءًا بتعزيز استقلال السلطات، وتفعيل اجهزة انفاذ القانون، ومعالجة بعض آثار حرب صيف 1994، وتوسيع اللامركزية المالية والادارية، وفقاً للدستور، ومرجعيات المرحلة الانتقالية. اضاف “نحن اليوم لا نطرح وعوداً، بل نتحدث عن إجراءات ملموسة، وخيارات مفتوحة، نحرص على ادارتها بحكمة ومسؤولية، بعيداً عن ردود الفعل، وبما يحفظ وحدة الصف الوطني، ويعيد الاعتبار للدولة كضامن حقيقي للحقوق، والحريات العامة. واشار فخامته الى جهود مجلس القيادة الرئاسي خلال السنوات الماضية، في استلهام روح الوحدة الوطنية وتحويلها إلى واقع عملي، من خلال تعزيز التوافق، ودعم الشراكة، وتمكين الحكم المحلي، والتشديد على مركزية القضية الجنوبية. واوضح قائلا “رغم التحديات الهائلة، وأزمة الموارد، التي فاقمتها هجمات المليشيات الحوثية الإرهابية على موانئ تصدير النفط، وسفن الشحن البحري، لم نتخل يوماً عن مسؤولياتنا، ولم نقمع احتجاجاً سلمياً، بل نظرنا إلى أصواتكم – وفي مقدمتها تظاهرات النساء الملهمات في عدن وغيرها من المحافظات- كحافز صادق لتسريع وتيرة العمل، وتخفيف المعاناة بالشراكة مع اشقائنا في تحالف دعم الشرعية، وشركائنا الدوليين”. وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التزام المجلس والحكومة بمواصلة الإصلاحات في مجالات الكهرباء، والطاقة، والخدمات الأساسية، استكمالًا لما أُنجز خلال السنوات الاخيرة، بدعم كريم من أشقائنا في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، الذين لم يترددوا يومًا في مساندة بلدنا، ودعم استقراره، والوقوف إلى جانب قيادته السياسية، وشعبه الصابر. وفيما يلي نص الكلمة:

وزارة خارجية الجمهورية اليمنية

16,420 Aufrufe • vor 1 Jahr

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 Aufrufe • vor 1 Jahr

للاخوه في القيادة السعودية ستعودون إلى نقطة الصفر في الجنوب. هذا ليس تهديدا، بل قراءة لمسار خاطئ يقودكم إليه رشاد العليمي، ومسار نهايته الندم. الرجل لا يبحث عن حلول جذرية بل عن حماية موقعه. يجمع حوله شخصيات بلا وزن حقيقي في الجنوب، لأنه يخاف الأقوياء من أبناء المحافظات الجنوبية رشاد . هو نفسه من سهّل لعيدروس الزبيدي خلال السنوات الماضية، تفكيك المناطق العسكرية، ومكّن مرتزقة الإمارات الانفصاليين من مفاصل الدولة، لا من أجل الدولة، بل لكسب رضاهم واستمراره في موقعه أنا أعرف رشاد العليمي جيدا. عمل معنا في عهد علي عبد الله صالح، وأعرف طريقته، وأعرف منطقه، وأعرف خوفه. الإمارات بنت نفوذها في الجنوب طوال عشر سنوات. هذا النفوذ لا يمكن إنهاؤه بعشر غارات جوية في حضرموت. والمهره هناك أدوات على الأرض، لها السلاح، والخطاب، والهدف نفسه، وستعمل بكل ما تستطيع لنشر الفوضى: تفجيرات، اغتيالات، واضطرابات. تخريب الأيام القادمة ستثبت ذلك، وقد بدأ المشهد بالفعل عبر المظاهرات، وبقاء التشكيلات العسكرية في مواقعها، بما فيها ما يسمى بالنخبة الحضرمية. قلنا لكم منذ البداية إن تنظيف الجنوب يحتاج رجالا أقوياء من أبنائه. لكن رشاد العليمي لا يريد ذلك، لأنه لا يريد شركاء أقوياء، رجال قرار بل يريد ضعفاء يواصل عبرهم ومن خلالهم ألعابه السياسية القذره اليمنيون جميعا يعرفون أن ياسر اليماني ليس انفصاليا، والوحدة اليمنية عندي مقدسة، ومع ذلك أقول بوضوح إن مشكلة الجنوب لا يمكن حلها بشخصية أصبحت مثار جدل ورفض واسع في الجنوب مثل رشاد العليمي. هل تعلمون من وقع على صرف عشرة مليارات شهريا لعيدروس؟ إنه يحيى الشعيبي، مدير مكتب رشاد العليمي، وبتوجيه مباشر منه. ويحيى الشعيبي من أبناء محافظة الضالع، المحافظة نفسها التي ينتمي إليها عيدروس الزبيدي الدولة في هذا الظرف العصيب تحتاج رجالا، والحزم لا يدار بالبيانات ولا بالمجاملات.ولا بالتعينات المناطقية إذا كنتم قادرين على إخراج الإمارات من اليمن، وهي شقيقة وحليفة، فكيف يظهر هذا التراخي وهذا الرد الضعيف تجاه أدوات ستكلفكم كثيرا خلال الأيام والأشهر القادمة؟ لا يمكن استعادة الدولة في المحافظات الجنوبية من دون رجال من أبنائها، رجال لهم وزن قبلي واجتماعي وسياسي حقيقي، مثل اللواء أحمد الميسري وزير الداخلية نائب رئيس الوزراء السابق ومحمد صالح بن عديو، وصالح الجبواني، ورمزي محروس، وغيرهم من القيادات الوطنية الجنوبية. اليوم نرى قيادات الإمارات المخلصين انفصالية مثل راجح باكريت تكتب ومن داخل الرياض: جئنا لاستعادة دولة الجنوب العربي، ثم يخرج عيدروس متحديا علنا. هذه ليست مؤشرات قوة، بل دلائل ضعف، وتعامل رخو مع مرحلة كانت تحتاج حسما وتنظيفا حقيقيا. نحن يمنين جنوبيون، وقد كنا في الامن في زمن الحزب الاشتراكي الذي كان يحكم بالحديد والنار، وأقولها بوضوح: من دون حسم حقيقي، لن يكون هناك استقرار في الجنوب. والايام والأشهر القادمة كفيله تؤكد للجميع بكل حرف كتبته وتناولته ياسر عبده يحي سعيد اليماني وكيل اول محافطه لحج سابق ووكيل امانه العاصمة اليمنية صنعاء السابق مدير البحث الجنائي لحج عام 94 مدير عام مكتب محافظ المهره مدير عام مديريه خورمكسر عدن مدير عام مديرية الوحده آمانه العاصمه اليمنيه صنعاء منطقه حدّه الكميم

ياسر اليماني

86,436 Aufrufe • vor 7 Monaten

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 Aufrufe • vor 7 Monaten

1️⃣ في كلام الشيخ ياسر برهامي تناقضات ومؤاخذات متعددة: منها: أنه ذكر عدم جواز جهاد دولة الاحتلال اليوم حتى نُعلمهم بنقض العهد، وننبذ إليهم على سواء، ويقصد بذلك معاهدة كامب ديفيد بين مصر ودولة الاحتلال، ثم ذكر في نفس المقطع أن اليهود قد نقضوا العهد في اغتصابهم أراضي القدس الشرقية، وهذا من تناقضه. ويضاف أيضًا أن اليهود قد نقضوا المعاهدة من عدة أوجه: منها دخولهم محور فيلادلفيا بآلياتهم العسكرية الثقيلة، وهو نقض لصريح لشروط المعاهدة، ومنها إغلاقهم لمعبر رفح، وغير ذلك من الأمور التي نقضت بها دولة الاحتلال المعاهدة بفعلها أمورا تخالف بعض شروطها، وكل من سبر الأحداث التي جرت من اليهود عقب المعاهدة يعلم ذلك، فإذا تبيّن أن اليهود قد قاموا بنقض المعاهدة من عدة أوجه، فلا يخفى حينئذ جواز بداءتهم بالقتال دون إعلام، كما فعل النبي ﷺ بقريش حينما نقضوا العهد، فاعتذار الشيخ برهاني بوجوب إعلام اليهود قبل قتالهم اعتذار واهٕ. ولو قدرنا أن المعاهدة ماضية، وأن اليهود لم يقع منهم نقض لبعض شروطها، وأنه لا يجوز قتالهم إلا بعد إعلامهم، وكانت نصرة أهل غزة متوقفة على إعلام اليهود بالانسحاب من المعاهدة، والنصرة واجبة، فما الذي منع الشيخ برهامي من التعليق على عدم القيام بهذا الواجب، وهو إعلام اليهود بالانسحاب من المعاهدة، حيث كانت نصرة أهل غزة متوقفة عليها، وقد مضى على حرب الإبادة على أهل غزة أكثر من سنة ونصف؟! ومن المؤاخذات: استدلاله بجواز ترك القتال إذا كان جيش الكفار أكثر من ضعفي جيش المسلمين، وهذا خطأ ظاهر، فإن هذه المصابرة إنما هي في جهاد الطلب، أو في جهاد الدفع فيما إذا نزل العدو بلاد المسلمين ونزل في حدود المسلمين، وحاصرهم، لكنه لم يدخل أرضهم ولا غصب بلادهم، فلا يجب حينئذ الخروج إليه إذا كانوا أكثر من ضعفي المسلمين، وأما إذا دهم العدو بلاد المسلمين، واجتاح ديارهم، وغصب أرضهم وبلادهم، واستباح دماءهم وأموالهم وأعراضهم، فدفاعه حينئذ متعين، ولا يُشترط فيه هذا الشرط ولا غيره، لأنه حينئذ من باب دفع الصائل، كما نص عليه العلماء. ثم إن هذا الحكم إنما في العدد لا في العدة، أي؛ يجوز للمسلمين ترك قتال الكفار إذا كانوا أكثر من ضعفي المسلمين عددًا، لا فيما إذا كانت قوتهم تُقدر بضعفي قوة المسلمين، لأن القوة قد قُدرت بالاستطاعة لابالعدد، في قوله ﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ الخَيلِ﴾. ومن المؤاخذات: أن الشيخ برهامي لم يعرج ما يمكن للدول فعله غير القتال، وهي أمور كثيره، منها: التهديد بإلغاء المعاهدات، أو إلغاؤها فعلا والانسحاب منها بدون إعلان حرب، ومنها: إغلاق الأجواء البرية والجويه والبحرية، ومنها: إمداد الغزاويين بالسلاح، كما تفعله دول الغرب مع دولة الاحتلال، ومنها: المقاطعة الاقتصادية، وأشياء أخرى كثيرة، فإن الدول الاسلامية لم تقم حتى بمقاضاة دولة الاحتلال في محكمة العدل الدولية، ولم تنضم إلى الدعوى التي قامت بها جنوب إفريقيا، كما أنهم لم يقوموا برفع دعوى على رئيس حكومة الاحتلال ومعاونيه في المحكمة الجنائية الدولية باعتبارهم مجرمي حرب. فإذا كانت الدول الإسلامية لم تقم برفع مثل هذه الدعاوى في المحاكم الدولية، مع يسرها، فهل يستحقون منا نحن الدعاة أن ننبري للمحاماة عنهم، وتبرير تفريطهم بترك القتال، أو النصرة الواجبة؟! وهل يُتصور ممن ترك أيسر الأمور أن يكون مريدا لأعظمها، لكن منعه العجز الشرعي أو الحسي؟! ومن المؤاخذات: أنه اعتذر عن عدم القيام بنصرة أهل غزة بالقتال بأنهم لم يشاوروا المسلمين في بداءة الاحتلال بالقتال، فنقول للشيخ: وهل في جهاد دفع الصائل مشاورة؟! كيف وقد اقتحم العدو بلادهم، واغتصب أرضهم، واستباح دمائهم وأموالهم وأعراضهم، وانتهك مقدساتهم، فهل يمكن لعاقل فضلا عن عالم، أن يطلب من المُعتَدَى عليهم مشاورة المسلمين قبل قيامهم بمدافعة الصائل على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم وأرضهم؟! ويُقال أيضًا: هب أن المستضعفين لم يشاوروا دول المسلمين، مع وجوب المشاورة، فقاموا بقتال الكفار الصائلين بدون مشاورة، فتسلط عليهم الكفار مجتمعين بدولهم، وسعوا في إبادة المسلمين المستضعفين كما هو حاصل الآن في غزة، فهل يجوز حينئذ ترك نصرتهم، والامتناع من الجهاد معهم، بحجة أنهم بادروا بدون مشاورة؟! هل يقول بهذا مسلم فضلا عن عالم أو طالب علم؟! ... للكلام تتمة

فيصل بن قزار الجاسم

51,377 Aufrufe • vor 1 Jahr