Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

زمن المجاعة الأولى وحصار الشمال الخانق، وعلى هامش التغطية جاع حين جاع الناس، وافتقر حين افتقروا، كان مِنّا يشبهنا في كل شيء تقبلك الله يا #أنس_الشريف

43,599 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ما يبقى حين يسقط كل شيء في آخر أيام حياتك، لن تقف ذاكرتك طويلًا عند ما ملكت، ولا عند ما حققت، ولا عند الألقاب التي كُتبت باسمك. ستصغر الأشياء التي كنت تراها عظيمة، وتكبر التفاصيل التي كنت تظنها عابرة. ستتذكر كم مرة عفوت وأنت قادر على الانتقام، وكم مرة اخترت السلام وأنت موجوع. ستفخر بأنك لم تظلم حين كان الظلم أسهل، ولم تأكل حرامًا حين كان الطريق إليه مفتوحًا. ستشعر بالطمأنينة لأن يدك امتدت لمحتاج، وكلمتك جبرت خاطرًا، ونيتك كانت أنقى من ضجيج العالم. لن يسألك قلبك عن حجم حسابك، بل عن صفاء قلبك. عن علمٍ نشرته، أو وعيٍ أيقظته، أو نصيحة قلتها بصدق فغيّرت مسار إنسان. ستبتسم لأنك بررت والديك، وكنت وفيًّا لأصدقائك، وحافظت على الأمانة حتى حين لم يراك أحد. هناك، في تلك اللحظات الصادقة، ستفهم أن العظمة لم تكن في ما جمعت، بل في ما تركت. وأن أثقل ما يوزن في الميزان ليس ما يلمع في أعين الناس، بل ما خلص لله في قلبك.

د. محمد الخالدي

51,209 Aufrufe • vor 8 Monaten

#أنس_الشريف #غزة #التغطية_مستمرة 🇵🇸 لماذا يا أنس، لماذا؟! لماذا هذا الرحيل؟ لقد كان موعدنا في غزة أو في الدوحة كما اتفقنا على ذلك مرارا. أتراك من أخلف الميعاد أم أننا بخذلاننا وصمتنا من أخلفنا موعدك يا أبا صلاح؟! أحاول التواصل بأم صلاح ولكنها لا ترد. كنت أنت الذي تطمئنني على الجميع فمن يطمئنني عليهم الآن؟ من يطمئننا على أهل غزة الآن؟ من يطمئننا أنكم صامدون وأنكم مستمرون؟ من يرثي الشهداء بعدك يا أنس؟ من ينقل آنّات الموجوعين والثكلى؟ من يلتقط دمعات الأطفال قبل أن تسقط؟ من يقنعنا بعدك أن نور الحق أسطع من ليل القهر والظلم؟ ومن يطمئننا أن التغطية مستمرة. كما أنت في هذا الفيديو الذي التقطه #فادي_الوحيدي ستبقى الحاضر في كل التفاصيل وإن غاب الجسد. تمنيت أن ألتقيك في غزة أو في الدوحة وشاء الله غير ذلك. يا أيها الشريف الحيّ عند ربك، اذكرني عنده، وقل قد كان بيننا ميعاد وإن عملها لا يبلغها أعلى الجنان، لعل كلمة منك تشفع التقصير وتطوي المسافات وليس على الله ببعيد. طبتَ فوق الثرى وتحته يا أبا شام وصلاح، وسلام الله على محمد قريقع وابراهيم ظاهر ومحمد نوفل وإسماعيل الغول وحسام شبات وحمزة الدحدوح ورضي الله عن أهل غزة وأرضاهم. #أنس_الشريف #محمد_قريقع #إبراهيم_ظاهر #محمد_نوفل #إسماعيل_الغول #حسام_شبات #حمزة_الدحدوح

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

102,698 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين يوقظ نجاحك ما حاولوا دفنه في محيطك القريب، قد تلاحظ أن بعض الأشخاص يتغيرون عندما تتقدم أو تتحسن. لا لأنك أخطأت، ولا لأن النجاح مشكلة، بل لأن تقدمك حرّك داخلهم سؤالًا لم يحسموه بعد. هنا لا يظهر سوءهم، بل يظهر الفرق بين من يرى النجاح اتساعًا، ومن يراه تهديدًا صامتًا. ليس كل الناس يضيق صدرهم حين ينجح الآخرون. هناك قلة جميلة، حين ترى إنجاز غيرها، تفرح بصدق، وتبتسم دون حسابات خفية. إن كنت من هؤلاء، فأنت تحمل وعيًا نادرًا في زمن المقارنات السريعة. النفوس تتدرج. هناك من يفرح لنجاح غيره لأنه واثق أن رزقه محفوظ. وهناك من يتعلّم من نجاح الآخرين لأنه طموح. وهناك من يضيق لأن المقارنة أتعبته. وأنت، حين تفرح، تكون قد اخترت أعلى هذه الدرجات دون أن تشعر. أنت لا تحتاج أن يخسر أحد ليكبر اسمك، ولا أن يتراجع غيرك لتتقدم. تفهم أن التوفيق من الله، وأن العطاء لا ينقص بالتقسيم. فإذا صادفت من لا يحتمل نجاحك، لا تتغير. ابقَ كما أنت. في عالمٍ مزدحم بالغيرة المقنّعة، أن تفرح لنجاحات الناس… هذه قوة، وذوق، وتفرّد حقيقي.

د. محمد الخالدي

17,466 Aufrufe • vor 8 Monaten

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.

إبراهيم العنقري

144,206 Aufrufe • vor 7 Monaten

فيديو أنشره للمرة الأولى. حين دخلت لدمشق في الأسبوع الأول للتحرير العام الماضي بعد غيابي عنها لأكثر من ١٤ سنة لم أصدق أني دخلتها فعلاً بعد كل تلك السنين من العمل الثوري الذي كان غاية مناه الوصول لتلك اللحظة المنشودة. دخلت دمشق في الليل وكانت عيناي وعقلي ما يزالون في حالة من الذهان وعدم التصديق. أحسست رغم يقظتي أني في حلم، أو أني موجود داخل فيلم وأني أشاهد الفيلم على شاشة سينما كبيرة في نفس الوقت. مشاعر غريبة وجيّاشة اعترتني من الفرحة، والصدمة، والذهول، والنشوة. حين أشاهد فيديو دخولي إلى حيّنا في جادة الشافعي في المزة فيلات شرقية اليوم أضحك من نفسي وأقول إنّ الشخص في هذا الفيديو مجنون ولا ريب، لا سيّما حين كنت أصرخ لدرجة أعتقد أني أيقظت أهل الحي معها 😅. دخلت حلب الشرقية أوّل ما تحرّرت عام ٢٠١٢، وكنت أتردد بشكل دوري على الشمال السوري المحرر خلال الثورة، وكنا نعمل مع الناس هناك، لكني لم أستطع دخول دمشق أو أية مناطق أخرى خاضعة لسيطرة النظام البائد طيلة سنين الثورة لأني كنت مطلوباً لجميع الأفرع الأمنية، فلا عجب أن عقلي "طق" حين أكرمني الله بدخول مسقط رأسي أخيراً في ذات الأسبوع الذي هرب بشار الأسد فيه إلى منفاه في موسكو وانهار نظامه. ألف الحمد لله وألف مبارك للسوريين ذكرى التحرير 🇸🇾💚🎉. آمل أن نبقى دوماً أحراراً وأن نحافظ على حريّتنا، وآمل ألا تضيع سورية منا مرة أخرى بعدما عادت لنا وأن نستفيد من دروس وعِبر السنين ال٦٠ الماضية لبناء وتحصين المستقبل.

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

30,527 Aufrufe • vor 8 Monaten