Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔺️زواج المحارم في فارس القديمة (الحقائق، الأسباب، وشهادات التاريخ) 1️⃣ لم يكن زواج المحارم في بلاد فارس القديمة (تحديداً العهد الساساني) مجرد نزوة ملكية لحفظ العرش، بل كان عقيدة دينية وثقافة مجتمعية متجذرة عُرفت بمصطلح "خويدوده" (Xwedodah)، شملت الملوك وعامة الشعب ورجال الدين على حد سواء. 👇 2️⃣ ما...

17,461 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا عقد زواج يتضمّن دعوتين في أمرين: الدعوة الأولى: إلى الشباب المقبلين على الزواج وأقاربهم: الأمر الأوّل: أن يتجنّبوا إبرام عقود الزواج (الملكات) في المجالس العامة التي يُدعَى إليها الكثير من الناس، ويكتفوا بعقدها في أماكن خاصة كمجالس البيوت أو المزارع أو الاستراحات أو المساجد في الحلل الصغيرة. والأمر الثاني: أن يتجنّبوا دعوة المنظور إليهم في المجتمع من أهل العلم أو الفضل أو المناصب ونحوهم لحضور أماكن عقد الزواج البعيدة عنهم؛ حتى لا يكلّفوهم مشقّة السفر الطويل. والدعوة الثانية: إلى المنظور إليهم في المجتمع من أهل العلم أو الفضل أو المناصب أو ذوي اليسر في المال: وذلك بأن يبادروا بإبرام عقود الزواج في أماكنهم الخاصّة، حتى يكونوا قدوة لغيرهم في ذلك. وفي كلّ هذا جلب لمصلحة تعجيل زواج الشباب، ودفع لمفسدة العنوسة لدى الفتيات؛ من خلال تقليل التكاليف الباهضة. وهذا اقتباس من قصّة الرسول ﷺ مع الصحابيّ الجليل عبد الرحمن بن عوف المذكورة في هذا المقطع.

سيف بن سعيد العزري

73,099 Aufrufe • vor 9 Monaten

🔺️ هل نقل الإسلام من الزرادشتية القديمة؟ كذبة تاريخية طالما رددها البعض دون تثبت علمي! الحقيقة الصادمة التي يثبتها كبار المستشرقين وعلماء اللغويات في الغرب هي العكس تماماً: الزرادشتية دين وثني ثنائي انتحل واقتبس من الإسلام لإنقاذ نفسه من الاندثار بعد سقوط الدولة الساسانية. تابع الأدلة التفصيلية بالأسماء 👇 1️⃣ فضيحة تاريخ المخطوطات والتدوين البداية العلمية الصادمة يصفعنا بها علم المخطوطات: أقدم النسخ الزرادشتية الموجودة ككتب الدينكرد والبوندَهِشْن لم تُكتب في عهد زرادشت، بل دُوّنت في العصر العباسي بعد الإسلام بقرون طويلة. هذا الفراغ الزمني الطويل جعلها عرضة للتأثر الكامل بالبيئة الإسلامية المهيمنة، حيث استعار الكهنة تشريعات المسلمين لترميم دينهم المنهار. 2️⃣ المستشرق الفرنسي جيمس دارميستتر (James Darmesteter) يُعد من المترجمين الأوائل والأساسيين لكتاب الأفيستا الزرادشتي إلى اللغات الأوروبية. رأيه العلمي الدقيق: أكد من خلال التحليل اللغوي الصارم أن النصوص الزرادشتية المتأخرة غارقة في الأفكار الدخيلة المستعارة. وأوضح أن الكهنة الزرادشتيين قاموا بتعديلات وتغييرات جذرية عبر القرون، وتأثروا بشكل مباشر بالنسيج الإسلامي التوحيدي الشامل لترميم صورتهم أمام المجتمع المسلم الحاكم. 3️⃣ عالم اللغويات الألماني مارتن هاوج (Martin Haug) متخصص فذ في اللغات الإيرانية القديمة وفك نصوصها. رأيه العلمي الدقيق : كشف أن الكهنة الزرادشتيين في العصور المتأخرة واجهوا أزمة فكرية حادة أمام علماء الكلام المسلمين الذين انتقدوا شركهم. ولذلك، قام الكهنة بعملية "إعادة تفسير" لاهوتية متعمدة لنصوصهم القديمة، وحاولوا إخفاء عقيدة ثنائية إله الخير والشر، زاعمين أن دينهم توحيدي خالص لتفادي النقد ومحاكاةً لعقيدة المسلمين. 4️⃣ المستشرقة البريطانية ماري بويس (Mary Boyce)أبرز باحثة غربية تخصصت في دراسة المجتمع والطقوس الزرادشتية. رأيها العلمي الدقيق: أثبتت أن الطقوس والعبادات الزرادشتية في أصلها التاريخي كانت وثنية ومفتونة بتقديس عناصر الطبيعة كالنار والماء. وأكدت أن الأحكام المنظمة والمواقيت الصارمة التي تظهر في كتبهم لم تستقر بشكلها النهائي إلا في القرون التي تلت الفتح الإسلامي، نتيجة عيش الزرادشتيين تحت مظلة الفقه والقانون الإسلامي ومحاكاتهم له. 5️⃣ المستشرق الإيطالي كارلو نالينو (Carlo Nallino) من كبار المستشرقين الذين تفحصوا الأدبيات الفارسية والتشريعات الإسلامية. رأيه العلمي الدقيق : فكك فرية سرقة قصة الإسراء والمعراج من كتاب أردا ويراف نامغ الزرادشتي. وأوضح نالينو أن هذا الكتاب الزرادشتي صُيغ وجُمع بنسخته الحالية في القرن العاشر الميلادي، أي بعد الإسلام بقرون، مما يؤكد أن الكهنة الزرادشتيين هم من اقتبسوا تفاصيل رحلة السماء والجنة والنار من الأحاديث النبوية الإسلامية الشائعة حينها. 6️⃣ المستشرق الألماني ثيودور نولدكه (Theodor Nöldeke) من مؤسسي الدراسات السامية والإيرانية القديمة في أوروبا. رأيه العلمي الدقيق : أشار في بحوثه التاريخية إلى أن التراث الزرادشتي المكتوب باللغة البهلوية في العصر الإسلامي ليس نصاً مقدساً نزيهاً، بل هو "أدب كلامي ودفاعي" كُتب بدافع الخوف من ذوبان المجتمع الزرادشتي في الإسلام. ولهذا انتحل الكهنة الكثير من القصص والمنظومات التشريعية الإسلامية ليوهموا أتباعهم أن لديهم ديناً يضاهي الإسلام. 7️⃣ تفكيك البنية الوثنية الأصلية هؤلاء المستشرقون يجمعون على أن الزرادشتية في جوهرها عقيدة وثنية ثنائية تقوم على صراع الآلهة وتعدد الأرواح المعبودة مثل اليزاتاس. وأمام طوفان التوحيد الإسلامي الصارم، اضطر الكهنة لعملية "إعادة هندسة" شاملة، فعدلوا صلواتهم من ثلاث صلوات مرتبطة بحركة الشمس إلى خمس صلوات تطابق الفقه الإسلامي في المواقيت والتطهر لينالوا حماية الدولة الإسلامية. 🔴 المصادر والمراجع العلمية العالمية لتوثيق الثريد : ⚫️ كتاب الأفيستا المترجم - جيمس دارميستتر (The Zend-Avesta - James Darmesteter) ⚫️ مقالات في لغة وديانة البارسيين - مارتن هاوج (Essays on the Parsis - Martin Haug) ⚫️ الزرادشتيون: معتقداتهم وممارساتهم - ماري بويس (Zoroastrians - Mary Boyce) تاريخ الأدب العربي والفارسي القديم - كارلو نالينو وثيودور نولدكه ⚫️ تدوين العقائد والرد على دعاوى الاقتباس - د. سامي عامري والدكتور خالد كبير علال

kosovi

26,001 Aufrufe • vor 4 Monaten