Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

زوربا عندما مات ابنه رقص بجنون ليقتل حزنه أحلام مستغانمي تقول لا تغادر حلبة الرقص أبدا حتى لا يغادرك الاحساس بالحياة أما أنا فأقول : سوف ارقص حتى لا أموت كمدا

144,188 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مصري اسمه عبد الرحمان، يقول إنه مصري ويحمل الجنسية الجزائرية. والغريب أنه لا يقول حتى «أنا مصري جزائري»، بل يقول بكل بساطة: «أنا مصري وأحمل الجنسية الجزائرية»، وكأن الجنسية الجزائرية مجرد إضافة… الخضرة فوق الطعام! ويقول إن له سبع سنوات فقط في الجزائر.. ويحاول بناء وجود له في تيكتوك ويحاول اعطاء اهل واد سوف دروسا في التجارة ..🤣🤦🏻 وهنا تطرح أسئلة كثيرة نفسها: منذ متى أصبحت الجنسية الجزائرية بهذه السهولة؟ فسبع سنوات إقامة هي أصلًا الحد الأدنى الذي يسمح بطلب التجنيس، وليست جنسية تُمنح تلقائيًا بمجرد مرور سبع سنوات. إلا إذا كان الأمر عن طريق الزواج، فهناك شروط ومدد مختلفة… حاولت البحث عن اسم «عبد الرحمان» في سجلات الجريدة الرسمية الجزائرية المتاحة ولم أجده، وهذا طبعًا لا يكفي وحده للجزم بأنه لا يحمل الجنسية…. لكن بعيدًا عن هذا الشخص تحديدًا، يبقى السؤال الأهم: أليست الجنسية انتماءً أيضًا؟ عندما تقول إنك جزائري، ألا يفترض أن يكون هناك شعور بالانتماء لهذا الوطن، وليس مجرد «أنا مصري وعندي الجنسية الجزائرية» وكأنها وثيقة إضافية في الجيب؟.. هل اصبحت الجنسية الجزائرية تعطى لمن هب ودب… هل علينا مراجعة سجلات اكتساب الجنسية منذ الاستقلال .. مثلما تفعل الكويت حاليا… الجنسية الجزائرية ليست مجرد ورقة. الجزائر وطن وهوية وانتماء… #الجزائر

DZ

16,399 просмотров • 4 дней назад

دونغهي لما سألوه عن كونه عضو في سوبر جونيور وأنهم قضوا هالفتره الطويله🥺🤍 "في الحقيقة، يسألني الكثير من الناس هذا السؤال، ويحدثونني عن هذا الأمر كثيراً. بصراحة، أنا نفسي لا أعرف الإجابة تماماً،ولكن عندما أنظر إلى الأعضاء، يراودني خاطر وهو: 'واو، ليس من السهل حقاً مقابلة أعضاء مثل هؤلاء بصراحة، أنا فخور جداً بالأعضاء فحتى لو قمت بتشغيل التلفاز، تجد الجميع يعملون بجد كبير في مجالاتهم المختلفه ولا يتوقفون عن العمل تقريباً، أليس كذلك؟ وعندما يجتمع هؤلاء الأعضاء معا، نشعر جميعا نحن أيضاً بأن: 'آه، هذه هي سوبر جونيور حقا' في الماضي، كنا ملتصقين ببعضنا البعض طوال اليوم،أما الآن، فكل منا يقوم بعمله الخاص، ثم نجتمع معا لنقوم بنشاط كبير وممتع،ثم نفترق مجددا ثم نجتمع مرة أخرى.لكننا لم نتوقف عن العمل (نأخذ استراحة) أبدا منذ البداية،وأعتقد أن هذا هو سر قوتنا الأكبر هناك فرق أخرى موجودة منذ سنوات عديدة، ولكنهم قد يصدرون ألبوماً مرة كل 3 أو 4 سنوات،أو ربما يقومون بجولة غنائية واحدة فقط أما نحن، فنحن فرقة تصدر ألبوم كل عام،ولكل منا فرق فرعية خاصة به واعتقد ان الشعور بالبهجة والألفة الذي تمتع به فرقة سوبر جونيور ربما هذا هو السر وراء قدرتنا على الاستمرار لكل هذا الوقت الطويل هذا ما أفكر فيه، لكنني لست متأكداً تماماً،نحن فقط نقوم بذلك لأننا نجده ممتع. وبما أنكم لا تزالون تحبوننا، فنحن نستمر في أنشطتنا تعبيراً عن امتناننا لكم ولنقدم لكم الهدايا أيضاً في الواقع، نحن أنفسنا نجد الأمر مذهلاً جدا؛ أننا لا نزال مستمرين حتى الآن.

نيمورينو ALIVE#

17,064 просмотров • 3 месяцев назад

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,351 просмотров • 6 месяцев назад

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 просмотров • 1 месяц назад

سلام عليكم، أنا رضوان خروب، أحد المطلوبين في لبنان بقضايا لها علاقة بالثورة السورية. أنا الآن عليّ أحكام إعدام ومؤبد في لبنان على خلفية مساندة الثورة السورية. هذه الملفات أنا ما إلي فيها أي علاقة، مثل كثير من الشباب السنة الذين حاكمتنا المحكمة العسكرية (الطائفية الشيعية) برئاسة منير شحادة الطائفي، الذي كان يحاكمنا ويعود بأحكامه إلى 1400 سنة قبل، وكان يحاكمنا طائفياً. هذه المحكمة عسكرية، نحن مدنيون، ولا علاقة لها بنا. نحن يجب أن نحاكم بمحاكم مدنية. اليوم أنا أتحدث باسمي وباسم كل المطلوبين: نحن نذهب ونسلّم أنفسنا في لبنان إذا كان هناك عدل ومحكمة عادلة، وإلغاء المحكمة العسكرية وكف يدها عن ملفاتنا، لأن هذه المحكمة نحن لا نثق بها لأنها محكمة طائفية. إذا كانت المحكمة التي ستحاكمنا محكمة مدنية، فنحن لدينا مصلحة أن نذهب ونسلّم أنفسنا، ولا توجد لدينا أي مشكلة. ولكن اليوم المحكمة التي تحاكمنا، لو كان هناك عدل في لبنان، لما بقي أي سجين داخل سجن رومية، بل كان الجميع سيخرج. اليوم المحكمة تحكمنا وتعطينا أحكاماً طويلة الأمد عبر التأجيل المتكرر، وفي النهاية يخرج الشخص براءة. وبعد سنتين يقولون لك: “لا تأخذ براءة”. لماذا؟ لأنك سني. اليوم الذين يحاكموننا في لبنان، والذين كانوا يجلبوننا إلى لبنان من الأفرع الأمنية، هم الشيعة، والذين يحققون معنا في الداخل هم الشيعة، ومنهم مسيحيون. الضباط المسؤولون عن المخابرات والأمن العام، مثل عباس إبراهيم وفرعه وفريقه، كلهم شيعة. المحكمة العسكرية( شيعية). عندما يمسكون شيعياً منتمياً لحزب الله، وهو الذي يجب أن يُحاكم ويُعتبر إرهابياً، يضعونه في السجن يوماً واحدا"، يدفع 20 دولاراً ويخرج. أما نحن، فكل محاكماتنا ودعاوينا: فوراً لأنك سني يعطونك ملف إرهاب وتهم إرهاب. بالإضافة إلى ذلك، نعم، ساعدنا الثورة السورية وذهبنا إلى سوريا وساعدنا. نعم، أنا أتحدث عن نفسي وأعرف أشخاصاً كثيرين فعلوا مثلي. أنا ساعدت الزبداني عندما كانت محاصرة، وساعدت مضايا ومددتها بكل شيء. حتى أنني ساعدت القلمون، وساعدت في حماة، وفي دمشق، وفي حلب، وفي دير الزور، ولم أترك مكاناً في سوريا إلا وساعدته، وساعدت درعا وريف القنيطرة. كل هؤلاء ساعدتهم وساندتهم، وأفتخر بذلك وأحتسب أجري عند رب العالمين. بينما غيرنا من الشيعة ذهبوا إلى سوريا وقتلوا الشعب السوري، وذهبوا إلى العراق وقتلوا الشعب العراقي، وذهبوا إلى اليمن وقتلوا الشعب اليمني، ودمّروا اليمن والعراق وسوريا، والآن يدمّرون لبنان، ولم نرَ واحداً منهم في السجن. الأرمن ذهبوا وقاتلوا في أرمينيا أثناء حرب أرمينيا وأذربيجان، وبعضهم مات هناك وأُعيد إلى لبنان ودُفن هنا، ثم عاد آخرون إلى لبنان، ولم نرَ أرمنياً واحداً منهم في السجن. والمسيحي الذي يتعامل مع إسرائيل يخرج بعد سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات. والآن الشيعة صامتون. لماذا؟ لأنهم يريدون إعادة العملاء الذين فروا إلى إسرائيل، والذين كانوا سبب خراب الجنوب وكانوا يحتلون الجنوب، وما زالوا يحملون الجنسية الإسرائيلية وأولادهم مولودون في إسرائيل ولا يتحدثون العربية، ويريدون إعادتهم إلى لبنان. جبران باسيل يطالب بهم، والكتل المسيحية تطالب بإعادتهم إلى لبنان، والشيعة لا يقولون شيئاً، فقط يلاحقون السنة ويقولون: “أنتم إرهابيون وتهم إرهاب”. نحن لا نقول أن كل السنة يجب إعفاؤهم. من قتل الجيش فليتحاسب. نحن لم نقتل الجيش. أحضروا لنا فيديوهات وتقارير وقضاء عادلاً ومحققين عادلين حتى تُفتح الملفات، وسيرون أنه لن يبقى شخص واحد في السجن، بل سيُسجن مكانه عباس إبراهيم وشامل روكز ومنير شحادة وضباطهم ومحققوهم وكل من تآمر علينا. هؤلاء هم الإرهابيون الحقيقيون، وهؤلاء الموثّقون ضدنا. نحن نطالب بمحاكمة مدنية عادلة، وهذا ما نرضى به، ولا مشكلة لدينا أن نأتي ونسلّم أنفسنا. أما بهذه الطريقة التي تُدار بها الأمور، فهي طريقة غير عادلة. واليوم يتحدثون عن العفو العام، وإذا لم يكن العفو شاملاً لنا فنحن لا نريده. نحن لا نريد عفواً، نحن نريد محاكمة عادلة. العفو هم الذين يحتاجونه، وليس نحن.

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

12,958 просмотров • 3 месяцев назад

أيها الناس: لقد أصبحت سلطانا عليكم فاكسروا أصنامكم بعد ضلال ، واعبدوني… إنني لا أتجلى دائما.. فاجلسوا فوق رصيف الصبر، حتى تبصروني اتركوا أطفالكم من غير خبز واتركوا نسوانكم من غير بعل .. واتبعوني احمدوا الله على نعمته فلقد أرسلني كي أكتب التاريخ، والتاريخ لا يكتب دوني إنني يوسف في الحسن ولم يخلق الخالق شَعرا ذهبيا مثل شعري وجبينا نبويا كجبيني وعيوني غابة من شجر الزيتون واللوز فصلوا دائما كي يحفظ الله عيوني أيها الناس: أنا مجنون ليلى فابعثوا زوجاتكم يحملن منى.. وابعثوا أزواجكم كي يشكروني شرف أن تأكلوا حنطة جسمي شرف أن تقطفوا لوزي وتيني شرف أن تشبهوني.. فأنا حادثة ما حدثت منذ آلاف القرون.. أيها الناس: أنا الأول والأعدل، والأجمل من بين جميع الحاكمين وأنا بدر الدجى، وبياض الياسمين وأنا مخترع المشنقة الأولى، وخير المرسلين.. كلما فكرت أن أعتزل السلطة، ينهاني ضميري من ترى يحكم بعدى هؤلاء الطيبين؟ من سيشفى بعدى الأعرج، والأبرص، والأعمى.. ومن يحيى عظام الميتين؟ من ترى يخرج من معطفه ضوء القمر؟ من ترى يرسل للناس المطر؟ من ترى يجلدهم تسعين جلدة؟ من ترى يصلبهم فوق الشجر؟ من ترى يرغمهم أن يعيشوا كالبقر؟ ويموتوا كالبقر؟ كلما فكرت أن أتركهم فاضتموعي كغمامة.. وتوكلت على الله … وقررت أن أركب الشعب.. من الآن.. إلى يوم القيامه.. أيها الناس: أنا أملككم كما أملك خيلي .. وعبيدي وأنا أمشى عليكم مثلما أمشى على سجاد قصري فاسجدوا لي في قيامي واسجدوا لي في قعودي أولم أعثر عليكم ذات يوم بين أوراق جدودي؟؟ حاذروا أن تقرؤوا أي كتاب فأنا أقرأ عنكم.. حاذروا أن تكتبوا أي خطاب فأنا أكتب عنكم.. حاذروا أن تسمعوا فيروز بالسر فإني بنواياكم عليم حاذروا أن تدخلوا القبر بلا إذني فهذا عندنا إثم عظيم وألزموا الصمت، إذا كلمتكم فكلامي هو قرآن كريم.. أيها الناس: أنا مهديكم ، فانتظروني ودمى ينبض في قلب الدوالي، فأشربوني أوقفوا كل الأناشيد التي ينشدها الأطفال في حب الوطن فأنا صرت الوطن. إنني الواحد، والخالد ما بين جميع الكائنات وأنا المخزون في ذاكرة التفاح، والناي، وزرق الأغنيات ارفعوا فوق الميادين تصاويري وغطوني بغيم الكلمات واخطبوا لي أصغر الزوجات سناً.. فأنا لست أشيخ.. جسدي ليس يشيخ.. وسجوني لا تشيخ.. وجهاز القمع في مملكتي ليس يشيخ.. أيها الناس: أنا الحجاج إن أنزع قناعي تعرفوني وأنا جنكيز خان جئتكم.. بحرابي .. وكلابي.. وسجوني لا تضيقوا - أيها الناس - ببطشي فأنا أقتل كي لا تقتلوني…. وأنا أشنق كي لا تشنقوني.. وأنا أدفنكم في ذلك القبر الجماعي لكيلا تدفنوني.. أيها الناس : اشتروا لي صحفا تكتب عنى إنها معروضة مثل البغايا في الشوارع اشتروا لي ورقا أخضر مصقولاً كأعشاب الربيع ومدادا.. ومطابع كل شيء يشترى في عصرنا .. حتى الأصابع.. اشتروا فاكهة الفكر .. وخلوها أمامي واطبخوا لي شاعرا، واجعلوه بين أطباق طعامي.. أنا أمّي.. وعندي عقدة مما يقول الشعراء فاشتروا لي شعراء يتغنون بحسني.. واجعلوني نجم كل الأغلفة فنجوم الرقص والمسرح ليسوا أبدا أجمل منى فأنا، بالعملة الصعبة، أشترى ما أريد أشترى ديوان بشار بن برد وشفاه المتنبي، وأناشيد لبيد.. فالملايين التي في بيت مال المسلمين هي ميراث قديم لأبى فخذوا من ذهبي واكتبوا في أمهات الكتب أن عصري عصر هارون الرشيد… يا جماهير بلادي: يا جماهير الشعوب العربية إنني روح نقى جاء كي يغسلكم من غبار الجاهلية سجلوا صوتي على أشرطة إن صوتي أخضر الإيقاع كالنافورة الأندلسية صوروني باسما مثل الجوكندا ووديعا مثل وجه المجدلية صوروني… وأنا أفترس الشعر بأسناني.. وأمتص دماء الأبجدية صوروني بوقاري وجلالي، وعصاي العسكرية صوروني.. عندما أصطاد وعلا أو غزالا صوروني.. عندما أحملكم فوق أكتافي لدار الأبدية يا جماهير الشعوب العربية… أيها الناس: أنا المسؤول عن أحلامكم إذ تحلمون.. وأنا المسؤول عن كل رغيف تأكلون وعن الشعر الذي - من خلف ظهري - تقرؤون فجهاز الأمن في قصري يوافيني بأخبار العصافير.. وأخبار السنابل ويوافيني بما يحدث في بطن الحوامل أيها الناس: أنا سجانكم وأنا مسجونكم.. فلتعذروني إنني المنفى في داخل قصري لا أرى شمسا، ولا نجما، ولا زهرة دفلى منذ أن جئت إلى السلطة طفلا ورجال السيرك يلتفون حولي واحد ينفخ ناياً.. واحد يضرب طبلا واحد يمسح جوخاً.. واحد يمسح نعلا.. منذ أن جئت إلى السلطة طفلا.. لم يقل لي مستشار القصر (كلا) لم يقل لي وزرائي أبدا لفظة (كلا) لم يقل لي سفرائي أبدا في الوجه (كلا) لم تقل إحدى نسائي في سرير الحب (كلا) إنهم قد علموني أن أرى نفسي إلها وأرى الشعب من الشرفة رملا.. فاعذروني إن تحولت لهولاكو جديد أنا لم أقتل لوجه القتل يوما.. إنما أقتلكم .. كي أتسلى ( نزار قباني )

Leen Syria لين سوريا

59,888 просмотров • 8 месяцев назад

#عائلة_الشرع - لدي تعليقاً طويلاً على مقابلة والد الجولاني الأخ حسين الشرع ومنذ بدأت أغرد عام ٢٠١٤ ضد جبهة النصرة تجنبت أي شيء شخصي رغم امتلاكي معلومات شخصية كبيرة عنهم مثلاً أعرف اسم الجولاني وكنيته منذ أواخر عام ٢٠١٢ و استقبلنا أهله عام ٢٠١٣ في بلدة معردبسة عند الأخ أبو حسين رحال ( كان أميراً للنصرة على تلك المنطقة وأكرم عائلة الجولاني ثم بعد عام اعتقلته النصرة وعذبته عذاباً شديداً وحكمت عليه بالإعدام لكنه هرب من سجنهم وأصابه سرطان كولون ولم يعوضوه بشيء حتى الآن) ولم أتكلم بها حتى هو خرج فيديو وعرّف بنفسه عام ٢٠١٦ بعد فك ارتباط النصرة بالقاعدة - كان يقول لي عائلتي غير ملتزمة وستنصدم بهم وأذكر قلت له عام ٢٠١٢ بعد أن أخرجناه بكلمتين صوتيتين هل أهلك عرفوك أنك أنت الجولاني ؟ أجابني لا أعلم ولكن مرة خرج خبر عني في التلفزيون وكانت والدتي جانبي فقامت وقبلتني من رأسي دون أن تفصح لي وتقول لي أنت فلان - عام ٢٠١١ كنا نتجول سوية في دمشق وكنت أستطلع عدة أهداف عسكرية كبيرة فقلت له لماذا لم تزر أهلك حتى الآن كان يجيبني ويتذرع بأسباب أمنية وكان دائماً يرتدي طاقية ونظارات فقلت له لماذا توطىء رأسك عندما ندخل بعض الأماكن في دمشق كان يجيبني أخشى أن يراني أحد ويعرفني - تبين لي لاحقاً أنه كان متردداً بالذهاب لبيت أهله حيث كانوا يظنّون أنه متوفي في العراق وكانوا غاضبين منه لسلوكه طريق الجهاد فلما تشجع وقرر زيارتهم طرده شقيقه من الباب وقال له الآن تذكرت أن لديك أهل وعاد مكسوراً باكياً لبيت في برزة كان مستأجره أبو ماريا القحطاني رحمه الله كنا قد جعلناه شبه مقر لنا ( هذه الرواية قالها لي أبو ماريا في درعا عام ٢٠١٥ ولم أسمعها من الجولاني شخصياً ) - طبيعة التنظيمات الجهادية تبنى على التزكية فعندما جاءني بريد من قيادة التنظيم أن هناك شخصاً قد قدم من العراق إن أردت اذهب وقابله فهذا يمنعني أن أسأل عن اسمه الحقيقي ، كذلك هو عندما جاءه بريد يقول له قابل فلان ( عنّي ) لا يستطيع يسأل من أنا وما اسمي لأنه لو عرفنا أسماء بعض وتعرض أحدنا للاعتقال كان سيعترف تحت التعذيب عن اسم الآخر وينهار التنظيم - المهم أنّي بعد عام ٢٠٢٣ ولأسباب سأشرحها لاحقاً بدأت البحث والتحري عن عائلة الشرع أي الجولاني ووصلت إلى كل أرشيف القنيطرة والجولان فلم أجد من عائلة الشرع سوى شخصاً واحداً اسمه حسين الشرع مات وكان لديه ابنتان فقط ولك يكن لديه ذكور وشقيق له اسمه محمود لديه ثلاثة أولاد كلهم خارج سوريا وسألنا حمولة الشرع في درعا قالوا لا نعرفهم في هذه المقابلة يبين الدكتور حسين الشرع أنّ كنيتهم ليست الشرع بل الزاوياني نسبة لجده عبد الغني واللقب أتى من زوايا الأزهر الصوفية ولقبوه أهل المنطقة بالشرع لأنه كان يفصل بينهم في المسائل الشرعية هنا زال عندي الإشكال لأنّي لم أجد اسم حسين الشرع في الأرشيف إذاً اسمه حسين الزاوياني والشرع لقب لكن الذي لفت انتباهي عدم معرفته لعشيرتهم رغم أنّ في تلك المنطقة أي طفل صغير يعرف اسم جده السابع وتفاصيل عشيرته حسين الشرع عفوي بسيط صادق في ما يعتقده لكنه بالغ كثيراً في مدح ابنه وهذه فطرة الآباء ، حتى الجولاني قال منذ شهرين والدي أول معارض لي لأنه ضد فتح الأسواق والنموذج الغربي الجولاني حتى لا يتحمل معارضة والده له وشقيق له اسمه

أس الصراع في الشام

54,178 просмотров • 11 месяцев назад

كتاب الاغاني لأبي الفرج الأصفهاني يروي حكاية عروة بن حزام وابنة عمه عفراء حيث خطبها وحال الفقر بينهما إذ طلب ابوها ثمانين ناقة مهرا لها فكلف نفسه عناء السفر بحثا عن حل لهذه المصيبة وبينما هو غائب حل بالديار قحط وجوع فزوجها ابوها لرجل ميسور بمهر يعينه وأهل بيته على الدنيا وسار الزوج بعفراء إلى بلاده. وخوفا على ولد أخيه عروة بنى الأب لعفراء قبرا وحين عاد أخذ منه العزاء ودله على قبرها فبينما هو عند قبرها لايام رقت له أمة في المضارب وأخبرته بخبر عفراء. طار ليراها في قصة طويلة حل بها ضيفا على زوجها وكان رحيما به وعرض عليه ان ينزل عن زوجته ويطلقها لأجله الأمر الذي حرك المروءة عند عروة وكلف نفسه الرحيل إلى منيته فلما رحل عنهم نكس بعد صلاحه وتماثله وأصابه غشي وخفقان فكان كلما أغمي عليه ألقي على وجهه خمار لعفراء زودته إياه فيفيق ولقيه في الطريق ابن مكحول عراف اليمامة فرآه وجلس عنده وسأله عما به وهل هو خبل أو جنون فقال له عروة ألك علم بالأوجاع؟ أقولُ لعَرَّافِ اليمامة داوِنِي فإنَّكَ إنْ داويتِني لَطبيبُ وإنِّي لتَغشاني لذِكراكِ هِزّةٌ لها بينَ جلدِي والعِظِام دَبيبُ الجدير بالذكر أن عروة توفي سنة 30 هجرية أي أنه قد سبق جميع الشعراء الذين جاءوا بعده في العصر الأموي لأنه توفي في عهد الخليفة عثمان بن عفان وهو أول من مات عشقاً في التراث العربي فقد تناقلت العرب أخباره في مجالسهم وأضافوا عليها فكانت بمثابة التلفاز أو الآي فون في الترفيه واشعال المجالس بعروة وشعره العذب ومصرعه ومصرع عفراء كمدا عليه جعلتُ لعرّاف اليمامةِ حُكمَهُ وعرّافِ حَجْرٍ إن هما شفيانِي فما تركا من حِيلةٍ يعرفانها ولا شَرْبةٍ إلا وقد سَقياني وقد تركتْني لا أعِي لمحدِّثٍ حديثاً وإنْ ناجيتهُ ونجانِي كأَنَّ قَطاةً عُلِّقَتْ بجَناحِهَا على كَبدِي من شِدّةِ الخفقَانِ متى تكشفا عنّي القميصَ تَبَيَّنا بِيَ الضُّرَّ من عَفْراءَ يا فَتَيانِ هوايَ عراقيٌّ وتَثْني زِمامَها لِبَرْقٍ إذا لاحَ النجومُ يَمانِ أُصَلّي فَأَبْكي في الصَّلاةِ لِذِكرِها لِيَ الويْلُ مما يكتبُ المَلَكانِ وإنِّي لأهوَى الحَشْرَ إذْ قِيلَ إنَّنِي وعَفْرَاءَ يومَ الحَشْرِ مُلْتَقِيَانِ وقيل إنه لم يلبث على هذه الحال حتى مات فوصل خبره إلى عفراء فوجدت عليه وأنشدت تلك الأبيات الخالدة ألا أيُّها الرَّكْبُ المُخِبُّونَ ويحكمْ بحقٍّ نَعيْتُم عُروةَ بنَ حِزامِ فلا تهنأ الفِتيانَ بعدكَ لذَّةٌ ولا رجعُوا من غَيْبةٍ بسَلامِ وقلْ للحَبَالَى لا تُرجِّينَ غائباً ولا فَرِحاتٍ بعدَهُ بغُلامِ كنا نرى الحب العذري نكوصا والأولوية للجسد والمعاشرة وان كل ما هو مثالي بدائي أفلاطوني حتى العشق هناك تسمية شهيرة (الحب الأفلاطوني وهو إشارة إلى حديث المأدبة لأفلاطون ووصفه للعشق في ليلة باردة من ليالي الشتاء بأثينا بعد مأدبة ونبيذ أحمر وحديث عن اسطورة النصف الاخر لكل انسان وسبب الموت في العشق) وكان في جيلنا يكثر الحديث عن ان الطهرانية ذات منبع ديني ونظرة للجسد كدنس والرغبة بالحياة كخطيئة وظهر بعدها فرويد بمفهوم (التابو) وظلمنا الشعر العذري العربي مع الزمن اكتشفنا ان الشعر العذري يتميز على الشعر العباسي الذي يغلب عليه الفحش احيانا كان الشعر العذري مشحونا بالعاطفة لأنه يوتوبيا لم يتحقق في الواقع مجرد خيال وابداع لا ينطفيء يقول أوسكار وايلد "لا تتزوج أبدا يا دوريان، فالرجال يتزوجون حين يقتلهم الملل، والنساء يتزوجن من باب الفضول، ولكنهم جميعاً يندمون على ذلك" الحركة الرومانسية التي مرت بها الحضارة الغربية أواخر القرن الثامن عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر كانت قد حدثت في الحضارة الإسلامية منذ زمن بعيد. وهي التي اكتشفت ان العشق يوتوبيا لا يتحقق أبدا في الواقع بل مكانه الفنون والأدب. عروة بن حزام مثال جميل لقوة الرومانسية في الثقافة العربية واحتفاظها بالشحنة العاطفية من القرن السادس إلى الربع الاول من القرن الواحد والعشرين

أسعد البصري

11,114 просмотров • 7 месяцев назад

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

838,224 просмотров • 2 лет назад

*نور #قصر_مشرف* في أحد المناسبات الاجتماعية بالعاصمة #الرياض، وفي إحدى ليالي الشتاء الهادئة، سأل المضيف أحد الحاضرين عن والده الذي توفي قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فتنحنح الرجل وهو أصغر أبناءه وأخذ يروي بصوت هادئ يتخلله الأسى العميق : «كان والدي يتيم الأبوين، نشأ في الخمسينات الهجرية في قرية صغيرة لا يذكرها أحد اليوم إلا بالجوع والحاجة، مات أبوه وهو في السابعة، وماتت أمه بعد سنتين، فتركته يتيماً. كان يشكو حاله دائماً لإمام المسجد حتى قال له ذات يوم: «يا ولدي، الرزق لا يأتي لمن ينتظره في مكانه، اركب مع أقاربك إلى #الخرج، هناك مشروع زراعي كبير أمر به #الملك_عبدالعزيز، فيه خير كثير». في أواخر شعبان من عام 1362 هـ، غادر والدي قريته مع مجموعة من الشباب، وصلوا مدينة #السيح فجراً، والظلام لا يزال يغلف الأرض، وفجأة، لاح لهم من بعيد نور .. نور قوي، متلألئ، ينبعث من مبنى كبير يقف شامخاً على مرتفع. سأل أحدهم: ما هذا ؟ فقال سائقهم: هذا قصر جلالة الملك عبدالعزيز يسمى #قصر_مشرف وقف والدي ينظر إلى المصابيح المشعة من القصر، وشعر لأول مرة في حياته بشيء اسمه الأمل. التحق بمشروع الخرج الزراعي في شرق السيح، كان العمل شاقاً، لكنه كان مباركاً، عمل في حراثة الأرض، وزراعة الخضروات والحبوب والعناية بالنخيل، وفي نفس العام منحته الدولة قطعة أرض سكنية في حي السليمانية، فبنى بيتاً صغيراً من الطين أولاً، ثم حوّله إلى بيت حديث من البلوك. كان يردد دائماً: «السيح ديرة مبروكة، يأتون إليها محتاجين ومديونين، فيغنيهم الله». تزوج مبكراً، ورُزق بأبناء وبنات وكان حريص على تعليمهم وحسن تربيتهم، وبعد عدة سنوات من عمله بالمشروع الزراعي، قرر التفرغ للعمل في مجال التجارة والعقارات وبفضل الله، ثم بعرق جبينه وأمانته، أصبح يملك عدة أراضٍ وعمائر تجارية في السيح والرياض. ورغم حبه الشديد للسيح، اضطر قبل أكثر من ثلاثين سنة أن ينتقل إلى الرياض حتى تدرس بناته في الجامعة، ومع ذلك لا يمضِ أسبوع إلا وهو يزور السيح، حتى بعد أن مرض، كان يصر على الذهاب إلى السيح، يجلس في بيته القديم في السليمانية، وينظر إلى #قصر_مشرف من بعيد وهو يعود إلى الرياض، مبتسماً. في إحدى رحلات العلاج خارج المملكة، سألته ونحن في غرفة المستشفى: «ليه يا أبوي تحب السيح أكثر من ديرة الأجداد؟» فالتفت إليّ، ولاحظت في عينيه شيئاً لم أره من قبل، ظل صامتاً طويلاً، ثم قال بصوت خافت : «يا ولدي ديرة الأجداد كانت مكان جوعي وحرماني، أما #السيح فكانت أول مكان رأيت فيه نوراً، نور #قصر_مشرف لم يكن مجرد مصابيح كهرباء، كان أول شعور بالكرامة في حياتي، كان أول يوم شعرت فيه أني إنسان له قيمة، وأن الله لم ينسَ يتيماً نائماً على جريد النخيل». ثم أضاف وهو يغلق عينيه: «الإنسان يحب المكان الذي أعطاه عزّاً بعد ذلّ، وغنى بعد فقر، و #السيح أعطتني ذلك». سكت قليلاً، ثم أكمل بحزن واضح: «كنت أتمنى لو دُفِن في السيح، المدينة التي أحبها وعاش فيها أجمل أيامه، فعندما انتقل إلى الرياض كان قلبه لا يزال في السيح، حتى والدتي سألته ذات يوم أمامي ونحن نستعد للذهاب إلى السيح: ( تحبني ولا تحب #السيح ! ) فضحك والدي ضحكة هادئة، ثم أجابها بكل صدق: (أحبكِ يا أم عبدالله، لكن السيح .. السيح هي التي أحيتني بعد أن كنت ميتاً من الفقر واليتم). دُفِن والدي في #الرياض، كما أراد أخواني وأخواتي، أنا الأصغر، فلم يكن صوتي مؤثراً بينهم، لكنني كنت أتمنى أن يدفن في #السيح، بجانب بيته القديم في حي السليمانية، تحت ظل #قصر_مشرف الذي أضاء له حياته منذ أول ليلة وصل فيها يتيماً جائعاً». رفع الضيف رأسه قليلاً وابتسم ابتسامة حزينة: «لكنني أعرف أن روحه لم تفارق السيح أبداً، فكلما زرت #السيح ومررت بحي السليمانية، أشعر أنه هناك، ينظر إلى أنوار القصر البعيدة، ويبتسم كما ابتسم في تلك الليلة البعيدة.. عندما كان شاباً فقيراً، وخرج منها رجلاً غنياً بفضل الله». في المجلس الكبير ساد صمت عميق، وكأن كل حاضر يتأمل في قصة الرجل الذي حمل في قلبه ((نور #قصر_مشرف)) حتى آخر يوم في حياته. #مدينة_السيح_مصيف_الملك_عبدالعزيز #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه

أخبار مدن وقرى الخرج

17,166 просмотров • 4 месяцев назад

🔴 حكاية تنوع الأذواق والمسامع في حارة المصانع..! أشياء كثيرة علمتني التنوع والتعدد والاختلاف في طفولتي، فأنا فتحت عيني على تعدد الأشكال والأطعمة والملابس واللهجات والمقامات الموسيقية، نظراً لأنني نشأت وترعرعت في المدينة المنيرة. في هذا المقال سأوضح التعدد والتنوع الذي تعلمته من الموسيقى، وهذه القصة حصلت في عام 1979 عندما كنا نسكن في الحي المسمى "المصانع" سابقاً وحي "البيعة" حالياً. كنت أنا وأقراني من محبي الطرب، لذلك قمنا بعمل "قطة أو "الباي" - كما يسمونه في الحارة - واشتركنا في شراء مسجل من ماركة فيليبس، وبدأنا نجتمع كل ليلة في طرف الحارة من الساعة التاسعة ليلاً حتى الثانية عشرة ..نتحلق ونستدير حول المسجل في حالة استماع وطرب يسر السامعين لقد كنا نختلف في تذوقنا للأغاني وحتى نخرج من معركة الأذواق اتفقنا أن يختار كل واحد على ذوقه مرة في الأسبوع -طبعاً- استبعدوني أنا واثنين من الرفاق لأننا لم ندفع كامل المبلغ " حين القطة" واكتفينا بدفع النصف، لذلك كنا نحضر على هيئة مستمعين فقط.. و لا خيارات لنا فيما نسمع .! أما قائمة الأذواق في تلك الأيام، فهي حسب ما أذكر على النحو التالي: يوم السبت: هي ليلة ينبعاوية بامتياز، فقد كان "أبو صفية الينبعاوي" يستولي على "الدي جي" أقصد المسجل ويتحكم في مسار الأغاني، ولا زلت أحفظ حتى الآن الأغنية الينبعاوية التي تقول: ياقاضي الحاجات تقضي حاجة المظلوم.. والخير مقبل بخت منهو ياخذ المقسوم.. يوم الأحد : كان صديقنا "علي عبده اليماني" يتولى مسار الأغاني في تلك الليلة، وأتذكر أنه كان ميالاً للفنان "فيصل علوي" رحمه الله، وفي كل أسبوع يفرض علينا أغنية: كيف الحال يامغترب ياطيار فوق السحب هل أنت على ما يجب أم أنك بحالة صعب وقد حاولنا مع "أبو عبده" أن يسمعنا الفنانيين الآخرين مثل : السنيدار أو المعطري أو أيوب طارش أو أمل كعدل، ولكن كل مفاوضاتنا معه سكنت في منطقة الفشل .. واعتذر بحجة عدم توفر أشرطة "كاسيت" لهؤلاء. يوم الاثنين: هي ليلة صاحبنا "أنس" من المملكة المغربية ، حيث حضر مع والده " العالم الجليل" الذي يدرّس في الجامعة الإسلامية، فإذا جاء دوره أسمعنا شيئاً من أغنية: ياك جرحي جريت وجاريت حتى شي مامعزيت فييييك وأحياناً كان يطربنا بشيء من عبد الوهاب الدكالي ومراسيل حبه. يوم الثلاثاء: في تلك الليلة كان صديقنا "أبو عوف" يتولى "الدي جي"ويطربنا بالفنان الراحل فوزي محسون رحمه الله، وبالذات أغنية: روح أحمد الله وبس زيي أنا ما تلاقي.. سهران كأني العسس وأشكي عليك ما ألاقي.. أو علي عبد الكريم من خلال أغنية "جاني الأسمر جاني" أو طلال مداح " رحمه الله" من خلال "مقادير" أو محمد عبده من خلال "لنا الله". يوم الأربعاء: هي ليلة "كمال حمدي" وهو شاب مصري يأتينا من أقصى الحارة، وقد اختار يوم الأربعاء لأنه آخر الأسبوع آنذاك، فكان يطربنا بأم كلثوم وبالذات أغنية: "حسيبك للزمن لا عتاب ولا شجن" و كان يكتب عبارة "حسيبك للزمن" على لوحة خلفية علقها على ظهر دبابه، وإذا انتهت أم كلثوم أسمعنا وردة الجزائرية وبالذات أغنية "وحشتوني وحشتوني". يوم الخميس: كانت ليلة "الشبح" هذا القصمنجي" المتوغل في شعبيته، حيث يسمعنا حجاب بن نحيت، وفهد بن سعيد، وعبد الله الصريخ، وسلامة العبد الله، و بشير شنان، رحمهم الله جميعاً، ولازلت من تلك الأيام أحفظ أغنية بشير شنان التي يقول فيها: ياليت سوق الذهب يفرش حرير .. من شان فيه الحبيبة شفتها.. شفت أنا سارة وأنا بالسوق أسير.. هي كلمتني وأنا كلمتها.. يوم الجمعة: هي ليلة الصديق السوداني"أبو عطبرة محمد خاتم السر" وكان يجعلها ليلة سودانية ويحدثنا عن "السلم الخماسي" وأنه خاص بالفن السوداني، وأعترف أننا جميعاً لا نعرف السلم الخماسي، وكنا نرددها كما نسمعها من "أبو عطبرة"، الذي هو أيضاً نقلها عن أبيه دون أن يفهم معناها، وقد كان هذا الشاب السوداني اللطيف المجتهد في دراسته يتمايل عندما يسمع أغنية بعنوان: "اللي يسأل ما بيتوه"، وهي من أداء فرقة البلابل السودانية، التي تعدّ من أكثر الفرق الموسيقية شعبية في السودان، حيث تتألف الفرقة من ثلاث شقيقات سودانيات من أصل نوبي "آمال وهادية وحياة طلسم" وقد ولدن الشقيقات الثلاث في أم درمان، ومنها بدأت رحلتهن عام 1971، عندما طلب منهن الملحن وعازف العود بشير عباس الانضمام إلى فرقة فلكلورية، ولا زلت أحفظ بداية الأغنية حيث تقول: اللي يسأل ما بتوه دارنا نحن قريبة ليه ... إنت ما مجبور علينا نحن مجبورين عليك ... حسناً ماذا بقي: بقي القول: هذه صفحة من التعدد والتنوع والاختلاف الذي اكتسبته من حارة المصانع في المدينة المنيرة، وأتمنى من الله أن يمد في عمري حتى أكتب سيرة متكاملة عن تلك الحارة التي عشت فيها مرتين أو ثلاثًا. ….. وهنا بقية المقال👇🏼

أحمد العرفج

37,282 просмотров • 1 месяц назад

صح عن نبينا #محمد عليه الصلاة والسلام أنه قال: (لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش) بشارة نبوية عظيمة ظلّت تسكن قلوب المسلمين قروناً طويلة،، تحركت لأجلها الجيوش، وتعاقب القادة، وسقط الشهداء، وكل قائد كان يحلم أن يكون هو المقصود بهذا الثناء النبوي الخالد،، لكن الله كان يدخر هذا الشرف لرجل استثنائي. إنه ((#محمد_الفاتح)) وُلد عام 1432م، ونشأ منذ طفولته على حفظ القرآن، وتعلم العلوم الشرعية، واللغات، وفنون القيادة والحرب، لم يكن أميراً عادياً ينتظر العرش، بل مشروع فاتح كانت تُعدّه الأيام لمهمة تهز التاريخ. وحين تولى الحكم، لم ينشغل باللهو ولا بصراعات القصور، بل حمل حلماً بحجم أمة.. حلم تحقيق بشارة رسول الله عليه الصلاة والسلام. #القسطنطينية يومها لم تكن مدينة عادية،، كانت الحصن الذي تحطمت على أسواره أحلام الملوك، والمدينة التي ظنت أوروبا أنها عصية إلى الأبد. لكن حين يحضر الإيمان مع الإرادة، تسقط المستحيلات. جاء محمد الفاتح، وحاصر المدينة، وأذهل العالم بخططه العسكرية، حتى نقل السفن فوق اليابسة في مشهد لا يزال التاريخ يرويه بإعجاب، ثم كان الفتح العظيم عام 1453م، لتسقط القسطنطينية، وتشرق راية الإسلام فوقها، وسماها إسلام بول وتعني (مدينة الإسلام )#إسطنبول. وتوسعت في عهده الفتوحات، فخضعت له صربيا والبوسنة والمورة وطرابزون، وارتجفت أمامه قلاع أوروبا. كانت أوروبا تنظر إليه ككابوس عثماني مرعب، لأنه لم يكن مجرد رجل حرب،، بل عقل دولة، وإرادة أمة. يا أبناء الأمة بين #محمد_الفاتح وبين كثير من شباب اليوم فرق واحد فقط: هناك من تربى ليحمل رسالة، وهناك من أُشغل ليقتل وقته. عندما مات محمد الفاتح تنفست أوروبا الصعداء، وقُرعت أجراس الكنائس في بعض المدن ابتهاجاً برحيل الرجل الذي فتح القسطنطينية وأرعب عروش #أوروبا أوصيكم بمتابعة هذا المسلسل التاريخي الذي يُعرض أسبوعياً ليس للتسلية فقط، بل لتتعلموا كيف كانت تُصنع الرجال، وكيف كان الإيمان يحرك أمة، وكيف يستطيع شاب واحد أن يغيّر الجغرافيا والتاريخ معاً. #عادل_الحسني

عادل الحسني

24,475 просмотров • 3 месяцев назад

#هذا_ليس_أعتذار بسم الله أقدم هذا الطرح فقط لكي لا تذهب المبادئ في #سعودية_المبادئ من باب المسؤولية العلمية عن مجال متخصص فيه وهو #علم_الأخلاق وبعد تفكير وجدت أهمية التعليق العلمي القيمي بما لدي في هذا الشأن، وذلك من منظور مفهوم #التنظيم_القيمي وترتيب الأولويات قيميًا إذ أن النصح والتنبيه ينبغى أن يكون بخصوصية ولكن هذا الشأن في مجمله إعلامي وسمته الانتشار ونتيجته التأثير على نطاق واسع لا سيما على الشباب الناشئ ولذلك فإن التعليق المعلن أصبح مطلبا ليشاهد القارئ وجهة النظر المنهجية العلمية القيمية والتي هي الصواب لتكون جزءا من الوعي المجتمعي الرياضي. ولكي يكون هذا الرأي حاضرًا في الوسط التقني الاجتماعي بصفته محتوى يوضح الأسس والمعالم الصحيحة لقيمة الاعتذار حتى ناشر ذلك الكلام ربما يعتقد أن اعتذاره صحيح سليم ومتفق مع كلّ المبادئ النبيلة… ولذلك وجدت أن تقديم ما لدي من معرفة في هذا الشأن قد يُعد واجبًا لا سيما لجهة التثقيف والتوعية للشباب الناشئ بإيضاح ما يتوافق مع القيم النبيلة وما قد لا يتوافق #قيم_عليا_لأجل_الوطن ••• أولا // مآخذ أو ملاحظات على الاعتذار :- برغم وجود كلمات إيجابية تمثلت في الإقرار بما يعلمه الجميع من مكانة الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله إلا أن عموم المحتوى عليه عدة مآخذ إذا تناولناه بـ #التحليل_القيمي :- ١- هذا الكلام يبدو للقارئ العادي وكأنه استكمال لما فات قوله في اللقاء ولكن من منبر آخر ؛ فقط الإضافة : سامحوني لو جرحكم كلامي أو صراحتي أو بياني لحقائق ٢- الكلمات التي كانت ولا تزال تستوجب الاعتذار هي / (صاروخ ، ألّفها وتقال لطفلة !!!! ، الخطاب مزور!!) هذه الكلمات ليست بيانا لحقيقة بل اعتداء وتجني أتوقع أنها لا تخلو من الإثم (لو سئل علماء الفقه عن الحكم الشرعي في ذلك سنجد الجواب)، ولا يوجد أي اضطرار للتلفظ بها ولن نفصل فيها المهم فقط أنها هي ما يجب الاعتذار عنه، وأنها ليست إدلاءات بمعلومات بقدر ما هي تبدو ردّا قاسيا محتقنًا وقته الشعوري النفسي هو نفس زمن ووقت تصريح الرمز الوطني الراحل رحمه الله ، أما الآن فإنه في وقته التخيلي فقط وقيم التسامح العليا تستلزم عدم اجترار مشاعر مصاحبة للموقف .. هذه الكلمات الثلاث يجب الاعتذار عنهما دون أي استدراكات ٣- كلمة حزن لا مكان لها إن كان هناك اعتذار حقيقي وصادق ، لأنها تلامس مباشرة عمق العلاقة لذوي الإنسان المقصود به، وتمزج ذلك باعتقاد أن المتحدث يمكن أن يغلف اعتذاره بأشياء مثل التشفي والتباهي. ٤- مستوى الذوق بين الحديثين:- السابق كان أرفع بكثير مع أنّ توقيته كان توقيت شد وجذب ، ومن ذلك أنه أشاد بعمل الفنون الشعبية والطبل وقال هذا فن وعطاء الكلام الذي قبل يومين منخفض الذوق مع أن توقيته بعد عشرات السنين ، إلا أن المتحدث نفى وكأنه متأفف من ذلك العمل الذي عبر عنه السابق بأنه عطاء ، إذ كان يمكنه القول إن الفنون الشعبية لا تعيب ولكن لم أعمل بها ٥- ليس اعتذار حقيقي ولكن قد يكون محاولة لتلطيف الأجواء مع عدم القدرة على الانتقال إلى منطقة التصالح النفسي والانعتاق من تأثير مشاعر معينة لم تغادر الذاكرة الشعورية. وأرجو من القارئ الكريم التفضل بالاطلاع على فيديو قصير من لقاء مباشر قبل ١١ عام حول ما يسمى هذا العبث بالقيم و تمثيل القيم ثانيا / للفائدة :- هذه أمثلة لعبارات تُفسد الاعتذار: •❌ “أنا آسف، لكنك استفزيتني.” •❌ “أعتذر إذا كنتِ فهمتِ كلامي غلط.” •❌ “لم أقصد الإساءة، لكن هذا رأيي بصراحة.” •❌ “أنا آسف، لكنك فعلت كذا وكذا.” المشكلة هنا ليست في كلمة “آسف”، بل في كلمة “لكن” التي تمحو الأثر النبيل الراقي للاعتذار. ثالثا // إضاءات حول الاعتذار الحقيقي ١- الاعتذار يعني :- التراجع عن الخطأ دون فرض تصويب أي صواب ، الرجوع إلى العلاقة الإنسانية السامية ، تنقية الأجواء ، رسالة محبة خالية من الشوائب ٢- الاعتذار الطوعي الابتداري يجب أن يكون مغلفا بالمروءة مشبعا بالاحترام مزينا بجميل الكلام نظيفا من الأنانية ، متنحيا من الذاتية ٣- الاعتذار ليس ساحةً لإثبات صحة الرأي، بل مساحة لإصلاح العلاقة. ٤- الاعتذار الحقيقي عبارة عن وقفة مروءة بأن تقول: “أعتذر للمعني أو مَن بعد المعني” دون أي إضافات تُفرغ العبارة من معناها، وإلا سيفهم أكثر الناس أنك ما تزال تعيش الصراع، ويكمن الخطر المؤثر على القيم العليا النبيلة إزاء ذلك هو أن يسود لدى عامة الناس قناعة بأن الاعتذار الطوعي بهذا الشكل صحيح ••• الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034 مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري عبدالعزيز بن تركي الفيصل محاضرة (الأخلاق والحياة) ١٤٤٤هـ لقاء:- أخلاقنا ترتقي بنا ١٤٤٧ هـ ••• سلمان الدوسري فيصل بن تركي وليد بن بدر بن سعود

د. عبدالرحمن الصايغ

31,466 просмотров • 5 месяцев назад

في مثل هذا اليوم من عام 1481، وتحديدا في إيطاليا، قُرعت أجراس الكنائس بجنون، وخرج البابا ليعلن للعالم: " لقد مات العُقاب الكبير! . تخيل.. امبراطوريه بأكملها ورجال دين وقادة قارة بأمها وأبيها يتنفسون الصعداء ويرقصون طرباً لموت رجل واحد لم يتجاوز التاسعة والأربعين من عمره! "ما الذي فعله هذا الرجل ليجعل أوروبا ترتجف من اسمه . . " في مثل هذا اليوم توفي السلطان محمد الفاتح ...الذي نال بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية . . " عندما كان الفاتح طفلا تلقى تعليما على يد معلميه الملأ غوراني ..وآق شمس الدين . وهما من غرسا فيه حلم فتح القسطنطينية منذ بداية تعلمه - وبمجرد بلوغه 11 عاما فقط توفي اخيه علاء الدين وكان حدث وفاة أخيه المفاجأه قد غير مصير التاريخ العثماني . " هل تعلمون لماذا...! . "لأنه بعد وفاة علاء الدين شقيق الفتح قرر السلطان العثماني مراد الثاني الانعزال عن السياسه وترك عرش الدوله العثمانيه لطفله الذي لا يزال بعمر 12 عام لدرجه أن الوزراء بقيادة "جاندارلي خليل باشا . لدرجة ان جاندارلي عندما كان يرى طفلا صغيرا مثل الفاتح يرسم خطط فتح القسطنطينية كان يرى أن محمد الفاتح سيؤدي بالدوله لللهلاك بسبب مغامراته وحمايه الزائد وقلة خبرته السياسية عندما سمعت الدول المسيحية في أوروبا (المجريون، البولنديون، والبابوية) أن طفلاً يجلس على العرش العثماني، نقضوا معاهدة السلام التي أبرموها سابقاً (أدرنة - سيغيدين) وجمعوا جيشا ضخما بدأت الدولة العثمانية تغلي من الداخل؛ وانقسم رجال الدولة إلى فريقين، بينما لم يكن الانكشاريون يرغبون في الانصياع تماماً لسلطان في سن الطفولة. بعد عبور الجيش الصليبي لنهر الدانوب وتقدمه حتى "فارنا"، ورؤية الصدر الأعظم "جاندارلي خليل باشا" أن بقاء الدولة في خطر، أرسل خبراً سرياً إلى مراد الثاني طالباً منه العودة وقيادة الجيش. لكن مراد الثاني رفض العودة قائلاً: "لقد تركت هذه الأمور، السلطان هو ابني، فليتولَّ هو الأمر". ونظراً لخطورة الموقف، كتب محمد الشاب البالغ من العمر 12 عاماً رغم صغر سنه رسالة أظهرت ذكاءه الحاد وسلطته التي ستدخل التاريخ. وقد ورد في الرسالة العبارات التالية حرفياً: "إن كنتَ أنت السلطان، فتعالَ وقُد جيشك؛ أما إن كنتُ أنا السلطان، فإني آمرك أن تأتي وتقود جيشي!" اضطر مراد الثاني للامتثال لهذا الأمر، إما بصفته والداً أو بصفته سلطاناً سابقاً. وبناءً على هذا النداء، جاء مراد الثاني إلى أدرنة، لكنه لم يجلس على العرش، بل تحرك نحو "فارنا" بصفته "القائد العام" للجيش. وفي معركة فارنا عام 1444، تعرض الجيش الصليبي لهزيمة نكراء، وقُتل الملك الصليبي ملك المجر وبولندا "أولاسلو الأول" في ساحة المعركة.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

142,984 просмотров • 3 месяцев назад

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 просмотров • 3 месяцев назад

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 просмотров • 2 лет назад

◾️◾️هذا يومٌ مُنيت فيه إيباك بهزيمةٍ تاريخية مرة . . دفع أطفال غزة ثمنًا باهظًا حتى صدّق العالم رواية الضحية الحقيقية. غزة دُمِّرت، لكن أميركا تغيّرت. فوز عبدالرحمن السيد بترشيح الحزب الديموقراطي انتصار لأطفال غزة ونذير شؤم لإيباك . ◾️◾️اكثر من ٥٠ مليون دولار أنفقها أنصار الكيان لهزيمة عبدالرحمن السيد (عشرة أضعاف ما أنفقته حملة السيد تقريبا). حملة من التضليل والأكاذيب لم يسبق لها مثيل منها فيديو قديم لاوباما يمدح ستيفنس وكأنه يزكي او يؤيد حملتها. ديناصورات وحراس معبد الحزب الديمقراطي أمثال شك شومر استنفروا لدعم ستيفنس، واوباما نفسه لم ينبس ببنت شفه حول استغلال اسمه لتضليل الناخبين. حتى ترامب وصف السيد بالشيوعي. ◾️◾️كل ذلك ذهب ادراج الرياح وبات واضحا ان اغلب المتعلمين وحملة الشهادات الجامعية صوتوا للدكتور السيد خريج كولومبيا واكسفورد والداعي لتأمين صحي للجميع وإيقاف تحكم الاوليغارك بالانتخابات من خلال شراء المرشحين والمناصر لغزة والمعارض علنا للنظام المصري، فيما تركز تأييد ستيفنس في الفئات الأقل تعليما الأكثر استهدافا من حملات التضليل ومن متقاعدي شركات تصنيع السيارات التي كان لستيفنز دور مشهود في الدفاع عن حقوقهم يوما ومن أنصار الكيان الذين كانوا يستضيفونها فتصرخ بصوت متهدج معلنة "ان اسرائيل تزورني حتى في أحلامي". انتصار صعب بهامش ضيق لكنها سابقة تضاف إلى أخريات ما كانت لتحدث لولا تضحيات غزة، سبقها انتصارات للتقدميين وانصار غزة في نيويورك ودنفر وبنسلفانيا وغيرهم. الجولة الأهم للسيد ستكون في شهر ١١ عندما يواجه مرشح الجمهوريين في ولاية متأرجحة صوتت لترمب في الانتخابات الخيرة. ◾️في مقابلته مع CNN، رفض عبد السيد الانجرار إلى السؤال التقليدي: “هل لإسرائيل حق في الوجود؟”، وقال: “إسرائيل موجودة. والسؤال هو: هل نريد أن تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا؟” وأضاف: “السؤال عمّا إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عمّا إذا كان لها حق في أموال دافعي الضرائب لدينا.” ترجمة المقابلة مع CNN ◾️هل تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود؟ إذًا يا كيسي، أصبحت لجنة AIPAC قضية كبيرة في هذه الانتخابات لأنها أنفقت بالفعل 30 مليون دولار في هذه الانتخابات. وهي، بفارق كبير، أكبر جهة إنفاق في هذا السباق. أما بشأن سؤال الحق في الوجود، فمن المثير للاهتمام أن أحدًا لم يسألني قط ما إذا كنت أعتقد أن لفلسطين حقًا في الوجود. كل رئيس خدم في منصبه قال إنه يؤمن بحل الدولتين. إسرائيل موجودة بالفعل. والسؤال هو ما إذا كنا نريد سياسة تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا. لكنها موجودة، فهل لها حق في أن تكون موجودة؟ لم أقل ذلك. أنا فقط قلت إن مسألة وجود إسرائيل ليست هي موضع السؤال. لن أدخل في لعبة الأسئلة الخادعة هذه حول ما إذا كان لها حق في الوجود. السؤال الحقيقي في النهاية هو ما إذا كنا نريد سياسة تحترم… أنت تقول إنك لن تدخل في لعبة الأسئلة الخادعة، لكنك أيضًا لا تقول إنك تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود. حسنًا، يا كيسي، أعتقد أن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه هو: هل يتمتع الجميع بحقوق متساوية في السلام والكرامة وتقرير المصير؟ وهذا يشمل الإسرائيليين اليهود والفلسطينيين. وبرأيي، فإن من ينبغي أن يحدد شكل السلام النهائي هناك هم الإسرائيليون اليهود والفلسطينيون أنفسهم. أنا أريد أن تُنفق أموال ضرائبي هنا في ميشيغان، لتوفير المدارس في ميشيغان، وبناء نظام الرعاية الصحية في ميشيغان، والاستثمار في ميشيغان، بدلًا من إرسالها إلى الخارج لقتل الشعب الفلسطيني، وتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري. إن السؤال عما إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عما إذا كان لها حق في الحصول على أموال دافعي الضرائب لدينا. والناس لا يطرحون هذا السؤال بحسن نية. لذا، إذا أردت أن تسألني عن حق الفلسطينيين في الوجود، أو أن تسألني عما أريد أن أفعله من أجل أطفال ميشيغان، فسأكون سعيدًا بالإجابة عن ذلك. لكن إيباك وإسرائيل أصبحتا قضيتين ثانويتين يضطر كثير من الناس إلى الحديث عنهما لأن أموال ضرائبنا تستمر في الذهاب إلى هناك بدلًا من أن تُنفق هنا.

ياسر أبوهلالة

23,180 просмотров • 11 дней назад

- عقدة جوكاست: قراءت اليوم عن عقدة جوكاست، وعادت بي الذاكرة إلى أكثر من ثلاثين عاماً وتحديدا عام ١٤١١هـ عندما كان أحد الأشخاص يحدثنا كيف قلبت والدته حياته إلى جحيم عندما تزوج، وكيف حاربت والدته زوجته، وسعت في طلاقها وهي بنت أختها، يقول: توفي والدي رحمه الله بعد أن خلف بنتين وولد… أختي الكبرى عمرها ست سنوات، والصغرى عمرها أربع سنوات، وأنا في الثانية من عمري… كان عمر والدتي عند وفاة والدي لم يتجاوز الـ ٢٧ عاماً… رفضت والدتي الزواج رفضاً قاطعاً رغم محاولات جدي وخوالي، ولكنها رفضت ذلك من أجل أن تربينا… وفعلاً ربتنا وكانت لنا هي الأم والأب، ولم نحس يوماً بقد والدي.. أما نحن بالنسبة لها، فكنا القلب الذي ينبض لها، والرئة التي تتنفس بها، والروح التي تمشي بها على الأرض… مضت السنين كـ الحلم، وكبروا خواتي وتزوجوا، ولم يبقى في البيت غير أمي وأنا… أنا أكملت دراستي وتخرجت من الجامعة، وتوظفت معلم…وكانت والدتي تصر علي بالزواج من كنت بالجامعة، ولكني رفضت الفكرة، وصارت تلح على بالزواج بعد التخرج، وكنت ارفض بحجة أني سوف اكون نفسي… وبعد مضي ٣ سنوات لي بالخدمة، وفي أحد الأيام أخبرت والدتي بأني عقدت على الزواج… لم تسع الدنيا والدتي من الفرحة، وبدأت تعرض علي كل يوم فتاة… فوقع الأختيار على بنت خالتي، كنت والدتي لا تسعها الدنيا من الفرحة، وهي تجهز غرفتي والجناح الخاص بي في الدور الثاني من بيتنا… تزوجت الحمدلله وسافرت، وفي اليوم الخامس من زواجي، اتصلت اطمئن على والدتي، وعندما سمعت صوتي بدأت بالأنين والتشكي من ألآم كثيرة أقلها أرتفاع الضغط والسكر، وأن أيامها في هذه الحياة أوشكت على النهاية… وطرحت فكرة أن أرجع بسرعة حتى تشوفني قبل الرحيل… ضاقت الدنيا علي، وقلت لزوجتي الوالدة تعبان ويجب أن نرجع بأسرع وقت قبل أن يأخذ الله امانته…!!! في اليوم السابع من زواجي وأنا في الديرة… دخلت البيت وقابلني خالي ومعه مطوع جاء ليرقيها، وعندما دخلت البيت شاهدت أمي بحالة لم اشاهدها بحياتي..!! نائمة على فراش في الصالة، ورأسها معصوب، وجميع خالاتي يحيطن بها…اتجهت نحوها وحضنتها حضن الوداع الأخير… كان الوقت بعد العصر، سبحان الله بدأت تتحسن حالتها بشكل ملحوظ، وفي الصباح هي من أعد لنا القهوة، تحسنت والدتي الحمدلله، ولكن يتغير عندها المزاج إذا طلعت لزوجتي، علماً أن زوجتي معظم الوقت معها عندها…!! ويستحيل أن تتركني انام في غرفتي مع زوجتي، بل أنها تبدأ تتألم من بعد صلاة العشاء، وإذا اردت أن اطلع جاها الموت، وبدأت توبخني وتقول: (ياللي ما تخاف الله ربيتك وتعبت عليك، يوم أني احتجتك تتركني وتروح تنام عند فلانه)..!! يقول الرجل: بعد ما شفت الموضع طول شكيت الوضع على خالي عندة حكمة ومعرفة…. قال خالي: أمك مجاورة (فلاة) يقصد زوجتي، ولازم نزوج أمك، أمك يافلان صغيرة عمرها الأن ٤٨ سنة، او أقل…!!! قلت: ياخال أترك عنك هالكلام الفاضي…!!! قال: هذا العلم، اذا تبي ترتاح لازم نزوج أمك…!! يقول قلت: والله أبوفلان كاتب عندنا بالمدرسة، مشغلني يقول زوجني أمك…!! لأن زوجته راحت للرياض عند عيالها وتركته…!! المهم اتفقنا أنا وخالي على خطة معينة، بحيث يدخل خالي علينا وحنا جالسين في الصالة، واذا قامت أمي للمطبخ، يعرض خالي علي الفكرة، وأنا أرفض الفكرة، ثم ترتفع اصواتنا، حتى يصل لها مطلب خالي، وأنا أقوم بتوبيخ خالي، وأقول عيب عليك ياخال والله لو أنه أحد غيرك كان طردته من البيت، ثم يقوم خالي ويطلع قبل ما تجي أمي… ويوم حضرت أمي قالت: وش فيه خالك ليش طلع صوته..؟؟!! قلت: اخوك هذا مهبول ولا هو صاحي..اتركيه عنك بس… حرفت الموضوع ولم اجاوبها، وبعد يومين اعادت علي السؤال…ليش خالك طلع زعلان أمس..؟؟! قلت: خالي يقول كذا قالت: ما تزوجت يوم أنا بنت أتزوج الأن..!! قلت: علمي اخوك هالخبل..!! بعد يومين جاء خالي وجلسنا في نفس المكان وكرر نفس الطلب، وأمي في المطبخ وتسمع، وحضرت وحنا في نقاش حاد…أنا رافض وخالي مصر على تزويجها…وهي لم تنطق بكلمة…!! بعد يومين قالت والله يا ولدي خالك صاحب راي ومعطيه الله حكمة يمكن أنه يشوف شيئ ما نشوفة أنا وأنت… بعد فترة تزوجت والدتي على (ابوعبدالله) وعاشوا حياة سعيدة جدا، كل شهر وهم في ديرة على (هالجمس) وراح الضغط والسكر وجميع الأمراض… - وعقدة جوكاست تتمثل في هذه القصة… الحب المرضي الزائد الذي (يقيد) الأخر، ونجدها عند الأمهات، عندما تمنع ابنها من أن يعيش حياته مع شريكة غيرها، وذلك بالمحافظه عليه دائماً بجانبها…

عبدالكريم النغيمشي

40,198 просмотров • 3 месяцев назад