Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

زوربا عندما مات ابنه رقص بجنون ليقتل حزنه أحلام مستغانمي تقول لا تغادر حلبة الرقص أبدا حتى لا يغادرك الاحساس بالحياة أما أنا فأقول : سوف ارقص حتى لا أموت كمدا

144,409 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

34 Kommentare

Profilbild von احمد المؤيد
احمد المؤيدvor 10 Monaten

الرياضة مفيده للجسم ..

Profilbild von علوي جحاف–🇾🇪🇵🇸Alawi Jahaf
علوي جحاف–🇾🇪🇵🇸Alawi Jahafvor 10 Monaten

استمر بالرقص ساعدة النائب وقد ربما يستضيفك تركي آل الشيخ في موسم الرياض القادم 😂

Profilbild von جانب الطريق
جانب الطريقvor 10 Monaten

الاستغراب من تراقُص العم أحمد سيف غير مقبول بكل الأحوال لابد أن نتكلّم مع الرجُل بإحترام فسواد الصبغ في شعره ولحيته ( زائر مؤقت ) يُخفي بياضاً يستوجب الإحترام أو العطف العم أحمد لا أعرف عقيدته لكنه بعيد عن عقيدة التوحيد ولربما من جماعة الإشتراكية أو العلمانية أو هذه الشرور التي انتشرت في القرن الماضي واعتنقها جيل العم أحمد ولازلت في رقابهم حتى يومنا هذا وحينما يكون الإنسان ( بلا عقيدة ) لا يُستغرب منه التراقُص يكفيه أنه رقص هرباً من الكمد والضنك النفسي والله عز وجل قال { ومن أعرضَ عن ذِكري فإن له معيشةً ضنكا- ونحشرهُ يوم القيامَةِ أعمى } فالعم أحمد الان في معيشة الضنك ويعيش في الجزء لربما القبل الأخير من حياته .. فالنبي صلى الله عليه وسلّم قال أعمارُ أُمتي مابين الستين والسبعين وأقلّهم من يجوزُ ذلك والعم أحمد يبدو تجاوز ال60 فهو في المرحلة الأخيرة او ماقبلها وأمام اخر الفُرص قبل نفاذ الفُرصة الدنيوية للنجاة يوم القيامة ! وقد ينتبه ويهديه الله ويصحح عقيدته ويبقى على عقيدة التوحيد وقد يكون ( طُبِعَ على قلبه ) وسينتقل من معيشة الضنك ليُحشر أعماً كما جاءت الآية !! بحثت في حساب العم أحمد قبل أن أرُد فوجدته يُهاجم دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله أي أن الرجُل ضد #التوحيد الخالص ومُصر على عدم فتح كُتب التوحيد كالاصول الثلاثة والقواعد الأربع أو كتاب التوحيد يوماً واحداً في حياته فهنا من أراد الخير للعم أحمد لا ينتقص منه ولا يهاجمه بل يدعو له بالخير وينصحه بضرورة تصحيح العقيدة قبل أن تنتشر صورته ثم كلام بسيط رحمه الله وكذا ثم يُنسى تماماً كحال الكثير .. من الإنصاف لا أرَ فرقاً بين رقص العم أحمد ورقص مُسن في عُرس ( على مزمار بالتحديد ) رُغم رجولية الرقص في العرضة والسيف ولا اعلم عن هذه الرقصة فإن كانت رقصة شعبية بمقام العرضة وكذا فأتراجع عن التقليل من رجوليتها وابقى مشمئزاً من رؤية رجل يتراقص في اواخر حياته ولم يصحح عقيدته بعد والتي إن صلُحَت ..! صلُحَ سائر عمله ووجد السرور في زوايا المساجد لا بالتراقُص هروباً من الضنك وبتوجيهات مستغانمي .

Profilbild von الحـمــزة حمـيــد الـديــن
الحـمــزة حمـيــد الـديــنvor 10 Monaten

عرفتوا ليش الله حرم الخمر ؟

Profilbild von الشيخ جعبل 𐩱𐩡𐩦𐩺𐩭 𐩽 𐩴𐩲𐩨𐩡 𐩽
الشيخ جعبل 𐩱𐩡𐩦𐩺𐩭 𐩽 𐩴𐩲𐩨𐩡 𐩽vor 10 Monaten

اما رقصتك في ساحة مجلس النواب قبل كم سنه في 26 سبتمبر ثانيه اقدح انا اشهد ان معك راس صيفاني

Profilbild von احمد العماد
احمد العمادvor 10 Monaten

نورت يا استاذ احمد حفظك الله ارقص للدنياء ترقص لك وقريبا نلتقي ونرقص رقصة جماعية 😁😁

Profilbild von ألُـــــورَا 🇾🇪
ألُـــــورَا 🇾🇪vor 10 Monaten

يا عم الرقص هذا هو سبب الكمد اللي فيك .. 😓 يلا ماعليه الله يقويك و يحسن الخاتمه

Profilbild von 𝓛𝓲𝓰𝓱𝓽𝓜𝓸𝓸𝓷 🐦
𝓛𝓲𝓰𝓱𝓽𝓜𝓸𝓸𝓷 🐦vor 10 Monaten

ربنا يحسن الخاتمة من شب على (المستقلة) شاب على الرقص 😂😂😂

Profilbild von -
-vor 10 Monaten

ما علمنا النبي عند الحزن الرقص

Profilbild von عايد الزماني
عايد الزمانيvor 10 Monaten

هذه اخلاق وعقلية نائب سابق في البرلمان وفية كثير من هذا النوع ربما 90% من اعضاء البرلمان مثلة واوسخ وانت افهم يا فهيم

Profilbild von عمار اليمني
عمار اليمنيvor 10 Monaten

هذا رقص ؟ فكرتك تتمرن الله يحسن الختام .

Profilbild von ابن الجنيدي
ابن الجنيديvor 10 Monaten

اتكل على الله واشتغل لك رقاصه يالله 😂😂😂😂

Profilbild von سلطان عبدالسلام هشول
سلطان عبدالسلام هشولvor 10 Monaten

عاشووووو

Profilbild von محمد آل دريب
محمد آل دريبvor 10 Monaten

كانت انتقاداتك الأخيرة لصنعاء قُبيل سفرك للولايات المتحدة مجرد ضمان للسماح لك بالسفر للولايات المتحدة مع ابنتك وزوجها الامريكي لاثبات انك معارض لحكومة صنعاء ولم تكن للدفاع عن أبناء هذا الوطن المكافح ورقصك اليوم على أنغام أوجاع وطننا وفلسطين ليس سوى اثبات للمُثبت

Profilbild von د. أحمد الأهدل
د. أحمد الأهدلvor 10 Monaten

هذه ر قصة زوربا ينصحون بها من لا يستطيع الرياضة في النوادي وانت نصحوك بها بسبب مشاكل القلب عندك هذا كل ما في الأمر .. لكن تحب إثارة الجدل وجني الأرباح.

Profilbild von Lotf AlMarouny
Lotf AlMarounyvor 10 Monaten

هذا مش رقص هذا تنباع حمار لكن روح موسم الرقص والدعارة في الرياض لتتعلم الرقص هناك .

Profilbild von الاميييير
الامييييرvor 10 Monaten

تصدقون بعض ممن ينتقدون احمد سيف حاشد على دقيقة رقص قتلة وآكلين حقوق ناس ويعتبرون هذه الرقصة اكبر جرما عند الله من اراقة الدماء ..

Profilbild von سنحانية
سنحانيةvor 10 Monaten

في عمر الأربعين يكتمل العقل أنت شكله طار عليك

Profilbild von November🕊️
November🕊️vor 10 Monaten

علماً لايجمع العقل بين التفكير في الجهد البدني والتفكير في الشعور إما يستسلم للشعور أو يندمج في الحركة

Profilbild von YEMEN
YEMENvor 10 Monaten

الى كل المتشدقون باسم الله والدين نحن في اليمن نموت نحن وأطفالنا ألف مرة حرباً و قهراً وكمداً دعونا نرقص دعونا نبتسم دعونا نعيش لحظة فرح عابرة لا تدخلونا جنتكم ولاتبلغونا إيمانكم دعونا وشأننا فمن ذاق وجعنا يعلم أن الرقص هو آخر ما تبقى لنا لنتنفس فقط دعونا فقط دعونا 🇾🇪

Profilbild von كلمة حق
كلمة حقvor 10 Monaten

الرقص لن يفيد ما دام في القلب جراح لن تبرأ،، هناك من رقص ليموت وهناك من رقص ليبكي ويحزن ليس الجميع يرقص لنفس التبرير فكل شخص له رأيه في سبب الرقص.. فأتمنى لكم الصحة والعافية ..

Profilbild von عبدالملك السامدي🇾🇪
عبدالملك السامدي🇾🇪vor 10 Monaten

نسأل الله حسن الخاتمة

Profilbild von النيبahmed
النيبahmedvor 10 Monaten

الله يشفيك

Profilbild von Maher quraish
Maher quraishvor 10 Monaten

الكأس رقصك انا قد غسلت يدي منك يزم اديت البنية لتشارلز النصراني

Profilbild von 🇾🇪 انا الوطن 🇺🇸
🇾🇪 انا الوطن 🇺🇸vor 10 Monaten

معقول ذه عامل عملية قلب مفتوح من شهرين؟!

Profilbild von هاشم سفيان
هاشم سفيانvor 10 Monaten

ويش اسم الرقصة هذي طال عمرك

Profilbild von Mohammed
Mohammedvor 10 Monaten

هذا رقص ولا بتمشي على مسامير 🤣

Profilbild von علي بن عبدالله مرشد الكميم
علي بن عبدالله مرشد الكميمvor 10 Monaten

شكلك زيدت العيار شويه نصيحه حين تزيد الوشيش حاول لاتمسك التلفون لاجبرك

Profilbild von الباهوت
الباهوتvor 10 Monaten

لماذا حين يسافرون العرب بذات اليمنيين يتعامل مع قضايا البيئة التي هم عايشين فيها على أساس أنهم لا يعيشون على مبادى وقيم الدين الاسلامي ....؟!

Profilbild von Dr.Akram 🩺🥼🇾🇪🇵🇸𓂆
Dr.Akram 🩺🥼🇾🇪🇵🇸𓂆vor 10 Monaten

ياعيباه كيف آخرتك 🤦🏻

Profilbild von  كَسْر⁵¹⁶
 كَسْر⁵¹⁶vor 10 Monaten

اترك السياسة واشتغلك رقاصة. مبدع 👏👏

Profilbild von HayHaqRM
HayHaqRMvor 10 Monaten

ابتسم فالرقص منبع للسعادة وغذاء للروح وشفاء للبدن 🤍

Profilbild von TᑌᖇKEY Al-Omari
TᑌᖇKEY Al-Omarivor 10 Monaten

العقل زينة لا حول ولا قوة إلا بالله

Profilbild von عبدالملك صالح
عبدالملك صالحvor 10 Monaten

يحسن الله الختام الكل لما يكبر يحس انه كبير واقترب اجله يبطل الولعة وانت سرت عند مصدر الولعه الاساسي

Ähnliche Videos

مصري اسمه عبد الرحمان، يقول إنه مصري ويحمل الجنسية الجزائرية. والغريب أنه لا يقول حتى «أنا مصري جزائري»، بل يقول بكل بساطة: «أنا مصري وأحمل الجنسية الجزائرية»، وكأن الجنسية الجزائرية مجرد إضافة… الخضرة فوق الطعام! ويقول إن له سبع سنوات فقط في الجزائر.. ويحاول بناء وجود له في تيكتوك ويحاول اعطاء اهل واد سوف دروسا في التجارة ..🤣🤦🏻 وهنا تطرح أسئلة كثيرة نفسها: منذ متى أصبحت الجنسية الجزائرية بهذه السهولة؟ فسبع سنوات إقامة هي أصلًا الحد الأدنى الذي يسمح بطلب التجنيس، وليست جنسية تُمنح تلقائيًا بمجرد مرور سبع سنوات. إلا إذا كان الأمر عن طريق الزواج، فهناك شروط ومدد مختلفة… حاولت البحث عن اسم «عبد الرحمان» في سجلات الجريدة الرسمية الجزائرية المتاحة ولم أجده، وهذا طبعًا لا يكفي وحده للجزم بأنه لا يحمل الجنسية…. لكن بعيدًا عن هذا الشخص تحديدًا، يبقى السؤال الأهم: أليست الجنسية انتماءً أيضًا؟ عندما تقول إنك جزائري، ألا يفترض أن يكون هناك شعور بالانتماء لهذا الوطن، وليس مجرد «أنا مصري وعندي الجنسية الجزائرية» وكأنها وثيقة إضافية في الجيب؟.. هل اصبحت الجنسية الجزائرية تعطى لمن هب ودب… هل علينا مراجعة سجلات اكتساب الجنسية منذ الاستقلال .. مثلما تفعل الكويت حاليا… الجنسية الجزائرية ليست مجرد ورقة. الجزائر وطن وهوية وانتماء… #الجزائر

DZ

16,705 Aufrufe • vor 1 Monat

دونغهي لما سألوه عن كونه عضو في سوبر جونيور وأنهم قضوا هالفتره الطويله🥺🤍 "في الحقيقة، يسألني الكثير من الناس هذا السؤال، ويحدثونني عن هذا الأمر كثيراً. بصراحة، أنا نفسي لا أعرف الإجابة تماماً،ولكن عندما أنظر إلى الأعضاء، يراودني خاطر وهو: 'واو، ليس من السهل حقاً مقابلة أعضاء مثل هؤلاء بصراحة، أنا فخور جداً بالأعضاء فحتى لو قمت بتشغيل التلفاز، تجد الجميع يعملون بجد كبير في مجالاتهم المختلفه ولا يتوقفون عن العمل تقريباً، أليس كذلك؟ وعندما يجتمع هؤلاء الأعضاء معا، نشعر جميعا نحن أيضاً بأن: 'آه، هذه هي سوبر جونيور حقا' في الماضي، كنا ملتصقين ببعضنا البعض طوال اليوم،أما الآن، فكل منا يقوم بعمله الخاص، ثم نجتمع معا لنقوم بنشاط كبير وممتع،ثم نفترق مجددا ثم نجتمع مرة أخرى.لكننا لم نتوقف عن العمل (نأخذ استراحة) أبدا منذ البداية،وأعتقد أن هذا هو سر قوتنا الأكبر هناك فرق أخرى موجودة منذ سنوات عديدة، ولكنهم قد يصدرون ألبوماً مرة كل 3 أو 4 سنوات،أو ربما يقومون بجولة غنائية واحدة فقط أما نحن، فنحن فرقة تصدر ألبوم كل عام،ولكل منا فرق فرعية خاصة به واعتقد ان الشعور بالبهجة والألفة الذي تمتع به فرقة سوبر جونيور ربما هذا هو السر وراء قدرتنا على الاستمرار لكل هذا الوقت الطويل هذا ما أفكر فيه، لكنني لست متأكداً تماماً،نحن فقط نقوم بذلك لأننا نجده ممتع. وبما أنكم لا تزالون تحبوننا، فنحن نستمر في أنشطتنا تعبيراً عن امتناننا لكم ولنقدم لكم الهدايا أيضاً في الواقع، نحن أنفسنا نجد الأمر مذهلاً جدا؛ أننا لا نزال مستمرين حتى الآن.

نيمورينو ALIVE#

17,064 Aufrufe • vor 5 Monaten

سامي النصف .. "وجنسية ساحة الإرادة" .. كلما تعمقت في أرشيف سامي النصف اكتشفت جانبا آخر في شخصيته حتى بدا لي أقرب إلى نموذج "رجل البلاط" ذلك الذي لا تعنيه مساءلة السلطة بقدر ما يعنيه البحث عن ثغرة في خصومها. ولن أرفع سقف التشبيه فأستدعي جوزيف غوبلز وزير دعاية هتلر النازي .. مع أن الأرشيف يغري بالمقارنات لكنني سأقاوم الإغراء فالعدل واجب حتى مع سامي النصف. أبشركم .. اكتشفت أن للرجل دستورا خاصا في الخصومة: "لا تناقش أصل القضية .. ابحث عن ثغرة في خصوم السلطة وكبرها حتى تصغر القضية" عثرت هذه المرة على لقاء تلفزيوني له على قناة "الراي" بتاريخ 14 سبتمبر 2012 يتحدث فيه عن التجمعات في ساحة الإرادة. يقول "المفروض ساحة الإرادة يجب أن يدقق في هويات من يذهب عشان نعرف إحنا ككويتيين إن العدد هذا يمثلنا" ليش يا حسرتي؟ لأن لدى سامي حسبة عجيبة غريبة .. يقول إن الكويتيين يشكلون قرابة 27% من السكان وبالتالي: "أي 1000 بالكويت .. المفروض ربعهم فقط كويتيين" ثم يزيد ويزبد: "أي واحد موجود بالكويت يلبس دشداشة يقدر يروح" يا سلام على "عبقرينو" .. يعني اذا كان الكويتيون ربع سكان الكويت أصبح ربع أي ألف شخص يتجمعون في أي مكان بالكويت كويتيين والبقية وافدين؟ يا سامي افهم .. ألف شخص تجمعوا في ساحة الإرادة على قضية وطنية ليسوا عينة عشوائية سحبت من سكان الكويت حتى تقسمهم بالآلة الحاسبة إلى كويتي ووافد. وبمنطقك العقيم لو اجتمع ألف كويتي في عرس .. هل ندخل عليهم ونخرج ثلاثة أرباعهم لأن تعداد السكان أمرنا بذلك؟ بصراحة القضية عندك ليست خطأ في الإحصاء .. القضية هي المنهج. حين احتشد الناس في ساحة الإرادة لم تسأل: ماذا يقولون؟ بل سألت: "من قال إنهم كويتيون؟ دققوا في هوياتهم" ومن محاسن الصدف أنني بعد أربعة عشر عاما أراك تستخدم المنهج نفسه في قضية سحب الجناسي. عندما نتحدث عن اتساع دائرة المتضررين تقول: "عدد المسحوبة جناسيهم آلاف قليلة" وكأن الظلم يقاس بالأرقام لا بالآلام. وعندما نتحدث عن السفير بدر العوضي تقول: "لم يشتك من سحب جنسيته" وكأن من سحبت جنسيته لا يحق له فتح فمه إلا عند طبيب الأسنان. ويبدو أنك خلطت بين أبواب الفقه يا سامي .. صمت البكر إذنها في الزواج .. مو صمت المسحوبة جنسيته رضاه بالسحب. وعندما نناقش أصل السحب تقول: "ما بني على باطل فهو باطل" وكأنها الركن السادس في الإسلام .. لا تحتاج دليلا ولا قضاء ولا حتى سماع الطرف الآخر! مرة تشكك في العدد .. ومرة تشكك في الهوية .. ومرة تستدل بالصمت .. ومرة تفترض البطلان قبل أن تثبته .. والنتيجة في كل مرة: تضيق مساحة الخصم .. وتتسع مساحة السلطة. عينك على السلطة عين الرضا .. وعينك على خصومها عدسة مكبرة. والأطرف أنك عندما سئلت في 2012 إن كنت تشكك في جنسيات من حضروا قلت: "أنا ما أشكك في جنسيات كل من حضر" محشوم يا بوعبداللطيف .. أنت فقط طالبت بتدقيق هوياتهم .. وافترضت حسابيا أن ثلاثة أرباعهم ليسوا كويتيين .. وذكرتنا بأن: "أي واحد يلبس دشداشة يقدر يروح" أما التشكيك؟ حاشاك .. أنت فقط تبدأ بالهويات .. وتنتهي بـ"خونة الأوطان". #تسريبات_عبدالله_الصالح 🇰🇼 #عبدالله_الصالح

Abdullah Al-Saleh | عبدالله الصالح

60,950 Aufrufe • vor 1 Monat

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,431 Aufrufe • vor 7 Monaten

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 Aufrufe • vor 2 Monaten

أيها الناس: لقد أصبحت سلطانا عليكم فاكسروا أصنامكم بعد ضلال ، واعبدوني… إنني لا أتجلى دائما.. فاجلسوا فوق رصيف الصبر، حتى تبصروني اتركوا أطفالكم من غير خبز واتركوا نسوانكم من غير بعل .. واتبعوني احمدوا الله على نعمته فلقد أرسلني كي أكتب التاريخ، والتاريخ لا يكتب دوني إنني يوسف في الحسن ولم يخلق الخالق شَعرا ذهبيا مثل شعري وجبينا نبويا كجبيني وعيوني غابة من شجر الزيتون واللوز فصلوا دائما كي يحفظ الله عيوني أيها الناس: أنا مجنون ليلى فابعثوا زوجاتكم يحملن منى.. وابعثوا أزواجكم كي يشكروني شرف أن تأكلوا حنطة جسمي شرف أن تقطفوا لوزي وتيني شرف أن تشبهوني.. فأنا حادثة ما حدثت منذ آلاف القرون.. أيها الناس: أنا الأول والأعدل، والأجمل من بين جميع الحاكمين وأنا بدر الدجى، وبياض الياسمين وأنا مخترع المشنقة الأولى، وخير المرسلين.. كلما فكرت أن أعتزل السلطة، ينهاني ضميري من ترى يحكم بعدى هؤلاء الطيبين؟ من سيشفى بعدى الأعرج، والأبرص، والأعمى.. ومن يحيى عظام الميتين؟ من ترى يخرج من معطفه ضوء القمر؟ من ترى يرسل للناس المطر؟ من ترى يجلدهم تسعين جلدة؟ من ترى يصلبهم فوق الشجر؟ من ترى يرغمهم أن يعيشوا كالبقر؟ ويموتوا كالبقر؟ كلما فكرت أن أتركهم فاضتموعي كغمامة.. وتوكلت على الله … وقررت أن أركب الشعب.. من الآن.. إلى يوم القيامه.. أيها الناس: أنا أملككم كما أملك خيلي .. وعبيدي وأنا أمشى عليكم مثلما أمشى على سجاد قصري فاسجدوا لي في قيامي واسجدوا لي في قعودي أولم أعثر عليكم ذات يوم بين أوراق جدودي؟؟ حاذروا أن تقرؤوا أي كتاب فأنا أقرأ عنكم.. حاذروا أن تكتبوا أي خطاب فأنا أكتب عنكم.. حاذروا أن تسمعوا فيروز بالسر فإني بنواياكم عليم حاذروا أن تدخلوا القبر بلا إذني فهذا عندنا إثم عظيم وألزموا الصمت، إذا كلمتكم فكلامي هو قرآن كريم.. أيها الناس: أنا مهديكم ، فانتظروني ودمى ينبض في قلب الدوالي، فأشربوني أوقفوا كل الأناشيد التي ينشدها الأطفال في حب الوطن فأنا صرت الوطن. إنني الواحد، والخالد ما بين جميع الكائنات وأنا المخزون في ذاكرة التفاح، والناي، وزرق الأغنيات ارفعوا فوق الميادين تصاويري وغطوني بغيم الكلمات واخطبوا لي أصغر الزوجات سناً.. فأنا لست أشيخ.. جسدي ليس يشيخ.. وسجوني لا تشيخ.. وجهاز القمع في مملكتي ليس يشيخ.. أيها الناس: أنا الحجاج إن أنزع قناعي تعرفوني وأنا جنكيز خان جئتكم.. بحرابي .. وكلابي.. وسجوني لا تضيقوا - أيها الناس - ببطشي فأنا أقتل كي لا تقتلوني…. وأنا أشنق كي لا تشنقوني.. وأنا أدفنكم في ذلك القبر الجماعي لكيلا تدفنوني.. أيها الناس : اشتروا لي صحفا تكتب عنى إنها معروضة مثل البغايا في الشوارع اشتروا لي ورقا أخضر مصقولاً كأعشاب الربيع ومدادا.. ومطابع كل شيء يشترى في عصرنا .. حتى الأصابع.. اشتروا فاكهة الفكر .. وخلوها أمامي واطبخوا لي شاعرا، واجعلوه بين أطباق طعامي.. أنا أمّي.. وعندي عقدة مما يقول الشعراء فاشتروا لي شعراء يتغنون بحسني.. واجعلوني نجم كل الأغلفة فنجوم الرقص والمسرح ليسوا أبدا أجمل منى فأنا، بالعملة الصعبة، أشترى ما أريد أشترى ديوان بشار بن برد وشفاه المتنبي، وأناشيد لبيد.. فالملايين التي في بيت مال المسلمين هي ميراث قديم لأبى فخذوا من ذهبي واكتبوا في أمهات الكتب أن عصري عصر هارون الرشيد… يا جماهير بلادي: يا جماهير الشعوب العربية إنني روح نقى جاء كي يغسلكم من غبار الجاهلية سجلوا صوتي على أشرطة إن صوتي أخضر الإيقاع كالنافورة الأندلسية صوروني باسما مثل الجوكندا ووديعا مثل وجه المجدلية صوروني… وأنا أفترس الشعر بأسناني.. وأمتص دماء الأبجدية صوروني بوقاري وجلالي، وعصاي العسكرية صوروني.. عندما أصطاد وعلا أو غزالا صوروني.. عندما أحملكم فوق أكتافي لدار الأبدية يا جماهير الشعوب العربية… أيها الناس: أنا المسؤول عن أحلامكم إذ تحلمون.. وأنا المسؤول عن كل رغيف تأكلون وعن الشعر الذي - من خلف ظهري - تقرؤون فجهاز الأمن في قصري يوافيني بأخبار العصافير.. وأخبار السنابل ويوافيني بما يحدث في بطن الحوامل أيها الناس: أنا سجانكم وأنا مسجونكم.. فلتعذروني إنني المنفى في داخل قصري لا أرى شمسا، ولا نجما، ولا زهرة دفلى منذ أن جئت إلى السلطة طفلا ورجال السيرك يلتفون حولي واحد ينفخ ناياً.. واحد يضرب طبلا واحد يمسح جوخاً.. واحد يمسح نعلا.. منذ أن جئت إلى السلطة طفلا.. لم يقل لي مستشار القصر (كلا) لم يقل لي وزرائي أبدا لفظة (كلا) لم يقل لي سفرائي أبدا في الوجه (كلا) لم تقل إحدى نسائي في سرير الحب (كلا) إنهم قد علموني أن أرى نفسي إلها وأرى الشعب من الشرفة رملا.. فاعذروني إن تحولت لهولاكو جديد أنا لم أقتل لوجه القتل يوما.. إنما أقتلكم .. كي أتسلى ( نزار قباني )

Leen Syria لين سوريا

59,888 Aufrufe • vor 9 Monaten

سلام عليكم، أنا رضوان خروب، أحد المطلوبين في لبنان بقضايا لها علاقة بالثورة السورية. أنا الآن عليّ أحكام إعدام ومؤبد في لبنان على خلفية مساندة الثورة السورية. هذه الملفات أنا ما إلي فيها أي علاقة، مثل كثير من الشباب السنة الذين حاكمتنا المحكمة العسكرية (الطائفية الشيعية) برئاسة منير شحادة الطائفي، الذي كان يحاكمنا ويعود بأحكامه إلى 1400 سنة قبل، وكان يحاكمنا طائفياً. هذه المحكمة عسكرية، نحن مدنيون، ولا علاقة لها بنا. نحن يجب أن نحاكم بمحاكم مدنية. اليوم أنا أتحدث باسمي وباسم كل المطلوبين: نحن نذهب ونسلّم أنفسنا في لبنان إذا كان هناك عدل ومحكمة عادلة، وإلغاء المحكمة العسكرية وكف يدها عن ملفاتنا، لأن هذه المحكمة نحن لا نثق بها لأنها محكمة طائفية. إذا كانت المحكمة التي ستحاكمنا محكمة مدنية، فنحن لدينا مصلحة أن نذهب ونسلّم أنفسنا، ولا توجد لدينا أي مشكلة. ولكن اليوم المحكمة التي تحاكمنا، لو كان هناك عدل في لبنان، لما بقي أي سجين داخل سجن رومية، بل كان الجميع سيخرج. اليوم المحكمة تحكمنا وتعطينا أحكاماً طويلة الأمد عبر التأجيل المتكرر، وفي النهاية يخرج الشخص براءة. وبعد سنتين يقولون لك: “لا تأخذ براءة”. لماذا؟ لأنك سني. اليوم الذين يحاكموننا في لبنان، والذين كانوا يجلبوننا إلى لبنان من الأفرع الأمنية، هم الشيعة، والذين يحققون معنا في الداخل هم الشيعة، ومنهم مسيحيون. الضباط المسؤولون عن المخابرات والأمن العام، مثل عباس إبراهيم وفرعه وفريقه، كلهم شيعة. المحكمة العسكرية( شيعية). عندما يمسكون شيعياً منتمياً لحزب الله، وهو الذي يجب أن يُحاكم ويُعتبر إرهابياً، يضعونه في السجن يوماً واحدا"، يدفع 20 دولاراً ويخرج. أما نحن، فكل محاكماتنا ودعاوينا: فوراً لأنك سني يعطونك ملف إرهاب وتهم إرهاب. بالإضافة إلى ذلك، نعم، ساعدنا الثورة السورية وذهبنا إلى سوريا وساعدنا. نعم، أنا أتحدث عن نفسي وأعرف أشخاصاً كثيرين فعلوا مثلي. أنا ساعدت الزبداني عندما كانت محاصرة، وساعدت مضايا ومددتها بكل شيء. حتى أنني ساعدت القلمون، وساعدت في حماة، وفي دمشق، وفي حلب، وفي دير الزور، ولم أترك مكاناً في سوريا إلا وساعدته، وساعدت درعا وريف القنيطرة. كل هؤلاء ساعدتهم وساندتهم، وأفتخر بذلك وأحتسب أجري عند رب العالمين. بينما غيرنا من الشيعة ذهبوا إلى سوريا وقتلوا الشعب السوري، وذهبوا إلى العراق وقتلوا الشعب العراقي، وذهبوا إلى اليمن وقتلوا الشعب اليمني، ودمّروا اليمن والعراق وسوريا، والآن يدمّرون لبنان، ولم نرَ واحداً منهم في السجن. الأرمن ذهبوا وقاتلوا في أرمينيا أثناء حرب أرمينيا وأذربيجان، وبعضهم مات هناك وأُعيد إلى لبنان ودُفن هنا، ثم عاد آخرون إلى لبنان، ولم نرَ أرمنياً واحداً منهم في السجن. والمسيحي الذي يتعامل مع إسرائيل يخرج بعد سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات. والآن الشيعة صامتون. لماذا؟ لأنهم يريدون إعادة العملاء الذين فروا إلى إسرائيل، والذين كانوا سبب خراب الجنوب وكانوا يحتلون الجنوب، وما زالوا يحملون الجنسية الإسرائيلية وأولادهم مولودون في إسرائيل ولا يتحدثون العربية، ويريدون إعادتهم إلى لبنان. جبران باسيل يطالب بهم، والكتل المسيحية تطالب بإعادتهم إلى لبنان، والشيعة لا يقولون شيئاً، فقط يلاحقون السنة ويقولون: “أنتم إرهابيون وتهم إرهاب”. نحن لا نقول أن كل السنة يجب إعفاؤهم. من قتل الجيش فليتحاسب. نحن لم نقتل الجيش. أحضروا لنا فيديوهات وتقارير وقضاء عادلاً ومحققين عادلين حتى تُفتح الملفات، وسيرون أنه لن يبقى شخص واحد في السجن، بل سيُسجن مكانه عباس إبراهيم وشامل روكز ومنير شحادة وضباطهم ومحققوهم وكل من تآمر علينا. هؤلاء هم الإرهابيون الحقيقيون، وهؤلاء الموثّقون ضدنا. نحن نطالب بمحاكمة مدنية عادلة، وهذا ما نرضى به، ولا مشكلة لدينا أن نأتي ونسلّم أنفسنا. أما بهذه الطريقة التي تُدار بها الأمور، فهي طريقة غير عادلة. واليوم يتحدثون عن العفو العام، وإذا لم يكن العفو شاملاً لنا فنحن لا نريده. نحن لا نريد عفواً، نحن نريد محاكمة عادلة. العفو هم الذين يحتاجونه، وليس نحن.

د.المحامي طارق شندبTarek Chindeb

12,958 Aufrufe • vor 4 Monaten

انكسر ظهري في هذه الحياة ثلاث مرات.. •الأولى يوم مات أبوي، •والثانية يوم مات أخوي، •أما الثالثة.. فكانت يوم ماتت أمي، وكانت هي التي قصمت ظهري، فما شعرت أنه استقام بعدها كما كان. قبل وفاتها بأسبوع اتصلت بي، وقالت بعتاب الأم المشتاقة لابنها: "لعنبو دارك، صار لي أسبوعين ما شفتك" كنت في الرياض، وهي في القصيم، فقلت لها: ((والله يا أمي ضغط العمل، لكن والله لآخذ إجازة نهاية الأسبوع مع الأسبوع اللي بعده وأجيك.)) كنت أظن أن أمامي نهاية أسبوع.. وأسبوعا آخر.. وأيام كثيرة أستطيع فيها أن أعوضها عن غيابي. لكن الموت كان أسرع من كل مواعيدي. ووالله العظيم لم يصل آخر الأسبوع.. الساعة الثالثة ليلا، رن جوالي.. على الشاشة رقم أخوي حطيت يدي على قلبي وأنا أرتجف.. فليس عادة أخوي يتصل بهذا الوقت.. وأول مارديت عليه على طول سألته: وش فيكم عسى ما شر؟؟ ومن بين كل الأخبار التي يمكن أن يسمعها الإنسان في حياته، سمعت الخبر الذي تمنيتُ لو متُّ قبله وكنتُ نسيًا منسيًا: ((أمك تطلبك الحل)) الله أكبر يا قوة الفجيعة.. خرجت من الرياض إلى القصيم، وأقسم بالله العظيم أنني طوال الطريق أبكي مثل الطفل. لم يكن بكاء جزع، ولله الحمد.. كان بكاء ابن أدرك فجأة أن: كلمة ((أمي)) أصبحت منذ هذه الليلة ذكرى، وأنه مهما أسرع في الطريق فلن يصل إليها وهي تنتظره. كنت أظن أن أمي لن ترحل قريبا؛ صحتها كانت مستقرة، ولم تبلغ حتى السبعين.. لكن الأعمار لا تقاس بالصحة ولا بالسن، وإنما هي آجال إذا حضرت لا تستأخر ساعة ولا تستقدم. وصلتُ إلى المغسلة.. وهناك كان اللقاء الذي لا يشبه أي لقاء. رأيتها مسجاة في كفنها.. اقتربتُ منها، ونظرتُ إلى وجهها الطاهر للمرة الأخيرة. هذا الوجه الذي رأيته منذ أن فتحت عيني على الدنيا.. الوجه الذي كنت أراه فأشعر أن الدنيا ما زالت بخير.. قبلتُ جبينها.. وقبلتُ وجهها الطاهر.. وبكيتُ حتى أغرقت دموعي كفنها. وخلفي إخوتي وأخواتي وأبناؤهم ينتظرون دورهم ليودع كل واحد منهم أمي.. أما أنا، فكنت أتمنى لو يتوقف الزمن عند تلك اللحظة.. دقيقة أخرى فقط.. قبلة أخرى.. نظرة أخرى.. لكنها كانت النظرة الأخيرة. لم نكن نعلم أن آخر مرة سنراها فيها كانت آخر مرة إلى الأبد.. لطالما كانت تقول عندما تعاتبنا عند تأخرنا عن زيارتها: (( بيجي يوم وتجون غرفتي وتتمنون لو ما قطعتوني )) لو كنا نعلم أنها المرة الأخيرة، لأطلنا النظر في عيونها، ولاحتضناها أكثر، ولقلنا كل الكلام الذي أخرناه إلى "وقت آخر" لكن الموت لا يمنحنا فرصة أخيرة. يرحل الأحبة فجأة، وتبقى خلفهم أشياء لا تموت: •صوتٌ نحفظه في استوديو جوالاتنا، •رسائل صوتية في محادثات الوتس آب، •صورةٌ ننظرُ فيها طويلا، •مكان جلوسهم ونومهم، وأقسى ما في الفقد ليس لحظة الرحيل.. بل أن تستيقظ كل صباح، وتمر الأيام والسنون، ثم تتذكر الحقيقة نفسها: (( أنهم لن يعودوا مهما اشتقت إليهم)) رحم الله أبوي، ورحم الله أخوي، ورحم الله أميمتي التي قصم رحيلها ظهري، ورحم الله أحبة رحلوا عن أعيننا ولم يرحلوا يوما عن قلوبنا. 🔘 خاتمة: نصيحة من رجل ذاق مرارة الفقد: اشبعوا ممن تحبون ما داموا حولكم.. اشبعوا من وجوههم، من أصواتهم، من حديثهم، من ضحكاتهم، من مجالسهم، ومن تفاصيلهم الصغيرة التي تظنون اليوم أنها عادية؛ فوالله ستصبح يوما أثمن ذكريات العمر. لا تؤجلوا زيارة، ولا حضنا، ولا قبلة على رأس أم أو أب، ولا كلمة "أحبك" و "اشتقت لك" إلى وقت آخر.. فقد يأتي ذلك "الوقت الآخر" ولا تجدونهم فيه. أنا مثلكم كنتُ أظن أن أمامي أسبوعا أذهب فيه إلى أمي.. لكن الموت لم يستأذنني حين أخذها. فاللهمَّ إن الدنيا قد فرقت بيني وبينهم، فلا تجعل فراقنا أبديا، واجمعني بهم في جنة لا موت فيها، ولا غياب، ولا وداع، ولا فراق.

Dr. Turki Bin Abdulaziz 💛💙

49,782 Aufrufe • vor 1 Monat

#جريمة_سياسية انتشرت دعوات البارحة واليوم لإسقاط الإئتلاف وهيئة التفاوض بذريعة انتهت مهمتهما وهذا غير أنه كذب وجهل وحماقة هو جريمة سياسية منذ عام ٢٠١١ ولأول مرة مجلس الأمن يدعو ممثل المعارضة د . بدر جاموس لتقديم إحاطة في مجلس الأمن في حين لم يدع ممثل عن حكومة دمشق لا يهمني الأشخاص فادخلي حسابي وستجدون هجوم مني على كل قيادات الإئتلاف وهيئة التفاوض والحكومة المؤقتة يهمني الصفة الاعتبارية والشرعية السياسية لهذه المؤسسات وذلك لسببين : حكومة دمشق وهي حكومة فصيل وليس الدولة السورية الجديدة لم يتم الاعتراف دولياً بها ومعيار ذلك رفع العقوبات رفع التصنيف استقبال سفير لها في الأمم المتحدة تعيين سفراء وليس ممثلين أو قائمين بالأعمال في دمشق لذا حتى الآن حكومة دمشق أبقت على سفراء النظام السابقين لأنهم يملكون الصفة القانونية والدول تعترف بهم أما التواصل والتنسيق الأمني فهذا شيء طبيعي تنتهجه الدول مع تنظيمات إرهابية فكيف مع سلطة في دمشق هذا بديهي السعودية دخلت على الخط خوفاً من استحواذ تركي على حكومة دمشق ولا تريد أن تكرر خطأها مع النظام عندما تركته لإيران والجولاني يعول على هذا التنافر الإقليمي السعودية - تركيا الإمارات - قطر قسد - تركيا أمريكا - تركيا لكنه لن يرضي أياً منهما وسيخسر كلاهما وسبقه في ذلك النظام مع إيران واسرائيل وعلي عبد الله صالح مع الحوثيين والسعودية هل حكومة دمشق قادرة على رفع العقوبات وبدء ضخ أموال لتحريك عجلة الاقتصاد هل قادرة الآن على بسط سيطرتها على السويداء ومناطق قسد والتنف بينما التكامل بين سلطة الواقع والشرعية السياسية التي يمتلكها الإئتلاف يتحقق مايلي تسلم السويداء سلاحها تنتهي قسد تدخل كل الفصائل بوزارة الدفاع ترفع العقوبات يبدأ ضخ الأموال ولتبقى وزارة الدفاع والأمن بين الهيئة غير هذا نحن ذاهبون إما إلى الفدرالية أو عزلة دولية وثورة جياع أو صدام داخلي لا قدر الله وجدت الذين يدعون لهدم الإئتلاف هما ثلاثة شرائح شريحة كانت خارج سوريا ودخلت على الخط لتستفيد اقتصادياً من حكم الهيئة شريحة بعيدة عن الواقع وتنظر لهذه المؤسسات بفساد بعض أشخاصها شريحة همها عدم شماتة فلول النظام والرماديين لذا تسوق مصطلح الدولة السورية وستضرب بيد من حديد والشعب سيقف ضد من يسلم سلاحه ويقود هذه الفئة تلفزيون سوريا حقيقة حجم النفاق لدى كثير من شعبنا مرعبة يارجل قليلاً من التعقل البارحة تقول عن الجولاني عميل اليوم تتصور معه وتقول عنه بطل هذا الزمان في ذروة كتاباتي ضد الهيئة والجولاني برأته من تهمة العمالة ولم أصفه بأي صفة تسيء لشخصه مثل مجهول النسب وهذا الكلام بينما من كان يصفه بهذه الصفات والعمالة اليوم يتصور معه ويصفه بالقائد وغيرها لا ثورة بلا سلطة رقابة لا مؤتمر وطني بلا إئتلاف جيش وطني حكومة مؤقتة مجلس اسلامي سوري الإخوان المسلمون أحزاب وتيارات سياسية منظمات مجتمع مدني محلية وليست خارجية لا سلطة حكم بدون جمعية عمومية تمارس سلطتها على الحاكم لا حكم انتقالي بدون إعلان دستوري مؤقت وقانون انتخاب وقانون أحزاب بالمناسبة أنا أتفق مع الشرع بما يلي : لا للمحاصصة لا لهيئة التنسيق ومنصة موسكو تفكيك قسد كاملةً تولي أهل الثورة في الشمال جل المناصب لكن لا يكونوا كلهم من الهيئة لا يعقل قسد تفجر المفخخات في تل رفعت والهيئة تتركها هكذا لا يعقل تدعون تقديم نموذج حكم مختلف عن إدلب وهناك عشرة نساء معتقلات منهنّ حامل في الشهر الثامن لمجرد مطالبتهنّ بأزواجهنّ والمجرمون الأمنيون يقولون نريد ضمانة من ذويهنّ بعدم خروجهنّ مرة أخرى للتظاهر حتى نطلق سراحهنّ أنتم يا من تتصورون مع الجولاني حسن الدغيم ماهر علوش رائد الصالح ومشايخ ومدراء منظمات وقادات فصائل عل عجزتم عن مطالبته بإطلاق سراح النساء ؟

أس الصراع في الشام

40,958 Aufrufe • vor 1 Jahr

كتاب الاغاني لأبي الفرج الأصفهاني يروي حكاية عروة بن حزام وابنة عمه عفراء حيث خطبها وحال الفقر بينهما إذ طلب ابوها ثمانين ناقة مهرا لها فكلف نفسه عناء السفر بحثا عن حل لهذه المصيبة وبينما هو غائب حل بالديار قحط وجوع فزوجها ابوها لرجل ميسور بمهر يعينه وأهل بيته على الدنيا وسار الزوج بعفراء إلى بلاده. وخوفا على ولد أخيه عروة بنى الأب لعفراء قبرا وحين عاد أخذ منه العزاء ودله على قبرها فبينما هو عند قبرها لايام رقت له أمة في المضارب وأخبرته بخبر عفراء. طار ليراها في قصة طويلة حل بها ضيفا على زوجها وكان رحيما به وعرض عليه ان ينزل عن زوجته ويطلقها لأجله الأمر الذي حرك المروءة عند عروة وكلف نفسه الرحيل إلى منيته فلما رحل عنهم نكس بعد صلاحه وتماثله وأصابه غشي وخفقان فكان كلما أغمي عليه ألقي على وجهه خمار لعفراء زودته إياه فيفيق ولقيه في الطريق ابن مكحول عراف اليمامة فرآه وجلس عنده وسأله عما به وهل هو خبل أو جنون فقال له عروة ألك علم بالأوجاع؟ أقولُ لعَرَّافِ اليمامة داوِنِي فإنَّكَ إنْ داويتِني لَطبيبُ وإنِّي لتَغشاني لذِكراكِ هِزّةٌ لها بينَ جلدِي والعِظِام دَبيبُ الجدير بالذكر أن عروة توفي سنة 30 هجرية أي أنه قد سبق جميع الشعراء الذين جاءوا بعده في العصر الأموي لأنه توفي في عهد الخليفة عثمان بن عفان وهو أول من مات عشقاً في التراث العربي فقد تناقلت العرب أخباره في مجالسهم وأضافوا عليها فكانت بمثابة التلفاز أو الآي فون في الترفيه واشعال المجالس بعروة وشعره العذب ومصرعه ومصرع عفراء كمدا عليه جعلتُ لعرّاف اليمامةِ حُكمَهُ وعرّافِ حَجْرٍ إن هما شفيانِي فما تركا من حِيلةٍ يعرفانها ولا شَرْبةٍ إلا وقد سَقياني وقد تركتْني لا أعِي لمحدِّثٍ حديثاً وإنْ ناجيتهُ ونجانِي كأَنَّ قَطاةً عُلِّقَتْ بجَناحِهَا على كَبدِي من شِدّةِ الخفقَانِ متى تكشفا عنّي القميصَ تَبَيَّنا بِيَ الضُّرَّ من عَفْراءَ يا فَتَيانِ هوايَ عراقيٌّ وتَثْني زِمامَها لِبَرْقٍ إذا لاحَ النجومُ يَمانِ أُصَلّي فَأَبْكي في الصَّلاةِ لِذِكرِها لِيَ الويْلُ مما يكتبُ المَلَكانِ وإنِّي لأهوَى الحَشْرَ إذْ قِيلَ إنَّنِي وعَفْرَاءَ يومَ الحَشْرِ مُلْتَقِيَانِ وقيل إنه لم يلبث على هذه الحال حتى مات فوصل خبره إلى عفراء فوجدت عليه وأنشدت تلك الأبيات الخالدة ألا أيُّها الرَّكْبُ المُخِبُّونَ ويحكمْ بحقٍّ نَعيْتُم عُروةَ بنَ حِزامِ فلا تهنأ الفِتيانَ بعدكَ لذَّةٌ ولا رجعُوا من غَيْبةٍ بسَلامِ وقلْ للحَبَالَى لا تُرجِّينَ غائباً ولا فَرِحاتٍ بعدَهُ بغُلامِ كنا نرى الحب العذري نكوصا والأولوية للجسد والمعاشرة وان كل ما هو مثالي بدائي أفلاطوني حتى العشق هناك تسمية شهيرة (الحب الأفلاطوني وهو إشارة إلى حديث المأدبة لأفلاطون ووصفه للعشق في ليلة باردة من ليالي الشتاء بأثينا بعد مأدبة ونبيذ أحمر وحديث عن اسطورة النصف الاخر لكل انسان وسبب الموت في العشق) وكان في جيلنا يكثر الحديث عن ان الطهرانية ذات منبع ديني ونظرة للجسد كدنس والرغبة بالحياة كخطيئة وظهر بعدها فرويد بمفهوم (التابو) وظلمنا الشعر العذري العربي مع الزمن اكتشفنا ان الشعر العذري يتميز على الشعر العباسي الذي يغلب عليه الفحش احيانا كان الشعر العذري مشحونا بالعاطفة لأنه يوتوبيا لم يتحقق في الواقع مجرد خيال وابداع لا ينطفيء يقول أوسكار وايلد "لا تتزوج أبدا يا دوريان، فالرجال يتزوجون حين يقتلهم الملل، والنساء يتزوجن من باب الفضول، ولكنهم جميعاً يندمون على ذلك" الحركة الرومانسية التي مرت بها الحضارة الغربية أواخر القرن الثامن عشر إلى منتصف القرن التاسع عشر كانت قد حدثت في الحضارة الإسلامية منذ زمن بعيد. وهي التي اكتشفت ان العشق يوتوبيا لا يتحقق أبدا في الواقع بل مكانه الفنون والأدب. عروة بن حزام مثال جميل لقوة الرومانسية في الثقافة العربية واحتفاظها بالشحنة العاطفية من القرن السادس إلى الربع الاول من القرن الواحد والعشرين

أسعد البصري

11,314 Aufrufe • vor 8 Monaten

قصة بلسان الشيخ إبراهيم بن عبدان الشهري حفظه الله ورعاه قال : "كنت طفلًا صغيرًا حين نشب خلاف بين أمي وأبي، فغادرت أمي بيتنا مصطحبة معها أخويّ الصغيرين، وتركتني باعتباري أكبر منهما مع والدي، وتزوج أبي زوجة أخرى وأنجب منها طفلتين. وفي نحو سنة 1357 أجدبت ديارنا، وشحّت أرضنا، وانتشر الجوع والفاقة، وضاقت الأرض بما رحبت على أهلها، حتى أكلوا أوراق الشجر وجلود الحيوانات، حتى كان الرجل يبيع أرضه التي كانت أغلى من روحه من أجل وجبة عشاء يمنح بها نفسه وأهله فرصة أخرى قصيرة للحياة. حينها شعر والدي بأنه يمثل عبئًا على والده "جدّي" وأنه لن يتمكن من الوفاء بحاجته وحاجة أطفاله، قرر الرحيل بنا، وخرجنا حتى وصلنا إلى الشعف ( شعف زهران ). فالتفت إلي والدي وطلب مني الرجوع لأبقى مع جدي وجدتي، فاستجبت له ورحل ثم التفت يقول لي قبل الوداع: لعلنا لا نلتقى بعد هذه اللقاء أبدًا يا بني. إنها رحلة إلى المجهول، سفر بلا وجهة ولا هدف سوى البحث عن لقمة تسد رمق الطفلتين وأمهما. وعدت مع جدي، وازدادت الأمور سوءًا، والجوع يخيم على المكان والزمان، والناس تفر من البلد، ولم يبق إلا كبار السن وبعض الصغار. وحين خاف جدي علي أن أموت جوعًا، أشار علي أن ألحق بأمي وأخويّ الصغيرين عند أهلها. فذهبت أمشي وأنا في حدود الثانية عشرة إلى أمي على بعد ثلاثين كيلا إلى الشمال من المندق (في منطقة الباحة السعودية) وبقيت أمشي من الصباح حتى جاء المساء، ووصلت إليها ففرحت بي فرحًا عظيمًا واستقبلتني، ورأيتها تبيع الحطب من أجل أن تسد رمق أخويّ الصغيرين، فأضفت إليها عبئًا جديدًا، ولم يمرّ وقت طويل حتى شعرت بأنها عاجزة عن إطعامنا، وخافت أن يقتلنا الجوع، فقالت: انزل يا بني إلى تهامة، لعلك تجد والدك أو تجد شيئًا تأكله. وأرسلت معي أخي الذي يصغرني، وتركت أصغرنا معها، وصحبنا ابن خالتي الصغير أيضًا. ونزلنا إلى تهامة أقود رحلة الأطفال البؤساء - حيث كنت أكبرهم - فوصلنا إلى تهامة، حيث تنتشر الملاريا والوباء، والناس يموتون فرادى وجماعات من فتك المرض، ولكن لا خيار لنا؛ الموت جوعًا أو وباء! إنها خيارات متقاربة، لابد من الركض إلى النهاية. مضينا حيث لا نعرف طريقًا ولا وجهة، نقترب في المساء من البيوت لنؤنس وحشتنا، ونأكل ما نجد في الطريق من الشجر، حتى وصلنا سوق الثلاثاء في قلوة اليوم، والناس يتبايعون الحبوب والتمر والزبيب، فنستبق إلى حبة سقطت هنا أو هناك، والناس لا يكترثون بمنظر الأطفال الجياع يبحثون عن الحبوب كالطير، وذلك لأن الفاقة تضرب الجميع والجوعى كثر. تفرقنا في السوق، فلما جاء المساء لم أجد أخي ولا ابن خالتي. بحثت عنهما طوال الليل فلم أجد أخي الصغير وعمره ثمان سنوات إلا في الصباح، فضربته بعنف لشدة خوفي عليه وألمي من فراقه ليلة كاملة، ثم ندمت ندمًا شديدًا على ضربي إياه وهو الصغير الشريد الجائع! فكنت أحتضنه طوال الليل وأبكي ندمًا ورحمة به، ولم أجد ابن خالتي إلا في اليوم الثالث، وجدته قد مات - جوعًا أو مرضًا-. حينها قررت العودة إلى أمي في الحجاز، وقد خسرنا في الرحلة ابن خالتي، وصعدت بأخي الصغير إلى أمي، وأعلمتها بوفاة صاحبنا، فحزنوا إن كان بقي في قلوبهم حزن حينها، وبكوا إن بقيت لهم عيون يبكون بها. وما إن وصلت حتى ارتفعت حرارة أخي الذي كان رفيقي في الرحلة، لقد أصابته الملاريا هو الآخر، وظلت أمي وأنا نسهر معه طوال الليل، وكنت أضمّه إلى صدري وأبكي، وحين بزغ الفجر أرادت أمي أن تذهب لتأتي بقربة ماء فناداها أخي المحموم بصوت خافت: لا تذهبي؛ إنني سأموت الآن قبل أن تعودي بالقربة، وبالفعل مات! شعرتُ أن أمي المسكينة لم يعد في قدرتها القيام بإطعامي مع أخي؛ فعدت إلى جدي في المندق لعل الأوضاع قد تحسنت، فإذا هي قد ازدادت سوءًا، والجوع قد كلح بوجهه في كل الزوايا! فاقترح عليَّ جدّي أن أنزل من جديد إلى تهامة إلى والدي في القرية الفلانية، فذهبت أمشي أربعة أيام في طريق المجهول، أقترب من المزارع آكل منها وأمضي، وفي ذات مرة اقتربت من بستان أقتات ما أستطيع منه، فإذا بي أرى أبي! فاحتضنني وبكيت بحرقة وأعلمته بوفاة أخي، وأخبرني بوفاة زوجته، وجعل يخفض من حزني ويقول: سوف أعود فآخذ أمك وأخوك ونعود إلى المندق ويلتئم شملنا من جديد. فاجتاحني فرح أنساني كل أحزاني، وبشّرت أختيَّ الصغيرتين، وضممتها إليّ، وحدثتهما عن أحلامي وعودة أمي، وكانوا في حجرة صغيرة تحت صخرة في وادي تهامة، وقلت: سأذهب أجتني لكم النبق (وهو ثمر شجر السدر). وحين عدت بعد المغرب إذ أبي ينتفض من الحرارة، فجعلت أرشُّ عليه الماء وأضع النبق في فمه لعله يأكل، لكنَّ الأجل كان أسرع، ومات أبي وحبات النبق في فمه لم يتمكن من بلعها! وماتت الفرحة بسرعة، وجاء الناس حولنا حين سمعوا صراخي مع الصغيرتين فدفنوا أبي، ثم ذهبوا وتركونا في الغار وحدنا أنا مع أختيّ،

‏﮼الأعرابي القديم .

839,002 Aufrufe • vor 3 Jahren

*نور #قصر_مشرف* في أحد المناسبات الاجتماعية بالعاصمة #الرياض، وفي إحدى ليالي الشتاء الهادئة، سأل المضيف أحد الحاضرين عن والده الذي توفي قبل أيام قليلة بعد صراع مع المرض، فتنحنح الرجل وهو أصغر أبناءه وأخذ يروي بصوت هادئ يتخلله الأسى العميق : «كان والدي يتيم الأبوين، نشأ في الخمسينات الهجرية في قرية صغيرة لا يذكرها أحد اليوم إلا بالجوع والحاجة، مات أبوه وهو في السابعة، وماتت أمه بعد سنتين، فتركته يتيماً. كان يشكو حاله دائماً لإمام المسجد حتى قال له ذات يوم: «يا ولدي، الرزق لا يأتي لمن ينتظره في مكانه، اركب مع أقاربك إلى #الخرج، هناك مشروع زراعي كبير أمر به #الملك_عبدالعزيز، فيه خير كثير». في أواخر شعبان من عام 1362 هـ، غادر والدي قريته مع مجموعة من الشباب، وصلوا مدينة #السيح فجراً، والظلام لا يزال يغلف الأرض، وفجأة، لاح لهم من بعيد نور .. نور قوي، متلألئ، ينبعث من مبنى كبير يقف شامخاً على مرتفع. سأل أحدهم: ما هذا ؟ فقال سائقهم: هذا قصر جلالة الملك عبدالعزيز يسمى #قصر_مشرف وقف والدي ينظر إلى المصابيح المشعة من القصر، وشعر لأول مرة في حياته بشيء اسمه الأمل. التحق بمشروع الخرج الزراعي في شرق السيح، كان العمل شاقاً، لكنه كان مباركاً، عمل في حراثة الأرض، وزراعة الخضروات والحبوب والعناية بالنخيل، وفي نفس العام منحته الدولة قطعة أرض سكنية في حي السليمانية، فبنى بيتاً صغيراً من الطين أولاً، ثم حوّله إلى بيت حديث من البلوك. كان يردد دائماً: «السيح ديرة مبروكة، يأتون إليها محتاجين ومديونين، فيغنيهم الله». تزوج مبكراً، ورُزق بأبناء وبنات وكان حريص على تعليمهم وحسن تربيتهم، وبعد عدة سنوات من عمله بالمشروع الزراعي، قرر التفرغ للعمل في مجال التجارة والعقارات وبفضل الله، ثم بعرق جبينه وأمانته، أصبح يملك عدة أراضٍ وعمائر تجارية في السيح والرياض. ورغم حبه الشديد للسيح، اضطر قبل أكثر من ثلاثين سنة أن ينتقل إلى الرياض حتى تدرس بناته في الجامعة، ومع ذلك لا يمضِ أسبوع إلا وهو يزور السيح، حتى بعد أن مرض، كان يصر على الذهاب إلى السيح، يجلس في بيته القديم في السليمانية، وينظر إلى #قصر_مشرف من بعيد وهو يعود إلى الرياض، مبتسماً. في إحدى رحلات العلاج خارج المملكة، سألته ونحن في غرفة المستشفى: «ليه يا أبوي تحب السيح أكثر من ديرة الأجداد؟» فالتفت إليّ، ولاحظت في عينيه شيئاً لم أره من قبل، ظل صامتاً طويلاً، ثم قال بصوت خافت : «يا ولدي ديرة الأجداد كانت مكان جوعي وحرماني، أما #السيح فكانت أول مكان رأيت فيه نوراً، نور #قصر_مشرف لم يكن مجرد مصابيح كهرباء، كان أول شعور بالكرامة في حياتي، كان أول يوم شعرت فيه أني إنسان له قيمة، وأن الله لم ينسَ يتيماً نائماً على جريد النخيل». ثم أضاف وهو يغلق عينيه: «الإنسان يحب المكان الذي أعطاه عزّاً بعد ذلّ، وغنى بعد فقر، و #السيح أعطتني ذلك». سكت قليلاً، ثم أكمل بحزن واضح: «كنت أتمنى لو دُفِن في السيح، المدينة التي أحبها وعاش فيها أجمل أيامه، فعندما انتقل إلى الرياض كان قلبه لا يزال في السيح، حتى والدتي سألته ذات يوم أمامي ونحن نستعد للذهاب إلى السيح: ( تحبني ولا تحب #السيح ! ) فضحك والدي ضحكة هادئة، ثم أجابها بكل صدق: (أحبكِ يا أم عبدالله، لكن السيح .. السيح هي التي أحيتني بعد أن كنت ميتاً من الفقر واليتم). دُفِن والدي في #الرياض، كما أراد أخواني وأخواتي، أنا الأصغر، فلم يكن صوتي مؤثراً بينهم، لكنني كنت أتمنى أن يدفن في #السيح، بجانب بيته القديم في حي السليمانية، تحت ظل #قصر_مشرف الذي أضاء له حياته منذ أول ليلة وصل فيها يتيماً جائعاً». رفع الضيف رأسه قليلاً وابتسم ابتسامة حزينة: «لكنني أعرف أن روحه لم تفارق السيح أبداً، فكلما زرت #السيح ومررت بحي السليمانية، أشعر أنه هناك، ينظر إلى أنوار القصر البعيدة، ويبتسم كما ابتسم في تلك الليلة البعيدة.. عندما كان شاباً فقيراً، وخرج منها رجلاً غنياً بفضل الله». في المجلس الكبير ساد صمت عميق، وكأن كل حاضر يتأمل في قصة الرجل الذي حمل في قلبه ((نور #قصر_مشرف)) حتى آخر يوم في حياته. #مدينة_السيح_مصيف_الملك_عبدالعزيز #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه

أخبار مدن وقرى الخرج

17,778 Aufrufe • vor 6 Monaten

من هو منير مراد؟ اسمه الأصلي موريس زكي مراد، وهو الابن الأصغر للملحن والمطرب المصري الشهير زكي مراد، وشقيق الفنانة الكبيرة ليلى مراد. وُلد في القاهرة في يناير 1922 وفق مصادر سيرته الأكثر تداولًا، وإن كانت بعض المصادر الصحفية تورد تاريخًا مختلفًا لميلاده. نشأ في بيت فني بامتياز؛ فوالده كان موسيقيًا وملحنًا، وكانت الموسيقى حاضرة في حياته منذ طفولته. تعلم العزف على العود، ودرس في مدارس فرنسية، لكنه لم يستمر في الدراسة، واتجه إلى العمل والفن. ولم يدخل منير عالم الشهرة من بابه الواسع؛ فقد عمل في البداية عامل كلاكيت ومساعد مخرج، وشارك في عدد كبير من الأفلام خلف الكاميرا، قبل أن يكتشف أن موهبته الحقيقية تكمن في الموسيقى والتلحين. من عامل كلاكيت إلى واحد من أهم ملحني عصره كانت نقطة التحول الحقيقية في حياته عندما بدأ التلحين، وجاء نجاحه الكبير مع أغنية «واحد.. اتنين» لشادية، التي فتحت أمامه أبواب الشهرة. بعدها أصبح من أهم صناع الأغنية السينمائية والاستعراض في مصر. وتميز منير مراد بأسلوب مختلف عن المدرسة التقليدية في التلحين؛ فقد أدخل روحًا خفيفة وراقصة وإيقاعات عصرية إلى الأغنية المصرية، ولذلك ارتبط اسمه بأغانٍ لا تزال حاضرة حتى اليوم. لـ شادية لحن أعمالًا شهيرة مثل: إن راح منك يا عين حاجة غريبة يا دبلة الخطوبة وغيرهم ولـ عبد الحليم حافظ: حياة قلبي وأفراحه ضحك ولعب وجد وحب أول مرة تحب يا قلبي بحلم بيك بأمر الحب كما قدم ألحانًا لعدد كبير من نجوم الغناء والاستعراض. وكان أيضًا ممثلًا ومغنيًا، وظهر في أفلام منها أنا وحبيبي نهارك سعيد وموعد مع ابليس في النهاية اختار أن يجعل التلحين هو مجاله الأساسي. لكن الحكاية الأهم: لماذا أسلم منير مراد؟ هنا تحديدًا توجد روايات متضاربة ولذلك من المهم ألا نروي القصة باعتبار كل ما نُشر عنها حقيقة مؤكدة. المؤكد من المصادر المتعددة أن منير مراد كان مولودًا في أسرة يهودية مصرية ثم أعلن إسلامه وأنه عاش بعد ذلك مسلمًا حتى وفاته. لكن توقيت إسلامه وسببه تحديدًا محل اختلاف هناك رواية شائعة تقول إن منير مراد أسلم بسبب حبه للفنانة سهير البابلي حتى يتمكن من الزواج منها وبالفعل تزوج سهير البابلي واستمر زواجهما سنوات، ثم انفصلا لكن هذه الرواية وحدها لا تروي القصة كاملة. فبحسب بحث نشرته صحيفة المدن فإن منير مراد أعلن إسلامه نحو عام 1949، أي قبل زواجه من سهير البابلي بسنوات طويلة إذ إن زواجه منها كان عام 1958 تقريبًا ولذلك يرى هذا المصدر أن القول بأنه أسلم فقط من أجل الزواج بها غير دقيق. كما يشير إلى أن سهير البابلي نفسها تحدثت بعد ذلك عن إسلامه وقالت إنه كان جادًا في إسلامه وليس مجرد تغيير شكلي من أجل الزواج وهذه نقطة مهمة جدًا في قصته هل ارتد عن الإسلام في آخر حياته؟ انتشرت حكاية تقول إن منير مراد عاد إلى اليهودية في آخر حياته وإنه مات ودُفن في باريس لكن مصادر بحثية وصحفية نفت هذه الرواية، وذكرت أنه ظل مسلمًا حتى وفاته في القاهرة عام 1981، وأن وفاته لم تكن في باريس. بل تذكر الرواية التي أوردتها «المدن» أنه دُفن في مقبرة مرتبطة بصديقه عبد الحليم حافظ، إلى أن تُجهز مقبرة الأسرة. وهنا تظهر مفارقة جميلة في قصته: الرجل الذي بدأ حياته باسم موريس داخل أسرة يهودية مصرية، أصبح معروفًا في الوسط الفني باسم منير مراد وأعلن إسلامه وعاش بعد ذلك مسلمًا بينما بقيت بعض المواقع لسنوات تكرر قصة ارتداده دون سند قوي ومنير مراد وسهير البابلي كانت علاقة منير مراد بسهير البابلي من أكثر العلاقات إثارة للاهتمام في حياته. تزوجا، وكانت بينهما قصة حب حقيقية بحسب ما روت سهير البابلي لاحقًا، لكنها لم تستمر إلى النهاية. وتذكر المصادر أنهما انفصلا بعد سنوات من الزواج. لكن اللافت أن إسلام منير لا ينبغي أن يُختزل في قصة زواجه من سهير لأن هناك مصادر تؤرخ لإسلامه قبل زواجه منها بسنوات النهاية الحزينة لفنان صنع الفرح رغم أن ألحانه كانت مليئة بالحياة والفرح والحب والرقص، فإن نهاية منير مراد كانت هادئة وبعيدة عن صخب الوسط الفني. توفي في 17 أكتوبر 1981 عن عمر يقارب 59 عامًا، في القاهرة. وهكذا انتهت حياة رجل ترك وراءه ألحانًا لا تزال تعيش: أغانٍ يعرفها المصريون حتى اليوم، ربما دون أن يعرف كثيرون أن صاحبها كان رجلًا عاش رحلة استثنائية: من موريس زكي مراد ابن الأسرة اليهودية المصرية لمنير مراد المسلم أحد أهم المجددين في الموسيقى المصرية والأجمل في قصته أن الفن لم يكن عنده مجرد مهنة كان لغة عاش بها وتغيّرت معها حياته نفسها #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #مصر_آمنة_بفضل_رجالها

إيمان السعيد / La Reina 👌

128,217 Aufrufe • vor 1 Monat

🔴 حكاية تنوع الأذواق والمسامع في حارة المصانع..! أشياء كثيرة علمتني التنوع والتعدد والاختلاف في طفولتي، فأنا فتحت عيني على تعدد الأشكال والأطعمة والملابس واللهجات والمقامات الموسيقية، نظراً لأنني نشأت وترعرعت في المدينة المنيرة. في هذا المقال سأوضح التعدد والتنوع الذي تعلمته من الموسيقى، وهذه القصة حصلت في عام 1979 عندما كنا نسكن في الحي المسمى "المصانع" سابقاً وحي "البيعة" حالياً. كنت أنا وأقراني من محبي الطرب، لذلك قمنا بعمل "قطة أو "الباي" - كما يسمونه في الحارة - واشتركنا في شراء مسجل من ماركة فيليبس، وبدأنا نجتمع كل ليلة في طرف الحارة من الساعة التاسعة ليلاً حتى الثانية عشرة ..نتحلق ونستدير حول المسجل في حالة استماع وطرب يسر السامعين لقد كنا نختلف في تذوقنا للأغاني وحتى نخرج من معركة الأذواق اتفقنا أن يختار كل واحد على ذوقه مرة في الأسبوع -طبعاً- استبعدوني أنا واثنين من الرفاق لأننا لم ندفع كامل المبلغ " حين القطة" واكتفينا بدفع النصف، لذلك كنا نحضر على هيئة مستمعين فقط.. و لا خيارات لنا فيما نسمع .! أما قائمة الأذواق في تلك الأيام، فهي حسب ما أذكر على النحو التالي: يوم السبت: هي ليلة ينبعاوية بامتياز، فقد كان "أبو صفية الينبعاوي" يستولي على "الدي جي" أقصد المسجل ويتحكم في مسار الأغاني، ولا زلت أحفظ حتى الآن الأغنية الينبعاوية التي تقول: ياقاضي الحاجات تقضي حاجة المظلوم.. والخير مقبل بخت منهو ياخذ المقسوم.. يوم الأحد : كان صديقنا "علي عبده اليماني" يتولى مسار الأغاني في تلك الليلة، وأتذكر أنه كان ميالاً للفنان "فيصل علوي" رحمه الله، وفي كل أسبوع يفرض علينا أغنية: كيف الحال يامغترب ياطيار فوق السحب هل أنت على ما يجب أم أنك بحالة صعب وقد حاولنا مع "أبو عبده" أن يسمعنا الفنانيين الآخرين مثل : السنيدار أو المعطري أو أيوب طارش أو أمل كعدل، ولكن كل مفاوضاتنا معه سكنت في منطقة الفشل .. واعتذر بحجة عدم توفر أشرطة "كاسيت" لهؤلاء. يوم الاثنين: هي ليلة صاحبنا "أنس" من المملكة المغربية ، حيث حضر مع والده " العالم الجليل" الذي يدرّس في الجامعة الإسلامية، فإذا جاء دوره أسمعنا شيئاً من أغنية: ياك جرحي جريت وجاريت حتى شي مامعزيت فييييك وأحياناً كان يطربنا بشيء من عبد الوهاب الدكالي ومراسيل حبه. يوم الثلاثاء: في تلك الليلة كان صديقنا "أبو عوف" يتولى "الدي جي"ويطربنا بالفنان الراحل فوزي محسون رحمه الله، وبالذات أغنية: روح أحمد الله وبس زيي أنا ما تلاقي.. سهران كأني العسس وأشكي عليك ما ألاقي.. أو علي عبد الكريم من خلال أغنية "جاني الأسمر جاني" أو طلال مداح " رحمه الله" من خلال "مقادير" أو محمد عبده من خلال "لنا الله". يوم الأربعاء: هي ليلة "كمال حمدي" وهو شاب مصري يأتينا من أقصى الحارة، وقد اختار يوم الأربعاء لأنه آخر الأسبوع آنذاك، فكان يطربنا بأم كلثوم وبالذات أغنية: "حسيبك للزمن لا عتاب ولا شجن" و كان يكتب عبارة "حسيبك للزمن" على لوحة خلفية علقها على ظهر دبابه، وإذا انتهت أم كلثوم أسمعنا وردة الجزائرية وبالذات أغنية "وحشتوني وحشتوني". يوم الخميس: كانت ليلة "الشبح" هذا القصمنجي" المتوغل في شعبيته، حيث يسمعنا حجاب بن نحيت، وفهد بن سعيد، وعبد الله الصريخ، وسلامة العبد الله، و بشير شنان، رحمهم الله جميعاً، ولازلت من تلك الأيام أحفظ أغنية بشير شنان التي يقول فيها: ياليت سوق الذهب يفرش حرير .. من شان فيه الحبيبة شفتها.. شفت أنا سارة وأنا بالسوق أسير.. هي كلمتني وأنا كلمتها.. يوم الجمعة: هي ليلة الصديق السوداني"أبو عطبرة محمد خاتم السر" وكان يجعلها ليلة سودانية ويحدثنا عن "السلم الخماسي" وأنه خاص بالفن السوداني، وأعترف أننا جميعاً لا نعرف السلم الخماسي، وكنا نرددها كما نسمعها من "أبو عطبرة"، الذي هو أيضاً نقلها عن أبيه دون أن يفهم معناها، وقد كان هذا الشاب السوداني اللطيف المجتهد في دراسته يتمايل عندما يسمع أغنية بعنوان: "اللي يسأل ما بيتوه"، وهي من أداء فرقة البلابل السودانية، التي تعدّ من أكثر الفرق الموسيقية شعبية في السودان، حيث تتألف الفرقة من ثلاث شقيقات سودانيات من أصل نوبي "آمال وهادية وحياة طلسم" وقد ولدن الشقيقات الثلاث في أم درمان، ومنها بدأت رحلتهن عام 1971، عندما طلب منهن الملحن وعازف العود بشير عباس الانضمام إلى فرقة فلكلورية، ولا زلت أحفظ بداية الأغنية حيث تقول: اللي يسأل ما بتوه دارنا نحن قريبة ليه ... إنت ما مجبور علينا نحن مجبورين عليك ... حسناً ماذا بقي: بقي القول: هذه صفحة من التعدد والتنوع والاختلاف الذي اكتسبته من حارة المصانع في المدينة المنيرة، وأتمنى من الله أن يمد في عمري حتى أكتب سيرة متكاملة عن تلك الحارة التي عشت فيها مرتين أو ثلاثًا. ….. وهنا بقية المقال👇🏼

أحمد العرفج

37,282 Aufrufe • vor 3 Monaten

صح عن نبينا #محمد عليه الصلاة والسلام أنه قال: (لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش) بشارة نبوية عظيمة ظلّت تسكن قلوب المسلمين قروناً طويلة،، تحركت لأجلها الجيوش، وتعاقب القادة، وسقط الشهداء، وكل قائد كان يحلم أن يكون هو المقصود بهذا الثناء النبوي الخالد،، لكن الله كان يدخر هذا الشرف لرجل استثنائي. إنه ((#محمد_الفاتح)) وُلد عام 1432م، ونشأ منذ طفولته على حفظ القرآن، وتعلم العلوم الشرعية، واللغات، وفنون القيادة والحرب، لم يكن أميراً عادياً ينتظر العرش، بل مشروع فاتح كانت تُعدّه الأيام لمهمة تهز التاريخ. وحين تولى الحكم، لم ينشغل باللهو ولا بصراعات القصور، بل حمل حلماً بحجم أمة.. حلم تحقيق بشارة رسول الله عليه الصلاة والسلام. #القسطنطينية يومها لم تكن مدينة عادية،، كانت الحصن الذي تحطمت على أسواره أحلام الملوك، والمدينة التي ظنت أوروبا أنها عصية إلى الأبد. لكن حين يحضر الإيمان مع الإرادة، تسقط المستحيلات. جاء محمد الفاتح، وحاصر المدينة، وأذهل العالم بخططه العسكرية، حتى نقل السفن فوق اليابسة في مشهد لا يزال التاريخ يرويه بإعجاب، ثم كان الفتح العظيم عام 1453م، لتسقط القسطنطينية، وتشرق راية الإسلام فوقها، وسماها إسلام بول وتعني (مدينة الإسلام )#إسطنبول. وتوسعت في عهده الفتوحات، فخضعت له صربيا والبوسنة والمورة وطرابزون، وارتجفت أمامه قلاع أوروبا. كانت أوروبا تنظر إليه ككابوس عثماني مرعب، لأنه لم يكن مجرد رجل حرب،، بل عقل دولة، وإرادة أمة. يا أبناء الأمة بين #محمد_الفاتح وبين كثير من شباب اليوم فرق واحد فقط: هناك من تربى ليحمل رسالة، وهناك من أُشغل ليقتل وقته. عندما مات محمد الفاتح تنفست أوروبا الصعداء، وقُرعت أجراس الكنائس في بعض المدن ابتهاجاً برحيل الرجل الذي فتح القسطنطينية وأرعب عروش #أوروبا أوصيكم بمتابعة هذا المسلسل التاريخي الذي يُعرض أسبوعياً ليس للتسلية فقط، بل لتتعلموا كيف كانت تُصنع الرجال، وكيف كان الإيمان يحرك أمة، وكيف يستطيع شاب واحد أن يغيّر الجغرافيا والتاريخ معاً. #عادل_الحسني

عادل الحسني

24,475 Aufrufe • vor 4 Monaten

#هذا_ليس_أعتذار بسم الله أقدم هذا الطرح فقط لكي لا تذهب المبادئ في #سعودية_المبادئ من باب المسؤولية العلمية عن مجال متخصص فيه وهو #علم_الأخلاق وبعد تفكير وجدت أهمية التعليق العلمي القيمي بما لدي في هذا الشأن، وذلك من منظور مفهوم #التنظيم_القيمي وترتيب الأولويات قيميًا إذ أن النصح والتنبيه ينبغى أن يكون بخصوصية ولكن هذا الشأن في مجمله إعلامي وسمته الانتشار ونتيجته التأثير على نطاق واسع لا سيما على الشباب الناشئ ولذلك فإن التعليق المعلن أصبح مطلبا ليشاهد القارئ وجهة النظر المنهجية العلمية القيمية والتي هي الصواب لتكون جزءا من الوعي المجتمعي الرياضي. ولكي يكون هذا الرأي حاضرًا في الوسط التقني الاجتماعي بصفته محتوى يوضح الأسس والمعالم الصحيحة لقيمة الاعتذار حتى ناشر ذلك الكلام ربما يعتقد أن اعتذاره صحيح سليم ومتفق مع كلّ المبادئ النبيلة… ولذلك وجدت أن تقديم ما لدي من معرفة في هذا الشأن قد يُعد واجبًا لا سيما لجهة التثقيف والتوعية للشباب الناشئ بإيضاح ما يتوافق مع القيم النبيلة وما قد لا يتوافق #قيم_عليا_لأجل_الوطن ••• أولا // مآخذ أو ملاحظات على الاعتذار :- برغم وجود كلمات إيجابية تمثلت في الإقرار بما يعلمه الجميع من مكانة الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله إلا أن عموم المحتوى عليه عدة مآخذ إذا تناولناه بـ #التحليل_القيمي :- ١- هذا الكلام يبدو للقارئ العادي وكأنه استكمال لما فات قوله في اللقاء ولكن من منبر آخر ؛ فقط الإضافة : سامحوني لو جرحكم كلامي أو صراحتي أو بياني لحقائق ٢- الكلمات التي كانت ولا تزال تستوجب الاعتذار هي / (صاروخ ، ألّفها وتقال لطفلة !!!! ، الخطاب مزور!!) هذه الكلمات ليست بيانا لحقيقة بل اعتداء وتجني أتوقع أنها لا تخلو من الإثم (لو سئل علماء الفقه عن الحكم الشرعي في ذلك سنجد الجواب)، ولا يوجد أي اضطرار للتلفظ بها ولن نفصل فيها المهم فقط أنها هي ما يجب الاعتذار عنه، وأنها ليست إدلاءات بمعلومات بقدر ما هي تبدو ردّا قاسيا محتقنًا وقته الشعوري النفسي هو نفس زمن ووقت تصريح الرمز الوطني الراحل رحمه الله ، أما الآن فإنه في وقته التخيلي فقط وقيم التسامح العليا تستلزم عدم اجترار مشاعر مصاحبة للموقف .. هذه الكلمات الثلاث يجب الاعتذار عنهما دون أي استدراكات ٣- كلمة حزن لا مكان لها إن كان هناك اعتذار حقيقي وصادق ، لأنها تلامس مباشرة عمق العلاقة لذوي الإنسان المقصود به، وتمزج ذلك باعتقاد أن المتحدث يمكن أن يغلف اعتذاره بأشياء مثل التشفي والتباهي. ٤- مستوى الذوق بين الحديثين:- السابق كان أرفع بكثير مع أنّ توقيته كان توقيت شد وجذب ، ومن ذلك أنه أشاد بعمل الفنون الشعبية والطبل وقال هذا فن وعطاء الكلام الذي قبل يومين منخفض الذوق مع أن توقيته بعد عشرات السنين ، إلا أن المتحدث نفى وكأنه متأفف من ذلك العمل الذي عبر عنه السابق بأنه عطاء ، إذ كان يمكنه القول إن الفنون الشعبية لا تعيب ولكن لم أعمل بها ٥- ليس اعتذار حقيقي ولكن قد يكون محاولة لتلطيف الأجواء مع عدم القدرة على الانتقال إلى منطقة التصالح النفسي والانعتاق من تأثير مشاعر معينة لم تغادر الذاكرة الشعورية. وأرجو من القارئ الكريم التفضل بالاطلاع على فيديو قصير من لقاء مباشر قبل ١١ عام حول ما يسمى هذا العبث بالقيم و تمثيل القيم ثانيا / للفائدة :- هذه أمثلة لعبارات تُفسد الاعتذار: •❌ “أنا آسف، لكنك استفزيتني.” •❌ “أعتذر إذا كنتِ فهمتِ كلامي غلط.” •❌ “لم أقصد الإساءة، لكن هذا رأيي بصراحة.” •❌ “أنا آسف، لكنك فعلت كذا وكذا.” المشكلة هنا ليست في كلمة “آسف”، بل في كلمة “لكن” التي تمحو الأثر النبيل الراقي للاعتذار. ثالثا // إضاءات حول الاعتذار الحقيقي ١- الاعتذار يعني :- التراجع عن الخطأ دون فرض تصويب أي صواب ، الرجوع إلى العلاقة الإنسانية السامية ، تنقية الأجواء ، رسالة محبة خالية من الشوائب ٢- الاعتذار الطوعي الابتداري يجب أن يكون مغلفا بالمروءة مشبعا بالاحترام مزينا بجميل الكلام نظيفا من الأنانية ، متنحيا من الذاتية ٣- الاعتذار ليس ساحةً لإثبات صحة الرأي، بل مساحة لإصلاح العلاقة. ٤- الاعتذار الحقيقي عبارة عن وقفة مروءة بأن تقول: “أعتذر للمعني أو مَن بعد المعني” دون أي إضافات تُفرغ العبارة من معناها، وإلا سيفهم أكثر الناس أنك ما تزال تعيش الصراع، ويكمن الخطر المؤثر على القيم العليا النبيلة إزاء ذلك هو أن يسود لدى عامة الناس قناعة بأن الاعتذار الطوعي بهذا الشكل صحيح ••• الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034 مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري عبدالعزيز بن تركي الفيصل محاضرة (الأخلاق والحياة) ١٤٤٤هـ لقاء:- أخلاقنا ترتقي بنا ١٤٤٧ هـ ••• سلمان الدوسري @faisalbinturki1 @Waleed_binBader

د. عبدالرحمن الصايغ

31,734 Aufrufe • vor 7 Monaten

في مثل هذا اليوم من عام 1481، وتحديدا في إيطاليا، قُرعت أجراس الكنائس بجنون، وخرج البابا ليعلن للعالم: " لقد مات العُقاب الكبير! . تخيل.. امبراطوريه بأكملها ورجال دين وقادة قارة بأمها وأبيها يتنفسون الصعداء ويرقصون طرباً لموت رجل واحد لم يتجاوز التاسعة والأربعين من عمره! "ما الذي فعله هذا الرجل ليجعل أوروبا ترتجف من اسمه . . " في مثل هذا اليوم توفي السلطان محمد الفاتح ...الذي نال بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية . . " عندما كان الفاتح طفلا تلقى تعليما على يد معلميه الملأ غوراني ..وآق شمس الدين . وهما من غرسا فيه حلم فتح القسطنطينية منذ بداية تعلمه - وبمجرد بلوغه 11 عاما فقط توفي اخيه علاء الدين وكان حدث وفاة أخيه المفاجأه قد غير مصير التاريخ العثماني . " هل تعلمون لماذا...! . "لأنه بعد وفاة علاء الدين شقيق الفتح قرر السلطان العثماني مراد الثاني الانعزال عن السياسه وترك عرش الدوله العثمانيه لطفله الذي لا يزال بعمر 12 عام لدرجه أن الوزراء بقيادة "جاندارلي خليل باشا . لدرجة ان جاندارلي عندما كان يرى طفلا صغيرا مثل الفاتح يرسم خطط فتح القسطنطينية كان يرى أن محمد الفاتح سيؤدي بالدوله لللهلاك بسبب مغامراته وحمايه الزائد وقلة خبرته السياسية عندما سمعت الدول المسيحية في أوروبا (المجريون، البولنديون، والبابوية) أن طفلاً يجلس على العرش العثماني، نقضوا معاهدة السلام التي أبرموها سابقاً (أدرنة - سيغيدين) وجمعوا جيشا ضخما بدأت الدولة العثمانية تغلي من الداخل؛ وانقسم رجال الدولة إلى فريقين، بينما لم يكن الانكشاريون يرغبون في الانصياع تماماً لسلطان في سن الطفولة. بعد عبور الجيش الصليبي لنهر الدانوب وتقدمه حتى "فارنا"، ورؤية الصدر الأعظم "جاندارلي خليل باشا" أن بقاء الدولة في خطر، أرسل خبراً سرياً إلى مراد الثاني طالباً منه العودة وقيادة الجيش. لكن مراد الثاني رفض العودة قائلاً: "لقد تركت هذه الأمور، السلطان هو ابني، فليتولَّ هو الأمر". ونظراً لخطورة الموقف، كتب محمد الشاب البالغ من العمر 12 عاماً رغم صغر سنه رسالة أظهرت ذكاءه الحاد وسلطته التي ستدخل التاريخ. وقد ورد في الرسالة العبارات التالية حرفياً: "إن كنتَ أنت السلطان، فتعالَ وقُد جيشك؛ أما إن كنتُ أنا السلطان، فإني آمرك أن تأتي وتقود جيشي!" اضطر مراد الثاني للامتثال لهذا الأمر، إما بصفته والداً أو بصفته سلطاناً سابقاً. وبناءً على هذا النداء، جاء مراد الثاني إلى أدرنة، لكنه لم يجلس على العرش، بل تحرك نحو "فارنا" بصفته "القائد العام" للجيش. وفي معركة فارنا عام 1444، تعرض الجيش الصليبي لهزيمة نكراء، وقُتل الملك الصليبي ملك المجر وبولندا "أولاسلو الأول" في ساحة المعركة.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

143,247 Aufrufe • vor 5 Monaten