Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ساترك خاصية التعليق متاحة متحدياً أن يجيب #الشيعة على ما ذكرت بهذا المقطع الذي يجيب على سؤال مهم لماذا الشيعة يكرهون تحفيظ القران واهله ؟ لأنه ينسف كما ستشاهدون كل عقائدهم وكذلك بعض المسائل التاريخية التي عجزوا عن الرد بحجة عليها من سيمارس خُلقه السيئ الذي تربى عليه سيحظر... show more
36,710 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
11 Yorum

ملاحظة مهمة : الزيدية المعتدلة لا يدخلون فيمن ذكرت

ياشيخ محمدانااستعمت لما قلت بس في الاخيرعندما قلت مسيره قرآنيه هذافيهاظلم لانصار الله والسيد عبدالملك والذي كل محاضراته عن القرآن وتفسيره على منهج الله وبكل صدق وامانه وانااستمعة له وفي ناس يتعلموالقرآن في اليمن في عهدالانصار لماذاتريدوان تحشرو اليمن الى شيعة ايران والعراق

حفظك الله أنا لا احشرهم هم من حشروا انفسهم إلا تلاحظ كلما نتكلم عن إيران كم يسبون ويشتمون ثم عليهم ان يجيبوا بما يخصهم تحياتي

ملاحظه الذي امامكم من ذو نعومه اظافرة وهويجمع التبرعات من اجل غزة جمع المال واشترئ السيارات الفخمه والبيوت واستثمر امولاً في المدارس الخاصه التابعه لها والان لايقف مع غزة ولا حتا بكلمه كل جهده ومجهوده مبذول في نشر الفتنه بين السنه والشيعه وكانه غزة لاتباد العنوه كتب الله اجركم

لا تتعب نفسك نحن نعرف من أين اتا علمآ العالم الإسلامي ونعرف القراء الحاصلين على الجوائز، ونعرف من هم الذين يدافعون عن الإسلام والمسلمين ونعرف أصحاب المصالح وتربية اللحي، وأصحاب الظهور الاعلامي ونعرف كل شي، العالم بين أيدينا، حبكم في القلب جلجل

ما دام تعرف اجب عن ما طُرح

قد شوفنا منهو حافظ القرآن ومن متخبي خلف القرآن قال تعالى الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا من سورة النساء- آية (76)

يا بشير انتم فتلتم عشرات الآلاف من اليمنيين الذين يوحدون الله عز وجل كيف تسمي ذلك قتال في سبيل لله ؟!

ياحزمي اريد منك دليل على ماقلت من شخصية معروفه من الشيعة مثل حسن نصر الله اريد منك مقطع وهو يسب ام المؤمنين عائش لنصدق كلامك في معتقداتهم او جبت انا لك الديل نفيهم سب الصحابة وان كنت تاخذ كلام الصغار منهم فعندكم صغار ومعتقدات لا تتصور تؤلهون عمر وانه كان يوصي الرسول ص ويعدل علية

قال تعالى إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ القران نزل لنعمل به مش نحفظه ونجوده فقط ياشيخ القران نزل لنتعلم منه الحلال والحرام ونعرف من عدونا وعدو الاسلام ونعرف من نتولي ومن نتبع

@engmohammednoma لا خلاف في ما ذكرت الخلاف لماذا تحاربون حفظ القران ولا تحفظوه انتم او قادتكم
Benzer Videolar
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,347 görüntüleme • 2 yıl önce
