Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

سألت في #مؤتمر_الاتصال_الرقمي ما الذي يحتاجه طالب الإعلام اليوم ؟ لا شيء يسبق الثقة .. الثقة هي التي تفتح له المايك وتدفعه نحو الكاميرا وتجعله يؤمن أن صوته مهم وأن قصته تستحق أن تُروى ؛ المهارات تُكتسب لكن الثقة تُبنى !

25,073 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von أبو _خالـد
أبو _خالـدvor 1 Jahr

كلام يكتب بماء الذهب يا أيمن لامست جوهر المهنة والثقة فعلا هي المفتاح الأول لكل صوت يبي يُسمع وكل قصة تنتظر من يرويها

Profilbild von SecBriefs | Making Cybersecurity Simple
SecBriefs | Making Cybersecurity Simplevor 1 Jahr

🤝 Interviewing with HR or non-technical managers? 🌟 Employers value clarity and confidence. Cybersecurity Dictionary for Everyone teaches you to explain cybersecurity concepts in a way everyone can understand. Build connections that matter! 🌟

Profilbild von أمجد 💻💰
أمجد 💻💰vor 1 Jahr

الثقة سلاحك الاقوى لتحقيق نجاحاتك

Profilbild von أيمن السعيدي
أيمن السعيديvor 1 Jahr

بالضبط يا صديقي

Profilbild von Dr. Ayman Mandorah
Dr. Ayman Mandorahvor 1 Jahr

بارك الله جهودكم

Profilbild von أيمن السعيدي
أيمن السعيديvor 1 Jahr

امين واياكم دكتور ربي يسعدك

Profilbild von عبدالعزيز محمد
عبدالعزيز محمدvor 1 Jahr

الاعلام محتاج حضور مو تردد

Profilbild von ابو نواف
ابو نوافvor 1 Jahr

رسالتك توصل اذا صدقت نيتك

Profilbild von مشعل نايف
مشعل نايفvor 1 Jahr

تميزك يبدا من داخلك لا من غيرك

Profilbild von أ.فيصل بن عبد الرحمن
أ.فيصل بن عبد الرحمنvor 1 Jahr

صوتك له مكان اذا ما سكت

Ähnliche Videos

لا أصدق أي أحد".. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد أنه يفضل التعامل مع الحقائق وليس الرغبات الطيبة والحديث عن أن الجميع أهلاً للثقة ." هناك قسوة خاصة في حياة الإنسان الذي لا يثق في أحد وهي الشعور الدائم بأن العالم كله أرض غير آمنة، وأن كل يد ممدودة قد تخفي كارثة خفية. هذا الإنسان يعيش وكأنه في حصار دائم. يراقب الكلمات، يزن الابتسامات، ويشك في النوايا حتى عندما تكون بريئة. قد يجلس بين الناس، يضحك معهم، لكنه في داخله يبقى وحيداً؛ لأن الثقة هي الجسر الوحيد الذي يسمح للأرواح أن تعبر نحو بعضها، وهو قد هدم كل الجسور. الأشد قسوة في الأمر أن عدم الثقة يمنح صاحبه شعوراً مؤقتاً بالقوة. يظن أنه أكثر ذكاءً من الآخرين، وأكثر حذراً، وأنه لا يُخدع بسهولة. لكنه لا يدرك أن هذا الحذر يتحول ببطء إلى سجن. فحين لا تثق بأحد، لا يستطيع أحد أن يقترب منك حقاً، ولا تستطيع أنت أن تستريح في حضرة أحد. ومع مرور الزمن يصبح القلب متعباً. لأن الإنسان خُلق ليشارك خوفه وقلقه وفرحه مع الآخرين. أما من يعيش بلا ثقة، فيحمل كل شيء وحده. أسراره، آلامه، وحتى أفراحه الصغيرة تبقى حبيسة داخله. لهذا فحياة من لا يثق في أحد قاسية بطريقتها الخاصة: إنها حياة مليئة باليقظة، لكنها خالية من الطمأنينة. مليئة بالناس، لكنها فقيرة بالقرب الحقيقي. وربما أعظم مآسيها أن صاحبها لا يدرك أحياناً أن ما يحميه من الخداع… يحرمه أيضاً من الحب ."

روائع الأدب الروسي

31,147 Aufrufe • vor 6 Monaten

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 Aufrufe • vor 4 Monaten

استمرار إنزاغي كان مغامرة من إدارة الهلال لازلت وسأظل أرجو أن تكسبها، و معركة لازلت وسأظل أرجو أن أخسرها!. ليست لدي مشكلة مع السيد الإيطالي لكني أنا وكثيرين غيري فقدنا الثقة به بعد موسم كامل مليء بلحظات الحرج والخجل الزرقاء ونحتاج لاستمرارية وثبات لعدة جولات حتى نستعيدها .. الثقة التي فقدت خلال موسم كامل لا يمكن أن تستعاد من مباراة ولا مباراتين! هل ما حدث للهلال اليوم أمام نيوم مجرد كبوة ومجرد يوم سيئ؟! أم أنه سيناريو محتمل ينتظر الهلاليين في أي جولة، في أي مباراة، أمام أي خصم؟! بمثل هذا خسر الهلال الدوري الموسم الماضي، التعثرات أمام فرق غير منافسة، غياب الشخصية وردة الفعل الضعيفة عندما يتأخر الفريق، السوء الجماعي الذي يصيب الفريق، الحالة الدفاعية المخجلة سواء كأداء فردي أو كمنظومة .. عندما تغيب كل هذه السمات .. ويعود الهلال حقًا .. سأعلن بكل فرح أن قرار استمرار إنزاغي كان قرارا حكيمًا ومدروسًا .. وأن من اتخذه .. كان أبخص!

ناصر الجديع

50,873 Aufrufe • vor 4 Tagen

"الإنسان الذي يمتلك شخصًا #يرسم له #الابتسامة #والضحكة، هو شخص محظوظ بلا شك. هذا الشخص لا يحتاج إلى الكثير من الكلمات ليفهمه الآخرون، فابتسامته هي لغة خاصة به، تحمل #الأمل #والطمأنينة في أوقات اليأس، وتحول الأيام الثقيلة إلى لحظات من #النور. هو ذلك الشخص الذي في حضوره يشعر العالم أكثر بسطاء، أكثر هدوءًا، وأكثر #حبًا. عندما يبتسم لك، تشعر أن كل شيء يمكن أن يتحسن، وأن الحياة رغم ما فيها من صعوبات، تستحق أن #تُعاش. لا يهم ما يمر به من أوقات عصيبة، فإن نظرته لك قادرة على أن #تنير الطريق. ضحكته، التي قد تكون عفوية أو #مفاجئة، تملك قدرة #سحرية على تفجير الفرح في قلبك، وتذكيرك بجمال اللحظات الصغيرة. لذا، #الإنسان الذي يمتلك هذا #الشخص، يجب أن يحرص عليه #كأغلى كنز. لا تدعه يبتعد بسهولة، لا تتركه يواجه الدنيا وحده. فقد يكون هو #النور الذي يساعدك في الخروج من #الظلام، والظل الذي يحميك من أشعة #الشمس الحارقة. وفي النهاية، #تدرك أن الحياة تصبح أجمل عندما تشارك #ابتسامتك مع شخص يعرف كيف يرسم لك #الضحكة على وجهك، وكيف يضيء عتمة #أيامك ببساطته #وحبه." 🌷🕊️🤍🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,756 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل تعلم أن كثيرًا ممن تهابهم… ليسوا كما يظهرون لك؟ الحقيقة التي لا تُقال: الهيبة التي تراها أحيانًا ليست قوة حقيقية، بل “قناع مُتقن”. خلف الصوت الواثق، والنظرة الحادة، والحضور المسيطر… قد يكون هناك إنسان عادي، بل وربما هش من الداخل يحاول فقط أن يبدو ثابتًا. حين تدرك هذه الحقيقة، يتحرر عقلك من المبالغة في تقدير الآخرين، وتستعيد توازنك الداخلي. هذه ليست دعوة للتقليل من الناس… بل لفهمهم بوعي. لا تتصاغر أمام أحد، ولا تتعالى على أحد. عامل الجميع بطبيعتك، بثقة هادئة، وبحضور صادق لا يحتاج إلى تصنّع. لأن أقوى حضور هو الذي لا يختبئ خلف قناع. عندما تفهم أن الأقنعة هشّة… ستتوقف عن الارتباك، وستبدأ بالتعامل بوضوح، وستعرف متى تصمت ومتى تتكلم، ومتى ترد بأسلوب يرفعك لا يُدخلك في صراع. وهنا تأتي المهارة الحقيقية: أن تمتلك سيادة الحوار، وتعرف كيف ترد بذكاء دون توتر، وكيف تحافظ على هيبتك دون تصنع. إذا أردت أن تنتقل من التردد إلى الثقة، ومن الارتباك إلى السيطرة… فهذه المهارات تُبنى. الرابط لتشاهد الدورة الكاملة “السيادة بالحوار وفن الردود الذكية”…

د. محمد الخالدي

21,504 Aufrufe • vor 5 Monaten

الفوز على المقاولين اليوم لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة واضحة بأن لاعبي الأهلي أدركوا جيدًا حجم التحديات المحيطة بالمنافسة هذا الموسم، والرسالة الأهم أن الحفاظ على بطولة الدوري لن يتحقق إلا بالاعتماد على أنفسهم، والتركيز على الفوز في كل مباراة مهما كانت الظروف .. ما حدث اليوم أكد أن الفريق استوعب أن الطريق نحو اللقب لن يكون سهلًا، في ظل أجواء تنافسية مشحونة، وانحيازات تحكيمية لا تتوقف، وإعلام رياضي يسعى دائماً الى زيادة الضغوط وبث الفتن والتأثير على استقرار الفريق.. لكن الأهم أن روح الأهلي كانت حاضرة، وظهر الإصرار والقتال حتى النهاية، وعادت ملامح شخصية البطل التي يعرفها جمهور الأهلي جيدًا. . صحيح أن مستوى الأداء ما زال يحتاج إلى مزيد من التطوير، وأن الفريق مطالب بمزيد من التماسك والإبداع داخل الملعب، لكن الروح التي ظهرت اليوم هي الأساس الذي يمكن البناء عليه في المرحلة المقبلة.. وإذا حافظ لاعبو الأهلي على هذه الروح، وواصلوا القتال بالعزيمة والتركيز نفسيهما، فسيظل مصير البطولة في أيديهم..

mohamed salah

18,941 Aufrufe • vor 6 Monaten

قيمة تُبنى ولا تُمنح قيمة الإنسان لا تُمنح له بقرار من الآخرين، ولا تُكتب له لمجرد التمني… بل تُبنى يومًا بعد يوم بما يقدمه من وعي وسلوك وعمل. من ينتظر أن يقدّره الناس قبل أن يقدّر نفسه، سيبقى معلقًا برأي متغير، يرفعه يومًا ويخفضه يومًا آخر. حين تُهمل ذاتك، وتؤجل تطويرك، وتتساهل في حدودك، فإنك تعلّم الآخرين دون أن تشعر كيف يتعاملون معك… فيضعونك في الهامش لأنك وضعت نفسك هناك أولًا. أما حين تبدأ بالعمل على نفسك، وتنمّي مهاراتك، وتضبط قراراتك، وتُحسن اختيار ما تقبل وما ترفض، فإن صورتك تتغير تدريجيًا في أعين الناس. العالم لا يرى ما تنوي فعله، بل يرى ما تفعله فعلًا. ولهذا فإن التقدير الحقيقي لا يُطلب، بل يُنتزع بسلوك ثابت يثبت أنك أهل له. لا تسعَ لأن يحبك الجميع، بل اسعَ أن تكون نسخة تستحق الاحترام، لأن الاحترام هو العملة التي لا تفقد قيمتها. اسأل نفسك: هل أنا أعيش كما يليق بقيمتي، أم كما تعودت؟ وابدأ اليوم بخطوة واحدة صادقة نحو نفسك، لأن كل تطوير تبنيه في داخلك، سيظهر أثره في الخارج. ومن رفع نفسه بالوعي والعمل، رفعه الله بين الناس مكانة وقدرًا، دون أن يطلب ذلك منهم.

د. محمد الخالدي

13,294 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨 حين تغيب التربية… تتحول البراءة إلى أذى😠 أوقف سيارته في مكان آمن بعدما تعطلت، وانتظر التحاق الميكانيكي به لإصلاح العطب، لكن ما لم يكن في الحسبان أن يأتي بعض الأطفال، فيدفعوا السيارة نحو منحدر، لتسقط في جرف وتتضرر بهذه الطريقة الموضحة في الفيديو. المؤلم في هذه الحادثة ليس حجم الخسارة المادية فقط، بل السؤال الذي يجب أن نطرحه جميعًا: كيف يصل طفل إلى القيام بفعل بهذه الخطورة دون أن يدرك عواقبه؟ والأخطر أن دفع سيارة نحو منحدر قد لا ينتهي بخسائر مادية فقط؛ كان يمكن أن يكون هناك شخص داخلها، أو أن تتسبب السيارة في إصابة شخص آخر⚠️ الأطفال لا يولدون وهم يعرفون معنى التخريب والاعتداء والمسؤولية… التربية هي التي تعلمهم أن ممتلكات الآخرين ليست لعبة، وأن العبث قد يتحول إلى كارثة. وهنا تقع مسؤولية كبيرة على الأسرة؛ فمتابعة الأبناء، تعليمهم احترام الناس وممتلكاتهم، ومعرفة أين يذهبون وماذا يفعلون، ليست أمورًا ثانوية، بل مسؤولية لا يمكن التهرب منها. و أن تجاهل أخطاء أبنائهم لا يحميهم، بل قد يجعل الخطأ الصغير اليوم جريمة أو مأساة غدًا.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

21,174 Aufrufe • vor 17 Tagen

من محاضرة العميد مناف طلاس: طريق النجاح في سوريا لا يبدأ من باب السلطة ولا من وهم السيطرة، بل من بناء الدولة، الدولة التي تستوعب أبناءها جميعاً ولا تلغي أحداً، الدولة التي لا تُفرّط بحقوق أحد ولا تستأثر بها طائفة أو لون واحد. ما نحتاجه اليوم هو مشاركة حقيقية، لا ديكور شكلي، مشاركة تجعل كل السوريين ممثلين في كيانهم الوطني. لقد رفضت أن أوجّه البندقية نحو الشعب السوري، لأن الضابط مكانه حماية وطنه لا قمعه. السؤال الجوهري اليوم: هل نريد أن نبني دولة أم أن نسرق سلطة؟ حتى الآن لا نملك بناء دولة، وكل ما جرى هو صراع على الكرسي بينما الوطن يتآكل. الثورة لم تُضحِّ بمليون شهيد كي نبدّل العائلة بعائلة والكرسي بكرسي، بل ضحّت لتُدخلنا إلى منطق الدولة والمؤسسات. سوريا ليست قطعة جغرافيا مرسومة على الخارطة، سوريا هي روحنا، هي طريقة تفكير، هي منطق حياة عمره سبعة آلاف عام من التعايش المشترك. من يحاول أن يلوّنها بلون واحد أو يحصرها في طائفة واحدة فهو يختصرها ويدمرها. الدولة التي نريدها هي دولة تحقق بندين أساسيين: الأمان والعدل. فالأمان والعدل هما عماد أي استثمار، وهما أساس ثقة المواطن والمغترب، ورأس المال ورجل الأعمال. بلا دستور وقوانين ومحاكم عادلة، لن تأتي الثقة ولن يأتي الاستثمار، وسنبقى رهائن الفوضى. نحن لا ننافس على سلطة ولا نريد سلطة، نريد أن ينجح الآخرون إذا كانوا صادقين، لكن شرط النجاح أن يفتحوا أبواب الدولة لكل السوريين، وأن يتنازلوا عن عقلية الاحتكار. إعادة بناء جيش وطني سليم يحفظ السلم الأهلي ويحمي وحدة سوريا هي المدخل الأول. الدخول إلى دولة المؤسسات هو المدخل الثاني. فقط حين نبني مؤسسات عادلة وآمنة سنستعيد سوريا، وسنثبت للعالم أن لدينا القدرة لا على النجاة فقط، بل على النهوض من جديد.

Sally Obeid

73,413 Aufrufe • vor 1 Jahr