Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
سالفة النقاب اشتعلت فاشتعل معها التهويل من الجانبين .. هناك من يريد أن يجعل النقاش في النقاب بداية حتمية لسقوط الحجاب ثم التعري ثم إقرار «حرية الجسد»! وهذا انتقال لمنطق مضحك لأن الاختلاف في حكم النقاب ليس اختراعا معاصرا ولا خروجا مفاجئا على الدين بل هو مسألة فقهية قديمة... show more
13,537 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)
Комментарии: 37

من وجهة نظري القول الفصل في هذه المسألة قرار شخصي يعود للمرأة نفسها وليس ملزم لجميع النساء . من تريد كشف وجهها فلها ذلك ومن تريد النقاب فهذا من حقها أيضا . إشغال الناس بهذه المسألة أصبح أمر ساذج وغبي في نفس الوقت .

الله المستعان والله ينصر ولاة امرنا وينصرنا معهم

و المصيبة عندما يصبح من يريد أن يحارب النقاب يريد ان يفرض رأيه و يجعل جميع النساء بدون نقاب و من تريد ان تدافع عن نفسها توصف بالعبدة و المتخلفة ليش ما تعطوها حرية الرأي زي ما تريدون حرية الرأي لكم بخلع النقاب

الله يحفظ بناتنا وشبابنا من اختلال ميزان العقلانيه

🔴 تنبيه اي تعرض لشخصي اي شخصنه تحت هذه التغريده اي تفسير مغلوط لمحاولة الانحراف بمعنى الطرح هنا اي الفاظ خارجه عن أطر الأدب سيكون الرد بلوك لان الموضوع استوفى جميع النقاشات الواعيه والغير واعيه

🤓

رأي وازن متزن ،، تشكر الكاتبة على التفصيل والموضوعية في الطرح ..

الكل تقريبا يعرف إن تغطية الوجه مسألة خلافية بين العلماء … ومو هذا محل اعتراضنا. المشكلة في توقيت إثارة الموضوع وطريقة طرحه … بما يوحي انها حملة منظمة خصوصا لما يتجاوز النقاش مسألة الحكم الشرعي ويوصل للمطالبة بمنع النقاب وفرض هذا الرأي على المجتمع….

ممكن هذا اكثر خطاب متوازن من بداية الهاشتاق شكرًا لك على حسن منطوقك ومنطقك 🤍

مافيه اختلاف الفتاوى بشأن النقاب محسوم من قبل العلماء حفظهم الله وهو الوجوب ومن أراد غير ذلك هوحر لاكن الرأي الشرعي الوجوب والله اعلم

اي والله "والله أعلم "

لكن ليس هذا وقته وقد علم الجميع ان الهاشتقات تديرها حسابات أجنبية، وبعضها متخصصة في تخوين الطرف الاخر ولمزه وسوء الرد.. لاجل صنع فجوة وعناد وهذا مكن الخطر البغي حذر منه القران نحن في فتنة عظيمة تحتاج اتحاد كلمة وتواصي بالخير ومدافعة الحوثي ومن يناصره

فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

هذا جزء من كتاب كتبه الشيخ عبدالعزيز الطريفي اتعلم ان فهرس الكتاب هذا يوضح أن المؤلف يفرّق بين محل الاتفاق ومحل الخلاف ويبحث ما يسميه «توظيف الخلاف واستغلاله لهدم الأصول وخرق الإجماع» الطريفي يقول إن وجود الخلاف وحده ليس حجة بل يجب الرجوع إلى الدليل ولذلك لا يصح استخدام عبارة «المسألة خلافية» وحدها لإثبات الإباحة او التحريم وفقكم الله وحمانا الله وحمى بلداننا واوطاننا وعقولنا وعاداتنا وتقاليدنا وادبنا وتأدبنا

الفيديو المرفق رأينا ولاة الأمر و العلماء ماذا قالوا

هل نزع النقاب ممنوع قانونا لا هل نزع الحجاب ممنوع قانونا لا هل هناك متبرجات نعم وهناك راقصات وشبه عاريات طيب هاشتاقات وصياح لنزع النقاب ايش غايته اذا لم تكن مؤامرة اين الحرية في مطالبة الدولة بمنع النقاب!! الهاشتاق يقاد من نسويات أجنبيات فمن السذاجة حسن الظن

العجيب ان الان الحريم كاشفات ولا احد قالهم شئ ، لكن قعدوا يطالبون بكشف الحريم المتغطيات !!

قص ولصق وتقليص الحوار الى جزأيات تسخر لخدمة فكر موجه للتحريف والتظليل هذا اسلوب رخيص وناقص.

لأن التساء هم الهدف بكل المجتمعات من يتحكم في لبس النساء دور ازياء ومنظمات بالعالم قاطبه لتعرية النساء وجعل جسدها سلعه حتى عند الغرب انظري الى لباس النساء بالغرب كيف تدرج حتى وصل للتعري

أستاذه ناديه ثقافات المعارضين من بعد تبع مثل ماحدث قيادة المرأه للسياره وذكرتها سابقا سياتي بعدها موضوع النقاب وبعدها الطرحه وبعدها العبايه ثقافات تتبع '

فزاعة الأمس كانت المبايض هل صار لمبايضهم شي ؟! … وفزاعة اليوم النقاب ثم التعري .. النتائج لا تثبت بالتخمين والعلاقات السببية لا تُبنى على الخوف ... انا لست مع ولا ضد انا مع ولاة امري فيما يذهبون اليه انا معهم

ثقافات الشعوب هكذا تحولت والدين حريه مع الله

انتي اذا ذهبتي للعمره أو الحج تنتقبين او تتحجبين هنا اذا تحبين الله ورسوله صدق راح تعرفين وش الصح ووش الخطا انتهى

و ارتداء الحجاب ليس قرار شخصي بل فرض الزامي فرضه الله تعالى ولو خاف من خاف في بيان هذا خائف ولو كان ملكاً.

النقاب قطعة قماش إن سقطت سقط معها مايستر الجسد فالمستقبل هكذا بدت في الغرب قطعة تلو الأخرى حتى اصبح التعري ديدنهم والستر تخلف وهمجية

هذا ما يقال عنه (دس السم في العسل)

الدين قوي يعلى ولا يعلى عليه، لكن ارد بنقطه بسيطة عن النقاش في النقاب بداية حتمية... الخ اقول انظري إلى بلاد الغرب قبل 100 إلى 60 سنه وانظري إلى حالهن وكيف تغيرت من محتشم إلى لباس داعر اليوم بحجة الموضة وانظري إلى المتحدثين بسوء عن النقاب هل هن محجبات ام حاسرات الرأس واللباس!!

فعلا الدين قوي يَعلو ولا يُعلى عليه وليس بحاجة إلى كل هذا الهلع 🤔 أنا لا أناقش هنا ما حدث في الغرب ولا أنكر أن تغيّر معايير اللباس قد يتدرج اجتماعيًا عبر الزمن. أنا أناقش التهويل والاحتدام غير المنضبط حول النقاب وتحويل مسألة محددة إلى نذير حتمي بسقوط الحجاب والتعري .. وان الموضوع قد يكون مؤامره ناقشوا النقاب بدليله الشرعي اذا اردتم ذلك وحددوا محل الخلاف ثم اختلفوا بأدب وعلم. أما أن نحول كل نقاش إلى «هذه بداية النهاية» فهذا إرجاف لا حجة والله يحمي بناتنا وبنات المسلمين المشكلة ليست في النقاب… المشكلة في تضخيم النقاش حتى يصبح معركة على الدين كله.

النقاش الله يسلمك لم نبدأه لكي نغلقه لا انا ولا انت هي مجرد ردود باحت بها النفس، والله لو تعلمي مافي الوظائف المختلطة او التي بدأت فيها من مصائب لشددتي امر النقاب والحجاب فيه

لا يوجد تهويل يوجد حقيقة وواقع مشاهد كشف المراة لوجهها هو بداية الانحلال الأخلاقي بداية كشف الوجه فقط ثم الوجه والشعر ثم الوجه والشعر والذراعين وتقصر التنورة هذا ما حصل في الدول التي كانت المرأة تغطي وجهها ثم بدأ التعري والتفسخ شيئا فشيئا ولا ينكر هذه الحقيقة إلا الجاهل بالواقع

ما دام المسألة قديمة ليش ما تركزون عليها إلا وقت ما تكون البلد في أزمة وليش أكثر اللي يدعمونكم من الخارج وليش كثير من اللي شاركوا في الحملة يهددون باللجوء للخارج المشاركين في الحملة بين أداة يستخدمها الخارج للضغط على الوطن أو جاهل يمشي مع الموجة ويدعم أهداف الخارج وهو ما يدري

النقاش في امر معلوم من الدين بالضرورة حماقة ستر الوجه واجب ومعلوم

القرأن السنه القياس العرف كلها من الدين القياس لايخرج عن القران والسنه والعرف الموافق للقران والسنه الدول الاخرى مستعمره للان بسبب تأثير المحتل واعوانه ورجعت الناس بلبس مختلف وعدم وجود النقاب لانه ارحم من التعري اما بلادنا فلم تستعمر لاحربياً ولافكرياً لانفارن بالاخرين 🇸🇦

لباس البحر قديما والآن وتقولون مافيه مخططات للتعري

دين ربي واضح وسنه نبيه واضحه من أراد الجنه راح يبحث عن العاماء الي أفتو من القران والسنه ونص القران واضح وصريح ولمن يريد الدين على هواه بختلق الأعذار والتقليل في العلماء ويذهب الى أقرب شيخ ليفتي على حسب هواه تبين جنه أجتهدي بالحث قبل القرار قرقر واجد مافي كويس معلوم ولا لا

اسمع ياصحونجي انت ويها ، كلامنا مو معكم اصلاً ، افكاركم المتطرفه بتنقرض معكم كلها مساله وقت . #٢٠٣٠_بلا_نقاب8

حاولي مرة ثانية يابنت ( الحضيرة )
Похожие видео
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
118,052 просмотров • 3 месяцев назад

