Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

سني دخل معبد للش،،،،،،يعة وهو لا يعلم فوجد صلاتهم غريبة جدا فتورط ولم يعرف ماذا يعمل

535,483 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 11

Фото профиля Mohamed Hassan
Mohamed Hassan1 год назад

هذي صلاة الخوف أو ما تسمى بصلاة الآيات لها خمس ركوعات في كل ركعة أنا فقط هنا لشرح الموقف ولا تعجبني تصرفات رجال الدين من الطرفين ولكن جميل الإنسان إذا يتعلم ويثقف نفسه

Фото профиля طير شلوى
طير شلوى1 год назад

حتى سوره الاخلاص قسمها اجزاء واهل السنه الامام يختم القران على صدره الشيعه دين متعه وقواده السنه دين طهاره وعباده

Фото профиля ألزعيمة
ألزعيمة1 год назад

هذا دينهم

Фото профиля Elise Oyin
Elise Oyin1 год назад

All in Christ Jesus for all ages decree nonstop with all their blood, spirits, souls ELISE OYINKROMEINEIFA n all the babies in her are Christians, followers of Jesus Christ of Nazareth, she does not practice Voodoo ever in the name of Jesus Christ of Nazareth u900gtefsfbaiCnYH

Фото профиля كلنا سلمان بن عبدالعزيز
كلنا سلمان بن عبدالعزيز1 год назад

🤣🤣🤣🤣 أشوفه مسكين انتظرهم ليس يسجدون واطلع

Фото профиля ألزعيمة
ألزعيمة1 год назад

ماراح يسجدون

Фото профиля Sheikh محمد البصري
Sheikh محمد البصري1 год назад

والله انعل ابوج لابو السنة المطايا لمثلج حيوانة هاي صلاة الايات شمفهمكم بالدين انتو

Фото профиля yaser_Tikriti
yaser_Tikriti1 год назад

شعوره نفس شعور اهل الكهف من كعدوا من النوم ولكوا كلشي متغير 😂😂

Фото профиля ألزعيمة
ألزعيمة1 год назад

😅😅😅🤣🤣

Фото профиля 🇸🇦
🇸🇦1 год назад

يعملون بموجب مخطط خبيث لتدمير الإسلام والعرب

Фото профиля ألزعيمة
ألزعيمة1 год назад

طبعا

Похожие видео

لو كان حديث أحمد التيهاني فقط عن الشاعر عمرو بن كلثوم في المعلقة الشهيرة فقط كنقد أدبي ولم يتطرق لقبيلة تغلب العربية العريقة لمر هذا البودكاست عابرًا دون أن يعلم عنه أو يلتفت إليه أحد! لكنه أراد أن يرتقي مرتقًا صعبًا ويقلّل من قبيلة لها تاريخها في الجاهلية وفي صدر الإسلام وفي عصور الشعر العربي جميعها وحتى عصرنا الحديث يتحدث التيهاني عن قبيلة تغلب بن وائل بسخرية وهو يجهل نسبها وامتدادها اليوم في المملكة والعالم العربي عندما قال: ماذا فعلت بني تغلب في التاريخ؟! وأنا على يقين أنه لا يعرف أين هي قبيلة تغلب اليوم وأين بكر بن وائل؟! ثم يصف أحد أهم شعراء المعلقات بالكاذب؟! طرح لا يمت للنقد الأدبي بصلة طرح إنشائي لا يدرك مقاصد الشعر وغايات الشاعر؛ شاعر القبيلة العربية آنذاك والقبيلة يومها في حالة حرب حيث يوجه خطابه للآخر كجزء من الإعلام وهو ذكر ذلك في اللقاء عندما تحدث عن الشعر الجاهلي والدعاية السياسية فكيف تناقض نفسك؟ استغرب حقيقة من هذا البودكاست العنصري والكلام الذي يثير النعرات القبلية بكل أسف.

عبدالرحمن العكيمي

42,589 просмотров • 2 лет назад

الي يبي يعرف سبب نجاح دونغهي وهيوك كشريكين في شركتهم هذا هو تفاهمهم 🥹🤍 دونغهي:حتى الان لا أزال أشعر أن البرامج الترفيهية غريبة علي، حقا.. هي صعبة جدا. هيوك:إنها صعبة، صعبة بالفعل. دونغهي:عندما أفكر في المشاركة في البرامج الترفيهية، أشعر بألم وضغط في قلبي. في الحقيقة، أشعر بالذنب تجاهك في كثير من الأحيان هيوك:أنا أتفهم مشاعرك ايضا، لذا عندما تأتينا دعوات للمشاركة، أنتظر دائما حتى تعبر أنت عن رأيك أولا دونغهي:أنا دائما أسأل المانجر: 'ماذا قال هيوك؟' فيجيبني المانجر: 'إينهيوك قال أنه موافق'، عندها أبدأ بالقلق وأفكر ماذا عليّ أن أفعل؟" هيوك:وأنا ايضا أقول للمانجر دائما: 'اسأل دونغهي اولا'. دونغهي:في تلك اللحظات، لا أعرف ماذا أقول. هيوك:على العكس، سأشعر براحة أكبر إذا قلت ما يدور في ذهنك مباشرة لأن تفضيلاتك وما تحبه وما تكرهه واضح جدا، وهذا يجعل الأمر أسهل بالنسبة لي دونغهي:ولكن، إذا قلت أنني لا أريد الذهاب، ألن تحزن؟" هيوك:ابدا، لن أحزن! دونغهي:أنا قلق جداً من أنك قد تشعر بالحزن. هيوك:لن أحزن! عندما لا أكون متأكد ولا أستطيع اتخاذ قرار، وتقول لي أنت وأنت بجانبي: 'لنلغي هذا الأمر'، عندها أفكر: 'حسناً، لن نذهب اذا!'. لن أحزن ابدا بسبب شيء كهذا. طالما نتبع قرارك، سنفعل ذلك معا بكل قوة

نيمورينو ALIVE#

23,289 просмотров • 4 месяцев назад

والدي رحمه الله منذ قرابة عشر سنوات وهو يطعم الحمام في الساحات، وإن سافر وكّل عنه من يطعمها .. تأخر يوما عن حضورإحدى المناسبات بسبب إطعامها، فقال له أخي: ياوالدي، لنذهب لموعدنا والحمام يجد طعامه في مكان آخر. فقال والدي: هي تعودت علي وتنتظرني فلن أتأخر عليها. ذهب يوما لإطعام الحمام فوجد رجلا نصب شبكته ووضع الشعير ليصطادها، فقال له الوالد: أنا أطعمها من سنوات رحمةً بها لا لأسمنها لك. فأصر الرجل على صيدها، فوقف الوالد عند شبكته وكلما اقترب الحمام للشبك هوّش له ليبتعد عن الشبكة، حتى مل الرجل وترك المكان غاضبا . كان قبل أشهر يقول: لا يخيفني الموت، فهو مصيرنا جميعا. ولكني أخشى الأوجاع إذا انتشر المرض. ومن رحمة الله به أنه توفي في مرض فتاك ولم يشعر بأي ألم على الإطلاق. كان الأطباء يضغطون على بطنه ولايشعر بألم، ويقولون لنا: حالة والدكم غريبة، الذي مثله يئن من الأوجاع، ولاتنفع معه المسكنات، وهو لا يشعر بألم حتى بعد الضغط على بطنه .. وعاش بعد كلام الأطباء ثلاثة أشهر لم يتألم خلالها على الإطلاق، ثم دخل في غيبوبة ثلاثة أيام ثم توفاه الله. عُرف عنه شدة رحمته للمساكين والبهائم .. فرحمه الله بوفاة سهلة وحضور غفير للصلاة عليه . فلله الحمد والمنة

د. عبدالرحمن النصار

324,872 просмотров • 2 лет назад

هذه القضية الجنونية حدثت في امريكا: رجل صيني في امريكا يدعى وينيجان تشو يعمل كسائق يستقبل طلبات الزبائن الصينيين وهنا تلقى طلب عن طريق wechat وعرض عليه شخص مبلغ 940 دولار مقابل رحلة طويلة تقارب 400 ميل (643 كيلومتر) بالقرب من الحدود الكندية يقل طالب مع امتعته وافق تشو وبعد نحو 7 ساعات من القيادة وصل للموقع وفوجئ انه مجرد محطة وقود وبعد انتظار 3 ساعات قابله شخص يدعى إريك وقاده الى منزله ومن المراب حمل داخل سيارة تشو نحو 12 حقيبه وصناديق وغادر. بعد لحظات اتصل عليه شخص اخر وطلب منه ايصالها الى عنوان في مانهاتن وان لا يعبث بها وهو يقود بدأت تفوح من الحقائب رائحة غريبة فأتصل تشو بصديق له يخبره بالامر والذي بدوره قال له: ربما تحتوي الحقائب على شي غير قانوني ويجب عليه فتحها، رد تشو: انه لا يعرف رائحتها ولن يعبث بممتلكات الزبائن بعد نصف ساعة اوقفته عناصر دورية الحدود الامريكية وعثروا داخل سيارته على 94 كيلوغرام من الماريجوانا وتم القاء القبض على تشو، اصر تشو على انه تعرض للخداع لكن محادثته مع صديقة حين شك في وجود مخدرات تم استخدامها ضده لانه واصل القيادة ولم يبلغ السلطات تم حبسه لمدة عام وقبل المحاكمة عُرض عليه الاعتراف بجريمة بسيطة تتعلق بحيازة كمية صغيرة شخصية من الماريجوانا، وهو عرض كان قد يسمح بخروجه، لكنه رفض وقال للمحكمة: إنه لم يفعل شيئًا ويريد العدالة في فبراير 2026 تم ادانته بحيازة المخدرات بقصد توزيعها وحاليا يعمل فريقه القانوني على الطعن في الادانه

Saif

135,576 просмотров • 1 месяц назад

كلما أعدت قراءة مناجاة حبيبنا الشهيـ..د أبو عبيدة اللداوي أحتقر نفسي.. إذا كان هذا لسان من عاش حياته مجاهدا فوق الأرض وفي باطنها، وهو الذي لم ينقطع عن مسجده يوما، ولم تغب عنه أذكاره، ولم يلهه عن عبادته سوى العبادة الأكبر في سبيل الله.. فكيف حالنا معاشر اللاهين في هذه الدنيا؟ إذا كان هذا انكسار المجاهدين وهم في أنفاقهم ليس يراهم سوى خالقهم، فكيف حالنا نحن المترفين؟ أويكتب هذه الكلمات سيدُ العارفين، وقائد المجاهدين، وإمام العابدين؟ هنا نستشعر معنى كلام أحد الصالحين: "إننا في لذة لو عرف عنها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف" أعجزتنا يا أبا عبيدة في جهادك، وفي تبتلك، وفي استشهادك، فلله درك، وعلى الله أجرك! ""يا الله كم أسأتُ الأدب معك! أخشى الفقرَ والفاقةَ وأنتَ ربّي؟! وعدتني أن الرزقَ والأجَلَ بيدِك.. لكنّي ما سمعتُ منك.. وأغْراني شيطاني.. فزللتُ..وأزللت! واشتكى وردي من وُرودي.. وهجرته تلاوةً وسماعًا وتدبّرًا.. فَران قلبي.. ثم ران.. ثم أصبحتُ كالكوز مجخّيا.. لا يعرف معروفًا.. ولا يُنكر منكرًا.. يا الله.. ماذا فعَلت نفسي بنفسي؟! ""

محمد النجار

17,820 просмотров • 9 месяцев назад

ستبقى أداة للتوجيه/عبدالعزيز الخميس ظهر عبدالعزيز الخميس في بودكاست مع إيدي كوهين لصحيفة معاريف الإسرائيلية، في لقاء مليء بتوجيه لا يصمد أمامه عبدالعزيز، وهو الذي لا يزال يعرف نفسه بأنه إعلامي سعودي! رغم أنه يتصرف بكل طريقة كإعلامي لأبو ظبي، وهذه المرة كانت الوجهة إسرائيلية، فلم يبعد كثيرًا! ففي اللقاء مرر كوهين أنَّ إسرائيل تريد السلام! ولم يعقب عبدالعزيز بكلمة! وهذا الذي يصنف نفسه ((إعلاميًا)) يبدو أنه استيقظ متأخرًا على القضية الفلسطينية، فحمل المسؤولية لانهيار أوسلو للفلسطينيين وحماس وإيران! على أنَّ اتفاق أوسلو (إعلان المبادئ) في سنة ١٩٩٣، وهو العام نفسه الذي طبع فيه بنيامين نتنياهو كتابه (تحت الشمس) باللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة، وفيه نص صراحة على رفضه حل الدولتين، ومبرراته الوقوف ضد توحيد العالم الإسلام الذي يشكل خطورة بزعمه على الحضارة الأوروبية! فنتنياهو يرفض حل الدولتين قبل حماس. والتفجيرات الكبيرة التي تحدث عنها عبد العزيز وتبنتها حماس كانت ما بين ١٩٩٤، وعام ١٩٩٦ فجعلها سبب انهيار أوسلو، رغم حال اليمين الإسرائيلي الرافض للاتفاق وهو الذي نفذ هجمات إرهابية ضد الفلسطينيين طيلة تلك المدة وقبلها ومنها: ١-هجوم للمستوطنين في الخليل ١٩٩٣ قتل فيه فلسطيني. ٢-الهجوم الشهير في ١٩٩٤ الذي نفذه الإرهابي باروخ غولدشتاين في المسجد الإبراهيمي في الخليل في صلاة الفجر حيث دخل على المصلين وفتح النار عليهم فسقط فورًا ٢٩ فلسطينيًا نحسبهم شهداء! ويتغافل الخميس أن الذي اغتال إسحق رابين الذي ذهب لاتفاق أوسلو لم يكن حماس أو واحد من الفلسطينيين بل كان المتطرف الإسرائيلي يغال عامير سنة ١٩٩٥ لرفض اليمين لاتفاق أوسلو! وبعدها يقول الفلسطينيون هم الذين أفشلوا أوسلو! فهذا حال أبناء خطاب أبو ظبي لا جديد عليه، ويبقى عبدالعزيز أداة!

د. عبدالله الجديع

128,190 просмотров • 7 месяцев назад

تقول: "زوجي عرف الكود تبعي، بيطلب اكل وسألني شنو ابي قلت له am fine مش جوعانه. ولما وصل طلبه وشميت ريحة الاكل الشهية، نزل شعور الندم وتمنيت لو طلبت. لكن المفاجأة ان اول شي طلعه من الكيس هي البوريتو تبعي اللي انا اصلا ما طلبتها. وهني حسيت انه مش زوجي، بل صديق روحي اللي يعرفني ويفهمني". الرجل اللي بعدها يقول كلام عظيم.. يقول الرجال يعتقدون ان الأمور الكبيرة هي المهمة في انجاح العلاقة الزوجية. لما ما تخونها او ما تعنفها.. في الواقع هذي بديهيات لازم ما نحطها بمصاف الانجازات ولا نشملها باللمسات الإنسانية اللي تعمر الزواج وتديم الحب. الأمور الصغيرة والاهتمام بالتفاصيل هي اللي تديم المحبة وتحسن العشرة. يقول سأل صديقه، شنو القشة اللي قصمت ظهر زواجك؟ قال: "لما بطلّت اجيب لها السناك اللي تفضله من السوبر ماركت" طبعا الحين ممكن هطف يعتقد ان الطلاق تم لإن ما عاد يجيب لها تشبس. لا، هي العلاقة كانت معلقة بخيط ضئيل من مشاكل اكبر واعمق، وهي ممكن كانت صابرة لإنه هذي اللمسات الصغيرة والمبادرات اللطيفة تخليها تحس ان قلبه لازال لها ومعاها، ولما توقفت علمت انه ما عاد يهتم، فما عاد في شي يبقيها بعلاقة انتهى فيها كل شعور إيجابي. انا زوجي يسافر بالشهر مرة لظروف عمله، يعمل في كامب نفطي بوسط صحراء تبعد عن المدينة ٥ ساعات. ماكو شي هناك الا مصافي ومصانع نفطية وما عندهم الا بقالة صغيرة. اقسم بالله عمره ما رجع من رحلة الا وهو جايب لي تشوكليت او الشبس من البقالة، كل ما شاف شي جديد بنكهة غريبة صناعة روسية او محلية كازخستانية جابه. شنطته أصغر شنطة كاري اون بالعالم، لازم فيها شي لي بكل مرة! ولانه يمر بمطارات عديدة، دايما يسألني بطريق العودة اذا ابي شي من الديوتي فري؟ واذا قلت لا شكرا حبيبي.. لازم يكون جايب لي شي من الديوتي فري من عطور او كاكاو او مكياج او حلويات، علكة غريبة النكهة، مرة جاب لي بنادول نايت اللي كان منقطع بالكويت 😅 ما تصدقون هذي التفاصيل الصغيرة والمبادرات الضئيلة شنو تسوي بالعلاقة. هذي تقول رسائل ضمنية كثيرة جدا .. اهمها: " دايما افكر فيك، وين ما اروح انتِ دايما معاي وفي بالي" لا تنسون تسوونها لمن تحبون.. على الرغم من صغرها الا ان تأثيرها كبير جدا جدا جدا.

Sara J Almukaimi 🌼

1,439,594 просмотров • 2 лет назад

ماذا يبقى من كرامة الإنسان حين يعمل بلا توقف، في بلدٍ يَعِده بالأمان، فلا يزيده العمل إلا خوفًا على غده؟ Sorry We Missed You (2019) الفيلم البريطاني " عُذرا تخطيناك " للمخرج كين لوتش يأتي امتدادًا لمسار ظلّ فيه لوتش وفيًا لحكايات العمال، والعاطلين عن العمل، والناس العاديين الذين لا يملكون رفاهية التراجع حين تضيق بهم الحياة. بيد أن هذا العمل لا ينشغل بالفقر في صورته القديمة، ولا بالبطالة بوصفها خروجا من سوق العمل، بل يذهب إلى مأساة أكثر التباسا في بريطانيا المعاصرة: حيث إنسان يعمل بلا هوادة، ويُدعى إلى سوق جديد يَعده بالاستقلال والمرونة وتحسين الدخل، ثم يكتشف أن هذه الوعود، بدل أن تمنحه حرية أوسع، أعادت استعباده بصورة أحدث. تدور حكاية الفيلم حول ريكي تيرنر، عامل بناء سابق خسر عمله وفرصة امتلاك منزل بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، ويعيش مع زوجته آبي وولديهما في بيتٍ مستأجر في نيوكاسل. لا يدخل ريكي الحكاية بوصفه رجلًا يهرب من العمل، بل بوصفه إنسانًا يبحث عن مخرج من ضيق طال أكثر مما ينبغي. لذلك تبدو فرصة العمل في شركة التوصيل بابًا يمكن أن يعبر من خلاله إلى حياة آمنة: شاحنة يشتريها، وساعات عمل طويلة يقبل بها، ودخلٌ يظنه قادرًا على ردّ شيء من الطمأنينة إلى بيته. غير أن الفيلم سرعان ما يكشف أن الطريق الذي ظنّه ريكي بدايةً للخلاص، سيأخذه إلى ارتهانٍ أشد قسوة. نظام العمل بالتوصيل الذي يدخله ريكي يقوم على خديعة كامنة في لغته قبل شروطه. فهو لا يُقدَّم بوصفه موظفا، بل سائقًا مستقلًا، ولا ينتظر راتبًا ثابتًا، وإنما مقابلًا يتغيّر بتغيّر عدد الطرود والالتزام بالمواعيد. غير أن هذا الاستقلال لا يمنحه حرية القرار بقدر ما ينزع عنه الحماية؛ فهو مطالب بشراء الشاحنة، وتحمل الغرامات، وتعويض الغياب، وملاحقة الوقت، بينما تبقى الشركة حاضرة حين تريد الطاعة، وغائبة حين تُسأل عن المسؤولية. هكذا لا يلغي الفيلم ربّ العمل، بل يكشف صورته الجديدة: سلطةٌ كاملة من غير مسؤولية، ومسؤوليةٌ كاملة من غير حماية. البيت في هذا الفيلم ليس ملاذًا من قسوة العمل؛ ففيه تُدفع الكلفة الحقيقية لما يحدث خارج جدرانه. قلق الطريق، وضغط المواعيد، وخوف الغرامات، لا تقف عند حدود العمل، وإنما تظهر في نبرة ريكي، وفي صبره القليل، وفي المسافة التي تكبر بينه وبين أبنائه. أما زوجته آبي، فليست خارج هذه الدائرة ؛ إذ أنها تمنح رعايتها للمرضى وكبار السن في بيوت الآخرين، ثم تعود إلى بيت يحتاج منها ما استنزفه العمل. والابنان، سيب وليزا جين، لا يعيشان الأزمة بوصفها أرقاما وديونا، بل بوصفها غيابا وتوترا وخوفا يوميا يبدّل معنى العائلة من الداخل. نهاية هذا الفيلم لا تمنح ريكي خلاصًا، ولا تمنح المشاهد عزاءً سهلًا. فالرجل الذي دخل هذا العمل على أمل أن يستعيد شيئًا من أمانه، يجد نفسه أكثر تبعية وخوفا مما كان. لذلك لا يعود السؤال عند لوتش: هل يعمل الإنسان أم لا يعمل؟ وانما يصبح: أيّ معنى يبقى للعمل حين يفقد قدرته على حماية صاحبه؟ لهذا لا تبدو المأساة في أن ريكي عجز عن السعي، بل في أن سعيه نفسه صار طريقًا إلى مزيد من الإنهاك. ولذلك تبدو صورته الأخيرة، وهو يواصل الذهاب إلى العمل رغم كل شيء، خلاصة قاسية لعالمٍ لا يترك للإنسان حتى حقّ التوقف.

Mohammed Abd Alhadi

25,523 просмотров • 1 месяц назад

اليوم تحديداً وصلتني الكثير من رسائل وتغريدات مغلفة بالحب من الجمهور السعودي العزيز على قلبي ليس من الان بل عبر اكثر من عقدين من الزمان .. وبصراحة حبيت اكتب هذه التغريدة لكل هذا الطيب الذي يحرجني كثيراً .. ولكنه يسعدني ويشرفني .. ولذلك احب توضيح الأمر بطريقة مبسطة .. يشهد الله على محبتكم ومنذ بداياتي وصلتكم مشاعري الصادقة تجاهكم ولا اعتبر المملكة واهلها عبارة عن قنوات واندية بل هي لها فضل الطيب والاخلاق والكرم معي ولذلك كان عامر بنفس نهجه ولم يتغير بفضل الله بالثبات على الاحترام والمهنية .. واقسم بالله ما حدث اليوم بهذا الكم لم اطلبه من احد والله خير الشاهدين .. في البداية لكل من لا يحب تعليق عامر فهذا من ابسط حقوقه واحترم ذلك .. وهو امر طبيعي جدا في مجالنا وكل حساب (غير وهمي او لجان )احترمه واحترم رأيه .. اما المحبين فمحبتهم راس مال في مسيرتي اعتز به وافرح به .. اما موضوع العمل والقنوات والعرض والطلب تترك لمسارها ونصيبها .. وتجاربي السابقة كانت موفقة بفضل الله ثم دعمكم ونقدكم البناء .. ابتعدت عن التعليق عن الدوري السعودي ولكن لم ابتعد عنكم ولم تبتعدوا عني وما كُتب اليوم بحقي هو تكريم قبل الأوان .. شكراً لكم وهي لا تفيكم حقكم ونسال الله التوفيق لنا جميعاً فيما هو قادم .. حبكم وسط الحشى سادي .. ولست بحاجة لتأكيد شيء لنفسي او الجيل الواعي ولكن هذا الفيديو من ١٣ سنة مع القدير تركي العجمة .. ماذا لو لعبت الامارات مع السعودية ؟ ستجدني أنا هو ذاك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عامر عبدالله المري

182,166 просмотров • 1 год назад

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

18,478 просмотров • 1 месяц назад

في عام 2015 حدث في كوبا مشهد يبدو وكأنه خرج من فيلم رعب . رجل يدعى بابلو موريرا كان مصورا من هافانا ويبلغ من العمر 28 عاما بحسب التقارير التي تناولت قصته قال بابلو إنه كان يمر بمرض شديد جعله يفقد القدرة على الاحتفاظ بالطعام ويخسر وزنه كما وصف وجود مشكلات واضطرابات كبيرة في حياته المنزلية رحل للاطباء ولم ليعرفوا الحل ثم اقترح عليه أحد معارفه زيارة معالج روحي يعتقد أنه يستطيع إزالة ما وصفه بابلو لاحقا بأنه لعنة فودو وهنا يبدأ الجزء الذي جعل الفيديو ينتشر حول العالم جلس بابلو أمام المعالج ووضع المعالج بيضة في فمه ثم بدأ ما يشبه طقسا روحيا وبعد لحظات ظهر وكأنه يستخرج من فمه أشياء غريبة جدا ووضعها داخل وعاء بابلو قال لاحقا إنه كان متوترا لدرجة أنه لم يدرك ما يحدث أثناء الطقس وأنه لم ير ما تم استخراجه إلا بعد أن نظر إلى الوعاء وبحسب روايته فقد اعتقد أن تلك الأشياء كانت جزءا من اللعنة التي أصابته لكن هنا يجب أن نفصل بين ما قاله بابلو وبين ما يستطيع العلم إثباته وجود الفيديو حقيقي كفيديو متداول ووجود بابلو موريرا وقصة تصوير المشهد في مقاطعة ماتانزاس عام 2015 ورد في عدة تقارير لكن لا يوجد دليل طبي او علمي موثوق لان بكل بساطة العلم لا يعرف بالغيبيات وانما بالادلة

تميم

11,055,265 просмотров • 15 дней назад

محمد عبده… حين ينتصر الزمن للفن، ويشيخ الصوت شابًّا في ذاكرة الأجيال !! في عقده الثامن يقف #محمد_عبده_موسم_الدرعية على المسرح البارحة لا بوصفه فناناً تجاوز الزمن، بل بوصفه زمنًا كاملًا يمشي على قدمين ! وحين يُطرح السؤال: كيف استطاع أن يغنّي كل هذه العقود، وأن تعشقه أجيال متباعدة فكريًا وثقافيًا من الستينيات حتى جيل Z؟ فإن الجواب لا يكمن في الصوت وحده، بل في العقل الذي أدار هذه المسيرة الممتده على مدى عقود ، والالتزام الذي حماه، والذكاء الذي جدّد دمه دون أن يفرّط في هويته . أستطيع القول أن محمد عبده وبكل جدارة يصح أن نعنون لمشواره الفني ب "حين يصبح الفنان مؤسسة ثقافية لوحده " ! فمحمد عبده لم يكن يومًا نجم مرحلة عابرة. منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، ظهر بوصفه مشروعًا فنيًا واعيًا؛ صوتًا يعرف ماذا يقول، ومتى يصمت، وكيف يختار معاركه الجمالية ! ففي زمن كانت فيه الأغنية السعودية محصورة جغرافيًا، خرج بها إلى الفضاء العربي، لا عبر الصدام، بل عبر الاحترام: احترام المقام، والكلمة، والمستمع. ففي مرحلة السبعينيات والثمانينيات، حين كانت الأغنية العربية تميل إلى الاستعراض أو التسييس، حافظ محمد عبده على خطه الخاص: •لا يتخلّى عن الطرب •لا يساوم على الشعر •ولا يلهث خلف الموضة ، فأصبح صوت الاتزان في زمن التقلب ! تظهر عبقرية أبو نورة أيضا في المراحل المتغيرة فكريا وثقافيا و في التطور بلا انقطاع ف سرّ الفنان محمد عبده ليس في الثبات، بل في التطور الهادئ. ففي كل مرحلة من مسيرته الفنية كانت استجابة ذكية لزمنها: •المرحلة الكلاسيكية: صوت طربي، ألحان طويلة، شعر فصيح أو نبطي عميق. •مرحلة النضج: اقتصاد في الأداء، تركيز على الإحساس، ومساحة أكبر للصمت بين الجُمل. •مرحلة التجديد: تعاون مع أجيال جديدة من الشعراء والملحنين دون أن يفقد هيبته. فهو لم يقل يومًا: “هذا جمهوري وانتهى الأمر”، بل قال ضمنًا " سأبقى أنا، لكنني سأستمع إليكم”. وهنا بالضبط كسب جيل بعد جيل لأنه لم يخاطب الأجيال اللاحقة له بتعالٍ، ولم يقلّدهم بتصنّع، بل قدّم لهم فنًا أصيلًا بثوب معاصر ، هنا الذكاء الفني الذي تميز به الفنان محمد عبده فكان يعرف متى يظهر ومتى يختفي؟! فالفنان محمد عبده من أذكى الفنانين في إدارة حضوره: •يعرف متى يقلّ ظهوره ليزداد الشوق. •يعرف متى يتكلم ومتى يترك الأغنية تتكلم. •لم يُستنزف في الإعلام، ولم يحوّل فنه إلى مادة استهلاكية. حتى في حفلاته ، لا يراهن على الاستعراض، بل على الوقار. وحين غنى بالأمس في برد الدرعية " القارص " كما وصفه في آخر الحفلة ، و في طقس قاسٍ بالفعل ! يظل رغم ذلك كله نجم الليلة ( كما سمعت بذلك من خلال احاديث الجمهور المبتهج أثناء خروجه ) فذلك لأن الجمهور لا يأتي ليستمع فقط، بل ليشهد طقسًا فنيًا، أقرب إلى الطرب بوصفه حالة روحية ! فإلى جانب الذكاء الفني حافظ أبو نورة على الالتزام وهو الصفة التي تجعل من الإنسان عموما يتربع على عرش إبداعه و عمله وهو " العرش الذي لا يُشترى" هنا أبو نورة لم يُبنَ ذلك كله بالضجيج، بل بـ: •احترام الشعراء •حفظ حقوق الملحنين •الحفاظ على صورة الفنان كقيمة، لا كترند ! لم يُعرف عنه الإسفاف، ولا الاستسهال، ولا اللهاث خلف النجاح السريع. ولهذا، حين تغيّرت الأذواق، لم يسقط؛ لأن الأساس كان صلبًا. يبقى سؤال أخير لماذا ما زال محمد عبده “فنان العرب” طوال هذه العقود ويحظى بكل هذا الاحترام و التقدير ؟! أعتقد لأنه غنّى للحب دون ابتذال ، وللوطن دون شعارات ، وللإنسان دون ادّعاء ولأنه أيضا فهم مبكرًا أن الفن ليس سباقًا مع العمر، بل حوارًا معه ، فمحمد عبده لا ينافس الشباب،ولا يعيش على أمجاده، بل يقف في المنتصف: شاهدًا على الماضي، ومشاركًا في الحاضر، ومُلهمًا للمستقبل. وهكذا، لا يبدو غريبًا أن تتلاقى الأجيال في صوته، ولا أن يصفق له شاب لم يعش بداياته، ولا أن يظل، حتى اليوم، نجمًا في سماء الدرعية… وفي ذاكرة الأغنية العربية! #محمد_عبده

د. منى المالكي 💚🇸🇦

77,352 просмотров • 8 месяцев назад

استمعت إلى حديث الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله -وهو من أحب العلماء إلي- عن تولستوي ودستويفسكي أكثر من مرة، ولم يشدني فيه حديثه عن الأدب الروسي وحده، بقدر ما شدني نوع العقل الذي يتحدث به. فالشيخ لا يقف أمام الأدب الروسي موقف المنبهر، ولا موقف المنغلق الذي يرده لأنه صدر من خارج ثقافته؛ وإنما يقرأه من موضع العالم الذي استقرت لديه مرجعيته، ثم اتسعت نفسه لمعرفة الإنسان أينما كتب الإنسان عن نفسه. يرى عند تولستوي ودستويفسكي دقائق في تصوير الضعف والذنب والضمير والتناقض البشري، ثم يقول إن من عرف القرآن والتفسير يستطيع أن يلتقط من ذلك حكمة، وأن يرى وجوه شبه بين ما انتهى إليه الأديب بالتجربة الإنسانية وما كشفه القرآن عن النفس البشرية. وهنا خطر لي محمد إقبال؛ ليس لأن الشيخ يكرر إقبال، ولا لأن الرجلين ينتميان إلى مشروع فكري واحد، وإنما لأن في طريقة النظر قرابة تستحق التأمل. إقبال هو الآخر دخل إلى الفكر الغربي من باب الواثق بمرجعيته؛ قرأ نيتشه وبرجسون وغوته وغيرهم، وحاورهم وأخذ منهم واعترض عليهم، ثم ظل القرآن مركز رؤيته للإنسان والعالم، ولم يكن سؤاله: أهذا الفكر شرقي أم غربي؟ بل: ماذا يقول عن الإنسان؟ وأين يصيب؟ وأين يقصر حين يوضع أمام الرؤية القرآنية؟ وهذه خصلة لا تتأتى لكل أحد؛ لأن الانفتاح الحقيقي لا يصنعه ضعف المرجعية، وإنما قد يصنعه رسوخها، ومن عرف أصوله جيدا استطاع أن يذهب بعيدا في القراءة ثم يعود وهو أقدر على التمييز. ولذلك أعجبني الشيخ صالح هنا قبل أن تعجبني ملاحظته عن الأدب الروسي. أن تجد عالما شرعيا بهذا التكوين يتحدث عن تولستوي ودستويفسكي، ويدرك قيمة تحليل الإنسان عندهما، ثم يضع ذلك كله داخل سؤال القرآن عن النفس والمصير والدنيا والآخرة؛ فهذا يكشف عن سعة معرفية وعن تصور للأدب أرحب كثيرا من النظر إليه بوصفه مجرد جمال لغوي أو حكاية. وقد كان إقبال يفكر في مساحة قريبة: أن المسلم لا يحتاج إلى أن يغلق أبوابه أمام الفكر الإنساني حتى يحفظ إيمانه، وإنما يحتاج إلى ميزان يمكنه من أن يقرأ العالم دون أن يفقد نفسه. ولعل الجامع الأجمل بين الرجلين هنا أن القرآن ليس عندهما كتابا يعزل صاحبه عن معرفة الإنسان، بل كتاب يمنحه مفتاحا أعمق لقراءته.

طلحة الكشميري

269,079 просмотров • 10 дней назад

كيف تخرج من دوامة التفكير السلبي قبل أن تستهلك طاقتك وتركيزك؟ المشكلة ليست دائما في "الأفكار" نفسها، أحيانا المشكلة في "الخوارزمية" التي دربت دماغك عليها دون أن تشعر. في علم الأعصاب، دماغك يعمل بطريقة تشبه خوارزميات السوشال ميديا: كل شيء تعطيه انتباها وتفاعلا، يحصل على "انتشار" أكبر داخل عقلك. ما الذي يعنيه هذا الكلام؟ يعني انك في كل مرة: - تعيد التفكير في أسوأ سيناريو - تقلق من المستقبل - تراجع مشكلة لم تحدث بعد - أو تدخل في جدال ذهني طويل داخل رأسك فأنت ترسل لدماغك رسالة تقول: "هذا مهم، أعطني المزيد منه". ومع الوقت، يبدأ عقلك تلقائيا بعرض المزيد من: ماذا لو فشلت؟، ماذا لو حدث شيء سيئ؟، ماذا لو خيبت التوقعات؟ لأن دماغك تعلم أن القلق يستحق الانتباه. في علم الأعصاب توجد 3 أنظمة تشارك في هذه الحلقة: 1- شبكة البروز (Salience Network) وهي التي تحدد: "ما الذي يستحق التركيز؟" 2- شبكة الوضع الافتراضي (Default Mode Network) وهي التي تشغل "القصة الداخلية" المتكررة في ذهنك. 3- نظام الدوبامين وهو الذي يكافئ الأشياء التي تعطيها اهتماما متكررا. لذلك، عندما تكرر القلق يوميا، فأنت تدرب هذه الأنظمة الثلاثة على إبقاء عقلك داخل نفس الدوامة. لكن الجميل؟ يمكنك إعادة تدريب الخوارزمية. جرب هذا التمرين لمدة 3 دقائق فقط: 1- اضبط مؤقت دقيقة واحدة واذكر بصوت مسموع أشياء تقدرها في حياتك الآن: كوب قهوة أعجبك، موقف جميل، إنجاز صغير، شخص تحبه، لحظة هدوء. 2- بعد كل شيء، توقف لثوانٍ واشعر بالتقدير فعلا: هذا التوقف البسيط مهم جدا، لأنه يمنح دماغك "إشارة مكافأة" جديدة. 3- كرر التمرين 3 مرات متتالية ما الذي يحدث هنا؟ أنت لا "تجبر" نفسك على الإيجابية، بل تعيد توجيه انتباه دماغك تدريجيا. ومع التكرار، يبدأ عقلك بالبحث تلقائيا عن أشياء أفضل يركز عليها، بدل أن يبقى عالقا في القلق والتوتر.

سعد المالكي

59,492 просмотров • 3 месяцев назад