Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سوال اليوم؟ ماهي الدولة التي تعد اكبر دوله عربيه مساحة وبعد 24 ساعه نختار واحد من الخاص ونقله مبرووووك

37,633 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الاكثر تداولا | ضبط اكثر من (30) مليار دينار جديدة كانت في حوزة عدنان الجميلي وكيل وزير النفط كنت وللأسف الشديد واعتذر عن ذلك واحد من أبرز الأصوات التي كانت تطالب بإيجاد حلول بديلة عن التعيينات الحكومية انطلاقاً من قناعتي بأننا نعيش أزمة حقيقية في هذا الملف (ونحن حقا نعيش ازمة) ولقناعتي باننا دولة يفترض أن تعتمد على خلق فرص العمل عبر القطاع الخاص والاستثمار لا عبر الوظيفة الحكومية فقط وهذا الصحيح في الدولة الطبيعية لكن بعد الكوارث التي نشاهدها وبعد انكشاف عشرات المليارات بحوزة مدراء ووكلاء فقط وليس وزراء أو الاحزاب او الفصائل او أصحاب مواقع قيادية من الصف الأول.. أصبح من الصعب الاستماع مجدداً لحديث الأزمة المالية بالمنطق نفسه كيف لمسؤول حكومي ان يخرج مجددا ويقول ان هناك ازمة مالية بعد هذه المشاهد؟! كيف سيتم اقناع الشعب بالتضحية بحقه في التعبين لكي لا تعيش الدولة ازمة مالية في الوقت الذي تخرج فيه من منزل مسؤول واحد ثروات تكفي لإنجاز مشاريع وتشغيل آلاف الشباب؟! لذلك بالنسبة لي سأدعم وأنشر أي حراك مستقبلي للخريجين المطالبين بالتعيينات والحقوق الوظيفية ليس لأنني أؤمن بأن التعيينات هي الحل الأمثل، انا ضدها بالوضع الطبيعي وفي دولة تحترم نفسها وتبحث عن حلول، لكن ان كانت الدولة عاجزة عن حماية المال العام فمن الواجب التعامل مع الدولة بالقندرة وحصرها حصرة الجلب واجبارها بالضغط وبالقوة على تعيين مئات الالاف من الشباب ولتذهب وتبحث عن مصدر لتمويلهم ولتتحمل نتائج فشلها وعجزها

حيدر

19,091 görüntüleme • 3 ay önce

إلى محمد بن سلمان: أين هي الدولة التي جئتم لإعادتها؟ إذا كان المتكلم مجنونا فالمستمع عاقل. اثنا عشر عاما وأنتم تقولون لليمنيين إنكم جئتم من أجل إعادة الشرعية ودعم الدولة. اثنا عشر عاما من الحرب، وفي كل بيت تقريبا قصة فقد، وفي بيوت كثيرة شهداء، وملايين اليمنيين دفعوا الثمن بين قتيل وجريح ومشرد وفقير، ثم ما زال الخطاب نفسه يتكررمنكم في كل مناسبه وعيد وطني: جئنا لدعم الدولة اليمنية. فاي استغفال هذا الذي تخاطب به شعب اليمن العريق منذإثنا عشر عاما حسنا، أين هي هذه الدولة التي تتحدث عنها ؟ دخلتم الحرب والعدوان على اليمن والدوله. اليمنيه تحت عنوان إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء. لم يعد هادي إلى صنعاء، ولم تستعد الدولة عافيتها، وحتى عدن التي اتخذتها الحكومة عاصمة مؤقتة أصبحت مسرحا للصراع والحرب بين القوى والمليشيات التي شكلتموها انتم والتي يفترض أنها تقف جميعا في المعسكر نفسه. تحدثتم عن الشرعية، ثم وجد اليمنيون الحكومة والحرس الرئاسي في مواجهة مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي سلحتموه وشرعنتموه . سقط قتلى، وغادر مسؤولون الدوله التي تزعم انك جئت من اجلها ، وتوزعت القوة العسكرية بين تشكيلات من مليشيات متعددة، ثم أصبح المجلس الانتقالي نفسه لاحقا جزءا من السلطة التي تقولون إنكم تدعمونها كيف ذلك ؟؟؟ ثم خرج عبد ربه منصور هادي من المشهد تماما بالقوه القهريه وتحت ترهيبك له وسلم الرئاسه وهو مكره منك شخصياً عن اي دوله تتحدث انك جئت لاجلها في اليمن وانتقلت صلاحياته إلى مجلس قيادة رئاسي مقسم بينكم وبين حليفكم الإماراتي في السلطه والنفوذ الجغرافي لليمن وأعلن من الرياض، وجُمعت داخله قوى متصارعه لا يجمع بينها مشروع سياسي واحد لليمن، ولا مشروع وطن وبعضها كان قبل ذلك بوقت قصير في مواجهة عسكرية مع الرئيس هادي والحكومة نفسها. فأي شرعية هذه التي أعدتموها؟ اليمن الذي قيل إن الحرب جاءت لإنقاذ دولته خرج منها أكثر تشظيا. وتشرذم وتناحر لا جيش واحد يحتكر السلاح والقرار، ولا مؤسسة عسكرية واحدة تتبع الدوله ولا مركز سياسي واحد يستطيع ممارسة سلطته على الأرض. هناك تشكيلات وقوى ومناطق نفوذ وقيادات متعددة، حتى أصبح أبناء اليمن في البيت اليمني الواحد أحيانا موزعين ومتناحرين بين هذه التشكيلات. هذا مع الانتقالي، وذاك مع العمالقة، وثالث مع قوات أخرى، بينما الدولة التي يفترض أن الجميع يقاتل باسمها تبحث عن مكان بينها. لا تسموا هذا دعما للدولة. الدولة ليست رئيسا يقيم في فنادق الرياض، ولا مجلسا يجتمع خارج بلاده، ولا بيانا يحمل شعار الجمهورية. الدولة مؤسسات تعمل على الأرض، وبين الشعب اليمني كما هو حالك وانت. تحكم وتخطب من بين شعبك وجيش واحد، وقرار واحد، واقتصاد يستطيع الناس أن يعيشوا منه، وحكومة تستطيع العودة إلى عاصمتها وممارسة سلطتها من داخل بلدها. ومن حق اليمني بعد كل هذه السنوات أن يسأل سؤالا بسيطا: هل أصبحت الدولة اليمنية أقوى مما كانت عليه يوم بدأ تدخلكم وعدوانكم أم أضعف؟ هل أصبح اليمن أكثر وحدة أم أكثر تشظيا؟ وتشرذما وهل أصبح القرار اليمني أكثر استقلالا أم أصبحت القوى المحلية أكثر ارتباطا بعواصم الخارج؟ يمكن للسعودية أن تتحدث عن أمن حدودها ومصالحها وعن إيران والحوثيين والبحر الأحمر. الدول لها مصالحها، وهذه لغة السياسة. لكن المشكلة تبدأ عندما تقدم كل هذه الحسابات لليمني تحت عنوان واحد: «إعادة الدولة». لأن الدولة لم تعد أصلا وأصبحت غير موجوده إلا. في فنادقكم . والمأساة الكبرى أن اليمني هو من دفع ويدفع ثمن باهظ كل ذلك. بالنسبة إليه ليست الحرب خريطة في غرفة عمليات ولا مؤتمرا صحفيا. إنها ابن لم يعد، وأب قتل، وبيت هُدم، وأسرة نزحت، وراتب انقطع، وعمر كامل ضاع بين جبهة وأخرى. كل يوم من الحرب ترك خلفه ضحايا جددا، وفي بيوت كثيرة شهداء وذاكرة ثقيلة لن تمحوها البيانات السياسية ولا خطابتكم الرنانه التي نستمع. اليها اليوم ومع ذلك، بعد كل هذه السنوات، ما زلتم تحدثون اليمنيين عن دعم الشرعية. إذا كنتم بالفعل مع الدولة اليمنية، فأين هي؟ أين جيشها الواحد؟ أين قرارها؟ أين مؤسساتها؟ أين سيادتها؟ ولماذا لا تزال قيادتها السياسية خارج البلاد؟ ولماذا يحتاج اليمن إلى كل هذه الجيوش والتشكيلات والمجالس إذا كان الهدف منذ البداية بناء دولة واحدة؟ هذه ليست أسئلة حوثية ولا سعودية. هذه أسئلة النتيجة بعد سنوات طويلة من الحرب والخراب والدماروالتشرذم قد تختلف مع الحوثيين وتحملهم. فشلك وتحاربهم، وقد تعتبرهم خطرا على أمنك، لكن ذلك لا يجعل كل ما فعلته في اليمن دعما للدولة بمجرد أنك أطلقت عليه هذا الاسم. بعد كل هذه السنوات، لا يحتاج اليمني إلى سماع الشعار مرة أخرى.يحتاج فقط أن يرى الدولة اليمنيه الواحده التي قلتم إنكم جئتم لإعادتها

ياسر اليماني

50,785 görüntüleme • 1 gün önce

« رصيدي من الحياة لم يعد وجوهًا أحصيها، ولا وعودًا أعلّق عليها قلبي، رصيدي الحقيقي هو تلك المعرفة البطيئة التي وصلتني بنفسي؛ حين تعبت من تفسير الآخرين فبدأت أفسّرني أنا. تعلّمت أن أقف معي قبل أن أقف مع أحد، وأن أصدق صوتي حين يخفت ضجيج الناس، أمّا عشمي فيهم فتركته على رفّ الاعتياد؛ ليس خذلانًا - لأن بعض الأشياء تأخذ مساحة أكثر مما تستحق. وأنا أكتفيت !! اليوم أمشي لا أنتظر ولا أراهن ولا أسرف في القرب، أعرفني، وهذه المعرفة وحدها رصيد لا ينفد. وما بعد هذه المرحلة لم أعد أبحث عن الاكتمال في أحد، ولا أستعير ثباتي من حضور عابر. صرت أدير ظهري للضجيج بثقة، وأمضي نحو نفسي دون خوف من الوحدة؛ لأن من عرف نفسه لم تعد الفراغات تفزعه. لم أعد أُخاصم الغياب، ولا أُجامل الحضور، أمنح بقدر وأغادر بسلام، وأترك الأشياء حيث أرادت أن تكون. فما يشبهني يبقى، وما لا يشبهني لا أندم على فقده. » ✒️ سعود بن عبد العزيز

هُدى بِنت عَبدِالله

18,423 görüntüleme • 8 ay önce

طبعاً الـ مايعرف امريكا ، وليش الناس هناك يكفرون بساعة السودة اللي صاروا بيها امريكان او حصلوا عالجنسية الامريكية والجواز الامريكي ، فـ هنا راح اوضحلكم شنو هي أمريكا باختصار : * أمريكا وبموجب التصنيفات الدولية تعتبر من أسوء دول العالم من ناحية الخدمات البلدية .. * الجواز الامريكي من ٢٣ سنة مضت يتذيل جوازات العالم كـ أسوأ جواز بيها .. * امريكا تعتبر من اكثر الدول فساداً في العالم ، وهي الدولة التي حصلت فيها سرقات لم يشهد التاريخ لها مثيلاً مثل سرقة القرن الشهيرة وسرقة البنك الفيدرالي.. * بحسب تصنيف شنغهاي جميع الجامعات الامريكية خارج افضل ١٠٠٠ جامعة في العالم ! * بالانتخابات الأمريكية لا تتعب نفسك هوايه بمسألة المشاركة و التصويت والممارسة الديمقراطية ، صوّت للي يعجبك الصندوق يسمعك بكل احترام ، لكن لاتسأل عن النتيجة لانها محسومة للحاخام سين وللمافيا صاد وبعض اصحاب المال و النفوذ ! * العاصمة الامريكية واشنطن تعتبر من اكثر العواصم ازدحاماً في العالم وصنفت مؤخرا كأسوأ مدينة يمكن العيش فيها !! * في السياسة ، تعتبر امريكا الحديقة الخلفية للمكسيك من جهة الجنوب ، ولكندا من جهة الشمال وكل سياسي امريكي تسمعه يگلك قرارنا امريكي گله سلملي على خالتك ليندا … * الوزارات الامريكية تعد الأسوأ في العالم من نواحي الاداء والنزاهة وخصوصاً وزارات ( البنتاغون ، التربية ، الصحة ، التعليم العالي ، امانة واشنطن ، الوقفين الكاثوليكي والارثذوكسي ) ! * امريكا تضم اكبر عدد لحملة الشهادات العليا مثل الدكتوراه والماجستير ، ولديها اكثر من خمسة مليون موظف حكومي ولكنها تعجز عن حل ابسط المشاكل التي تواجهها .. * امريكا بلد الموامنة ، وبلد السلاح المنفلت ، وبلد التجاوزات ، والسرقات ، والتناقضات ، والعصابات ، والخرافات ، والفاشنيستات ، والبلوگرات وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تجد فيها ما لاعين رأت ، ولا اذنٌ سمعت ، ولا خطر ببال بشر .. عرفتوا هسه ليش الامريكيين يحسدونا ؟ ارجعلي زميلي المخرج احمد_مكية

ahmedmeckya

14,875 görüntüleme • 10 gün önce

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 görüntüleme • 2 ay önce

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 görüntüleme • 1 yıl önce

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

معمر الإرياني

13,832 görüntüleme • 10 ay önce

«تُؤخذ أقداركم من أفواهكم» تأمّل كلمة «أتمنى»… كم مرة نقول: أتمنى أكون غني. أتمنى أنجح. أتمنى أتزوج. أتمنى أتوظف. أتمنى… الكلمة تبدو بسيطة، لكن أحيانًا نحط اللي نبيه بسببها في خانة الشيء البعيد… شيء ننتظره، بدل ما نتعامل معه كشيء نقدر نبدأ نتحرك له من الآن. عشان كذا جرّب تستبدل «أتمنى» بـ «أنوي». الأمنية تقول: يا ليت يصير. أما النية فتقول: أنا أختار هذا الاتجاه، وأنا مستعد أتحرك له. الأمنية حلم… أما النية فهي بداية واقع. وقبل ما تنام، جرّب تدخل نومك بثلاث نوايا فقط، لكن بعمق ✅أنوي أن أُحرّر الآن كل ما تراكم في داخلي خلال هذا اليوم؛ كل شعور، فكرة، موقف، كلمة، نظرة، حكم، خوف، توتر، تعلق، مقاومة أو طاقة لم تعد تخدمني. ✅أنوي أن أترك ما ليس لي، وأستعيد ما هو لي. أُخرج من جسدي وعقلي ومشاعري كل ما حملته اليوم بوعي أو بدون وعي، وأسمح لنفسي أن أُغلق هذا اليوم بسلام. ما انتهى… ينتهي. وما ليس بحاجة أن أحمله معي للغد… أتركه الليلة. 😍أنوي أن أستيقظ غدًا وأنا أخف، أوضح، وأكثر اتصالًا بنفسي. 😍أنوي أن أرى ما لم أكن أراه، وأن ألتقط الفرص التي تناسبني، وأن أكون واعيًا لكل اختيار أمامي. 😍أنوي أن أتحرك من الوفرة لا من النقص، ومن الثقة لا من الخوف، ومن الاختيار لا من الاحتياج. 😍أنوي أن يكون المال، النجاح، الحب، البهجة، العلاقات الجميلة والفرص المناسبة جزءًا من المساحة التي أسمح لها بالدخول إلى حياتي. 😍وأنوي أن أعرف، في كل لحظة، ما الخطوة التي تخدمني فعلًا… وأن أملك الشجاعة لأختارها. 💫أنوي أن أترك مساحة للغد أن يكون أجمل مما خططت له. 💫أنوي أن لا أحدد للحياة كيف تأتي الأشياء، ولا من أين، ولا متى. 💫أنوي أن أكون مستعدًا لاستقبال احتمالات لم تخطر على بالي، وطرق لم أفكر فيها، وأشخاص وأحداث وفرص قد تغيّر مساري للأفضل. 💫أنوي أن أكون حاضرًا، واعيًا، مستقبِلًا… وأسمح لنفسي أن أُفاجأ بالحياة. ثم خذ نفسًا عميقًا… واترك النوايا. لا تحتاج قبل النوم أن تعرف كيف ستتحقق. يكفي أن تعرف ماذا تختار. لأن النية تحدد الاتجاه… والوعي يلاحظ… والاختيار يحرّكك… والفعل يصنع الفرق. ✨ لا تنام وأنت شايل يومك معك… نظّفه، خلّه يروح، ونام بنية واضحة للشي اللي تبي تستقبله بكرة✨ #كن_واعي #تصبحون_على_تحبون #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,000 görüntüleme • 1 ay önce

بقلق وحزن كبير نتابع اندلاع الاشتباكات المسلحة اليوم مابين إخواننا ال أبوبكر بن فريد وال احمد بن فريد .. حرب الإخوة المؤلمة التي غاب فيها العقل والحكمة وبعد النظر ، والتي لا يمكن أن ينتج عنها إلا المزيد من المآسي لا سمح الله.. ومع الغياب التام لدور الدولة ، لازال لدينا أمل أن ترجح كفة العقل وان تنجح الوساطات القبلية في وأد الفتنة وقطع دابرها.. وتحظرني حاليا هذه الأبيات للشاعر جبر بن جبر القيفي ابعثها إلى اخواني من ال احمد بن فريد وال أبوبكربن فريد: ماهكذا لنساب تتقاطع وتوصل للوجع.. والود يتزعزع ويتقاصر بناء الحصن المنيع. ماكنت ظن أن الثقة تنزع ولا الفرقة تقع ..والحبل يتقطع وشرع الجيد والجودة تضيع. من الذي بالحرب منكم قد هجع ولا نتفع.. الكل من ويلاتها مابين مخوف او صريع. كمن صمع يخرع وكمن رأس في الحرب انخشع.. والصرف كله من مسب والموجعة هي في الجميع. والروس ماطعفارها شي مثل طعفار النصع.. يارامي تورع فدين الدم في المقضى فظيع. القتل سم القع ودين الدم عربون القلع.. والحرب عيب ادرع ولا يرضى بها غير الخجيع. لا ذا ولا هذا حجارة في الخلاء من جا نصع .. كلا ولانتو شي ظبى في الغاب عرضة للنصيع. أيضا ولانتو شي وحوش احراش من جاها خضع... حذار من دين الدماء..دين الدماء السم النقيع. نسأل الله أن يهدىء الخواطر وان يسود العقل والحكمة وان يعم السلام بين الإخوة.

أحمد عمر بن فريد

78,040 görüntüleme • 2 yıl önce

هام جدا جدا.... لاتلعبوا بالنار لأنها ستحرقكم. البومة تقول ان اصحاب الطاولة المستديرة وعكس مايعلنونه يحاربون قرارات علي الزيدي فأغلبهم ممتعضون من حملة مكافحة الفساد ومن موضوع نزع سلاح الفصائل ويريدون ابقاء الوضع على ماهو عليه ولذلك وبعد عودة الزيدي من زيارة اميركا... هذه الزيارة التي لم تعجب ايران وجماعة ايران في الداخل تم اتخاذ القرار بمهاجمة حكومة الزيدي واشغالها بالمشاكل الخارجية والداخلية وحتي ازمة الرواتب كان المفترض ان لاتصل لهذا الحد لولا العراقيل التي وضعتها بعض مؤسسات الدولة من ناحية توفير الاموال بسرعة اكبر وهذا الموضوع تقني ويحتاج لشرح مطول وحتى قصف السعودية وبعض دول الجواركان مخطط له لإفشال زيارة الزيدي للمملكة وبعض قيادات الاطار يجرون اتصالات مع بعض الشخصيات للاتيان بشخص بديل للزيدي ولكن هل هذا الموضوع بهذه السهولة؟؟؟ اميركا وترامب سيفسرون الموضوع بأنه استهداف لكلام ترامب عند استقباله للزيدي والان ماهو وضع العراق؟؟؟ داخليا العراق يعيش في ازمة مالية وايران الجارة التي لايمكن معها الفراق تمنع العراق من تصدير النفط ودول الجوار كلها تحذر العراق من تهديد أمنها وكل ذلك حدث لان ايران لاتريد الزيدي ولان اصحاب الطاولة المستديرة لايستطيعون كسر كلمة الايرانيين الذين كانوا من اخر من هنأ الزيدي بتكليفه بتشكيل الحكومة عبر تغريدة مختصرة كتبها عرقتشي بعد اربعة ايام من التكليف.... والان جاري العمل على كسر التأييد الشعبي الذي حصل عليه الزيدي بعد صولة الفجر وبعد عودته من واشنطن وسأكشف لكم سرا انه كان من المخطط له ان يحدث حدث معين في واشنطن يجبر السيد الزيدي على الاستقالة ولكن المخطط تم كشفه... والتفاصيل يعرفها المطلعين علي بواطن الامور ولكن ماذا يحدث ان استقال علي الزيدي؟؟؟ هنا سيبقى اصحاب الطاولة المستديرة مختلفين بينهم ولن يكلفوا رئيس وزراء لعدة اشهر بغية اضاعة الوقت ولكي يجدوا حجة لتأخير نزع السلاح بحجة انه لاتوجد حكومة اصيلة وحكومة الزيدي حكومة تصريف أعمال علما انهم يأخرون اكمال الكابينة الحكومية بحجج واهية ولكنهم لايعلمون ان ترامب والادارة الاميركية تعرف مخططاتهم وسيكون رد فعلها غير متوقع وموجع جدا للقيادات السياسية العراقية ناهيك عن رد الفعل الشعبي وهنا لن ينفع القمع ولاالرصاص الذي يطلق على المتظاهرين..... وفي تغريدة قادمة هذه الليلة سنفصل لكم القرارات المؤلمة التي ستتخذها ادارة ترامب بحق الطبقة السياسية العراقية وهي غير متوقعة ابدا وانصح المهندس الذي تم ترشيحه والشخص الاخر الذي يريد العودة للمنصب بان يبتعدوا عن هذه اللعبة الخطرة جدا... واقولها بكل صراحة انا لايهمني اي شخص يصبح رئيسا للوزراء ولكن لماذا لم يقيلون الزيدي هل لانه ضرب فاسدين او يريد نزع السلاح الغير شرعي ولانه يريد الاتيان بشركات اجنبية للقيام بمشاريع ضخمة في العراق ويكفي الطبقة السياسية الحالية فشلا انها منذ 23سنة لم تستطيع اصلاح واقع الكهرباء فهل نتأمل منهم بناء العراق مع الفساد المستشري في الدولة والذي تحول الان الى فرهود فرهود فرهود ونكمل الليلة بقية الكلام.. َ.......

ابو مريم

54,282 görüntüleme • 2 ay önce

5_ لم يتوقف الفاتح عند اسطنبول بل فتح بلاد البوسنة والهرسك؛ وبدأت في هذه الفترة عملية دخول البوسنيين في الإسلام بشكل جماعي. وفي عام 1473، واجه حاكم "آق قويونلو" القوي، حسن الطويل في معركة "أوتلوق بلي" بشرق الأناضول؛ وحقق نصراً مطلقاً بفضل الأسلحة النارية وانضباط الجيش المركزي. وفي عام 1475، ألحق القرم بالدولة العثمانية عبر الأسطول الذي كان تحت قيادة "كديك أحمد باشا"؛ وبذلك تحول البحر الأسود تماماً إلى بحيرة تركية داخلية. . كما اشترى بماله الخاص كنيسة آياصوفيا وحولها لجامع الفاتح اوصل فتوحاته حتى جزيرة "إيغريبوز" (أوبويا) التي كانت "قرة عين البندقية" لدرجه اهتز اقتصاد البندقية واضطروا للمجيء إلى إسطنبول والجلوس على طاولة المفاوضات عام 1479، حيث ربطهم به اقتصادياً وسياسياً بشكل كامل. وبموجب الاتفاقية، وافقت البندقية على دفع 100,000 دوقة ذهبية كتعويضات حرب للدولة العثمانية، وضريبة سنوية قدرها 10,000 دوقة ذهبية . وبذلك، أصبحت البندقية تسير في فلك "البحيرة العثمانيه الجزء الأكثر عبقرية في الأمر: اشترط الفاتح كشرط للسلام أن ترسل البندقية أفضل رساميها (جنتيلي بيليني). وبذلك، ثبّت قوتَه من خلال الفن، بجعل فنان الدولة التي أخضعها لسيطرته يرسم بورتريه خاصاً له. في عام 1480، وبينما كان يحاصر رودس من جهة، قام من جهة أخرى بفتح قلعة "أوترانتو" في جنوب إيطاليا بجيش تحت قيادة كديك أحمد باشا. في 25 أبريل 1481، غادر الفاتح إسطنبول على رأس جيشه؛ ولم يكن أحد يعلم وجهة الحملة سوى هو وقليل من كاتمي أسراره. ورغم أن الجدل لا يزال قائماً حتى يومنا هذا حول ما إذا كان الهدف هو دولة المماليك أم إيطاليا (روما)، إلا أن آلام السلطان أصبحت لا تُطاق عند وصوله إلى "مروج هنكار" بالقرب من جبزي، فور خروجه من حدود إسطنبول تدهورت حالة الفاتح الصحية هناك، وهو الذي كان يصارع مرض "النقرس" لفترة طويلة، فأقيم المعسكر وبدأ العلاج. ورغم كل التدخلات والأدوية المستخدمة، توفي السلطان محمد الفاتح في 3 مايو 1481 بعد الظهر، عن عمر ناهز 49 عاماً. تم إخفاء خبر وفاته عن الشعب والجيش لمدة 11 يوماً كاملة لتجنب حدوث اضطرابات داخلية، ونُقل جثمانه سراً إلى إسطنبول. وعندما شاع خبر الوفاة، بدا وكأن الزمن قد توقف ليس في الأراضي العثمانية فحسب، بل في العالم أجمع. عندما وصل الخبر إلى إيطاليا، عاش البابا وجميع الدول الأوروبية فرحة لا توصف. وعقب وفاته، قرعت الكنائس في أوروبا أجراسها لأيام وهي تهتف: مات العقاب الكبير لا تزال وفاة الفاتح تثير الجدل حتى اليوم؛ حيث يدعي العديد من المؤرخين أن طبيبه الخاص "يعقوب باشا" قد تم شراؤه من قبل البندقيين وقام بتسميم السلطان بأدوية خاطئة. عندما تولى محمد الفاتح العرش، كانت مساحة الدولة العثمانية 900 ألف كم²؛ وعند وفاته بلغت 2 مليون و214 ألف كم²! لقد استطاع خلال عمره البالغ 49 عاماً أن يمحو إمبراطوريتين عظيمتين من مسرح التاريخ: الإمبراطورية الرومانية الشرقية (بيزنطة) ذات الألف عام، وإمبراطورية طرابزون الرومية قلعة البحر الأسود. من بين القوى التي أخضعها الفاتح 4 ممالك و11 دولة. فقد ضُمت ممالك صربيا، والبوسنة، وألبانيا، والمورة، بالإضافة إلى العديد من الإمارات المستقلة مثل الأفلاق، والبغدان، وقره مان أوغلو إلى الأملاك العثمانية في عهده. لم يكتفِ الفاتح بضم الأراضي فحسب؛ بل ختم على هذه الأراضي بعبقرية استراتيجية. فوحد الأناضول والروملي بفتح إسطنبول، وجعل البحر الأسود بحيرة تركية بضم القرم. وترك خلفه ليس فقط حدوداً واسعة، بل دولة مؤسساتية، وقوانين مكتوبة، وميراثاً ثقافياً وجّه تاريخ العالم. . يقع ضريحه اليوم في باحة جامع الفاتح الذي بناه بنفسه في إسطنبول.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

25,791 görüntüleme • 5 ay önce

تسخيفنا. بقلم عبدالهادي راجي المجالي. ...ألم يعد في الأردن قصص تروى غير المنسف ، كلما جاء للأردن ضيف أو مدون ..نأخذه لكي يأكل المنسف ، ونعلمه كيفية انتاج الطابات ..ثم نبث ذلك وننظر له على أنه انتصار وطني عظيم . المنسف صار يأخذ مساحة من الفيديوهات في السوشيال ميديا ، أكثر من تاريخ الدولة وأكثر من الشهداء وأكثر من الإرث الثقافي والحضاري الذي نمتلكه . صرت أشعر أن السوشيال ميديا صارت وسيلة تسخيف أكثر منها وسيلة تنوير ...لنفترض أننا قمنا بشطب المنسف من تراثنا ، هل هذا يعني أن البلد ستندثر أو تنتهي أو تموت ؟ هل صارت هوية محافظة مثل إربد تختصر (بالمكمورة) ، إربد تاريخها أكبر من (طبخة) وأكبر من ( الجعاجيل) ..هي أم القمح والسنابل ، أم الحكايا التي تروى عن البلد ، هي قصة الزراعة في الأردن قصة المجتمعات الفلاحية التي أنتجت الإكتفاء الذاتي ، هي قصة الشعراء والعسكر ، لقد صعقت أمس وأنا أتابع مدونة لبنانية ..تقدم من إربد (فيديو) وتختصر مدينة بالقول : (اربد تربتا حمرا ..ولا تذربني لا تذرب وأهل اربد بحبو التويوتا كرمال سرعتا ونظافتا وئوتا) ..هل هكذا تقدم إربد ؟ والمشكلة أن هذه المدونة هددت زميلنا نبيل الخطيب بالمحكمة ، حين اتهم المحتوى بأنه سخيف . القصة ليست في اربد ، السلط هي الأخرى لا تقدم من مطعم ..والسلط لا تختصر بالقلاية والمنسف ، والرشوف ...السلط هي قصة التعليم في الأردن ، هي قصة الحياة المدنية الحقيقية ، قصة من احترفوا التنوير من مارسوا القضاء والمحاماة منذ بدايات الدولة ، هي قصة عبدالحليم النمر الحمود ..قصة الوعي والاقتدار ، قصة حسني فريز وقصة الحياة السياسة والمعارضة . هل الكرك خارجة عن السياق ..الكرك أم أول ثورة حديثة ، ولدت بمباديء وسال الدم فيها لأجل الضمير وشرف الكلمة ، الكرك أم الرفض والسياسة وجذور التاريخ كلها نبتت فيها ، صرت أحزن عليها فكلما وضعت اسمها على محرك البحث خرج لي المنسف ، وكلما بحثت عن فيديو للكرك ، ظهرت لي سيدة تقوم بمرس الجميد .. ألأردن أكبر من ذلك بكثير ، ومحافظاتنا كلها أكبر أيضا ،الأردن هو الوطن الوحيد في الشرق الذي لم تعبر عليه إلا الممالك ، والأردني لم يحكم إلا من الملوك ، والبدوي في هذا البلد هو معجزة حقيقية ، لقد استطاع أن يدرس في بريطانيا ويتفوق في الطب والهندسة ، لقد كان البدو في الأردن طليعة أستاذة الجامعات وأمهر الأطباء والمهندسين ..والفلاح في هذا البلد هو معجزة أيضا ، فقد أسس المجتمعات التي تؤمن بالتعليم والحياة الكريمة والحرية ، وأرسل أولاده إلى أهم العواصم في العالم كي يتعلموا ...ويؤسسوا وطنا تغار منه الشمس . لقد صعقت البارحة ، حين أرسل لي أحد الأصدقاء من إربد فيديو للمدونة اللبنانية إياها ، وهي تقدم إربد عبر اللهجة فقط ، الفيديو خال من المحتوى وسخيف ومن حق ابن اربد أن يحافظ على تراثه ، على مدينته على الجامعات التي بنيت فيها على حوران التي كانت سلة القمح للشام كلها ، على عرار الذي كان قصة تروى للأجيال ، عرار كانت القصيدة في يده مثل الرمح ، والقافية كانت طلقة ..هل تختصر إربد هكذا ، والمشكلة أنها تهدد كل من ينتقدها بالجرائم الإلكترونية ..وبقانون نحن صغناه ، ونحن كتبناه كي ننظم العلاقة بين أنفسنا كدولة وكمجتمع وشعب ... للأسف مؤسسة مثل المرئي والمسموع ، ما زالت مؤسسة هشة (وهي وقلتها واحد) ..ووزير الإعلام ، مازال مكبلا بالأنشطة البروتوكولية ، كان الأولى بدلا من مؤتمرات الناطقين أن نؤسس مؤتمرا ونطرح فيه السؤال التالي : كيف نقدم أنفسنا للعالم ، وهل صار الأثير الأردني مفتوحا لكل من يريد أن يبحث عن إعلانات مطاعم ويجني الدولارات ، كي يستخف بلهجتنا ؟ هذا هو المطلوب من وزير الإعلام الان...المطلوب منه حماية الأثير الأردني ، والمطلوب منه أن يقدم الأردن بما يليق به ، الأردن ليس منسفا ، ولا مكمورة ، ولا رشوف ..الأردن هو المعجزة والتاريخ وهو الضرورة وبوابة الشرق كله..وهو الشبابيك المطلة على الغرب . عبدالهادي راجي المجالي

عين على الأردن

17,981 görüntüleme • 6 gün önce