Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

سينما🔞 قد تظنها افلام إباحية🥵 لكنها ليست كذلك😲 مشاهد من افلام سينمائية رسمية تعرض في دور السينما🥶

13,965 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

السينما والتأريخ للمواطن المصري! أعتقد أن السينما هي أحد أعظم ما أنتجه المصريون في العصر الحديث. السينما في مصر فرضت قوانينها رغم كل حملات التضييق في فترات محددة من تاريخنا، رغم أنها لم تصل في أي عهد إلى مستوى التضييق عليها كما في العصر الحالي. لكنها تخطت كل قيود الرقابة الحكومية والمجتمعية، لأن تأسيسها كان من خلال المجتمع لا عبر قرار حكومي أو دعم من الدولة. لذا سطرت قواعدها الخاصة بنفسها، وفشلت كل المحاولات لتحويلها إلى سينما حكومية حتى في العهد الناصري. السينما في مصر كذلك خلقت روحا لدى المجتمع المصري في تقبل النقد الذاتي، وناقشت قضايا اجتماعية حول عيوب ومعايب ومثالب وأزمات المجتمع، ولم تواجه بحملات رفض شعبي تحت دعاوى العصبيات الجاهلية، وأن هذا يقدم "صورة" مصر بشكل سيء، وغيرها من الشعارات. كما تميزت السينما في مصر بأنها محلية في صياغة النص للتعبير عن روح المجتمع، لكنها كانت إقليمية في كوادرها، واستوعبت كل المواهب العربية من ممثلين ومخرجين وحتى مؤلفين دون شعور بالغضاضة، بل على العكس رحبت بكل موهبة وصهرتها في البوتقة المصرية. العناصر الثلاثة السابقة ساهمت في تحويلها إلى سينما عابرة للحدود ومتفوقة على كل محيطها. يضاف إلى ذلك تطور المجتمع المصري وعدم وجود حساسيات طائفية أو مناطقية أو دينية أو اجتماعية، لذا أغلب موضوعاتها ركزت على البعد الطبقي، وهذا دليل على تحول المجتمع المصري نحو المدنية، وأن التمايز وحتى الصراع على أساس الطبقات ومنطلقه اقتصادي لا ديني ولا مذهبي ولا مناطقي ولا عرقي. ميزة أخرى أن عمر السينما في مصر اليوم 130 سنة بالتمام والكمال، وقد استطاعت خلالها أن تؤرخ لأهم الأحداث والتحولات الكبرى في مصر والمنطقة، وتحفظها في شكل عمل سينمائي. وحتى ما تم استنساخه من أعمال أجنبية جرى تحويله إلى نسخة مصرية عربية معبرة عن روح المجتمع وقضاياه. السينما، ومن بعدها الدراما في مصر، شيء عظيم وتاريخ عريق يدعو للفخر، وأنا واثق أن مرضهما الحالي عرضي وسيتعافيان من جديد. كل ما هو مطلوب أن ترفع أجهزة الدولة، التي يجهل القائمون عليها قيمة هذا العمل، يدها عنهما، وهما وحدهما قادران بجهود ذاتية مصرية على النهوض من جديد، وبشكل أكثر قوة من البداية، في ظل خزان بشري من الكفاءات المصرية ومعها العربية. أخيرا، المجتمع المصري على كل علاته، والدولة المصرية على كل مشكلاتها، قد نضجا بالشكل الكافي لقيام جمهورية حقيقية وصياغة عقد اجتماعي مبني على التجارب التي خضناها والدروس المستفادة منها، بعد مرحلة انتقالية طويلة بدأت منذ العام 1820 بتأسيس الجيش المصري وتحويل مصر إلى إمارة، وتطورت عام 1885 إلى إدارة، ثم حكومة عام 1924، ونظام سياسي منذ العام 1956 حتى الآن، لتصبح مؤهلة حقا لقيام الجمهورية. محمد صابر أدناه بيشرح سينما 1981 و1982، وما تناولتهما من موضوعات.

Ahmed Dahshan

21,991 次观看 • 5 个月前

(تحذير مهم لليمنيين واليمنيات في هولندا) ما جرى مؤخرًا من مظاهرة أمام البرلمان الهولندي لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي يستدعي التنبيه، ليس من باب الاختلاف السياسي، بل من باب حماية مصالح اليمنيين طالبي اللجوء. أحد منظمي هذه الفعالية هو شخص معروف على وسائل التواصل باسم ثابت حسين صالح، بينما اسمه الحقيقي علي ثابت. هذا الشخص قدم إلى هولندا في يونيو ٢٠٢٣ لحضور فعاليه حول السلام في اليمن. وجاء حينها ممثلاً باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، لكنه بعد انتهاء الفعالية لم يعد إلى عدن، وقدم طلب لجوء في هولندا على أساس أنه ملاحق ومهدد من قبل المجلس الانتقالي، وأن عودته قد تعرض حياته للخطر. اليوم، نفس الشخص يقود مظاهرات داعمة للمجلس الانتقالي. هذه المفارقة ليست موضوع هذا المنشور، لكنها مقدمة ضرورية لفهم الخطر. الخطورة الحقيقية تكمن في أن مثل هذه التحركات تضر مباشرة باليمنيين طالبي اللجوء، خاصة في ظل تشدد القوانين الهولندية مؤخرًا. صعوبة الحصول على اللجوء الإنساني أو السياسي. ارتفاع حالات الرفض بين اليمنيين. اعتماد اللجوء أساسًا على وجود خطر شخصي حقيقي يهدد الحياة. الخروج في مظاهرات توصل رسائل بأن الوضع في اليمن “آمن” أو “مستقر” يخدم، من حيث لا يدري البعض، دائرة الهجرة والتجنيس في تبرير الرفض، بينما الواقع في اليمن ما زال كارثيًا والانتهاكات مستمرة في كل المدن اليمنية نصيحة صادقة: لا تنجروا خلف أشخاص يتاجرون بالقضايا ويغيرون مواقفهم حسب المصلحة. احذروا من المشاركة في فعاليات سياسية قد تُستخدم ضدكم أو ضد غيركم من طالبي اللجوء. تذكروا أن تصرفاتكم اليوم قد تضر بيمنيين ما زالوا في الكمبات، ينتظرون المقابلات، ويخوضون معركة صعبة من أجل الحماية. هذا ليس تخويفًا، بل تحذير مسؤول في وقت أصبح فيه أي خطأ صغير سببًا لضياع حق كبير. رياض الدبعي. #Yemen

Riyadh Aldubai رياض الدبعي

37,773 次观看 • 9 个月前

الممثل مات ديمون طلع يهاجم نتفلكس بأنها تتعمد تسطيح الحوارات والافلام وتسببت بتغير سلوك المُشاهد للأسوأ 🤦🏻‍♂️ لكن ليه ؟ نتفلكس مقتنعه أن الناس صارت تتفرج افلام ومسلسلات وهم ماسكين جوالاتهم يتصفحون السوشل ميديا، وبالتالي يبغون الحوار سطحي وليس عميق + يتبعون سياسة تكرار شرح الحبكة اكثر من مرة داخل الحوار عشان لو المُشاهد قاعد على جواله يقدر يفهم الفلم بينما المركز بيشوفهم يمططون ! كذلك صارت تطلب منهم أي مشاهد اكشن وقوية بداية الفلم عشان تمسك المشاهدين وهذا حول الناس الى غير صبورين، ومدى انتباه الناس أصبح ثواني حيث يحكمون على الفلم من الدقائق الأولى. هذا غير انها خربت جودة الانتاج من خلال انها خفضت الاهتمام بالتصوير السينمائي، لأنها مقتنعه ان الناس بيشوفون الفلم على جوالاتهم آخر شيء ولهذا هو يرى ان السينما مازال لها ثقلها فالناس مركزه أكثر وبالتالي التركيز على الجودة العالية والحبكة أفضل مقارنة بالمنزل. - أتوقع الآن عرفتوا مصير HBO بعد ما اشترتهم نتفلكس ..

ادهم الغامدي - Adham

629,495 次观看 • 8 个月前

ثلاثة مشاهد تمنحك بصيرة الحياة الحياة مليئة بالنعم التي نعيشها كل يوم، لكننا لا ندرك قيمتها إلا حين نتأملها من زوايا مختلفة. هناك ثلاث محطات، لو تأملت فيها بصدق، ستكتشف أن الحياة ليست مجرد وقت يمضي، بل فرصة ثمينة تحتاج إلى شكر ووعي. المستشفى.. حيث تدرك نعمة العافية أن تمر في أروقة المستشفى وترى المرضى الذين يتمنون مجرد لحظة راحة، تدرك أن الصحة ليست شيئًا عاديًا. أن تستيقظ دون ألم، أن تمشي بلا معاناة، أن تتنفس بسهولة، كلها نعم قد تبدو صغيرة لكنها أثمن مما تتخيل. السجن.. حيث الحرية تصبح أغلى شيء في السجن، ترى كيف تتحول أبسط الأشياء إلى أحلام، كوب قهوة، نزهة قصيرة، أو حتى القدرة على فتح باب والخروج متى شئت. أن تكون حرًا ليس مجرد أمر طبيعي، بل هو كنز لا يشعر به إلا من فقده. المقبرة.. حيث تدرك أن الحياة أبسط مما تظن عندما تقف هناك، تدرك أن كل شيء سينتهي يومًا ما، وأن ما تحت قدميك اليوم سيكون سقفًا لك غدًا. فلماذا ترهق قلبك بصراعات لا تستحق؟ الحياة ليست سباقًا لجمع الأشياء، بل فرصة لصنع الأثر وعيش اللحظات بامتنان.

د. محمد الخالدي

68,680 次观看 • 1 年前

كيف تكتشف الاحتياج النفسي الخفي عند الناس من خلال طريقة كلامهم؟ كثير من الناس لا يتحدثون فقط لينقلوا معلومة، بل ليوصلوا احتياج نفسي أعمق. قد تسمع شخص يقول: "أنا اشتغلت في الشركة 20 سنة، وإلى اليوم يتصلون بي ويستشيروني." وقد تسمع آخر يقول: "لو تعرف وش مريت فيه خلال السنوات الماضية..." في الظاهر هي مجرد قصص، لكن في العمق قد تكون رسائل خفية. يثول الخبير السلوكي تشيس هيوز: الاهتمام الذي يبحث عنه الشخص باستمرار من الآخرين قد يعكس احتياج نفسي افتقده في مرحلة مبكرة من حياته، وهناك 6 احتياجات اجتماعية رئيسية يسعى الناس إلى إشباعها: 1-الأهمية 2- الاستحسان 3- القبول 4- الذكاء 5- الشفقة 6- القوة المثير للاهتمام أن الشخص لا يبحث بالضرورة عن أن يكون مهم أو قوي أو ذكي، بل يبحث عن أن يراه الآخرون كذلك. فالشخص الذي يكرر إنجازاته أو يتحدث كثيرا عن تأثيره في الآخرين، قد لا يبحث عن الإعجاب بقدر ما يبحث عن الشعور بالأهمية. والشخص الذي يروي معاناته مرارا، قد لا يريد منك أن تحل مشكلته أو تقللها، بل يريد أن يشعر أنك فهمت حجم الألم الذي مر به. ولهذا عندما تقول له: "لا تشيل هم، الموضوع بسيط." فأنت غالبًا لم تساعده، بل ألغيت تجربته الشعورية دون أن تقصد. هنا يظهر الذكاء العاطفي الحقيقي: أن تسمع ما وراء الكلمات. أن تلاحظ الاحتياج قبل أن ترد على الرسالة. أن تدرك أن بعض الناس لايحتاجون نصيحة، بل يحتاجون فهم. ولايحتاجون حلول، بل يحتاجون اعتراف بمشاعرهم. كلما فهمت الاحتياجات النفسية الخفية لدى الآخرين، أصبحت أكثر قدرة على بناء الثقة، وتعميق العلاقات، والتأثير الإيجابي في من حولك. ملاحظة علمية: هذه الفكرة تُعد تفسير نفسي، لكنها ليست قاعدة علمية قطعية تنطبق على الجميع. فالسلوك الإنساني أكثر تعقيدا من أن يُفسَّر بسبب واحد فقط، إلا أن ملاحظة الاحتياجات النفسية الكامنة تساعدنا كثيرا في فهم الآخرين والتواصل معهم بذكاء عاطفي أكبر.

سعد المالكي

30,913 次观看 • 3 个月前

بقيادة شباب البومب ☝🏼 الفلم السعودي يتصدر شباك التذاكر بما يقارب نصف مليون تذكرة " ٤٨٥ الف تذكرة " في السعودية ٣٨١ الف 🎫 خارج السعودية ١٠٤ الف تذكرة 🎫 هذه الأرقام فقط في ٩ أيام ❤️ لأنكم جمهور عظيم و شغوف ترجمتم تعب طاقم العمل كامل إلى إنجاز يتفوق على مدارس فنية عريقة تعرض أفلامها حالياً في دور السينما مثل هوليود و بوليود و الأفلام العربية الفن السعودي يستحق و أنتم كجمهور سعودي متذوق و داعم تستحقون ماهو أكثر ، و هذا الرقم أهديه لكم و لكل من عمل على فلم شباب البومب ٣ و على رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال حفظه الله الداعم الأول لنا و المتابع لكل التفاصيل و الذي ذلل لنا كل الصعاب لإنتاج سلسلة من الأفلام تتصدر شباك التذاكر سنوياً ❤️🇸🇦 الفلمين الماضية قاربت المليون تذكرة كأول فلم سعودي و خليجي يصل لهذا الرقم ، و في هذا الفلم نطمح لتخطي المليون بإذن الله كنا نقول "ليت عندنا سينما" و عندما افتتحت دور العرض لم نكن مجرد متفرجين و إنما تصدرنا شباك التذاكر ، لإننا نحلم و نحقق كما قال سمو سيدي ولي العهد حفظه الله ، و هذا الإنجاز هو ترجمه لجزء بسيط من رؤية سموه جعل عمره طويل ❤️ هذه البداية فقط و القادم أفضل إن شاء الله 🙏🏻

فيصل العيسى

2,184,859 次观看 • 6 个月前

ترجمت هذا الجزء من مقابلة أجرتها ميدل إيست آي مع الصحفية السودانية البريطانية يسرا الباقر، مراسلة الشؤون الأفريقية في سكاي نيوز، والحائزة على جائزة الشجاعة في الصحافة لعام 2025 من المؤسسة الدولية للإعلام النسائي، كما فازت في عام 2026 بجائزة صحفية التلفزيون لهذا العام من الجمعية الملكية للتلفزيون في بريطانيا. وفي هذا الجزء من المقابلة، تقدّم يسرا الباقر رأيًا حادًا حول الطريقة التي يتعامل بها بعض صناع القرار في أوروبا مع دور الإمارات في حرب السودان. فهي ترى أن بعض المسؤولين الأوروبيين يتعاملون مع دعم الإمارات لقوات الدعم السريع باعتباره خيارًا “أقل سوءًا” من وقوع هذه العلاقة في يد خصوم أوروبا، لكنها تصف هذا المنطق بأنه عبثي، لأنه، من وجهة نظرها، أدى عمليًا إلى دفع السودان نحو تعميق علاقاته مع روسيا وإيران والصين بدل إبعاده عنها. كما تقول الباقر إن المشكلة ليست مجرد جهل بتعقيدات السودان، وإنما “عمى اختياري” ناتج عن عدم رغبة الدول الأوروبية في مواجهة الإمارات بسبب المصالح والاستثمارات والعلاقات السياسية. وتشير إلى أن الإمارات، بحسب رأيها، لم تمنح حميدتي الوسائل وحدها، إذ كان قد راكم ثروة ونفوذًا عبر الذهب وفاغنر وعلاقاته السابقة، لكنها منحته الغطاء السياسي والحصانة الدولية من المحاسبة، وهو ما جعل الغرب غير مستعد لمواجهة قوات الدعم السريع بالمستوى المطلوب أو وقف الحرب في ظل تورط الإمارات. وتلفت الباقر إلى أن حضور الإمارات في محادثات السلام والمؤتمرات الإنسانية التي تعقد في الغرب يثير غضب السودانيين ويدفعهم إلى الاحتجاج، لأنهم يرون أن أحد الداعمين الرئيسيين للحرب يجلس في موقع الشريك والوسيط، مع الإشارة إلى أن الإمارات تنفي هذه الاتهامات. وتخلص إلى أن تموضع الإمارات المستمر كأنها صاحبة القرار في ملف السودان، وكأن لها حق تحديد مصيره، هو بالضبط ما كان يريده حميدتي.

Yousif

26,579 次观看 • 4 个月前

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,553 次观看 • 4 个月前

" الحيوان لن يصبح إنسانًا مهما جرى , لكن الإنسان لديه القدرة على أن يصبح حيوان " l'enfant sauvage 1970 " الطفل الوحشي" للمخرج الفرنسي فرانسوا تروفو، هذا الفيلم يمكن تصنيفه بأنه من فئة افلام السينما الإنثروبولوجية كونه يبحث في مفاهيم الطبيعة و الثقافة ، المكتسب والفطري او الغريزي. " الطفل المتوحش” مستوحى من قصة واقعية حدثت في خريف فرنسا في نهاية سبتمبر عام 1799 ، بين غابات كايون ، بالقرب من جبال البرانس ، حيث ظهر صبي يبلغ من العمر عشر سنوات فقط عاريا تماما. و بمظهر مخيف يدل على التشرد والتخلف والتوحش حيث يتبين ان هذا الطفل قد عاش في غابة مهجورة لوحده مدة طويلة، وبسبب عيشه في عزلة طويلة أصبح يمشي ويأكل مثل الحيوانات، إلى درجة أصبحت لديه القدرة على التكيف مع درجة البرودة أو الحرارة كونه عاش عاريا طيلة فترة تواجده بالغابة ، بالإضافة الى أنه يقتات على الأعشاب ايضا ذلك الطفل لم يكن يتكلم، لكن نبرات صوته بعد دراستها اظهرت أن الطفل لم يولد أبكما، بل أنه حرم منذ فترة حياته الأولى من رفقة الإنسان، الشيء الذي أنساه الخطاب و لغة التخاطب ، تنتشر قصة هذا الفتى في الصحف . الأمر الذي أثار فضول الكثيرين ، ومن بينهم الطبيب "إتارد " الذي تحمس لهذه القصة ، وقرر إعادة تأهيل هذا الطفل المتوحش لكي يصبح إنسانا محتضرا ومثقفا. لكن جميع المحيطين بالطبيب " إتارد" اعتقدوا بأنه سيفشل. لكن بكثير من الحب والصبر استطاع الطبيب والمربية السيدة "غيران" الحصول على نتائج مدهشة وتحولات ثقافية مهمة في سلوك وتفكير الطفل المتوحش الذي أطلقوا عليه اسم "فيكتور". إن فيلم "الطفل المتوحش" عمل سينمائي يفكك العلاقة بين مفهومي "الطبيعة" و "الثقافة" بحيث يطرح السؤال هل يولد الإنسان إنسانا أم يصير كذلك؟ وما دور التنشئة الاجتماعية بذلك، و هل الانسان اجتماعيا بالفطرة بل يصير اجتماعيا بفضل التنشئة الاجتماعية، وهل كل ما هو مشترك بين الإنسان و الحيوان هو "الطبيعي"، وكل ما يتميز به الإنسان عن الحيوان هو "الثقافي"، وهل الطبيعي غريزي وبيولوجي اوفطري والثقافي مكتسب؟ ما الفارق بين الاحتياحات الطبيعية كالنوم والغذاء والتنفس وبين الاحتياجات الثقافية كانماط العيش والتنشئة الاجتماعية والمعارف والمعتقدات والسلوك والابداعات الروحية والفنية، كل ذلك نستطيع رصده من خلال هذا العمل الجميل.

Mohammed Abd Alhadi

189,666 次观看 • 3 年前

إيلون ماسك جلس تسعين دقيقة مع رئيسة تحرير الإيكونوميست، وقال إن الذكاء الاصطناعي سيتجاوز ذكاء البشرية مجتمعة خلال خمس سنوات. وإن المال نفسه قد يفقد معناه بحلول ٢٠٣٦. وإن الخزانة الأمريكية يمكنها ببساطة أن تطبع شيكات للناس، دون أن يحدث تضخم، لأن الوفرة ستكون هائلة. -- أين تقف من هذا الكلام؟ قبل أن تحكم، لاحظ أمرا: هذه ليست المرة الأولى. في دافوس، يناير الماضي، قال الرجل نفسه إن الذكاء الاصطناعي سيتفوق على أي إنسان بنهاية ٢٠٢٦، وإن الروبوتات ستفوق البشر عددا. وقبلها بسنوات قال إن السيارة ذاتية القيادة بالكامل ستصل العام القادم. وقد كرر تلك الجملة تحديدا لسنوات متتالية. الرجل يمتلك سجلا واضحا: الاتجاه غالبا صحيح، والتوقيت غالبا خاطئ. -- لماذا يقول ذلك؟ هذه هي النقطة التي يغفلها معظم من شارك المقطع. ماسك يملك شركة سيارات تُسعّر كشركة ذكاء اصطناعي. وشركة روبوتات لم تشحن منتجا تجاريا بعد. وشركة نماذج لغوية تتنافس على تمويل بمئات المليارات. كل جملة قالها في ذلك اللقاء تخدم تقييم أصوله. ليست كذبا. لكنها ليست تحليلا محايدا كذلك. إنها رواية يقولها صاحب مصلحة، أمام جمهور يريد أن يصدقها. -- المفارقة الاقتصادية القول بأن طباعة النقود لن تسبب تضخما لأن الوفرة ستمتصها، فكرة جميلة على الورق وخطيرة في الواقع. الوفرة تحتاج طاقة، ومعادن، وأرضا، وسلاسل إمداد، وزمنا. وكل هذه أشياء محدودة لا يصنعها نموذج لغوي. الوفرة الرقمية شيء، والوفرة المادية شيء آخر تماما. الخلط بينهما هو مصدر أغلب المبالغات في هذه الدورة. -- ما الذي يعنيه هذا لك؟ من الحكمة أن تفصل دائما بين اتجاه التقنية وسرعة التقنية. الاتجاه يخبرك أين تستثمر. السرعة تخبرك متى. والخسائر الكبرى في تاريخ الأسواق لم تأتِ من الرهان على الاتجاه الخاطئ، بل من الرهان على التوقيت الخاطئ في الاتجاه الصحيح. الإنترنت غيّر العالم فعلا. ومع ذلك خسر من اشترى في مارس ٢٠٠٠ عِقدا كاملا قبل أن يستعيد رأس ماله. وحين تسمع رجلا يخبرك أن المال لن يعود له معنى بعد عشر سنوات، تذكر أنه يقولها بينما يجمع المال من المستثمرين بأسرع وتيرة في تاريخه. فمن يتحدث حين يتحدث المستقبل؟ الحقيقة، أم دفتر الأصول؟ تابعني على Mohammad Hassan لفهم اقتصاد إيلون ماسك

Mohammad Hassan

163,571 次观看 • 2 个月前

هذا الفيديو يلخص معاناة ملايين المصريين الذين يشعرون بأن العدالة أصبحت للأقوياء فقط، بينما يُترك البسطاء يواجهون الظلم وحدهم. أم محمود، سيدة مصرية بسيطة لكنها تملك من الكرامة ما لا يملكه أصحاب السلطة والنفوذ. ترفض أن يُجبر ابنها على التنازل عن حقه بعد أن تعرض للإهانة والاعتداء لمجرد أنه طالب بأجره الذي تعب من أجله. عندما يصبح طلب الراتب جريمة، وعندما يخاف المظلوم من المطالبة بحقه أكثر مما يخاف الظالم من العقاب، فهذه ليست أزمة فردية، بل أزمة وطن بأكمله. المصريون لا يريدون سوى العدالة، ولا يطلبون سوى الكرامة، ولا يحلمون إلا بدولة تحمي الضعيف قبل القوي، وتحاسب المعتدي مهما كانت علاقاته أو نفوذه. قصة محمود ليست قصة شخص واحد، بل قصة كل مواطن بسيط يشعر أن صوته لا يُسمع وحقه لا يُرد. #العدالة_لمحمود #الكرامة_للمصريين وتتداول الأسرة ومتعاطفون مع القضية مزاعم خطيرة تستوجب تحقيقًا مستقلًا وشفافًا، من بينها وجود علاقات ونفوذ بين ضباط وأمناء شرطة قسم حدائق الأهرام يتم استغلالها لحماية المعتدين بدلًا من حماية الضحايا، فضلًا عن ادعاءات بتعرض محمود لضغوط وتهديدات لحمله على التنازل عن حقه ومن أهمها إنضمامه لجماعة أرهابية محظورة يعني شماعة الاخوان. ووفقًا لهذه المزاعم، فقد أُبلغ محمود بأن رفضه التنازل قد يعرّضه لاتهامات خطيرة لا أساس لها من الصحة، وهو ما يثير تساؤلات جوهرية حول ضمانات العدالة وحماية المواطنين البسطاء من أي استغلال للسلطة أو النفوذ. إذا كانت هذه الادعاءات صحيحة، فإن الأمر لا يتعلق بقضية فردية، بل بمبدأ سيادة القانون وحق كل مواطن في المطالبة بحقه دون خوف أ

Mohamed Ismail

56,938 次观看 • 3 个月前

أخوكم قبل ١٥ سنه تقريباً أسس حملة لمقاطعة المنتجات الإيرانية وإجتهد على حسب إمكانياته الفردية وإستطاع بفضل الله أن يقنع 20 مجلس ادارة جميعية تعاونية بأن تزيل جميع المنتجات الإيرانية من الأرفف وترجعها للتجار حينها صرّح السفير الإيراني وقال هذه المقاطعة لن تستمر وكذلك صرّح بعض النواب المحسوبين على إيران وهاجموا الحملة ومع ذلك نجحت الحملة حينها وحسب التقارير خسرت إيران ١٥٤ مليون دولار بسبب هذه الحملة وهذا تم ذكره في تقرير للراي كنت أقاتل هؤلاء وحدي وكنت أرى ذلك تحدياً وأنا أعشق التحديات خصوصاً إذا كان من يتحداني عدوي كنت فرداً وحيداً يواجه نفوذ دولة معادية لها سفارة تعمل ضد ما أقوم به ولها أدوات تحركها في البرلمان ولها أعوان تحولوا لأبواق ضدي كان هناك عدد من أبناء وطني يغردون دعماً لهذه الحملة وكذلك إشترك معنا مغردون من دول الخليج كانت الظروف أصعب وأقسى ولكننا إجتهدنا بكل ما أوتينا من قوة بعد سنه حدث مالم يكن بالحسبان صدر قرار جديد في وزارة الشؤون بتغيير التصويت في انتخابات الجمعيات التعاونية لصوت واحد ولا أعرف هل هذا القرار متعمد لإفشال الحملة أم ان ذلك كان صدفة !! وعلى ضوءه وللأسف تم حل جميع مجالس الادارات التي إستطعت اقناعها واخذت منها كتب رسمية بإزالة المنتجات الايرانية ولدي كثير من هذه الكتب وسأنشرها تحت هذه التغريدة المهم أنه تم اجراء انتخابات جديدة فجائت مجالس مختلفة وجديدة واعيدت المنتجات من جديد للأرفف في كثير من الجمعيات وإبتدأت الحملة من الصفر ومن جديد لإقناع الجمعيات الجديدة اتصالات وزيارات واجتماعات جانبية وسهر ويعلم الله أنني لم أتلذذ بنوم ولا راحة ولكن كلما إستطعت إقناع مجلس إدارة دبت في داخلي طاقة من القوة وحماس يعينني على تكملة المشوار كل ذلك يتم وبالمقابل هناك من يعمل بالاتجاه المعاكس ويحاول التشويش او التخريب وثني البعض عن المقاطعة لا أريد أن أطيل أكثر فأنا سأضع لكم فيديو لمقابلة تم إجرائها معي وستعلمون بكافة التفاصيل وسترون كذلك التعب والشحوب على وجهي واضحاً ونقص الوزن في هذه المقابلة بسبب الجهد المضاعف والمستمر والذي كان أكبر من طاقتي كبشر سر هذه الطاقة والإستمرارية هو الله سبحانه وتعالى وأحقية ما أقوم به من أجل وطني وديني وأمتي اليوم أريد منكم جميعاً أن تقفوا وقفة رجل واحد لتبدأ الحملة من جديد وبقوة قاطعوا المنتجات الإيرانية بلغوا أسركم جيرانكم أقربائكم زملائكم في العمل وأبناء وطنكم قد يقول قائل بأن بيننا وبين ايران حرب والتصدير متوقف وسأقول لكم بأن هناك ملايين المنتجات موجودة في المخازن كما أن الحرب قد تتوقف في اي لحظة ويتم استئناف التصدير من جديد وهذا لا يعني بأن ايران دولة ليست معادية لنا حكومتنا سياسياً قد تتعامل معها ولكن نحن كشعب لدينا الخيار واستمرار المقاطعة حتى ينتهي ويسقط هذا النظام الأمر يحتاج فزعة وحمية وأنتم أهل لها نريد إستئناف النشر بهذا الهاشتاق ونوحد النشر خلفه فهو اقدم هاشتاق لها وستجدون كل شي مكتوب تحته #حملة_مقاطعة_المنتجات_الايرانية أتمنى من الجميع مشاهدة هذا اللقاء كاملاً ⬇️

نهار الهاجري

37,591 次观看 • 5 个月前

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 次观看 • 1 个月前

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,979 次观看 • 5 个月前