Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

شاب فلسطيني من القدس المحتلة يواجه بكل جرأة الصـ.ـهـيوني المتطرف بن غفير الذي هدّده بطرده من المدينة. رغم كل جبروت المحتل وعنجهيته... يبقى صاحب الأرض هو الأشد ثباتًا ورباطة للجأش وإن كان أعزلًا، لأنه يستمد قوته من الحق الذي يحمله.

14,264 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#حمد_القاضي الرجل الذي لم تفسده #المناصب نعم #حمد_القاضي… حين يكون الوقار شكلًا من أشكال البطوله قل عنه ما #تشاء… قل إنه آخر #الرجال_المهذبين في زمن الضجيج، أو قل إن #حمد_القاضي حين تمشي #الأخلاق على هيئة #إنسان. قل إنه الرجل الذي لم تغيّره #الكراسي، رغم أنه عبر مناصب كثيرة كان يمكن لها أن تسرق من #الإنسان روحه بهدوء. وقل أيضًا إنه بقايا #الزمن_العربي #الجميل؛ ذلك الزمن الذي كان #الرجال فيه يُعرَفون بأخلاقهم قبل أسمائهم، وبهدوئهم قبل ظهورهم، وبوفائهم #للكلمة قبل وفائهم للمناصب. أما أنا، فكلما تأملت رحلته الطويلة، شعرت أنني أمام سيرة #رجل لم تهزمه الأضواء، ولم تبتلعه الشهرة، ولم تُفسده التصفيقات العابرة. رجلٌ ظل يحمل قلبه القديم وسط هذا العصر القاسي، كأنما كان يقاوم العالم كله بصمته #النبيل. ولهذا يبدو الحديث عن #حمد_القاضي أكبر من مجرد مقال #صحفي، لأن الكتابة عن أمثاله تصبح شكلًا من أشكال #الوفاء نفسه… وربما شكلًا من أشكال #البطولة أيضًا. في هذا #الشرق المتعب، حيث تغيّر المناصبُ كثيرًا من الوجوه، وتبتلع الشهرةُ كثيرًا من الأرواح، يظهر أحيانًا رجالٌ يعبرون العمر الطويل وكأنهم يسيرون ضد قوانين #القسوة #البشرية نفسها. رجالٌ كلما اقتربوا من #الضوء، ازدادوا تواضعًا. وكلما ارتفعت أسماؤهم، ازدادوا اقترابًا من الناس. و #حمد_القاضي واحدٌ من هؤلاء. إنه لا يشبه أولئك الذين تصنعهم المؤسسات، بل يشبه الرجال الذين صنعتهم الأخلاق القديمة؛ أخلاق المجالس #العربية الهادئة، وأدب الصحراء الذي كان يعتبر الكلمة عهدًا، والإنسان قيمةً أعلى من كل المناصب. وحين يتأمل المرء رحلته الطويلة، يشعر أن المناصب التي مر بها — من الصحافة، إلى التلفزيون، إلى #مجلس_الشورى، إلى المؤسسات #الثقافية — لم تكن سوى محطاتٍ عابرة في حياة رجل كانت مهمته #الحقيقية أعمق بكثير: أن يبقى إنسانًا في زمنٍ صار فيه ذلك من أصعب #البطولات. لقد كتب كثيرون، وتحدث كثيرون، وظهر كثيرون… لكن قليلين فقط استطاعوا أن يتركوا في الناس ذلك الشعور النادر بالطمأنينة؛ ذلك الإحساس بأن الثقافة يمكن أن تكون رحيمة، وأن الأديب ليس بالضرورة متعاليًا، وأن الانسان المهذب ما يزال قادرًا على النجاة وسط هذا الضجيج العربي الهائل. كان #حمد_القاضي، في جوهره، أقرب إلى حارسٍ قديم للكلمة الجميلة. لا يرفع صوته كثيرًا، لكنه يترك أثرًا طويلًا يشبه أثر المطر على أرض عطشى منذ سنوات. وفي زمنٍ تحوّلت فيه الثقافة عند كثيرين إلى استعراض، بقي هو وفيًا لفكرة #الثقافة بوصفها تهذيبًا للروح لا تجارةً للظهور. ولهذا أحبّه الناس. ليس لأنه كان مسؤولًا، ولا لأنه جلس يومًا تحت قبة #مجلس_الشورى، ولا لأنه ارتبط بمؤسسة الشيخ #حمد_الجاسر الثقافية، بل لأن الناس — بفطرتهم العميقة — يعرفون الرجل الشريف حين يرونه. يعرفون الإنسان الذي لم تغيّره #الكراسي. يعرفون ذلك النوع النادر من #الرجال الذين كلما تقدمت بهم السنون، ازدادوا شبهًا بالأشجار #العتيقة؛ صامتة، متواضعة، لكنها تمنح الظل لكل من يمر تحتها. ولعل أجمل ما في #حمد_القاضي أنه ينتمي إلى جيلٍ #عربي قديم كان يؤمن أن #الاحترام ليس ضعفًا، وأن التواضع ليس انكسارًا، وأن #الثقافة الحقيقية تبدأ من حسن الخلق قبل كثرة الكتب. ولذلك، حين يُذكر اسمه اليوم، لا يحضر في الذهن مجرد #إعلامي أو #أديب أو #مسؤول سابق، بل يحضر شيء أندر من ذلك كله: يحضر #الإنسان. حمد القاضي #تركي_الدخيل أميمة الخميس Oalomeirعثمان العمير أحمد السماري د. أحمد يحيى القيسي سهم الدعجاني سارة الفيصل Sarah Alfaisal سعود بن محمد بن حمد الناصر ميسون أبوبكر مرڤت فاروق غزاوي

أحمد الفارسي

14,882 views • 3 months ago

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿بل نقذفُ بالحقِّ على الباطل، فيدمغُه، فإذا هو زاهق، ولكم الويلُ ممّا تصفون﴾: شنّت قناة #العربية هجوماً على الحركة الدعَويّة، وهجوماً آخر على الشيخ الداعية، أحمد السيّد، يقودهما أحد أدوات #الإسلاموفوبيا_السعودية. ويمكن ملاحظة ما يلي: -يضيق القوم ذرعاً بأي نشاط دعوي إسلامي مستقل، كما يحصل الآن في شيطنتهم مقابلات البودكاست، ويسارعون في نسبته إلى #الإخوان بوصفهم جماعة متطرفة، بزعمهم. -يكشف كلام الضيف الألم الشديد الذي يجده القوم من قدرة الداعية المسلم على الالتفاف حول آلة القمع، وتمكّنه من إيصال صوته عبر وسائط الإنترنت التي لا تجد الحكومات لمنعها سبيلا. -في سياق تبرير الضيف لاستخدامه تعبير “غزوة البودكاست”، زعم أن الإسلاميين هم من يطلقون تعبير “غزوة” على سياساتهم ومشروعاتهم، والدليل، كما قال، وصفُهم مشاركتَهم في انتخابات بلدانهم بالغزوة، وهي كذبةٌ صلعاء، فالذي أطلق هذا التعبير هم الإسلاموفوبيون وأعداء الإسلاميين، ولا أدلّ على ذلك من وصفهم فوز الرئيس مرسي في الانتخابات بـ “غزوة الصناديق”، والسبب أنهم يكرهون التاريخ الإسلامي، ويزدرون الفتوحات الإسلامية. -هاجم الضيف الشيخ أحمد السيّد لأنه أثنى على علماء مثل سيّد قطب، وأبي الأعلى المودودي، وأبي الحسن الندْوي. وإذا كان الدفاع عن هؤلاء، والاستشهاد بكتاباتهم، سُبّةً واتهاماً، فقد فعلت الدولة السعودية أكثر ممّا فعل السيّد، فهي التي بذلت جهوداً كبيرة لمنع إعدام الإمام سيّد قطب، وهي التي استنكرت جريمة إعدامه بعد تنفيذها، وهي التي صلّت عليه صلاة الغائب في المساجد، بما فيها المسجد الحرام والمسجد النبوي، وهي التي كانت إذاعتها تبثُّ نصوصاً من كتابه العظيم، “في ظلال القرآن”، بصوت الراحل زهير الأيّوبي. وهذه الدولة هي التي قبلت بصدرٍ رحْب اقتراح الإمام المودودي إنشاء الجامعة الإسلامية في المدينة، واختارته بعد إنشائها عضواً في مجلسها. كما اختارته عضواً مؤسِّساً في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. وكان أول من حصل على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في عام 1979. أمّا العلّامة أبو الحسن الندْوي، فقد كان مقرّباً جدّاً من السعودية مجتمعاً وعلماءَ ودولة، وهو الذي أدار الجلسة الأولى في مؤتمر تأسيس رابطة العالم الإسلامي بمكة عام 1962، بالإنابة عن مفتي الديار السعودية، الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وكان عضواً في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة منذ تأسيسها، كما نال جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 1980. -وصف الضيف الشيخ أحمد بالفاشل أكاديمياً، مستدلاً على ذلك بأنه طُرد من جامعة الإمام، لعجزه علمياً عن إكمال الدراسة، بزعمه، ثم ذهب إلى جامعة سعودية أخرى، فأكمل دراسته فيها ولكن بصعوبة بالغة، كما يزعم، ثم سُجن! وفي هذا السرد من الافتراء والخساسة والجهل ما لا يسَعُه الحصر، فالشيخ ترك جامعة الإمام اختياراً، وخرج من البلاد، ولما عاد سُجن بضع سنوات، ثم أُفرج عنه، فأكمل الدراسة في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة، فالالتحاق بالجامعة الإسلامية حدث بعد السَّجن، لا كما يزعم الإسلاموفوبي من أنه سُجن بعد تخرّجه (تجاهل ذكر اسم الجامعة حتى لا يُقرّ للشيخ بخلفيته العلمية الرصينة). وقد تخرّج الشيخ بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف، وليس “بالكاد”، كما ادّعى المجرم على القناة المجرمة. -زعم الإسلاموفوبي أن الشيخ أحمد “ليس شخصية علمية”، فأتى منكراً من القول وزورا، وهو ديدن القوم في استحمار الشعبِ السعودي والجمهور العربي، فالشيخ حافظٌ لكتاب ﷲ منذ نعومة أظفاره، كما يحفظ الصحيحين، وحسبُك بذلك علماً وشرفا. وقد درس على أيدي عدد من علماء المملكة كالشيخ إبراهيم العجلان، والشيخ يحيى بن عبد العزيز اليحيى، والشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي، والشيخ يوسف الغفيص، والشيخ خالد المشيقح، وغيرهم. -لمز الضيف الشيخ أحمد بالسَّجن، وقال إنه “خرّيج سجون”، وهو التعبير نفسه الذي ردّ به عليَّ عندما كنت أتحدّث قبل أيّام في مساحة بمنصّة إكس عن #غزة، فقال: “من السنوار؟ إنه ليس سوى خرّيج سجون”! انظروا كيف جعل رجلاً مسلماً أسَرَه اليـهـود لأنه كان يدافع عن الأرض المباركة، وعن مسرى النبي ﷺ، بخرّيج سجون! ثم إن المرءَ لا يُعيَّر بالسِّجن بعد خروجه منه وإن كان دخله عدلاً لا ظلماً، فالسجن إن كان حقاً يُسقط العقوبة، ولا يصحّ بعده لمز السجين، فكيف إذا كان الرجل سُجن ظلماً؟ لقد لبِثَ يوسُفُ (عليه السلام) في السِّجن بضع سنين، وسُجن علماء كثيرون، كسعيد بن المسيِّب، وأبي حنيفة النعمان الذي تُوفّي في السِّجن، والشافعي، وأحمد، وابن تيمية الذي مات في سجنه، ونعيم بن حمّاد الذي مات في السّجن أيضاً. وقد سُمّي السِّجن “المدرسة اليوسفية”، لأنه وإن كان ظاهره الأغلال، إلا أنه يصنع الرجال، ويخلّد الأعمال.

أحمد بن راشد بن سعيّد

283,079 views • 1 year ago

📜 كلمة شكر وعز وفخر للمملكة العربية السعودية 🇸🇦 في لحظةٍ يسجلها التاريخ بمداد العز والكرامة، تثبت المملكة العربية السعودية – قيادةً وشعبًا – أنها قلب الأمة النابض، ودرعها الحامي، ويدها التي تمتد بالعون وقت الشدة. 🌟 شكرًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائد الحكمة والإنسانية، الذي لم يتوانَ لحظة عن نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف. 🌟 وشكرًا لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رمز الطموح والعزم، الذي ترجم الأقوال أفعالًا وأسقط المساعدات من السماء على أرض غزة الجريحة، ليقول للعالم أجمع: "العروبة ليست شعارًا، بل مواقف." هذه المساعدات التي تهطل من السماء ليست مجرد مواد غذائية أو أدوية، بل هي رسالة كرامة وتضامن وأخوة، تقول لأهل غزة: "لسنا بعيدين عنكم، ولن نترككم وحدكم." ❤️ شكرًا للشعب السعودي العظيم الذي يقف دومًا في صف الحق، ويُثبت أن الأصالة والمروءة تجريان في عروقه، وأن فلسطين تسكن في وجدانه كما تسكن في قلوب الأحرار في كل مكان. 📜 وما هذه المواقف النبيلة اليوم إلا امتدادٌ لمسيرةٍ عظيمةٍ خطّتها المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي جعل من القضية الفلسطينية قضية المملكة الأولى، مرورًا بأبنائه الملوك البررة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله – الذين لم يتراجعوا يومًا عن نصرة فلسطين في المحافل الدولية، ودعمها سياسيًا وماديًا وإنسانيًا. 📌 ومن أقوال الملك فيصل – رحمه الله – التي لا تُنسى: "لن يكون هناك سلام دون أن تعود الحقوق إلى أصحابها، وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني." كما أكد الملك فهد – رحمه الله – في أكثر من مناسبة أن "القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، ولن يتحقق السلام إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة." واليوم، يواصل الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان هذا النهج الراسخ، مؤكدين في كل المحافل أن حل الدولتين هو السبيل العادل والوحيد لتحقيق السلام، وأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو موقف ثابت لا يتغير، تدعمه المملكة بكل قوة سياسياً ودبلوماسياً وإنسانياً. أما أولئك الذين يحقدون على السعودية أو يقللون من شأنها، فنقول لهم: 👎 إن الحقد لا يغير من الحق شيئًا، وإن الشمس لا تُغطى بغربال. السعودية لا تنتظر منكم تصفيقًا ولا رضا، فهي تعمل لله، وتخدم أمتها، وتقف شامخةً بمواقفها رغم أنف الكارهين. 📢 التاريخ سيذكر أن المملكة كانت في الصف الأول حين تقاعس الآخرون، وأنها نصرت المظلوم حين تاجر البعض بآلامه. ✊🏻 فشكرًا للسعودية أرضًا وقيادةً وشعبًا، وشكرًا لقلوبكم التي ما خذلت يومًا، وسيبقى دعاؤنا: اللهم احفظ المملكة وأهلها، واجعلها حصنًا للإسلام والعروبة، ويدًا كريمةً لكل مظلوم في هذه الأمة. 🇸🇦❤️🇵🇸 ✍️ د. عيسى عباس واكد 🇸🇦🇵🇸

د. عيسى عباس واكد 🇸🇦

26,281 views • 11 months ago

هل رفع القضية ضدي بسبب السب؟ أم لأن صوتي أوجعه؟ حينما يتسلّح الضعيف بالقانون ليس ليأخذ حقًا ضائعًا، بل ليُسكت صوتًا قويًّا يفضح باطله، فاعلم أن القضية لم تكن قضية سبّ ولا قذف، بل كانت قضية دعوة وحق وبيان. طارق يوسف، الذي يزعم أنه رفع دعوى قضائية ضدي بسبب “السب”، يعلم في قرارة نفسه أنني لم أبدأه بسوء، وللأسف لقد وصفني علنًا بألفاظ مشينة، فقال عني “مخنث”، ثم ألحقها بوصف “عجلاتي”، والكلمة في عرف المصريين لا تعني صاحب ورشة أو بائع دراجات، بل يُقصد بها التحقير والإيحاء بما لا يليق بالرجال، بل تُستخدم مرادفًا للـ”مخنث” كذلك. فلماذا لم يتقدّم طارق يوسف إلى القضاء حين كان هو من يسب ويقذف؟ ولماذا لم يغضب لقيم الأخلاق حين أطلق لسانه بما لا يصدر عن مسلم محترم؟ الجواب واضح: لأنه لم يكن يقصد إنفاذ القانون، بل إسكات من يفضح التشيع الذي ينتمي إليه ويدافع عنه. لقد قالها هو بنفسه في لقاءاته ومقاطع الفيديو الخاصة به: “أنا شيعي”، فهل من الغريب أن يتضايق من سُني يدافع عن الصحابة؟ هل من المستبعد أن ينزعج ممن يهدم أصول مذهبه بالحجة والدليل؟ إن هذه الدعوى القضائية ليست إلا محاولة لإيقافي، وكسر قلمي، ومنعي من محاربة المدّ الشيعي الذي يندسّ خفية بين الناس. لكن والله لن يرهبني أحد، ولن أُسكت عن بيان الحق، فإن كنتُ اليوم في قفص الاتهام بتهمة مفتعلة، فإني غدًا – بإذن الله – سأقف أمام الناس لأكمل طريقي، لا أبتغي إلا رضى الله، ودفاعًا عن سنة نبيه، وأصحابه، وآل بيته الطاهرين. وإلى كل من يتابعني ويعرف تاريخي ومواقفي: يكفيني فخرًا أنني لم أُقاضَ لأجل مال، ولا لعرض، ولا لسوء، بل قُوطعت وقُدّمت للمحاكم لأنني وقفت مدافعًا عن الحق، كاشفًا للباطل وأنا، رغم كل ما سبق، ما زلت أُعلنها واضحة: أثق في قضاء بلدي، وأؤمن أن العدالة ستأخذ مجراها، وأني حين أُحاكم، فأنا أُحاكم على كلمة حق قلتها، لا على باطل افتريته. ولست فوق القانون، بل أحتمي به، وأرجو أن يكون ملاذًا لكل صاحب حق، وسدًا في وجه كل من يستقوي به لطمس الحقيقة. وسأظل أقولها: قضيتي ليست شخصية، بل قضية أمة تُحارب في دينها، ودعوة تُستهدف في أساسها، وصوتٌ لا يريدون له أن يصل. لكن الله مُتمّ نوره، ولو كره المبطلون #طارق_يوسف #وليد_إسماعيل #محاربة_التشيع #فضح_الباطل #حرية_الدعوة #التشيع_في_مصر #عجلاتي_يعني_مخنث #قضية_دعوية #قضية_رأي_عام #ادعم_وليد_إسماعيل #الدفاع_عن_الصحابة #الشيعة_يسبون_ثم_يشتكون #سنة_نبوية_لا_تُسكت #مع_وليد_إسماعيل #نثق_في_قضاء_مصر

وليد إسماعيل ( الدافع )

348,984 views • 1 year ago

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 views • 9 months ago

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 views • 3 months ago

لماذا لا يظهر نقاء أنفسنا إلا عند الرحيل؟فمتى وُضع رأسك على الطين توحّدت كل المشاعر حسرة على رحيلك، فيما كنا معًا ولم نظهر مشاعرنا لمن نحب ونحترم،بالرغم من أن العرب أكثرها شعوب عاطفية، إلا أن نقاء نفوسها تجاه من تُحب لا يتبيّن إلا بعد الموت. وهذا تلاحظه حتى في تكريمهم، فهم ينتظرون موتك ليكرّموك. مشاعرهم تجاه بعضهم في الحياة باهتة، وعواطفهم مكتومه رغم ما يحملون لبعض،فهي كأنها أسرارًا يقبرونها في قلوبهم،ولا يُسرّونها،وإن عبّرت عن حب وتقدير لصديق أو قريب أو إنسان متميز في مجال، فأنت وصلت أقصى مرحلة الوفاء، وإطراؤك أو حبك لقريب أو صديق هو شيء يسعده،وليس فيه نفاق أو مبالغة، فالقلوب والأرواح جنود مجنّدة تتآلف وتطمئن للمشاعر الصادقة وتميّزها. فالعرب يُقال إنهم يودون بعمق،لكن البعض يرى إخفاء مشاعره، فهو يظن أن البوح بتقدير إنسان مراهقة أو ميوعة. لذا، الإطراء أو التكريم بعد الرحيل ليس إطراءً صادقًا، فأنت تتذكر إنسانًا في لحظات حزن قاسية، وما يسري على الإطراء يسري على التكريم، فهذا ليس تكريمًا، بل هو ردّة فعل من تأنيب ضمير، أنه كان معكم وخذلتوه بإنصافه. والتكريم جماله أن يكون الشخص معك ليشعر بما قام به ويدرك لذّة وجود ناس حوله لم يجمعها غير الصدق والتقدير. ففرويد يقول “الرثاء هو قناع شعوري يغطي مشاعر ذنب دفينة نتيجة كبت الحب”،حتى ربما الأزواج، فعواطفهم تنضب، كلما مرت السنين، والزواج هو مشروع مثله مثل أي مشروع، يحتاج لصيانة باظهار العشق والحب، او تداعت جدرانه وسقط منزله. الغرب يرى، بل هو موقن،أن إبداء مشاعره ووده لصديق مسألة احتياج نفسي، ولو شاهدت أفلامهم أو خالطتهم، تسمع عبارات الحب لأطفالهم ومع من يعشقون وأصدقائهم ذائعة، فهم نتاج تربية تعلمك عدم إخفاء مشاعرك. وهم لا ينتظرون متميز يموت ليعبّروا له عن فقدهم، فتجدهم في حياته يحتفلون به، ويعم هذا التجمع مشاعر صادقة، فأنت عبّرت عن شعور بتميزه، اما مع الأصدقاء الخُلّص والأقارب، يمنحك ذلك سعادة داخلية، ويجعل القلوب تتزايد أُلفة. والشخص الذي يرى الجمال في الآخرين هو يعكس صفاء روحه. إظهار عاطفتك ومشاعرك باعتدال، وكذلك إعجابك بالآخرين المتميزين، لا يأتي من قلب ناقم، بل من روح ممتلئة بالصفاء. فالاب يضم ابنته بعاطفة وافتخار، وهنا يتخرج ابنه العشريني أو الثلاثيني، ولا يُبدي اعتداده به رغم فرحته، لكن تعبيره يكون جاف“زين،ان حصلت وظيفة!”، وتجد بناته لايظهر مشاعره تجاههم فان تزوجت رغم سعادته تجده متوجم –والفتاة لديها عاطفة جياشة – فافتخار والدها بها وتعبيره عن حبه لها يشعرها بالقوة، ويمنحها الفخر، ويشعرها بالتميز عن صديقاتها. د.د. هند الخثيلة امرأة من أبرز نساء جيلها علم وثقافه وهي من النادرات وقليل جنسها في جيلها ترد نجاحها ومايذكر عن قوة شخصيتها تعيده لوالدها الفارس والشيخ ماجد بن خثيله ورغم ان ماجد رجل حرب وصلب وهولاء لايبدون عواطف وزد انه من ابناء الباديه والبدو بعضهم قساة في ابداء مشاعرهم الا انك تراها جليه في استقبال ضيوفهم فيظهرون كل مشاعرهم من فرحه بمن زاره ولايتوقف عن اشعاره بفرحته ولديهم كليشه يرددوها من السعادة " في السنه عيدين واليوم ثالثه" وهذه الخصله عند معظم السعوديين "كأنهم تربوا عليها في بيت رجل واحد". فتقول هند وفي لقاء تلفزيوني لولاء والدها الذي رجل متدين فهو احد قادة اخوان من طاع الله وكان من قادة حرب السبله ضد الملك عبدالعزيز الذي يقصر الوصف دونه فعفى عنه رغم عداوته بل ان بعد نطر هذا العظيم الذي لن يتكرر قربه منه وجعله من قادة جيوشه ويذكر ان ماجد حفط ماقام به ملكه في نفسه واخلص له اخلاص لم يخلصه رجل لاخر ، فالفرسان وعتاه الرجال تملكهم باشياء صغيره فما بالك بأشياء كبيره فتقول كان يحضر حفلات مدرستي ويبدي مشاعره تجاهي امام الجميع وحتى في البيت وهي طفله تجلس لجانبه في مجلس رجال وهذا انعكس على شخصيتها ومنحها الثقه والاعتماد على النفس في دراستها في الغرب ولاتنسى ان لولا تشجيعه واظهار مشاعره ربما لم كما اليوم مشكلة البخل العاطفي انتفى عن من اعرف عدا الصديقمنصور النقيدان ،فهو يُظهر مشاعره بكل صدق وود، ودائمًا معطاء لمن يحب، وإن زُرته في بيته، فكأنك أعطيته الدنيا، فلسانه لايتوقف عن تعبيره بسعادته بزيارتك وان صابك شي نسيت المك مع تدفق مشاعره وهو من خير من عرفت واكن له ود كبير. الدنيا ما فيها مطوّل،وسريع اختلافها،فالْحَقْ قبل أن يأتي يوم تشعر بحسرة عدم التعبير لمن تُحب، فاستغل فرصك إن الحياة ساعدتك انهم احياء. والود والصداقه تجلت بين اثنين من عمالقة الشعرعبدالله بن زويبن وعبدالله بن عون،نشأت بينهما صداقة عميقة امتدت سنوات،ويصفها بن عون:“١٧ عامًا كأنها سبع دقائق”،ولم يبخلا بإظهار مشاعرهما، فكلاهما قال بصديقه قصائد صادقة تعبّر عن الود والاحترام والحب الاخوي، وتناقلها الناس من عظمتهما.وواحده👇

مساعد الثبيتي

70,761 views • 1 year ago

يقول سقراط:تكلّم لأراك،فالإنسان مخبوءٌ تحت لسانه،فإذا تكلّم تبين لك ما خلف صمته“إما في الثوب رجل أو كسرة رجل”. فتجد الإنسان الصامت يضفي على نفسه مهابة واحترامًا حتى ينطق،وأبو حنيفة مثل هذا؛ فعندما دخل عليه شخص وهو يدرس أتباعه،أعجبته هيبته وصمته، فضمّ قدميه وأبدى له الاحترام.وعندما أتى دوره في السؤال ونطق،بدا من لسانه أن الصمت كان يخفي عقلًا جاهلًا، فقال كلمته المشهورة“لقد آن لأبي حنيفة أن يمدّ رجليه.” ويقولون"الخبل ليس أبيض ولا أسود"لكن يدلك عليه حديثه، ويقولون: الحماقة لا تُرى في الوجه، بل تُسمع في اللسان. لذا، إذا وجدت الرجل يزاحم من حوله بالثرثرة، وفي كل شأن يخوض ولسانه يسبق عقله،فاعلم أنك أمام ناقص فالإنسان الذي لا يجعل للسانه خطامًا يقوده به إلى الصمت،وينهاه بزمامه عن الخوض في كل شأن،فهذا كن من قُربه على حذر. وفي هذا قال علي بن أبي طالب“لسان العاقل وراء قلبه،وقلب الأحمق وراء لسانه.” دشتي كان مشرّعًا وفاز أكثر من مرة في الانتخابات، لكنه محكوم عليه بالسجن 65 سنة للإساءة لعلاقات بلاده مع جيرانها. ولو كان من مدحهم اهل خيرً، ربما تجد له عذرًا، لكنه ذمّ من يستحق أن يُمدح، ومدح من يذمه العالم أجمع. ويبدو أن الرجل من“خبالته”لا يعي ما يقول. واللقاء👇على طرافته،إلا أنه يكشف في جانب من جوانبه فعلًا أنه خَبِل يعاني من نقص مريع، مخلوط بغباء؛ فكونه مشرّعًا وعضو أمة، ومنشغلًا بالتوافه، يدل على أنه سطحي في أولوياته. والنفوس الضعيفة تناقش الأمور الصغيرة،وتُعوّض نقصها بحب سماع هيبة الألقاب لتعويض نقصها الداخلي،وتدل على محدودية عقله وضيق أفقه إذا كان يملكه. فعوضًا عن أن تسعفه مكانته ويثري الحديث ومناقشة قضايا ناخبيه،وضح أنه مصاب بداء الوهم الذي يعتقد أن مناداته بـ “سعادة النائب الفاضل” ستعلو من قدره،على عكس الضيف الآخر الذي كان واثقًا يتحدث على سجيته. ويبدو أن هذا الوهم هو الذي ألقاه للتهلكة؛فبعد أن كان آمنًا مطمئنًا في بلد خير،تحالف“ممن يعفّ اللسان عن ذكرهم”ولجأ لبشار وناصره. ولأن الخَبِل والمجنون لا يُحاسبان بما يقولان، قال: “سوف أضخّ في اقتصاد سوريا ملياري دولار”، وقيمة “خيام الجيش التي باعها” لا تصل إلى مليون دولار، ولم يفِ. وبعد سقوط بشار بدأ يتقرب للشرع كأنه لم يفعل شيئًا،وذهب ليمتدحه،وهذا يؤكد أن الرجل ليس بخير. الرجل يعاني من مرض القصور الإدراكي أو البلادة الأخلاقية،وهذا نتاج مرضٍ يصفه الأطباء بأنه ناتج عن ضعفٍ في نشاط القشرة الجبهية الأمامية،بحيث يفتقر مصابه للشعور بالمسؤولية المستقبلية، وتكون قراراته اندفاعية وخطيرة لخلله العقلي. فالحمير لديها قدرة على الإدراك أكثر من أشباهه؛ فالحمار إذا رأى الحفر العميقة توقّاها،بينما هم يسيرون حتى يقعوا فيها. وهذا ما فعل، وتحالف مع الشر، فخسر جنسيته الأم وجنسية بشار، فأصبح لا هو مع الرأس ولا مع الذنب. تستغرب من خليجيين يعيشون أمنًا ورفاهيةً وأنظمةً عادلة ويسرًا ماليًا، فتجد بينهم مثل دشتي أو “شخص من عمان” يرى الخليج لا شيء “دون استنادٍ على مخزونٍ ثقافي أو الاتكاء على ثقافةٍ عالية”. فعقليته تتماهى مع الطغاة،ويصف الخليج بـ “سوبرماركت”وهذا مخالف للحقيقة التي نراها، إلا أنه رآها في بلده وعمّمها ليقفز على المساءلة بعد أن عامل بلده بعقلية مستهلك لا مواطن، بسبب وطنيته الهشّة. وهو يعتقد بمدح القذافي ونصر الله واستخدام مصطلحات “إمبريالية”وغيرها أنه أذكى من محيطه، بينما الحقيقة أن لياقته العلمية ومعرفته الثقافية لم تسعفه في طرح ما يقنع عدا استفزاز. أو ترى آخر شيوعيًّا ويدعو لها! فهل بقيت شيوعية اليوم؟ وإن بقي شيء، فهل مبادئ الشيوعية تتوافق مع ما يعيشه من رفاهية؟ ليت هذا الطبل الأجوف مدّعي العداله،وإن هو صادق فالسيف أصدق أنباءً من الكتب؛ يبدا بنفسه ويشارك ما عنده عمّاله،ويبني لهم غرفًا في بيته، ويقاسمهم حلاله،ولن يفعل؛ لأنه يعتقد أن الناس دون وعي، وما يدّعيه نفاقٌ مخلوطٌ بفوضى فكرية. هناك مثل صيني يقول: “لا تُعمِّر بندقيتك لتقتل بعوضة.” وإن أحدهم عمّر بندقيته وذكرهم، فليس لنباهتهم، ولا لقوة حجّتهم، ولا لأنهم علموا منطق الحق، بل لان كل شاذ ينتشر،فالاف الطائرات تحلّق يوميًّا ولا يُذكر وصولها بسلامة، وخللٌ في واحدةٍ يصبح حديث الناس. فإن كانوا جزءًا من حديث أحد، فهو لخللهم ومعرفة البعض بسوء مسلكهم، فكيم كارديشيان وهيلتون وغيرهما نجمات بسبب عملٍ فاضحٍ اشتهرْنَ به، والعالم يعرفهن. وهذه المقاربة، وإن اعتقد أحدٌ أنها قاسية، فهي أقرب شيءٍ لمجاراة واقعهم. أعان الله هذا الخليج، فبعض متطرفيه متهورون شرعيًّا؛ كلما ثارت فتنة دخلوها،وبعض شاذّيه كأعلاه، يكفيك سماع ما يقولون. وهؤلاء استلذّوا الوجاهة والشهرة بغرابة ما يقولون، وهم مجموعة من خبثاء السريرة، قليلي الأدب، كل يومٍ لهم سيد. اخيرا شر البلية مايضحك👇

مساعد الثبيتي

94,783 views • 10 months ago

🔴 حكاية تنوع الأذواق والمسامع في حارة المصانع..! أشياء كثيرة علمتني التنوع والتعدد والاختلاف في طفولتي، فأنا فتحت عيني على تعدد الأشكال والأطعمة والملابس واللهجات والمقامات الموسيقية، نظراً لأنني نشأت وترعرعت في المدينة المنيرة. في هذا المقال سأوضح التعدد والتنوع الذي تعلمته من الموسيقى، وهذه القصة حصلت في عام 1979 عندما كنا نسكن في الحي المسمى "المصانع" سابقاً وحي "البيعة" حالياً. كنت أنا وأقراني من محبي الطرب، لذلك قمنا بعمل "قطة أو "الباي" - كما يسمونه في الحارة - واشتركنا في شراء مسجل من ماركة فيليبس، وبدأنا نجتمع كل ليلة في طرف الحارة من الساعة التاسعة ليلاً حتى الثانية عشرة ..نتحلق ونستدير حول المسجل في حالة استماع وطرب يسر السامعين لقد كنا نختلف في تذوقنا للأغاني وحتى نخرج من معركة الأذواق اتفقنا أن يختار كل واحد على ذوقه مرة في الأسبوع -طبعاً- استبعدوني أنا واثنين من الرفاق لأننا لم ندفع كامل المبلغ " حين القطة" واكتفينا بدفع النصف، لذلك كنا نحضر على هيئة مستمعين فقط.. و لا خيارات لنا فيما نسمع .! أما قائمة الأذواق في تلك الأيام، فهي حسب ما أذكر على النحو التالي: يوم السبت: هي ليلة ينبعاوية بامتياز، فقد كان "أبو صفية الينبعاوي" يستولي على "الدي جي" أقصد المسجل ويتحكم في مسار الأغاني، ولا زلت أحفظ حتى الآن الأغنية الينبعاوية التي تقول: ياقاضي الحاجات تقضي حاجة المظلوم.. والخير مقبل بخت منهو ياخذ المقسوم.. يوم الأحد : كان صديقنا "علي عبده اليماني" يتولى مسار الأغاني في تلك الليلة، وأتذكر أنه كان ميالاً للفنان "فيصل علوي" رحمه الله، وفي كل أسبوع يفرض علينا أغنية: كيف الحال يامغترب ياطيار فوق السحب هل أنت على ما يجب أم أنك بحالة صعب وقد حاولنا مع "أبو عبده" أن يسمعنا الفنانيين الآخرين مثل : السنيدار أو المعطري أو أيوب طارش أو أمل كعدل، ولكن كل مفاوضاتنا معه سكنت في منطقة الفشل .. واعتذر بحجة عدم توفر أشرطة "كاسيت" لهؤلاء. يوم الاثنين: هي ليلة صاحبنا "أنس" من المملكة المغربية ، حيث حضر مع والده " العالم الجليل" الذي يدرّس في الجامعة الإسلامية، فإذا جاء دوره أسمعنا شيئاً من أغنية: ياك جرحي جريت وجاريت حتى شي مامعزيت فييييك وأحياناً كان يطربنا بشيء من عبد الوهاب الدكالي ومراسيل حبه. يوم الثلاثاء: في تلك الليلة كان صديقنا "أبو عوف" يتولى "الدي جي"ويطربنا بالفنان الراحل فوزي محسون رحمه الله، وبالذات أغنية: روح أحمد الله وبس زيي أنا ما تلاقي.. سهران كأني العسس وأشكي عليك ما ألاقي.. أو علي عبد الكريم من خلال أغنية "جاني الأسمر جاني" أو طلال مداح " رحمه الله" من خلال "مقادير" أو محمد عبده من خلال "لنا الله". يوم الأربعاء: هي ليلة "كمال حمدي" وهو شاب مصري يأتينا من أقصى الحارة، وقد اختار يوم الأربعاء لأنه آخر الأسبوع آنذاك، فكان يطربنا بأم كلثوم وبالذات أغنية: "حسيبك للزمن لا عتاب ولا شجن" و كان يكتب عبارة "حسيبك للزمن" على لوحة خلفية علقها على ظهر دبابه، وإذا انتهت أم كلثوم أسمعنا وردة الجزائرية وبالذات أغنية "وحشتوني وحشتوني". يوم الخميس: كانت ليلة "الشبح" هذا القصمنجي" المتوغل في شعبيته، حيث يسمعنا حجاب بن نحيت، وفهد بن سعيد، وعبد الله الصريخ، وسلامة العبد الله، و بشير شنان، رحمهم الله جميعاً، ولازلت من تلك الأيام أحفظ أغنية بشير شنان التي يقول فيها: ياليت سوق الذهب يفرش حرير .. من شان فيه الحبيبة شفتها.. شفت أنا سارة وأنا بالسوق أسير.. هي كلمتني وأنا كلمتها.. يوم الجمعة: هي ليلة الصديق السوداني"أبو عطبرة محمد خاتم السر" وكان يجعلها ليلة سودانية ويحدثنا عن "السلم الخماسي" وأنه خاص بالفن السوداني، وأعترف أننا جميعاً لا نعرف السلم الخماسي، وكنا نرددها كما نسمعها من "أبو عطبرة"، الذي هو أيضاً نقلها عن أبيه دون أن يفهم معناها، وقد كان هذا الشاب السوداني اللطيف المجتهد في دراسته يتمايل عندما يسمع أغنية بعنوان: "اللي يسأل ما بيتوه"، وهي من أداء فرقة البلابل السودانية، التي تعدّ من أكثر الفرق الموسيقية شعبية في السودان، حيث تتألف الفرقة من ثلاث شقيقات سودانيات من أصل نوبي "آمال وهادية وحياة طلسم" وقد ولدن الشقيقات الثلاث في أم درمان، ومنها بدأت رحلتهن عام 1971، عندما طلب منهن الملحن وعازف العود بشير عباس الانضمام إلى فرقة فلكلورية، ولا زلت أحفظ بداية الأغنية حيث تقول: اللي يسأل ما بتوه دارنا نحن قريبة ليه ... إنت ما مجبور علينا نحن مجبورين عليك ... حسناً ماذا بقي: بقي القول: هذه صفحة من التعدد والتنوع والاختلاف الذي اكتسبته من حارة المصانع في المدينة المنيرة، وأتمنى من الله أن يمد في عمري حتى أكتب سيرة متكاملة عن تلك الحارة التي عشت فيها مرتين أو ثلاثًا. ….. وهنا بقية المقال👇🏼

أحمد العرفج

37,282 views • 1 month ago

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,663 views • 2 years ago

-لن أتطرق لكل ما جاء في لقاء امين عسير السابق إبراهيم الخليل من مغالطات وتجاوزات وعنتريات حتى ظن من سمعه انه أتى لمنطقة عسير وكانت تعيش في حقبة مُظلمة ومنسية فأنتشلها بقدراته الخارقة ولم يتركها إلا بعد أن نالت شيئاً من مظاهر الحضارة والتمدّن بعد ان حظيّت بلمساته المباركة ولأنني آليت على نفسي عدم الخوض والحديث عن ادوار قمت بها خلال مسيرتي المهنية والتطوعية لإيماني ان الهدف الأسمى هو نيل رضا الله عزوجل وخدمة هذا الوطن ومواطنيه لكنني هنا أجد نفسي مُضطراً لتوضيح بعض ما جاء في حديثه ومنها ما يتعلق بطريق الملك فهد(ابها-الخميس)وتحديداً الجزء الذي يقع تحت مسئولية بلدية الخميس ومجلسها البلدي انذاك والذي تشرفت بعضويته ثم رئاسته (١٤٢٦-١٤٣٦) وغيرها،اولاً:نفق الغروي:جاء المجلس البلدي في دورته الاولى برئاسة أستاذنا القدير أ.سعيد البريدي والذي ارسى بحكمته ورؤيته العميقة منهجية العمل بالمجلس وقد سرنا على خطاه حتى اصبح مجلس الخميس البلدي من افضل المجالس على مستوى المملكة وكان النفق في اوج تعثره وقام المجلس بداية بالضغط من اجل تغيير تصميم المشروع وجعله ثلاث مسارات بدلاً من مسارين كما كان مُخططاً له ثم ادار المجلس عملية نشطة وإجتماعات متكرره مع المقاول والاقسام المعنية بالبلدية والأمانة وسعى لتذليل كل العقبات وبدور هام ومفصلي لا ينكر من سعادة المهندس المبدع إبراهيم ابوراس رئيس البلدية وقتها وكل هذا تم في عهد امين عسير السابق حمدان العصيمي والأمين الجهبذ جاء والنفق على وشك الإنتهاء.ثانياً:كوبري باحص:من قام بالسعي لعمل الشركة الصينية وإرساء المشروع عليها ثم تسليمها باقي مشاريع المحافظة لنفس الشركة ومنها الكوبري المزدوج هو مجلس الخميس البلدي وبلديتها ثم قام المجلس بسحب مشروع نفق المعارض المتعثر لفترة طويلة من قِبل المقاول الوطني(والذي قام الخليل بتخريب انبوب التحلية به كما يقول وهو أمر لا يُفتخر به بل هو سابقة خطيرة وتجاوز على المال العام)وترسيته إلى المقاول الصيني والذي انهاه في زمن قياسي والمجلس البلدي هو من قام ايضاً بإنهاء الإشكالية المالية لمشروع الكوبري المزدوج مع نفس الشركة وتمت الإتفاقيات في مقر المجلس البلدي اثناء رئاستي ووقعت في مكتب امين عسير السابق صالح القاضي رحمه الله.ثالثاً:نحن لا نتذكر معك وبذكرى سيئة سوى مشروع الطائرة الفانتازي والتي تم خلال نقلها تدمير الكثير من المرافق من وادي بن هشبل إلى الخميس وانتهت إلى بيعها خردة بعد ان كلفت الملايين وقمنا بشكواك إلى الوزارة ونزاهة حينها وهذا المشروع الحضاري والسياحي الذي تتشدق به لم نسمع به إلا من خلال بنات افكارك رغم أنك لم تغادر المنطقة إلا بعد فترة من مكوث الطائرة كنصب تذكاري في ام الركب تتلاعب بها الرياح فهل تبادر وتنشر تفاصيل ذلك المشروع المزعوم ولماذا لم تقم بتفيذه والوقت كان معك بدلاً من بيعه كخرده.رابعاً:ومادام الأمر بالأمر يُذكر فقد قمتم عام ١٤٣٣هـ مع وكيل الامارة السابق ورئيس الغرفة التجارية أنذاك بإقتطاع 15 مليون متر من ارض شمال شرق الخميس وبدون اخذ رأي المعنيين بالأمر(بلدية الخميس ومجلسها البلدي) بحجة منحها لهيئة المدن الصناعية لإقامة مشاريع ضبابية ومعروفة اهدافها وهذي الأرض تم منحها للمحافظة ضمن 72 مليون متر بأمر سامي وبجهود المجلس البلدي منذ دورته الاولى وكانت تُشكّل فرصة ذهبية لا تُعوّض ومتنفساً للمحافظة لتنفيذ مشاريعها التنموية وكان المأمول والمتوقع انكم اول من يدعمها وقمنا باعادتها رغماً عنكم بعد لقاؤنا انا وطيب الذكر د.عبدالله الزهراني رئيس بلدية الخميس وقتها بسمو امير عسير الامير فيصل بن خالد حفظه الله وإقتناعه بوجهة نظرنا واعتقد أن الدكتور الزهراني ترك منصبه ثمناً لهذا الموقف النبيل ولا أعتقد ايضاً أنه قد غاب عن ذاكرتكم الخارقة ذلك الإجتماع العاصف بشأنها في مقر الأمارة ولو طلبتم التفاصيل فأنا حاضر وبالمناسبة الطريق الملياري في ابها الذي تم في عهدك ولازلتم تجعلونه ذروة سنام إنجازاتكم لا يزال في مكانه يراوح منذ 15 عاماً والذي كان لمبلغ تعويضاته الفلكي السبب الرئيسي في تعطيل نزع ملكيات اخرى اهم في ابها مثل النصب والمفتاحة وغيرها لأن مبلغ النزع الذي تم عرضه على الأخرين كان ضئيلاً جداً مقارنة بماتم دفعه في الطريق الملياري وهذا الذي يجب المساءلة حوله فالفساد لا يسقط بالتقادم وهذا أدى لضياع فرصة ذهبية لتغيير ملامح المدينة وافقدها منحها هوية مُتفردة والجميع مع هذه العبثية لازال يتذكر بحنين دوار القصبة خالد الذكر والذي تتغنون بهدمه تحت جنح الظلام وكأن زواله على ايديكم المباركة شكّل لعنة على المشروع العقيم الذي خَلفَه واصبح النفق الذي كما قيل سيحل مكانه كان سراباً وذهب في مهب الريح…يامهندس إبراهيم ما لكم كيف تحكمون.🇸🇦

د.وليد ابوملحه💚

121,569 views • 20 days ago

الخارجي الحروري رمز الحركية الجديد نايف بن نهار هذا تفسير حروري. هذا الرجل رأيت عددا من الحركيين على هذه المواقع يُلمعه، على طريقتهم في صناعة القدوات ونفخها. كلام هذا الرجل هنا خطير = لأنه لا ارتباط للآية بالحاكم، بل بكل آمر بالمعصية، ولازمه تكفير مرتكبي المعاصي. حتى يستبين لك الأمر، قد يطلب رجل من امرأة لا تحل له أن يواقعها، فتطيعه، فهل هما بهذا الأمر كافران؟ أصل المعاصي من إبليس فهو الآمر بها، فكل عاصٍ قد أطاع إبليس في أمره بالمعصية، فصار كل الناس كفارا لإطاعتهم إبليس. علما أن من أطاع إبليس أو غيره آكد كفره -حسب تقعيده- أكثر ممن أطاع الحاكم، فإبليس وغيره لا سلطان لهم على الناس عكس الحاكم الذي قد يكون صاحب بطش وبأس. والأمر الثاني أن الآية التي ذكر نزلت في كفار قريش إذ كانوا في تلبية الحج يقولون: ”لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك“. فأولها توحيد وآخرها شرك. لذلك روى مسلم في صحيحه عن النبي ﷺ أنه: ”كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك، قال فيقول رسول الله ﷺ: ويلكم قد، قد، فيقولون: إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت“ فأنزل الآية على المسلمين، ويقول: ”كم واحد مننا يفعل هذا؟“ في الواقع أن كل البشرية تفعل هذا، فكل عاص مقدم أمر نفسه وهواه أو شيطانه أو غيره على أمر اللّٰه تعالى! وهذا منتهاه تكفير جميع الناس، وهو لازم قبيح يدرك عوام الناس قبحه وشناعته.

Abu Khalid Al Rusi - أبو خالد الروسي

116,177 views • 9 months ago

كلمة بمجلس النواب نحن اليوم سعداء بأن نكون في هذا المكان وفي هذا المجلس، وأن نحتفي برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، رسول الله الذي أتى مبشراً ومنذراً، الذي أخرجنا من الظلمات. قد يواجَه هذا المجلس أيضاً بزحمة وصخب وشائعات لماذا يحتفل هذا المجلس برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، أو لماذا يحتفي مجلسا النواب والشورى برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله. نقول لأولئك الناعقين أو ممن يريد أن يتحدث عن هذا المجلس أو غيره في هذه المناسبة، المجلس يستمد قوانينه من سنة محمد صلى الله عليه وعلى آله، أفلا يحتفي بمثل هذا الشخص العظيم الذي يستمد قوانينه من سنته الصحيحة؟ يجب أن يكون للمجلس موقف مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله لينصر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله. ينظر أبناء الشعب اليمني إلى رسول الله بقدسية وباحترام، والمجلس يعبّر عن الشعب، وإذا كان المجلس يغرد بعيداً عما يريده الشعب فلن يكون معبراً عن الشعب اليمني، لذلك فالاحتفاء والاحتفال برسول الله صلى الله عليه وعلى آله من قِبل مجلسي النواب والشورى إنما يعبّر عن الشعب اليمني، فلذلك نقول لأولئك كلهم المرجفين والمزايدين، ابتعدوا عن هذه النظرة وعن شائعاتكم أو نظراتكم غير السوية، مجلسنا يعبّر عن شعبنا ويتحرك وفق الهموم والتطلعات التي يريدها الشعب اليمني. نعم أيها الأخوة في مجلس النواب وفي غيره من المجالس، هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نكون جميعاً نخطو تجاهها،أنا لا أريد أن أطيل في خطابي أو كلمتي،ولكن أريد أن أذكر هنا بمواقف نحن بحاجة إلى أن يفهم الأخوة أعضاء مجلس النواب نظرتنا تجاهها ونظرة قائد الثورة – حفظه الله – تجاهها،وفي ما يتعلق أيضاً بالاحتفال أو التعظيم لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله. في المجتمعات الغربية يقول القائد “لم يبق هناك أي اعتبار ولا حرمة لكل ما له صلة بأنبياء الله ورسله والدين الإلهي الحق والقيم والأخلاق العظيمة. فتحوا المجال يقول السيد – حفظه الله –فتحوا المجال للإساءة بكل أشكال الإساءة، السب الافتراء السخرية كل أنواع الإساءة كل أنواع التكذيب كل أنواع التشويه فتحوا المجال لها، الممنوع الوحيد عندهم هو الانتقاد لليهود. ويقول “ما هو موقفنا نحن كأمة إسلامية؟ كيف يجب أن يكون موقفنا؟ كيف يجب أن تكون ردة فعلنا نحن؟ هل نسكت عن ذلك حتى يتحرك اليهود بمثل ذلك في ساحاتنا الإسلامية؟ أم يجب أن يكون لنا موقف يرقى إلى مستوى المسؤولية؟ الموقف الرسمي لمعظم البلدان العربية والإسلامية لم يرق أبداً إلى الحد الأدنى من الموقف المطلوب إلى قطع العلاقات الدبلوماسية معهم والمقاطعة الاقتصادية، يجب أن يكون موقفاً صارماً وحاسماً وحازماً منهم، ثم من أتباعهم الذين يتحركون معهم، من يخضع لهم سواءً في السويد أو الدينمارك أو في أي بلد أوروبي. ☆☆ في 7 من يونيو 2022م أدان مجلس النواب في جلسته إساءة متحدث الحزب الهندي الحاكم للرسول الأعظم، أيضافي 12 ذو الحجة 1444 هـ أصدر مجلس النواب بياناً يدين فيه إحراق نسخ من القرآن في السويد . نحن نعتبر أن الدور الواجب على أعضاء البرلمان في التعامل مع الإساءات المتكررة في الدول الغربية لرسول الله محمد أمراً مهما، فنتمنى مرة أخرى أن يُعاد إلى جدول أعمال مجلس النواب هذا القانون والتصويت عليه وإقراره، لأن من أهم الأشياء أن نكون بهذا المستوى، يكون لدينا مجتمع مثقف، وأيضاً لدينا من قد يحاول العدو أن يحركه هنا أو هنا فيعرف بأنه سيُعاقَب، يعني لا يكون العقاب ناتجا عن مرحلة فجائية بالنسبة للشعب اليمني، لا، من يريد العدو أن يحركه من مرتزقته ممكن أن يُعاقَب وفقاً للقوانين التي تُصدَر من هنا، وهذا لا عيب فيه، العيب أن نعاقب أحداً دون أن يكون هناك ما يجرّمه أو قوانين تجرّمه. فنحن نتمنى من مجلس النواب أن يعمل هذه الخطوة، نحن سنفخر أيضاً ونفخر بأن يكون مجلس النواب يمثل القدوة للبرلمانات العربية والإسلامية، لأنه بدلاً من أن ندين، يجب أن يكون لنا موقف، والموقف هو إقرار قوانين، ونحن بحاجة إلى هذه القوانين، وأنا هنا أقف لأذكر الأخوة أعضاء المجلس وأعلم بالمسؤولية التي يحملونها على عواتقهم والهم الكبير وحبهم للدفاع عن رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، لذلك نقول من أول تحرك يجب أن يتحرك فيه أعضاء مجلس النواب للدفاع عن رسول الله هو إصدار قانون تجريم الإساءة للنبي وللرسل، يجب أن يكون لدينا تحرك، وهذا هو الشيئ الإيجابي والشيئ الذي يجب أن نلتفت إليه. أعضاء مجلس النواب مشكورين على قيامهم بهذه الاحتفالية، وقد سُعِدت بالمشاركة معهم للتذكير بهذا الموقف، وأتمنى من الله – سبحانه وتعالى – أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى، ونستأذنكم عاد معنا فعاليات أخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نص: يوتيوب: صوت:

محمد علي الحوثي

77,433 views • 2 years ago

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,528 views • 10 months ago