Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شاهد الدخان في هذا الفيديو.. بدلاً من الاندفاع للخارج، يلتف ويرتد إلى داخل الحريق!! هذا ليس سلوكاً عشوائياً بل هو إشارة ميدانية حرجة تسمى "التدحرج العكسي" (Counterflow). كإطفائي، ماذا يعني لك هذا المشهد؟ وكيف يفسره علم سلوك الحريق (Fire Behavior)؟ 👇 (ثريد)

250,932 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

12 Yorum

Deepdiver profil fotoğrafı
Deepdiver3 ay önce

تغذية الحريق بالأوكسيجين

ARFF profil fotoğrafı
ARFF3 ay önce

ببساطة عندما يكون الحريق في مكان شبه مغلق يستهلك الأكسجين بسرعة ويصبح "محكوماً بالتهوية" (Ventilation-Controlled)، أي مخنوقاً. هذا النقص يخلق ضغطاً منخفضاً في الأسفل، فيتحول الحريق إلى مضخة تسحب الهواء البارد والنظيف من الخارج بقوة لتغذية قاعدة الحريق.

ARFF profil fotoğrafı
ARFF3 ay önce

هنا يحدث التصادم، غازات ساخنة خفيفة تندفع للخروج من الأعلى، وهواء بارد وأثقل يدخل بسرعة من الأسفل (Gravity Current). نقطة الالتقاء هذه هي "المستوى المحايد" (Neutral Plane)، والاضطراب الذي يحدث عندها هو ما يسحب الدخان المتدلي في الأسفل ويجعله يتدحرج عائداً للداخل.

ARFF profil fotoğrafı
ARFF3 ay önce

ما الخطر التكتيكي هنا؟ عند الوقوف في "مسار التدفق" (Flow Path) مباشرة، تكون الغازات المتراكمة تحت هذا السقف الخارجي بمثابة وقود حراري غير محترق وجاهز للاشتعال وأي تقدم عشوائي أو استخدام خاطئ للمياه سيضخ الأكسجين للداخل، مما يطلق فوراً اشتعالاً زاحفاً (Rollover) ووميض لحظي (Flashover) يحاصر الفرقة في مكانها.

ARFF profil fotoğrafı
ARFF3 ay önce

التصرف الصحيح؟ لا تتقدم واقفاً، الزم الأرض وحافظ على مستوى منخفض (Low Profile) وابدأ مباشرة بتبريد الغازات الساخنة علوياً (Gas Cooling) بالماء لكسر الطاقة الحرارية وتشتيت الغازات قبل التقدم. قراءة الدخان في جزء من الثانية تضمن سلامتك وسلامة فرقتك في الموقع.

🇸🇦 مع قهوة الصباح🇸🇦 profil fotoğrafı
🇸🇦 مع قهوة الصباح🇸🇦3 ay önce

ببساطة شديدة هناك منفذ آخر للدخان اعلى من البوابة الهواء الحار والدخان يصعد للعلى .... وعند خروجه من اعلى يستعيض بالهواء الخارجي من اسفل نفس فكرة المدخنة

Mohammad Albughili profil fotoğrafı
Mohammad Albughili3 ay önce

Smoke Filling

صالح profil fotoğrafı
صالح3 ay önce

على اعتبار اني مهندس امن و سلامه سابق، هذي الظاهره تسامى smoke re-toleration و يحدث فقط لما تكون درجه حرارة المادة فوق ١٠٠٠ سيليزية و مستوى الاكسجين 0 or less

salam profil fotoğrafı
salam3 ay önce

هذا يسجن الاكسوجين للداخل ويسبب في زيادة الحريق ربما

سليمان profil fotoğrafı
سليمان3 ay önce

اعتقد تغذيه للنار بالاكسجين

Yousif AlQattan profil fotoğrafı
Yousif AlQattan3 ay önce

هذا يعني ان الفيديو معكوس وشكرا

hasn profil fotoğrafı
hasn3 ay önce

الفديو معكوس 😂

Benzer Videolar

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 عاجل: الخطاب التاريخيّ بـالكامل من الأعظم في التاريخ. بيب غوارديولا .. أعظم مدرب في تاريخ كرة القدم يتحدث علنًا عن ما يحدث في فلسطين 🇵🇸 وتحديدًا غزة: مؤلم للغاية ما نشاهده في غزة؛ هذا يؤلم جسدي هذا ليس حول الأيدلوجية؛ هذا لا يعني بأنني محق أو مخطئ؛ هيا بربكم هذا حول حب الحياة؛ حول الاهتمام بجارك. ربما نحن نعتقد بـأنه ليس من شأننا أن نشاهد الأطفال بعمر 4 سنوات يُقتلـ*ون بسبب قنبلة أو بسبب مستشفى لم تعد مستشفى أصلًا. حسنًا فكروا كما تريدون؛ ولكن كن حذر؛ أنت القادم؛ طفلك القادم سيكون أنت. عندما بدأ الحصار على غزة وأشاهد أبنائي وأنا مرعوب للغاية. الناس تقول بـأننا نعيش في مكان بعيد عنهم فماذا يمكننا أن نفعل؟ هناك قصة سأذكركم بها .. هناك غابة تشتعل وكل الحيوانات فيها تعيش بكل خوف وبدون مساعدة ولكن الطيور الصغيرة تعيش وتحلق في السماء وتطير وتقوم برش ماء ضعيف جدًا على الغابة لمحاولة اخماد هذا الحريق الثعبان شاهد الموقف ويضحك ' ماذا تفعل أيها الطائر؟ لن تقوم بإخماد الحريق أبدًا. ' رد عليه الطائر الصغير وأخبره ' نعم أعرف ذلك ' رد الثعبان ' حسنًا ماذا تفعل؟ ' الطائر قال له ' أقوم بدوري. ' وهذه هي قصة العالم .. يخبرونا بـأننا تأثيرنا صغير للغاية. ولكن الحقيقة أن قوة هذا العالم ليست حول القوة بل حول الاختيار وأن تكون صاحب مبدأ وأن ترفض الصمت في وقت الحاجة.

عمرو

2,506,128 görüntüleme • 1 yıl önce

هناك اليوم حشود اخرى خرجت تهتف بالوحدة والجمهورية في لحج رغم حشود الانفصاليين في عدن لكن لحج قالت قولتها 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪 لحج… رسائل تتجاوز الصمت وتكسر احتكار المشهد خاص/اياد البيسه لحج لم تكن هذا اليوم مجرد ساحة لقاء عابر، بل منصة أُعيد فيها ترتيب المشهد بصوت مختلف، وبحضور لافت لقبائل الصبيحة التي حضرت بثقلها، لا كأرقام بل كرسالة. من البداية، كان المشهد محسوبًا: افتتاح بالقرآن الكريم، ثم النشيد الوطني، في دلالة واضحة على هوية لا تقبل التأويل، قبل أن تتوالى القصائد والكلمات التي حملت ما هو أبعد من المجاملة السياسية. رفع علم الوحدة في هذا التوقيت، ووسط هذا الحشد تحديدًا، لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل إشارة مباشرة لمن يظن أن الساحة حُسمت لصالح خطاب واحد. الرسالة جاءت هادئة في ظاهرها، لكنها صادمة في مضمونها: الجنوب ليس لونًا واحدًا، ولا يمكن مصادرته تحت أي عنوان. وفي قلب هذا المشهد، برز دور الشيخ عبدالرقيب البكيري الصبيحي، الذي لم يكن حضوره بروتوكوليًا، بل كان واضحًا في الدفع نحو خطاب يجمع ولا يُقصي، ويؤسس لمرحلة قائمة على الشراكة لا التفرد. كلمته حملت ملامح اتجاه جديد، يعيد تعريف التوازنات داخل المحافظات الجنوبية، ويكسر الجمود الذي حاول البعض فرضه. اللقاء لم يهاجم أحدًا بشكل مباشر، لكنه قال كل شيء بطريقة يفهمها الجميع. التأكيد على الحوار الجنوبي–الجنوبي، ورفض احتكار التمثيل، والدعوة لتوحيد المؤسسات، كلها نقاط بدت كأنها إعادة رسم لخطوط اللعبة، ولكن هذه المرة من خارج الإطار التقليدي. ما حدث في لحج ليس فعالية عابرة، بل لحظة سياسية ثقيلة، عنوانها أن الأرض ما زالت تتسع لأكثر من صوت، وأن من يعتقد أن بإمكانه احتكار المشهد، قد يحتاج لإعادة حساباته… سريعًا

أنيس منصور

25,466 görüntüleme • 4 ay önce

الدكتورة بنت الهدى تكشف عن مكونات لقاحات الأطفال ، لاحظ بأنها طبيبة بشرية وهذا يعني أنها مطلعة على الأبحاث في هذا المجال. تقول د. بنت الهدى : "أخطر ما في لقاحات الأطفال ليس أنها تحتوي على المعادن الثقيلة، أخطر ما فيها هو أنها تحتوي على الحمض النووي البشرِي والحمض النووي الخاص بالطفيليات والديدان. قام مختبر مستقل بتحليل اللقاح الرباعي المخصص للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والجذري المائي، فوجد الباحثون حمض نووي بشري، ووجدوا تسلسلات جينية تعود إلى الديدان الطفيلية. هذا لا يعني وجود ديدان حية داخل اللقاح، بل يعني وجود مادة جينية تخص هذه الكائنات. ولا ننسى أن هذا اللقاح يُعطى للأطفال في عمر أحد عشر واثنا عشر شهر. الآن وجود الحمض النووي البشرِي يمكن تفسيره بأنه انتقل خلال التصنيع؛ لأن بعض مكونات اللقاح يتم إنتاجها باستخدام خطوط خلايا بشرية. لكن السؤال الأهم هو: ماذا يحدث عندما يدخل الحمض النووي الغريب إلى الجسم عن طريق الحقن؟ الحمض النووي ليس مادة خاملة، عندما يصل إلى أماكن غير طبيعية داخل الخلية يمكن أن تتعرف عليه المستقبلات المناعية فيحدث تنشيط مناعي وتفعيل مسارات الإلتهاب. وهناك احتمال آخر أكثر خطورة قد يحدث وهو معروف بيولوجياً، وهو دخول حمض نووي خارجي إلى الخلايا ثم إمكانية اندماج جزء منه داخل الجينوم الخاص بالإنسان أو الشخص المحقون. أما بالنسبة للتسلسلات التي نُسبت إلى الطفيليات والديدان فهي تجعلنا نطرح سؤال آخر وهو: من أين جاءت؟ هل من سلسلة التصنيع أم تلوث مخبري أم ماذا؟ لكن بدل أن تدفع هذه النتائج إلى تكرار التحاليل في مختبرات مستقلة والتحقيق في مصدر هذه التسلسلات، أصبح الكلام عن الموضوع ممنوع ويتم تعليق شهادة أي طبيب يتحدث فيه."

bri8trose

11,770 görüntüleme • 17 gün önce

✍️ شاهد | الخبير الإقتصادي مهدي مطهرنيا التابع لملالي إيران 🇮🇷 يشن هجوم عنيف على محسن رضائي والحرس الثوري : لقد أغلقنا مضيق هرمز! لقد أغلقنا المضيق المفتوح! انظروا كيف يحول الشعب الإيراني هذا الأمر فوراً إلى سخرية. أنتم تقولون إننا أغلقناه، لكن لمصطلح الإغلاق معنى في القاموس. حسناً، لقد أغلقتم مضيق هرمز الآن، وأنتم أنفسكم لا تستطيعون الخروج! إن زعزعة الأمن تختلف عن الإغلاق. يمكنكم القول إنكم أغلقتموه عندما تقررون أنه لا يمكن لأحد الذهاب أو الإياب دون إذن منكم؛ وماذا يجب أن يعطوكم مقابل ذلك؟ يجب أن يدفعوا لكم رسوم العبور والترانزيت. أنتم الآن غير قادرين على تصدير نفطكم. لقد أغلقتم المضيق من هذا الجانب، فجاء الطرف الآخر وأغلق عليكم بحر عُمان تماماً وحاصركم. لقد فُتح المجال لمدة 20 يوماً وتمكنتم من إرسال نفطكم ليبقى مكدساً هناك... وهم يعلمون ذلك. إن الحديث عن الإغلاق وإطلاق مثل هذه التصريحات قد يكون صالحاً للاستهلاك في الشارع، لكن ماذا سيحل بمستقبل الشعب الإيراني ومستقبلك يا عزيزي محسن رضایی؟ يا سادة، هذا يكبدكم خسائر فادحة. أيها الأصدقاء الذين تقومون بذلك، إن قيمة عملتنا الوطنية تشهد تقلبات مستمرة، وهذا يوجه ضربة لاقتصاد هذا البلد ولسياسته. يا سادة، ماذا يعني هذا؟ هل هذا يعني الانتصار؟ لم تعد هذه الأحاديث تنطلي على الشعب، وفي المستقبل القريب سنواجه المزيد من الأزمات. لقد قلت ذلك سابقاً، وأقوله الآن؛ لم يصغوا لي، والآن أيضاً لا تصغوا، وقولوا إننا أغلقنا مضيق هرمز. أغلقوه، بل أحكموا إغلاقه أكثر الآن لنرى ماذا ستفعلون! لقد قلت إن من لا يقبل بمعادلات القوة وقواعدها، ليس قادراً، بل هو مجرد بغل عنيد .

فهد ( أخوان مريم ) 🇰🇼

51,027 görüntüleme • 1 ay önce

في عام ١٩٧٧، كشف فيكتور فرانكل كيف ينجو بعض الناس من معاناة لا تُحتمل بينما لا ينجو الآخرون. أفكاره: - لديك دائمًا حرية أخيرة واحدة - اليأس = المعاناة بلا معنى - لماذا يُبقي الهدف الناسَ أحياء ١٥ درسًا في المعنى والمعاناة ١. العامل الحاسم في الحياة ليس الظروف. إنه القرار. لاحظ فرانكل هذا في أقسى البيئات التي يمكن تخيّلها أناس تعرّضوا للظروف ذاتها تفاعلوا بشكل مختلف تمامًا بعضهم انهار بعضهم ازداد قوةً الفارق لم يكن الحظ بل كان قرار كيفية الاستجابة ٢. لستَ حرًّا تمامًا... لكنك حرٌّ دائمًا في شيء واحد أنت لستَ حرًّا من: - علم الأحياء - البيئة - الظروف لكنك حرٌّ دائمًا في اختيار موقفك تلك الحرية الأخيرة... كيفية تفسيرك واستجابتك لن تُنتزع منك أبدًا ٣. لليأس معادلة: يعرّفه فرانكل كمعادلة: اليأس = المعاناة − المعنى المعاناة وحدها لا تدمر الناس المعاناة عديمة المعنى هي ما يدمرهم في اللحظة التي يكتسب فيها الألم معنىً يتحوّل إلى شيء محتمل بل وهادف ٤. المعاناة ذاتها يمكن أن تدمرك أو تُحييك شخصان يمرّان بالمأساة نفسها أحدهما ينهار والآخر يحوّلها إلى نموّ لماذا؟ لأن أحدهما يسأل: «لماذا يحدث هذا لي؟» والآخر يسأل: «ماذا يمكنني أن أفعل بهذا؟» هذا التحوّل يغيّر كل شيء ٥. البشر ليسوا مجرد نتاج للظروف يُرجع الفكرُ الحديث الإنسانَ في الغالب إلى: - علم النفس - علم الأحياء - البيئة فرانكل يرفض هذا الإنسان ليس شيئًا محدَّدًا بل شخص يختار أنت لا تُشكَّل بالحياة فحسب بل تشارك في تشكيل نفسك ٦. إن لم تستطع تغيير الوضع، فعليك تغيير نفسك هذه إحدى أقوى أفكار فرانكل إن أمكن إزالة المعاناة ← تصرّف إن لم يمكن ← حوّل موقفك حريّتك الأخيرة دائمًا هي: كيف تواجه ما لا يمكن تغييره ٧. المعنى لا يُعطى لك. إنه يُكتشف من خلال المسؤولية يقلب فرانكل معتقدًا شائعًا: الحياة لا تسأل: «ماذا أتوقع من الحياة؟» الحياة تسأل: «ماذا تتوقع منّي الحياة؟» المعنى يأتي من الإجابة على هذا السؤال ٨. الذين نجوا من أسوأ الظروف كان لديهم ما يعيشون من أجله لاحظ فرانكل المعتقلين في معسكرات الاعتقال الأكثر قدرةً على البقاء لم يكونوا الأقوى جسدًا بل كانوا من يملكون: - هدفًا مستقبليًّا - شخصًا عزيزًا ينتظرهم - مهمةً لم تكتمل ٩. في اللحظة التي تتوقف فيها عن توقّع شيء من الحياة... تنهار أخبر فرانكلَ سجينان مُقبلان على الانتحار: «لم يعد لديّ ما أتوقعه من الحياة» فعكس فرانكل السؤال: «ماذا لو كانت الحياة تتوقع منك شيئًا؟» هذا التحوّل منحهما سببًا للمضيّ ١٠. يمكن تحويل المعاناة إلى إنجاز يشارك فرانكل حالات حقيقية: شاب مشلول يقرر أن يصبح عالم نفس مريض أُصيب بإصابة بالغة يجد السعادة بعد فقدان كل شيء المعاناة لا تعرّفك ما تفعله بها هو ما يعرّفك ١١. لا يمكن السعي إلى السعادة مباشرةً كلما طاردت السعادة كلما فرّت منك يشرح فرانكل: السعادة نتيجة ثانوية، لا هدف تظهر حين: - تنخرط في عمل - تحبّ شخصًا - تخدم قضية ١٢. البشر يسعون إلى المعنى، لا إلى المتعة تقول معظم نظريات علم النفس: نسعى إلى المتعة ونتجنّب الألم فرانكل يختلف في أعمق مستوياتنا يسعى البشر إلى المعنى حتى لو تضمّن ذلك المعنى المعاناةَ ١٣. «الثلاثي المأساوي» أمر لا مفرّ منه كل حياة إنسانية تحتوي على: - الألم - الموت - الذنب لا أحد يفلت من هذا لكن كلًّا منها يمكن تحويله: الألم ← نموّ الموت ← إلحاح الذنب ← تحسّن ١٤. تصبح الحياة فارغة حين يختفي المعنى يسمّي فرانكل هذا «الفراغ الوجودي» أناس يملكون: - الراحة - الاستقرار - الفرصة ومع ذلك يشعرون بالفراغ لأنهم يفتقرون إلى المعنى هذا الفراغ يُفضي إلى: - الاكتئاب - الإدمان - التدمير الذاتي ١٥. المعنى يأتي من خدمة شيء يتجاوز ذاتك الرؤية الجوهرية: لن تجد المعنى بالتركيز على نفسك بل تجده من خلال: - خدمة قضية - محبة شخص - إتمام مهمة كلما انكفأت على ذاتك كلما ازددت فراغًا كلما اتجهت نحو الخارج كلما صارت الحياة أكثر معنىً

محسن /мσнsε:η/

17,816 görüntüleme • 5 ay önce

الدكتور #جوهر_محمد_داود يقول بأن الروايات التاريخية الرسمية المقبولة والمعتمدة تقول بأن الصحابة كانوا يقرؤون القرآن الكريم بلفظ غير اللفظ الذي سمعوه من رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . أنا توصلت بعد بحث طويل حتى قبل الدكتوراه أن القرآن الذي بين أيدينا هو عين القرآن الذي كان يتلوه رسول الله (ص) ، أما كيف توصلت إلى هذا الإثبات ، فلا تتوصل إلى الإجابة على هذا السؤال من خلال قراءة #التراث لأن #التراث شديد الإضطراب فيما يتعلق بنقل القرآن الكريم كيف كان وكيف كان يُتلى ليس واضح أبداً ، بالعكس #التراث يعني الروايات التاريخية الرسمية المقبولة والمعتمدة حتى يوم الناس هذا تقول أن الصحابة كانوا يقرؤون القرآن الكريم بلفظ غير اللفظ الذي سمعوه من رسول الله (ص) . كان مرخص لهم في أن يبدلوا بعض الألفاظ بما تيسر لهم والرسول رخص لبعض الصحابة بخلاف ما قرأه الرسول ؟ النص القرآني يأبى هذا التعدد في الألفاظ . #ابن_مسعود كان له مصحف يختلف في بعض ألفاظه عن مصحفنا اليوم كان يقرأ مثلاً (كالصوف المنفوش) بدلاً من (كالعهن المنفوش) فالقرآن لا يقبل هذا . يقول بتعدد الألفاظ كبار العلماء مثلاً الإمام #الشافعي إنه كان مأذوناً للناس أنزل الله سبحانه وتعالى على سبعة أحرف رأفة بالناس أن يزل حفظة فأباح لهم أن يقرؤوه بما لا يحيل المعنى . إذا أصبت المعنى وقرأت بالمرادف فلا إثم عليه جاز لك ذلك ؟

Faisal Idris

66,207 görüntüleme • 2 ay önce

🛑 تحذير عاجل: استعدوا للأسوأ.. الانهيار الكبير وصل! 📉💥 يا جماعة، الوضع أخطر مما تتخيلون. نحن لا نتحدث عن تصحيح بسيط، نحن نتحدث عن أكبر انهيار مالي في التاريخ وهو قادم هذا العام بلا محالة. 🚨 الرسوم البيانية لا تكذب، والمؤشرات العالمية تصرخ بالخطر. السيولة ستجف، والأسواق ستتجمد. لكن الصدمة الحقيقية؟ 80% من العملات الرقمية (الكريبتو) ستختفي تماماً من الوجود! 📉💸 نعم، العملات التي تراهنون عليها اليوم قد تصبح صفراً غداً. ستحدث "غربلة" تاريخية ولن ينجو إلا القلة. هذا ليس وقتاً للطمع، هذا وقت الحماية. هل أنتم مستعدون لما هو قادم؟ أم ستشاهدون أموالكم تتبخر؟ شاهد الفيديو لتعرف التفاصيل وكيف تنجو بجلدك قبل فوات الأوان. 👇 #انهيار_الأسواق #تحذير_عاجل #كريبتو #بيتكوين #أزمة_مالية #دكتور_أنطون_طوبيا #استثمار #اقتصاد #الانهيار_القادم تنبيه هام: المعلومات الواردة في هذا الفيديو وهذا المنشور هي لأغراض تعليمية وإخبارية فقط ولا تعتبر نصيحة مالية أو استثمارية. الاستثمار في العملات الرقمية والأسواق المالية ينطوي على مخاطر عالية جداً وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال بالكامل. توقعات السوق هي آراء شخصية وليست حقائق مؤكدة. يرجى دائماً إجراء أبحاثك الخاصة واستشارة مستشار مالي معتمد قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

Dr. Antoun Toubia 🇬🇪

663,696 görüntüleme • 8 ay önce

لمن أرسل لي هذا المقطع ظنّا منه بأنه سيحشرني بزاوية أو سيُخرسني.. وقال حرفيا: "ما رأيكم بهذا المتأيرن ... ؟! تصوروا ماذا يقول عن #إيران التي قصفت بلاده؟!!" - أولا : إطلاق وصف “المتأيرن” على شخصية سياسية بحجم حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني هو تبسيط مُخِلّ، لا يقرأ السياسة… بل يختزلها في شعار أخرق. - ثانيا: ما قيل في هذا المقطع لا يُفهم خارج سياقه الزمني والسياسي. نحن نتحدث عن مرحلة كانت فيها المنطقة تعيش على إيقاع توازنات دقيقة، حيث لم تكن الخيارات تُدار بلغة "عدو/صديق" الصلبة، بل بلغة إدارة المخاطر وتقليل الخسائر.... - ثالثا: حين يتحدث عن “الهدوء” أو “الذكاء” في سلوك إيران في موقف محدد، فهو لا يقدّم شهادة براءة، أو صكوك غفران او تجميل لجرائم مُعلنة وموثقة يتباهي بها ويُبررها مُرتكبوها .. هو لا يعلن اصطفافا هنا، بل يصف واقعة تفاوضية بعين رجل دولة... ** السياسي لا يُقيّم الأطراف بالعاطفة.. بل بقدرتهم على إدارة القوة، وتجنب الانفجار، وحساب الكلفة.... وهنا نقطة يجب الانتباه لها: الاعتراف بذكاء الخصم… لا يعني الانحياز له، كما أن الدعوة لإدارة العلاقة بالحوار… لا تعني التسليم له.... بل على العكس، هي أحيانا أدوات مواجهة أكثر تعقيدا من الصِدام المباشر. ثم إن الحكم على تصريحات قيلت في سياق مختلف، بمعايير لحظة متوترة لاحقة، هو نوع من القراءة خارج الزمن.... * السياسة ليست موقفا جامدا، بل حركة مستمرة تتبدل بتبدل المعطيات. ولذلك، من الخطأ أن نُسقط تاريخ رجل كامل من العمل السياسي، بسبب مقطع مجتزأ أو قراءة مبتورة. ليس كل من دعا إلى الحوار من السياسيين “متأيرنا” أو يجب أن نحذو حذوه .. وليس كل من قرأ خصمه بواقعية “مُتماهيا معه”. هناك فرق بين الفهم… والانحياز، وبين إدارة الصراع… والاستسلام له. والسياسي الحقيقي… هو من يعرف هذا الفرق، ويتحرك داخله بدقة... لذلك .. لا تُكلفوا أنفسكم عناء إرسال مقاطع مُجتزأة من هذا النوع .. العبوا غيرها بغيري يا معشر المساكين ... إحسان الفقيه

احسان الفقيه

31,414 görüntüleme • 5 ay önce

استراتيجية التحرر من ألم الماضي الماضي لا يؤلمك لأنه حدث، بل يؤلمك لأنك ما زلت تعيشه في عقلك كل يوم. كثير من الناس يظنون أن التحرر يعني النسيان، بينما الحقيقة أن التحرر هو أن تتذكر دون أن تنكسر، وأن تستوعب الدرس دون أن تحمل الجرح معك إلى المستقبل. أول خطوة هي أن تتوقف عن سؤال: “لماذا حدث لي هذا؟” وتبدأ بسؤال: “ماذا علّمني هذا؟”. فالسؤال الأول يبقيك أسير الألم، أما الثاني فيحوّل التجربة إلى قوة وخبرة ونضج. ثانيًا، افصل بين الحدث وهويتك. ما مررت به جزء من قصتك، لكنه ليس تعريفًا لك. الفشل لا يجعلك فاشلًا، والخذلان لا يجعلك غير جدير بالحب، والخسارة لا تعني أنك انتهيت. ثالثًا، سامح من أجل راحتك أنت، لا من أجل من أخطأ بحقك. فالحقد يشبه حمل حجر ثقيل على أمل أن يشعر غيرك بألمه. رابعًا، درّب عقلك على الامتنان لما بقي في حياتك بدل التركيز على ما فقدته. فالإنسان ينمو حيث يوجّه انتباهه. وأخيرًا، لا تجعل ألم الأمس يسرق فرص اليوم. فالله لم يخلقك لتبقى سجين ذكرى، بل لتواصل السير، وتتعلم، وتنضج، وتبدأ من جديد. أحيانًا تكون أعظم انتصاراتك ليست في تغيير الماضي، بل في ألا تسمح له بالتحكم في مستقبلك.

د. محمد الخالدي

15,909 görüntüleme • 3 ay önce

🚨 الدولار يلفظ أنفاسه الأخيرة! السويد توجه "الضربة القاضية" لأمريكا (هروب 8.8 مليار دولار!) 📉🇺🇸 هل بدأ الهروب الكبير؟ الأرقام لا تكذب، والحيتان الكبار بدأوا بالقفز من السفينة الأمريكية قبل غرقها! 🚢🔥 في هذا الفيديو الطارئ، يكشف الدكتور أنطون طوبيا عن الزلزال المالي الذي تجاهله الإعلام: صندوق التقاعد السويدي العملاق "Alecta" يبيع سندات وأصول أمريكية بقيمة 8.8 مليار دولار (ما يعادل 90 مليار كرونة) دفعة واحدة! لماذا تبيع السويد "الديون الأمريكية" الآن؟ ولماذا يهرب الأذكياء من الدولار بأقصى سرعة؟ في هذا التحليل الناري نناقش: 🔴 إشارة الانهيار: عندما تبيع صناديق التقاعد السيادية الدولار، فهذا يعني أن "اللعبة انتهت". 🔴 الدولار مقابل "العدم": لماذا فقدت العملة الخضراء هيمنتها، وكيف سيؤثر ذلك على مدخراتك في البنك؟ 🔴 الحل والتحوط (Hedge): الدكتور أنطون يشرح لك بوضوح: كيف تحمي نفسك؟ * لماذا الذهب والفضة (God's Money) هما طوق النجاة الوحيد. * الأصول الحقيقية vs الأوراق النقدية المزيفة. لا تكن آخر من يعلم.. الدولار يترنح، والوقت ينفد! شاهد الفيديو لتعرف كيف تخرج من "مصيدة الدولار" قبل فوات الأوان. 🔔 اشترك في القناة وفعل الجرس لتصلك الحقيقة المالية المجردة! #سقوط_الدولار #انهيار_اقتصادي #السويد #Alecta #الدكتور_أنطون_طوبيا #ذهب #اقتصاد #US_Debt #تحوط ⚠️ إخلاء مسؤولية (Disclaimer): المعلومات والتحليلات الواردة في هذا الفيديو تعبر عن الرأي الشخصي للمحلل وتستند إلى قراءته الخاصة للأحداث الاقتصادية، وهي لأغراض تعليمية وإخبارية فقط. هذا المحتوى لا يشكل نصيحة استثمارية، مالية، أو قانونية. الاستثمار في الأسواق المالية، العملات، أو المعادن الثمينة ينطوي على مخاطر عالية وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال. يجب عليك دائماً إجراء بحثك الخاص (DYOR) واستشارة مستشار مالي معتمد قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية. نحن غير مسؤولين عن أي قرارات تتخذها بناءً على هذا المحتوى.

Dr. Antoun Toubia 🇬🇪

46,263 görüntüleme • 8 ay önce

🚨🧵 قراءة خطيرة لما وراء التصريحات… هل نحن أمام لعبة أكبر مما نتصور؟ حقيقةً، من أصعب المشاهد اليوم أن يتحول حدث خطير ومرعب إلى مادة يعلّق عليها حتى الكوميديون… لكن خلف السخرية، هناك واقع مقلق جدًا. ما كشفه جون ستيوارت لم يكن مجرد نكتة عابرة… بل إشارة صادمة👇 عندما نقل عن دونالد ترامب استعداده "للتشارك" مع آية الله في مضيق هرمز — هنا الخطر الحقيقي! ⚠️ هذا التصريح ليس عاديًا… بل يوحي أن ترامب في موقع الخسارة، ويحاول فتح باب "تفاؤل اقتصادي" مع إيران… عبر ملف استراتيجي حساس جدًا: مضيق هرمز. 💰 الصورة الأعمق؟ الموضوع يبدو تجاري بحت أكثر مما هو سياسي! ترامب نفسه — وفق هذا التحليل — يصعّد عبر تغريداته النارية، ليس فقط للضغط السياسي… بل لخلق تذبذب في أسعار النفط 📈📉 ومن ثم تستفيد جهات قريبة منه من فروقات الأسعار! 🔥 بمعنى آخر: التصعيد = فرصة التغريدة = إشارة والسوق = المستفيد الحقيقي 🧠 الأخطر؟ هذه ليست المرة الأولى… نفس الأسلوب استُخدم سابقًا خلال التوتر مع الصين 🇨🇳 ضباب إعلامي + تصريحات مفاجئة + سوق يتقلب = أرباح بالملايين! 🇺🇸 الرسالة الآن داخل أمريكا بدأت تتضح: هناك من بدأ ينتبه أن بعض هذه "التغريدات السياسية" قد تكون في حقيقتها أدوات تحايل مالي ذكية! 📌 الخلاصة: نحن لا نرى فقط صراعًا سياسيًا… بل ربما إدارة أزمة تُدار بعقلية تاجر… لا رجل دولة! هل نحن أمام لعبة نفط كبرى

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

27,902 görüntüleme • 6 ay önce

ركزوا معي رجاء في هذا الفيديو 👇 ففيه أخطر اعترافات #السيسي على الإطلاق والأمر هنا: ليس من قَبيل زلات اللسان، أو الفضفضة الكاشفة، التي اعتدنا عليها طوال سنوات بل نحن أمام اعتراف واضح وصريح ■ يقول السيسي فيه: نحن لجأنا لإنشاء عاصمة جديدة لمصر (وهذا بالمناسبة لأمر عظيم، وهو واحد من أخطر القرارات في حياة البلدان، ولا يتكرر سوى مرة كل مئات الأعوام، ولأسباب قوية، كالتهديدات البيئية والجغرافية، أو العوامل الأمنية والدفاعية) لكن السبب كما يشرح لنا السيسي : كي لا يتكرر ما حدث في ثورة 25 يناير ، ويحاصر الشعب مقرات الحكم !! ● هذا الكلام الذي سمعته، ليس تكهنات من معارضين، ولا تحليلات لسياسيين، بل أن السيسي بذات نفسه هو من يُحدثنا عن مخاوفه، بل وتوقعه الأكيد لاشتعال ثورة جديدة على شاكلة يناير، واستباقا لحدوث هذا، فقد قرر عزل أفراد نظامه وحكومته داخل مدينة محصنة، واتخذ منها عاصمة جديدة !! ● السيسي يؤمن بأن أسباب اشتعال ثورة يناير مازالت قائمة، ويتوقع أن من قاموا بها، ربما يكرروها ☆ والعجيب، أنه وصفها بكلمة (أزمة) ليكشف لك ببساطة عن موقفه منها، ووصف الثوار الذين حاصروا مؤسسات دولة مبارك بأنهم أشرار وإرهـ.ـابيين !! رغم أن المجلس العسكري بذات نفسه في عام 2011 ألقى التحية العسكرية على هؤلاء (الإرهـ.ـابيين)!!! ●ومن حديث السيسي عن ثورة يناير، يبدو الشعب المصري، وكأنهم أعداء صريحين ، يخشى غضبتهم ويتحاشى خروجهم عليه ● السيسي يعترف : أنه انفق قرابة الـ 60 مليار دولار (وتسبب في أزمات اقتصادية عصفت بالمواطنين، وديون خارجية اقتربت من الـ170 مليار دولار) من أجل إنشاء عاصمة إدارية جديدة، فقط لتحصين أفراد نظامه من الغضب الشعبي! ¤ والسؤال: لماذا لم يفكر في إرضاء هذا الشعب الغاضب، وكسب وده، والعمل على تحسين ظروف حياته؟؟!!!! بدلا من أن يقترض ويستدين كي يبني مدينة محصنة يحتمي فيها مع رجاله من أفراد هذا النظام ؟!!!! المدينة التي شيد بها قصورا أسطورية ومقرات خيالية لكل المؤسسات التي يعتبرها أعمدة لنظامه الحاكم، ومنها مبنى الأوكتاجون، الذي يعترف لنا هذا الاعتراف أثناء الاحتفال بافتتاحه .. ● ولمن لا يعرف ما هو الأوكتاجون؟ فلقد شُيّد لكي يكون أكبر مبنى دفاعي على وجه الأرض، يمتد على مساحة تصل إلى 22 ألف فدان ويضم أكثر من 2800 مبنى مختلف داخله، وسُمي بذلك الاسم ، لأن تصميمه جاء على شكل مُضلع ثُماني الأضلاع، ليمثل جميع الفروع الثمانية للقوات المسلحة وهنا قد يصيبك الاندهاش مثلي، من هذا الهوس الغريب لدى السيسي ببناء ما هو أكبر وأضخم وأعظم وأفخم وأغلى وأطول ..... إلخ ■ فهل تصدق ... أن هذا الإنفاق الخُزعبلي من أموال المصريين، كان الهدف الوحيد منه، هو أن يعزل السيسي نفسه وعائلته وأفراد نظامه عن باقي المصريين !!!!!! لله الأمر من قبل ومن بعد

شيرين عرفة

171,143 görüntüleme • 2 ay önce

في لحظة إنسانية نادرة داخل عالم المافيا القاسي، يتجلى "توني سوبرانو" كأب قبل أن يكون زعيمًا، حين يتحدث عن مرض أبنائه، يصرّح بأنه على استعداد لأن يبادلهم أماكنهم، ولو كلّفه ذلك كل ما يملك، هذا التصريح ليس مجرد جملة عابرة، بل هو انكشاف للبعد النفسي العميق للأبوة، بالرغبة الغريزية في حماية الأبناء من الألم، حتى لو كان الثمن هو التضحية بالنفس. الحوار يكشف الوجه الآخر لتوني: الرجل الممزق بين العاطفة والوظيفة، بين الدم والرحمة. من خلال ابنه "إيه جيه" يواجه توني إرثه الثقيل: جينات القلق، الاضطرابات النفسية، والعُقد الاجتماعية التي ورثها لابنه كما ورثها هو عن أسرته. هنا يدخل المسلسل في مساحة سيكولوجية دقيقة، حيث يُطرح سؤال جوهري: إلى أي مدى نُسقِط جراحنا الداخلية على من نحب، دون أن نعي؟ من الجانب الفني .. المشهد مكتوب ومؤدىّ بطريقة تجعلك لا ترى مجرد شخصية على الشاشة، بل أبًا من لحم ودم، يفتح قلبه أمامك دون أقنعة. "جيمس غاندولفيني" هنا لا يمثل، بل يُجسّد الصراع الداخلي: رجولة البدو كما وصفتها، ممزوجة بإنسانية عاطفة فياضة. مشاعر الأب في هذا المشهد تتجاوز الشاشة وتخترق المتلقي، لتضعه في مكان الأب الذي يخاف على فلذة كبده من كل ألم. وهذا هو سر عظمة «توني سوبرانو» كشخصية درامية: مزيج من القسوة والرحمة، من الفوضى والنُبل. إنها شخصية مركبة تذكرك بأن حتى أكثر الرجال قسوةً يختزنون هشاشة عاطفية تجعلهم بشرًا قبل أن يكونوا أساطير. أما (جيمس غاندولفيني) فقد منح الدور روحًا خالدة، حوّل فيها الزعيم المافيوزي إلى مرآة للإنسان العادي، العاطفي، الممزق، والأب البسيط. ولذلك، ستبقى هذه اللحظة علامة فارقة في تاريخ التلفزيون، حيث يلتقي علم النفس بالفن في أبهى صوره.

سياسي

19,425 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا المقطع يتحدث عن موضوع حساس جداً في العلاقات، وهو "لماذا يفسر الشريك المتجنب (Avoidant Partner) كل شيء على أنه هجوم شخصي؟ "في كل مرة يشارك فيها شريكك مشاعره وتسمعها أنت كأنها هجوم عليك، فنحن بحاجة للتحدث. قد لا يعجب البعض هذا الكلام، ولكن كمعالجة نفسية للمتزوجين، أرى هذا الأمر طوال الوقت. عندما يقول شريكك: 'لقد جرحني هذا التصرف'، أو 'هذا النمط المتكرر بيننا لا يريحني'، فإن عقلك وجسدك يترجمان الأمر كالتالي: 'أنت تنتقدني دائماً'، 'لا يمكنني فعل أي شيء بشكل صحيح'، أو 'مهما فعلت فإنه غير كافٍ'. في تلك اللحظة، أنت لا تسمع 'ملاحظات' (Feedback)، بل تسمع صدى لانتقادات قديمة تراكمت طوال حياتك." الحقيقة الصعبة.. "لا يمكن أن تنجح أي علاقة صحية بدون تبادل الملاحظات. الحب الصحي يتطلب شخصين قادرين على قول 'هناك خطأ ما' دون أن يتحول الأمر إلى 'أنا شريك سيء' أو 'أنت تهاجمني دائماً'." كيف يتأثر الشريك الآخر؟ "ما ألاحظه مع الشركاء المتجنبين هو أنه بدلاً من قول 'شكراً لأنك أخبرتني'، يتحول الأمر إلى: 'إذاً يجب أن أكون مثالياً؟' أو 'ماذا؟ هل تريد مني قراءة أفكارك؟'. لا، خاصة إذا كنت مع شريك يتمتع بارتباط آمن (Secure Attachment)، فهو سيخبرك بحقيقة مشاعره. هم حرفياً يقدمون لك خارطة طريق للتعامل معهم، ومهمتك في تلك اللحظة هي أن تحافظ على هدوئك وتلاحظ: • 'جهازي العصبي يتفاعل مع شيء قديم (ربما والد ناقد أو شعور قديم بالخجل من الفشل)'. • يجب ألا تخلط بين هذا الماضي وبين ما يقوله شريكك الآن." الخطر الخفي.. "عندما يتم وصم الشريك الآمن دائماً بأنه 'حساس زيادة' أو 'كثير الطلبات' أو 'لا يرضى أبداً' فقط لأن الطرف الآخر لا يتحمل الانزعاج، فإن ذلك يؤدي تدريجياً إلى تآكل ثقته بنفسه وبالعلاقة. ويبدأ في التفكير: 'ربما أنا المشكلة'، 'ربما يجب أن أتوقف عن طرح المواضيع'. وهكذا يسحب 'الدفاع المتجنب' الشريك الآمن إلى منطقة عدم الأمان." نصيحة أخيرة "إذا كنت تشعر أن هذا الكلام ينطبق عليك، فخذ نفساً عميقاً. هذا لا يعني أنك شخص سيء، بل يعني أنك وصلت إلى 'نقطة نمو'. مهمتك الآن هي تعلم تحمل الملاحظات دون اعتبارها اغتيالاً لشخصيتك. تدرب على سماع الألم والرد بـ 'أريد أن أفهم' بدلاً من التدرع بالدفاع، لأن الملاحظات الصادقة والرحيمة هي التي تجعل العلاقات تتطور والثقة تتعمق."

المُهندس زياد

73,645 görüntüleme • 6 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 görüntüleme • 1 yıl önce

كما جرت العادة، سأتوجّه بكلامي الصريح إلى الكنيسة الكاثوليكية الجامعة وإلى القيادات المسيحية، كما إلى القيادات السنية اللبنانية والعربية. أما موضوع تكريس مقام لأمين عام حزب اللا في بيروت عاصمة الثقافة والحضارة، فهو لا يعنيني، ليس استخفافًا به او تقليلا من قيمة الشخص والمجموعة، بل لأنه خارج عن سرديتي التاريخية، عن ثقافتي، عن أحلامي وطموحاتي. لا يعنيني بمعنى أنه غريب عن هويتي، ولا يعنيني بمعنى أنه غير مؤثر في تصوري لذاتي أو في رؤيتي لمستقبلي. لا يعنيني بمعنى انه لا يشبهني. أنا لا أسعى إلى تغيير الشيعة، ولا إلى قتالهم، ولا حتى إلى فهم ما يقومون به—فهذا شأنهم ويخرج عن دائرة إهتماماتي الكيانية. ما أريده هو نفسي، هو كينونتي، هو مستقبلي الذي يعبر عني ويشبهني. لكن أنتم، أيتها الكنيسة الألفية، وأنتم، أيتها القيادات، ماذا حققتم للشعب اللبناني في لبنان؟ كيف تتخيلون لبنان بعد ثلاثة عقود؟ وكيف يمكنكم بناء كيان سياسي موحد في ظل مشاريع تغزو العقل والوجدان، مشاريع لا تشبهكم، لا في منطلقاتها ولا في غاياتها؟ مشاريع أقل ما يقال فيها انها الغائية لكم. لطالما استُخدمت الشعارات الكبرى لتبرير العجز والصمت. يُقال لنا إن لبنان بلد التعايش، ولكن أي تعايش هذا إن لم يكن قائمًا على الندية والتكافؤ؟ يُقال لنا إننا جزء من الشرق، ولكن أي شرق هذا الذي لا مكان لنا فيه إلا كمجرد توابع كي لا نقول عبيد؟ أنتم، يا من تتصدرون المشهد الديني والسياسي، هل حددتم ماذا تريدون؟ أم أنكم لا تزالون تترنحون بين عقد الماضي وأوهام الحاضر؟ إذا كان الآخرون يعرفون ماذا يريدون، فمن العار أن نبقى نحن أسرى الضياع. لا يمكن بناء شراكة حقيقية من دون رؤية واضحة، من دون إرادة سياسية صلبة، ومن دون إدراك أن من لا يحدد موقعه، سيحدده الآخرون له. فإما أن نكون فاعلين، أو نبقى متفرجين على سقوط ما تبقى من وجودنا، ونخرج من الباب الخلفي للتاريخ.

Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗

63,125 görüntüleme • 1 yıl önce

عالم ماليزي كشف للتو لماذا البالغون الذين يكررون الآيات مئات المرات لن يحتفظوا بها أبدًا. شاهد هذا. أريد أن أشارككم شيئًا استغرق مني أكثر من عشرين عامًا من البحث لأفهمه تمامًا، وهو شيء لم يُخبر به معظم المسلمين الذين يعانون في حفظ القرآن. إذا كنت تكرر الآيات ليلة بعد ليلة، ثم تستيقظ فتجدها قد اختفت… فأنت لست فاشلاً بسبب ضعف الإيمان، أو قلة الانضباط، أو بسبب العمر. أنت تفشل لأن الطريقة التي تستخدمها تُفعّل نظام الذاكرة الخاطئ تمامًا. وما لم تفهم أي نظام تُفعّله، ولماذا لا يستطيع الاحتفاظ بما تطلبه منه، فلن يتغير شيء. إليك العلم: دماغك يحتوي على نظامين مختلفين للذاكرة يتعلقان بالحفظ: الأول: الذاكرة الصوتية العاملة (Phonological Working Memory) هذا النظام يُفعّله التكرار والصوت. أبحاث في مجلة Frontiers in Psychology تؤكد أن هذا النظام يفقد المعلومات خلال دقائق. صُمم للمعالجة قصيرة المدى، وليس للتخزين طويل المدى. عندما تكرر آية خمسين مرة، فأنت تستخدم نظامًا لم يُخلق أصلاً للتخزين الدائم. هذا ليس فشلاً… هذا بيولوجيا. الثاني: الذاكرة المكانية والحَدَثية (Spatial & Episodic Memory) هذه الذاكرة مرتبطة بالحصين (Hippocampus). دراسة مهمة نُشرت في Proceedings of the National Academy of Sciences وجدت أن استخدام الذاكرة المرتبطة بالمواقع يُنمّي فعليًا مركز الذاكرة في الدماغ. هذا النظام لا يتآكل بنفس الطريقة، بل صُمم للبقاء الدائم. لهذا تستطيع أن تغمض عينيك وتسير داخل منزل عشت فيه قبل ثلاثين سنة، وترى كل غرفة وكل زاوية وكل تفصيلة… دون أن تكون قد كررتها مرة واحدة. نفس هذا النظام يستطيع أن يحمل القرآن. دراسة نُشرت في مجلة Neuron (من أهم مجلات علم الأعصاب في العالم) وجدت أن تدريب الناس على ربط المعلومات بأماكن مادية بدلاً من تكرارها، أعاد هيكلة شبكات أدمغتهم خلال ستة أسابيع فقط. استرجاعهم لم يكن أفضل فحسب، بل كان مختلفًا نوعيًا. دراسة لاحقة في Science Advances أكدت أن المشاركين أنفسهم احتفظوا بالمعلومات بعد أشهر دون أي مراجعة إضافية. هذه هي الطريقة التي استخدمها العلماء منذ أكثر من ألفي عام. وهي الطريقة التي يستخدمها أبطال الذاكرة في العالم لحفظ آلاف القطع من المعلومات في جلسة واحدة. وهي الطريقة التي مكنت رجلاً عمره 65 سنة كان قد فشل في الحفظ طوال 30 سنة باستخدام التكرار، من حفظ القرآن كاملاً في خمسة أشهر فقط… بمجرد أن فهم كيف يستخدمها. ذاكرته لم تتغير… طريقته هي التي تغيرت. المشكلة الآن: فهم العلم شيء، ومعرفة كيفية تطبيقه شيء آخر. مجرد معرفة أن الذاكرة المكانية موجودة لا يخبرك كيف تربط الآيات بالأماكن بطريقة منهجية عبر سورة كاملة، ثم جزء كامل، ثم القرآن كله. هذا ما تغطيه المحاضرة التي أعددتها بالتفصيل الكامل. وهي مجانية، وتمشي معك خطوة بخطوة: كيف تُنشئ مواقع الذاكرة، كيف تربط الآيات، كيف تراجع دون تكرار، وكيف تبني احتفاظًا يتراكم مع الوقت بدلاً من أن ينهار بين ليلة وضحاها. إذا كنت تحمل اعتقادًا بأن ذاكرتك ضعيفة، أو أن الوقت قد فات… فاسمع هذا بوضوح: هذا الاعتقاد تكوّن لأنك كنت تستخدم النظام الخاطئ. النظام الصحيح موجود داخل دماغك طوال حياتك… فقط لم يُرَك أحد كيف تستخدمه لهذا الغرض.

‏﮼الأعرابي القديم .

77,720 görüntüleme • 1 ay önce

هذا العدو الكبير يوجد ثغرات لديه يوجد نقاط ضعف رهيبة جداً, يوجد وسائل في متناولك أن تعملها تؤثر عليه, وأنت في مواجهته أنك فعلاً تؤثر عليه فعلاً, خاصة في الزمن هذا, الحرب في الزمن هذا وإن بدت أرهب هي أسهل هي أسهل, ووسائل مواجهة العدو كثيرة, ومتنوعة, في متناول الناس أن يعملوا الكثير منها, ففي يديك وسائل تعيقه عن استخدام السلاح الكبير ذلك. إذاً هذا توازن أليس توازن؟ هنا التدخل إلهي, التدخل الإلهي هو يعمل عملاً كبيراً جداً, أو العمل كله يأتي من خلال التدخل الإلهي. لكن متى يكون التدخل الإلهي؟ ليس فقط تأتي تقرأ ألف {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد}, أن تتحرك فعلاً, تتحرك فعلاً, تفكر, تنظم, تعد كلما لديك من قوة, تغرق ذهنيتك في الموضوع. التدخل الإلهي قد يجعل الشيء من جانبك له تأثير بالنسبة للعدو, يجعل وجودك إشكالية ترعب العدو ولو كيان صغير, ترعب العدو, يصبح العدو نفسه تكون قراراته بالشكل الذي لا يرى بأن من مصلحته أن يضربك, هذا تدخل إلهي يأتي يعيقه عن أشياء؛ لأن الله هو مهيمن على الناس جميعاً, هو ضرب أمثلة عن هذا في القرآن. عندما يقول عن موسى وفرعون، فرعون يقول: {ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى}(غافر26) أليس هو هنا يقول اتركوني أقتله, ولا أحد منعه, ولا شيء, هنا يأتي دفاع إلهي, يأتي متغيرات, أو العدو نفسه يتبنى خطة يرى أنه لازم يسير عليها, وتكون هي بالشكل الذي تظهر لك نقاط ضعف كثيرة فيه, وتتيح لك مجالات كثيرة أن تعمل ضده نقول: أن الناس يستطيعون أن يعملوا ضد أمريكا, يعملوا ضد أمريكا بشكل مكشوف, سيكونون أسلم الناس عن أمريكا, أبعد الناس عن أن تضربهم أمريكا. هذه قضية تبدو غريبة, أليست غريبة؟ لماذا؟ لأن الأمريكيين يتبنون طريقة هم يريدون أن لا يكشفوا أنفسهم عدوانيين للشعوب كمعتدين, يحتاجوا يعملوا مبررات من هذه, ما هم يحتاجوا يعملوا أشياء؟ طيب أنت تستطيع أن تكون بالشكل الذي لا يستطيع يعمل ضدك شيئاً, أو يعمل ضدك شيئاً يكون بالشكل الذي , مثلاً تهمة معينة تكون بالشكل الذي هي غير مقبولة, هي غير مؤثرة, لا على جماعاتك, ولا على محيطك, ما تكون مقبولة. فأنت تجد أنه في الوقت الذي تراه كبيراً أنه عنده ثغرات كبيرة تجعل تفكيره بالشكل الذي لا يعد يستخدم تلك الحاجة الكبيرة ضدك، لا يستخدمها ضدك. وأنت في الطريق تعدُّ كلما حصل عندك إمكانيات، تصنع تحصل على أسلحة متطورة، اعمل كل ما باستطاعتك, اعمل كلما بوسعك, هذا شيء لا بد منه. لكن يقعد واحد, يقعدوا هنا, ويقولوا: نريد توازن, أي أن يكون عندنا تكنولوجيا مثلما يوجد عند أمريكا نفسها, يكون عندنا من الأسلحة مثلما عند أمريكا نفسها! هذا ليس مقياساً, ليس مقياساً أساساً, لا واقعاً, ولا ضمن السنة الإلهية, ليس مقياساً؛ لأنه معلوم عند العرب الآن, وهم يعرفون بأن لديهم سلاح النفط, والمقاطعة الاقتصادية بالشكل الذي يوقف كل هذه القطع التي تحركها أمريكا. لأن تكنولوجيا أمريكا التي نراها متطورة يترتب عليها التزامات مالية كبيرة, يكون أي ضعف اقتصادي يؤثر عليها, يقولون حتى تحريك هذا السلاح النووي أنه مكلف جداً, تخزينه, وإخراجه من داخل مخازنه, يعني الحركة حتى للتي تكون جاهز, مثل رؤؤس, أو قطع, يقولون: بأنه هو مكلف جداً, ليست قضية سهلة, ليست مثل عندما تأتي تأخذ لك قذيفة من هذه القذايف العادية, وتحملها, يحتاج إلى أشياء يقولون مكلفة جداً مسألة التخزين, وتجهيزه مكلف جداً. ثم في الأخير تجد أنه بحاجة إلى المال في حركته هذه, والمال مصدره من عندك كسوق استهلاكية, والنفط الذي أنت مهيمن عليه. فلاحظ من باب التوازن هذا, ما العرب عندهم هذا السلاح سلاح النفط, وسلاح المقاطعة الاقتصادية؟ سيوقف أمريكا عن قراراتها هذه كلها؟ لم يتحرك الأمريكيون إلا بعد ما حاولوا في العرب يعملوا اتفاقيات معهم أن النفط لا يستخدم كسلاح, أولاً يجمدوا سلاحنا هم!. ولأن عندنا حكاماً من النوعية هذه, قابلين, مفرقين, الكثير منهم قد يكونون متواطئين مع الأمريكيين, لا يستخدم النفط كسلاح! الأمريكي هو يشهد بأن النفط مؤثر عليه لو تحاول تستخدمه كسلاح, أولاً يوقف سلاحك. إذاً لاحظ بأنه هو كان ينظر إليك بأن عندك سلاح أرقى مما عنده, سلاح يوقف سلاحه نهائياً, يقعده, بل قد يؤدي إلى انهياره هو كدولة, ككيان. الشهيد القائد (رضوان الله عليه) الدرس الرابع مديح القران

ضيف الله سلمان

22,049 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🎥 لياندرو باريديس يطلق تصريحًا تاريخيًا حول جزر الفولكلاند بعد الفوز على إنجلترا: "ستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية".. ـــــ المذيعة: "معنا لياندرو باريديس، ما هو أول شيء يتبادر إلى ذهنك الآن؟ ما هو شعورك الداخلي وماذا يقول قلبك؟" 🗣 لياندرو باريديس: "في الحقيقة، لا توجد كلمات قادرة على وصف ما أشعر به. خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كنت أحاول جاهدًا التفكير في أي شيء آخر، كنت أحاول إدخال أي فكرة في رأسي لمجرد تشتيت انتباهي وعدم التركيز فيما كان يحدث على أرض الملعب، لكنني لم أستطع، لم أتمكن من ذلك أبدًا. المشاعر العاطفية الآن ضخمة جدًّا، وهو شعور فريد من نوعه ولا يتكرر. والآن، لم يتبقَّ لنا سوى خطوة واحدة إضافية وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الأفضل." ـــــ المذيعة: "هل شعرت في أي لحظة من اللحظات أن المباراة قد لا تكون للأرجنتين وتضيع من بين أيديكم؟" 🗣 لياندرو باريديس: "لا، لا، لم يخطر هذا ببالي أبداً، ومثلما قلت في المباريات السابقة؛ بل على العكس تمامًا، أعتقد أن مباراة اليوم هي أكثر مباراة حظينا فيها بالتحكم والسيطرة الكاملة، وهي المباراة التي قدمنا فيها أفضل مستوياتنا ولعبنا بشكل ممتاز. لقد كانت أكثر مباراة شعرت فيها بالثقة والأمان." ـــــ المذيعة: "ما الذي فكرت به وشعرت به، وأريدك أن تذهب بي مباشرة إلى لحظة تسجيل هدف إنزو فيرنانديز؟" 🗣 لياندرو باريديس: "شعوري تجاه هدفه كان تمامًا مثل شعوري تجاه هدف لاوتارو مارتينيز؛ اللقطتان والهدفان جاءا في لحظات فريدة وخاصة جدًّا، وهي لحظات سأحتفظ بها وأحملها دائمًا في أعماق قلبي. أنا سعيد للغاية بما تمكنا من تحقيقه اليوم، لأن ما وصلنا إليه هو أمر استثنائي." ـــــ المذيعة: "ما ينقله هذا الفريق للناس هو عاطفة ومشاعر مباشرة بعيدًا حتى عن كرة القدم.. نعم كرة القدم موجودة كما ذكرت أنت قبل قليل، ولكن كيف تنجحون في نقل وتمرير كل هذا الكم من المشاعر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "ما نولده ونخلقه هو أمر لا يصدق؛ ينعكس هذا بداخلنا نحن أولاً كلاعبين، ومن ثم ينتقل مباشرة إلى الجماهير والناس. إنه الشغف الكبير والعاطفة الرهيبة التي نمتلكها تجاه هذا القميص وتجاه بلدنا، وتجاه كل زميل يقف إلى جانبنا في الملعب. نحن نلعب بحب كبير وباحترام شديد للجميع، وأعتقد أن هذا الترابط هو ما قادنا لتحقيق هذه الإنجازات المهمة، والوصول مجددًا إلى نهائي كأس العالم." ـــــ المذيعة: "قل لي الحقيقة يا لياندرو.. ما هو شعور الفوز وإسقاط منتخب إنجلترا تحديدًا؟" 🗣 لياندرو باريديس: (يضحك) "سأحتفظ بما أفكر به تمامًا لنفسي ولن أقوله! لكنها بالتأكيد مشاعر وفرحة لا تصدق بسبب كل ما تولده هذه المواجهة من إثارة. نحن نعلم جيدًا أن الفوز في هذه المباراة يمثل شيئًا فريدًا واستثنائيًا لبلدنا، وأتمنى حقًا أن يكون الشعب الأرجنتيني سعيدًا جدًّا الآن." ـــــ المذيعة: "وبالنسبة لك شخصيًا، ماذا يعني التواجد في نهائي كأس عالم آخر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "إنه حلم.. حلم كامل. لقد كنت أحلم دائمًا بمجرد اللعب في مباراة واحدة مع هذا المنتخب، وخوض نهائي لكأس العالم، والآن أن أحظى بفرصة خوض النهائي الثاني لي في مسيرتي هو أمر لا يصدق وفريد من نوعه. المرء لا يستوعب هذا بسهولة، ولا يدرك حجم ما نقوم بصناعته وتحقيقه حاليًا، وأتمنى من كل قلبي أن نتمكن يوم الأحد من إهداء شعبنا فرحة كبيرة أخرى." ـــــ المذيعة: "سؤالنا الأخير.. لقد شوهد علم رفعه اللاعبون في الملعب مكتوب عليه جزر المالفيناس (الفولكلاند) أرجنتينية؟" 🗣 لياندرو باريديس: "نعم، وستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية."

الدوري الإنجليزي™

190,989 görüntüleme • 2 ay önce