Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شاهدنا آلاء الهندي على خشبة المسرح تتلوى وتصرخ بهستيريا، ظنّ البعض أنها لحظة "جنون فني" بينما الحقيقة كانت أوضح من الشمس: أعراض تعاطٍ حادة ونشوة مُخزية فضحتها أمام الجمهور. لم تكن حالة طرب ولا انفعال، بل هيجان كيميائي في الدماغ وانكشاف مخزٍ لانحدار أخلاقي وسقوطٍ علني. من يبرر أو...

555,136 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

2 Kommentare

Profilbild von Khaleel
Khaleelvor 1 Jahr

الحمار لمايرفس

Profilbild von pink panther
pink panthervor 1 Jahr

وانا اقول مو طبيعية!! هايبر

Ähnliche Videos

حالة أخرى مؤلمة لجزائرية في مصر، تعيش كل أشكال المعاناة وتشتكي من سوء المعاملة. تقول في روايتها إنها تعرّفت أو تزوجت بشخص مصري أثناء وجودها في السعودية. وكما ذكرنا مرارًا، كثير من الجزائريات يتعرضن للاستغلال من طرف أشخاص يقدّمون أنفسهم على أنهم سعوديون أو مقيمون بالسعودية، بينما هم في الحقيقة في وضع غير قانوني أو حتى بلا أوراق. وأحيانًا يتم الزواج عرفيًا أو حتى في الجزائر مع وعدٍ بتسجيله لاحقًا في مصر… ويفاجَأن في النهاية بالخديعة. في البداية يستغلون طيبة الجزائريات فيقبلن الزواج، ثم يجدن أنفسهن أمام مأزق: إمّا عيش غير قانوني في السعودية، أو العودة معهم إلى بلدانهم حيث تنكشف الحقيقة ويبدأ مسلسل الاستغلال وسوء المعاملة. ولمن سيقول إن في الجزائر أيضًا مشاكل: نعم، لكن الفرق أنّه في الجزائر، رغم كل الصعوبات، هناك دولة وقانون وشرطة وأهل ومجتمع يحميك. أما في الغربة، فأنت غريبة بلا سند ولا حماية. هذه المنشورات ليست للشماتة، بل للتحذير. لعلها تصل إلى فتاة تفكّر في مثل هذه “المغامرات”، وتظن أن الخروج من الجزائر هو مفتاح السعادة، أو أن التعرف على أجنبي أو مشرقي سيجعل حياتها مثل المسلسلات والأفلام. الحقيقة عكس ذلك تمامًا. ☝🏼 والله من وراء القصد… #الجزائر 🇩🇿

DZ

92,110 Aufrufe • vor 11 Monaten

الفنان محمد صبحي يبدو وكأنه أعلن حربا مفتوحة على طواحين الهواء، لا لشيء إلا ليتأكد أنها ما زالت تدور حوله. بدأ المشوار بافتراءات على موسم الرياض، ثم انتقل بسلاسة إلى اتهام شركة إنتاج تملكها الدولة المصرية بأنها جزء من مؤامرة كونية لتدمير الفن المصري، وكأن الإبداع توقف عن التنفس لحظة خروجه هو من خشبة المسرح. ومن الحكمة فعلا أن من بلغ أرذل العمر يختار العزلة الهادئة، لا لأن العزلة فضيلة بحد ذاتها، بل لأن الظهور المستمر في هذا التوقيت قد يتحول من قيمة رمزية إلى عبء ثقيل على التاريخ. هذا ما أدركه عادل إمام بذكاء نادر، صنع مجده بهدوء ثم انسحب بهدوء أكبر، بلا صراخ ولا بيانات ولا تخوين للأجيال الجديدة ولا ادعاء امتلاك الحقيقة وحده. أما صبحي، فبدلا من صيانة ما تبقى من رصيده، اختار أن يحرقه بالتقسيط عبر خلاف دائم مع كل شيء وكل أحد، وكأن الرسالة الضمنية تقول إن لم أكن في الصورة فالصورة فاسدة، وإن لم أكن في المشهد فالمشهد مؤامرة. وهكذا، في كل مرة يخرج فيها ليتحدث، لا يخسر جمهورا ولا موقفا فقط، بل يخسر أبسط ما يملكه الفنان حين يشيخ أمام الناس، اسمه.

عبدالعزيز الغدير

190,179 Aufrufe • vor 8 Monaten