Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"لم تكن أمواله متاحة لي بل لغيري؛ و حين أطلب أبسط الأشياء كحبوب دوار الشمس يرفض أو يجلبها بعد أسبوع من التوسلات" - الله لا يوفقك يا شيخ 💔

29,949 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 views • 1 year ago

الكلمات التي تخرج من أفواهنا تحمل ثقلًا قد لا ندركه، فهي مرآة عقولنا وميزان حكمتنا. فإن لم تكن كلماتك حكمة تضيف للآخرين معرفة أو توجيهًا، فما هي إلا لغوٌ يستهلك طاقتك ويضيع وقتك بلا جدوى. أليس من الأجدر أن يكون حديثنا خفيفًا على الأسماع، ثقيلًا في المعنى؟ أما الصمت، فهو ليس مجرد غياب الكلام، بل مساحة للتأمل والتفكر. حين تسكت، لا تكن غارقًا في السهو أو الهروب من الواقع؛ اجعل صمتك فرصة لإعادة ترتيب أفكارك، لفهم أعمق للحياة، وللنظر إلى داخلك. ففي الصمت أحيانًا تُولد أعظم الأفكار. وأما النظر، فهو نافذتك للعالم. فإن لم تجد في مشاهداتك عبرة تعلمك شيئًا جديدًا أو تضيف لروحك عمقًا، فما هو إلا لهوٌ يعبر بلا أثر. تأمل في أبسط الأشياء من حولك: شجرة تنمو، ماء يجري، أو حتى نظرة عابر سبيل. كل شيء يحمل رسالة لمن ينظر بعين متفحصة وقلب واعٍ. كن حاضرًا في كلماتك، واعيًا في صمتك، وعميقًا في نظرتك. هكذا فقط تعيش حياة ذات معنى، مليئة بالحكمة والبصيرة.

د. محمد الخالدي

109,963 views • 1 year ago

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,109,681 views • 1 month ago

ليس محمد بن فهد اسمًا عابرًا في ذاكرة الوطن.. ولا سيرة مسؤولٍ أدّى دوره ومضى.. بل حالة إنسانية مرّت على الناس فتركت فيهم أثرًا لا يبهت. الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز كان رجل دولةٍ.. لكن قلبه كان أقرب ما يكون إلى الناس. لم تكن المسؤولية عنده منصبًا..بل أمانة.. ولم يكن القرب من المواطن صورة.. بل شعورًا صادقًا يعرفه من عاشره أو احتاجه أو طرق بابه. مرّت سنة على رحيله.. لكن الغياب لم يتحوّل إلى ذكرى بل إلى وجعٍ ثابت💔. وجع لأن من يرحلون وهم بهذا النقاء .. لا يُعوَّضون💔 ولأن أثرهم لا يُمحى بتقادم الأيام. كان حضوره طمأنينة، وكلامه ثقة.. ومواقفه رحمة ممزوجة بالحزم.. يعرف متى يكون قريبًا.. ومتى يكون حاسمًا.. دون أن يفقد إنسانيته لحظة واحدة. محمد بن فهد بن عبدالعزيز لم يُحب لأنه أمير.. بل لأنه إنسان قبل كل شيء. وهذا هو الفقد الحقيقي… أن تفقد رجلًا أحبّ الناس بصدق فأحبّوه بصدق. رحمه الله رحمةً تليق بقدر قلبه وبما زرعه من خير وبما تركه من دعاءٍ لا يزال يُرفع له من قلوبٍ تعرف أن بعض الرجال إذا غابوا بكيناهم طويلًا💔 لأنهم كانوا معنا بصدق. رحمك الله يا ابوتركي … فقد كنت كما أنت الآن في الدعاء: عظيم الأثر عميق الحضور وصعب الغياب 💔. #محمد_بن_فهد_بن_عبدالعزيز #في_القلب_محمد_بن_فهد #عام_على_رحيل_محمد_بن_فهد #تاريخ_ملوكنا_آل_سعود

خالد بن الشيخ

20,491 views • 8 months ago

مِنِّي عليكم يا هل العوجا سلام و اختص ابو تركي عَما عين الحريب يا شيخ باح الصبر من طول المقام يا حامي الوندات يا ريف الغريب «اضرب على الكايد و لا تسمع كلام العز بالقَلطات و الراي الصليب» لو ان طِعِت الشوَّر يا الحِر القطام ما كان حِشت الدار و اشقيت الحريب أكرم هل العوجا مدابيس الظلام هم درعك الضافي إلى بار الصحِيب عينك الى سهرت يعافون المنام غِشٍ لغيرك و انتْ لك مثل الحليب لي عسكر البارود و احمر القتام و تلافحت باذيالها شهب السبيب و الله ما يجلى عن الكبد الملام إلا الموارِت يوم ياتي له نحيب و مُصقَّلات كنها نوض الغمام بحدودها نفرق حبيب من حبيب هذه القصيدة للشاعر محمد العوني، من النصوص النبطية التي تجاوزت زمنها، و ظلّت حاضرة في الوجدان القيادي و الوطني و الثقافي. قصيدة لطالما أشعلت وجدان #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز - حفظه الله- لما تحمله من حزمٍ في القرار، و وضوحٍ في الرأي و الرؤية، و إيمانٍ بأن العِز لا يُصنع بالنوايا و لا بالكلام بل بالفعل الذي يبرد الكبد.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

20,403 views • 8 months ago

#ركز لا تغتر لا تتوهم ياقرة العين الأنف..بالأنف والسن بالسن والعين بالعين والحياة سلف الحـياة دَين 🌻و الناس إما خالي أو مُدان أو مَدين إما جاني أو مجني عليه إما معافا أو سقيم إما ظالم أو مظلوم إما طالب أو مطلوب إما صادق أو كذوب △وقانون الرحمن العدل و الميزان ثواب و عقاب لكل أجل كتاب لكل لقاء موعد لكل نبأ مستقر لكل حساب ميعاد و أجل و وقت معلوم ونحن في هذه الحياة إما حامل أو محمول أو خالي من الهموم فيا ظالم "لا" تفرح يا ظالم .. لك يوم لم تظلم إلا نفسك لم تـسرق إلا منك لم تؤلم إلا روحك لم تُشقي إلا نفسك لم تضحك إلا عليك و لم تُشعل إلا نارك 🔥و إن استعرت نارك ستوصلها الرياح اليك ستحرق ماتبقى منك تحرق جنتك وقلبك و لن يُشفق عليك 🔺هو صنع يديك ذنبك،أثمك..و وزرك و وزرك و "رب البيت" لن يحمله إلا ظهرك👌🏻. ارفق بروحك ارفق بعمرك و اصلح ما افسدته يديك فكل ما حاك في نفسك عقابه في الطريق اليك و ما تخشى من رؤياه ستراه""بأُم""عينيك …،…:…:؛……::……..:..::..::،:::.: △المهم أنت يا أحوم💜🎼 🌬️دعك مما سبق فالسابق لا يعنيك و أنصت لي جيداً فالتالي قد يعنيك -نم خفيف الحِمل و أفق خفيف الظل🎼 خالي من كل الهموم و لا تترك خلفك مظلوم ترى الحمول الثقال"تـهِـد" ما الحياة"إلا"عيش طيب كريم و العيش الطيب"لا"يُشترى بالتبر⚱️ △العيش الطيب هو أن تكون حياتك حلم قصير و جميل هو أن تعيش بسلام هو أن تُكبر و سادتك و تبتسم دون اسباب تغمض عينيك فتنام و تجول بسعادة في دنيا الاحلام لا عذاب ضمير ولا ترقب عقاب و لا تفزعك كوابيس لا تخشى"سهام الليل" لم تؤذي روح مخلوق لم تترك خلفك متألم ينتظر ثلث الليل الأخير ليبكي في محراب ربه يشكي للجبار ظلمك و يوكل المنتقم عليك يطلب رؤية قدرة الله فيك 🔺هنالك من عاش ومات سئم كل المتع و الملذات و لم يذق يوماً طعم المنام △و هنالك من عاش و مات يغفو تحت سقف الكفاية راضي بما قسمه الله مسامح و كريم فؤاده كالطير قلبه سليم يغفوا بأمان تحت ظل ربه آمن مطمئن لا ضغينة لا كراهية لا خصام لا ظلم لا حقد لا أذى لا هم لا ذل لا يأس لا هوان لا ضعف و لا"مال حرام" إن غفى..غفى وإن نام … نام أحلامه نعيم وحياته سلام لا يخشى شيء خالص … نظيف و ما عليه حساب لروحه منزلة سماوية و ملذاته ملذات روحية روحه تنتشي من خمر الجنة و تتهادى على ضفاف نهر الكوثر "تسري"كالريح في حقول الرياحين و حقول الزنبق و الجلنار و التين و لروحه عند ربه منزلة وقدر ومقام و ملذات الدنيا لا تساوي لذة من ملذات روحه حينما يسدل جفونه…لينام و تتأهب روحه فتودع الجسد تغير الزمكان و تعرج للسماء يَخرج … من واقع محدود حدوده الايام و الاماكن و يدخل.. في واقع خلود لا سماء فيه ولا حدود عالم سرمدي آخر ما بين سماء و سماء يلامس فيه الراحلون الأحياء فيه السابقون وفيه المقربون نعم أعي ما اقول .. صاحبكم ليس واهم صاحبكم ليس ثملاً وما صاحبكم بمجنون و لـو قالوا عنه مجنون واقع موجود و لن يحياه إلا من نام وقلبه سليم واقع من أثير و حرير سفوحه "قـاف" سهوله "كـاف" نعيمه "نـون" مجمع العوالم و بلاد الشمس و أرض النور .. عالم لا يدخله إلا الطيبون عالم لا يدخله "إلا" المطهرون حرمه الله على اللذين لا يشعرون 🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🪬𝑯𝒂𝒏𝒊🕊

🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔🫆𝑯𝒂𝒏𝒊🕊

118,857 views • 2 years ago

ما كُتب في هذه التغريدة القذرة ليس «رأياً» .. بل عبثٌ قذر مقصود بأساس الدين. التشكيك في نسل النبي ﷺ -و العياذ بالله- ليس مسألة تاريخية هامشية، بل امتدادٌ مباشر لمنهجٍ واحد: هدم السنّة ثم هدم السيرة ثم هدم مقام النبوة نفسه. من يبدأ بالطعن في الحديث بدعوى «النقل»، ثم ينتقل للطعن في إجماع الأمة، ثم يشكك في بنوّة فاطمة رضي الله عنها .. هو لا يبحث عن حقيقة .. هو يبحث عن ثُقبٍ وهمي نجس ينفذ منه ليضرب البناء كله. دعنا نسمّي الأشياء بأسمائها يا وائل : 1.إنكار السنّة يعني عملياً إلغاء بيان القرآن. 2.إلغاء البيان يعني إفراغ النص من تطبيقه. 3.ثم يأتي الدور على السيرة . 4.ثم على أهل البيت. 5.ثم على النبوة ذاتها. هذه ليست عفوية .. هذا مسار قذر و تفكيكٍ أقذر مدروس. الذي يشكك في كون فاطمة رضي الله عنها ابنته، مع وجود نصوصٍ صحيحةٍ صريحةٍ و إجماعٍ تاريخيٍّ لا يختلف فيه سنيٌّ ولا شيعيٌّ .. لا يناقش معلومة .. بل هو بكل خُبث يختبر قدرتَه على زعزعة الثوابت. الطعن في النسب هنا ليس مسألة نسب .. بل هو رسالة قذرة مفادها: «لا شيء مقدّس». وهنا تظهر النوايا التي طالما سلطنا الضوء على هذه الفئة الضالة المضلة الذين بدأوا يروجون علانية لما يُسمى بـ #الدين_الإبراهيمي من خلال التشكيك و الهدم في العقيدة الإسلامية. من يطعن في سنّة النبي ﷺ يريد أن يسقط المرجعية .. و من يشكك في نسله يريد أن يسقط الامتداد .. و من يسقط المرجعية و الامتداد… ماذا يبقى؟ يبقى نصٌّ يُعاد تشكيله وفق الهوى. هؤلاء لا يواجهون أدلة .. بل يتجاهلونها، لا يناقشون حديث «فاطمة بضعةٌ مني» .. بل يتجاوزونه. لا يلتفتون لسورة الكوثر .. بل يتعامون عنها، لا يعترفون بإجماع أربعة عشر قرناً .. بل يتصرفون كأن التاريخ بدأ معهم. هذا ليس بحثاً و لا مبحثاً .. هذا تمردٌ و مؤامرة قذرة على سلطة النص حين لا يخدم الأهواء الشاذة. لكن الحقيقة أقسى عليهم من أي ردٍّ لفظي .. الأمة التي حفظت القرآن حرفاً حرفاً هي نفسها التي نقلت السنّة ، و هي نفسها التي ضبطت الأنساب، فإما أن تقبلوا المنهج كاملاً .. أو أن تعترفوا أن مشكلتكم ليست في الروايات .. بل في الإيمان بالمرجعية. الطعن في مقام النبي ﷺ لن يصنع لكم شجاعة فكرية .. بل سيكشف فقط أنكم تحاولون هدم الجدار من أسفل لأنكم لا تملكون القدرة على مواجهته من أعلى. و السؤال الذي يفضحهم جميعم دائماً: لو لم تكن السنّة حُجّة .. فكيف عرفتم القرآن نفسه؟! ولو لم يكن النقل موثوقاً .. فلماذا تثقون ببعضه و تكفرون ببعضه؟! هذه ازدواجية لا تؤخذ إلا بمبدأ سوء النية .. لا الفكر. الحقائق ثابتة .. نسبه ثابت .. سنّته محفوظة .. و سيرته أوضح من أن يتجرأ عليها نكرة مثلك يا وائل بتغريدة. أما محاولات التشكيك فهي لا تهزّ مقام النبوة .. بل تكشف حجم الفراغ عند من يطلقها. أخيراً .. سؤال جوهري .. لماذا هذه التغريدة في هذه الأيام بالذات؟!

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

129,339 views • 7 months ago

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 views • 7 months ago

سؤالك ليس حجة .. بل يكشف خللاً في ترتيبك للذنوب شرعاً. أنت تسأل عن إبليس: «لم يزنِ و لم يقتل نفساً» .. و كأن دخول الجنة يُقاس بعدد الجرائم التي لم يرتكبها العبد، لا بأصل علاقته بالله. إبليس لم تكن قضيته أنه «ترك الزنا و القتل»؛ بل أن الله أمره أمراً مباشراً فعصى، و استكبر، و اعترض، ثم أصرّ، و طلب الإمهال لإغواء بني آدم. فهل يصبح تركه للزنا فضيلةً تمحو الكفر و الاستكبار عن أمر الله؟! و القرآن حسم ميزانك قبل أن تطرحه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48]. تأمل عبارة «ما دون ذلك»؛ فهي التي تهدم السؤال من أساسه. الذنوب ليست في مرتبة واحدة، و من مات من أهل التوحيد على كبيرة دون الشرك، كالزنا أو السرقة أو القتل بغير استحلال، لا نقول إن الكبيرة هينة، و لا نضمن له الجنة ابتداءً، بل هو تحت مشيئة الله .. إن شاء عفا عنه و إن شاء عذبه. أما من مات على الشرك الأكبر فقد جاء فيه نص مستقل: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ﴾ [المائدة: 72]. و الأعجب أن الآيات نفسها التي قررت ذلك فتحت باب التوبة لمن تاب قبل الموت؛ فبعد ذكر الكفر قالت: ﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ﴾. فالكلام هنا عن من لقي الله على الشرك، لا عن التائب منه. إذن مغالطتك أنك جعلت السؤال: «من ارتكب جرائم أكثر؟»، بينما الميزان الشرعي يبدأ بسؤال آخر: «على ماذا مات؟» فالزاني الموحّد عاصٍ، و القاتل بغير حق مرتكب لكبيرة عظيمة، و لا يُكفَّر بمجرد كبيرته عند أهل السنة و الجماعة أما الشرك الأكبر إذا مات صاحبه عليه فبابه مختلف بنص القرآن. فلا تجعل عدم الزنا و القتل شهادة صلاح لإبليس .. فإبليس لم يحتج إلى أن يزني ليهلك .. كفاه أن يعرف ربَّه، ثم يعصي أمره مستكبراً، و يصرّ على عداوة عباده. المشكلة ليست أن إبليس لم يزنِ و لم يقتل .. المشكلة أنك جعلت ترك بعض الكبائر أثقل في الميزان من أصل التوحيد. و هذه ليست حجة على الدين .. بل قلبٌ لميزان الدين نفسه. صارم

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

24,931 views • 11 days ago

يقول المؤرخ و الأديب الإماراتي عبدالله بن صالح المطوع، و هو باحث مهتم بتاريخ الجزيرة العربية و أنسابها و تحوّلاتها السياسية، و صاحب كتابات تاريخية و أدبية موثّقة في الشأن الخليجي: «و قد جرت سنّة الله في آل سعود في قديم الزمان و حديثه حتى يومنا هذا، أن كل من ناوأهم و كان باغياً عليهم أو جاحداً إحسانهم، خُذِلَ و عُوقِبَ و أفتضح أمره، و في التاريخ شواهد كثيرة على ذلك، لو أُحصيت لبلغت مجلدات، ولا حاجة إلى التنبيه إليها». هذا النص لا يُقرأ بوصفه مدحاً عاطفياً، بل توصيفاً تاريخياً متكرراً لمسارٍ واحد: دولة واجهت خصوماتٍ لا تُحصى، و خرجت من كل طورٍ أكثر رسوخاً، بينما تلاشى خصومها سياسياً أو أخلاقياً أو تاريخياً. الفكرة هنا ليست في الأشخاص، بل في السنن: من يبني على الشرعية و الوفاء و حفظ العهود، تصطفّ معه عوامل البقاء، و من يبني على البغي و الجحود، يسقط ولو بعد حين. #ال_سعود #السعودية_العظمى #الامارات د. سلطان الأصقه آل حثلين

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

303,545 views • 8 months ago