Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شاهدنا منذ التحرير عشرات المظاهرات ولم يقف أبناء الثورة ضدها بل دعموها.. لكن لماذا وقفوا ضد مظاهرة البارحة؟

18,368 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

صحيح هي فعلاً نفسها التجربة العراقية فقط الفارق بين التجربة العراقية والسودانية ان النوايا في التجربة السودانية ظهرت مبكراً حيث لم ينتظروا سحق المليشيا وبعدها الانتقال لسحق القوى المدنية والاحزاب ومكونات الثورة بل انهم وضعوا محاربة الثورة قبل محاربة المليشيا وخطابهم ضد القوى المدنية منذ اول طلقة اقوى بكثير من خطابهم ضد المليشيا والعداء ضد القوى المدنية اكبر بكثير من العداء ضد المليشيا بل انهم تركوا المليشيا تسيطر على المدن والولايات وهربوا امامها وتفرغوا في الولايات الاخرى لمطاردة السياسيين واي طرف يمثل الثورة . السبب في انفضاح المخطط انهم لم يحسبوها جيداً فهم كانوا يعتقدون ان سحق المليشيا مجرد سويعات فالتالي قدموا المرحلة الثانية وهي اتهام القوى المدنية لضرب عصفورين بحجر واحد لكن شاءت الاقدار ان المليشيا بدت اقوى واكثر جاهزية فانكشف المخطط مع استمرار الحرب وانفضح كل شئ . الغبي وحده من لم يفهم حتى الان مخططهم والحمار وحده من لا يرى النوايا وهي تمشى على قدمين امام الانظار . لذلك هذه الحرب اياً كانت نتائجها ستكون نهاية مشاكل الدولة السودانية لان نتيجة هذه الحرب ستكون خسارة كبيرة للطرفان خاصةً وكر الشيطان ومنبع الشر واس المشاكل الجيش هشام عباس

Hisham Abbas

62,457 Aufrufe • vor 2 Jahren

في المقطع أدناه 👇🏼تحليل تحكيمي لحالة جدلية حدثت في دوري الموسم الماضي مشابهة في توقيتها ونتيجتها لركلة جزاء #النصر ضد الفيحاء.. حيث تم احتساب ركلة جزاء لـ #الاتحاد ضد مدافع الرياض أحمد عسيري سجل منها صالح الشهري هدف الفوز القاتل على الرياض 1/2 بعد أن كانت المباراة تتجه للتعادل 1/1 وأوضح أغلب محللي التحكيم حينها أن القرار خاطئ وركلة الجزاء غير صحيحة!! لكن ردود الفعل وقتها كانت عادية جداً ولم يتم تصعيد الأمر كما حدث في ركلة جزاء النصر البارحة!! ولم ينشر عدد من اللاعبين الأجانب لأندية الصندوق المنافسة "بوستات" تتهكم على ركلة الجزاء الاتحادية ولم يكن هناك صياح ونياح بصوت عالي وتشكيك بنزاهة الدوري السعودي كما حدث البارحة!! لماذا فقط يحدث هذا التضخيم والتكتل الإعلامي الموجه والمتعمد حيال القرارات الجدلية المُحتسبة لصالح النصر دون غيره ؟!! هل لأن قائده هو التاريخي أسطورة الغالم #كريستيانو_رونالدو ويرى هؤلاء أن عدم انصاف النصر وهضم حقوقه واجب وضرورة حتمية من أجل أن يقول العالم الكروي الخارجي أن اتحاد الكرة في السعودية نزيه جداً ولا يجامل #الدون أشهر لاعب في تاريخ كرة القدم ؟!! 😳😳

محمد الفارس

71,982 Aufrufe • vor 10 Monaten

🔻منذ يومين نواجه موجة كبيرة من الشتائم وخطابات الكراهية ضد الإيزيديين، وبالأخص ضد بناتنا وأخواتنا، من بعض ضعفاء النفوس من الكورد بسبب احتفال الإيزيديين بالعلم العراقي ورفعِه. وهذا السلوك لا يدل إلا على همجية المهاجمين وتطرفهم. إذا كنتم ترغبون بالانفصال فذلك قراركم، ولم يقف الإيزيديون يوماً في طريقكم. لكن ما نرجوه منكم هو احترام خياراتنا وقراراتنا أيضاً. سنجار لم تكن ولن تكون جزءاً من أي مشروع انفصالي، ولن ندعم أي خطوة تمزّق هذا البلد. لقد عانينا الكثير على يد بعض أحزابكم طوال سنوات، وقد قررنا اليوم أن يكون مصيرنا بأيدينا نحن. وإن كانت حجّتكم هي وجود عبارة الله أكبر على العلم، فأنتم ك كورد مسلمين تصلون وتصومون وتدعُون لنفس الإله. والحقيقة أننا لسنا راضين تماماً عن هذا العلم، ونتمنى علماً يمثل كل العراقيين، لكن انتماءنا كان وسيبقى للأرض والوطن قبل أي شيء آخر . نطالب بالاحترام، ونتمسك بحقنا في اختيار ما نراه مناسباً لنا، لأننا أبناء هذه الأرض، ولأن كرامتنا وهويتنا ليست مجالاً للمساومة . وبالتأكيد هؤلاء القاذورات لا يمثلون المكون الكوردي العزيز .

saad shamal 🇮🇶

23,633 Aufrufe • vor 9 Monaten

حماس أصدرت بيانًا رسميًا في الماضي تدين فيه حزب الله الميليشيا الإيرانية على تدخله في سوريا ومشاركته نظام الأسد ضد الثورة السورية، رغم حاجة حماس الماسة إلى الدعم والإسناد. بل خسرت الكثير بسبب وقوفها مع أبطال الثورة ضد الطاغية بشار، وتركت من كان يدعمها بالسلاح في أحلك الظروف، رغم أن وضعهم وحصار غزة كان أصعب بأضعاف مضاعفة مما هو عليه في سوريا اليوم. نسأل الله أن تعود الشام لمنافسة الأمم في القيادة في عهد الفاتح فخامة الرئيس أحمد الشرع حماس لم تكن يومًا تابعة لأحد، وكما قال أبو العبد إسماعيل هنية رحمه الله: لن نكون في جيب أحد. وعندما سُئل لماذا تقفون ضد بشار وهو يساعدكم، قال: من وقف معنا بالحق لن نقف معه بالباطل. وقد تم طردهم من سوريا لوقوفهم مع حق الشعب السوري البطل الشقيق. خلال فترة الثورة في سوريا، كان في غزة رجل يُدعى عمر قنيبه، عُرف عنه أنه رجل دين لا يترك فرضًا، ولا يُرى إلا في المساجد، ويقضي معظم وقته مع الأطفال في الحارة ويشاركهم لعب كرة القدم. وعندما شاهد ما يحدث للشعب السوري عبر التلفاز، أبلغ والدته بأنه يعاني من مرض ولا يوجد له علاج في غزة بسبب قلة المستشفيات وضعف الإمكانيات والحصار، وأنه سيذهب إلى مصر لتلقي العلاج ثم يعود. فوافقت والدته، وودّع عائلته، وعند وصوله إلى مصر اتجه إلى تركيا ثم إلى إدلب في سوريا عبر باب الهوى، وبالتنسيق مع فصائل الثورة شارك معهم حتى استشهد. ثم تبيّن أن عمر كان من جنود القسام، الجناح العسكري لحماس. منذ تأسيس الحركة، لم ترفع حماس بنادقها إلا على عدو الأمة، ولم تكن يومًا ضد الشعوب والدول العربية والإسلامية، بل تعلم يقينًا بأننا جزء لا يتجزأ منها. وقفت مع دولة الكويت الشقيقة ضد الغزو العراقي الغاشم عام 1990، وكانت تدعو إلى حل عربي وترفض الاقتتال بين الدول العربية، كما رفضت الاعتداء ودعت إلى وحدة العرب، وذلك على خلاف سياسي مع نهج ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية. كما ساهمت حماس في مساعدة أشقائها من الثوار في سوريا عام 2015، عندما كانت بعض الفصائل تستشيرها في حفر الأنفاق، وكانت ترسل لهم مشاهدات تعليمية توضح كيفية الحفر، وهذه النقطة موثقة بالصوت والصورة. وهذه قطرة من بحر تكشف بعض المواقف من الواقع، ولو استمر الحديث لطال السرد، لكن مهما ارتفع ضجيج الذباب والمتصهينين تبقى الحقيقة أوضح من كل تشويه

سعود باشا 🇶🇦

114,936 Aufrufe • vor 5 Monaten

مشادة كلامية بين عنصر عسكري وأحد المعتصمين خلال وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة #دمشق لأهالي المـ ـعـ ـتـ ـقـ ـلين من أبناء الطائفة العلوية القاطنين في منطقة #برزة .. تعليق : يقول : لماذا لم تتكلموا من قبل؟، في إشارة إلى أبناء الطائفة العلوية. والجواب بسيط: لم يتكلموا، كما لم يتكلم ملايين السوريين من كل الطوائف. الخوف كان عاماً، والقمع لم يفرّق كثيراً بين سني وعلوي ومسيحي ودرزي، لكن هناك فارق يجب التوقف عنده: الساحل، الذي تتحدثون عنه اليوم، احتضن أكثر من مليون ونصف من أهل السنة النازحين من إدلب وحلب ومناطق أخرى. جاؤوا إليه هاربين من القصف والجوع والموت، ولم يُقابلوا بطائفية، بل عاشوا بين الناس، في المدارس، والبيوت، والأسواق. لم يرفعوا العلويين شعاراً طائفياً، ولم يحملوا ضغينة. فلماذا الآن، تُبررون خطابكم الطائفي وكأنكم الضحايا الوحيدون؟ إذا كان الظلم عاماً، فالعدل لا يكون بالانتقام، ولا بإعادة إنتاج الخوف باسم طائفة أخرى.

محمد هويدي

71,911 Aufrufe • vor 1 Jahr

الشيخ محمد الحسن الددو، حفظكم الله في السابق، كنتم تنتقدون علنًا قرار الحركة بإعادة العلاقات مع بشار وقلت بنفسك أنها "حرام شرعا"، وكذلك فعل كثير من العلماء، بدافع "المحبة والنصح". أصدرتم بيانات هيئات علمائية، وعقدتم اجتماعات مع الشهيد إسماعيل هنية ولم ترحموه، رغم أن السياسة يمارسها الجميع في المنطقة الحركة وغيرها، ولم تتجاوز الحركة بها على أحد، ولم تعتدِ على الثورة بتصريح أو إدانة واحدة. واليوم، نرى الجولاني يمارس ما هو أشد من ذلك مع الطغاة وأمريكا واستقبال حاخامات صهاينة، دون أن نسمع منكم أي نصيحة أو بيان. لكن، ليس هذا موضوعنا الآن. بصفتك محبًا للحركة كما تقول انت وغيرك، واليوم في ظل ما تواجهه من إبادة مستمرة منذ عامين، وتكالب ظلمة الأرض عليها في لحظة خطيرة تهدد بتصفية القضية، لماذا لا نراكم تناصحون قطر وغيرها من الدول المنخرطة في نزع سلاح المجاهدين، خصوصا ان هذا يصب في مصلحة تمكين عصابات "أبو شباب" من المسلمين في غزة، وتسخير الأدوات الإعلامية العربية للاعتداء عليهم؟ إذا لم تكن كلمة الحق والبيان واجبة الآن، فمتى ستكون؟ نحن أهل غزة نطالبكم، أنتم وجميع العلماء، بموقف حق واضح أمام أبناء الأمة.

خالد منصور

14,341 Aufrufe • vor 10 Monaten

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 Aufrufe • vor 9 Monaten

الثورة.. من دروس النيبال إلى رسالة للشعب العُماني‼️ الثورة ليست نزوة غضب عابرة، ولا هي اندفاع لحظي من الناس ضد أوضاع قائمة، بل هي صوت الحق حين يسدّ الظلم كل المنافذ. هي إعلان أن الشعوب لا تُخلق لتكون عبيدًا في أوطانها، بل شركاء في صياغة مستقبلها وصون كرامتها. في التاريخ الحديث، لم تكن ثورة الشعب في النيبال منذ ايام إلا مثالاً حيًا على قوة الإرادة الجماعية حين تلتقي على غاية واحدة: إنهاء الاستبداد وتحقيق العدالة. فقد ظل النظام الملكي المطلق هناك جاثمًا لسنوات ثم ثار الشعب في 2006 وتحول النظام للحكم الجمهوري الذي طغى على صدور الناس، متجاهلًا أصواتهم ومعاناتهم. لكن الشعب النيبالي خرج متحدًا في ثورة شعبية مجدداً، ففرض إرادته وأسقط الحكم الفاسد الظالم‼️ وهنا، يقف العُمانيون اليوم أمام واقع مشابه في صورٍ عديدة: ظلم يطحن الناس اقتصاديًا واجتماعيًا، حقوق مُهدرة، وشباب بلا أفق ولا فرص. ومع ذلك، لا تزال جذوة الأمل في الصدور حيّة. فالأوطان لا تُبنى بالسكوت على الظلم ولا بالرضوخ للاستبداد، بل بالنهوض والمطالبة العادلة بالإصلاحات والعدالة. إن الثورة التي نعنيها ليست إسقاطاً للنظام وإنما لمطالبة في اصلاح النظام وليست كذلك سلاحًا ولا دماءً، بل قد تكون كلمة صادقة، أو وقفة سلمية، أو إصرارًا جماعيًا على التغيير. المهم أن يتحد الشعب حول غاية نبيلة: كرامة الإنسان، وعدالة النظام، وحماية الوطن من الفساد والاستبداد. ولذلك، فإن ما نحتاجه في عُمان ليس اليأس ولا الانكسار، بل شجاعة النهوض كما فعل شعب النيبال. أن نطالب بالإصلاحات العاجلة، بتحقيق العدالة الاجتماعية، بإقامة دولة القانون لا دولة الامتيازات. فالتاريخ يُعلّمنا أن الأنظمة تتغيّر حين يقرر الناس التغيير، وأن الظلم مهما طال عمره فهو هشّ أمام إصرار الشعوب. يا أبناء عُمان: إنها مسؤوليتنا أن نصون وطننا من الانهيار، وأن نعيد له روحه بالعدل والحرية. فلا مستقبل لأمة تُساق بالقهر، ولا كرامة لشعب يرضى بالذل. والفرصة لا تزال بين أيدينا لنكتب مستقبلًا جديدًا يليق ببلادنا وتاريخنا🙏🏻

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

31,897 Aufrufe • vor 11 Monaten

الدكتورة أماني الطويل مع احترامي وتقديري ، بكل تأكيد ما تقولينه حقيقة لكن للاسف ليس كل الحقيقة بل نصفها .. صحيح ان الحركة الاسلامية تسيطر على الدولة وقرارها وصحيح انها من قررت الحرب وترفض ايقافها وصحيح ان جرائمها في الجنوب ودارفور لا تقل بل اضعاف ممارسات هذه الحرب ولكن ،،، لماذا تحاولون في مصر حكومة واعلام تصوير الامر وكأن الحركة الاسلامية شئ والجيش السوداني شي اخر ؟؟ الحركة الاسلامية اساس وجودها في السودان هو الجيش نفسه ولولا انحياز الجيش للحركة الاسلامية كمكون من مكونات التنظيم لما كانت للحركة وجود او اثر وابسط دليل على ذلك ان الجيش هو من اعاد التنظيم الى الواجهة بالانقلاب على الثورة التي اطاحت بالنظام واختفى كل مؤيد وتابع للنظام من المشهد بل كانوا ينكرون انتماءهم خوفاً وخجلاً ولم يعودوا للواجهة الا على ظهر الجيش . اتفهم ان مصالح مصر ترتبط بوجود جيش ضعيف خاضع لمصر وحكومة مشوهة تافهة لكن ماذا عن مصير السودان !؟ انتم لا تكذبون لكنكم تتجملون او تجملون باطل الجيش . هشام عباس

Hisham Abbas

10,698 Aufrufe • vor 7 Monaten

#فشل_الاتفاق مظلوم عبدي قدم لدمشق ولم يوافق على بنود الاتفاق الذي صاغه الشرع البارحة كان واضح ذلك منذ قرر عدم المجيء لدمشق البارحة الرجل كان يرتب أوراقه مع أربيل والتحالف الآن يفترض بالسلطة المؤقتة تكمل عملياتها تجاه الحسكة فقواتها تبعد عشرة كم عنها أو يعود الضغط على دمشق لتعديل بنود الاتفاق حتى يكون مناسب لقسد سنرى - طبعاً ليس هناك داعٍ لنثبت أنّ كل ما حصل ليس معارك فقسد لم تطلق طلقة انسحبت من تلقاء نفسها شرق الفرات وكل الشباب أخبرونا أن بواريدهم باردة لم تسخن كانت قسد تطلق قليلاً من النار ققط لتعجل انسحابها قسد انسحبت بتنسيق بل بأمر من التحالف الهدف هو إعادة تدوير أي عودة الاستثناء للأصل قسد مكون كردي عربي يتم حالياً إعادتها لوحدات حماية الشعب ypg لم يبق شرعية قانونية للميلشيات لكن هناك شرعية قانونية للأقليات الهدف تعود قسد مكون كردي صافي المهم نحمد الله عاد أهالي دير الزور والرقة لموطنهم وسيعود النفط والغاز للدولة لكن لا نضمن دخوله كله لخزينة الدولة هذا الإنجاز يكفي حالياً

أس الصراع في الشام

123,107 Aufrufe • vor 7 Monaten

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 Aufrufe • vor 3 Monaten

هام ‼️ إعلاميين الثورة جاهلين ومتخلفيين ‼️ هذا مايقوله المدعو " بدر الدين جحا " فـ لماذا إلى الأن لم يتم القبض عليه ومحاسبته ؟ هذا ارشيفه : - موالي لـ تنظيم قسد ويوصف الحكومة على انها اسلامية ارهـابية ويعتبر طرد قسد من حلب بمثابة تطهير عرقي متجاهلًا كل المدنيين الذين قُـتلو ببطش قسد - بعد التحرير بفترة ، اختلق قصة انه مُلاحق من قبل الأمن العام ، وشيطن الامر على الإعلام والقنوات ، وسيقوم بقــتل نفسه وحرق نفسه - بعد التحرير شغل ترانيم مسيحية وتجول بدمشق وقال : هذًا ردًا على الاناشيد الاسلامية وفعله كان بوقت حساس جدًا من التفرقة بين المكونات و مع العلم هو مسلم - يوصف أبناء الثورة ، بأنهم متخلفيين جاهليين - كان يعمل بمطبخ القصر الرئاسي عند بشار الأسد والكثير الكثير من الأمور المُستفزة للمجتمع وكل مايفعله يُجـرم عليه في جميع قوانين العالم فـ لماذا لم يتم القبض عليه إلى الأن ؟ هل لأن عمته " خيرية جحا " رئيسة القُبيسيات ، هي من تدعمه وواسطته ؟ القُبيسيات الذين ابتدعو دين جديد لعباد آل الاسد نطلب من حكومتنا الرشيدة وجميع الجهات المعنية بالتحرك فورًا لمحاسبته وفقًا للقوانين رالأنظمة المدعو " بدر الدين جحا " المقيم بدمشق منذ سنة الى الأن وهو مستمر بإهانة مكونات ودعم تنظيمات ونشر فتن ، ونشر ادعائات كاذبة يرجى المشاركة والتعميم لتصل للجهات المعنية جزاكم الله خيرًا #سوريا وزارة الداخلية السورية أنس حسان خطاب نور الدين البابا وزارة الإعلام السورية حمزة المصطفى عبدالله الموسى

نور حلبي

55,734 Aufrufe • vor 7 Monaten

🟥 بين الاستفزاز والفخ… لماذا يهاجمون محمد بن سلمان الآن؟ 🔥 الهجوم المنظم على ولي العهد ليس صدفة… بل لأن الحقيقة أصبحت مكشوفة: السعودية قررت أن لا تُساق للحرب ولا تُبتز سياسياً… محاولة مكشوفة لجرّ محمد بن سلمان إلى معركة لم يختر توقيتها ولا مسرحها.. تقارير Bloomberg وFinancial Times تكشف الغضب في الرياض… لكن الأهم أنها تكشف وعي القرار السعودي: السعودية لم تُفاجأ بالحرب… بل استعدت لها منذ سنوات لكن ما لا يُقال: 🟥 السعودية لم تُفاجأ… بل استعدت منذ سنوات: • تنويع مصادر السلاح بعيداً عن واشنطن • بناء قدرات دفاعية متعددة • تطوير خط شرق–غرب لتجاوز هرمز • تأمين البحر الأحمر كخيار استراتيجي بديل 💥 واليوم… مع إغلاق هرمز عملياً.. تظهر عبقرية القرار: السعودية لم تُحاصر… بل غيّرت قواعد اللعبة 💥 هذا ليس رد فعل… هذا تخطيط دولة تعرف أن الحليف قد يتحول إلى عبء 🟥 أما مشهد ترامب … فهو أوضح من أن يُفسر: استفزاز علني… ضغط مالي… ومحاولة ابتزاز سياسي لكن الصدمة؟ أن من ظنّه سيصفق… واجهه سابقاً بجملة داخل البيت الأبيض تختصر كل شيء ولم ينساه ترامب: (نحن لا نخلق فرصاً وهمية لإرضاء أحد) فمن منكم نسي المقطع أدناه👇 موقف ولي العهد التاريخي أمام ترامب؟ حين قال بثقة: (نستثمر لاحتياجاتنا… لا لإرضاء ترامب) كانت تلك لحظة إعلان استقلال القرار… لا مجاملة زعيم 💥 لذلك نرى اليوم: • ضغوط أمريكية • تهديدات من شخصيات مثل Lindsey Graham • ومحاولات ابتزاز مالي وسياسي لكن الرد السعودي واضح (بالفعل لا بالتصريحات): لا حرب بلا حساب.. لا تبعية بلا مقابل.. لا اندفاع خلف فوضى الآخرين.. 🟥 الخلاصة: من يهاجم اليوم محمد بن سلمان… لا يهاجم شخصاً بل يهاجم قراراً مستقلاً أفشل مخطط جرّ المنطقة لحرب مفتوحة.. السعودية اليوم لا تبحث عن حرب… بل تمنع أن تُفرض عليها… ولا تتحرك بردود أفعال… بل بعقيدة سيادية جديدة 💥 من يهاجم اليوم… لم يفهم أن زمن الإملاءات انتهى وأن من صمد أمام الاستفزاز… هو من يكتب نهاية اللعبة لا بدايتها ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

163,098 Aufrufe • vor 5 Monaten