Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شاورما عاصم اسطا في #بشكتاش واحد من المطاعم في #اسطنبول التي لا تعتمد على الديكور ونظام الجلسات الفاخرة بل يُعد سيخ الشاورما الأكبر هو العمود الفقري والعنصر الأول في جذب الزبائن ودائما ما تجد أمامه طابور من الناس..هل جربتوه؟

859,601 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Şahin istanbul
Şahin istanbulvor 3 Jahren

الموقع 👇 مطعم شاورما عاصم اسطا المشهور

Profilbild von رمادي ٣٩٥ سنة
رمادي ٣٩٥ سنةvor 3 Jahren

أكيد

Profilbild von Şahin istanbul
Şahin istanbulvor 3 Jahren

@WaeilSaeed Afiyet olsun 😇

Profilbild von malhussein
malhusseinvor 3 Jahren

جربت فرعه الي في الرياض بصراحة روووعة بس جدا غالي مقارنة بحجمة سعره ١٥ ريال شاورما المطاعم اللبنانية الي بالعيش اللبناني الصغير بحدود ١٠ ريال ويكفيني ٢ عنده ١٥ ويادوب ٣ او ٤ سندوتشات تكفى

Profilbild von 🇸🇦 سامي المحسن 🇸🇦
🇸🇦 سامي المحسن 🇸🇦vor 3 Jahren

الشاورما في تركيا عموماً يعيبها الخبز المستخدم للشاورما !! تقريبا بسماكة خبز التورتيلا واكثر ! رغم ان الاتراك بالسعودية يستخدمون الخبز الرهيف والمناسب للشاورما، لكن بتركيا شكلها رغبة الناس كذا !

Profilbild von ليـفان
ليـفانvor 3 Jahren

عقبال مشروعي يفوز زي كذا.

Profilbild von زكريا الخروصي
زكريا الخروصيvor 3 Jahren

جربته وكان عادي جداً

Profilbild von 🏆14 ⚡️̿عبدالعزيز⚡️
🏆14 ⚡️̿عبدالعزيز⚡️vor 3 Jahren

على كثر ما اروح بشكتاش عمري ما سمعت فيه بس الشاورما باسطنبول بشكل عام غير جيد حتى البرجر الكباب وبس عندهم

Profilbild von A.B
A.Bvor 3 Jahren

الله يعز النعمة

Profilbild von عبدالمُعطي
عبدالمُعطيvor 3 Jahren

شوف تقييمه وتعرف انه ليس مميز

Ähnliche Videos

صاحب سلسلة مطاعم في أربيل أطلق تحديًا لصنع “أكبر سيخ شاورما لحم” في العالم، بهدف تسجيل اسمه في موسوعة الأرقام القياسية، حيث يبلغ وزن السيخ طنّين و600 كيلوغرام. ويسعى صاحب المطعم لتجاوز الرقم الذي حققه أشخاص أتراك وخليجيون سابقًا في هذا المجال. هذه الثقافة التي لا تحمل فائدة حقيقية تُعد ضمن سلسلة من الثقافات الدخيلة التي شوّهت الكثير من ملامح أربيل خلال السنوات العشر الماضية، وأثّرت بشكل واضح في تفكير المواطن الكوردي، عبر الترويج الإعلامي الحزبي لمثل هذه الأحداث وتضخيمها وتصويرها وكأنها إنجاز تاريخي لكوردستان، بدل التركيز على القضايا الأساسية التي تهم المواطن. أربيل ومواطنوها لا يمكن مقارنتهم بأشخاص خليجيين يعيشون برخاء ويقررون إقامة تحدٍ لصنع أكبر سيخ شاورما. الشعب الكوردي يعاني أصلًا من تأخر الرواتب، التي تُصرف أحيانًا كل 50 يومًا، بينما يحاول إعلام البارزاني إقناع المواطن بأن التفوق بصنع شاورما أكبر من التركي أو العربي يُعد انتصارًا قوميًا للكورد. حتى إن إعلام البارزاني وضع أغانٍ وطنية وقومية على فيديو الشاورما 😂 #العراق #بغداد

يوسف سيرجو

34,506 Aufrufe • vor 4 Monaten

🎥 الرئيس الايراني الدكتور مسعود بزشكيان في مراسم العزاء الحسيني #ياحسين_يامظلوم ✍️ عندما يلطم الرئيس… تهتف كربلاء في القلوب من جديد في مشهد أبكى العيون وألهب الأرواح، ظهر الرئيس الإيراني الدكتور مسعود بَزشكيان بين جموع المعزّين، لا على منصة عالية، بل في قلب الموكب، بين الناس، بين المحرومين، بين عشاق الحسين. وقف بثيابه السوداء، لا ليتكلّم، بل ليلطم صدره، ويدمع قلبه، ويذوب مع ملايين المحبّين الذين يجددون في عاشوراء عهد الولاء والفداء. 🔴 هذا ليس مشهداً عادياً… إنه رئيس دولة كبرى، لكنه في حضرة الحسين، صار خادماً، صار بكّاءً، صار واحداً من أبناء الزهراء الذين لا يرون في المنصب شرفًا إن لم يُعلِّ عَلم كربلاء. 🖤 كم هو مؤثرٌ أن ترى رأس الدولة يذوب في بحر الحزن الحسيني، يلطم صدره بخشوع، تدمع عيناه بخشية، كأنّ دم كربلاء يسري في عروقه، وكأنّ الحسين حيٌّ فيه. ليس تمثيلاً ولا تصنّعاً، بل دمعة صادقة من رجلٍ يعرف أن العدل يبدأ من عاشوراء، وأن القيادة تبدأ من السير خلف الحسين لا أمامه. 📍 في حضور بزشكيان بين المعزّين، رسالة عظيمة للعالم: أنّ الحسين ليس طقساً، بل هوية، وأنّ دولة تحكمها عاشوراء، لن تُهزم أمام الظالمين، وأنّ القلوب التي نبضت في كربلاء، ما زالت تنبض في طهران، وتبكي في تبريز، وتلطم في الأهواز، وتنتصر في كل ساحات المواجهة. 🇮🇷 هذا هو رئيس إيران… لا يخجل من دموعه، لا يتكبّر على موكبه، بل يفتخر أن يكون خادماً في عزاء الحسين، لأن من بكى الحسين بصدق، لا يُهزم، ومن لطم على صدره حبًّا، لن يركع إلا لله. 🕊️ سلام على مسعود بزشكيان، وسلام على كل من حمل عاشوراء في قلبه قبل أن يحملها على رايته، وسلام على أمةٍ تبكي الحسين في الليل… وتقاتل أعداءه في النهار.

نجاح محمد علي

170,792 Aufrufe • vor 1 Jahr

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها اعترافاً صريحاً بفشل القيادة المصرية خلال 60 عاماً في تحقيق نهضة حقيقية للبلاد فهل المشكلة فعلاً في الظروف؟ كثير من الدول التي نهضت لم تكن ظروفها أفضل من مصر، بل بعضها خرج من حروب مدمرة ثم استطاع أن يحقق قفزات هائلة في التنمية. فهل المشكلة في التحديات، أم في طريقة إدارة الدولة وهيمنة مؤسسة بعينها على الحكم وإقصاء الكفاءات المدنية القادرة على إدارة الاقتصاد والسياسة بكفاءة؟ ثم ماذا عن السنوات الـ13 الماضية؟ هل كانت القرارات الاقتصادية الكبرى حكيمة بالفعل؟ هل المشروعات الضخمة التي التهمت مئات المليارات دون عائد اقتصادي أولوية حقيقية لاقتصاد يعاني من عجز مزمن؟ وماذا عن القروض التي غرقت فيها البلاد حتى أصبحت خدمة الدين تلتهم الجزء الأكبر من الموازنة؟ ثم ما الذي جرى في ملفات حساسة مثل المضايق، وحقوق مصر في غاز شرق المتوسط، والتعامل مع أزمة سد النهضة التي تمس الأمن المائي ل 120مليون مصري؟ الاعتراف بالأزمة خطوة أولى، لكن تشخيص أسبابها الحقيقية بشجاعة هو الخطوة الأهم؛ فالدول لا تنهض بتبرير الفشل، بل بمراجعة السياسات، وإعادة بناء منظومة الحكم على أساس الكفاءة والمحاسبة وتكافؤ الفرص. #السيسي #مصر #الجيش

Mourad Aly د. مراد علي

28,470 Aufrufe • vor 6 Monaten

قمتُ بجولة مساء أمس في أحد مراكز التسوق، وتجوّلت بين الناس، فوجدت الحركة طبيعية، والزحمة كما اعتدناها، والناس تتسوق للعيد وتعيش حياتها بكل راحة وطمأنينة. رأيت العائلات في المطاعم، والمقاهي ممتلئة، والوجوه مطمئنة. كما شاهدت ما يُنشر من مقاطع تُظهر الناس على الشواطئ وفي الأماكن العامة، يستمتعون بحياتهم بشكل طبيعي وآمن. هذه المشاهد ليست صدفة، بل هي نتيجة أمن راسخ وثقة حقيقية يعيشها كل من على هذه الأرض. والحقيقة التي يدركها كل من يعيش هنا، ويؤكدها الكثير من الأوروبيين والغربيين أنفسهم، سواء داخل الدولة أو خارجها، أن #الإمارات أصبحت اليوم من أكثر الدول أمناً واستقراراً، بل تتفوق في هذا الجانب على كثير من الدول المتقدمة. نحن نعيش في دولة يعرف أهلها والمقيمون فيها أن هناك من يسهر على أمنهم، وأن هذا الوطن محفوظ بإذن الله، بقيادته الحكيمة ومؤسساته القوية وأبنائه الأوفياء. هذه هي الإمارات المبروكة التي نعرفها: حياة طبيعية، أمن وأمان، وثقة لا تتزعزع. نحمد الله في كل لحظة، ومع كل فجر جديد، على هذه النعمة. اللهم أدمها علينا، واحفظ بلادنا من كل سوء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

182,549 Aufrufe • vor 6 Monaten

انتقِ الأشخاص الذين يُرافقونك بحياتك بعناية في الحياة، لا أحد يسير وحيدًا. لكنّ الذكاء ليس في أن تُحاط بعدد كبير من الناس، بل في أن تختار من يضيف لقلبك سكينة، ولعقلك وعيًا، ولرحلتك معنى. ليس كل من يبتسم لك يُحبك، وليس كل من يُحادثك يراك. بعض الأشخاص مثل النسيم، يأتون بلُطف ويتركون أثرًا طيبًا، والبعض كالريح، يضجّون في حضورهم ويسرقون منك طاقتك دون أن يشعروا. الذكاء الاجتماعي لا يعني المجاملة الفارغة، بل في القدرة على التمييز: من يُنصت إليك حين تتكلم، من يفرح بنجاحاتك دون غيرة، من ينصحك دون أن يُحرجك، ومن يُحبك دون أن يُقيّدك. تساؤل: هل من حولك يُنمّون فيك أجمل ما فيك، أم يُطفئون نورك بصمت؟ الجواب يَكمن في شعورك بعد كل لقاء: هل تخرج خفيفًا، أم مثقلًا؟ وتذكر ان : “الذكاء الاجتماعي هو فنّ بناء علاقات تُغني لا تُرهق، تُنير لا تُطفئ.” فكن حارس قلبك. لا تدع بابك مفتوحًا لكل طارق. الحياة قصيرة… فاجعل صحبتك اختيارات واعية، لا مجاملات عابرة. لأنّ من تُرافقهم، يُشكّلون ملامح مصيرك.

د. محمد الخالدي

39,347 Aufrufe • vor 1 Jahr

يُعد المغرب الدولة الإفريقية الوحيدة التي تمتلك أسطول من طائرات "كانادير CL-415" الكندية الصنع والمتخصصة في مكافحة حرائق الغابات، ويضم هذا الأسطول ثماني طائرات تشكل العمود الفقري للتدخل الجوي السريع. ويتمركز الأسطول في القاعدة الجوية الثالثة بالقنيطرة، مع إمكانية إعادة نشر الطائرات بشكل مؤقت بقواعد ومطارات قريبة من مناطق الحرائق لتسريع التدخل. وتتميز هذه الطائرات البرمائية بقدرتها على التزود بالمياه مباشرة من البحر أو السدود خلال ثوان فقط، وحمل نحو خمسة أطنان في كل طلعة، ما يتيح لها تنفيذ عمليات متتالية والوصول إلى المناطق الجبلية والوعرة. ولم يقتصر دور الأسطول على حماية الغطاء الغابوي داخل المملكة، بل شارك أيضا في عمليات دعم دولي لإخماد الحرائق في عدد من الدول، من بينها إسبانيا والبرتغال وإيطاليا. كما أرسل المغرب عام 2024 طائرتين من هذا النوع إلى البرتغال، وأبدى سنة 2021 استعداده لإرسال طائرتين إلى الجزائر للمساهمة في إخماد الحرائق التي شهدتها البلاد، في تجسيد لنهج المملكة في التضامن والتعاون الإقليمي عند مواجهة الكوارث الطبيعية. #المغرب #Canadair

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

16,212 Aufrufe • vor 2 Monaten

" قدّمنا أفضل نموذج عمل يناسب الحياة بشكلها الجديد .. و من النادر أن تجد مطاعم تحقق نسبة أرباح تصل إلى الـ 25% !! " عبدالله مجرشي نائب المدير التنفيذي و مسؤول الفرنشايز لسطّار في لقاء شيّق يقول : *المطاعم اليوم لتنجح يجب أن تكون صغيرة ، تكاليفها التشغيلية منخفضة ، تعمل 24 ساعة .. * تطبيقات التوصيل أصبحت واقعاً في حياة الناس ، و فرضت نفسها على المطاعم ، و من الخطأ محاربتها أو استعداءها .. بل الصحيح ما قمنا به في سطّار من تخفيض التكاليف التشغيلية ليتمكن النموذج من تحمّل نسبة التطبيقات .. و هذا ما جعلهم شركاء نجاح معنا .. *بعض المطاعم تعمل 24 ساعة لكن قائمة الطعام لا تساعده على البيع طوال اليوم ، فتصبح ساعات العمل الإضافية عبئاً عبثياً عليه .. بينما في سطّار لدينا الأصناف المناسبة لكل وجبة .. و قائمة الطعام تعمل طوال اليوم !! * أفضل نماذج الاستثمار في المطاعم وجود مطبخ موحّد يخدم جميع الفروع . * الاستثمار في سلاسل الإمداد و التنظيم و التشغيل يخدم سمعة الشركة و يقوّي علاماتها و يحافظ على الجودة و الطعم .. و يشعر به العميل !! * سطّار هويته مرنة ، و بالامكان تقديم أي منتجات فيه .. فالاسم و الهوية تتيح لنا إضافة أي صنف في أي وقت .. و هذا هو الحلّ الأنسب لكثرة طلبات العملاء . * لم نقدّم المنتجات في سطّار وفق الذائقة المناطقية ، بل حرصنا على أن تكون مناسبة و مقبولة و ناجحة في جميع مناطق المملكة ..

حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم

907,492 Aufrufe • vor 9 Monaten

تمارين شفط البطن تُعتبر من التمارين البسيطة التي تركز على تقوية عضلات البطن العميقة، خاصة العضلة المستعرضة (Transverse Abdominis). هذه التمارين تعتمد على شد عضلات البطن للداخل مع التحكم في التنفس. فيما يلي الفوائد ومدى فعاليتها: فوائد تمارين شفط البطن: 1.تقوية العضلات العميقة للبطن: • تعمل على تنشيط العضلات المسؤولة عن دعم العمود الفقري وتثبيت الجسم. 2.تحسين القوام: • تساعد في تقليل التقوس الناتج عن ضعف عضلات البطن وتحسين استقامة العمود الفقري. 3.زيادة التحكم في التنفس: • تعزز الوعي بالتنفس وتساعد في تحسين كفاءة الجهاز التنفسي. 4.تحسين التوازن والاستقرار: • تقوي عضلات الجذع مما يساهم في تحسين التوازن. 5.مساعدة في تقليل حجم البطن الظاهري: • مع الاستمرار، قد تساهم في شد العضلات وتقليل بروز البطن. هل تمارين شفط البطن فعالة؟ • تمارين شفط البطن فعالة كجزء من برنامج شامل لتقوية العضلات العميقة وتحسين القوام. • لكنها ليست بديلاً عن التمارين الهوائية أو الأنشطة التي تحرق الدهون بشكل عام. • للحصول على نتائج مرئية في تقليل الدهون في منطقة البطن، يُنصح بمزجها مع تمارين أخرى (مثل الكارديو) ونظام غذائي متوازن. كيفية أداء التمرين: 1.اجلس أو استلقِ في وضع مريح. 2.خذ نفسًا عميقًا، ثم قم بالزفير ببطء مع شفط البطن إلى الداخل (تخيل أن السرة تتحرك نحو العمود الفقري). 3.استمر في الشفط لبضع ثوانٍ (10-15 ثانية) مع الاستمرار في التنفس بشكل طبيعي. 4.استرخِ وكرر التمرين 10-15 مرة. نصائح: • يمكن ممارسة التمارين أثناء الجلوس أو الوقوف، مثل أثناء العمل أو القيادة. • احرص على أداء التمرين بانتظام للحصول على نتائج ملحوظة.

د. صالح بن سيف الهنائي

31,686 Aufrufe • vor 1 Jahr

برنامج "دولة التلاوة" لم يكشف فقط عن مواهب قرآنية مبهرة، بل أكد أن مستقبل تلاوة القرآن الكريم في مصر بخير، وريادة مصر لهذا المجال ثابتة لا تهتز، فما رأيناه من براعم صغيرة لم يكن مجرد أداء جميل، بل كان برهانًا حيًّا على أن أرض مصر ما زالت، وستظل، ولّادة بالمواهب والكفاءات والنجوم في كل المجالات. هذا الإبهار كشف ما كان غائبًا عن المجال العام لسنوات طويلة، غياب ليس سببه ندرة الموهوبين ولا انقراض الكفاءات، بل هو تقصير ممن يتولّون إدارة المشهد في مجالات عديدة، فكم من نماذج مبهرة حُجبت عن الضوء؟ وكم من أسماء كانت قادرة على أن تتوهّج وتحتل مكانتها المستحقة، لكنها أُحبطت بسبب إصرار البعض على التشبّث بالمقاعد والمناصب واحتكار الفرص؟! الرسالة التي يقدّمها البرنامج اجتماعية ووطنية: إذا أُتيحت الفرصة، وفتح الباب، وأُنصِت للجيل الجديد، سنكتشف أن مصر لا تزال غنية بما لا يُعد ولا يُحصى من الطاقات، وأن المشكلة لم تكن يومًا في غياب النجوم… بل في غياب من يسمح لهم أن يسطعوا..

mohamed salah

27,607 Aufrufe • vor 10 Monaten

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 Aufrufe • vor 3 Monaten

في أيام الدراسة كان لنا زملاء متفوقين، نالوا أعلى الدرجات، وكانوا نجوم القاعات في الجامعة..!! كانت أسمائهم لا تغيب عن لوائح المتفوقين، ويشار إليهم بالبنان في الأنضباط والحضور.... ولكن بعد ما غادروا الدراسة إلى رحاب الحياة، وجدوا أنفسهم في اختبارات مختلفة، اختبارات لا تحلها الكتب ولا المذكرات ولا تعترف بالشهادات والدرجات...!!! وجدوا نفسهم في ميدان الحياة، النجاح فيها ليس مجرد حل معادلة على ورقة، ونيل أعلى الدرجات..!! بل هو توفيق من الله في المقام الأول، وفن في التعامل مع الناس، ومرونة التكيف مع الواقع، وقدرة على تحويل المعرفة إلى حكمة ودها في اقتناص الفرص… فـ التفوق الحقيقي ليس في نيل الشهادات… بل في اجتياز اختبارات الحياة بحنكة ودها، وتخطيط، ورسم اهداف للمستقبل والسعي لتحقيقها… - الأسبوع الماضي سألت عن أثنين من زملائنا المتفوقين في ثانوية بريدة، وكانت الصدمة أن امورهم غير جيدة كما ذكر لي للأسف… بل أن احدهم لم يتوظف بعد الجامعة، وأتجه للعمل في الزراعة التي قضت عليه مادياً، وجسدياً، ونفسياً…

عبدالكريم النغيمشي

367,924 Aufrufe • vor 9 Monaten