Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شايفين الفرق بين ادائها في الحفلتين هذي ل على حسك في ايامي؟ هذا اكثر مخليني ما ابي شي كثر اني اسمعها ثاني عالمسرح.. يالله على جنون الاغنيه هذي اغنية حتى لو خلصت مستحيل تخلص منها عظمة على عظمة

10,687 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ليش نمط العلاقات والزواج تغيّر بين الأجيال، وليه كثير رجال يحسون بالوحدة اليوم. يقول إن سبب طول زواج الأهل والأجداد مو دايمًا لأنه كان علاقة صحية. في الأجيال الماضية، كثير من النساء كانوا "محاصرات ماليًا" — ما يقدرون يتركون الزواج لأنهن معتمدات على الرجل ماليًا للبقاء. يعني المرأة وقتها ما تقدر تلم أغراضها وتمشي حتى لو كانت حاسة بعدم الأمان أو إنها غير محبوبة. فكانت تبقى وتتحمل. كيف تغيّر الوضع الآن؟ اليوم المرأة تقدر تدفع فواتيرها وتبني حياتها بنفسها. ومع هذي الاستقلالية المالية، تغيّرت معايير قيمة الرجل في العلاقة: زمان: القيمة كانت في قدرته المالية وتوفيره. الآن: القيمة صارت في شخصيته وكيف يعاملها. كيف يتكلم معها، وكيف يخليها تحس بالأمان والاحترام والعاطفة بجواره. وين المشكلة؟ هذا التغير سبب "وباء الوحدة عند الرجال". لأنه بعض الرجال ما تأقلموا مع التحول هذا. لسه يقيسون قيمتهم على الدخل والمسؤولية المادية، وما يشتغلون على الجانب العاطفي والأخلاقي اللي صار هو الأساس الآن. العلاقة الحديثة صارت تقوم على جودة الرجل كشخص أكثر من دوره كمُعيل. واللي ما يطور نفسه عاطفيًا يلقى صعوبة في بناء علاقة مستقرة في الوقت الحالي.

المُهندس زياد

51,293 görüntüleme • 1 ay önce

حالة "اليقظة المستمرة" اللي تعيشها النساء أثناء الجري. الفكرة هي أن الحدس مو مبالغة لو حسيت إن فيه شيء "مو مريح" مع شخص... حتى لو ما عرفتِ السبب... ثقِ بهذا الإحساس. هذا مو جنون ارتياب... هذا إشارات حدسية جسمك يلتقطها قبل ما عقلك يفسرها. الفكرة الثانية: "التأثير التراكمي" للتهديدات الصغيرة الإعلان يوضح كيف المرأة تتعرض لسلسلة تهديدات صغيرة أثناء الجري: رجل يحدّق... سيارة تزمر... صفير... شخص يجري خلفها. هي تحاول تتجاهل كل واحد لحاله وتقول "لا أبالغ"... لكن مع الوقت عقلها يدخل في "وضع قلق كامل". نفس الشيء يصير في الحياة اليومية: يوم مليان ضغوط صغيرة... ولما أحد يتعدى على حدودك حتى لو بشيء بسيط... تنفجرين غضب. لأن طاقتك النفسية كانت مستنزفة أصلًا. الخطر الحقيقي: مو بس الغرباء المجتمع يعلمنا نخاف من "الغرباء" في الشارع... لكن الحقيقة إن أكثر من 90% من الاعتداءات على النساء تكون من شخص تعرفه... من العائلة... الأصدقاء... أو الدائرة المقربة. يعني القلق ما يقتصر على الشارع... بل ممكن يكون في البيت... العمل... أو حتى بين الأقارب. الخلاصة والنصيحة: وضع حدود مع أي شيء يتعدى على حدودك الجسدية... النفسية... والعاطفية ضروري... سواء مع غريب أو قريب. الهدف: إنك ما توصلين لمرحلة "القلق الكامل" وتسترجعين شعورك بالأمان والسيطرة.

المُهندس زياد

160,014 görüntüleme • 1 ay önce

هذا المقطع منتشر بقوة في امريكا راح اقول لكم السبب بعد شرحه. هذا رجل شافته زوجته سارح حزين فشغلت الكاميرا وراحت سألته ماذا تفعل؟ قال لها: "شوفي هذي البكرة اللي في ايدي، بكرة سيم نحاس - "يستخدم للتصليحات المنزلية"- هذي البكرة عندي من ٤٠ سنة، استخدمها كل ما احتجت. اليوم بتخلص البكرة وجتني لحظة ادراك ان ٤٠ سنة من عمري راحت مثل ما راح السيم اللي بالبكرة" قالت له بكل بلاهة وبرود، ااه اوكي، كنت احسب انك حزين لإنك لابس كبّوس فريقك الرياضي وحسبتك زعلان لانهم خسروا المباراة. تنهد الرجل وقام من مكانه يلعن الساعة اللي فكر يشاركها فكرة وجودية عميقة حزينة كان يستشعرها بتلك اللحظة. انتشر هذا المقطع كالنار بالهشيم، والهجوم على الزوجة تصاعد بصورة صاروخية. النساء قبل الرجال يلومونها على تفاهتها، وردة فعلها السخيفة! انها ما شاركته بلحظة عاطفية عميقة مثل هذي. طلعت بررت، والهبلة تبريرها اسخف من ردة فعلها، ثم هو طلع يدافع عنها ويتأسف يقول انا ما هيئتها نفسيا اني راح اشاركها بلحظة إدراك مثل هذي 🤦🏽‍♀️ يا بنات، صح نادرا ما يفتحون الرجال قلوبهم لنا، الكثير منهم ما يعرف اصلا كيف يعبر عن هذي اللحظات اللي تبين ضعفه او حزنه. دايما لابس قناع البطل المغوار يا جبل ما يهزك ريح.. ربما لهذا احنا ما نعرف كيف نتصرف، او كيف لازم تكون ردة فعلنا لما فجأة ازواجنا او آبائنا او حتى أولادنا الذكور يشاركونا بلحظات مثل هذي. بس إياك من التبسيط والتهميش والاستسخاف! لو انا منها، وزوجي شاركني بهذي الفكرة كنت أخذت نفس ورحت قعدت جنبة وحطيت ايدي على ظهره وربما بكيت معاه.. كنت خبرته شلون هو رجل عظيم طول هالأربعين سنة، وانها ما راحت من عمره هباء. كنت يمكن عددت معاه انجازاته واحلى الذكريات اللي جمعناها طول هالسنين. ما ادري ليش اشفقت على هالزوجين، وتساءلت ليش ما حسّت في شعوره بتلك اللحظة. وليش الهبلة نشرت مقطع خايب مثل هذا يبين مدى سطحيتها وهبلها في استشعار مشاعر زوجها. الزوج الصالح الطيّب الحنون نعمة.. لا تنسون دوما تذكرونه بحب وتتعاطفون معاه وتشاركونه لحظات بوحه. ملاحظة. لا.. ما هو زوج سيء، ومش هذا سبب عدم تعاطفها معاه. ولا هي مش زوجة سيئة، هم فعلا يحبون ومحترمون بعض. بشهادتهم ومن كلامهم! بس في هي اللحظة ما عرفت كيف تتصرف وغلطت انها نشرت المقطع.

Sara J Almukaimi 🌼

1,865,092 görüntüleme • 1 yıl önce