Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شخص التصقت بجسمه حشرة قراد، وبدل ما يروح للطبيب قرر يزيلها بطريقة غريبة… لكنه سوا أغبى شيء ممكن يسويه

64,541 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

روبرت س. كولينز - معالج نفسي ومؤلف يوضح إن الجاذبية الحقيقية ما تشتريها بالفلوس أو المظهر.. بل 5 صفات نفسية مدعومة بالأبحاث تخلي الناس يحبونك ويحسون بالأمان معك. وأقوى وحدة فيهم؟ إنك تفترض الخير في الناس. طرح الأسئلة المتابعة - Good Questions دراسة من هارفارد على 3 تجارب وجدت إن لما تسأل أسئلة متابعة حقيقية.. الناس يحبونك أكثر بكثير مما يتوقعون. مو مجرد "كيف حالك؟".. بل "وش صار بعدها؟.. وش كان شعورك وقتها؟". هذا يخليهم يحسون إنك مهتم فيهم فعلًا. اللطف - Kindness ديفيد باس درس 10,000 شخص من 37 ثقافة مختلفة. والنتيجة؟ اللطف كان الصفة رقم 1 اللي يبيها الجنسين في الشريك.. قبل الطول، قبل الفلوس، قبل الشكل. ببساطة: كيف تعامل الناس بلطف. الضعف الذكي - The Pratfall Effect عالم النفس إليوت آرونسون سمّاها "تأثير السقطة". الناس اللي أصلاً يُنظر لهم إنهم جذابين أو أذكياء أو كفوئين.. لما يسوون غلط بسيط وظاهر يصيرون محبوبين أكثر. لأنه يخليهم "بشر" مو مثاليين ويصعب الاقتراب منهم. ملاحظة مهمة: ما ينفع مع الشخص العادي.. ممكن يخليه أقل جاذبية. الحماس - Enthusiasm روبرت يقول ما لقى دراسة رسمية لها.. لكن من 20 سنة وهو يشوفها تشتغل مع عملائه وفي المواعدة والصداقات. الناس اللي يتحمسون لك ولأشياءك.. الناس يحبونهم بصدق. الحماس معدي. افتراض الخير في الناس - Reciprocity of Liking وهذي أقوى مؤشر للجاذبية على الإطلاق حسب الأبحاث. لما الناس يحسون إنك تحبهم بصدق وما تبغى منهم شيء.. مستحيل ما يحبونك راجع. لأن أهم شيء الناس يبحثون عنه مو "شخص مثير للإعجاب".. بل "شخص آمن". وما فيه أمان أكثر من شخص يحب أغلب الناس ويحب نفسه. الخلاصة اللي يبي يوصلها روبرت: كل شيء التسويق يبيعه لك عشان تكون جذاب - بشرة أحسن، جسم أحسن، سيارة أحسن، ملابس أحسن - ما له أي قيمة لو الشخص ما حس بالأمان معك. المظهر ممكن يساعد.. لكنه ما يسوي شيء لو ما كان فيه أساس من الأمان والاهتمام الصادق.

المُهندس زياد

94,692 Aufrufe • vor 17 Tagen

إميلي ماكدونالد - عالمة أعصاب تشرح كيف الجدية الزايدة ممكن تخليك "أغبى" من الناحية العصبية، والحل هو "اللعب": وضعين للدماغ: • وضع "الأمان Safe Mode": لما تاخذ كل شيء بجدية وتحط ضغط على نفسك، اللوزة الدماغية Amygdala تشتغل وتدور على التهديدات. وفي نفس الوقت القشرة الجبهية Prefrontal Cortex - المسؤولة عن التفكير الإبداعي وحل المشاكل - تطفي. النتيجة؟ نفق بصري وضيق أفق. دماغك يركز على المشاكل بدل الإمكانيات، وتصير تفكر بطريقة بقاء مو إبداع. • وضع "اللعب Play Mode": لما تخف وتتعامل مع الحياة كلعبة، الدوبامين يزيد والإبداع يتقوى. التوتر يقل فدماغك يحرر موارد أكثر للتفكير بسرعة والتكيف وإيجاد حلول ما كان يقدر يشوفها "النسخة الجادة" منك. الخلاصة: اللعب ما يعني إنك ما تحاول تفوز. لكنك تلعب أفضل لما ما تكون خايف تخسر. تقليل التوتر يخليك تفكر أسرع وتتكيف أحسن وتلقى حلول مبتكرة. تطبيق عملي: إميلي تقول إنها لما تحس إنها دخلت "دوامة التفكير السلبي"، تذكر نفسها إن الحياة لعبة فيتحول دماغها من "وضع الدوامة" لـ "هذا بيرفعني للمستوى الجاي".

المُهندس زياد

203,994 Aufrufe • vor 3 Monaten

سمعتوا كلام الفنان #كاظم_الساهر؟ من أصدق الكلام اللي سمعته من #رجل… مو من #ذكر طبعاً😅 يقول إن #الذكر ممكن يدمر #المرأة بسبب #عدم_الالتزام، لأن المرأة تبحث عن الأمان، وإذا اختل الالتزام اختل معها شعورها بالاستقرار. ✨لكن فيه زاوية أعمق من كذ✨ ‼️مو من واجب أحد يعطيني الأمان‼️ إذا كنت أبحث عن الأمان بشكل مستمر من الطرف الآخر، وأشعر بالقلق أو الانهيار كل ما تغيّر أو ابتعد أو تردد، فغالباً مو المشكلة في الحاضر فقط… بل في #جرح أقدم من العلاقة نفسها ، #جرح_الطفوله .. كثير من احتياجنا للحب والأمان مرتبط بـ جرح الأم، #الجرح اللي يخلينا نبحث عن الاحتواء والتأكيد والطمأنينة من الخارج، ونربط قيمتنا وراحتنا بوجود شخص آخر. وهنا يجي دور #العلاقات…اكبر واهم مٌعلم في رحلتنا للتطور .. #الأزواج ما يخلقون جروحنا، هم يكشفونها. فالزوج انعكاس لزوجته، والزوجة انعكاس لزوجها. كل طرف يوقظ في الآخر المشاعر والمعتقدات القديمة اللي ما زالت تحتاج وعي وتشافي. وهذا ما يعني إن عدم الالتزام شيء مقبول، لكن يعني إن ردة فعلنا تجاهه تكشف لنا شيء عن أنفسنا أيضا. أحيانا الألم مو لأنه ما وفى بوعده فقط… أحيانا الألم لأن جرح قديم في الداخل يقول: ✨أنا مو مهمة… أنا مو أولوية… وأنا ممكن أُترك✨ وهنا يبدأ #التشافي_الحقيقي… ✅لما أتوقف عن مطالبة الآخرين بإثبات قيمتي. ✅ولما أتوقف عن ربط استحقاقي باهتمام شخص أو وجوده. ✅ولما أتعلم أحتوي مشاعري بدل ما أبحث عن أحد يحتويها عني. 👌الأمان الذاتي هو أن أعرف أن قيمتي ما تتغير إذا أحد اختارني أو ما اختارني. 👌وأن رفض الآخرين لي ما يعني أن فيني شيء غلط. 👌وأن وجود الحب في حياتي جميل… لكنه مو مصدر قيمتي. ‼️لأن الشخص اللي يحاول يملأ فراغه من الخارج يظل خايف من الفقد‼️ أما الشخص اللي بدأ يملأه من الداخل، ♥️يصير الحب عنده مشاركة مو احتياج، واختيار مو تعلق♥️ #الأمان #جرح_الأم #الوعي_الانثوي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

14,516 Aufrufe • vor 3 Monaten

علم النفس يقول: كلما قل اهتمامك، زادت سعادتك الموضوع ليس أن الإنسان يصير بارد أو ما يهتم، الفكرة أن الإنسان لما يعطي كل شيء أكبر من حجمه يتعب نفسيًا. علم النفس يسمّي هذا الاستنزاف العاطفي، يعني تستهلك طاقتك في أشياء ما تستحق هذا القدر من التفكير والاهتمام. الشخص الذي يهتم بكل شيء يتعب من كل شيء. يهتم بكلام الناس، يتعب. يهتم برأي كل شخص، يتعب. يهتم بكل مشكلة صغيرة، يتعب. ويهتم بأشياء خارج سيطرته، ويتعب أكثر. بينما الشخص الذي يقلل اهتمامه يعيش براحة أكبر، لأنه صار يختار أين يضع طاقته. هو لا يهمل، لكنه يفرّق بين شيء يستحق وشيء لا يستحق. وهذه مهارة نفسية يسمونها في علم النفس اللامبالاة الانتقائية، يعني تهتم بالأشياء المهمة فقط، وتتجاهل الباقي بوعي، ليس ببرود. كلما قل اهتمامك برأي الناس، زادت ثقتك بنفسك. كلما قل اهتمامك بالماضي، زاد تركيزك على حاضرك. كلما قل اهتمامك بالمشاكل الصغيرة، زادت طاقتك للأشياء الكبيرة. كلما قل اهتمامك بإرضاء الجميع، زادت راحتك النفسية. السعادة ليست في أن تحصل على كل شيء، السعادة في أن لا تحتاج كل شيء. وليست في أن يهتم بك الجميع، السعادة في أن لا يهمك من لا يهمك. أحيانًا أكبر راحة نفسية ممكن تحصل عليها، لما تتعلم تقول داخليًا: هذا الموضوع لا يستحق طاقتي. هذا الشخص لا يستحق تفكيري. هذه المشكلة لا تستحق قلقي. هنا يبدأ السلام النفسي.

بندر المسند

13,384 Aufrufe • vor 5 Monaten

من أمس وأنا بتكلم عن خبر استحواذ SpaceX على Cursor، صاحب التغريدة اللي اقتبستها، كان مستثمر ملائكي (Angel Investor) في الشركة. واللي ما يعرف ما هو المستثمر الملائكي، فهو شخص يدخل مع الشركات الناشئة في بداياتها ويضخ فيها رأس مال مقابل حصة ملكية. أحياناً تكون الشركة مجرد فكرة أو فريق صغير، وبعد سنوات تحصل استحواذات أو اكتتابات تغير حياة المستثمرين الأوائل بالكامل. هذا ذكرني بتغريدة قديمة كتبتها عن رغبتي في الذهاب لأمريكا يوماً ما، واللي للأسف ما تيسرت لأسباب شخصية. لكن أحد الأشياء اللي كانت دائماً تشدني هناك هو البيئة نفسها. إذا جلست في مكان أغلب الناس فيه يبنون شركات، ويتكلمون عن الاستثمار، والمنتجات، والتقنية، والفرص الجديدة، طبيعي مع الوقت تبدأ تنظر للأمور بطريقة مختلفة. البيئة لها تأثير أكبر مما نتصور. وعشان تفهم قصدي أكثر، أبغاكم تسمعون هذا الجزء من بودكاست سوالف بزنس، طبعاً ماشاءالله الضيف والمضيف الاثنين مستثمرين ملائكيين. الضيف كان يتكلم عن ذهابه هناك لتسريع عملية التعلم وبناء شبكة علاقاته. فتخيل اليوم العلاقات اللي ممكن تبنيها في قلب ثورة الذكاء الاصطناعي الحالية صعب جداً تجد ما يشبهها في أي مكان آخر. وبالمناسبة، أعتقد أن أي شخص يعيش في أمريكا فترة سواء للدراسة أو العمل أو أي هدف آخر يتغير فيه شيء. اسأل أي شخص ابتعث هناك ثم رجع. غالباً راح تجده عاد بعقلية مختلفة ونظرته للطموح والعمل والفرص مختلفة أيضاً. ما هو لأن أمريكا مكان سحري، لكن لأن البيئة التي تعيش فيها يومياً تؤثر على طريقة تفكيرك أكثر مما نتخيل. فيه ناس كثيرة ماشاءالله، اليوم دخلت عالم الملايين لأنها كانت موجودة في المكان المناسب، وعرفت الناس المناسبين، وشافت الفرص بدري قبل ما يشوفها الجميع.

0xMo | مُحَمَّد

71,855 Aufrufe • vor 3 Monaten

📌 خبر متداول نقلاً عن موقع أفرابيا 🚨 رحلة من الإسكندرية للقاهرة انتهت ببلاغ في قسم الهرم.. "سائق يروي تفاصيل واقعة غريبة مع راكبة" عبدالرحمن، سائق يعمل على تطبيق «إن درايف» منذ 3 سنوات، حكى تفاصيل رحلة بدأها من الهانوفيل بالإسكندرية إلى الهرم، بعدما استقلّت معه فتاة وأكدت له أن شخصًا آخر هو من طلب الرحلة، وأنها ستدفع الحساب عند الوصول. وبحسب روايته، طلب منها أثناء الطريق مبلغ 500 جنيه لتمويل السيارة بالوقود، لكنها رفضت وأكدت أن شخصًا سيحاسبه عند الوصول. عبدالرحمن قرر استكمال الرحلة وعدم إساءة الظن بها. وعند وصولهما إلى منطقة نزلة السمان، طلبت منه البحث عن شخص بالمنطقة، ثم انتقلا إلى عدة شوارع وأماكن دون العثور عليه. ومع استمرار عدم وجود أي شخص ينتظرهما، طلب منها توضيح موقف الأجرة، وأكد لها أنه مستعد للعودة بها إذا لم تكن تملك المال. لكن الأمور تصاعدت بعد وصولهما إلى منطقة أخرى، حيث قالت له، بحسب روايته: «مفيش فلوس.. خد بعضك وامشي بدل ما أرمي بلايا عليك»، لتبدأ مشادة بينهما، ثم قامت – وفق روايته – بسبّه وإلقاء الحجارة عليه وعلى سيارته، ومحاولة المغادرة. عبدالرحمن اتصل بالنجدة، مؤكداً أن كاميرا السيارة سجلت تفاصيل الرحلة، بينما أكد عدد من الأهالي للضباط ما شاهدوه من الواقعة. وبحسب روايته، اصطحبتهما الشرطة إلى القسم، وحاول أفراد القسم مساعدته في الحصول على مستحقاته، لكنه قرر في النهاية التنازل عن المحضر حتى لا يقضي يومه بالكامل داخل القسم، خاصة أنه كان مطالبًا بالعودة إلى الإسكندرية وتسليم أموال تخص عمله. ويقول عبدالرحمن إنه فوجئ بموقف إنساني من أفراد القسم، بعدما عرض أحدهم مساعدته بمصاريف البنزين للعودة إلى الإسكندرية، وهو ما رفضه في البداية قبل أن يصرّ عليه الضابط ويساعده بالفعل. ويؤكد السائق: «أنا مش زعلان على فلوس الرحلة، أنا زعلان من قلة الأدب والشتيمة ورمي الطوب عليا وعلى عربيتي». وأضاف أنه طوال 3 سنوات من العمل على التطبيق لم يتعرض لأي شكوى، ولم ينخفض تقييمه، وأنه لم يكن يرغب في نشر مقاطع الواقعة حفاظًا على خصوصية الفتاة، لكنه قرر عرض ما حدث حتى لا يتكرر الأمر مع سائق آخر. وفي النهاية، وجّه عبدالرحمن الشكر لضباط وأفراد قسم الهرم، قائلاً إن تعاملهم معه ومساندتهم له خففت كثيرًا من صعوبة الموقف. «الحمد لله إني رجعت بالسلامة.. وشكرًا لظباط قسم الهرم، مقصرتوش والله».

Am尺⚡

80,112 Aufrufe • vor 24 Tagen

للاسف هي تعتقد لانه شخص "طيب 🥺" ماراح يخون مرة ثانية وزلة وانتهت ولكن شوفوا هذا التحليل النفسي جوردن — مختص في التعافي من الخيانة — يشرح كيف شخص "طيب" ومحبوب ممكن يعيش حياة مزدوجة ويخون بدون ما ينهار نفسيًا. المفتاح: التقسيم العقلي - Compartmentalization هو قدرة العقل على فصل الأجزاء المتعارضة من حياتك بحيث ما تتفاعل مع بعض عاطفيًا. وفي بعض الحالات هذا مفيد — مثل جراح يقدر يركز في عملية طارئة ويترك مشاكله الشخصية على جنب، أو شخص حزين على وفاة والده لكنه يقدر يشتغل ويربي عياله. لكن نفس الآلية تصير مدمرة لما تستخدمها لإخفاء الخيانة. كيف يشتغل مع الخائن؟ الشخص يحط زواجه في "صندوق عقلي"، والعلاقة الثانية في "صندوق ثاني"، والقيم في "صندوق ثالث"، وصورة نفسه كـ "شخص طيب" في صندوق رابع. طالما الصناديق هذي بعيدة عن بعض، ما يحتاج يواجه التناقض. في البيت: "أنا زوج جيد، أحب عائلتي، أساعد بالبيت". مع الطرف الثاني: "هذي هروبي، أنا أستحق أحس إني مرغوب". هو ما يفكر بالفكرتين مع بعض. ينتقل بينهم كأنه يقفز من مكان لمكان بدون جسر يربطهم. كيف يحافظ على صورة نفسه الطيبة؟ يركز على التسعة أشياء الصح اللي يسويها: "أنا أب جيد، موظف مخلص". ويقلل من شيء واحد الغلط: "الكل عنده أخطاء". ويبرر لنفسه: "شريكي مهملني، أنا وحيد، ما صار بيننا جنس فما تعتبر خيانة، محد راح ينضر، أنا راح أوقف قريبًا". حتى لو بعض الجمل صحيحة — مثل إنه فعلاً يحس بالوحدة — هو يستخدم الحقائق الجزئية عشان يبني نتيجة غلط بدون ما يصرح فيها: "أنا وحيد + عندي احتياجات غير مشبعة = لذلك أستحق أخون". ليش ما يحس بالذنب مباشرة؟ لأن العار والتناقض مع القيم يسبب انزعاج نفسي — اسمه "التنافر المعرفي". فبدل ما يغيّر سلوكه، يغيّر القصة اللي يقولها لنفسه. ويصير عنده خدر عاطفي — يعرف إنه غلط عقليًا لكن ما يحسه عاطفيًا. الخيانة مو "غلطة" وحدة: هي سلسلة قرارات: قرار يستمر بالمحادثة، قرار يخفيها، قرار يحذف الرسائل، قرار يتصرف كأن شي ما صار الصبح. تسميتها "غلطة" هي نفسها نوع من التقسيم عشان يحافظ على فكرة "هذا مو أنا". الخلاصة للشريك المتضرر: العلامة اللي لازم تنتبه لها مو بس الصدق أو التواصل، بل التكامل. الشخص المتكامل هو نفسه مع الجميع — ما يلبس قناع مع أهلك وقناع ثاني مع أصدقائه. كل ما كان الشخص متكامل، كل ما صعب عليه يعيش حياة مزدوجة. الشفاء الحقيقي ما يجي إلا لما الشخص يوحد هذي الأجزاء المنفصلة ويواجه الجزء منه اللي سمح له بالخداع، بدون ما يكره نفسه، لكن مع تحمل مسؤولية الضرر.

المُهندس زياد

46,052 Aufrufe • vor 2 Monaten

كلام من زمان ودي اقوله وجاء الوقت الي اتكلم فيه بكل احترام واتمنى يتغير شيء بعد كلامي شفتو انو الكلام السلبي يأثر على الشخص؟؟ خاصتاً دحو ماقلنا طبلو لاكن كثرة الانتقاد مو حلوه بذات على شخصية ابو داحم { سايكو دام } الانتقاد عليه له فوق 6 أشهر وحتى ممكن من بداية السيزون مع انه اكثر شخص يتواجد في الميدان وكان ماسك الاحداث ويسوي احداث لـجميع الشباب من بداية السيزون اذا تذكرون وكان يدخل الرول من بعد 2:00 الظهر وحتى الفجر انتم مستوعبين؟؟ قريب 12 ساعه وكلام بعض الناس السلبي وإنتقادهم أثر على ابو داحم شخصياً ولـدرجة يقول ما عاد صرت ادخل التويتر والتيك توك! ويقول سبب من اسباب انقطاعه عن البثوث غير دوامه هو الانتقاد الي يصير له سوا في التويتر او التيك او حتى في بثوثه على الكيك!! والله ماينفع الي يصير معه خلاص اهدو وتراني ماقلت طبلو له وحتى هو مايبي احد يطبل له ولاكن خففو انتقاد مو كل شوي واحد ينتقده ولا بعضهم عشان شيء تافه او انه مشخص معه من زمان ابو داحم أفضل شخص بنسبه لي في ريسبكت سوا في روله التاريخي او في كارزمة الشخصية الخورافيه حقته وكلامي هذا لاتحسبون اني قلته عشاني احبه لالالا بس قسم بالله انا اسكت كثير ولا ارد على الانتقاد ذا ولا احب اتكلم عليه والي يعرفني يعرف انو انا مالي في الامور ذي ولا اطالع فيها لاكن الموضوع زاد عن حده واتمنى انو توقفون شوي انتقاد وتكتبون كلام جميل لـشخصية سايكو او حتى لي ابو داحم عشان يشجعه على العوده و اسف اني طولت لاكن الكلام ذا كان في خاطري اقوله من اكثر من شهر ويمكن فوق شهرين ويوم تكلم دحو كلامه شجعني اني اغرد على الموضوع هذا ————————————————— الله يعزك يبو داحم واستمر على الي انت عليه 💙💙
0:44

Sensitive content

كلام من زمان ودي اقوله وجاء الوقت الي اتكلم فيه بكل احترام واتمنى يتغير شيء بعد كلامي شفتو انو الكلام السلبي يأثر على الشخص؟؟ خاصتاً دحو ماقلنا طبلو لاكن كثرة الانتقاد مو حلوه بذات على شخصية ابو داحم { سايكو دام } الانتقاد عليه له فوق 6 أشهر وحتى ممكن من بداية السيزون مع انه اكثر شخص يتواجد في الميدان وكان ماسك الاحداث ويسوي احداث لـجميع الشباب من بداية السيزون اذا تذكرون وكان يدخل الرول من بعد 2:00 الظهر وحتى الفجر انتم مستوعبين؟؟ قريب 12 ساعه وكلام بعض الناس السلبي وإنتقادهم أثر على ابو داحم شخصياً ولـدرجة يقول ما عاد صرت ادخل التويتر والتيك توك! ويقول سبب من اسباب انقطاعه عن البثوث غير دوامه هو الانتقاد الي يصير له سوا في التويتر او التيك او حتى في بثوثه على الكيك!! والله ماينفع الي يصير معه خلاص اهدو وتراني ماقلت طبلو له وحتى هو مايبي احد يطبل له ولاكن خففو انتقاد مو كل شوي واحد ينتقده ولا بعضهم عشان شيء تافه او انه مشخص معه من زمان ابو داحم أفضل شخص بنسبه لي في ريسبكت سوا في روله التاريخي او في كارزمة الشخصية الخورافيه حقته وكلامي هذا لاتحسبون اني قلته عشاني احبه لالالا بس قسم بالله انا اسكت كثير ولا ارد على الانتقاد ذا ولا احب اتكلم عليه والي يعرفني يعرف انو انا مالي في الامور ذي ولا اطالع فيها لاكن الموضوع زاد عن حده واتمنى انو توقفون شوي انتقاد وتكتبون كلام جميل لـشخصية سايكو او حتى لي ابو داحم عشان يشجعه على العوده و اسف اني طولت لاكن الكلام ذا كان في خاطري اقوله من اكثر من شهر ويمكن فوق شهرين ويوم تكلم دحو كلامه شجعني اني اغرد على الموضوع هذا ————————————————— الله يعزك يبو داحم واستمر على الي انت عليه 💙💙

Jawad

98,994 Aufrufe • vor 9 Monaten

🚩 في حادثة غريبة أثارت القلق، اكتشف مهندس برمجيات يُدعى هاريشانكار نارايانان أن مكنسته الذكية من نوع iLiFe A11 كانت ترسل بيانات من منزله إلى خوادم خارجيه دون علمه. يقول نارايانان في مدوّنته إنه قرر مراقبة حركة الشبكة الخاصة بالمكنسة، ولاحظ بعد دقائق تدفقاً مستمراً من البيانات نحو وجهات في دول أخرى. فأوقف الإرسال غير المصرّح به، مع السماح فقط بالتحديثات العادية. لكن بعد فترة قصيرة، توقفت المكنسة عن العمل تماماً. 🔺عندما أرسلها إلى مركز الصيانة، أخبروه أن الجهاز يعمل بشكل طبيعي، لكنه توقف مجدداً بمجرد تشغيله في منزله، ثم رُفض استلامه مرة أخرى بحجة انتهاء الضمان. عندها قرر فتح الجهاز بنفسه، ليكتشف مفاجأة غير كانت متوقعة: المكنسه تحتوي على نظام Android Debug Bridge مفتوح يمكن لأي شخص الوصول إليه وتستخدم برنامج Google Cartographer لرسم خريطة ثلاثية الأبعاد للمنزل وإرسالها إلى الشركة. 🔺كما وجد أوامر برمجية مطابقة للوقت الذي تعطلت فيه المكنسة، ما يشير إلى أن الشركة أرسلت "أمراً" لتعطيلها عن بُعد ، بعد أن أوقف نقل البيانات. 🚨كتب نارايانان في ختام تدوينته: "الشركة تمتلك القدرة على تعطيل أجهزتها عن بُعد، وقد استخدمت هذه الميزة ضدي لأنني منعت جمع بياناتي. سواء تم ذلك عمداً أو تلقائياً، النتيجة واحدة فالجهاز انقلب على صاحبه " 🔺وحذّر من أن عشرات المكانس الذكية الأخرى قد تعمل بالطريقة نفسها، مؤكدًا أن منازلنا أصبحت مليئة بالأجهزة الذكية المزودة بكاميرات ومستشعرات يمكن للشركات التحكم فيها بكود واحد فقط. وختم بقوله: 🚨"التكنولوجيا الذكية ليست مجانية حتى بعد أن تدفع ثمنها... فثمنها الحقيقي هو خصوصيتك‼️ وما خفي كان أعظم بالنسبه للجولات التي في أيدينا طوال الوقت ..

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

425,171 Aufrufe • vor 10 Monaten

أعجبني: - دا سائح وفلوجر #امريكي 🇺🇸 اسمه مستر "شنايدر" من نوعية الناس اللي بيلفوا العالم ويدخلوا دهاليز المدن دي وينقلوا الصور اللي مبتظهرش في الاعلام والاماكن السياحية المشهورة .. المهم انه كان في #مصر 🇪🇬من اسبوعين وكان عايز يخوض مغامرة انه يروح امبابة بمكروباص وكانت الناس بتحذره من النصابين والحرامية ومعرفش ايه. لكن العكس هو اللي ظهر تماما، الناس كانت متعاونة جدا، عندها قدر من الترحاب، لحد ما ظهر نموذج بيتلخص في سواق مكروباص خط امبابة. الشاب ده ميعرفش انجليزي، لكنه شاب شبعان وابن ناس، لما سأله عن الاجرة قاله ٧ جنية، ولما صاحبه حب يوجب معاه وقاله انتا ممكن تدفع خمسين جنية السواق رفض وقاله هيا سبعة جنية بس، وخلاه يقعد قدام لوحده اللي هوا مكان نفرين، ولا ضايقه بسجاير ولا اغاني عالية ولا حاول ينصب عليه. الفلوجر دخل المكروباص وكان مبهور وبيتكلم عن قد ايه الراجل ده محترم وان الناس مش نصابين وانه حتى النصابين فهوا بيصرف دولار في اليوم يعني والسواق ده اصر على ٧ جنية اللي متجيش ١٠ سنت. المهم بعد ما وصل، السواق سأله تحب تروح فين؟ كان لسة عايز يكمل جميله، ولما قرر ينزل مرضاش ياخد فلوس خالص، فنزل وقال كلمة واحدة بس "واو". الشاب ده لاهو وزير سياحة ولا سفير ولا شخصية عامة ولا حط خطة لترويج السياحة ولا عمل اي حاجة غير انه اتعامل بأصله بس في اكل عيشه وبقا عامل جذب سياحي بنفسه، نموذج لو اتكرر كتير هيفرق معانا اوي في مصر، نموذج يستحق اننا نلقي عليه الضوء والناس تعرفه وتقلده كمان. عشان هيا دي مصر الحقيقية اللي انا اعرفها ..❤️✌️🇪🇬 BY: Mohamed Amir ✍️✍️✍️✍️✍️

EslAm OthmAn🦅🇪🇬

142,420 Aufrufe • vor 1 Jahr

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 Aufrufe • vor 1 Monat