正在加载视频...
视频加载失败
رجل تزوج من امرأة اختارتها له والدته، وبعد مرور الأيام لاحظ أمرًا غير معتاد في تصرفاتها. فكلما كانت زوجته تغضب منه، كانت تدخل في نوبة بكاء بطريقة غريبة وطريفة جدًا، لدرجة أنه قرر توثيق الأمر بنفسه. وفي إحدى المرات، طلبت منه أن يخرجها إلى الحديقة، لكنه تعمد عدم تلبية... show more
20,680 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
相关视频
2:52
Sensitive content
صانعة محتوى المغربية🇲🇦 مايا دبايش خلال بث مباشر تفاصيل لفتاه متزوجة من رجل خليجي.! عن معاناتها وما وصلت إليه علاقتها بزوجها..! أنها عاشت مع زوجها فترة طويلة، وكانت تتجاوز عن الكثير من الأمور، لكنها وصلت إلى مرحلة لم تعد مقتنعة فيها بالاستمرار بهذه الطريقة حيث أنها كانت تتصرف أحيانًا تخليه ينام، وبعدها تطلع من البيت على راحتها بالرغم أنها حاولت التعامل مع الوضع بطرق مختلفة بالرغم إن زوجها كان يعرف في إحدى المرات أنها خرجت مع رجل آخر، لكنها لم تفعل شيئًا، وهو ما جعلها تتحدث عن مدى تعقيد العلاقة التي وصلت إليها. بينما نصحتها بعدم اللجوء إلى الخيانة باعتبارها حلًا للمشكلة، موضحةً أن الزوج قد يتعامل مع الأمر بطريقة مختلفة، وقد يحول الموضوع إلى مشكلة أكبر بدل أن تنتهي الخلافات بينهما. كما نصحتها بأن تعود إلى المغرب وتبدأ في ترتيب حياتها من جديد، بدل البقاء في المنزل والانشغال بالمشاكل، واقترحت عليها أن تتعلم مهنًا مثل تركيب الرموش والأظافر والميكروبليدنج، ثم تبدأ مشروعًا خاصًا بها أو تفتح صالونًا وصفحة للعمل. مايا الجلوس في المنزل طوال الوقت قد يزيد شعورها بالكسل والإحباط، لذلك شجعتها على استغلال وقتها في التعلم والعمل وبناء مصدر دخل مستقل. وخلال البث تحدثت الفتاه عن تدخل زوجها في حياتها وعلاقته بأفراد عائلتها، وقالت إنه يتواصل مع والدتها ووالدها وأشخاص مقربين منها، وإنها تخشى أن يتم تصديق كلامه عليها إذا حدثت بينهما مشكلة. وفي نهاية الحديث، نصحتها مايا بأن تبدأ بتجهيز نفسها بهدوء إذا كانت جادة في الطلاق، وأن تتعلم وتعمل وتبني لنفسها مصدر دخل، بدل الدخول في مشاكل جديدة أو محاولة الانتقام منه. كما حذرتها من الاستمرار في وضع لا تريده لمجرد أنها اعتادت عليه، وقالت لها إن مرور السنوات قد يجعلها تندم على الفرص التي كانت أمامها للعودة إلى المغرب وبدء حياة جديدة.. !
إيلي Ellie
149,698 次观看 • 6 天前
0:32
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,124 次观看 • 2 年前
