正在加载视频...

视频加载失败

شخص يشارك: "لا تضيع وقتك بعد اليوم في تنظيف شعلات الموقد بالطريقة التقليدية، إليك الحل السهل الذي ستشكرني عليه 👍🏻".

36,634 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

1 条评论

H.A.H 的头像
H.A.H5 个月前

ولكن المعدن يتأكل ثم لا تشتعل العين جيدا

相关视频

والله لولا رحمة ربي و ستره و توفيقه و تدبيره .. لكنت في حال لا تسرُّ لا عدواً و لا صديقاً .. قبل خمس سنوات كنت في لبنان لعمل مقابلات وظيفية لاختيار الشيف الذي سيصبح ذراعي في شركة ستؤسس عشرات العلامات التجارية .. أول متقدم قابلته ، هو أول من استبعدته ! بدون الدخول في التفاصيل .. وقع الاختيار عليه بعد استبعاده بشكل مطلق ، ليس ذكاء منّي و لا عبقرية و لا نظرة .. بل والله العظيم لم أتذوق من يده أي شيء .. لكن الظروف و الأقدار بمشيئة الله قادتني لأن أختاره و أنا في " بيروت " المليئة بأمهر الطهاة .. الشيف محمد طالب الذي وفقني ربي باختياره بعدما كان أول المستبعدين ، أسس لي قائمة طعام سفرة فايزة اللبناني الذي أصبح في فترة قصيرة أشهر و أنجح مطعما لبنانياً في المنطقة الشرقية بفضل من الله وحده .. و هو الذي طوّر أصناف " كشنة " بعد استحواذنا عليه .. و هو من أسس عراج ، هراج ، عجاج ، فناتك عمران ، دعبول ، عندل ، لفيفة … و الكثير الكثير من النجاحات التي لا حصر لها .. اليوم نحتفل في " إبهام " بحصوله على شهادة الطهاة المبتكرين الفرنسية ، مع الميدالية الذهبية .. و التي حصل عليها بعد فترة طويلة من متابعة المنظمين لأعمال الشيف محمد و ابداعاته .. يقول الناس : مبدع حمد و ذكي في اختيار الطهاة ! و أنا أقول .. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين .. الحمدلله الذي رزقنا و وفقنا و ستر علينا و أحسن تدبيرنا .. الحمدلله على نعمه الكثيرة .. الحمدلله على نعمة الأخ و الصديق الشيف المبدع محمد طالب الذي كان و لا زال أحد أهم و أبرز أسباب نجاحي بعد توفيق الله ..

حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم

1,458,002 次观看 • 2 年前

من الذي أخرج الناس إلى الشوارع؟! أهي المؤامرات أم الأحزاب أم الخطابات؟! لا، والله، الذي أخرجهم هو الجوع! هي الأم التي تبكي قهرًا، ليس لأنها رأت أبناءها جائعين فقط، بل لأنها لم تعد تملك حتى وعدًا بإطعامهم غدًا. هو الأب الذي لم يعد يخجل من دموعه، لأنه صار عاجزًا عن توفير لقمة تسد جوع أطفاله، فصار ينظر إليهم بحرقة ويدعو الله أن يأخذ روحه بدلًا من أن يرى وجوههم تذبل أمامه! هو الشيخ الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، لكنه اليوم يبحث بين القمامة عن ما يسد رمقه! هو الشاب الذي كان يحلم بمستقبل مشرق، لكنه اليوم يحلم بوجبة واحدة لا يعرف كيف يحصل عليها. العملة تنهار، والأسعار تقتل، والرواتب لا تكفي حتى لإطعام شخص واحد، فكيف بعائلة كاملة؟. الناس لم تعد تريد حياة كريمة، بل فقط حياة لا تشبه الموت! أصبح الفقر في كل بيت، والحزن في كل شارع، والظلم في كل زاوية. فهل بعد كل هذا تسألون: من الذي أخرج الشعب؟! لقد أخرجهم الجوع، وأخرجهم القهر، وأخرجهم وطن ينهار أمام أعينهم وهم لا يملكون سوى الصراخ في وجه الظلم. هذه هي الثورة الحقيقيه التي ستجتاح اليمن من جنوبه الى شماله في حال استمر هذا، الظلم.

أنيس منصور

49,770 次观看 • 1 年前

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

14,040 次观看 • 2 个月前