正在加载视频...

视频加载失败

شعب عظيم مع القائدة وقضيته لمجرد علم الناس في الساحة بأن السيارة الهايلوكس فيها صور للرئيس عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي تزاحم المئات حولها للحصول على صورة له ليرفعوها في مليونية الثبات والتصعيد

61,493 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

- باخرة ديزل في بحر عدن لها 7 أيام - باخرة مازوت في بحر المكلا لها عدة ايام - رفض إمداد كهرباء عدن من قبل تاجر - تنصل الحكومة من التزاماتها بتوفير مشتقات نفطية للكهرباء - تهّرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي من التزاماته لتزويد الكهرباء بمشتقات نفطية - مضاعفة معاناة المواطنين واثاره غضبهم - زيارة المبعوث الأممي إلى عدن ولقاء الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي. - 🚨والأخير والأهم ما قاله عمرو البيض اليوم في لقائه مع قناة عدن المستقلة ببرنامج #المشهد_الجنوبي ماذكر أعلاه ليست صدفة وعند ربطها نتيقن بان أزمة الكهرباء مفتعلة من عدة أطراف متفقة للضغط على المجلس الانتقالي الجنوبي لكسب المزيد من التنازلات لتحقيق أجندة القوى المعادية لقضية شعب الجنوب. نثق بقدرة المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في مواجهة المؤامرة وتشغيل محطات الكهرباء التوليدية دون تحقيق هدفهم. #جنوبيون_والانتقالي_يمثلنا نافع بن كليب ‏نافع بن كليب

‏نافع بن كليب

13,537 次观看 • 2 年前

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة ..! كشفت تسريبات موثوقة، عقد مسؤول إماراتي رفيع المستوى اجتماعاً سرياً في أحد فنادق أبوظبي مع عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك بحضور مسؤولين إسرائيليين. كان اللقاء نقطة تحول استراتيجية حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة إسرائيل ستكون الداعم الأكبر مادياً وسياسياً لقيام دولة الجنوب المزعومة مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية في اليمن بعد إعلان دولة الجنوب توقيع اتفاقية دفاع مشترك تستهدف زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. السيطرة على باب المندب لضمان مصالح إسرائيلية استراتيجية. قبل عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك هذه الطلبات فوراً وبدون تردد لم تكتفي إسرائيل بالوعود الشفهية بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من صدق نوايا المجلس الانتقالي الاختبار الأول طُلب من عيدروس أن يجعل خالد اليماني وزير الخارجية السابق الجلوس بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقياس نبض الشارع ودليلاً على قبول المجلس الانتقالي بهذه العلاقة وبعدها تحول اليماني لمنسق فيما بينهم . الاختبار الثاني طُلب من عيدروس الزبيدي تحديد موعد في برنامج على قناة "فرانس 24" للإجابة عن سؤال حول التطبيع أجاب الزبيدي بوضوح نحن لا نعادي إسرائيل ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بـ إسرائيل كشعب ودولة لها سيادة على أرضها". تؤكد التسريبات أن هذه التصريحات والتنازلات لم تكن ردود أفعال على أحداث طارئة بل جاءت ضمن اتفاق مسبق الهدف الرئيسي كان ضمان استمرار حكم المجلس الانتقالي للجنوب حتى لو أدى ذلك إلى إضرار مباشر بالجيران، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية. خلاصة الأمر التسريبات تكشف بوضوح أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن يدافع عن "قضية جنوبية" بحتة، بل كان يعقد صفقات استراتيجية مع أعداء الأمة العربية مقابل كرسي السلطة. مصدر خاص . مرام الاشول .

مرام الاشول

260,007 次观看 • 4 个月前

🚨هذا البيان هو عبارة عن إنتحار سياسي للإنتقالي🚨 عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي : يعلن عن مرحلة إنتقالية لمدة عامين قبل إعلان إنفصال جنوب اليمن في دولة مستقلة عن شمال اليمن، ويطلب من المجتمع الدولي الإعتراف بجنوب اليمن. ويدعوا إلى حوار بين الشمال و الجنوب برعاية دولية ينتهي بحق تقرير المصير للجنوب … عيدروس بهذا البيان ينهي وحوده السياسي كونه عضو في مجلس الرئاسة، لذلك بعد عزله لا يملك أي صفة سياسية حتى تمكنه من مخاطبة المجتمع الدولي. عيدروس في خطاب سابق له يدعوا إلى تطبيع الدول العربية مع إسرائيل ويقول أن هذا يجلب السلام، ربما يفعل ذلك مقابل الحصول على إعتراف إسرائيل باستقلال الجنوب. للعلم بأن المجلس الإنتقالي لا يمثل كل أبناء الجنوب وقضيتهم العادلة، وتوجد هناك مكونات سياسية أخرى جنوبية و حضرمية ومن كل محافظات الجنوب وتعارض توجهات المجلس الإنتقالي وقياداته ويتهمونه بأنه يتلقى التوجيهات من أبو ظبي من الإمارات .

أحداث الشرق الأوسط

99,892 次观看 • 7 个月前

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة.. صفقة سرية في أبوظبي! كشفت تسريبات موثوقة عن اجتماع سري عقده مسؤول إماراتي رفيع المستوى في أحد فنادق أبوظبي، جمع عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائبه هاني بن بريك، بحضور مسؤولين إسرائيليين. شكّل اللقاء نقطة تحول استراتيجية، حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة بأن إسرائيل ستكون الداعم الأبرز مالياً وسياسياً لإقامة «دولة الجنوب» المزعومة، مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ومختلف المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم الثقيل، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي، أبرزها: - تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية على الأراضي اليمنية بعد إعلان «دولة الجنوب». - توقيع اتفاقية دفاع مشترك تهدف إلى زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. - السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب لضمان المصالح الإسرائيلية الاستراتيجية. وافق عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك على هذه الطلبات فوراً وبدون تردد. ولم تكتفِ إسرائيل بالوعود الشفهية، بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من جدية النوايا. الاختبار الأول: طُلب من الزبيدي ترتيب جلوس خالد اليماني (وزير الخارجية السابق) بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لقياس ردود الفعل الشعبية وليكون دليلاً على قبول المجلس بهذه العلاقة. وبعد ذلك تحول اليماني إلى منسق بين الطرفين. الاختبار الثاني: طُلب من الزبيدي المشاركة في برنامج على قناة «فرانس 24» والإجابة بوضوح عن سؤال حول التطبيع، فقال: «نحن لا نعادي إسرائيل، ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود». وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك في تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بإسرائيل «كشعب ودولة لها سيادة على أرضها».

د. حسين اليافعي

83,154 次观看 • 4 个月前

يا جماهير شعب الجنوب الأبي، لقد أثبتم اليوم للعالم أنكم أصحاب الحق الشرعي، وأن إرادتكم الحرة هي مصدر الشرعية الحقيقية، وأن صوت الشعب الجنوبي لا يمكن تجاهله أو القفز عليه بعد اليوم. خرجتم بملايينكم لتقولوا كلمتكم بوضوح ودون مواربة. إن هذه المليونية تمثل رسالة سياسية حاسمة، تؤكد تمسك شعب الجنوب بالبيان السياسي والإعلان الدستوري كمسار وطني جامع، يعبر عن تطلعاتكم المشروعة في استعادة دولتكم وبناء مستقبل يليق بتضحياتكم الجسيمة. لقد دخل الجنوب اليوم مرحلة جديدة عنوانها الثبات ووحدة الصف، وفرض الإرادة الشعبية على طاولة الإقليم والعالم، ولن نقبل بعد الآن بأي حلول تنتقص من حقنا أو تفرض علينا واقعًا مرفوضًا. أعاهدكم أن نظل أوفياء لدماء الشهداء وتضحيات الأبطال، وأن نمضي معًا حتى تحقيق الهدف الوطني المنشود. بعزيمتكم ننتصر، وبوحدتكم يُصان الجنوب، وبإرادتكم تُكتب الدولة القادمة. عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ٢٦ يناير ٢٠٢٦م

ليلى ربيع LAILA RABIE

23,963 次观看 • 7 个月前

دعونا نتحدث معكم بالوقائع حول الأكاذيب التي وردت في تقريركم هذا ، أولاً : عيدروس الزبيدي لديه قضية يدافع عنها وكان واضح مع الجميع في هذا وأولهم السعودية وتم استضافته في الرياض وتعاملتم معه لسنوات طويلة وانتم تعلمون قضيته وموقفه ودخل الشراكة السياسية مع القوى اليمنية وفق اتفاق الرياض باعتباره رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً لشعب الجنوب وقضيته وكل مشكلته معكم اليوم أنه لم يحضر الرياض وهذا أفضل قرار اتخذته لأنه سيتعرض للاهانة والأذلال التي تعرض لها أعضاء الانتقالي في الرياض وبالنسبة لهروبه لم يثبت حتى الان انه هرب ومع هذا وفي حالة خسارة معركة من حرب طويلة قد ينسحب القادة لبعض الوقت لترتيب صفوفهم ثم العودة واذا الزبيدي خرج من عدن فهذا قراره وليس للإمارات علاقة به لانها انسحبت بشكل كامل من اليمن والزبيدي لا يزال في عدن وأنتم المسيطرون على الجنوب ، ثانياً : بالنسبة لاتهام الرياض بدعم الاخوان وتمكين القاعدة فإن الاحداث على الأرض هي من يقول ذلك ، جماعة الاخوان كانت تسيطر على وادي حضرموت وأنتم توفرون لهم الحماية ومنعتم الجنوبيين من تحرير الوادي منذ عشر سنوات والاخوان يتواجدون في مأرب ولديهم عشرات الألوية العسكرية بدعم منكم وعندما حرر الجنوبيين وادي حضرموت من جماعة الإخوان والعناصر الإرهابية تدخلتم عسكرياً واستخدمتم قدراتكم الجوية لقصف القوات الجنوبية وقتلتم المئات من جنود المقاومة الجنوبية ثم عملتم على حل وتفكيك قوات النخبة الحضرمية وبعد كل هذا أعطيتم الضوء الأخضر للاخوان والعناصر الإرهابية للانطلاق من مدينة مأرب ووادي عبيدة والجوف للعودة والسيطرة على حضرموت ساحل ووادي وهذا ليس له إلا معنى واحد فقط وهو دعم الأخوان وتمكين القاعدة وهذه حقيقة على الأرض لا تحتاج اتهام من أحد ، ثالثاً : بالنسبة لحجز وفد الانتقالي هذه الحقيقة لا تستطيعون إنكارها والايام ستثبت ذلك ، غير منطقي أن تستدعوا وفد مكون من العشرات يمثلون طرف شريك في العملية السياسية التي ترعونها ولهم قضية يدافعون عنها لعشرات السنين والكثير منهم لم يتزحزح عن موقفه وبمجرد وصولهم الرياض أعلنوا عن حل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي ذهبوا إلى الرياض لتمثيله وهذه لا يقبلها عقل أو منطق وبالتالي أنتم مارستم الإكراه ضدهم حتى يقولوا كلام يتنافى مع قضاياهم ومواقفهم وهذه حقيقة لا تحتاج ان يتهمكم بها أحد ، رابعاً : بالنسبة لدعم الإمارات للاحتجاجات التصعيدية لأفشال الحوار الجنوبي الجنوبي المزمع اقامته في الرياض هذا غير صحيح لان الجنوبيين منذ عشرون عام يخروج في جميع المدن الجنوبية في تجمعات وتظاهرات جماهيرية حاشدة بشكل مستمر وهذا قرار الشعب لا تملكه الامارات او غيرها وحسب علمي ان الجنوبيين سيستمرون في التجمعات والتظاهرات المليونية للتنديد بالانتهاكات التي يتعرضون لها اليوم على أرضهم وهذه التظاهرات لن تقتصر على المدن الجنوبية بل ستكون هناك تظاهرات جنوبية حاشدة في مدن اوربية وأمريكية امام المقرات الأممية والمحاكم الدولية والسفارات السعودية وبالنسبة للخوار الجنوبي المزمع انعقاده في الرياض فقد فشل قبل أن يبدأ وأنتم السبب وليس احد سواكم ، تحياتي

العميد خالد النسي

32,255 次观看 • 7 个月前

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,306 次观看 • 1 个月前

يدور حيث في الأوساط الجنوبية أن هناك شخص في المبادرة الجنوبية استلم مليون دولار من رشاد العليمي ليتبنى مشروع تشويه قادة المجلس الانتقالي الجنوبي وأولهم عيدروس الزبيدي مع نشر المناطقية في أوساط الجنوبيين لإضعاف الجبهة الجنوبية ، أنا كنت ضمن أعضاء المبادرة الجنوبية وعددنا 14+1 وانا اتحدث عن نفسي أنني كنت أنتقد أخطاء كانت موجودة اثناء ادارة المشهد في عهد المجلس الانتقالي والغرض كان الإصلاح والنوايا يعلم بها الله وعندما تبين لي ان خلافاتنا اصبحت تستغل من السعودية والقوى اليمنية توقفت في منتصف 2025 ، انا شخصياً لا أبرئ أحد أو أُدينه لانه ليس لدي معلومات فمن لديه معلومات عن شخص أو أشخاص في هذه المجموعة انهما استلموا فلوس من اي جهة كانت فعليه أن يطرح الاسماء حتى يعرف الجنوبيين ذلك وهذا حقهم ، نحن في لحظة دقيقة ومصيرية ويجب فيها التركيز على الأهم وهو المشروع الخبيث الذي تقوده السعودية في الجنوب والذي سيدمر الجنوبيين جيلاً بعد جيل وكذلك مواجهة القوى اليمنية عفافيش وإخوان وحوثيين الذين يحاولون استغلال أوضاع الجنوبيين ويحاولون العودة والسيطرة عليه واحد باسم الحكومة والشراكة وواحد باسم التعاون والتحالف لمواجهة الاخوان والحوثيين وواحد باسم التعاون والتحالف لطرد السعودية والإخوان وجميعهم كاذبون ويشكلون خطر على الجنوب ، بالنسبة للجنوبي الذي اختار مصالحه الشخصية وارتبط بالمشروع السعودي والقوى اليمنية على حساب وطنه وأهله مثل هؤلاء اتركوهم لانهم لا يستحقون ان تعطوهم من جهدكم ووقتكم واتركوهم يحاسبوا أنفسهم وفي الأخير لا يستطيعون تغيير شي لان الشعب الجنوبي هو أصل القيادة والمقاومة والثبات والشعب الجنوبي يفهم كل الذي يدور حوله

العميد خالد النسي

32,772 次观看 • 1 个月前

أكتوبر مجيد عهد جديد: دلالات الاحتفال بثورة 14 أكتوبر في حضرموت والضالع #اكتوبر_موعدنا_حضرموت_والضالع يستعد ابناء الجنوب للاحتفاء بالذكرى الثانية والستين لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة، وهي ثورة التحرير التي توجت بجلاء الاستعمار البريطاني، وتتخذ هذه الذكرى لهذا العام بعداً استثنائياً بتوجيهات من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي نائب رئيس المجلس القيادة الرئاسي، بأن تكون الفعاليات المركزية في محافظتي حضرموت والضالع. هذا الاختيار لم يأت عبثاً، بل يحمل في طياته دلالات عميقة ورسائل واضحة تعكس توجهات المرحلة الراهنة والمستقبلية للشعب الجنوبي تحت شعار أكتوبر مجيد... عهد جديد. إن إقامة الاحتفالات في هذين الموقعين الاستراتيجيين يؤكد على الوحدة الوطنية والمكانة المحورية لكلتا المحافظتين في مسيرة النضال التحرري. تأتي الضالع في قلب هذه الاحتفالات لتؤكد على الدور التاريخي الذي لعبته طوال المسيرة التاريخية للنضال ضد المحتل في الماضي والحاضر ، فالضالع كانت دوما الى جانب ابناء الجنوب في كل شبر من الوطن وبالذات ردفان الأبية التي أطلق منها الشهيد راجح بن غالب لبوزة الرصاصة الأولى في فجر الـ 14 من أكتوبر عام 1963. لذا فإن الاحتفال فيها هو تجديد للعهد مع قبلة الثوار، وتأكيد على أن النضال المعاصر هو امتداد طبيعي لنضال الأجداد، وإن اختيار الضالع يمثل رسالة قوية بأن الروح الثورية لم تخمد، بل هي متجددة ومستعدة للدفاع عن كل شبر من أرض الجنوب. كما أن حضور الضالع كمركز للاحتفال يسلط الضوء على تضحيات أبنائها المستمرة في الخطوط الأمامية لمواجهة التحديات الراهنة، ويجسدها كمركز إشعاع ثوري يلهم بقية المحافظات. أما اختيار حضرموت بساحلها وواديها وصحرائها، لاستضافة ايضا الفعاليات المركزية، فيحمل في طياته أبعاداً استراتيجية بالغة الأهمية.ط، فحضرموت ذات الثقل السكاني والموقع الجغرافي الواسع والعمق الاقتصادي الهائل، هي ركيزة أساسية في أي مشروع وطني جنوبي قادم، وإن الاحتشاد فيها ولا سيما في مدينة شبام التاريخية ، يهدف إلى إرسال رسالة واضحة بوحدة الصف الجنوبي، وتأكيد الموقف الحضرمي الموحد تجاه استكمال أهداف ثورة أكتوبر المعاصرة، كما أن تركيز الفعالية في حضرموت يعكس الإرادة القيادية على دمج المحافظات الشرقية في مسار التحرير وتفنيد أي محاولات لتقسيم النسيج المجتمعي أو الجغرافي الجنوبي، والتركيز على الهوية الجنوبية الجامعة التي تجدد العهد بمسيرة أكتوبر التحررية. كما إن الشعار المعتمد لهذا العام، أكتوبر مجيد.. عهد جديد يربط الماضي الثوري المجيد بالحاضر الطموح والمستقبل المنشود. فـأكتوبر مجيد هو اعتراف بالتاريخ وإجلال للتضحيات، بينما عهد جديد هو إعلان عن الانتقال من مرحلة المقاومة إلى مرحلة البناء والسيادة، وهذا العهد الجديد يتطلب من أبناء الجنوب التمسك بالتلاحم الجنوبي واستلهام الدروس من ثورة أكتوبر لتحقيق هدف استعادة الدولة وبناءها بالشكل الصحيح الذي يضمن الحفاظ على الحقوق وترسيخ مداميك الحكم الفدرالي لكل محافظة وتكريس العدالة الاجتماعية بين السكان والتنمية المستدامة. إن الجمع بين الضالع كرمز للتضحيات والقوة العسكرية والوهج الثوري، وحضرموت كرمز للعمق الجغرافي والثروة الاقتصادية، يؤكد أن التحرر يمر من بوابة التماسك الجنوبي ، وأن الـ 62 عاماً من عمر الثورة هي بداية لمستقبل مشرق. واخيرا إن الذكرى الـ 62 لثورة الـ 14 من أكتوبر ليست مجرد احتفال بالماضي، بل هي تجسيد للإرادة الشعبية الحرة وتأكيد على استمرار المسيرة التحررية. لذا، فإن الواجب الوطني يحتم على كل جنوبي أن يلبي نداء الواجب، ولنجعل من الاحتفالات في حضرموت والضالع تظاهرة شعبية تُرسل رسالة مدوية للعالم بأن شعب الجنوب موحد على مشروع استعادة دولته، فليكن حضوركم تحت شعار أكتوبر مجيد.. عهد جديد، تجديداً للعهد مع الشهداء وتأكيداً على الالتزام ببناء المستقبل الذي يليق بالتضحيات الجسام. ولنصطف جميعا للمشاركة والاحتشاد، فالحرية والسيادة تستمدان قوتهما من صوت الجماهير الحاشد.

د صدام عبدالله

10,336 次观看 • 10 个月前

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 次观看 • 1 年前

الكرت الذهبي الجنوبي الذي يهزم الجميع ويطمئننا هناك كرت ذهبي في الجنوب تملكه فقط الجهة التي "تحمل القضية والفكرة "كرت ينسف كل جهود الجهات الاخرى التي تاتي بكروت المال والضغط والنفوذ طالما لا تحمل القضية والفكرة فالكرت الذهبي سيسقطها وينتهي كل شيء الكرت هذا هو ما يجعلني انا شخصيا كمن وضع في بطنه بطيخة صيفية اخرجت من الفريزر واظهر وكانني لم اعد اكترث بما يحصل في الجنوب وافضل ان ابعد عنه الاضواء مطمئنا بانه لا يحتاج قلق اعلامي صاخب واعيش كدب قطبي شحن بطنه بالبطيخ الصحفي المجمد ولم اعد تقتات على نقاش جنوبي مرتعش ومرجف وسوداوي الخطاب والنغمة والنظرة يقول لي البعض لماذا لم تناقش جماعة الواي فاي وخطابهم الاعلامي ولم ادخل مساحة لهم ولم تجعل عنوان مساحة او مقال او فيديو لك عن حضرموت ؟! وكل ما طرح علي هذا السؤال تكون اجابتي واحدة وهي (انا مؤمن ان هناك طرف واحد لا غير سيحدد اي حضرموت او اين اي محافظة جنوبية وهو الشعب في هذه المحافظات وانا اكثر ايمانا واطمئناناً ان الشعب في كل محافظات الجنوب مع قضية الجنوب وفكرة ثورته لم يتغير ولهذا لا يخيفني اي شيء مهما صنع الاخرين كروت ملونة فهناك كرت سيربح الكل دائما وهو شعبنا )..ومساحاتي مسجلة لمن يريد التاكد! يسالني البعض عن الضغوط الاقتصادية والفشل والفساد والعمل السياسي وانه يدمر شعبية الانتقالي ويناقشون ويزيدون ويهولون فاكتفي بما بالفكرة التي اؤمن بها وهي (شعبنا مرتبط بقضية وهذا ما يهمني وهي فقط من تحدد ولاء هذا الشعب لقائد او مكون او نخبة وفقط سيتخلى الشعب عن هؤلاء في حالة واحدة اذا تخلوا عن القضية اما غير ذلك فهذا شعب يعيش النضال ولديه هدا ويعلم انه حتى خصاره الاقتصادي هو عقاب لمن يرفض من قيادته بيع قضيته لهذا لست خائفي على الانتقالي طالما هو متمسك بالقضية من سقوط شعبيته اما اذا ترك القضية فلن اخاف عليه ان تسقط شعبيته بل ساكون داعي الشعب لذلك ايضا فلا شخص ولا مكون يستحق ان نقف معه اذا تخلى عن قضيتنا ولهذا مطمئن على الانتقالي وارتباط شعب الجنوب به لانني اعلم انه لن يترك قضيته مهما كانت الظروف ولهذا هو الان من يستطيع تحريك الشعب وسيستمر كذلك لا احد يستطيع ان يضرب علاقته بالشعب ). كنت سابقا اقول ان عدن ورغم وجود سبعة الوية اخونجية فيها بمن فيهم الوية قديمة محترفة ورغم وجود الميسري وقطعانه مصيرها ان تكون انتقالية خالصة رغم كون الانتقالي حينها دون سلطة لسبب وحيد ان الشعب مع الانتقالي لان الانتقالي يحمل القضية ملتزما بها واصبحت انتقالية جنوبية المشروع ثم قلت ذلك عن ابين رغم كل سلطوية هادي وابنائه ورجاله وادوات الدولة التي معه وراهنت على مصيرها في الاخير وانتهى كل هيلمانهم والشيخ سالم والمعسكرات لان ابين احد معاقل الحراك الجنوبي وثورته وفكرتها ولهذا ساكون مع من يحمل هذه الفكرة مع الانتقالي وكان ذلك في النهاية وكنت اقول ذلك عن شبوة التي صنع الاخوان فيها مايشبه دولة برئيس بن عديو وقوات ضاربة وراهنت على انتصار الشهيد سعيد شاجرة الاعزل الذي استشهد والدي كان يحمل صورة عيدروس الزبيدي فقط لان عيدروس "مع القضية" وكان الشعب في شبوة على نفس مبدا سعيد وانتهت دولة الاخونج هناك واصبحت شبوة قلعة لمن يحمل قضية الجنوب لانها شعبها كبقية الشعب في المحافظات عقيدته من تقول من يقف مع القضية نحن معه وفقط .. حتى عندما يتحدث البعض عن الخوف من توحد قوى الشمال مع الحوثي وغزوا الجنوب ويتحدثون عن الاسلحة التي مع الاطراف تلك الحقيقة ويقارنونها بما لدى قوات الجنوب وعدد القوات الجنوبية اقول دائما في نفسي وعلنا وبثقة متحسسا البطيخة اياها في بطني (قوات الجنوب هي اكثر من خمسة مليون مقاتل هم عداد من يستطيع حمل السلاح من الشعب بمن فيهم المغتربين الذين سقط منهم شهداء اتوا من اصقاع العالم فقط ليقاتلون عندما احتاجهم الوطن والقضية وسيفعلون ذلك كما انهم المورد الاول لخزينة الوطن المالية عندما يحتاج تعبئة عامة للقتل وقد اثبتوا ذلك كما انهم راس ماله الاعلامي حتى لم تفتر لهم همة بسبب رخاء العيش خارجا ولهذا هدا شعب في الداخل والخارج هو عماد الدفاع عن حدوده ومشروعه فلا خوف من ارقام الرسميين في مؤسسات القوات ولا السلاح بالنسبة لي) حضرموت امس واليوم وغداقالت لمن يعنيهم الامر من الاغبياءالمعتقدين ان المال او الاعلام او النفوذ يستطيع ان يصنع شيء في الجنوب يعارض قضية الجنوب وحاملها:العب بعيد كل كورتك فاشلة وستفشل فنحن كشعب وقضية (الكرت الذهبي )وكفى وختاما ليس حضرموت فقط من تقف مع النخبة الحضرمية ومشروعها الجنوبي بل كل فرد في الجنوب مع النخبة ومع نخبة شبوة والعمالة والحزام وكل جندي وسياسي ومكون من المهرة حتى باب المندب والسبب ان كل هذه القوات وان الانتقالي يحملون قضية الجنوب وفكرة ثورة الجنوب ومشروع استعادة الدولة ولهذا كلنا النخبة وكلنا حضرموت …

حسين حنشي

41,668 次观看 • 2 年前

السلام العادل خيار القوة لا الضعف #السلام_والاستقرار_بعوده_الجنوب إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد أمنية طوباوية أو خياراً نابعاً من الضعف، بل هي موقف الأقوياء الذين يمتلكون الشجاعة والإرادة لتجاوز منطق الصراع إلى منطق الحق والعدالة، ونحن نؤمن بأن السلام الحقيقي هو وحده القادر على بناء مستقبل مستقر ومزدهر، لكننا نرفض بشدة سلام الضحايا الهش الذي يُفرض من الخارج ولا يراعي تطلعات الشعوب وحقوقها الأساسية،ان سلامنا المنشود هو السلام العادل والدائم الذي لا ينبغي أن يكون مجرد هدنة مؤقتة بل معالجة جذرية وشاملة لمسببات الأزمة وفي صلبها تكمن قضية شعب الجنوب التي تعد القلب النابض لأي حل مستقبلي. إن أي محاولة لتجاوز أو تهميش قضية شعب الجنوب لا يعني سوى إعادة إنتاج للأزمات وزراعة فعالة لبذور صراع مستقبلي. لذلك يجب أن تكون أي عملية سياسية مقبلة عملية شاملة ومُحدثة، قائمة على إطار يعترف بالجنوب ليس مجرد رقعة جغرافية، بل ككيان سياسي و شريك رئيسي له الحق الأصيل في تقرير مصيره وعلى ضوء ذلك يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي انفتاحه الكامل على أي مساع سياسية مسؤولة، شريطة أن تضمن بشكل لا لبس فيه حقوق شعب الجنوب وتفضي إلى سلام مستدام وعادل للجميع ، وإن هذا الانفتاح ليس تنازلاً بل هو تعبير عن قوة الثقة في عدالة القضية والإيمان بأن تحقيق طموحات شعبنا هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة بأسرها. لقد أصبح الوضع الراهن في بلادنا غير مقبول على الإطلاق ومصلحة جميع الأطراف بما في ذلك حلفاؤنا الإقليميون والمجتمع الدولي تكمن في إنهاء هذه الحرب وإيجاد حل دائم، هذا الحل الدائم يبدأ بالاعتراف بحقوق شعب الجنوب. لذلك إننا ندعو المجتمع الدولي إلى الاستماع بإنصات إلى صوت شعب الجنوب، فالمطالبة هنا هي بالعدالة المستحقة وليست هبة أو منحة من أحد، كما اننا نشكر كل الدول التي تدعو إلى السلام ولكننا ندعوها اليوم إلى تحويل الأقوال إلى أفعال ملموسة أفعال تدعم عملية سياسية حقيقية تضع قضية شعب الجنوب في صلب الحل لا في هامشه، وإن التاريخ يعلمنا أن السلام المفروض والقائم على تجاهل الإرادة الشعبية هو سلام هش ومحكوم عليه بالانهيار. اخير يمكن القول لا سلام دون عدل وإننا نمد أيدينا إلى سلام الأقوياء و السلام العادل الذي يبدأ بالاعتراف بالحقوق وينتهي بتحقيق الاستقرار المستدام للجميع. لهذا نطمح أن نكون دعاة سلام لكننا لن نقبل بأقل من العدل الذي يحقق طموحات شعب الجنوب المشروعة، لان تحقيق إرادتنا هو مفتاح الاستقرار المنشود

د صدام عبدالله

10,154 次观看 • 9 个月前

🔴 “هاني بلا بريك” ليس رجل دين بقدر ما هو غطاء فقهي لمشروع عنف . دوره لم يكن وعظيًا ولا إصلاحيًا ، بل تسويغ القتل دينيًا ومنح الغطاء الشرعي لتصفية الخصوم خارج أي إطار قانوني أو وطني . الأخطر من ذلك، أن اسمه ارتبط – وفق سجلٍ متداول وخطابٍ معلن – بتجنيد عناصر ذات خلفيات متطرفة ، بما فيها عناصر من تنظيم القاعدة وإعادة تدويرهم داخل تشكيلات المجلس الانتقالي ، في انتهاك صريح لمفهوم محاربة الإرهاب وتحويله إلى أداة انتهازية لإدارة الصراع . هذه ليست خلافات رأي بل وقائع سياسية وأمنية تستوجب التحقيق والمساءلة . من يُشرعن الدم لا يملك أهلية الخطاب الديني ، ومن يُحوّل الدين إلى أداة تصفية لا يحق له الاحتماء بقدسيته . أنا لا أحب الرد على الأشخاص ، لكن هذا الرجل تجاوز حدود الجدل حين استُبيحت دماء الأبرياء بفتاوى على نهج القاعدة وداعش ، وحينها يصبح الصمت تواطؤًا . ✨المطالبة بمحاكمة هاني بن بريك مع عيدروس الزبيدي ليست تصفية حساب ، بل استحقاق عدالة لا يقبل التأجيل؛ لأن المسؤولية لا تقع على من نفّذ فقط ، بل على من حرّض، وشرعن، وغطّى .

د تركي القبلان

75,182 次观看 • 7 个月前

هل يتجاوز عيدروس الزبيدي عقدة النقص بفائض القوة؟! حذيفة الاميري - رئيس تحرير موقع اليمن الان قد تصنع الصدفة، أو ربما الحظ، شخصا من العدم، لكن قلما تصنع قائدا بالمعنى العميق للكلمة، وفي حالة عيدروس الزبيدي، يبدو المشهد أقرب إلى خليط غير متجانس من الحظ العاثر والصدفة السيئة اللذان حالا دون اكتمال شروط القيادة فيه أو تبلور ملامح الشخصية العامة المتماسكة. وبتحليل سيكولوجي، وقراءة متأنية لمسار الرجل، وتتبع لسيرته وتحولاته، يمكن سبر أغوار شخصيته، والاقتراب من بنيتها النفسية، ومحاولة تفكيك عناصرها المتناقضة، لا بوصفه حالة فردية فحسب، بل كنموذج لشخصية صعدت في سياق سياسي مضطرب، دون أن تمتلك الأدوات المعرفية والثقافية التي تؤهلها لهذا الصعود. عيدروس، في جوهره، شخصية متواضعة القدرات، وأبرز ما يكشف ضحالة هذا البناء هو عجزه الواضح عن الإمساك باللغة، فالقيادة ليست مجرد موقع أو منصب، بل هي قبل كل شيء قدرة على الخطاب، على مخاطبة الجماهير، وعلى امتلاك ناصية اللغة باعتبارها أداة التأثير الأولى، غير أن الحروف تنفر من عيدروس حين يتكلم، والجمل تتفكك على لسانه، ويبدو الخطاب عنده عبئا لا طاقة له بحمله، وهو ما يشير بوضوح إلى فجوة تعليمية وثقافية عميقة لم تردم، ولم ولن يعالج أثرها مع مرور الزمن. هذا العجز اللغوي لا يقف عند حد الأداء الخطابي، بل ينسحب على بنية الشخصية ككل، ليظهر في شكل تناقض داخلي واضح، يتجلى في السلوك، والمظهر، والاختيارات الرمزية.. فاللباس، بوصفه لغة صامتة، يكشف كثيرا مما تحاول الكلمات إخفاءه. ومن يتتبع إطلالات عيدروس في المناسبات المختلفة، يدرك حجم التشتت الذي يعيشه الرجل، وغياب النموذج الذي يستقر عليه ويشبهه. تارة يظهر بملامح أقرب إلى فيدل كاسترو، في استدعاء لا واع لرواسب اشتراكية تشكلت في بدايات حياته، وتارة أخرى يتقمص الزي الإماراتي، في صورة لا تنفصل عن علاقة الكفيل والرعاية السياسية، بل وعن صورة جواز السفر الذي حصل عليه مؤخرا والتي تحولت من وثيقة قانونية إلى رمز نفسي. وفي عدن، حين يرتدي الزي الرسمي، يغيب التناسق اللوني، وتطل الجزمة العسكرية في غير موضعها. أما حين يظهر بالكوت والثوب مرتديا حذاء (بوت) يحاكي شخصية إماراتية معروفة، في تقليد يتجاوز الإعجاب إلى محاولة التشبه، دون إدراك للفارق بين الأصل والنسخة، وبين السياق والبيئة. والمفارقة أن الزي العدني أو الضالعي، الذي يفترض أن يكون الأكثر حضورا وانسجاما مع خطابه المعلن، لا يظهر إلا نادرا، وكأنه هو الآخر جزء من هوية مؤجلة أو مترددة او ملتبسة. هذا التشتت في المظهر ليس تفصيلا سطحيا، بل انعكاس مباشر لحالة قلق الهوية التي يعانيها الرجل، وغياب المرجعية الداخلية الصلبة. فالشخص الواثق من ذاته لا يحتاج إلى استعارة الرموز، ولا إلى التنقل بين الأقنعة، ولا إلى ارتداء أكثر من شخصية في جسد واحد. ويضاف إلى ذلك بعد نفسي أكثر تعقيدا، يتمثل في حالات مزاجية ونفسية متقلبة، تظهر بشكل أوضح حين يتعاطى القات، وهو ما يفسر حرصه على الابتعاد عن تعاطي القات مؤخرا كونه يفاقم هذه الحالة. وقد رافقت هذه الاضطرابات الرجل منذ زمن. إن هذا المزيج من التناقض، والتنافر، وضعف الأدوات، وارتباك الهوية، يجعل من عيدروس الزبيدي شخصية غير مكتملة التكوين، تعيش على هامش الدور أكثر مما تصنعه، وتتحرك داخل المشهد السياسي بفعل الدفع الخارجي أكثر من اعتمادها على قوة ذاتية أو رؤية واضحة. وفي المحصلة، لا يبدو عيدروس مشروع قائد بقدر ما يبدو نتاج لحظة سياسية مرتبكة، صعد فيها من لا يمتلك شروط الصعود، وتصدر فيها من لم يحسن بعد قراءة نفسه، فضلا عن قراءة الواقع من حوله؛ حيث يبدو أقرب إلى كونه أراجوز سياسي منه إلى صاحب موقف. ففي الشهر الواحد، يتبنى الموقف ونقيضه دون أدنى حرج، تحكمه بوصلة واحدة فقط: رضا الممول. وهو في كل ذلك يحكمه منطق العمل بالقطعة؛ وفي سبيل إرضاء كفيله، لديه استعداد لإحراق اليمن جنوبه وشماله فالوطن ليس انتماء بقدر ما هي ورقة تفاوض، وهنا تتجلى خطورة الشخصية: ليس في ضعفها فقط، بل في استعدادها لاستخدام هذا الضعف أداة لتنفيذ ما يُطلب منها، حتى لو كان الثمن تمزيق ما تبقى من وطن منهك.

اليمن الآن

18,088 次观看 • 8 个月前