Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
شكرا سيادة الرئيس على هذا التوضيح ... رسالة نارية الى المرتزقة تحذيرا للمرتزقة الرئيس المشاط، اليوم الحرب واضحة يهودي يقتل مسلم ولم يعد هناك مسلم يقتل مسلم كما كنتم تقولون، فحذاري لمن يتورط مع امريكا واسرائيل والامارات والسعودية
82,400 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
26 Kommentare

مازال القشاط يرغي ويهذري وقطيع البهايم تصدقه

#ExtraCancha HUBO REUNIÓN 🙌 La noche de ayer, el presidente Trump anunció que tendría una reunión con Canadá y México la mañana de hoy. ¿Qué se sabe? Te lo contamos. 👇 #Trump #Sheinbaum #Aranceles

علم جدتك ياقشاط مصيركم سيكون في مزبلة التاريخ وسوف يحاسبكم الشعب اليمني على كل جرائمكم يا ملاعين الجدف انه عز وجل امهلكم كي تستفيقون من سباتكم وعجرفتكم ولكنكم لا تعرفون طريق الحق بل استمرئتم قتل الشعب اليمني ونهب اموالهم وغرتكم الحياة الدنيا بما كسبت أيديكم فويل لكم إذا قرعت طبول الحرب فهنالك رجال ستقابلونهم في كل شبر من ارض اليمن يطلبون الشهادة كما تتمنون لأنفسكم الحياة فذنبكم قد كبر حجمة وأن الله عز وجل مع أهل الحق يا شيعة الشوارع كما يسميكم حلفائكم الايرانيين شياطين الأمة الإسلامية عليهم غضب الله

الرئيس. القادم. لدولة الامن وسلام دولت اليمن السعيد لضمان الاقتصاد. ولبناء ولاستثمار ولعدل والمساواة وعودة الامل والحيات ولعيش الكريم وراتب ولبناء ونبذ. المشاكل. وسفك الدم الغالي

عليا الطلاق مايستاهل يكون حتى شاوش حبس 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣

س سؤال؟ انتي في حضن من من القيادات والمشرفين وانتي تغردي الرد بكل صراحه الشي الثاني تقولي انك عدنية كذابه الف مره لو انتي دخلتي عدن حتى عشان جزمة أصغر عدنية تسواك وتسوى عائلتك وقبيلتك وعشيرتك ياعيال المتعه 😂😂😂😂

احسنت وكلام عقلاني فالمعركة معركة نصرة و شرف فاليلتحم لكل فيها وننسى خلافاتنا البينيه فإن لم نستطع النسيان فاقلها التأجيل وفيما بعد لنا حديث سيجعل الله بعد عسر يسرا وعليه المخرج

عصابة كلاب ايران الحوثي من يقتل اليمنيين يدعي انه يحارب امريكا واسرائيل لتلميع نفسه امام اليمنيين الذين ينتظرون سحق الحوثي ليستقر #اليمن

الله لا وفقه من طلعك ريس اقسم بالله اخزيتونا بين الدول هذا اخرة رئيس زريبة حمير

يارجل كل تبن ...جهز نفسك لتدخل جحر الحمار ..دنا زوالكم وستتطهر ارض اليمن من نجاستكم قريبا انشاء الله تعالى

الرافضة ليس من امة الإسلام.

هههه مافيش الاتفجير بيوت بمن فيها يا ابو صرفه

سياده. المزاط.؟ إذا تعتمدي هذا. رىيسك؟ فهذا. يدل. على مستوى تفكيرك ؟ اسألي زماطك .متي سينفذ عقوباته على ترامب ويحاصر أمريكا اقتصاديا ؟ متى سيخرج من المخبئ ليواجه من استداعهم سيده لقصف اليمن؟

اهرب يامشاط والا لن تستمتع بالشعر الذي زرعته ستعلق مشنقتك في ميدان السبعين

الان الجهاد هيا الى الجهاد

هذا رئيس دوله هذا مايصلح حتى بنشري حتى اسنانه سبحان الله اسنان حمار حمار استلم منصب اكبر من حجمه ورفض عقله ان يستوعبه

الحوثي جماعه إرهابية حقيره مدعوما من إيران دولة الشيعه الأولي و عاملين حصار علي شعب اليمن المحترم و الولايات المتحدة رمز الحرية الاول في العالم 🗽 🗽 🗽 🗽 خصبن عن أي حوثي هتمسح بيهم الأرض و هتخلص شعب اليمن المحترم منهم 🇺🇲🤝🏻🇾🇪

استغرب كيف حصل على هذه الاوسمه بعضها من الحرب العالميه الثانيه🤣

مهرج الحوثي انجس من اليهود

فئران الصخور المشاط وعبدالملك نعوج الحوثيين مندسين في الجبال والشعب اليمني يقتل

شكله مايوحي بانهم غفير فمابالك مسماه رئيس شكله مشاط

لا شكر على واجب وتحياتي لكل الشرفاء

مضطرب مربوك ويرتعش خوفاً من الاستهداف وتحديد موقعه

هههههههههههههههههههههه من حارس سوق البقر إلى رئيس مع الدحابشة مش حتقدر تغمض عينيك

الله يحفظه ويطول بعمره والقادم أعظم

مضمونها انهم منهارين اركانهم مهزوزه ويهدد من الباطن من سايهجم عليهم من الداخل ويصف معركتهم بين الاسلام والكفر وقال انهم قادمون على نصر ومن خلال ماسبق من فان مدلولات كلامه توكد انهم قادمون على هزيمه لذا يدعوا قواعدهم للثبات هههههههه
Ähnliche Videos
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 Aufrufe • vor 2 Monaten
