Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
شكرا لتضحياتكم المستمرة هيدا الفخر يكفيني كل العمر مقاومينا الابطال من 25 سنة رجعوا الارض لاصحابها بعض الديون لا يمكن سدادها #عيد_المقاومة_والتحرير 💛
33,117 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
0:39
Sensitive content
في البرازيل: لاحظ بعض المارة شيئا غريبا يحدث في سيارة حمراء فأجتمعوا حولها وبعد مواجهة الرجل اتضح ان معه صبي وان الرجل زوج ام الصبي انكر انه فعل شيئا وان الإحمرار في وجهه كان بسبب البكاء فقط، لكن الناس الابطال لم يدعوه يذهب وحاصروا سيارته حتى قدمت الشرطة وهنا التفاصيل المرعبه: كان الثلاثه ذاهبين لبيع المجوهرات، عرضت الزوجة على الزوج اخذ الصبي معها لكنه اصر ان يبقى في السياره معه لينتظرها وبمجرد غياب 15 دقيقة حصل كل هذا وعادت الزوجة على الناس مجتمعين حول سيارتها. الزوجين مرتبطين منذ سنة وكان الزوج مخطط يسجل الصبي بإسمه في الايام القادمة انصدمت الام (19 سنة وحامل) مما حصل واصرت انه لم يبدر منه سلوك مثل هذا من قبل. تم القبض علىيه وحبسه بإنتظار المحكمه وفي البرازيل لا توجد كفاله في مثل تلك القضايا
Saif
1,002,400 Aufrufe • vor 2 Monaten
4:12
Sensitive content
ظاهرة إذلال المرأة في الغرب (#الجنس مقابل السكن) أكثر شيء تفعله الفتيات في الغرب هو الهروب من بيوت أهلهن ، ثم تمر كل فتاة بتجربة مريرة تتمركز حول الاغتصاب الجماعي أحياناً أو مساومة البقاء من الجنس ما الذي يجعل الفتاة الغربية (الحرة) كما يصورها قطعان #التنوير و #الليبرالية تهرب من منزل أهلها ؟! ضمن مكتبتي كتاب اسمه : (#السينما وعلم النفس ، علاقة لا تنتهي) وكان مؤلفه عالم النفس سكيب يونغ يتحدّث فيه عن تأثير أفلام الكرتون على الفتيات والأفلام بشكل عام وذكر فيلم كرتون يصوّر فتاة صغيرة كانت داخل منزلها ولكنها عندما خرجت منه واجهت عالماً جميلاً لم تكن تتخيل أنه بهذا الجمال والسعادة يقول سكيب يونغ كان ذلك إيحاءً لكل فتاة أن منزل أهلها سجن ، وأن الهروب منه حرية وسعادة خالصة ، هذا التلاعب بالعقول البسيطة والساذجة وصلنا هنا وصدّقته بعض الفتيات فهربن وبعضهن انتحرن أو عثر عليهن مقتولات . لم يكنّ كلهنّ فعلاً مظلومات أو معنفات ، فقط كنّ يتعرضن للاستغفال والتلاعب بعقولهن في هذا الفيديو تنصح إحدى الهاربات الغربيات من أهلها من هربن مثلها بأن تتوسل وتعتذر لأهلها حتى يسامحوها وتعود إليهم ، فالضغط النفسي والمعيشي الذي تعيشه الفتاة الهاربة لا يمكن احتماله المشكلة أن الفتاة التي تقع تحت ابتزاز السكن مقابل الجنس لا تستطيع أن تجد حماية قانونية ، فالجنس بالتراضي خارج إطار الزواج لا يعتبر جريمة ، وهذه منطقة رمادية يتم فيها فعل كل شيء بالفتيات البالغات (18 سنة وما فوق) دون عقاب ، ولذلك يصبحن مجرد ضحايا وبعضهن تتعرض لممارسة جماعية دون أن يكون لها رأي (وسلم لي على الحرية)
محمدالمسمار🇸🇦(المحيط الهادي)
118,591 Aufrufe • vor 3 Tagen
