Loading video...
Video Failed to Load
شيخنا سليمان الرحيلي-وفقه الله- من محاضرته اليوم: يحرم الذهاب إلى سوريا وفلسطين للجهاد. وإنني لأعلم أن ربي سيسألني، حتى لا تتكرر الآهات والمآسي، وإني لأعلم أنني سألاقي في سبيل ذلك من العدوان والظلم والتكفير والبهتان....، وإني أقول بذلك للأسباب التالية:.... اللهم هيئ لإخواننا في سوريا أمرا رَشَداً يعز فيه... show more
211,322 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

قبح الله هذا العميل الخبيث واحشره مع الحكام العرب الطواغيت المرتدين الذين يدفع عنهم.

ليس هناك ظلم ولا بهتان. من أراد أن يبيع نفسه لكلاب النار الخوارج يتاجرون به في سوق النخاسة والمزايدات لصالح الصهيوصفوية الفارسية المجوسية الرافضية وحميرهم الإخوان المفسدين فليتجه. أما الجهاد الشرعي ورايته ومسبباته وقائده فلا جهاد ، السوريون يدفعون ثمن انقيادهم لدعاة الفوضى.

صدق الشيخ سليمان الرحيلي و اتمنى اخذ العبره في الشاب الضابط القحطاني اللي اعدمته حكومة العراق ايام الغزو كان ضابط و على وشك الزواج و غيرو فكره أهل الفتن وذهب للقتال في العراق المقابلة موجوده في اليوتيوب

أهل سوريا بلا يحتاجون لرجال إنما يحتاجون للدعاء لهم ونصرهم على عدوهم ووقوف الدول العربية والإسلامية الشقيقة مع إخوانهم سياسيا ونصرهم بالكلمة وجزى الله خير كل من أعان الشعب السوري

يفتي السفيهُ بغير علمٍ ظانًّا أن الجهلَ يُكسى بالحديثِ بيانًا كالغُرِّ يلبسُ تاجَ حكمةِ زائفٍ وهو السقيمُ يُضلُّ فيه إخوانا "الحمد لله الذي أكرم رجال الشام و اعزهم بالجهاد، و اذلكم بالقعود بين أظهر نسائكم"

السبب ان الجهاد يكون تحت راية وبامرة ولي الامر وليس بالسبهللة ولي الامر اذا امر بالجهاد يكون واذا لم يامر فاسمع واطع القتال تحت راية عمية ليس بجهاد هذه هي العقيدة

جزاكم الله خيراً شيخنا وأنا من أهل سورية وأقول أن كل من جاء لسورية من خارجها فإن ضرره كان أكثر من نفعه وأهل سورية ليسو بحاجة لرجال ووضعنا في سورية معقد جداً ونعلم أن الخروج محرم ونعلم أن الكثير ممن له الشوكة ضد النصيري هم من الخوارج ولكن ما الحل مع السوري المهجر من بيته؟!

قل لشيخك المخنث أن السوريين يمتلكون رجال ولا يحتاجون الى أحد، ويكف لسانه القذر عن الشأن السوري.

يدعو للمستضعفين وفي نفس الوقت لا يدعو للمجاهدين الذين يريدون ردع العدوان عن المستضعفين امر طيب ان يدعوا الشخص لولاة الأمور والأمن والاستقرار لكن مش كأنه نسي اهم ناس يستحقوا الدعاء حاليا؟ ولا هؤلاء لا يجاهدون في سبيل الله؟ او ليسوا مسلمين؟

لماذا لا نسكت كما سكت العلماء -الشيخ عبد العزيز آل الشيخ والشيخ صالح الفوزان - في هذه النازلة ؟!
Related Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,083 views • 2 years ago

