Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

صاحبة (الطلاق) توضح: لم اتشمت في (مرضه النفسي) بل كنت اعاتبه (عتاب)، أهلي وقفوا معي ولكن أهله حملوني السبب.

772,163 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#صباح_الاشياء_المشرقه تغريدة طويلة لكنها عميقة 🩵🩵🩵🕊️🩵🩵🩵 ١/ طوال سنوات، كنت أقف على سجادة الصلاة وأنا أحمل "قائمة مشتريات" لا قائمة دعوات. كنت أستغفر ليُفتح الباب، وأسبّح ليُرفع البلاء، وأدعو وكأنني أُبرم صفقة مع السماء: (يا رب، ها أنا أفعل ما قلته، فأعطني ما أريد). كنت أسمع قصص المعجزات، فانخرط في العبادة بلهفة، لكن عيني كانت دائماً على "النتيجة" لا على "الخالق". ومرّت الأيام.. والشدّة لم تنجلِ، والباب لم يُفتح، بل ربما ازداد انغلاقاً! هنا انكسر شيءٌ بداخلي، وبدأت أسائل نفسي بمرارة: "أين أثر الذكر؟ ولماذا لا تحدث لي تلك المعجزات التي يتحدثون عنها؟". كنت أقرأ قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، فكنت أركز على "فأستجبنا" و "نجيناه"، وأغفل تماماً عن سرّ النجاة الحقيقي الذي سبقها في بطن الحوت: (الذكر من أجل الذكر، لا من أجل الخروج فقط). لكن، في لحظة "استسلام تام"، توقفت عن انتظار المعجزة المادية.. وتوقفت عن مقايضة ربي بعباداتي. بدأت أذكره لأهدأ، وأناجي لأتنفس، وأسجد لأفرغ ثقل رأسي لا أكثر. وهنا حدث الذهول! لم يتغير الواقع الخارجي في لحظة، بل تغيرت "أنا". المعجزة لم تكن في تحول الحجر إلى ذهب، بل في تحول قلبي القلق إلى "سكن". شعرت فجأة ببرد اليقين يسري في أضلعي، أصبحت الأحداث التي كانت تهزّ أركاني تمرّ من فوقي كالسحاب.. هدوءٌ عجيب، صمتٌ وقور في الروح، ورضا يجعلني أبتسم وسط الزحام. أدركت أن المعجزة الكبرى ليست أن يُغير الله لك "القدر"، بل أن يرزقك "نفساً راضية بالقدر".. أن تنظر إلى الكرب وتقول بصدق: (أنا بخير لأن الله معي)، وهذه هي النجاة التي لا تُهزم أبداً. ﴿لعلّك تَرضَى﴾.. لم تكن مجرد وعدٍ بجزاءٍ آجل، بل كانت وصفةً لراحةٍ عاجلة. اللهم اجعلنا ممن سبّحك فـ "رضي"، وذكرك فـ "اكتفى".

أ/ وداد الرشود 🌹 وقل رب زدني علماً 💚

19,777 görüntüleme • 8 ay önce

🎙️الصحفي: لم تكن هذه النتيجة التي توقعتها، ولكن ما مدى فخرك بهذا الجيل الرائع من اللاعبين؟ 🗣️ أكانجي: أنا فخور حقاً بالفريق، وبالطريقة التي لعبنا بها في هذه البطولة، وبالطريقة التي لعبنا بها اليوم. نعم، أعتقد أنني لم أكن يوماً أكثر فخراً بالفريق مما أنا عليه اليوم. الطريقة التي لعبنا بها ضد حاملي لقب كأس العالم، لقد سيطرنا عليهم، ولكن بعد ذلك ولسوء الحظ، ظهرت البطاقة الحمراء في المباراة وغيرت مجرى الحماس والزخم. 🎙️الصحفي: ما الذي دار في ذهنك عندما أُخرجت البطاقة الحمراء، وكنتم تعلمون أنه يتعين عليكم مواجهة الفريق الأفضل في العالم بنقص عددي (بلاعب أقل)؟ 🚨🗣️ أكانجي: نعم، كان علينا تغيير طريقة التفكير، ولكن حتى ذلك الحين كنت أعلم، أو أعتقد... كنت أعلم أنه يمكننا الصمود بعشرة لاعبين. كنا قادرين على فعل ذلك، ولكن في النهاية، عندما تستقبل هدفاً مثل هذا، فلا يوجد الكثير لكي تفعله. أعتقد أنه لم تكن لديهم فرصة واضحة طوال المباراة؛ يمكنك القول إن الهدف الثالث (3-1) جاء من فرصة واضحة، ولكن بخلاف ذلك، أعتقد أننا دافعنا بشكل جيد للغاية كفريق. لقد استحوذنا وسيطرنا على الكرة، وكنا الفريق الأفضل بكثير، ولكن في النهاية لم يكن ذلك كافياً. 🎙️الصحفي: ما هي الخطوة التالية لسويسرا؟ لديكم مجموعة رائعة من لاعبي الجيل الجديد. 🗣️أكانجي: نعم، كانت هذه خطوة كبيرة للأمام أيضاً. أعتقد أننا أظهرنا بالفعل خلال البطولات الأخيرة نتائج وأداءً جيداً للغاية. ولكن حتى اليوم، بالوصول إلى ربع النهائي، وأن نكون الآن من بين آخر خمسة فرق متبقية في هذه البطولة، فإن هذا يعد نجاحاً كبيراً لنا. ولكننا نعلم أيضاً أنه لم يكن كافياً، والجميع يعلم أنه كان بإمكاننا تقديم المزيد، ولهذا السبب الأمر محزن قليلاً، ولكن من ناحية أخرى، أعتقد أن لدينا مستقبلاً مشرقاً ينتظرنا. 🎙️المُحاور: هل تحدثت مع لاوتارو؟ كيف هي علاقتكما؟ 🗣️أكانجي: نعم، تحدثنا قليلاً بعد المباراة، ولكن بالطبع، هو في حالة مزاجية أفضل بكثير مما كنت عليه، لذا اكتفيت بتقديم التهنئة له، ونعم، سأراه مجدداً في نادي إنتر ميلان.

محمود مجيد

45,164 görüntüleme • 2 ay önce

👤:أنا ما زلت أتذكر في عام 2008 عندما كنت في البرامج التلفزيونية، كنت أرى الآيدولز يمشون وهم يضعون المغذي في أيديهم من كثرة الإرهاق في غرف الانتظار! 👤:ولكن أنت كنت في قلب تلك الحقبة ومركزها، سوبر جونيور كانوا المركز! في ذروة انشغالكم، إلى أي مدى كان الأمر؟ هيتشول: كنا نركب في المقعد الخلفي للدراجة النارية لنذهب لجداول اعمالنا! 👤: خوفاً من التأخر بسبب ازدحام السيارات؟ هيتشول:نعم الزحام شديد، ولم يكن هناك وقت للنوم أبداً! قديماً كان مبنى MBC في منطقة "يؤيدو"، ولم تكن الBidet منتشرة كثيراً في كوريا.وفي الشتاء، الحمام في الطابق الثالث من مبنى MBC كان هادئاً وفيه Bidet لذا يكون دافئ فكنت أذهب وأنام وأنا جالس على مقعد الحمام فيأتي المانجر ليوقظني ويقول: "هيتشول، هيا لنخرج"، فهو يعلم أنني نائم هناك! فأستيقظ وانهي التصوير، ثم أركب الدراجة النارية وأنتقل للموقع التالي! 👤 هذا الجدول للآيدول قديماً لا يمكن تخيله! كان شديد الازدحام! لدرجه لايمكنك الاستيعاب هيتشول:ولكن عندما تفكر في الأمر، كنا صغار السن ونفعل ذلك بتلك الطاقة، ولم نكن نمرض حتى! لم أصب بنزلة برد واحدة! ننهي العرض الموسيقي،وننتقل لبرنامج الترفيه بالدراجة النارية، و ننام في الحمام، ثم نجهز لبرنامج ونصور مسلسل ... ورغم كل هذا لم نمرض! كانت تلك الفتره هكذا. والان عندما أتذكر، رغم أنها كانت فترة صعبة، إلا أن الذكريات المتبقية مضحكة وجميلة. 👤:لهذا السبب أعتقد أن المعجبين من تلك الحقبة روابطهم أقوى وأشد ثباتاً! معجبو سوبر جونيور حتى الآن اقوياء جداً! هيتشول:قديماً في العروض الموسيقية، المعجبون كانوا يشعرون بالنعاس والإرهاق مثلنا تماماً! يأتون منذ الفجر، معجبونا الـ E.L.F يغالبهم النعاس من الصباح الباكر، وهم متعبون أكثر منا لأنهم يأتون ويتنقلون بالسيارات بأنفسهم ولكن عندما نخرج على المسرح، ينسون التعب ويصرخون "وااااه!"، نقول لهم: "هل أكلتم؟"، فيقولون: "لم نأكل، نحن نشعر بالجوع!" ولكن طوال الأغنية هم يشجعون بحماس، وبمجرد أن تنطفئ الكاميرا... يعود المعجبون للنعاس ونحن أيضاً ننعس معهم! 👤:لهذا السبب المعاناة المشتركة جعلت الرابطة قوية! هيتشول:المانجر، المخرج ، الكاتب، المعجبون، الفنانون... الجميع كان متعباً!

نيمورينو ALIVE#

25,497 görüntüleme • 1 ay önce

👤: كيف تقدمت لشركة SM في ذلك الوقت من الأساس؟ هيتشول: في ذلك الوقت كنت أحب PSY كثيراً، منذ ألبوماته الأولى كنت أشاهد عروضه دائماً، فقال لي أصدقائي: "جرب خوض تجربة أداء أنت أيضاً!"، وبما أنني أحب الروك والراب، قلت: "هل أفعل ذلك؟" بحثت في الإنترنت، ووجدت أن SM تملك تجربة اداء مفتوحه يومي السبت والأحد. 👤:كانت الفرصة متاحة فوراً! هيتشول: نعم، فذهبت يوم السبت وخضت التجربة. 👤: ولكن في العادة يكون الأمر عكس ذلك، يعلم الشخص ان سيكون هناك تجربة اداء فيتدرب بقوة وينمي مهارات الغناء والرقص ثم يتقدم، بينما أنت ذهبت بكل أريحية! هيتشول: لم أكن أتوقع القبول مطلقاً! حتى عندما أخبرت أمي قلت: امي سأذهب لرؤية Seoul والعودة قالت لي: "نعم، اذهب إلى Seoul لتستفيق قليلاً وتستعيد وعيك وتدرك نفسك". لأنني كنت فتى لا يتحمل المسؤولية قليلاً، وكان حظي جيداً دائماً. حتى لو حصلت على المرتبة 43 من اصل 45 في المدرسة، ورأى والداي النتيجة وسألاني: "ما هذا؟ كنت أقول: "أمي، الطلاب الآخرون هم من درسوا جيداً، ليس لأنني فاشل! وهناك اثنان خلفي أيضاً!"، لذلك لم أكن الأخير أبداً. عشت حياتي بالحظ ولهذا السبب عندما وقعت أمي العقد مع SM في البداية، قالت لهم: "ألا يمكننا توقيع عقد لمدة 30 سنة مباشرة؟"، لأنها تساءلت: "من قد يقبل بك غيرهم؟ 👤: أصدقاؤك الذين ذهبوا معك لا بد أنهم اندهشوا جداً! هيتشول: اندهشوا تماماً! 👤: ذهبوا لمجرد مشاهدة Seoul وفوجئوا بقبولك. • هيتشول: لم أكن أملك مفهوم "المشاهير" أو "الوسامة" في ذهني حينها. 👤: لو كنت تبدو هكذا منذ صغرك، ألم يقل لك الناس "عليك أن تصبح مشهوراً"؟ هيتشول: أبداً! كنت في مدرسة للذكور فقط، ثم ذهبت إلى الثانوية المهنية حيث عدد الطالبات قليل جداً. وحتى سن 21 أو 22 لم أواعد أحداً على الإطلاق! كنت أقضي وقتي في مقاهي الإنترنت وغرف المانغا وألعاب الفيديو، ولم أكن مهتماً بالجنس الآخر مطلقاً. 👤: لهذا السبب عندما أصبحت متدرباً ذهبت إلى النوادي الليلية! لقد اكتشفت متعة Seoul فجأة! هيتشول: نعم! هذا ما أدركت عندما كبرت لو أنني واعدت وعشت علاقات وتلقيت صدمات وعلاقات عاطفية تدريجياً منذ صغري لكان الأمر مختلفاً لكنني دخلت SM في سن العشرين وذهبت للنوادي الليلية لأول مرة وأنا لا أعرف شيئاً وكنت مرتبك

نيمورينو ALIVE#

13,590 görüntüleme • 1 ay önce

المستشار #أحمد_عبده_ماهر أفترى على سيف الله المسلول #خالد_بن_الوليد ويقول بأن #خالد قتل #مالك_بن_نويرة وهذا صحيح لكن الإدعاء بأنه قطع رأسه وأكل منه فهو زور وبهتان ؟ لقد غردت بالأمس تفاصيل قتل #خالد #مالك وتزوج امرأته (#أم_متمم) فائقة الحسن والتي كانت صاحبة أجمل ساقين في الجزيرة كلها حتى كان يضرب بهما المثل فيقال : (أجمل من ساقي أم متمم) ؟ كيف عرف العرب المسلمين بجمال ساقين (#أم_متمم) ؟ الخلاصة هي أن #خالد قتل #مالك وتزوج زوجته (#أم_متمم) قبل أن يستبرئها ولو بحيضة واحدة ودخل أو بنى بها في ميدان القتال على خلاف ما أستقر عليه العرف سواء في الإسلام أو قبله وقيل أن #خالداً كان يتعشقها . #عمر_بن_الخطاب طلب توقيع (#حد_الزنا) ورجم #خالد ولكن #أبا_بكر رفض لأن #خالداً (سيف مسلول) على رقاب المشركين ! قرأت قصة #خالد_بن_الوليد مع #مالك_بن_نويرة في حروب (#الردة) ولا أعرف لماذا يصرون على تسميتها بهذا الاسم لأنهم لم يرتدوا عن الدين بل امتنعوا عن أداء #الزكاة رغبة منهم في صرفها في بلادهم ، المهم أني قرأت القصة في كتاب (#الرؤية_و_التحول) للمؤلف #عبدالرحمن_الشبيلي في عام 1983 عندما كنت أشغل منصب مسؤول تحرير مجلة #المجلة في مدينة #جدة ؟

Faisal Idris

196,159 görüntüleme • 9 gün önce

🎙️المذيعة: كاسيميرو، سأطلب منك الآن شيئًا صعبًا للغاية في هذه اللحظة، ولكن الحقيقة هي أننا بفضل امتيازاتنا -أنا، فريد، وأنت، وقناة كازا تي في- حياتنا تستمر، أليس كذلك؟ انتهى كأس العالم هنا، والحياة تستمر، وفي غضون ثلاثة أو ستة أشهر سنعود إلى المسار الصحيح مجددًا، ننسى الأمر قليلًا، نستوعبه، لا نتركه وراءنا ولكننا نستوعبه. بينما الواقع في البرازيل مختلف بالنسبة لغالبية الأطفال، هم ليس لديهم هذا الوقت الممتد لثلاثة أو ستة أشهر للتعافي. بالنسبة للكثيرين منهم، بل لغالبيتهم في الواقع، مثلما كنت أنت كاسيميرو في الماضي، ومثلما كان فينيسيوس جونيور في الماضي، عندما كنتم تشاهدون أيضًا ريفالدو ورونالدو يخسرون ويتم إقصاؤهم من كأس العالم، كان الأمل ينتهي هناك. وأنت لسبب ما استمررت، وواصلت الإيمان، حتى وأنت ترى أحلام هؤلاء الرجال تتبخر في كثير من الأحيان. والآن هؤلاء الأطفال هناك يا رجل، يشاهدوننا، ويشعرون بهذه الهزيمة أيضًا، ولكن دون أن يملكوا هذا الوقت للتعافي. ما الذي تقوله لهم الآن، لكي لا يتوقفوا عن الإيمان؟ لأنك أنت في يوم من الأيام لم تتوقف، ولهذا السبب أنت هنا اليوم، ورغم هذه الخسارة، إلا أنها بالتأكيد جزء من النصر القادم. (صمت متأثر من كاسيميرو وهو يحاول حبس دموعه) 🎙️المذيعة: قلتُ لك إن الأمر سيكون صعبًا، ولكن أخرج أي شيء من داخلك يا رجل، إنهم يشاهدونك. 🚨🗣️ كاسيميرو: من الصعب إيجاد... إيجاد الكلمات. 🎙️المذيعة: ما الذي جعلك تستمر عندما كنت ترى هؤلاء الرجال يخسرون؟ 🗣️ كاسيميرو: سامحيني يا أختي... 🎙️المذيع: لا بأس، لا بأس. 🗣️كاسيميرو: من الصعب إيجاد الكلمات في هذه اللحظات، أليس كذلك؟ لأنه دائمًا... إنه حلم...

محمود مجيد

1,628,710 görüntüleme • 3 ay önce

إنا لله وإنا إليه راجعون عندما كنت أعيش في قطر، كنت أراه بين الناس فأتجنب الاقتراب منه حتى لا أزعجه، لكنه كان يفاجئني دائمًا فيلوح لي ويناديني مبتسمًا أقبل عليه سعيدًا، قائلا: «كيف حالك بومشعل"؟ كما يناديه أهل قطر . هكذا كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله.. قريبًا من الناس، بسيطًا متواضعًا، لا حراسة مشددة ولا حواجز. يرحب بهذا، ويسلم على ذاك، في المناسبات الرسمية وغير الرسمية ، لم تكن رؤيته يجلس إلي جوارك على طاولة فى مقهي من مقاهي الدوحة وخاصة سوق واقف شيئًا استثنائياً بل كان هذا هو العادي ، كان يقضي وقته بين عامة الناس، لذا فإن وفاة الشيخ حمد بن خليفة خبرا حزينا على أهل قطر و المقيمين فيها . رحمك الله وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته. ابتسامتك وتواضعك سيبقيان في قلوب الجميع اللهم ألهم أهله وشعبه الصبر والسلوان. #حمد_بن_خليفة #الشيخ_حمد_بن_خليفة_آل_ثاني #سامي_كمال_الدين

سامي كمال الدين

658,522 görüntüleme • 2 ay önce

" لو كنت مكان مورغان روجرز لاخترت أرسنال على حساب تشيلسي." 😬 🚨🎥 أسطورة تشيلسي جون تيري يتحدث عن صفقة مورغان روجرز. 🥶 ـــــ بييرس مورغان:" إنه مبلغ ضخم للغاية بالنسبة للاعب لم يكن يبدأ أساسياً في الواقع مع منتخب إنجلترا، أو على الأقل لم يكن خياراً أولاً حسب علمي ـــــ ما رأيك في ذلك؟ أعني، بالطبع هو انتقل إلى تشيلسي، وهو لاعب جيد... ولكن مع صفقة إنزو فيرنانديز وإليوت أندرسون وهذه الانتقالات، هل يمكنك استيعاب هذه الأرقام؟" 🗣 جون تيري :" الأرقام مُبالغ فيها، لكن هذه ليست مشكلة اللاعب بالنسبة لي. لقد انضم إلى نادٍ يملك القدرة والتاريخ على الفوز بدوري أبطال أوروبا، ولهذا السبب فضّل الانضمام إلينا على الجانب الأحمر من لندن يا بيرس! ـــــ لكن لنكن منصفين، لو كنت مكانه لربما ذهبت إلى أرسنال، لذا لا بد وأن الأرقام كانت كبيرة جداً. ولكني متحمّس لوجوده معنا، أعتقد أنه لاعب جيد وسيمنحنا أداءً أفضل مما لدينا في الوقت الحالي. هو إضافة جيدة للفريق وأنا متحمّس لرؤيته."

الدوري الإنجليزي™

119,622 görüntüleme • 2 ay önce

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 görüntüleme • 6 ay önce