Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
صدق أو لا تصدق، يحدث هذا في الجمهورية الجديدة في مصر، وتحديدًا في نجع محروس بمحافظة قنا. التاريخ: 30 سبتمبر 2024. الأطفال يعبرون هكذا للذهاب إلى المدرسة ذهابًا وإيابًا وأقدامهم في الترعة!!! هل تعلم عزيزي أن ثمن نجفة واحدة في أحد القصور الرئاسية يمكن أن تحل هذه المشكلة!
697,205 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 9

أنا اسفه بس يعني القريه كلها مفيهاش حد معاه يعملها خشبتين يعدوا عليهم ولا لميتو ٥ جنيه من كل بيت بدل البهدله دي احنا دايما كده شعب صياح مبيدورش ع حل

اللى ناشر الصوره اكيد مش من البلد أو محرف الموضوع لانه على بعد أمتار موجود كوبرى لكن الاطفال وخداها لعبه .. فأنت بذكاءك العبيط حرفت الموضوع وكأنه لا يوجد كوبرى .. مش عارف اقولك ايه بس على هذا الهبل فى التحريف والتشهير بالدوله وللاسف طبعا ينساق وراك كل جاهل ويقطع فى البلد ويتريق

فيه أكتر من كده الهبل فى كل البلد له صوت وصدى أم الهبل أصاب عقول البلد إشتراك القطار العادى للطلبه العام الماضى كان ١١٠ جنيه هذا العام يزيد فيكون ١١٠٠ جنيه. هو هبل ولا عبط ولا جنان ولا قطار الأغنياء تمويله من جيوب الفقراء !!!

ترعة مبطنة مفهاش كوبرى اكيد فية كوبرى ازاى تعدى المواشي والالات الزراعية إلى الجهة الأخرى هو ممكن يكون الكوبري بأول القرية والشخص إلى بيصور والآخر إلى واقف عايز كوبرى أمام منزلة مطلوب محاسبة هؤلاء لتصدير صورة سلبية الترعة متكلفة تبطين من المستحيل عدم وجود كوبري

طيب ماهو الترع مش بيتعدي من عليها اصلا. والماسورة او عرق الخشب المحطوط ده عاملينه عشان يصوروا. اكيد في معدية او طريقة يعدوا منها ادام بش عشان بعيدة عملوه ده وصوروا وتيجي انتا تمشي ورا غباءهم بغباءك

إذا لم تستحي .. فقل و افعل ما شئت !

يوجد اكثر من خمس معبر صغيرة للعبور عليها علي امتداد النجع ممكن تتعب نفسك وتدخل علي جوجل ايرث بس وتشوف بنفسك التاريخ ١ اكتوبر ٢٠٢٤

بدلا من إلقاء اللائمة على الدولة (وهي مسؤولة) لو أن كل ثري تبرع بمئة جنيه لبنوا جسرا من خشب ، يسمح بعبور الطلاب والدراجات النارية والهوائية والمواشي يمكن لإمام مسجد في الجمعة أن ينبه والذين يسألون عن الصدقة الجارية فهذه من أعظم الصدقات الجارية...كونوا إيجابيين

والله ما شفت مشهد زي ده ولا في لبنان ولا في غزة اللي بيتقصفو بصواريخ توازي النووي
Похожие видео
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,083 просмотров • 2 лет назад

