Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

١٤ صفر ١٤٤١هـ من الذاكرة في مثل هذا اليوم قبل سبع أعوام : عندما استفتح الشيخ ياسر الدوسري أول فرض رسمي له في المسجد الحرام تحت الأمطار الغزيرة .. يا الله ياجمال الشعور واللحظة!😢♥️

12,768 Aufrufe • vor 26 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مفتي عام #ليبيا الشيخ #الصادق_الغرياني: السعودية وجهت دعوة باسم التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، إلى وزارة الدفاع في ليبيا لترشيح عناصر ترسل إلى السعودية في مجال مكافحة الإرهاب. المفتي: الإرهاب إن كان المقصود به الدواعش والتطرف الديني فنحن في ليبيا أول من حاربه ودعا للتحذير منه، بل عندما كانت السعودية منبت الغلو والتشدد في الفكر الديني قبل ما يقرب من أربعين عاما، كنا في ليبيا نضع الكتب في نقض هذا الفكر وإبطاله، فكتاب (الغلو في الدين غلو التطرف وغلو التصوف) طبع في ليبيا قبل ثلاثين عاما. المفتي: الإرهاب في العالم الغربي ليس له تعريف ففي الوقت الذي يوضع فيه الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والدعاة والمصلحون وحركات المقاومة للاحتلال بقوائم الإرهاب، قَتل ويقتل الصهاينة والأمريكان في غزة أكثر من أربعين ألفا بين طفل وامرأة بالقصف والتجويع والترويع والحصار على مدى أكثر من عامين. المفتي: الذي يُخشى منه تحت هذا الشعار (محاربة الإرهاب) تمرير هذه المفاهيم الخاطئة فحفتر هجّر مائتي ألف من أهل بنغازي باسم محاربة الإرهاب، وقتل كثيرا من خيار أهلها من الأئمة والشيوخ والعبّاد والقرّاء في المساجد باسم محاربة الإرهاب، وهو من حمى داعش وساعدها في الهروب من بنغازي، والإمارات والسعودية من أكبر الداعمين له. المفتي: الواجب على المسؤولين في رئاسة الأركان ووزارة الدفاع أن يتنبهوا إلى مثل هذه الدورات، فقد تخرّج لنا مَن يدعم الإرهاب الذي بدأه حفتر، في الوقت الذي بلادنا في عافية من أمره. أهم ما ورد في حلقة الإسلام والحياة - 04 مارس 2026

الشيخ د. الصادق الغرياني

56,585 Aufrufe • vor 5 Monaten

بمناسبة صدور الأمر السامي الكريم بتعيين عدد من الأئمة في #الحرمين_الشريفين وهم أصحاب الفضيلة: #بدر_التركي و #الوليد_الشمسان في #المسجد_الحرام و #محمد_برهجي و #عبدالله_القرافي في #المسجد_النبوي هنا وقفات وجوانب حول اختيار وتكليف أئمة الحرمين الشريفين: 1- يلاحظ أن الأئمة الأربعة سبق تكليفهم بالإمامة في صلاة التراويح والقيام في شهر رمضان الماضي. 2- في السنوات الأخيرة، جميع الأئمة الذين عيّنوا سبق تكليفهم بالإمامة في رمضان مثل: #ياسر_الدوسري و #بندر_بليلة #ماهر_المعيقلي و #عبدالله_الجهني في #الحرم_المكي و #خالد_المهنا و #أحمد_الحذيفي و #عبدالله_البعيجان و #أحمد_طالب في #الحرم_النبوي 3- التكليف بالإمامة مؤقتا قبل التعيين تقليد قديم فقد كُلف المشايخ #صالح_بن_حميد عام 1403هـ بالإمامة في المسجد الحرام قبل تعيينه، و #عبدالباري_الثبيتي عام 1410 إلى 1413هـ بالإمامة في صلاة التراويح والقيام بالمسجد الحرام، قبل تعيينه إماماً في المسجد النبوي عام 1414هـ؛ وقبلهما كلف الشيخ #علي_جابر في شهر رمضان عام 1401هـ قبل تعيينه إماماً في المسجد الحرام. 4- عدد من الأئمة الحاليين تشرفوا بالإمامة في المسجد الحرام والمسجد النبوي مثل: علي الحذيفي، وعبدالباري الثبيتي، و #صلاح_البدير ، وعبدالله الجهني، وماهر المعيقلي. 5- عدد من الأئمة سبق لهم الإمامة في #مسجد_قباء آخرهم الشمسان، سبقه برهجي والقرافي وأحمد الحذيفي و عبدالله الجهني و علي الحذيفي. 6-يمكن تصنيف أئمة الحرمين كالآتي: إمام مكلف، إمام، إمام وخطيب، وفي الأعوام الأخيرة أصبح هذا التدرج هو السائد. 7- بالتعيينات الأخيرة أصبح عدد الأئمة 10 في الحرم المكي و 11 في الحرم النبوي. أما عن الجوانب النظامية: فتنص المادة الثامنة من اللائحة التنظيمية لشؤون الائمة والمؤذنين في الحرمين الشريفين على أن "يكون تكليف الأئمة والتجديد لهم وإنهاء تكليفهم بأمر من رئيس مجلس الوزراء، بناءً على ما يرفعه الرئيس العام، ولا يشترط للإمامة التفرغ". ويلاحظ أن اللائحة استخدمت لفظ (تكليف) وليس (تعيين) حيث لا يشترط التفرغ، كما أن أغلب الأئمة وظائفهم الرسمية إما في سلك القضاء أو في سلك التعليم. حددت المادة العاشرة مدة الإمامة في الحرمين بأربع سنوات قابلة للتجديد. ونصت المادة الثالثة على تكوين لجنة لشؤون الأئمة والمؤذنين في الرئاسة العامة، برئاسة الرئيس العام، وعضوية كل من: 1- نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام. 2- نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي. 3- عضو من هيئة كبار العلماء، يرشحه الرئيس العام لهيئة كبار العلماء. 4- إمامين من أئمة المسجد الحرام، ممن أمضوا مدة لا تقل عن خمس سنوات في الإمامة فيه، يرشحهم الرئيس العام. 5- إمامين من أئمة المسجد النبوي، ممن أمضوا مدة لا تقل عن خمس سنوات في الإمامة فيه، يرشحهم الرئيس العام. 6- شيخ المؤذنين في المسجد الحرام. 7- شيخ المؤذنين في المسجد النبوي. ومن أهم اختصاصات اللجنة: 1-ترشيح الأئمة والمؤذنين واختبارهم. 2-اقتراح التجديد لهم وإنهاء تكليفهم. 3-ترشيح من يستعان بهم من الأئمة خلال شهر رمضان. وقد فصلّت اللائحة في الشروط الواجب توافرها في الأئمة المرشحين و مسؤولياتهم وضوابط زيارتهم الرسمية للدول الأخرى. وهذا كله يعكس جانبًا واحدًا فقط من اهتمام #المملكة_العربية_السعودية بقيادة #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز وسمو #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان بخدمة الحرمين الشريفين. وهنا نماذج من تلاوات الأئمة المعيّنين وفقهم الله وأعانهم

بندر بن عبدالرحمن بن معمر

117,926 Aufrufe • vor 1 Jahr

#قراء_الرياض عندما كنا نسكُن حي الشفا – جنوب الرياض – قبل أربعين عامًا، وتحديدًا في عام 1408هـ 1988هـ، كُلِّفَ شابٌ يحفظ القرآن الكريم إمامًا لنا في مسجدنا (مسجد الغيث)، وكنتُ ألْحظ عليه إتقانَه للحفظ والتلاوة فلا يكاد يخطئ، وكان صوته جميلًا .. يقرأ بتلاوة هادئة خاشعة، وبخاصة في شهر رمضان المبارك، وكان ذلك مثارَ إعجاب المُصلّين، ففي ذلك الوقت كان الأئمةُ الذين يحفظون القرآن كاملًا قِلّة، فأكثر الأئمة آنذاك كانوا يَقرؤون في التراويح والقيام من المصاحف .. كان ذلك الشاب هو الشيخ عوض بن زبن بن عوض العتيبي – وفقه الله -. بدأ الشيخ عوض الإمامةَ عام 1404هـ 1984م نيابةً عن والده في مسجد "سكيرينة" بوسط مدينة الرياض، وصَلّى به سنتيْن، ثم انتقل عام 1406هـ 1986م إلى مسجد زيد بن حارثة - رضي الله عنه - بحي الشفا، وأَمَّ به سنتيْن أيضًا .. ثم كُلِّفَ في مسجد الغيث ومكَثَ فيه عِدّة سنوات إلى أن اعتذر عن الإمامة لظروف خاصّة .. أذكُرُ في هذا السياق كثافة المُصلّين في مسجدنا آنذاك، الذين كانوا يأتون من أطراف الحيّ للصلاة خلف الشيخ لجمال تلاوته وحُسن قراءته .. حَفِظَ الشيخ عوض القرآنَ الكريم كاملًا وهو في الصف السادس الابتدائي، بين مدرسة تحفيظ القرآن الكريم وحلقة مسجد "الطويلعة" عصرًا، ثم درسَ القراءات السبع وأتقن الشاطبية .. وقرأ على المشايخ المقرئين: محمود سُكّر، وصابر حسن أبو سليمان -رحمهما الله -، كما شاركَ مع الشيخ أحمد خليل شاهين – وفقه الله - في لجان اختبار الطلاب في مسابقات الحرس الوطني للقرآن الكريم .. عَمل الشيخ في سلك التعليم مُعلّمًا في عدد من المدارس، ومنها مدرسة الإمام حمزة لتحفيظ القرآن الكريم، ومِن طلّابه الذين درسوا عنده الشيخ ياسر الدوسري إمام الحرم المكي - وفقه الله - حيث دَرّسه في الصف الرابع والخامس من المرحلة الابتدائية .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى الإشراف التربوي، ومِن ثَمّ عُيّنَ مديرًا لإدارة الحاسب الآلي في مكتب وزير التعليم، وبَقي فيه عِدّة سنوات إلى أن تقاعد .. وهذه تلاوة له - وفقه الله - قبل أيام ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

71,561 Aufrufe • vor 5 Monaten

#قراء_الرياض الشيخ الدكتور زيد بن أحمد العَبلان - وفقه الله - مِن أئمة الزمن الجميل في مدينة الرياض قبل أكثر مِن 50 عامًا .. كانت بدايتُه بالأذان صغيرًا في حيّ "المحمدي" في مدينة الدلم - جنوب الرياض - .. حيث تعلّق قلبُه بمسجدها وهو في سِنّ العاشرة، فيَبقى فيه أوقاتًا طويلة، وكان ينتهز فُرصةَ غياب المؤذّن ليقوم بالأذان .. فاعترض عليه بعضُ جماعة المسجد لصِغَر عُمره، وقالوا إنه لا يصحّ أذانُه .. فأخذه والدُه - رحمه الله - إلى رئيس محكمة الدلم آنذاك الشيخ القاضي محمد بن ردن البداح – رحمه الله – وسأله: هل يَصحّ أذان هذا الصبي؟ فطلب القاضي منه الأذان، فأذّن بصوت مُنخفض، ثم سأله عن بعض أحكام الصلاة الفقهية، فأُعجِب به، وأشار على جماعة المسجد بالسماح له بالأذان .. في هذه الفترة غابَ إمامُ الجُمعة لظرف طارئ، فلمّا تَيقّن المُصلّون مِن عدم حضوره، طلبَ جماعةُ المسجد من هذا الصبي أن يخطب بهم، وكان عنده كتاب خُطب الجمعة للشيخ عبدالله بن حسين المخضوب - رحمه الله -، فخرج مُسرعًا إلى منزله، وأحضر الكتاب .. وأعطاه أحدُ كِبار السِّن عصاه، وألْبسَه مِشْلَحه، فصعد المنبر وخطب بهم، فاستحسنه المُصلّون .. إثرَ ذلك أصبح خطيبُ الجامع يُنيبه حال سَفره أو انشغاله خارج المدينة .. لمّا انتقل إمامُ المسجد رُشِّح الشيخُ العَبلان للإمامة، وكان حينها في الصف الثاني المتوسط بالمعهد العلمي في الدلم .. لكنّ دائرة الأوقاف آنذاك لم تُصدِر له قرار التعيين لصِغَر سِنّه، فكتبَ رئيس المحكمة خطابًا للوزارة في مدينة الرياض، فصدر قرار تعيينه إمامًا، وكانت مكافأتُه السنوية مئة وخمسين ريالًا .. الشيخُ مِن مواليد "المحمدي" بمدينة الدلم عام 1373هـ 1953م، و"المحمدي" أكبر أرياف الدلم، وبها نشأ وتعلّم، فالْتحق بمدرسة المحمدي الابتدائية، ثم درس في المعهد العلمي .. في عام 1393هـ 1973م انتقل الشيخُ إلى مدينة الرياض ليُكمل دراسته في كلية الشريعة، وفي أثناء دراسته عُيّن إمامًا لمسجد ابن هاجد في "ظهرة عُتيقة" .. وكان للشيخ دور في الإشراف على حلقات تحفيظ القران الكريم ورعايتها في المسجد، كما رتّبَ لاستضافة عدد من المشايخ لإلقاء المحاضرات والدروس فيه، فاسْتضِيف آنذاك الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ عبد الرحمن الفريان، والشيخ عبد الرحمن الدوسري - رحمهم الله جميعًا - وغيرهم .. مما يُذكَر أنّ الشيخ العبلان عمل أمرًا قد يكون جريئًا حينذاك، فقد كان يقوم بعد صلاة الفجر واقِفًا أمام مُكبِّر الصوت، ثم يذكُر أسماء جماعة المسجد واحدًا واحدًا، وكلّ مَن يسمع اسمه يَرُدّ بأنه حاضر، فكان لذلك أثر إيجابي كبير، وأضحى التخلُّف عن صلاة الفجر لا يُذكَر .. اللطيف أن هذا الأمر لاقى إعجابًا واستحسانًا من جماعة المسجد، ولم يعترض عليه أحد .. وبالمناسبة هذا الفعل لم يكن شائعًا في مساجد الرياض آنذاك أيْ في التسعينيات الهجرية السبعينيات الميلادية، فالمساجد التي تقوم بمثل هذا محدودة .. بعد تخرُّج الشيخ في كلية الشريعة عام 1397هـ 1977م، عُيِّنَ معلمًّا في معهد إمام الدعوة العلمي بمدينة الرياض، وفي عام 1398هـ طلَب منه الشيخ عبدالله بن قعود عضو هيئة كبار العلماء - رحمه الله - أنْ ينوب عنه في الخطابة في جامع الملك عبدالعزيز -رحمه الله - في حي المربّع أثناء غيابه، مع استمراره في إمامة الفروض في مسجد ابن هاجد، وكان العمُّ الشيخ سعد بن إبراهيم الفالح - رحمه الله - آنذاك إمامَ الفروض في جامع المربّع .. ومِن المعلوم أنّ خُطب جامع المربّع كانت تُذاع في إذاعة القرآن الكريم آنذاك مرّة، والمرّة الأخرى تُذاع خُطبة الجامع الكبير (جامع الإمام تركي بن عبد الله) بالتناوب.. بعد افتتاح جامع والدة الأمير بدر بن عبد العزيز – رحمهما الله - بوادي "لبن"، كُلّف الشيخُ بخطابة الجمعة، وانتقل في إمامة الأوقات إلى مسجد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بحي بدر، واستمرّ كذلك عِدّة سنوات إلى أنْ كَلّفَتْه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1410هـ 1991م بالإشراف على مكتبها في بيشاور بباكستان .. اعتذر حينها عن الإمامة والخطابة، وبَقِي الشيخ هناك في باكستان، ثم انتقل أستاذًا في قسم العقيدة بالجامعة الإسلامية في "إسلام آباد" حتى تقاعده نظامًا قبل عدّة سنوات .. تلاوة الشيخ العبلان على الطريقة النجدية غير المتكلّفة .. وهذا نموذج من قراءته – وفقه الله -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

30,697 Aufrufe • vor 5 Monaten

#لا_يفوتنك_يا_طالب_العلم 🔸️مما اتفق عليه من لهم عناية بحياة شيخنا #سماحة_المفتي رحمه الله = عنايته بالقرآن الكريم، وهذه العناية سواء كانت تلاوة أو تفهما ومطالعة لتفسيره ظاهرة في حياته لا مرية فيها، لكن أحب أن أشير إلى لفتات في هذا الشأن لعل الله أن ينفع بها. 🔹️الشيخ رحمه الله ممن اعتنى بالقرآن صغيرا، فحفظه واعتنى به من الصغر، وهذا له أثر في عناية الإنسان بكتاب الله إذا مضى على جادة صحيحة واستمر في إتقانه ومراجعته، وكان هذا بفضل الله ثم والدته التي كانت حريصة على هذا الشأن، بل وكانت تعطي هذا الأمر شأنا خاصا حتى في لباسه، فمرة ذكر شيخنا #صالح_الفوزان حفظه الله وهو يكبر سماحة شيخنا بثمان سنين لشيخنا أنه قدم الرياض قديما فرأى حلقة الشيخ #بن_مفيريج الذي كان يعلّم القرآن وشدّه أنه رأى غلاما يلبس البشت دون بقية الطلاب، وكان هذا الغلام هو شيخنا رحمه الله، وما ذاك إلا لإعطاء هذا الشيء شأنه من الصغر مع ما كان من عُرْفٍ تلك الأيام. 🔸️ثم إن الشيخ أمّ في حي #الدوبية في الرياض وعمره ١٤ سنة وهذا لا يكاد يعرف في تلك الحقبة أن يأتي من في هذا السن ويأم الناس، والإمامة من أحسن ما يثبت الحفظ ويعين على ضبط القرآن، ومن جرّب علم صدق ما أقول. 🔹️والشيخ رحمه الله أيضا صاحب طول صلاة، والصلاة بالمحفوظ مع طولها من أحسن ما يعين على ضبط القرآن خاصة صلاة الليل، وقد كان رحمه الله صاحب صلاة ليل تشد قراءته من حوله من الجيران، فكانوا يحبون الاستماع لها، كما ذكر أحد جيرانه من أهل العلم يقول كان الناس أيام بيوت الطين يصلون بالليل فإذا بدأ الشيخ صلاته سكنت البيوت للاستماع إلى تلاوته وصوته الجهوري الماتع بحكم قرب البيوت من بعضها. 🔸️ويقرأ أيضا رحمه الله في السنن الرواتب ولهذا كنا نرحم من يريد الشيخ وقت الظهر في الجامع ولم يتيسر له التكلم معه قبل أن يقوم للسنة البعدية، فإنه كان يطيل جدا، بل حتى في سنة المغرب كان يطيل فيها، فكنت أذهب من #الظهيرة إلى #شارع_الخزان لآخذ أخي الصغير من أحد الأماكن ثم أعود به إلى #جبرة ثم أرجع للجامع فيكون الشيخ لتوه فرغ من السنة وبدأ يقوم للجلوس للدرس، ولذلك كان أحيانا شيخنا #عبدالسلام_الشويعر حفظه الله يطبق عند أحد سواري الجامع ما يعرف عند أهل العلم بإحياء ما بين العشاءين فيصلي أكثر من تسليمة يستغل انتظار الشيخ. 🔹️والقرآن سلوة شيخنا عند الانتظار وعند حصول ما يكدر خاطره، فمن الأول مثلا ما تراه يصنعه في المطار إذا أراد انتظار رحلته أو كما رأيتم في انتظاره صلاة العشاء حين ذهب يصلي على الشيخ #بكر_أبو_زيد رحمه الله، ومن الثاني أنه مرة ذهب ليعود مريضا فوافق مجيء شخص أراد الإزراء بشيخنا أمام الناس فحلم عليه شيخنا وتدخل من أهل بيت المزور من أسكته لكن الموقف كان ثقيلا.. فلما خرج الشيخ وركب السيارة التفت على من بجواره وتبسم وقال: شفت فلان .. ثم استعاذ بالله من الشيطان وجلس يقرأ ما شاء الله.. ولهذا أذكر مرة دخلت عليه العصر فقلت له قلقا عليه من أحداث ومشاغل حصلت تلك الأيام: عسى مو بضايق صدرك، قال: الحمدلله ما دام أني اصلي بالليل وأقرأ بالنهار ما يجيني ضيق. 🔸️والشيخ صاحب ورد في القرآن يحزم معه ويراعيه لكنه أيضا يراعي تراكم المشاغل الأخرى .. ولذلك أذكر مرة في الدرس وكان عددنا محصورا جدا التفت على شيخنا #عبدالله_البلالي متع الله به وهو من أهل القرآن وممن كان ينيبه الشيخ عنه أيام إمامته لمسجد الشيخ #محمد_بن_إبراهيم رحمه الله، فقال له: في كم تختم يا شيخ عبدالله فحاول التهرب فأصر عليه الشيخ فقال: كل ثلاثة أيام، فالتفتنا على الشيخ نريد عود السؤال عليه فقال له الشيخ أنا أختم كل ثلاث لكن إذا انضغطت لا أقبل في أقل من خمس.. واستمرت مراعاته لهذا الورد حتى مع ضعف قواه.. وأذكر قبل وفاته بأيام خرجنا سويا للمسجد نصلي المغرب فجلسنا قبل الأذان نتحدث في بعض الأمور .. ثم دخلنا البيت فجلست بجواره منتظرا أن يشير لي بالقراءة.. فلم يشر لي وبدأ يقرأ بصوت منخفض.. ولكي لا أستغرب التفت عليّ وقال تذكرت إنه باقي علي شيء من وردي وما أنهيته قبل المغرب عشان الكلام الي كان بينا فقلت مباشرة: خذ راحتك الله يسلمك.. وجلست أنتظر وأنا في استحياء من نفسي على تقصيري في جنب ربي عموما والقرآن خصوصا حتى فرغ وأكملنا درسنا أنزله الله الفردوس الأعلى. 📚 يتبع

عبد الله

22,525 Aufrufe • vor 10 Monaten

2. يقول تلميذُه الشيخُ سعد بن غنيم سَلّمه الله: لقد كنتُ مُتعلّقًا جدًّا بالشيخ رحمه الله، حتى إنّ والدي كان يُداعبني بحضرة الشيخ فيُسمِّيني "سعد بن جَلّال"، لكثرة ما يرى تعلّقي بالشيخ رحمه الله... لقد كان تعامل الشيخ معي ومع تلاميذه وخاصّتِهِ ضَرْبًا من الخيال، وعجَبًا من العَجَب، فقد عَمِلْتُ معه ولازمتُه عشر سنين وأنا أصغر سِنًا من أصغر أبنائه، وعَمِلتُ تحت رئاسته في هيئة الأمر بالمعروف، فما أشعرني يوماً بأنني دونه في شيء، وما أنّبنِي ولا عنّفنِي، لا أنا ولا غيري من الزملاء... الشيخ رحمه الله كان من بقية السلف في هذا الزمان، ومن نوادر الرجال الذين اجتمعت لهم خصال يندر أن تجتمع في شخص: مِن علو الهمة، وتواضع النفس، وكرم اليد، وبذل العلم، وكثرة العبادة، وخدمة الناس وقضاء مصالحهم وشؤونهم، وحلّ مشكلاتهم ومنازعاتهم.. أمّا عبادتُه فحدّث ولا حرج، ومِن ذلك تَعلُّقُه بمكة المكرمة، فقد كان يذهب قبل رمضان في كل عام، ويبقى الشّهر كلّه ولا يعود إلا يوم العيد، ويوزّع زكاته وصدقاته هناك، واستمرّ على ذلك أكثر من أربعين عامًا... صَلّيتُ مرةً بجواره في المسجد الحرام قبل صلاة العصر، فصلّيت ركعتين تحية المسجد وجلست، فالتفتَ إليّ الشيخ رحمه الله بأدبه المعهود وقال: رحم الله امرءًا صلّى قبل العصر أربعًا.. فاستحييتُ وقمتُ فصلّيتُ ركعتين أخريين.. كنتُ أنظر للشيخ رحمه الله وهو يُصَلّي التراويح والقيام على طولها في الحرم، رغم كِبَر سِنّه وتعب رجليه، فكنتُ أستحيي منه عندما أشعر بالتعب، وأقول له: يا شيخ لو تُصلّي على الكرسي أريح لك، فيقول: وأين أذهب من قوله ﷺ:( أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ)، فكيف أسجد على الأرض وأنا على الكرسي.. لقد سافرتُ كثيرًا مع الشيخ وبِتْنا سَويًّا في مكان واحد، فكان أقلَّنا نومًا، وأوّلَنا استيقاظًا، وكنّا كثيرًا ما ننام وهو يُصَلّي، ثم لا نستيقظ إلا على صوتِ قراءته وصلاته في تهجُّده.. خدَمَ الشيخُ رحمه الله بلاده ومجتمعه في عمله الوظيفي ما يزيد على ستين سنة، فهو منذ أنْ جاوز الخامسة عشرة ابتدأ عملَه في الإمامة والتدريس، وبعد ذلك عمل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيسًا، وكان مولدُه في عيد الأضحى عام 1343هـ أي أنه قد التحق بالعمل الحكومي في عام 1360هـ تقريبًا، فله في العمل الوظيفي ما يقارب سِتًّا وستين سنة، ولا أعلم - على حدّ علمي – أحدًا خدمَ هذه المدة الطويلة... كان الشيخُ يُطالِب لنا نحن منسوبي الهيئة بالمراتب الوظيفية العُليا، ولا يطلب لنفسه، حتى إنّ هذه المراتب المطلوبة لنا أعلى من مرتبته التي كان عليها، ولم أرَه يومًا يُفرّط في ضياع حقوق موظفيه، فكثيراً ما كان يُلِحّ ويلقي بثقله لترقية موظف أو مكافأته، مما بعث الثقة والارتياح في نفوس مرؤوسيه، حتى إنّي سمعتُ بأذني وكنتُ معه في إحدى مراجعاته أحدَ كبار موظفي الرئاسة يخاطبه ويتمنّى لو كان موظفًا ومرؤوسًا عند الشيخ ليحظى بهذه العناية.. ويضيف الشيخ ابن غنيم: أستطيع أنْ أصف الشيخ ابن جلال بأنّه نسخة أخرى في الخُلُق والكَرم، ومحبة نفع الناس، وسلامة الصدر، وطيب النفس والتواضع من شيخه الشيخ ابن باز (رحمهما الله)، ولا عجب فقد لازمه مدة أربعة عشر عامًا منذ أن بلغ عمره أربع عشرة سنة من عام 1357هـ حتى 1371هـ، ثم استمر بعد ذلك في الاتصال به، والنهل من معينه مدةً تزيد على ثلاث وستين سنة.. لقد كانت أساريرُ شيخنا ابن جلّال تنفتح عندما نطلب منه الحديثَ عن شيخه ابن باز، فربّما تحَدَّثَ عنه الساعات الطوال دون كلل أو ملل، ولا ملامةَ عليه في ذلك، فهو شيخه ومُربّيه وصاحب الفضل عليه، وقد سار على نهجه وطريقته في بذل نفسه للعلم والدعوة وتلمّس حاجات الناس والشفاعة فيهم.. ومن ذلك أنّ امرأةً كان بها عيب خَلْقي، فلم يتقدّم لها أحد للزواج بها، فبلغ أمرُها للشيخ ابن جلال، وقيل له: لعلك يا شيخ تشفع لها لمَن يشتري لها بيتًا تسكُنُه، وربّما يرغّبُ ذلك في الزواج منها، فكتب إلى شيخه ابن باز (رحمهما الله) يستشفع عنده، فكتب ابن باز للملك فهد رحمه الله، فاشترى لها بيتًا بخمسمئة ألف ريال، فكان ذلك فرَجَاً لها.... ومن القصص العجيبة أنّ شيخنا ابنَ جلال رأى في المنام رجُلًا يَعْرِفُه تُوفّي منذ فترة، فقال له في المنام: "يا شيخ تعطيني خمسة آلاف ريال"، فردّ الشيخ: "أنت ميّت! فكيف أعطيك خمسة آلاف ريال"، فقال:"يا شيخ! هذا فلان يطلبني هذا المبلغ لعلك تعطيه".. فلما جاء من الغد سأل الشيخ ابنُ جلال عن هذا الرجل ودعاه، وقال له: هل تطلب فلانًا مبلغ خمسة آلاف، فقال: نعم.. فأعطاه المبلغ... وهذه القصة من الغرائب، فالشيخ رحمه الله شَفَع للأحياء والأموات.. ولابن جلّال قصة مع الملك خالد رحمه الله، فقد استشار الملكُ الشيخَ راشد بن خنين في اختيار إمام يُصلّي به، فأراد ابن خنين أنْ يجعل ابنَ جلال أمام الأمر الواقع، فأقام وليمةً لجَمْعٍ من العلماء ودعا ابنَ جلال.. وفي ختام الوليمة قال الشيخُ ابن خنين: سنذهب للسلام على الملك خالد، فعندما ذهبوا للسلام عليه، وجاء دور ابن جلال للسلام على الملك، بادر ابنُ خنين وقال: هذا الشيخُ ابنُ جلال الذي طلبتَه ليكون إمامًا لك، فسلّم عليه الملك ودعا له، فأُحْرِج الشيخُ وأُسْقِطَ في يده، فما كان مِن حِلٍّ إلا أنْ صلّى بالملك الفَرْضَ التالي، ثم خرج دون أن يشعر به أحد وعاد لمدينته الدلم...اهـ

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

100,144 Aufrufe • vor 2 Jahren