Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق سكوت ريتر: "تركيا ليست من نوعية الدول التي تستطيع إسرائيل قصفها ببساطة ثم الانسحاب والمضي قدماً.. إن حرباً كهذه قد تنتهي بزوال دولة إسرائيل بالكامل! تمتلك تركيا القدرة العسكرية الكافية لتدمير إسرائيل مادياً وجسدياً."

375,354 views • 29 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 views • 1 month ago

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

169,593 views • 3 months ago

وزير الخارجية الإسرائيلي يدين تصريحات وزير الخارجية التركي، ويعتبرها تحريضاً على إبادة إسرائيل بعد تجريد اليهود من إنسانيتهم. هذا يذكرني بما فعلته إسرائيل تماماً قبل إبادة غزة، حيث جردت أهل غزة من إنسانيتهم واعتبرتهم حيوانات بشرية ومن ثم أبدتهم؛ لذلك يدعي الوزير الإسرائيلي أن تركيا تطبق النهج الإسرائيلي . وكان وزير الخارجية التركي فيدان قد تحدث عن إسرائيل قائلاً: إن إسرائيل ليست مشكلة تركيا وحدها، وليست قضية الرئيس أردوغان بمفرده. الاختلاف الوحيد هو أن الرئيس أردوغان هو من يقول علانية إن الخطأ خطأ. هذا أمر منفصل، وهو شيء ينبغي للبشرية نفسها أن تتفكر فيه. لكن الجميع يعلم ذلك ويشعر به؛ الناس يتهامسون به خلف الأبواب المغلقة، ويقولونه علناً من وقت لآخر. هذه مشكلة تخص الإنسانية جمعاء، وهذا هو الوصف الذي يجب أن نطلقه عليها. لقد أصبح هؤلاء الناس عبئاً لم تعد البشرية قادرة على تحمله. وبهذه السياسات وهذه العقلية، لا يمكن للبشرية أن تحمل هذا العبء، ولا يمكن للضمير الإنساني أن يتحمله، ولا يمكن للأنظمة السياسية أو الأنظمة الاقتصادية استدامته. بغض النظر عن الإطار الذي تستخدمه، لا توجد أي معايير يمكن بموجبها استدامة هؤلاء الناس. لهذا السبب نقول دائماً للمجتمع الدولي، عندما يسألونني: 'لماذا تجعلون هذه قضيتكم؟': قد أكون الدولة الوحيدة التي يمكنها رفع صوتها عالياً ضد ذلك، لكن هذه مشكلة تخصكم جميعاً. إذا كنتم تتوقعون مني أن أحل مشكلتكم نيابة عنكم وبمفردي، فعلى الجميع إذن أن يتحركوا، ويتخذوا موقفاً دبلوماسياً، ويفرضوا العقوبات اللازمة على أولئك الناس."

Tamer | تامر

52,092 views • 29 days ago

الخاسئ بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود .. متهكما :- قال #صدام_حسين عند بدء الحرب ضد #ايران بأنه سيصل طهران ويسحب الخميني من لحيته ثم يرميه أبو الحسن بني صدر_أول رئيس لجمهورية الخميني:- * انهيار قواتنا أمام الجيش العراقي خلال 3 أيام يعني احتلال العراق لإيران وتنفيذ مشروع صدام المتمثل باحتلال #إيران ونجاح تقسيمها إلى 5 جمهوريات * زرت القطعات العسكرية فأخبرني رئيس أركان الجيش باستحالة صمود قواتنا في مواجهة العراقيين أكثر من 4 أيام * قائد الحرس الثوري أخبرني بعدم القدرة والإمكانية لخوض حروب العصابات أمام تقدم القوات المسلحة العراقية * التقيت الخميني وقررنا ارسال رسالة إلى صدام حسين يحملها ياسر عرفات ، فعاد إلينا وقال صدام حسين توعد بالقضاء على حكمكم خلال 4 -7 أيام * استنجد الخميني بإسرائيل لإمداده بسلاح متقدم وذخيرة على نحو السرعة فتم تلبية طلبه مقابل ضمانات وشروط جاك سترو_وزير خارجية بريطانيا السابق:- * دخل العراق الحرب وكان قادرا على تحطيم إيران بفضل ما يمتلكه من جيش ضخم منظم مجهز بأحدث الأسلحة من مختلف المناشئ العالمية * كانت إيران تغرق في الفوضى بسبب الثورة لهذا قررت #إسرائيل دعم #إيران عسكريا لأن انتصار #العراق يعني نتائج كارثية على إسرائيل * إسرائيل هي المورد والمزود الغربي الوحيد الموثوق لأسلحة إيران طوال الحرب المتواصلة منذ عام 1980 حتى عام 1988 * شارون أبلغ بريطانيا عام 1982 بأن إسرائيل تجهز إيران بالأسلحة ، لأن إيران حسب تقديرات إسرائيل ليست عدوتها بل عراق يحكمه شخص إسمه صدام حسين * إسرائيل وإيران تعاونتا على تدمير القوة الجوية العراقية ، وإسرائيل قدمت لإيران معلومات عن المنشآت العسكرية العراقية غرب العراق ، فيما زودت إيران إسرائيل صور عن منشآت نووية عراقية سهلت على إسرائيل قصفها فيما بعد * عقد #خامنئي صفقة مع إسرائيل مستغلا وجود عدد مهم من اليهود في إيران ، عندما رغب الإسرائيليون في الحصول على ضمان حرية انتقالهم إلى إسرائيل مقابل تزويد نظام إيران بالأسلحة الإسرائيلية التي يحتاجها * تواصل الدعم العسكري الإسرائيلي لإيران طيلة فترة الحرب مع العراق وبلغ في بعض الأحيان 2 مليار دولار * الروابط التأريخية الفارسية مع اليهود مذكورة في الكتاب المقدس ، وموقف كورش أول ملوك دولة فارس عند احتلاله العراق وسماحه لليهود ببناء معابدهم والعودة إلى القدس * الرئيس الأمريكي رونالد ريغان زود إيران بمئات الصواريخ التي طلبتها ، مقابل الإقراج عن رهائن أمريكيين احتجزهم #حزب_الله في #لبنان * سفير إسرائيلي في إيران غير رسمي وغير معلن يتواجد في إيران ينتقل من وإلى إسرائيل * العقيد أوليفر نورث /أحد أقطاب فضيحة إيران غيت/ يقول أبلغت إيران إن ريغان سيطيح بنظام صدام ، وهذه الرسالة جعلت خميني إحدى أهم أسباب إصراره على مواصلة الحرب ضد العراق * خامنئي فاوض الأمريكيين في مسقط خلال رئاسة نجاد في الوقت الذي كان يرفع فيه شعارات العداء ____*____ تهكمات بنيدر وهو جاسوس ذمـ*ـيم خائن مرتزق لاعـ*ـق أقـ*ـدام الصهـ*ـاينة لا يعـ*ـرف والـ*،ـده + قطيع آل مسيلمة المدجنين من إعلام زعاطيط وصـ*ـراصير الكترونية سلولية وعراقية ويمنية مأجورة لا قيمة لها إذا ما تحدث أصحاب الشأن ذوي العلاقة المباشرة كرئيس جمهورية الخميني ووزير خارجية بريطانيا

كشف الأباطيل

39,235 views • 1 year ago

أنصتوا إلى الكاتب الأمريكي كريس هدچيز ومونولوج الضمير الحي عن غزة والاعتراف بالخطايا الأمريكية.. خطاب عمره ١١ عاماً لكنه يعكس الواقع بدقة، ويظهر امتداد عذابات أهل فلسطين على مر الزمن.. ها هو.. ترجمتُه لكم : - إن اجتياح غزة وقصفها لا علاقة له بتدمير حماس، ولا بإيقاف الرشقات الصاروخية ضد إسرائيل، ولا بإتمام السلام، - فقرار إسرائيل بإغراق غزة في الموت والدمار، باستخدام الأسلحة الحربية الفتاكة ضد شعب من المدنيين العزل، هو المرحلة الأخيرة في حملة استمرت لعقود بهدف التطهير العرقي للفلسطينيين. - إن الهجوم على غزة هدفه خلق جيتوهات تعاني من البؤس وانعدام القانون والفقر في الضفة وغزة حيث تصبح حياة الفلسطينيين بها شبه غير محتملة! -فالهدف هو خلق سلسلة من الجيوب المحاصرة، حيث يكون للجيش الإسرائيلي فيها القدرة على منع الحركة، وقطع الغذاء، والدواء، والبضائع، للعمل على استمرار البؤس. -الامتياز والقوة، لاسيما القوة العسكرية، هما مخدرات خطيرة. فالعنف يدمر أولئك الذين يقعون تحت طائلته، لكنه يدمر أيضاً أولئك الذين يحاولون اللجوء إليه ليصبحوا آلهة! -تستخدم إسرائيل طائرات هجوم متطورة وزوارق البحرية لتقصف مخيمات لاجئين مكتظة، ومدارس، وعمارات سكنية، ومساجد، وأحياء فقيرة، لتهاجم شعباً لا يملك قوات جوية، ولادفاع جوي، ولا سلاح بحرية، ولا أسلحة ثقيلة، ولا وحدات مدفعية، ولا جيش، وتسمي ذلك حرباً، - هذه ليست حرباً بل جريمة قتل ! - إن صور الأطفال الفلسطينيين القتلى المتراصين على أرض المستشفى الرئيسي في غزة كأنهم نيام هي استعارة المستقبل.. -من الآن فصاعداً ستتحدث إسرائيل إلى الفلسطينيين بلغة الموت! - إن من يحكمون دوائر الحصار تلك لا يدركون مبلغ الغضب المتولد عن الإذلال طويل الأمد، والعنف العشوائي، والتعسف. _ إن الأب أو الأم الذين يفقدون طفلاً لنقص اللقاح، أو الرعاية الطبية الجيدة لا ينسون.. - إن الولد الذي تموت جدته المريضة أثناء احتجازها عند معبر إسرائيلي، لا ينسى.. - إن الأسر التي تحمل أجساد أبنائها المكسورة إلى المستشفى، لا تنسى.. - كل من قاسَوا إيذاء أحبائهم، كل من أهين أحباؤهم، كل من قُتل أحباؤهم.. لا ينسون ! - هذا الغضب يستحيل فيروساً في داخلة من قد تتعثر خطاهم في وضح النهار. - هل من سبب للدهشة أن ٧١٪ من تلامذة أحد المدارس في غزة حين سئلوا عما يريدون أن يصبحوا مستقبلاً، قد أجابوا أنهم يريدون أن يصبحوا شهداء؟ - إن ما كان من زعمائنا السياسيين، بدءً من باراك أوباما حتى جميعهم عدا خمسة أعضاء بالكونجرس، فضلاً عن جميع وسائل الإعلام، مِن رفضِ الدفاع عن سيادة القانون، وعن حقوق الإنسان الأساسية، إنما يفضح جبننا ورياءنا! - إن الجدل العام بشأن مهاجمة غزة يتضمن الادعاء العبثي بأن إسرائيل، وليس الفلسطينيين، هي التي يتعرض أمنها وكرامتها للتهديد. -إن هذا الدفاع الأعمى عن الوحشية الإسرائيلية الموجهة ضد الفلسطينيين، ما هو إلا خيانة لكل من قُتلوا في كل حروب الإبادة عبر الزمان. - إن الدرس المستقى من المحرقة ليس مفاده أن اليهود مميزون عن بقية الخلق، ولا أنهم ضحايا أبديون! بل إن الدرس هو أنك حين تكون قادراً على إبادة الآخر، ولا ترتدع عن إبادته، أياً كان هذا الآخر، فأنت مذنب ! - وإننا لمذنبون للغاية، فمقاتلات الأف١٦، وطائرات الهجوم الهليكوبتر الأباتشي، والقنابل الذكية زنة ال٢٥٠ رطلاً .. ما هي جميعاً إلا جزء من المساعدات العسكرية البالغ قيمتها ٣ بليون دولار التي نقدمها لإسرائيل..فالفلسطينيون يُقتلون الليلة بأسلحة أمريكية الصنع.. لكن ربما كانت لامبالاتنا بعذابات البشر أمراً متوقعاً، فنحن أنفسنا نقتل النساء والأطفال على نطلق أوسع.. في العراق وأفغانستان !"

د. داليا سُعودِي Dalia Séoudy

299,213 views • 2 years ago

كيف يتناول الإعلام العبري الاتفاقَ الإيراني الأمريكي، الذي لا يعدو كونَه اتفاقًا على المبادئ فحسب، رغم أن الكثير من إنجازاته تصب في مصلحة إيران .. صحيفة يديعوت أحرونوت : قد لا يكون الجانب العسكري هو القضية الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لـ"إسرائيل"، بل الجانب الأيديولوجي. فبعد أشهر من المواجهة المباشرة مع "إسرائيل" والولايات المتحدة، تنظر بعض دول المنطقة إلى إيران على أنها صمدت أمام الضغوط ولم تستسلم. ومن المتوقع أن تقدم طهران أي اتفاق كدليل على أن الغرب مُجبر على النظر في مطالبها. ——- مصدر إسرائيلي: "لقد خدعنا ترامب، وتحملنا العواقب. لم نعد جزءًا من الأحداث ولا يمكننا التأثير فعليًا". وأضاف: "نحن مصدومون. لقد أغدقوا على الإيرانيين الأموال، وحصلوا على كل ما يريدون. سيبنون قوة صاروخية، وسنضطر إلى استثمار مبالغ طائلة في صواريخ اعتراضية. ترامب يجري حواراً مع جهات أخرى، لكن ليس مع "إسرائيل" يريد طي هذه الصفحة والمضي قدماً. —— إن جوهر اتفاق المبادئ هو إعادة فتح مضيق هرمز، بيد أن هذا يعني أيضًا إنهاء الحصار على إيران، والسماح لناقلاتها النفطية بالتحرك وجني الأموال. كما أن اتفاق المبادئ يؤجل المسألة النووية؛ وهذا التأخير وكسب الوقت يصب في المصلحة الإيرانية كلما اقتربنا من الانتخابات النصفية. وبرأيي، فإن إيران ستستغل جيدًا صعوبة استخراج اليورانيوم المخصب من باطن الأرض لكسب مزيد من الوقت. من جهة أخرى، يوقف اتفاق المبادئ إطلاق النار في لبنان، وقد يُفضي إلى إنجاز خطة للانسحاب بضغوط أمريكية، مما يفرغ عملية السلام التي تسعى إليها بعض الأطراف في لبنان من معناها. وفي الوقت ذاته، يعزز هذا الاتفاق الانتماء لدى الأحزاب المتحالفة مع إيران ويزيد شعبيتها لدى حاضنتها، مما يقوض الخطة الإسرائيلية الأهم المتمثلة في فصل الجبهات. وعندما تصبح إسرائيل تحت ضغط كبير للانسحاب من لبنان، فمن المحتمل أن تربط ذلك بالمفاوضات مع لبنان، مظهرة الانسحاب كأنه ثمرة لتلك المفاوضات، مع ممارسة ضغط كبير وسريع للحصول على اتفاقية سلام، تمامًا كما سعت في السابق مع بشير الجميل ومن بعده أمين؛ حيث كان أحد شروطها للانسحاب هو السلام. وفي النهاية، انسحبت إسرائيل بسرعة وبشكل مفاجئ تحت ضربات المقاومة دون تحقيق ذلك السلام أو إتفاق حتى .

Tamer | تامر

20,004 views • 1 month ago

في شهر 6 من العام الماضي، خرج ترامب بخطاب أعلن فيه تدمير المشروع النووي الإيراني ونجاح طائرة B-2 في تدمير منشآت فردو ونطنز وأصفهان بالكامل. وفي تصريح لاحق، قال نتنياهو لإسرائيل: “لقد أوفيت بوعدي لمواطني إسرائيل بتدمير المنشآت النووية الإيرانية”، مؤكداً نجاح الجيش الأمريكي في تدمير المنشآت النووية الثلاثة. قبل قليل، نشر تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال يشير إلى أن الولايات المتحدة اشترطت ضمن المفاوضات تدمير جميع المنشآت النووية الثلاثة، وهي نفسها التي كانت قد أعلن ترامب عن تدميرها قبل عدة أشهر، ووصف تلك العملية بالنجاح المذهل، باستخدام سلاح فتاك تمتلكه أمريكا وحدها: طائرة B-2. أعتقد أنكم جميعاً تتذكرون ما حدث. كما تطالب الولايات المتحدة بتسليم كامل اليورانيوم المخصب لها، وضمان تخصيب صفري مع الحفاظ على مفاعل طهران. إذا كانت إسرائيل وأمريكا قد نجحتا فعلاً في تدمير المنشآت النووية الإيرانية بعد القصف الشديد الذي تعرضت له البلاد، واستخدام أكثر الأسلحة فتكاً وتطوراً، فلماذا يُعاد الحديث عن الأمر الآن؟ وإن كانتا قد فشلتا في ذلك ،وهذا ما يبدو أنه يتضح حالياً ،فما الذي سيتغير من هجوم عسكري آخر ! ما لم تستطع طائرة B-2 فعله، هل ستفعله طائرة F-22؟ وهي مقاتلة مخصّصة للتفوق الجوي، وهو أمر لا تمتلكه إيران أصلاً، ولا تبدو هناك حاجة فعلية لهذه الطائرة في مثل هذه الحرب. إيران تمتلك منشآت محصّنة، والسلاح الوحيد الذي قد يكون قادراً على تدميرها قد فشل في تنفيذ المهمة. إذاً، فهل الحل سيكون حرباً فتاكة وهجوماً برياً لتدمير تلك المنشآت، بعد أن فشلت الوسائل الأخرى في تحقيق الهدف ! وهذا ما لايريده ترامب . أوهمتنا أمريكا وإسرائيل بفقاعة كبيرة من البروباغندا حول قدراتهما العسكرية ونجاحهما، لكنهما سرعان ما أثبتتا بأنفسهما أنهما كانتا تخدعان العالم لا أكثر .

Tamer | تامر

122,627 views • 5 months ago

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,581 views • 2 years ago

تطور مذهل وخطير شاب تركي من ولاية "شانلي أورفا" جنوب شرق تركيا، واسمه #حسن_سكالانان متزوج ولديه 4 أبناء، دفع مبلغا كبيرا لشركة سياحية تنظم رحلات زيارة لبيت المقدس، ودَّع أسرته، ثم ذهب إلى الأراضي المحتلة، عبر الأردن، وبعد وصوله بساعات، نفذ عملية طعن لجندي إسرائيلي، فاجتمعت عليه قوات الأحتلال وأردته قتيلا، ومن ثمَّ ارتقى إلى ربه شهيدا ● ليرسل للكيان الصهيوني المجرم رسالة، مفادها: -أن الثأر الآن أصبح مع كل ابناء الأمة الإسلامية، المليار ونصف المليار إنسان -وأن الشعوب المسلمة الصامتة على تلك الإبادة الجماعية لأهل #غزة ، صمتها مؤقت واضطراري، بينما هي تغلي من داخلها، وقد اقترب وقت الانفجار -وأن الكيان الصهيوني اللقيط، أصبح منبوذا مكروها محاربا، كما لم يكن كذلك من قبل، في أي وقت من الأوقات -وأن الشاب التركي، الذي لم يزر فلسطين سوى مرة واحدة في حياته، فخرج منها شهيدا، قد جاءها ليموت فيها، فقط من أجل أن يثأر لدماء إخوانه التي سالت على أرض القطاع -وأن تلك الحالة، ربما تتكرر كثيرا، وبعد ما كانت كل خطط إسرائيل كلها، على مدار الأعوام الماضية، قائمة على تطبيع علاقاتها مع محيطها العربي والإسلامي، كي تحصل من تلك الدول على الاعتراف بوجودها، وعلى فرص الأمن والسلام والاستثمار، ها هي اليوم، قد خسرت كل شيء، وعادت إلى المربع الأول، وكأننا في بداية الاحتلال، -لكن يزيد عليها، كراهية عالمية، ونبذ مجتمعي واسع وعريض، يبدو جليا، في مظاهرات تعم بلاد الدنيا، في العواصم العالمية وفي أشهر الجامعات، وتقارير صحفية، توضح كيف أصبحت إسرائيل دولة منبوذة ووحيدة، وإعلانات تتوالى، من دول مختلفة، في قارات بعيدة تعلن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الاحتلال فاللهم تقبل عبدك المجاهد المسلم، وارزقه الفردوس الأعلى من الجنة، وألحقنا به مع الأنبياء والصالحين والشهداء 🤲 #غزة_تنتصر #كمين_المغراقة #أمطار_الرياض

شيرين عرفة

213,831 views • 2 years ago

نائب الرئيس فانس حول انتقادات إسرائيل للصفقة بين الولايات المتحدة وإيران : الاتفاق سيكون جيدًا للمنطقة بأكملها وللعالم. و المهم أن أقول إنه رغم إيماني بأن هذا الاتفاق سيكون جيدًا للعالم بأسره، فإن ما يشغلنا في النهاية هو ما يخدم مصلحة الشعب الأمريكي. وبالقدر الذي يرى فيه الرئيس، وأعتقد أنه أظهر ذلك بالفعل، وجود عدم توافق بين أهداف النظام السياسي في إسرائيل وأهداف الشعب الأمريكي، فهو مستعد للقول إننا سنسعى لتحقيق المصالح الأمريكية عندما تكون هناك اختلافات. رأينا أشخاصًا داخل النظام السياسي الإسرائيلي، مثل بن غفير وسموتريتش، يهاجمون الاتفاق. وأعتقد أن ردي عليهم سيكون: ما هو اقتراحكم بالتحديد؟ أنتم دولة يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة. لا يمكنكم ببساطة أن تعتمدوا على القتل كوسيلة لحل كل مشكلة أمن قومي تواجهونها. انظروا إلى ما أنجزناه. أولًا، لقد حمى الأمريكيون الكثير من الأرواح الإسرائيلية من خلال أنظمة الصواريخ والبرامج الصاروخية الخاصة بنا. وخلال الأشهر القليلة الماضية، قمنا بتدمير برنامجهم النووي. ووصلنا بالإيرانيين إلى نقطة باتوا فيها يعرضون أمورًا جديدة. وسنرى ما إذا كانوا سيلتزمون بها فعلًا أم لا. لكنهم يعرضون أشياء كانت تُعد بمثابة أحلام حتى قبل ستة أشهر فقط. وأعطوا قليلًا من التقدير للولايات المتحدة الأمريكية، التي أعتقد أنها كانت شريكًا استثنائيًا للحكومة الإسرائيلية لفترة طويلة. أعتقد أن هناك حالة ذعر غريبة تقريبًا داخل النظام الإسرائيلي لاحظتها، حيث يفترضون أن كل ما يمكن أن يكون مفيدًا لإيران سيحدث، ولكن دون أن يغيّر الإيرانيون أيًا من سلوكياتهم. ولا أفهم لماذا قد يعتقد أي شخص أن هذا صحيح. فهذه ليست الطريقة التي كُتب بها الاتفاق. الولايات المتحدة تمتلك كل أوراق الضغط المالية. فرئيس الولايات المتحدة أو وزير الخزانة هما من يملكان صلاحية رفع كل هذه العقوبات. فهل يعتقدون حقًا أننا سنرفع العقوبات عن النظام الإيراني إذا كان لا يزال يمول منظمة إرهابية؟ الإجابة بالطبع لا. لذلك أجد أن حالة الهلع هذه في إسرائيل غريبة بعض الشيء، لأنني أعتقد أنها تنبع من عدم الثقة. وأعتقد أن أمريكا قد كسبت ثقة تلك المنطقة من العالم. لقد قمنا بعمل جيد جدًا تجاه ذلك البلد وتجاه تلك الحكومة. وأعتقد أن فكرة أننا أبرمنا اتفاقًا سيئًا جدًا لا تدعمها الحقائق، كما أنها لا تبدو منطقية إذا نظرنا إلى تاريخ العلاقة الطويل بين الطرفين.

🇺🇸محمد|MFU

51,736 views • 1 month ago

"العويل" الذي اعتاد الانتصار علينا! تابعتُ اللقاء الأخير لهند الضاوي مع الخبير في الشأن الإسرائيلي نائل الزعبي، لكنني لم أتوقف عند الجملة التي راجت "إسرائيل عويل ولسانه طويل" بل عند ما هو أعمق. تلك الحالة الخطابية التي لا تنتمي لعالم السياسة، بل لعالم الشعارات، وتُقدَّم على موائد جماهير يُراد لها ألا تفكر! كان يمكن أن يمرّ اللقاء.. مجرد صخب صوتي في فضاء مزدحم بالضجيج، لولا أن ما قيل فيه لم يكن رأيًا، بل وصفة جاهزة لمزيد من العمى. وقد أؤجل الحديث عن شتيمتها "المرتجلة" حتى نهاية هذا النص، لأن ما يستحق التوقف حقًا، هو كيف تُبنى الكذبة! فحين شاهدت مقطع الشتيمة، لم أندفع للرد فورًا.. شيء في الأداء دفعني للوراء، لأبحث لا عن لحظة الانفعال، بل عن نواياها القديمة. غصت في لقاءاتها السابقة، فاكتشفت أنها كانت تحاول من البداية أن تركب الموجة، لكن لم يلتفت لها أحد حتى صرخت.. وحين صرخت، صفقوا! ومن هنا، سأبدأ أنا.. لا من الشتيمة، بل من اللقاء الذي لم يسمعه أحد، لأنه يكشف أكثر مما أرادت أن تُخفيه! في هذا اللقاء السابق بدأ الضيف الإسرائيلي بتحية هادئة لهند، قابلتها بتجاهل، لا غضبًا وطنيًا كما يُخيّل، بل رغبة في تركيب المشهد على طريقة "ها هو العدو.. انظروا إليّ وأنا أرفض الرد عليه"! ثم بدأت في استعراض أطروحة "إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات، وكأنها تستحضر خريطةً من كتاب قديم لتسند بها عداءها من وحي خيال متحفز للعداء! ثم بدأت هند بتبرير جريمة السابع من أكتوبر، ووصفتها بأنها "رد" على انتهاك المقدسات الإسلامية! لم يكن الأمر خطأ في الصياغة، بل إفصاحًا عن ذهنية تؤمن بالعنف كمبرر، لا ككارثة. كان لافتًا أنها كلما أحسّت بركود في إيقاع اللقاء، رفعت صوتها.. وحين شعرت أن ضيفها يُحاججها بمنطق، قاطعته. ثم انتقلت للدفاع عن سلاح حماس، مدعية أنه صمّام الأمان لحماية الغزيين، بينما الحقيقة أن هذا السلاح لم يُشهر قط لحماية مدني، بل لضمان سلطة حماس! هي بطبيعة الحال تعلم أن عقلية المشاهد معتادة على استهلاك هذا النوع من الخطاب الذي يُشعره بالقوة دون أن يمتلك منها شيئًا! فكلما زاد الصوت حدة، زاد الرضا الجماهيري.. المهم ليس أن تكون محقًا، بل أن تكون غاضبًا! تحدثت بثقة عن تمزق إسرائيل ومؤسساتها الأمنية، وكأن الدولة التي تُقاتل على سبع جبهات وتحافظ على اقتصادها، وتنتج وتبرمج وتبتكر، مجرد "عويل يتمزق"! ثم قارنت بين أنفاق غزة التي تحتمي فيها قيادات حماس، وملاجئ إسرائيل التي تُصمّم لحماية المدنيين، وخرجت بالخلاصة العجيبة أن الأمر متكافئ. قالت إن إسرائيل أُجبرت على السلام مع مصر، لكن هل أُجبرت أيضًا على السلام مع الإمارات والبحرين والمغرب؟ لقد تجاهلت هند أن مصر هي من طلب السلام لاسترداد أرضها، مُكتفيةً بترديد سرديات قديمة كُتبت في زمن "صوت العرب"! ثم أتى اللقاء الذي راج (لقاء الشتيمة) حيث وصلت المسرحية إلى ذروتها في خضم ذلك، أعلنت أن مصر تملك ملايين الشباب القادر على حمل السلاح. لكن من تقصد؟ هل تتحدث عن الجيل الذي خرج من واحدة من أسوء منظومات التعليم في العالم؟ هل تقصد شباب فقد الأمل في الدولة وفي نفسه وفي الغد؟ هل تقصد أبناء سوء التغذية وأمراض المناعة والأحلام المؤجلة؟ مَن الذي سترسله هند إلى المعركة؟ وماذا عن نفسها؟ هل سترافقهم إلى الجبهة؟ أم ستكتفي بمقابلات جديدة داخل استوديوهات مُكيفة وألقاب وطنية إضافية تُسند بها سيرتها الذاتية؟! المدهش ليس أنها تتجاهل كل ذلك، بل أكاد أجزم أنها تعرفه، رغم ذلك فهي تبني خطابها عليه. لأنها تعرف أن المصري المرهق قد لا يملك ترفَ التمييز بين من يحبه ومن يعبث بألمه! ثم وجهت تجاوزها اللفظي بحق إسرائيل بقولها "عويل ولسانه طويل" هذا "العويل" يتفوق عليكِ في عدد براءات الاختراع وفي كفاءة الجامعات وفي ترتيب الاقتصاد وفي جودة الحياة وفي بناء الجيوش وفي احترام الوقت. وأنتِ تتحدثين عن "ردع" بسلاح لا تملكينه وتستدعين حربًا لن تخوضيها وتشتمين دولة هي في كل مؤشرات الأداء متقدمة على بلدك وتفترضين أن الشتيمة تكفي لتعديل موازين القوى؟ ثم، وفي جملة خطيرة قالت: "إذا كانت إسرائيل متضررة مما يحدث، فعليها أن تلمّ شعبها وترحل من المنطقة." هكذا، ببساطة، دون أن تُدين ما يحدث، دون أن تستنكر قتل المدنيين الإسرائيليين، الأطفال، العجائز، الجرحى! فيا هند، ما لا تعرفينه أو تتجاهلينه أن كل جملة تصدر منك، تكشف عنك أكثر. كل ادّعاء بطولة هو إعلان غير مباشر بأنك خارج مسرح الفعل. أنتِ تصنعين وهم القوة بالكلمات، وتستبدلين غياب التأثير بعلو الصوت. أنتِ لست فاعلة، بل ممثلة تؤدي مونولوجًا حماسيًا لا يشبه الواقع، ولا يهدد أحدًا سوى وعي جمهورك! وفي كل مرة ترتفع فيها نبرتك، ينخفض معها منسوب الحقيقة!

Ahmed Yadak

14,810 views • 1 year ago

💥 #صباح_الخيرᅠ #حقيقه_يجب_استيعابها حلف مجلس النقب وُلد لكي يموت 📌 أمريكا والغرب، وحتى إسرائيل، ليس لديهم أي مشكلة مع إيران في امتلاك النووي، سواء كان سلميًا أو عسكريًا، وإلا لما وُقِّع الاتفاق النووي (5+1). 📌الخوف، وكل الخوف، هو أن السعودية من اليوم التالي، وكما قد صرّح بذلك سمو سيدي #ولي_العهد الأمير #محمد_بن_سلمان في زيارته لفرنسا، وفي المؤتمر مع الرئيس الفرنسي، حين قال: إن تمكنت إيران من امتلاك النووي، فمن اليوم التالي سوف نحصل عليه. وهو ما يؤكده اليوم نائب الرئيس الأمريكي في اللقاء المشار إليه في التغريدة المقتبسة، حيث قالها بكل صراحة: لو تمكنت إيران من مشروعها النووي، فمن اليوم التالي سيمتلك السعوديون القنبلة النووية. 📌هذه الحقيقة التي يحاول الأقزام تجاهلها، وهي أن الجهود الدبلوماسية السعودية هي من قلبت الطاولة رأسًا على عقب على المشروع الغربي لتسليم المنطقة العربية لإيران، والذي تباهى حينها وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، وقال: أسقطنا أربع عواصم عربية،وكان يتفاوض مع الغرب لمصالح إيران عبر تجيير سيادة تلك الدول العربية لخدمة مشروعهم في المنطقة، وكانت سلطة #أبوظبي_إمارة_الشر تلعب دور الجندي الخليجي في مركز المندوب السامي الصفوي. 📌وبعد سقوط هذا المشروع وفشله في البقاء على قيد الحياة، كما وصفه عميد الدبلوماسية السعودية الأمير الراحل سعود الفيصل، بأنه اتفاق "وُلد لكي يموت" في أول تعليق له عليه، تبرعت بعد ذلك #ابوظبي بأن تكون في المشروع الصهيوني كعميل في مركز الموساد، وهو المشروع الذي يتكسر اليوم بفضلٍ من الله، ثم بالجهود الدبلوماسية والتحالفات العسكرية التي تقودها #المملكة_العربية_السعودية في المنطقة العربية والعالم الإسلامي. 📌 وما يجري اليوم ليس تبدّل تحالفات، بل سقوط مشاريع، وبقاء السعودية رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه في معادلات المنطقة. #مقاطعة_منتجات_جبل_علي #ابوظبي_ترعى_الإرهاب 🛑 مافي مليشيا بتحكم دولة 🛑 #السعودية #السعودية_العظمى #الكويت #قطر #البحرين #عُمان #الامارات #سوريا #لبنان #السودان #اليمن #بيروت #الأردن #ليبيا #مصر #العربية #العربية_ويكند #العربية_مصر #القاهرة #القاهرة_الإخبارية #الحكاية #الشارقة_للأخبار #الشارقة_الرياضية #الشارقة #دبي #دبي_الرياضية #أبوظبي_الرياضية #حضرموت #المهرة #عدن #المكلا #سقطرى #سيئون #المغرب #الجزائر

خالد آل جميح 🇸🇦

38,518 views • 5 months ago

^🤭 صناعة بطل "يحيى السنوار" "​صناعة "الأسطورة"والتدريب الاستخباراتي المسبق" ​بدأت العملية بمنح السنوار "صك البطولة" التاريخي عبر قضائه سنوات طويلة في السجن ولكن الحقيقة أن تلك الفترة كانت مرحلة إعداد وتدريب استخباراتي مكثف تم خلالها صقله وتجهيزه ليكون "العميل المؤثر" ثم أُخرج في صفقة تبادل كبرى كمنتج استخباراتي جاهز للتصدير، مما ضمن له صعوداً سريعاً لقيادة التنظيم في نظر "المغفلين" ​"التمويل المباشر والتمكين المالي" ​لإحكام السيطرة وبناء القوة الوهمية، تم توفير غطاء مالي مستمر؛ حيث كانت إسرائيل تسمح بمرور الأموال القطرية (30 مليون دولار شهرياً) عبر مطار بن غوريون لتدخل مباشرة إلى القطاع تحت بصرها. هذا التدفق المالي لم يكن مساعدات إنسانية بقدر ما كان "ميزانية تشغيل" للمشروع، لضمان استمرارية "البطل" في السيطرة على الأرض. ​"مسرحية التحدي والصلاحيات الاستثنائية" ​مُنح السنوار صلاحيات "تجاوز الخطوط الحمراء"؛ تجلى ذلك في خطاباته المتحدية وتجوله علناً في الشوارع وهو مطلوب "رقم 1". هذه اللقطات الاستعراضية كانت حصانة غير معلنة تهدف لإقناع العامة والعناصر الميدانية بأن العدو عاجز أمامه، مما خلق حالة من "التنويم المغناطيسي الجماعي". "التسلح "المسموح" تحت أعين الزنانات" ​لقد سمحت إسرائيل للعميل السنوار بإدخال الأسلحة وتصنيع الصواريخ وتكديسها بكميات ضخمة، وهذا الأمر لم يكن خافياً عليها. فبالرغم من سيطرة إسرائيل المطلقة على الجو عبر "طائرات الاستطلاع والزنانات" التي ترصد دبيب النمل على مدار الساعة، إلا أنها غضت الطرف تماماً عن عمليات التهريب والتصنيع. الهدف من هذا "التغافل المتعمد" هو تسمين القوة العسكرية للعميل ليعطي انطباعاً كاذباً للمغفلين بالقدرة على التحرير، بينما الحقيقة هي بناء "الذريعة" الكبرى التي ستستخدم لاحقاً لتدمير القطاع بالكامل. "التصعيد المسموح" وبناء الزخم الثوري" ​مُنحت الشخصية ضوءاً أخضر قبل معركة الطوفان للقيام بعمليات عسكرية وإطلاق صواريخ منضبطة. هذا "التصعيد المسموح" لم يكن يهدف لإحداث تغيير استراتيجي، بل كان وقوداً لصناعة الزخم الإعلامي، وإيهام العناصر والقواعد الشعبية بأن السنوار هو القائد الوحيد الذي يجرؤ على الفعل، مما عمّق حالة التخدير والولاء الأعمى لدى العامة. ​"فخ 7 أكتوبر" وتسهيلات الاختراق الميداني" ​لقد كانت إسرائيل على علم تام بتوقيت وتفاصيل العملية، بل مهدت الطريق عمداً لجعل المسار سالكاً عبر سحب الجنود من حدود غزة في تلك اللحظة. بالرغم من قوة الدفاعات الإسرائيلية والأسلاك الكهربائية المرتبطة بحساسات دقيقة تجعل الدخول "مستحيلاً" تقنياً، إلا أن الطريق فُتح أمام العناصر المغيبة لإعطاء المبرر الذهبي الذي تحتاجه القوى الدولية لمنح إسرائيل الذريعة الكاملة لتدمير قطاع غزة وتحويله إلى أرض غير قابلة للحياة. ​"العناصر "المغيبة" والقتال تحت راية الوهم" ​تكتمل أركان الجريمة بوجود عناصر وقواعد في حماس يحاربون بصدق وإخلاص تام معتقدين أن السنوار بطل حقيقي يقودهم لتحرير الأرض. هؤلاء المقاتلون هم في الواقع "ضحايا مغيبون يقاتلون ويقتلون في ميدان "طوفان الأقصى" تنفيذاً لأوامر بطلهم العميل، دون أن يدركوا أن تضحياتهم ليست إلا وقوداً لمخطط رسمه السنوار بالتنسيق مع الاحتلال إن موت هؤلاء العناصر لا يعطيهم الحق ولا يبرئ القائد، بل يثبت أن "البطل الوهمي" نجح في استغلال اندفاعهم الصادق لتحقيق نتائج كارثية خُطط لها مسبقاً ​"عمالة القيادات الخارجية واستمرارية الدور" ​لا يتوقف المخطط عند السنوار وحده، بل يمتد ليشمل قيادات حماس في قطر وتركيا؛ فهؤلاء أيضاً جزء من منظومة العملاء الذين تم توزيع الأدوار عليهم بدقة. عدم اغتيالهم حتى الآن ليس عجزاً أمنياً، بل لأن المصلحة الاستخباراتية تقتضي بقاءهم؛ فدورهم في إدارة المشهد السياسي وتوجيه الدعم المالي والظهور الإعلامي لم ينتهِ بعد. سيتم الحفاظ عليهم طالما أن وجودهم يخدم استمرارية المخطط، ولن يتم التخلص منهم إلا عند لحظة "انتهاء الصلاحية" كما حدث مع غيرهم. ​"هندسة التهجير والوطن البديل" ​تكتمل أركان المؤامرة بجعل "البطل الوهمي" هو السبب المباشر في نكبة شعبه، عبر دفع سكان غزة نحو حافة الفناء لإجبارهم على التهجير القسري نحو سيناء والأردن، وتصفية القضية الفلسطينية نهائياً عبر مشروع "الوطن البديل". لقد كان السنوار في هذا السياق "مهندس الكارثة" الذي قاد شعبه وعناصره نحو فخ مرسوم بدقة ​"التصفية عند انتهاء الصلاحية" ​بمجرد أن أدى دوره في "حرق المرحلة" واستدراج المنطقة للصراع، رُفع عنه الغطاء الأمني وتمت تصفيته لإغلاق الملف ودفن الأسرار معه. وبذلك، يتحول من "أداة حية" إلى "شهيد وهمي" يستمر المغفلون في تقديسه، بينما الأرض والجغرافيا قد تغيرت للأبد لصالح من صنعوه

دمي فلسطيني 𓂆🇵🇸

19,028 views • 3 months ago

● " حين لا تعرف عدوك راقب من يستفيد من الفوضى المستفيد غالبا هو المحرك الخفي " . - ميكافيلي - ● من الضروري أن تصبح معاناة اليهود أسوأ وهذا سيساعد في تحقيق خططنا. لدي فكرة ممتازة، سوف أحرض معادو السامية على تصفية الثروة اليهودية. إن معادو السامية سيساعدونا بالتالي على تعزيز إضطهاد وقمع اليهود، لابد أن يصبح معادو السامية أفضل اصدقائنا" _ تيودور هرتزل - مؤسس الصهيونية الحديثة - ● عندما سُئل نتنياهو عن رد فعله على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، قال: "لقد كان رد فعله جيداً للغاية!" ثم استجمع قواه وأضاف أنه على الرغم من أن الهجوم لم يكن جيداً تماماً، فإنه كان بالتأكيد جيداً لإسرائيل . ● إذا لم يستيقظ الغرب على الطبيعة الانتحارية للإسلام المتشدد، فإن الشيء التالي الذي ستراه هو أن الإسلام المتشدد سيهدم مركز التجارة العالمي❗ 🔻بنيامين نتنياهو في كتابه ( مكافحة الارهاب ) عام 1995 🔻 السؤال هنا كيف علم نتنياهو ان مركز التجارة العالمي سيتم تفجيره ؟ ● الرئيس الإيطالي السابق فرانشيسكو كوسيغا كشف أن هجمات 11 سبتمبر الإرهابية كانت تحت إدارة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والموساد الإسرائيلي:وأن هذا كان معروفًا على نطاق واسع بين وكالات الاستخبارات العالمية ويقول : " إن كافة [أجهزة الاستخبارات] الأميركية والأوروبية تعلم جيداً أن الهجوم الكارثي تم التخطيط له وتنفيذه من قبل الموساد، بمساعدة العالم الصهيوني من أجل اتهام الدول العربية، ومن أجل دفع القوى الغربية إلى المشاركة في احتلال العراق وأفغانستان " . ● يؤكد سايروكي أحد قدامى المحاربين في قوات مشاة البحرية الأميركية ومؤلف كتاب أن إسرائيل كانت العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، : "قائلاً إن الأميركيين لو علموا بهذا فإنهم سيقضون على النظام الصهيوني " ● "ترويكا الإرهاب- وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، والرئيس شمعون بيريز، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو... هؤلاء الرجال الثلاثة هم المخططون المعماريون لخدعة 11 سبتمبر الإرهابية؛ إنهم "ترويكا الإرهاب" في إسرائيل." - كريستوفر بولين - ● أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن حزنها على رحيل مايك هراري - زعيم الموساد الذي أقام حفلاً للاحتفال بهجمات 11 سبتمبر وتفاخر بأنه هو من دبر العملية. في مقابلة أجريت عام 2011 مع إذاعة Truth Jihad Radio، وصف شاهد العيان دميتري خاليزوف احتفال هراري بهجمات 11 سبتمبر واعترافه. ● عندما ضربت الطائرات الأبراج، جن جنون "الإسرائيليين الراقصين". فبدأوا في القفز والرقص والمصافحة. وبينما كانت الأبراج تحترق، التقط "الإسرائيليون الراقصون" صوراً لبعضهم البعض وهم يحملون ولاعات سجائر مشتعلة أمام الأبراج المحترقة. ● في فبراير/شباط 2002، أفادت الاستخبارات البريطانية أن الموساد الإسرائيلي كان يدير خلايا الخاطفين العرب التي ألقت لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول التابعة للحكومة الأميركية عليها اللوم في تنفيذ الهجمات الجوية على مركز التجارة العالمي والبنتاغون.وذكر التقرير أن عملاء الموساد كانوا يتجسسون على محمد عطا ومروان الشحي،وهما اثنان من قادة فرق اختطاف الطائرات في هجمات 11سبتمبر.وكان الاثنان قد استقرا في هوليوود بولاية فلوريدا،إلى جانب ثلاثة من الخاطفين الآخرين، بعد مغادرة هامبورغ حيث كان فريق آخر من الموساد يعمل على مقربة منهما. ● من خططنا لعملية سيدني اليوم هو نفسه من تعاون مع النازيين لتهجير اليهود من اوربا والتي تكللت باتفاقية هافارا ! هو نفسه من خططنا لعملية أحداث سبتمبر لغزو العراق وافغانستان ، هو نفسه من صنع داعش وسلمهم العراق وسوريا ! هو نفسه اليوم من يحاول ان يتعاطف معه العالم بعد جرائهم في غزة بعد صدور اوامر قبض عليه مع قادته في العديد من دول العالم ، اللعبة نفسها تتكرر باستمرار ولكن ما لا يعلمه نتنياهو وغيره ان اللعبة انتهت والشعوب اصبح وعيها أقوى بكثير من اكاذيبهم .

kosovi

29,030 views • 7 months ago

السعودية وباكستان: من الغموض إلى معاهدة الردع الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة ثمّة من ظنّ أن المنطقة تمشي على عكاز مكسور، فإذا بالرياض توقّع معاهدة تحوّله صاروخاً يلمع فوق الأفق. في 17 سبتمبر 2025 وُقعت معاهدة الدفاع الاستراتيجي بين السعودية وباكستان. ليست بيان نوايا، بل عقد ملزم: أي عدوان على أحدهما هو عدوان على الاثنين. إنها انتقال من الغموض إلى العلن، ومن قصور الكلمات إلى وهج الردع النووي. والحال أنّ غارة الدوحة في 9 سبتمبر لم تكن حدثاً عابراً، بل صفارة إنذار جعلت الغموض عبئاً، وأخرجت التفاهم السعودي-الباكستاني من الظل إلى العلن. الحاجة إلى ردع صريح صارت مسألة سيادة لا ترفاً سياسياً. والحال أن سرعة الحسم لم تكن لتحدث لولا قيادة سعودية تعرف كيف تلتقط اللحظة. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -كالعادة- أعاد تعريف مفهوم القرار الفوري في منطقة اعتادت الانتظار. بيد أن الاتفاقية لم تترك مجالاً للالتباس؛ وُصفت بأنها شاملة وتشمل جميع الوسائل العسكرية. ومع وجود باكستان النووية يصبح المعنى واضحاً: المظلة تمتد إلى الردع الذري. منذ التسعينيات تحدّثت تقارير غربية عن تمويل سعودي للبرنامج النووي الباكستاني، واليوم صار ما كان يُلمَّح إليه جزءاً معلناً من معادلة الردع. إسرائيل التي اعتادت الضرب من دون حساب تجد نفسها أمام احتمال ردع نووي غير مباشر. إيران، بقلق، ترى باكستان تمسك العصا من الوسط بالعلن، غير أن الفعل يسبق القول في التقليد الباكستاني. واشنطن الأكثر إحراجاً: لم تعد وحدها الضامن الأمني، بل صارت جزءاً من طبقات أمن سعودية: شراكات غربية، مصالح شرقية، وحيز إسلامي-آسيوي يُفعَّل عند الحاجة. ذاك أنّ أمن المملكة ظل رهين مظلة كوينسي لعقود، لكن المشهد تغير: الردع بالسلاح لا بوعود السلام. الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة. والحال أن الرياض تمشي على حد السيف؛ تطمئن الهند أن العلاقة معها أقوى من أي وقت، لكنها في الآن نفسه توقّع عقداً يجعل أي حرب هندية–باكستانية شأناً سعودياً. تبدو كمن يركب حصانين متعاكسين، لكنها تراهن على قدرتها السيادية على إبقائهما في الحلبة. تركيا ترى مصلحتها واضحة: نفوذ في الخليج، سوق لصناعاتها العسكرية، وتلاقي في مواجهة إيران وإسرائيل. أما الخليج فسيوزع الأدوار من بوابة الرياض. قوة الباكستان ليست في النووي وحده. فإلى جانب السلاح الذري، تمتلك جيشاً تقليدياً ضخماً وخبرة قتالية ممتدة. كما تمتلك شبكة تاريخية من التعاون مع المملكة، من تدريب آلاف العسكريين السعوديين إلى تمركز قواتها في أراضي المملكة. يضاف إلى ذلك جسور بشرية واقتصادية عبر ملايين من جاليتها في الخليج. النووي يمنحها مظلة ردع، لكن كامل ثقلها ينبع من هذا المزيج العسكري والاستخباري والاجتماعي والاقتصادي. أما مقترح "الناتو العربي" فكان على جماله حبراً على ورق؛ بلا مظلة ردع ولا قيادة ولا آلية صرف متفق عليها، فانهار في بيروقراطية العرب وريبة العواصم. أما معاهدة الرياض-إسلام آباد فجاءت واقعية وعملية، بقدر ما كانت حاسمة وسريعة. ولماذا باكستان وحدها لا تحالف عربي أو إسلامي أوسع؟ لأن الرياض اختارت السرعة والنوعية معاً. ما كان ممكناً انتظار توافق عشر عواصم، ولا الاكتفاء ببيانات سياسية. السعودية أرادت مظلة نوعية، وأرادت في الوقت ذاته أن تكون صاحبة القرار لا مجرد عضو في حلف هلامي. لذا أبقت الباب موارباً: من أراد الانضمام فليدخل بشروطها، لا بشروطه. الرسائل واضحة: للخصوم أن اختبار أمن المملكة لم يعد سهلاً؛ للشركاء أن الباب مفتوح لكنه لن يبقى موارباً؛ وللداخل أن سياسة طبقات الأمن صارت نهجاً لا شعاراً. من يحاول تقويض المعاهدة؟ إسرائيل بمؤامراتها، الهند بضغوطاتها، إيران بمحاورها. الصين تراها فرصة، وروسيا تبتسم لتصدع النفوذ الأمريكي. واشنطن؟ لعلها نفسها لا تدري كيف تعوض ما أفقدها جنون نتنياهو: الثقة والمصداقية. أما الخاتمة فصريحة: كان التفاهم سيفاً في غمده. قصف الدوحة كسر الغمد، فرفعت الرياض السيف علناً. ليُدرك الخصوم أن الصمت لم يعد سياسة، بل إعلان ردع يخفي وراءه عاصفة ذرية.

اينشتاين السعودي

281,714 views • 10 months ago

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 views • 3 months ago

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 views • 1 year ago

🔴حصري.. هل ستنجح جهود الأردن العربية في حماية صنعاء وفصلها عن إيران؟ بعد مرور شهر على بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران، قامت جماعة انصار الله المدعومة من إيران أخيراً بتنفيذ تهديدها بضرب إسرائيل لكن التدخل رمزي واسقاط واجب على غرار حزب الله في حرب غزة. على الرغم من أنهم انضموا إلى الصراع إلى جانب إيران، إلا أن الجماعة اليمنية ما تزال تحتفظ بقناة اتصال نشطة مع لاعب إقليمي غربي رئيسي - مديرية المخابرات العامة الأردنية، حليف تل أبيب وواشنطن. قد يجعل تعاون الأردن مع إسرائيل والولايات المتحدة منذ 7 أكتوبر 2023 البلاد هدفاً محتملاً، نظراً لأن الحوثيين شنوا بالفعل هجمات على الدول المجاورة لها - إسرائيل والمملكة العربية السعودية. ومع ذلك، بذلت عمان قصارى جهدها للحفاظ على الاتصال مع الحركة اليمنية. كان هذا القرار من الغرب مدفوعاً بالواقعية الاقتصادية والاعتبارات الأمنية، بالإضافة إلى استغلال وجود تقارب بين الحوثيين وذرية النبي محمد الحاكمة في الاردن، مع نقطة ضعف الجماعة في صنعاء التي تريد الحكم بأي ثمن وفقا لتقارير مخابراتية غير منشورة. طلبت الولايات المتحدة من الأردنيين في عام 2016 دعم قنوات الاتصال مع الجماعة اليمنية. كما طلبت واشنطن من عمان أن تكون وسيطاً، وستكون لها امتيازات مقابل ذلك، وأن عمان هي منفذ وحيد واتجاه إجباري للسلطة في صنعاء، وهو ما قبلته عمان بكل سرور، نظراً لأنها حصلت على ملايين الدولارات من عمل ونفقات المنظمات الدولية المعنية باليمن ونجحت في الاستفراد بها بعد نزاع مع مصر العربية، واستفادات أيضا من أموال جماعة أنصار الله المتدفقة بسخاء، وكذلك تسهيلات من إيران والعراق، ناهيك عن 75٪ من تجارتها الخارجية تتم عبر ميناء العقبة على البحر الأحمر، الذي يقع على مقربة من ضربات الحوثيين. في الجانب الأردني، تدير مديرية المخابرات العامة الأردنية فقط العلاقات مع صنعاء سراً وجهراً، بينما في الجانب الحوثي فإنه وجد من الاردن منفذا مهما إلى العراق ولبنان ورغم الاحترازات الا انه لم يستطيع إغلاق كل منافذ او سدها أمام المخابرات الأردنية ومن وراءها التي حصلت على ما تريد افضل من تواجدها حتى في صنعاء. جماعة أنصار الله تكافح لذلك وانشأت جهازين تتعاون هاتان الهيئتان مع عمان. إحداهما لجنة سياسية، والأخرى لجنة عسكرية، تضم ضباط اتصال من مختلف الوكالات العسكرية والأمنية. وتشمل هذه الوكالات جهاز الأمن الداخلي والمخابرات بقيادة عبد الحقيم الحيواني، وجهاز الاستخبارات الشرطية بقيادة علي حسين الحوثي، وجهاز الأمن الوقائي، كلها تحت قيادة عبد الملك الحوثي. على مدى ما يقرب من عشر سنوات، سمحت الأردن لقادة الحركة ومموليها - وهم قادة بارزون - بالعيش على أراضيها. تمكنوا من شراء عقارات هناك وتنسيق مصالح الحوثيين بشكل غير ملحوظ في الخلايا العاملة. يتم مراقبة هذا النشاط عن كثب من قبل مديرية المخابرات العامة الأردنية، التي تراقبه وتفرض قيودًا عليه بشكل دوري، وتوغلت بهدوء في خلفيات الجماعة وعمقها وباتت تحصل على معلومات بعضها قبل أن تصل إلى إيران الكنترول. حتى اليوم، لا تزال الأردن نقطة مقصد رئيسية لقيادة جماعة انصار الله. سافر بعض كبار قادة الجماعة على رحلات مستأجرة من الأمم المتحدة ومصرح بها من قبل السلطات الأردنية. لديهم القدرة على تقديم المساعدة الطبية للجنود الجرحى وبعض أفراد النخبة المدنية، مرة أخرى بموافقة السلطات الأردنية ودعم غربي سري. كما تستضيف البلاد بشكل دوري اجتماعات لبعض قادة الجماعة وأعضائها، سواء كانوا يعيشون في البلاد أو خارجها. علاوة على ذلك، تعمل الأردن كمنصة للتواصل والتنسيق بين الحوثيين المتمركزين في اليمن والحوثيين المتمركزين في لبنان والعراق ومصر وعمان. يتم استضافة عدد محدود من مجموعات العمل هناك بإذن من السلطات الأردنية ووفقاً لاتفاقيات سرية وبما يخدم الهدف المنشود بمعرفة أعماق الجماعة. كما يجري أيضاً الحوثيون اجتماعات تجارية في الأردن لتعزيز مصالحهم التجارية والسياسية. اليوم حتى مؤقتا الأردن تدخلت بقوة لوقف اي قصف لليمن، وبالمقابل التدخل اليمني في الحرب مع إيران لم يكن كما كان متوقع بل واقل من ذلك، لابعاد اي شبهة بشأن الاختراقات الكبيرة في صفوف صنعاء التي نتج عنها خسائر فادحة بضربات أمريكية إسرائيلية. تدرس جماعة انصار الله في اليمن الوضع ويراقبون إيران ومستقبلها مع خيارات بديلة يتطلعون إلى الحفاظ على وجودهم في اسوء الاحتمالات.

الصين بالعربية

47,429 views • 3 months ago

خاص ومترجم إليكم واحد لا مصري ولا عربي خالص . في مقابلة تلفزيونية مع بروفيسور جيانغ سين، المتخصص في التاريخ التنبؤي والذي يتابع قناته على اليوتيوب مليون ونصف متابع، وكان قد أشار في بداية عام ٢٠٢٤ إلى ثلاثة توقعات كبرى هي: ١. فوز دونالد ترامب في الانتخابات (تحقق). ٢. دخول الولايات المتحدة في حرب ضد إيران (تحقق). ٣. هزيمة الولايات المتحدة في هذه الحرب، مما سيؤدي إلى تغيير أبدي في النظام العالمي. تم استضافته في اللقاء ليعلق حول توقعه الثالث الذي لم يتحقق بعد بشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران والتحول الجذري في النظام العالمي. في إجابته على سؤال لماذا تواجه الولايات المتحدة خطر الهزيمة؟ يرى جيانغ أن إيران تمتلك عدة مزايا استراتيجية: - حرب الاستنزاف: استعد الإيرانيون لمدة 20 عاماً لهذه المواجهة، واستخدموا حرب الـ١٢ يوم الأخيرة لتحليل قدرات الضربات الأمريكية والإسرائيلية بدقة. - استهداف البنية التحتية: بدلاً من المواجهة العسكرية المباشرة، تستهدف إيران محطات الطاقة الحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ومتوقع أن تبدأ باستهداف محطات تحلية المياه في أيضا، والتي يتكون الضربة القاصمة الحقيقية لتلك الدول. فإذا تم تدمير محطة تحلية في الرياض على سبيل المثال، قد ينفد الماء من المدينة خلال أسبوعين. - الانهيار الاقتصادي: دول الخليج هي "حجر الزاوية" للاقتصاد الأمريكي. وإذا لم تعد قادرة على بيع النفط أو تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي في أمريكا، فإن "فقاعة الذكاء الاصطناعي" والاقتصاد الأمريكي الأوسع قد ينفجران. - عدم التماثل التكنولوجي: تستخدم الولايات المتحدة صواريخ اعتراضية تكلفتها ملايين الدولارات للتصدي لمسيرات قيمتها 50 ألف دولار، وهي استراتيجية يراها جيانغ غير مستدامة وتكسر "هالة القوة" التي أحاطت بالهيمنة الأمريكية. وعند سؤاله عن توقعاته لاستخدام أمريكا للقوات البرية، أجاب جيانغ أن القوة الجوية وحدها لا يمكنها تحقيق تغيير النظام. ويتوقع أنه مع استمرار الضغط الإيراني، ستطالب دول الخليج وإسرائيل الولايات المتحدة إما بدفع تعويضات ضخمة لإيران أو إرسال قوات برية. عند سؤاله عن سبب خوض الولايات المتحدة لحرب تبدو كارثية، طرح جيانغ ثلاثة احتمالات، قال أن كلها واقعية ومحتملة: ١. الغطرسة (Hubris): الأنماط التاريخية للإمبراطوريات التي تصبح مفرطة في الثقة بعد نجاحات مبكرة، خصوصا بعد نجاح ترامب في عملية فنزويلا وزايدة ثقته في قدرات جيشه. ٢. الحسابات السياسية الداخلية: النفوذ المالي من المصالح السعودية والإسرائيلية، وإمكانية استخدام "سلطات طوارئ الحرب" لمساعدة ترامب في تأمين فترة رئاسية ثالثة أو التأثير على الانتخابات. ٣. العوامل الأخروية (Eschatological): ذكر جيانغ اعتقاداً بأن "مجتمعات سرية" تتبع "نصاً" (Script) يتعلق بنهاية الزمان في الشرق الأوسط والذي يؤمن بضرورة قيام دولة إسرائيل لتحقق ذلك. اللقاء ربع ساعة فقط.

ahmed_elhofy

465,401 views • 4 months ago