Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ضربه في وقت لم يتوقعها ضربة خاطفة وثقتها كاميرا المراقبة ​عندما تأتي الضربة من حيث لا تحتسب ​ردة فعل غير متوقعة وذلك على مخالفة للأنظمة والآداب العامة

27,169 Aufrufe • vor 6 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

رسالتان بخصوص السفارة السورية في ألمانيا وموضوع حجز المواعيد 1- "أخي العزيز اليوم كنت بالسفارة السورية ببرلين والوضع في هذه السفارة يرثى له وخاصة من الموظفين المتواجدين حيث يتعاملون مع الناس وكأنهم عبيد حيث إنّا اغلب الموظفين المتواجدين هم من ايام النظام الساقط البائد لا تكفي حقارتهم وتعاملهم السيئ من أيام النظام الساقط إلا إنه زاد سوءً بعد التحرير وكأنه مقصود، فكانت لي زيارة سابقة الى السفارة، حيث انّ اغلب الناس التي تأتي إلى السفارة من مسافات شاسعه منهم 10ساعات ومنهم من يزيد وينقص ناهيك عن الوقوف لساعات طويلة لا طابعه ولا خدمات تصور ابسط الاشياء وهي اعزك الله تواليت ولو للاطفال اقلها لا يوجد الوقوف بطابور طويل امام الألمان مع العلم يتواجد الكثير من السفارات بجانب السفارة السورية حيث لا تجد شخص واقف ع الشارع إلا نحن السوريين . السفارة من المفروض تفتح أبوابها ساعه 9صباحا ولكن لم تفتح ابوابها حتى 10.30 والله عيب والله نخجل امام الألمان حيث تكره نفسك مليون مرة عندما تذهب الى السفارة السورية" 2- "نناشد الحكومة السورية بضرورة التدخل العاجل لإيقاف مهزلة (المركز القنصلي السوري الالكتروني) المسؤول عن تقديم خدمة حجز الدور في سفارات الجمهورية العربية السورية في العالم المنصة المذكورة يبدو أنها تدار من قبل عصابة حيث نحن لا نستطيع حجز دور لتجديد جوازات سفرنا منذ أكثر من ثلاثة أشهر فهي تفتح مرة كل شهر و بتوقيت غير محدد و غير معروف و مختلف و لمدة أقل من خمسة دقائق...فورا تذهب كل المواعيد و لا يستطيع أحد حجز دور....هل يوجد شيء مثل هذا في كل العالم؟"

قتيبة ياسين

65,551 Aufrufe • vor 1 Jahr

في وقت ينذر فيه الإسرائيلي بلدتي الدوير بقصف كل من يرصده يتحرك أو يبقى فيها، يصر بعض أبناء البلدة على إبقاء كاميرات المراقبة المفتوحة تماما أمام الإسرائيلي شغالة وبشكل كاشف لبيوت وطرقات أساسية في البلدة غير بيتهم. اليوم هناك سيدة ما زالت تحت الأنقاض وأصيبت أخرى في هذه الغارة على حي ريشوم. ليس فقط كاميرا واحدة، بل كاميرتين مثبتتان على أعلى أحد القصور المشرفة على الحي. طبعاً موصولة بالانترنت ومن جميعه.. هذا العمل هو اشتراك تام في دماء أهلي في الدوير. فليغضب من يغضب، وليقل من يريد ما يشاء، صاحب هذه الكاميرات يساهم في تزويد الإسرائيلي بالأهداف التي معظمها تكون مدنية أصلاً، مثل اليوم، فضلاً عن خيانة المقاومين. ما بدك تطفي كاميراتك، وجهها لتحت على أبوابك وأرضك، لأن لا حاجة لديك لترى بقية الحي بداعي الحماية والأمن. الله يحمي المقاومين والصامدين من حمرنة وخيانة أبناء بلدتهم. لن أقول بقية ما في قلبي. ملاحظة: هيدي بإسرائيل بتنحبس عليها بتهمة عمالة. تصبحون على وعي ومسؤولية.

Hadi Hoteit | هادي حطيط

28,301 Aufrufe • vor 3 Monaten

أطقم عسكرية تقتحم ساحة الشهداء في المنصورة - اقتحمت صباح اليوم أطقم عسكرية تابعة لمليشيا المجلس الانتقالي ساحة الشهداء في مديرية المنصورة، وذلك بعد يوم واحد فقط من خروج مظاهرة سلمية نظمها مواطنون عبروا خلالها عن استيائهم الشديد من الأوضاع المأساوية التي تشهدها محافظة عدن، وسط تردٍ غير مسبوق في الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية والأمنية. - يواصل المجلس الانتقالي ممارساته القمعية ضد أبناء عدن، حيث بدلًا من البحث عن حلول للأزمات الخانقة التي تعصف بالمحافظة، يصرّ على مواجهة الغضب الشعبي بالقوة والترهيب، عبر الدفع بتشكيلاته المسلحة لاقتحام الساحات والتضييق على أي تحركات سلمية تطالب بتحسين الأوضاع. - تأتي هذه الخطوة التصعيدية في وقت يزداد فيه الاحتقان الشعبي، مع تفاقم الأزمات الاقتصادية وانهيار الخدمات الأساسية، ما ينذر بموجة احتجاجات واسعة قد تواجه بعنف أكبر من قبل الميليشيات التي ترى في القمع وسيلة وحيدة للبقاء، متجاهلة مطالب الشعب وحقه المشروع في العيش بكرامة. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

11,538 Aufrufe • vor 1 Jahr

كاميرا الغرفة المعيشة سجلت للتو مشهدًا مرعبًا 😢😢 السيدة صاحبة المنزل مرتدية قميصًا ورديًا جميلًا وهي مستلقية على الأريكة، غافلة تمامًا وتمسك بهاتفها تتصفح كأن شيئًا لم يحدث. لكن مباشرة فوقها، القط الأبيض الصغير يلعب بشقاوة ويتسلق الخزانة العرضية الممتلئة بمجموعة من القطع الجميلة. في لحظة خاطفة، فقدت الخزانة توازنها وسقطت بكل قوتها، وتساقطت جميع الأغراض داخلها على السيدة صاحبة المنزل. كادت الفتاة لا تتمكن من الرد على الفور، محاصرة تحت كومة الحطام دون معرفة حالتها الخطرة. أما الجاني القط الأبيض، فقد هرب مذعورًا بعد القفزة إلى مكان آخر، كأنه قد تسبب في زلزال ثم هرب من مسرح الجريمة. تربية القطط أحيانًا لا تختلف عن العيش مع قنبلة موقوتة. عادةً ما تكون لطيفة إلى أقصى درجة، لكن عندما ينتاب "الزعيم" نزوة شقاوة، قد يصبح المنزل بأكمله خرابًا. أتمنى ألا تكون السيدة قد أصيبت بجروح خطيرة. لأن هذه الصفعة لو كانت أقوى قليلاً، لكانت حقًا خطيرة جدًا....

سيّاف⚔️

37,704 Aufrufe • vor 20 Tagen

في لحظة تأمل، استعرضت قائمة شهداء القوات المسلحة الذين قادوا المتحركات لتحرير ولاية الجزيرة: العميد مهيلب، النقيب يوسف، والمقدم أمير. هؤلاء جميعًا من أبناء الجزيرة. فماذا لو كانوا يحرسون الولاية قبل سقوطها؟ هل كانت الجزيرة ستسقط بهذه السهولة غير المسبوقة؟ هل كانوا سيسلمون الولاية للجنجويد كما فعل أحمد الطيب وباقي خونة الفرقة الأولى مدني؟قطعا لا. العميد مهيلب استشهد على بعد أمتار من كبري حنتوب، بعد أن توغل داخل الجزيرة وأصبح قريبًا جدًا من مدني، حيث تم اغتياله بواسطة مسيرة. بعدها دخل النقيب يوسف من المناطق الشرقية في القضارف، محور الفاو، خلف مهيلب. لكن مقدمة المتحرك وقعت في كمين محكم من المليشيا، وارتقى يوسف شهيدًا بإذن ربه. أما المقدم أمير، ففي قرية الشايقاب، واجه ألف جنجويدي منفردًا على دوشكاته، محدثًا فيهم مجزرة لم يشهدوا مثلها منذ دخولهم الجزيرة، حيث بلغ عدد قتلاهم 100 قتيل. كانت الشايقاب ذات أهمية بالغة لمليشيا الدعم السريع والجيش، ولهذا قاتل أمير بشراسة حتى لا تسقط في يد المليشيا. وجودها تحت سيطرة الجيش كان يجعل مليشيا الجنجويد في مدني تحت مرمى نيران القوات المسلحة، وسقوطها يعني أن تحرير مدني أصبح شيئًا من الماضي.

𝕐𝔸𝕊𝕀ℝ - 𝕄𝕆𝕊𝕋𝔸𝔽𝔸

61,597 Aufrufe • vor 2 Jahren

القادة الاماراتيون يذهبون الى مركز تسوق في محاولة لبث رسالة اطمئنان نيويورك تايمز ++++++++++ يعمل المسؤولون في دولة #الإمارات على إبراز حالة من الهدوء والاستقرار تحت شعار "الأعمال تسير كالمعتاد"، وذلك بعد أن أصابت ضربات إيرانية البلاد في الأيام الأخيرة رداً على هجمات أمريكية وإسرائيلية. وقد بذل الرئيس، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جهداً شخصياً لتقديم رسالة طمأنة من خلال نزهة علنية جداً وسط أجواء الحرب؛ حيث قام بزيارة إلى أحد مراكز التسوق. ونشر المكتب الإعلامي الرسمي لدبي فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين يظهر الرئيس وبرفقته ولي عهد دبي، الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، وهما يتجولان بعفوية في "دبي مول"، ويلوحان للعاملين ويتناولان الطعام على مرأى من الجميع بينما تعزف الموسيقى الوطنية في الخلفية، وجاء في التعليق على المنشور: "قريب من الناس.. ثابت في القيادة". وهذه الرسالة المطمئنة، وغيرها من الرسائل الصادرة عن الحكومة، ليست غريبة تماماً؛ إذ غالباً ما يظهر المسؤولون في الأماكن العامة لمصافحة الناس والتقاط صور "السيلفي" معهم للتواصل مع الجمهور، لكن هذا العرض للهدوء والسكينة يأتي بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تحدت سمعة الإمارات التي جرى ترسيخها بعناية كوجهة آمنة في منطقة مضطربة. فقد اندلعت النيران في فنادق فاخرة في #دبي خلال الأيام الماضية، وتحطم زجاج أبراج سكنية جراء الانفجارات، كما تضرر المطار الدولي مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وتعطيل حركة السفر الجوي، وقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وأصيب أكثر من 100 آخرين في هجمات شملت الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان. وركزت رسالة السلطات الإماراتية على الهدوء والرزانة، مع تصاعد العنف في المنطقة بشكل غير متوقع. ويقول عمر الغزي، الأستاذ المشارك في الإعلام بجامعة لندن للاقتصاد والذي يكتب عن الإعلام العربي: "عندما يتعلق الأمر بفعاليات التواصل الاجتماعي، هناك الكثير من المحتوى الذي يهدف لطمأنة الناس ومنع الذعر غير المبرر، وتقديم الحياة اليومية على أنها مستمرة بشكل طبيعي، وإظهار أن صورة دبي والمنطقة بشكل عام لم تتشوه". وأضاف أن الرسالة الرسمية يتم تعزيزها أيضاً عبر "المؤثرين" الذين "يتجولون في المناطق السياحية في دبي ويتحدثون عن أن لا شيء يحدث فعلياً، ويعبرون عن شعورهم بالأمان في دبي". وأشار البروفيسور الغزي إلى أنه تم ثني المؤسسات الإخبارية في الإمارات عن مشاركة الصور الأكثر دراماتيكية للهجمات في المنطقة. وقال: "هناك أيضاً ضغوط كبيرة على الناس لعدم نشر أي محتوى للصواريخ القادمة أو أي أضرار أو حرائق ناتجة عن الهجمات الصاروخية، حيث لا تريد قيادة الإمارات لأي من تلك الصور أن تعلق في ذاكرة الناس، ولا تريد أن ترتبط دبي بأي نوع من النزاعات في المستقبل". وتعد الإمارات واحدة من أكثر الدول مركزية في الشرق الأوسط؛ حيث تضع الدولة قيوداً على حرية التعبير، وتلزم المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالحصول على تراخيص حكومية، وتجرم المحتوى عبر الإنترنت الذي قد يضر بـ "سمعة الدولة أو هيبتها أو كرامتها". وتقول ميرا الحسين، الزميلة المشاركة في مركز الوليد بجامعة إدنبرة والتي تكتب عن الخليج المعاصر، إن فيديو زيارة الرئيس للمول كان كاشفاً بما لم يتضمنه؛ حيث أوضحت: "إذا نظرت فعلياً إلى الفيديو، فلا يوجد إماراتيون في المول". وأضافت أن الكثيرين غيروا روتينهم المعتاد أو امتنعوا عن الخروج منذ اندلاع موجة القتال الجديدة. وذكرت أنه بالنسبة للإماراتيين الذين اهتزت ثقتهم بسبب الحرب مع إيران، فإن فيديو الحكومة كان يهدف إلى بث السكينة، وقالت: "إنه يرسل رسالة طمأنة بأنهم آمنون جداً وواثقون جداً في بلدهم لدرجة التجول بأمان بين شعبهم.. وهذا الأسلوب ينجح".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

25,840 Aufrufe • vor 6 Monaten

إلى الحكومة ومجلس النواب.. اسمعوا جيدًا: لا تُحاكموا غضبنا اليوم، حاكِموا خيانتكم للأمانة بالأمس. لا تُحاكموا صلابة مواقفنا، حاكِموا ما صنعته أيديكم في الخفاء من صفقاتٍ ومساوماتٍ بعتُم بها الوطن في سوق النخاسة. كنا نحسن الظن بكم، وكنتم تسيئون الفعل بنا. كنا نقول لعلهم يُصلحون، وكنتم كل يوم تثبتون أنكم لا تصلحون ولا تريدون أن تصلحوا. حتى مات حسن الظن في صدورنا، ومات معه الصبر، وما ترونه اليوم ليس قسوةً منا، بل هو نتيجةُ أفعالكم. لقد استنفدتم كل فرص السماح، واستهلكتم كل رصيد العذر. في طريق الشعوب الحرة لا يُلدغ الشعب من ذات الجحر مرتين، ونحن لُدغنا منكم ألف مرة. لسنا مطالبين بأن نبقى لطفاء مع من جعل من طيبتنا سلمًا لسرقتنا، ولسنا مطالبين أن نجامل على حساب جوع أطفالنا، وكرامة شيوخنا، ومستقبل شبابنا. من لم يحترم باب الشعب، لن يُفتح له الباب مرة أخرى. أنتم من علّم الشعب أن الحقوق لا تُعطى بل تُنتزع، وأنتم من أجبرتم الحليم أن يصبح حازمًا، والمسالم أن يصبح صلبًا. فلا تسألوا لماذا تغيّر الشعب، اسألوا ماذا فعلتم حتى تغيّر. إن ردة فعل الشعب التي ترتعد منها قصوركم اليوم، هي ليست فتنة، بل هي فاتورةٌ تأخرتم كثيرًا في دفعها. واليوم.. قرر الشعب أن يأخذ حقه بيده، كاملًا غير منقوص، بلا تجميلٍ ولا مواربةٍ ولا خوف. انتهى زمن السكوت، وبدأ زمن الحساب. #الاردن

General Inspector

25,071 Aufrufe • vor 1 Monat

دهاء أليغري في امتصاص العقوبة وتحويل الضغط: ما فعله أليغري يمكن قراءته كنقطة ذكاء نفسي أكثر من كونه انفجار غضب. ذهابه للحكم في لحظة حسّاسة قبل اتخاذ قرار ركلة الجزاء وضع مركز الضغط عليه شخصيًا بدل أن يبقى على فريقه. عندما الحكم أشهر البطاقة الحمراء ضده، أصبح العقاب واقعًا بالفعل، وهذا يخلق تأثيرًا نفسيًا سريعًا داخل عقل الحكم: لقد عاقبت ميلان الآن، هل أكرر العقوبة مباشرة بركلة جزاء أيضًا؟ التي ليست ضربة جزاء أصلا! بهذه الحركة، أليغري سواء قصد أو لم يقصد سحب العقوبة من أرض الملعب إلى نفسه، وخلق شعورًا داخليًا عند الحكم بأن الفريق لن يتحمل ضربة ثانية بعد لحظات من طرد المدرب. هذا النوع من الضغط غير مباشر لكنه فعّال، لأن الحكم يصبح أكثر حذرًا في إصدار قرار ضخم آخر ضد نفس الطرف. النتيجة؟ أي شك بسيط داخل غرفة الـVAR يتحوّل إلى "لا يكفي لإعطاء ركلة جزاء"، وهو سيناريو يصبّ في مصلحة ميلان. باختصار: أليغري ذكي، يعرف كيف يشعل اللحظة ليحوّل العقوبة إلى شخصه ويحمي فريقه من قرار أثقل. هذه ليست فوضى… بل إدارة نفسية عالية المستوى. #MilanLazio

إرث ميلانو

903,869 Aufrufe • vor 9 Monaten

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 Aufrufe • vor 1 Jahr

المشهد الإيراني حرب أم لاحرب في ضوء ما يُتداول من تسريبات منسوبة إلى دوائر داخل الكيان الإسرائيلي ودوائر في البيت الأبيض، يمكن قراءة المشهد ضمن إطار تحليلي استراتيجي بعيداً عن الانفعال الإعلامي. أولاً: حسابات الكلفة والجدوى العسكرية أي عمل عسكري واسع ضد إيران لا يُقاس فقط بقدرة البدء فيه، بل بكلفة الاستمرار والنتائج غير المضمونة. التقديرات العسكرية الأميركية تاريخياً تأخذ بعين الاعتبار: اتساع الجغرافيا الإيرانية وتعقيد تضاريسها. كثافة البنية الصاروخية التقليدية وغير التقليدية. شبكة الحلفاء الإقليميين القادرين على فتح جبهات موازية. المخاطر على القواعد الأميركية في الخليج وشرق المتوسط. هذه العوامل تجعل أي مواجهة مباشرة عالية المخاطر، مع احتمالية تصعيد أفقي يشمل الممرات البحرية والطاقة العالمية، وهو ما يرفع الكلفة الاقتصادية والاستراتيجية على الولايات المتحدة وحلفائها. ثانياً: جاهزية الردع الإيراني إيران خلال السنوات الماضية استثمرت في مبدأ “الردع غير المتكافئ”، عبر تطوير منظومات صاروخية بالستية، قدرات مسيّرات بعيدة المدى، وحرب إلكترونية. كما عززت دفاعاتها الجوية وقدراتها الاستخبارية. الحديث عن دعم تقني صيني في مجالات الذكاء الاصطناعي – إن صح – يندرج ضمن سباق عالمي لدمج الإحداثيات المتقدمة في تحسين دقة التوجيه، إدارة ساحة المعركة، وتسريع تحليل البيانات، وهو اتجاه لا يقتصر على دولة بعينها بل أصبح سمة عامة في التطوير العسكري المعاصر. ثالثاً: مفهوم الضربة الوقائية مقابل الردع المتبادل المدارس العسكرية الأميركية تميل إلى تجنب الحروب المفتوحة عندما تكون احتمالات الحسم السريع ضعيفة. في حالة إيران، أي ضربة قد لا تؤدي إلى شل كامل للقدرات، بل قد تدفع إلى تصعيد تدريجي يصعب احتواؤه. لذلك يُرجَّح أن يبقى الخيار العسكري في خانة الردع والضغط السياسي أكثر من كونه قراراً تنفيذياً وشيكاً. رابعاً: مؤشرات تراجع التصعيد عندما ترتفع كلفة الحرب مقارنة بعائدها السياسي، تميل الأطراف إلى إعادة تموضع تكتيكي: تصعيد إعلامي لرفع سقف التفاوض. تسريبات محسوبة لقياس ردود الفعل. تحركات عسكرية محدودة لإعادة تثبيت قواعد الاشتباك. انحسار “شبح الحرب” تدريجياً قد يعكس توازن ردع مستقر نسبياً، لا اتفاقاً سياسياً كاملاً. ومع ذلك، يبقى احتمال سوء التقدير أو الحوادث غير المقصودة قائماً، خصوصاً في بيئة مشحونة بالسلاح والرسائل المتبادلة. خلاصة تحليلية: المعادلة الحالية تبدو أقرب إلى ردع متبادل عالي التوتر وليس إلى قرار حرب شاملة. كلفة المواجهة المباشرة مرتفعة، والضمانات غير مؤكدة لأي طرف. لذلك، المرجح استمرار سياسة الضغط القصوى، التحركات المحدودة، والحرب السيبرانية والاقتصادية، مع بقاء خيار التصعيد تحت سقف محسوب بدقة.

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

11,699 Aufrufe • vor 6 Monaten

🔴🇪🇸 إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس: "أعتقد أن الوقت قد حان لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب، إلى أن يصبح دولة ديمقراطية". من بين الأمور التي استوقفتني في سعار جزء من النخبة السياسية والإعلامية الإسبانية تجاه المغرب خلال الآونة الأخيرة، وما رافقه من تجييش غير مسبوق وتناقضات متتالية في مواقف بعض الصحف والأصوات السياسية، أن ما يبدو أنه مصدر القلق الحقيقي لهذه النخبة لا يتعلق فقط بالسياسات او بعض الملفات، وإنما في العمق بالمؤسسة الملكية وفي شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولعل تصريح إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس التي دعت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب إلى حين أن يصبح ديمقراطية (بمعنى آخر أن يغير نظامه)، يقدم مثالا بالغ الدلالة على ذلك. فهذا التصريح، بصرف النظر عن دوافعه السياسية، يكشف في لحظة غضب ما قد تحاول خطابات أخرى إخفاءه. غير أن المشكلة الأساسية في هذه السردية أنها تتعامل مع المغرب كما لو أن التاريخ يبدأ اليوم، وتتجاهل أن محاولات الضغط والعزل والتأثير الخارجي ليست جديدة، وأن المغرب واجه، في مراحل كان يملك فيها فرص أقل من حيث موقعه الاقتصادي والدبلوماسي والاستراتيجي، ضغوطا أشد وأدوات أكثر مباشرة ومع ذلك لم تؤد تلك السياسات إلى تغيير المسار الذي اختاره المغرب، بل انتهت في حالات عديدة إلى نتائج عكسية عززت موقعه وقدرته على المناورة. وهنا تبرز المفارقة التي لا يفهمها الإسبان، إذا كانت قوى وحكومات سبقت أصحاب هذه الدعوات، وكانت تمتلك أوراق ضغط أكبر مما يتصور البعض اليوم، قد عجزت عن تغيير المغرب وفق ما كانت تريده، بل خرج المغرب من كثير من تلك الأزمات أكثر استقلالية وثقة في خياراته، فما الذي يجعل البعض يعتقد أن تكرار الأدوات نفسها سيقود هذه المرة إلى نتيجة مختلفة ؟ السياسة في نهاية المطاف ليست مجالا للرغبات ولا لخطابات الغضب وإنما لحساب موازين القوى والمصالح والوقائع، ومن يقرأ التحولات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة سيجد أن محاولة الضغط عليه من الخارج لم تعد تنتج بالضرورة المغرب الذي يرغب الآخرون في رؤيته، بل قد تدفعه على العكس إلى مزيد من تنويع للشراكات وتعزيز استقلالية قراره. ولذلك فإن أخطر ما في الخطاب الإسباني الحالي ليس حدته، وإنما افتقاره إلى قراءة واقعية للتحولات التي طرأت على المغرب وموقعه الإقليمي والدولي. فالمغرب الذي يجري الحديث عنه اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأي مقاربة لا تنطلق من هذه الحقيقة محكوم عليها في نهاية المطاف بسوء تقدير الواقع قبل أن تكون سوء تقدير للمغرب.

Omar Semlali

13,907 Aufrufe • vor 13 Tagen