Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

طبيب مختص بالعلاج الطبيعي يشرح : أصلح وضعية جسمك قبل أن يسوء ☠️

6,435,389 görüntüleme • 15 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

طالب دكتوراة عجز يشرح كيف تعمل بطارية بسيطة، لكنه قدر يشرح كيف يعمل الكون 👌🏼 ♦️في عام 1923، وقف طالب الدكتوراة فيرنر هايزنبرغ أمام لجنة مناقشته في جامعة ميونخ. كان عبقرياً في النظريات وأبهر مشرفه أرنولد سومرفيلد، لكنه تلعثم وعجز عن الإجابة على أبسط الأسئلة في الفيزياء التجريبية، مثل كيفية عمل البطارية 😅 ♦️الممتحن فيلهلم فين غضب بشدة وقرر أن هايزنبيرغ بجب أن يرسب، لكن دفاع سومرفيلد المستميت حال دون ذلك. تخيل أن مسيرة #هايزنبرغ العلمية أحد أعظم عقول البشر في العصر الحديث كادت أن تنتهي قبل أن تبدأ. ♦️نجح هايزنبيرغ بتقدير مقبول بعد تسوية بين الأستاذين، وغادر منكسراً في قطار منتصف الليل 💔 لكنه عاد ليغير وجه #الفيزياء للأبد ▪️توصل لمبدأ عدم اليقين: لا يمكنك تحديد موقع وسرعة جسيم بدقة مطلقة في آنٍ واحد ▪️أسّس ميكانيكا الكم بصياغة المصفوفات، الإطار الذي نفهم به سلوك الذرات والجسيمات ▪️ساهم في نموذج النواة الذرية (بروتون-نيوترون) ▪️حصل على جائزة نوبل في الفيزياء

أ. د. محمد ربيّع العنزي

29,151 görüntüleme • 3 ay önce

ضع الملح في جواربك، وستخسر شركات الأدوية أرباحها. قد يبدو الأمر غريباً، لكن هذا يُعدّ من أقوى العلاجات في الطب النوردي (الشمالي)، ولن يعلّموك هذا أبداً في أمريكا. الملح يسحب الرطوبة طبيعياً من أي شيء يلامسه، وعندما تسخّن الملح، فإنه يحتفظ بالحرارة ويتغلغل عميقاً في الأنسجة. في الطب النوردي نقول إن البرد والرطوبة هما أصل معظم الآلام. وعندما تضع جورباً دافئاً مملوءاً بالملح على موضع الألم، فإنه يحسّن الدورة الدموية، ويقلل التهاب الأنسجة، ويسحب السوائل منها. لكن إليك ما لن يخبرك به الأطباء الأمريكيون أبداً: الملح ينشّط المسارات العصبية التي تمر عبر قدميك والتي ترتبط بكل عضو في جسمك. وقد فهم أطباء الشمال هذا قبل أن يعرفه الطب الحديث باسم محدد. يمكن لـ 'جورب الملح' هذا أن يساعد في تخفيف آلام العضلات، وآلام المفاصل، وضغط الجيوب الأنفية، وحتى آلام الأسنان وآلام الأذن لدى الأطفال... وكما ترى، فهو لا يكلف شيئاً تقريباً!

bri8trose

75,966 görüntüleme • 1 ay önce

الصورة التي لم يرها الكثير.. قبل ما يقارب سنتين ونصف، ما زلت أتذكر ذلك اللقاء بكل وضوح، كوضوح الشمس. كنت أتجاذب أطراف الحديث مع د. حمزة الغامدي، الذي يظهر في مقطع الفيديو ، مستندًا على جهاز العلاج الإشعاعي. حينها، في مستشفى عسير المركزي، كان المشهد بسيطًا لكنه عميق الدلالة: د. حمزة متكئ على طاولة التمريض، التي تكون مرتفعة شيئما، بنفس الوضعية التي رأيتها اليوم تمامًا. تحدثنا يومها عن سؤالٍ ظل يراودنا بعد سنوات طويلة من الابتعاث: هل كان قرار عودتنا إلى عسير هو القرار الأمثل؟ ثم ساد لحظة صمتٍ قصيرة.. لأن الإجابة في ذلك الوقت لم تكن واضحة. لم تكن هناك أي بوادر تُشير إلى أننا سنرى قريبًا جهاز علاج إشعاعي حديث يخدم القطاع العام في المنطقة. كان مجرد التفكير بذلك يبدو كأحد مشاهد الخيال العلمي. قلت له حينها: "ما هو واضح أمامنا اليوم أننا يجب أن نعطي منطقتنا بإخلاص، ونقدّم أفضل ما لدينا،وسيسّر الله الأجمل في قادم الوقت" ومن تلك اللحظة بدأت الحكاية تتغيّر..فقد شهدنا خلال ما يقارب سنتين ونصف قفزة استثنائية بقيادة صاحب المقولة الملهمة: "عندما يأتي الأمر للوطن، فالإتقان ليس أحد الخيارات، بل هو الخيار الوحيد." صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير اليوم، وأثناء زيارة فريقٍ متخصص من مستشفى الملك فيصل التخصصي لمركز الأورام، رأيتُ د. حمزة يشرح عن الجهاز الأحدث على مستوى الشرق الأوسط، والأول من نوعه في السعودية. وكان يتحدث عن كيف سيصبح مركز الأورام بجامعة الملك خالد مركزًا مرجعيًا في تقنيات العلاج الإشعاعي المتقدمة. تذكرت تلك "التكيّة" قبل سنتين ونصف، وشعرت بفرحٍ حقيقي. فرحٌ لأن ما نراه اليوم هو ثمرة تمكينٍ حقيقي لشباب وشابات المنطقة؛ وعندما يُمكَّن أبناء الوطن بإخلاص وكفاءة، فالمحصلة الوحيدة هي الإنجاز المذهل. والأجمل من كل ذلك، أن هذا الحراك أصبح نقطة جذبٍ للكفاءات. فخلال الزيارة، صادف أن أحد الزملاء كان للتو عاد إلينا قبل أسبوع مضى، بعد أن أنهى تدريبه التخصصي في العلاج الإشعاعي،وكان يسير معنا من موقعٍ إلى آخر، وترى الإبتسامة في عينيه، وفي عينيه بريق حماسٍ صادق كأنه يقول دون أن يتكلم: "كل تعب السنوات الماضية أريد أن أستثمره هنا، أبني، وأرد الجميل، وأشارك في تحقيق رؤية وطنٍ طموحٍ رسم ملامحها سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، رؤية السعودية 2030."

Dr. Abdurahman Alloghbi د.عبدالرحمن اللغبي

392,385 görüntüleme • 10 ay önce

🔴🟢||▪︎ في حادثٍ مستنكر لا يمتّ بصلة لقيم الرياضة ولا لأخلاقيات التنافس الشريف، أقدم أحد الوافدين الجزائريين على إسقاط علم بلاده من إحدى المدارات بالرباط في محاولة لسرقته. غير أن المثير للاستغراب ليس الفعل في حد ذاته فقط، بل طريقة تعاطي بعض المنابر الإعلامية الجزائرية معه، إذ عوض إدانة هذا السلوك غير المسؤول، جرى توظيفه في خطاب اتهامي موجّه ضد المغاربة، في تجاهلٍ تام لوقائع ثابتة تؤكد حسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي به الأشقاء الجزائريون داخل بيوت المغاربة قبل الفنادق والمنشآت السياحية. ومع توالي الأيام، تبيّن أن عددًا من الوافدين لا يتوفرون على الحد الأدنى من شروط السفر المنظم، من مصروف شخصي أو تذاكر أو حجوزات فندقية، ما جعل بعضهم يتجول في شوارع الرباط في وضعية ارتباك وفوضى، بل إن فئة منهم اختارت إثارة المشاكل أو امتهان أنشطة عشوائية، من بيع وشراء أقمصة المنتخب الجزائري والشارات والأعلام الصغيرة بمحيط الملعب الرئيسي الذي يحتضن مباريات المنتخب الجزائري، في خرقٍ واضح للقوانين المنظمة وللروح الرياضية. إن المغرب، دولةً وشعبًا، يظل وفيًا لتقاليده في حسن الاستقبال واحترام الضيف، لكنه في المقابل يرفض أن يُستغل هذا السلوك الحضاري لتبرير الفوضى أو لصناعة خطاب تضليلي يسيء للواقع ويحرّف الحقائق. الرياضة جسر للتقارب بين الشعوب، لا ذريعة لنقل أزمات سياسية أو إعلامية إلى المدرجات والشوارع. #المغرب #الرباط #الروح_الرياضية #كان_المغرب_2025 #حسن_الاستقبال #لا_للتضليل #الرياضة_أخلاق #الملاعب_مسؤولية #CAN2025

نجيب الأضادي-Najib Addadi

40,371 görüntüleme • 8 ay önce