Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

طفل يبكي وهو يشاهد أمه تتزوج برجل آخر بعدطلاقها من أبيه اختاروا الشريك المناسب لتفادي مثل هالموقف 💔

1,755,505 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

سعوديه راشده🇸🇦 ..المثبته للطواري profil fotoğrafı
سعوديه راشده🇸🇦 ..المثبته للطواري3 yıl önce

الأم البطله اللي تحب نفسها وتكمل حياتها اذا الله مو كاتب لها السعاده مع الشريك الاول .. خليه يبكي حتى يشهق اذا كان في آمان وماكل وشارب ما راح يفيدها اذا ضاع شبابها .. بيتركها وبيتزوج ..وهي كان عندها فرصة تجدد حياتها مثل ابوه .. ليه دائما المرأة تدفع الثمن وعندها فرص !

عيد القحطاني profil fotoğrafı
عيد القحطاني3 yıl önce

المقطع مؤثر صح، بس الحياة ما تتوقف على احد من حقها تتزوج ومن حق ابوه يتزوج اتوقع ان ولدها اللي ماهو طفل !! موافق على زواج امه ولكن اللحظة لها تأثيرها وهو في النهاية بيتزوج ويمكن يعيش مع زوجته ويترك امه وش المشكلة اذا لقت الشخص اللي تشوفه مناسب لها وبتنسى معه الحزن

ورد الصباح profil fotoğrafı
ورد الصباح3 yıl önce

يضخمون زواج الام وكانه شي عظيم وكارثه اخرى قد تحل بالمجتمع وانتبهي واختاري وتحذيرات في حين الرجل بكل بساطه لازم يتزوج ولازم يفتح صفحه جديده ويشوف نفسه وبسيييط الامر ومع ذلك التعذيب والجرائم اغلبها من زوجة الاب ماقد سمعنا زوج الام !!!! متى بتتغيرو وتتعدلو !

عاتكة ||| سبحان الله وبحمده ،، سبحان الله العظيم profil fotoğrafı
عاتكة ||| سبحان الله وبحمده ،، سبحان الله العظيم3 yıl önce

وش ذا الدراما الزايدة تراها بتتزوج مهب مختفية عن الحياة ! ليش قبل هالجيل الأم المطلقة تتزوج حتى أكثر من مرة وعادي الحياة حلوة ؟ ليش هالجيل ما يؤمن بأحقية الوالدين بالحياة والزواج وش فيهم أنانيين كذا ؟

عبيد المالكي 🫡 profil fotoğrafı
عبيد المالكي 🫡3 yıl önce

الزوجه الاصيله ماتتزوج حتى لو طلقها زوجها خصوصا الي عندها اطفال كيف تعيش مع رجل اخر بعيده عن اولادها !

لمى باغفار profil fotoğrafı
لمى باغفار3 yıl önce

اتفق اختار الشريك المناسب قبل الارتباط لكننا لا نعرف الغيب! و ان وقع و تزوج كل منهم شخص آخر مهم أن لا يهمل الابناء و يكون هناك ترتيب خاص لهم حتى لا يحرموا من الأب أو الأم طلاق ناجح..خير من زواج مضطرب!

HL69👑 profil fotoğrafı
HL69👑3 yıl önce

ياوجع قلبي رفقا بالاطفال فاهم لم يختارون احد والديهم وتعقدونهم من الحياة

‎‎⋆❤︎⋆ profil fotoğrafı
‎‎⋆❤︎⋆3 yıl önce

ماله داخل الاختيار الصحيح الطلاق وارد حتى لو كانوا مناسبين لبعضهم ومافيه اي قوة بالعالم تضمن لك تفادي هذا الموقف ، وبالأخير تراها تزوجت رجل آخر ما تركت الكوكب لا تضغطون على المطلقين بهذي الكلمات اللي مالها اي داعي

Benzer Videolar

مقال مثير للاهتمام وأعجبني جدا "الصفات التي نحبها في الشريك لا تفسر سبب حبنا له" يقدم المقال تحليلاً فلسفياً ونفسياً عميقاً لطبيعة العلاقات العاطفية، مستنداً إلى فكرة أساسية مفادها أن الحب لا يمكن اختزاله في قائمة من المزايا أو الصفات الشخصية الجذابة. يبدأ الكاتب بمشهد تخيلي لشريكين في أمسية رومانسية، حيث يطرح أحدهما على الآخر سؤال: "لماذا تحبني؟". يُشير المقال إلى أن هذا السؤال غالباً ما يعكس نوعاً من القلق العاطفي أو الرغبة في الحصول على الأمان والتقدير، وأحياناً يُطرح من باب المغازلة. عندما يطرح الشريك هذا السؤال، فإنه لا يبحث عن إجابة عامة أو مبررات منطقية، وإنما يتطلع إلى سماع ما يجعله فريداً ومميزاً بصفة خاصة في عين الطرف الآخر. الإجابة العقلانية الصادقة مثل "لا أعرف، أنا فقط أحبك؛ لأنني لو ذكرت صفات معينة لكان ذلك يعني أنني أحب هذه الصفات التي قد تتوفر في أشخاص آخرين" قد تُفهم بشكل خاطئ كنوع من التهرب أو عدم الاهتمام. والسبب في ذلك أن المجيب ركّز على حرفية السؤال ودلالته المنطقية عوضاً عن الاستجابة للمغزى العاطفي المراد منه. يوضح المقال أن الفلاسفة منذ عصر أفلاطون يواجهون معضلة في تفسير أسباب الحب. تكمن المشكلة في أنه عند تبرير الحب بصفات معينة مثل الذكاء، أو الجمال، أو خفة الظل، فإننا في الحقيقة نعلن تقديرنا لتلك "الصفات" وليس للشخص ذاته ككيان مستقل. يسعى البشر دائماً إلى الظهور بمظهر العقلانية وإيجاد أسباب منطقية لمشاعرهم وخياراتهم، خوفاً من أن يُنظر إلى عواطفهم على أنها عشوائية أو غير مبررة. يطرح الكاتب حجة تفند هذا المنطق: إذا فقد الشريك بعضاً من تلك الصفات (كالجمال أو الشباب بفعل الزمن)، فإن الحب الحقيقي يستمر. وبالمثل، لو التقى الإنسان بشخص آخر يمتلك نفس صفات الشريك تماماً، فإنه لن ينجذب إليه كبديل لشريكه الحالي. هذا يثبت أننا نحب الشخص ككل أولاً، ثم نحب تلك الصفات فيه، وليس العكس. البعد النفسي ومحاولة "العقلنة" (Confabulation) من الناحية النفسية، تدفعنا الأسئلة التي تبدأ بـ "لماذا" إلى تبرير قراراتنا ومشاعرنا بدلاً من فهم كيفية نشوئها وتطورها. هذا يقودنا إلى اختلاق أسباب تبدو منطقية لتصرفاتنا وخياراتنا العاطفية لتظهر بشكل عقلاني ومتسق. يؤكد المقال أن اختيار شريك الحياة يختلف تماماً عن قرارات الشراء أو توظيف موظف جديد؛ ففي تلك الحالات، نعتمد على قائمة مواصفات ومنافع تخدم مصالحنا وتحدد جدوى الاختيار. أما في الحب، فنحن لا نُقيّم أولاً مدى "استحقاق" الشخص للحب بناءً على معايير مستقلة ثم نقرر منحه مشاعرنا، فالارتباط العاطفي لا يخضع لهذه الحسابات النفعية. البديل الأفضل: "كيف بدأت تحبني؟" يرى الكاتب أن الحب الحقيقي يتشكل وينمو عبر الزمن من خلال التجارب المشتركة، والذكريات المتراكمة، والاستثمار العاطفي المتبادل، حتى يصبح الشريك جزءاً أساسياً من هوية الشخص وقصته الذاتية. يقترح المقال استبدال السؤال التقليدي بسؤال آخر أكثر عمقاً وهو: "كيف بدأت تحبني؟" أو "كيف وصلنا إلى حب بعضنا؟". التركيز على "كيف" بدلاً من "لماذا" يحل المعضلات الفلسفية من جهتين: 1. يزيل تحدي "العمومية": فلا يمكن لأي شخص آخر يمتلك نفس الصفات أن يشاركك تلك الرحلة التاريخية والتجارب الفريدة التي عشتها مع شريكك. 2. يزيل تحدي "الاحتمالية": فلا يتأثر الحب بزوال بعض الصفات العابرة؛ لأن الرابط أصبح مبنياً على قصة مشتركة وتداخل عميق في مسارات الحياة. التفسيرات الأكثر عمقاً وصادقة للحب لا تكمن في البحث عن تبريرات عقلانية جافة (لماذا)، وإنما تظهر في فهم وتأمل الكيفية التي نبت بها هذا الحب ونما وتجذر عبر تفاصيل الحياة اليومية والرحلة المشتركة بين الطرفين. درر

المُهندس زياد

49,889 görüntüleme • 2 ay önce

أطفال «الفاشر» بين «الحصار والجوع» من مدينة «فاشر السلطان»، حاضرة ولاية شمال دارفور، تصلنا المشاهد القاسية التي تُظهر لنا حال الأطفال المُحَاصرين المُجوّعين داخل المدينة، أجسادهم صارت نحيلة.. ووجوهم شاحبة تعكس الجوع والتعب.. الأمهات يحملن أبناءهن الضعفاء بحثًا عن طعام الذي يَصعُب الحصول عليه.. وكبار السن يواجهون أمراضًا فتّاكة مثل الكوليرا والملاريا في ظل شُح الدواء والمياه النظيفة.. الحياة اليومية أصبحت صراعًا من أجل البقاء. وفقًا لبيان منظمة «اليونيسف» الصادر في أغسطس الماضي، يعيش نحو 130 ألف طفل من أصل 260 ألف مدني داخل «الفاشر» في ظروف إنسانية وُصفت بالكارثية، بعد أكثر من 500 يومًا من الحصار، وحذرت «اليونيسف» من أن كثيرًا من الأطفال مهددون بالمجاعة وأن الوضع الصحي في المدينة ينهار بشكل متسارع. تقارير الأمم المتحدة تشير أيضًا إلى تدهور خطير في معدلات التغذية بإقليم دارفور، ففي النصف الأول من عام 2025، تم تسجيل أكثر من 40 ألف طفل مصاب بسوء التغذية الحاد في شمال دارفور فقط، وهو ضعف ما سُجّل في الفترة نفسها من عام 2024، كما ارتفعت معدلات سوء التغذية في عموم الإقليم بنسبة 46٪، ووصلت في بعض المناطق إلى 28٪ من الأطفال، وهي نسبة قريبة من مستوى إعلان المجاعة. في ظل هذا الواقع وخروج أغلب المرافق الطبية عن الخدمة، تقوم مليشيا الدعم السريع بقصف المرافق الصحية بالمدفعيات الثقيلة والطائرات المُسيّرة الاستراتيجية والانتحارية، آخر استهداف تم مساء أمس في مستشفى الفاشر التخصّصي للنساء والتوليد، ووفقًا لشبكة أطباء السودان فقد استُشهد 12 شخصًا وأُصيب 17 آخرون بينهم كوادر طبية. كما تتعرض ايضًا تكايا تقديم وجبات الطعام المحدودة لسكان المدينة لاستهدافات متكررة بالقصف، كان آخرها الأسبوع الماضي وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.

Zu Elkefl | ذو الكفل

25,579 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا المقطع هدية لمن ينشغل عن تعلم التوحيد وتعليمه وعدم العناية به وتزهيد الناس منه ' والانشغال بالسياسة ومخططات الأعداء وواقع الأمة عن أعظم ما خلقوا له' حالة حمل نادرة لعجل صغير اجتمع من أجله هذا الجمع واسمعوا ما يعتقدونه من عقائد بسبب هذه الظاهرة ' صاحبها في أول المقطع يقول هذه مبروكة نتبرك بها' أحدهم يطلب بناء مقاما له ويكرر ذلك مرتين ويقول بالحرف الواحد لازم يعمل مقام له لازم ' (مقام الولي الصغير عجيل ) ثم تنسج حوله الأساطير والكرامات ومع مرور الزمن ينسى الناس أنه مقام عجل حقيقي بل هو ولي صالح اسمه عجل وهو باب لتفريج الكربات وقضاء الحاجات التي لاتطلب إلا من رب السموات' ووضعت عليه مسبحة طويلة كما يشاهد وهذا من لوازم الدجل وإضفاء القدسية والولاية عليه ' وأما صاحبه في آخر المقطع فيقول سنبقيه للتبرك به' ظاهرة ولادة نادرة لعجل فعل هذه الأفاعيل بهذه الجموع ' كيف لو ظهر الدجال الذي يقول للسماء أمطري فتمطر ويخرج من الأرض كنوزها وتتبعه كيعاسيب النحل ويقتل ويحي ويميت -بإذن الله- أظن لن يجد صعوبة في حشد الحشود له' ومن باب الفائدة قبل ٣٧ سنة ظهر تيس في بلدة بحرة يدر هذا التيس قطرات قليلة نادرة من الحليب ونسجت الأساطير حول حليبه بشفاء المرضى بسببه والعقم وصدر أمر علامة العصر الشيخ عبدالعزيز بن باز بذبح التيس وتم ذبحه على الطريفة الإسلامية والحمد لله قطعا لدابر الشرك والفتنة وكنت أحد شهود القصة وممن شارك في واقعتها ' كمْ تحتاج مصر والأمة لرجال من أهل التوحيد مثل الإمام ابن باز -رحمه الله- يقطعون دابر الشرك ووسائله اللهم ثبتنا على توحيدك ولا تفتنا في ديننا'

إبراهيم المحيميد

106,259 görüntüleme • 2 yıl önce

💔💔 إلى الإعلامي البروفيسور عوض إبراهيم عوض Awad Ibrahim Awad صوتك ليس بريئًا حين يبرّر تمزيق الوطن أن يَعتبر إعلامي يحمل درجة بروفيسور، تنوع أهل #السودان واختلاف طباعهم وإثنياتهم عبارة عن (عقبة كؤود)، فهذه ليست مجرد زلة فكر أو انفعال عابر، بل موقف خطير يُخالف روح المعرفة ودور العالم والمثقف مثل البروف. السودان لم يكن يومًا فقيرًا في وحدته، بل غنيًا بتعدده. فالتنوع الإثني والثقافي واللغوي الذي يراه البعض (ذريعة للانفصال)، هو في الحقيقة كنز وطني لو أُحسن استثماره بعدل ووعي. إن تفسير كهذا منك يا بروف، لا يختلف في جوهره عن خطاب الكراهية الذي مهد للحروب والانقسامات والمآسي، وإن أكّدت قولاً عكس ذلك.. وهو يأتي في وقتٍ ينزف فيه الوطن جرحًا تلو آخر، لا لشيء سوى أن أصوات التفتيت تعلو على نداءات التماسك. هل نُعاقب البلاد على اختلاف أهلها؟ وهل تكون الحلول في التلميح للانفصال لا في تحقيق العدالة؟ هل صار الحل أن نكافئ الفشل السياسي والعسكري بتقسيم الأرض والدم والهوية؟ بروفيسور… مكانتك الإعلامية والعلمية العالية لا تمنحك ترخيصًا لتقويض النسيج الوطني، ولا ترفع عنك المسؤولية الأخلاقية حين توظف صوتك الإعلامي المسموع لتكريس الإحباط والدفع نحو الانقسام بدل البناء والإصلاح. إن المثقف الحقيقي لا يبحث عن أقصر طريق للهروب، بل أصعب طريق للوحدة، مهما كان وعرًا. فالسودان لا يحتاج من يُقسّمه، بل من يُضمّد جراحه، ويُعيد إليه معناه الكبير: “وطن يسع الجميع”. #السودان_يستحقون_السلام #ديسمبر_باقية_وسينتصر

يوسف النعمة

34,583 görüntüleme • 1 yıl önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 görüntüleme • 2 ay önce

يا وجودي كل ما هب نسناس الشمال وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه و يا وجودي كل ما أضحيت ثم مال الظلال لا غفت عيني و لا ذقت شيءٍ مشتهيه وجد من قفى و هو في رجا كلمة تعال و التفت من عقب ما أقفى و لا أحدٍ لد فيه و يا عذابي لا دنا الليل من روس الجبال و أنتهى يوم من العمر ما عاد أرتجيه و أنتي أبعد من سما الحلم و وصالك محال يا بعد من هل دمعي ضحى الفرقا عليه يا غناتي لا تحسبين دمعي يوم سال ضعف و لا خوف و لا كذا ولا كذيه و الله إني من رجالٍ يضدون الرجال لكن الحظ الردي ساق دمعي كل أبيه و الله أني كل ما دار حواليك الجدال قمت كن الموت يشر على قبري بيديه و الله إن قد لي و أنا أصد لا جالك مجال صدة اللي لا تضايق تذكر قبر أخيه و من سألني قلت مدري و إذا عاد السؤال قلت له تكفى سؤالك ترى ما هو وجيه وش تبيني أقول عمن ترى ذبحي حلال و الخطا منها علي صرت أحبه و أهتويه عذرها لو ما تعذر مثل و أضرب مثال واحدٍ ما يعرف الحر الأشقر يشتويه و أن رجعنا للتواصيف لله الكمال لا أنتهى ليل المزايين جاتك تبتديه كنها غفلٍ مع البدو طاويها الحيال ما يميز وصفها إلا نبيه من نبيه واهني اللي وصلها وذاق الزلال رشفة مع غفلة الناس من فيها لفيه و عزتي للي سواتي عشق ما لا يطال و يوم طاله ضيع الحلم بين أمه وأبيه يا أول أحلام الطفوله على حد الخيال الرجا بالي حمى البيت من حملة برّيه حال دونك سيف عنتر وتاسع حول حال بثر حول حال دونك و أنا أدعي هيه هيه هيه ياللي غرك الحسن و أطغاك الجمال و الله إن أموت ما شفت لأوصافك شبيه لو يسام الحسن والتيه بجنيه و ريال ما بقى في سوق غيرك ريال ولا جنيه كيف أهدك للمقادير و أنتي راس مال راس مال و مال و المال ما يعطى السفيه حافظك حفظي لعيني و رمشي لك جلال و أنتي تشحين بالماء و أنا شفي مويه شايفٍ ظلمك و ساكت و طال الليل طال لا تركتي طعن قلبي و أنا ما قلت ليه لو بقى للهيل صبرٍ على فوح الدلال ما بقى للقلب صبرٍ على شيءٍ يجيه كنت أحسبٍ أن الغلا زال و أثره لايزال فالحشا ما كنه إلا دخيلٍ في الوجيه ساقني حبك على الموت و سنيني هزال و الظروف أقسى من الظلم للعرض النزيه و أنتي تسوقين عقلي على حد الهبال تحسبين أن من بغى شي يقدر يشتريه ولا أنا يا وجد حالي وجودٍ ما يقال وجد من ضحى بغاليه لرضا والديه و يا وجودي يا أول العمر قبل ألبس عقال وجد من باع آخر العمر في رغبة ذويه و يا وجودي كل ما هب صوتك من شمال وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه - ضيدان بن قضعان .

لهَف

198,284 görüntüleme • 1 yıl önce

"هنية ويحيى والضيف، بسبب الفقر والحصار في غزة، تأثروا بظروفهم القاسية، مما جعلهم يفتقرون إلى الرشد السياسي ومهارة الحديث والتعبير المناسب، على عكس قيادة الخارج - خالد مشعل - قبل ان تنتقل القيادة إلى الداخل." هذا ما يقوله #مراجيح_خالد_مشعل علنًا بكل عنصرية تجاه أهل غزة على الشاشات ومن سنوات طويلة، وما خفي في المجالس الخاصة أشد وأعظم. هذه العنصرية تُعتبر بالنسبة لهم حرية رأي وتعبير لأنها تدعم مشعل، بينما العكس يُصوَّر على أنه "فتنة" عندما يتعلق الأمر بخالد منصور صاحب النقد البناء والمتحضر. وهذا الفيديو يؤكد ما ذكرته سابقًا عن نظرتهم إلى أهل غزة: هم يعتقدون أن أهل غزة مجرد مقاتلين شجعان، لكنهم حمقى لا يفهمون السياسة، ولا يتقنون آداب الحديث، ويفتقرون إلى التحضر. يرون أنفسهم في مرتبة أعلى، وأن أهل غزة بحاجة دائمة إلى نصائحهم. سيقولون إن هذا مجرد نقد ورأي، لكن اسألهم عن تصريحات مشعل التي وصف فيها شهداء غزة "بالخسائر التكتيكية" في خضم الحرب، هل هذا تعبير مناسب؟ أو تصريحه بأن حماس هي 'الابن الروحي للخميني'؟ أو ثناؤه على إيران خلال الطوفان بطريقة لم يفعلها غيره تجاوز ثناء ابو عبيدة نفسه بينما التزم يحيى الصمت ولم يفعل ذلك؟ أو اي "نقد" بهذا الشكل لأي قيادي غير غزي، ابحث بنفسك، فلن تجد إجابة أو تفسيرًا، لأن العنصرية تجاه أهل غزة متجذرة في أعماقهم، لكنهم لن يعترفوا بذلك، فالأمر أعقد مما يبدو، وإذا أردت فهم سيكولوجية هؤلاء، تابع النص بدون تحيز مسبق، وستكتشف الحقيقة كاملة، فالشواهد موجودة. العنصرية تجاه غزة وأهل غزة، ظاهرة نفسية عميقة واجتماعية معقدة في مجتمعات الحريديم العربي، تتجلى في عدم رؤية العنصري لعنصريته، مثل الحكم على سكان مدينة غزة بأنهم "غير راشدين فكريًا" بسبب الفقر والحصار، نتيجة عوامل متداخلة. أولاً، التبرير الذاتي والتحيز اللاواعي يدفعان العنصري لتبرير آرائه كـ"منطقية"، حيث يربط الفقر بنقص التعليم أو الرشد الفكري، معتبرًا ذلك استنتاجًا عقلانيًا وليس تحيزًا، وهو أمر مشهور جدا في مجالس الحريديم ضد اهل غزة بسبب الفجوات الاقتصادية وحياة الترف التي يعيشونها على اموال غزة التي تعزز الصور النمطية كـ"حقائق". ثانيًا، آلية الإسقاط النفسي تجعل الحريديم العنصري تجاه اهل غزة يُلقي باللوم على الآخرين، مثل سكان غزة مدينة فقيرة، ليحمي صورته الذاتية، فيُصورهم كـ"أقل" فكريًا أو أخلاقيًا، الحريديم العنصري يعتقد أنه يعكس "واقعًا" مدعومًا اجتماعيًا وليس تحيزًا. رابعًا، نقص الوعي الذاتي يمنع العنصري من فحص جذور أحكامه، مثل ما إذا كانت قائمة على تجارب شخصية أم تعميمات، فيظن أن أحكامه بديهية. خامسًا، الخوف من المواجهة الأخلاقية يدفع العنصري لتجنب تصنيف نفسه كعنصري، خاصة أمام مجتمعات عربية تقدر العدالة والمساواة، فيُعاد صياغة التحيز كحكم "واقعي" لتفادي الشعور بالذنب. سادسًا، التعميمات والصور النمطية، المدعومة بالإعلام أو التجارب المحدودة، تجعل العنصري يتبنى أحكامًا مثل وصف مدينة بأكملها بـ"غير راشدة فكريًا" دون التحقق منها. لمعالجة ذلك وعلاج الأمر ليس مطلوب الهجوم الشخصي على خالد منصور، يُوصى بإعطاء دورات مكثفة للحريديم لتخفيف العنصرية والوقاحة على اهل غزة والتوعية حول التحيزات اللاواعية واحترام الغزيين على الشاشات وكسر هذه الصورة النمطية الحقيرة.

خالد منصور

47,441 görüntüleme • 11 ay önce